خذني اليك … رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا . مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام بلا علي … النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال سندي أنتِ ومتكىء المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين

في ذكراه الثّامنة…بوراوي سعيدانة الأديب المتمرّد على سطوة الاستبداد

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – خاص –

في العام 2009م أي منذ ثمان سنوات،خسرت السّاحة الثقافية العربية أديبا مميّزا وناقدا فريدا هو بوراوي سعيدانة،عربيّ الهويّة والانتماء،تونسي الجنسيّة.

ولد في 23/1/1951م في مدينة الوردانين في الساحل الشرقي للبلاد التونسيّة،وتوفي في مدينة سوسة بتاريخ 23/2/2009م في مدينة سوسة التي ترعرع وعاش فيها بحكم استقرار عائلته هناك.

منذ نشأته الأولى،كان طموحا،تتوق نفسه للأفضل دائما،فكان رافضا لواقع بلده وأمّته،فقاد العديد من المظاهرات المنددة بالظلم والاعدالة في بلاده وفاض قلمه بالأعمال الأدبيّة الواعية والمحرّضة على التغيير،حيث يعتبر من روّاد أدب الرّفض والثّورة في العالم العربيّ.

عُرف بذكائه الحادّ وبتفوّقه على أقرانه وحتّى أساتذته،وبجرأته في نقد الواقع السياسي والاجتماعي وحتّى الثّقافي،وعلى الصّعيد الإنساني،عُرف بحسن الخلق وطيب المعاشرة وخدمة القريب والبعيد والالتزام بالقيم والمبادئ والتقوى وبالشفافية والصدق والتحدي والعزيمة القويّة.

على الصعيد الوظيفيّ،شغل خطّة متصرّف بوزارة العدل ثمّ رئيس كتبة بمحاكم كلّ من سوسة والمنستير والعاصمة تونس.

استشرف أحداث الثّورة التّونسيّة كما المصريّة،ضمن تسلسل زماني وموضوعي يتوافق مع ما حصل في الواقع بدرجة كبيرة، منذ السّبعينيّات من القرن الماضي في أقصوصته “أخبار حمدان القرمطي وأتباعه” وهو في العشرينيّات من عمره.

تعرّض للعديد من المضايقات بسبب آرائه الجريئة ونقده لأنظمة الحكم ، ممّا ساهم في عرقلة مسيرته التّعليميّة والوظيفيّة وحتّى الأدبيّة،غير أنّه ظلّ ثابتا على مبادئه،إذ يُشهد له بأنّه لم يساوم على قناعات وأفكاره.

حُجز كتابه “مزالق المهالك” من الأسواق لكونه وُصف بالجرأة في النّقد و”التطاول على السّلطة”،واعتُبرت روايته الأخيرة “حفل تأبين ثقافي” فضحا صريحا للنّظام ، لذلك لم تقبل أيّ دار نشر تونسيّة نشرها حينها خشية السّلطة.

انتشرت كتاباته في العديد من الدّول العربيّة على نطاق واسع،نظرا لتميّزها وتفرّد أسلوبها،إذ تمّ تدريس أقصوصته “سارق الشمس” في كليّة الآداب بجامعة الكويت.

كما عقدت العديد من النّدوات الّتي تناولت أدبه بالدّراسة والنّقاش في مدن عربيّة مثل بيروت والكويت،وتمّ عقد ندوة في مدينة الوردانين في ولاية المنستير لتكريمه والاحتفاء به من طرف اتّحاد الكتاب التونسيين.

كتب عنه نقّاد عرب من مصر كسيّد الوكيل وسمير الفيل ومن تونس كالدكتور فرج الحوار ورياض خليف وبوراوي عجينة ومن لبنان كالصحفي نادر حجاز والكتورة ابتسام عبد الخالق،من الكويت كالباحث أحمد حبيب الخالدي والدكتورة هيفاء السنعوسي..

نُشرت كتاباته في جرائد ومجلات عربية كمجلة الفكر العراقية والفكر التونسية والكرز البحرينية وحضارتنا اللبنانية والرأي الكويتية والرأي الليبيّة والإثنين الثقافي المصريّة…

أوردته إحدى التّصنيفات العالميّة كواحد من أهمّ كاتب في العالم وكان ترتيبه الـ40 حيث تفوّق على العديد من مشاهير الأدب في العالم،وترجمت بعض أقاصيصه للغة الفرنسية.

اقترح اتحاد الكتاب التونسيين تسمية شارع باسمه في مسقط رأسه مدينة الوردانين كعربون وفاء وتقدير لأدبه ونضاله،كما تأسّست جمعيّة بوراوي سعيدانة للثّقافة والإبداع في تونس لإحياء أدبه وللنهوض بالواقع الثقافي والإبداعي في تونس والعالم العربي.

من أشهر مقولاته:” الثّائرون هم القادرون على تغيير العالم،وفي هذا التّغيير يكمن جوهر الوجود”.

“الخائف من الكتابة كالخائف من الموت ونتيجتهما واحدة؛إن كتب خاف أن يُقتل وإن لم يكتب مات”

“ليس كلّ ما يقال يُكتب وليس كلّ ما يُكتب يُقرأ والأدب الحقّ لم يُكتب بعد،مازال مخفيّا في أذهاننا” .

 

خذني اليك …
رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة
كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم
عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .
مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام
بلا علي …
النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار
التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين
عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة
العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية
التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة
رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة
القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال
سندي أنتِ ومتكىء
المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين
إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد
التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري
هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان
حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده!
زيدان أمام تحد صعب في مواجهة برشلونة
الجعفري: نعمل بكل الوسائل على دعم العتبات المقدسة وزائريها الكرام
أسعارنا مناسبة .. لا تتردد بزيارتنا .. حقن الشحوم الذاتية د.فخري سليمان
الكربولي : بعض الكتل البرلمانية ادارت ظهرها للشباب بالتصويت على عمر الترشيح
العبادي يستقبل وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط وافريقيا
الخزعلي يزور شرطة كربلاء ويبحث معهم الاستعداد لشهر محرم الحرام
نيمار عبر عن رغبته في اللعب مع ميسي من جديد
مكافحة إجرام بغداد : القبض على عدد من المتهمين بجرائم جنائية مختلفة
النصيري يدعو الى استثمار الانتصار للانتقال الى الإصلاح الاقتصادي الناجز
قرية محصنة ضد كورونا من أجل ‘المهمة المستحيلة’
البدران : مفوضية الانتخابات تفتح باب التسجيل لعراقيي الخارج
يادار خوفي ….
المرجعية الدينية العليا: على الامة التمتع بثقافة التفاعل والتضامن والتكاتف وان لاتنسى الشهداء الاحياء
العيسى يكرم عوائل شهداء وجرحى الحشد الشعبي من منتسبي التعليم العالي
المكوث في مربع شبه القانون … التنظيمات المهنية ومبدأ التعددية
زهرة عباد الشمس
المرصد العراقي للحريات الصحفية يدين المحاكمة الجماعية لعدد من الصحفيين والناشطين في الديوانية
حمودي يطالب اتحاد الكرة بالتوجه للمدرسة الصربية
الزراعة تعلن صرف مستحقات الوجبة الأولى من مسوقي محصول الشعير ألعلفي
عراقيو المريخ وشكوى المواهب الأدبيَّة من الإهمال.. ؟!!
المرجعية الدينية تشدد على منع ألعاب العنف وإطلاق العيارات النارية في العيد
تابعونا على الفيس بوك