شارل بودلير… (ان نفسية بودلير انما هي مظهر خارجي لصراع داخلي) إعلان .. شركة الفيحاء لتغليف السطوح .. أعمالنا تأهلنا أن نكون الأفضل مصرف الرشيد يحذر المواطنين بشأن سلفه وقروضه جربوا طريقة اعداد مقلوبة الباذنجان باللحم مؤسسة السجود الثقافية تطلق حملة بتعاون مع الكوادر التعليمية في تربية أطراف شرق بغداد من المعلمين والمدرسين شَغَف مُخْتَلَفٌ … ملّيت الحچي .. النصيري يضع أمام الحكومة ورقة إصلاح اقتصادي شامل في كتابه الجديد(اقتصادنا وحراك الإصلاح) اتصل ولا تتردد … شركة الفيحاء لتغليف السطوح إنكار ونفي ورفض الفرق التربية: لا تأجيل للعام الدراسي المقبل الدفعة الاولى من اللقاح الصيني سيمنح لـ 8 مليون عراقي الحلبوسي يبحث مع الكاظمي تشريع القوانين التي تخدم مختلف شرائح المجتمع التربية تحدد الـ12 من الشهر المقبل موعداً جديدا لامتحانات الدور الثاني غدا .. الكهرباء تصرف رواتب الأجور والعقود لغاية الشهر الثالث

ظاهرة التسول الأسباب و النتائج

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم زينة حامد –  

تعتبر ظاهرة التسول من الظواهر المرضية التي تضرب المجتمعات كافة ، ونحن اذ نتطرق الى هذه الحالة إنما نحاول الخروج بخلاصة مجتمعية من اجل وضع الحلول المناسبة لها ولو بـاقل تقدير عبر الحد منها و تحجيمها من اجل عدم الانتشار و تحولها الى ثقافة غير إنسانيه لها إبعادها في الزمان و المكان و نظم و روابط تبنى عليها هذه الظاهرة ، ونحن اذ ندرس هذه الظاهرة على انها ظاهرة مرضية تضرب المجتمع و ذلك لفداحة ما نشاهده من مشاهد تؤلم القلب و تبكيه في بعض الأحيان و تُقابل بالرفض و الازدراء عبر أحايين اخرى لما تحمله هذه الظاهرة من تأثير على سير النظم المجتمعية و محاولة عرض المنظور الإنساني و الحضاري على انه بناء هزيل و غير مستقر سيما وأنها تلعب على وتر الأحاسيس و المشاعر و محاولة استدراجها للحصول على كسب غير مشروع هذا و قد اصبح الشارع مسرحا لكل ما هو غريب و عجيب من المشاهدات بكثرة العدد و تنوع الأساليب و بات يبعث بالتساؤل لما وصلت الحالة الى هذه الدرجة المرضية العضال التي اصبح شفاءها ان لم يك مستحيلا فشبه مستحيل فظاهرة التسول التي اصبح يمارسها الكثيرون بمختلف أجناسهم و أعمارهم تحت عناوين عدة و أسباب كثيرة ضاعت حالة العوز الحقيقي الذي يسمى بــ(التسول الاضطراري لكثير من المحتاجين ) الذي يختلف بدوره عن التسول الذي يسمى بالتسول الاحترافي الذي يمارسه بعض هؤلاء و يقصدون الثراء المادي ، و مما يلفت النظر و يتوجب الدراسة شريحة الاطفال لما لهؤلاء من تأثير مهم في بناء المجتمعات و تطورها ، التي بدأت ُتُستخدم استخداما لا انسانيا عبر زجهم في سوء الوضع ، و محاوله الثراء المادي من خلال امتصاص طفولتهم البريئة فتراهم يفترشون الشوارع و التقاطعات الى وقت متأخر حتى بعد منتصف الليل ،و تتنوع اساليب هذا الاستجداء بطرق عدة منها مد اليد و التلفظ بتعابير الطلب الممزوج بالالم و الملابس الرثه ، و محاولة عرض الخدمات التي لا نحتاج لها مثلا محاولة مسح زجاج السيارات ، او حمل اكياس التسوق عند ابواب المحلات عنوة من المتسوق و في بعض الاحيان حمل علب الحلوى و العلكة البائسة و استعمال اسلوب العاهات المصطنعة و طرق التحايل المتنوعة و ما ينطبق على شريحة الاطفال نراه شاخصا مع شرائح الاعمار الاخرى من النساء التي تتفاوت اعمارهم من السادسة عشر و حتى السبعين ، و اللاتي يكن عرضة للجنوح و الاستغلال الجنسي بـ اعمارهن الصغيرة عبر تحويل الجسد الى مادة ربحية و دخل مادي مؤقت ، وسنمر سريعا على بعض الاسباب التي تدعو الى التسول كالفقر والحاجة الى المادة ، الكسل الذي يدفع هؤلاء الى الكسب الوفير بجهد وزمن قليل ، تحول الحالة الى مرض وراثي اجتماعي ، تحول الحالة الى مرض نفسي يحاول المتسول من خلاله تعويض مركب النقص ومحو عقدة الشعور بالذل التفاوت الطبقي الحاد ، والادهى والامر في هذه الحالة هو تحولها عند هؤلاء الناس الذين يشكلون مجموعه ليست بالقليلة هو ايمانهم بان التسول مهنه حالها حال المهن الاخرى ، وعلى هذا الاساس ومن هذا المنطلق يتبين لنا اننا ازاء حاله خطرة سيما وان بعض هؤلاء يعتبرون قنابل موقوتة تنتظر اشعال الفتيل من اجل الانفجار باقل كسب مادي سيما ونحن نعيش حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار جراء الصراعات السياسية والحياتية الاخرى والحرب ضد قوى الظلام المتمثلة بداعش واعوانها من الفاسدين والعصابات الاخرى التي باتت تستغل هذه الشرائح .

شارل بودلير… (ان نفسية بودلير انما هي مظهر خارجي لصراع داخلي)
إعلان .. شركة الفيحاء لتغليف السطوح .. أعمالنا تأهلنا أن نكون الأفضل
مصرف الرشيد يحذر المواطنين بشأن سلفه وقروضه
جربوا طريقة اعداد مقلوبة الباذنجان باللحم
مؤسسة السجود الثقافية تطلق حملة بتعاون مع الكوادر التعليمية في تربية أطراف شرق بغداد من المعلمين والمدرسين
شَغَف مُخْتَلَفٌ …
ملّيت الحچي ..
النصيري يضع أمام الحكومة ورقة إصلاح اقتصادي شامل في كتابه الجديد(اقتصادنا وحراك الإصلاح)
اتصل ولا تتردد … شركة الفيحاء لتغليف السطوح
إنكار ونفي ورفض الفرق
التربية: لا تأجيل للعام الدراسي المقبل
الدفعة الاولى من اللقاح الصيني سيمنح لـ 8 مليون عراقي
الحلبوسي يبحث مع الكاظمي تشريع القوانين التي تخدم مختلف شرائح المجتمع
التربية تحدد الـ12 من الشهر المقبل موعداً جديدا لامتحانات الدور الثاني
غدا .. الكهرباء تصرف رواتب الأجور والعقود لغاية الشهر الثالث
الأسبوع المقبل توزيع مادة السكر بين المواطنين في بغداد والمحافظات
تحذير من مشكلة خطيرة: ظاهرة فضائية يمكنها محو الكون بأكمله!
مكتب السيد السيستاني يعلن غداً أول أيام صفر.. وهذا موعد زيارة الأربعين
التجارة.. خطة جديدة في توزيع مفردات البطاقة التموينية
الرافدين يحذر من مكاتب أهلية وجمعيات
تدني شعبية ماكرون بعد مئة يوم على انتخابه
أمينة بغداد تلتقي السفير السويسري لبحث التعاون الثنائي بين الجانبين
البزوني : المحافظة لديها في الوقت الراهن فائض من الطاقة يصل الى 500 ميكا واط
الشاعر سرمد بني جميل لوكالة (( أنباء البلاد اليوم الدولية )) : الشعر في بغداد يطلق كلما هزت رياح الشوق سعف نخيلها
السامرائي يبحث مع وزير التربية تطوير وإعادة تأهيل المدارس المدمّرة في محافظة صلاح الدين
الحلبوسي وصالح يؤكدان على إجراء الانتخابات المبكرة
لجنـة الخبراء: 33 مرشحـا لجولـة المقابلات الجديدة لتسمية اعضاء مجلس المفوضين الجـدد
عيـــــد شهيــــد ..
التربية تعلن عن ضوابط التقديم للامتحانات الخارجية ضمن مديرياتها في بغداد والمحافظات
منتخبنا الوطني للصالات يخسر أمام نظيره اللبناني وديا
الفياض : الحكومة الاتحادية ستؤدي مسؤوليتها لحماية وحدة الأراضي العراقية
العتبة العلوية المقدسة تفتتح معهد الإمام علي (عليه السلام) للدراسات القرآنية ونهج البلاغة والصحيفة السجادية
رماتنا لا يصيبون الهدف
المالكي يُشدد على ضرورة المشاركة الفعالة في الانتخابات لاختيار حكومة تلبي طموح الجميع
طائرُ الجَزع
القطعات العسكرية تبعد 300 متر عن مركز تلعفر من جهة الشرق
إصابة الفنانة المصرية رجاء الجداوي بفيروس كورونا المستجد
المالكي : فتن التقسيم والتدخلات الخارجية اساسها المحاصصة السياسية
التربية تناقش الدخول العام لطلبة الصفوف المنتهية
المرجع الصدر : الابتسامة في وجه الطفل صدقات والابتسامة في وجه اليتيم ستكون صدقات مضاعفة
تابعونا على الفيس بوك