🎗عروض خاصة من واحة الاحلام 🎗 في الشتاء … ما كمية الماء التي يجب شربها ؟ لجنة تحقيق مع الهاربيّن من سجن التاجي في بغداد الإمارات لا تسجل أي حالة وفاة بكورونا إجرام بغداد تلقي القبض على عصابة لسرقة السيارات التربية : خطة لشمول 5 ملايين طالب وطالبة بلقاح كورونا محافظ البنك المركزي العراقي يلتقي رئيس هيئة التراخيص والرقابة على البنوك في تركيا العراقية مارينا .. تفوز بلقب ملكة جمال العرب 2021 واحة الأحلام للعناية بالبشرة … عروض خاصة للعـرائـــس(حنة + زفاف) في بداية 2202 … بريطانيا تبدأ عصر السيارات الكهربائية التربية تحدد موعد امتحانات الدور التكميلي للثالث المتوسط ثاني دولة أوروبية تعلن حالة الطوارئ إطلاق رواتب متقاعدي العمال المضمونين مع المكافأة لابورتا يتوقع انتصار برشلونة على بايرن ميونخ القاء القبض على عدد من المتهمين بالدكة العشائرية في بغداد

البطالة دفعت آلاف العراقيين لشراء سيارات الاجرة والنتيجة زحامات مقرفة !!

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – بغداد –
إهتمام المواطن العراقي ، بكيفية الحصول على سيارة خصوصاً العاطلين منهم في ظل غياب المعامل الإنتاجية الوطنية التي كانت تستوعب الكثير منهم ، بدا واضحاً من خلال حمى شرائهم لتلك السيارات من أجل العمل بها ، ما جعل التجار في دوامة من إستيراد مختلف الماركات ، ورميها في الشارع ، حيث إنعكست هذه العملية سلباً على شوارع المدن ، بازدحامات جديدة وإختناقات مرورية لم تشهدها البلاد .
قال علي صادق ثامر ( موظف ) : حمى شراء وإستيراد السيارات في العراق ، ما زال حاضراً بقوة من خلال عمليات البيع والشراء الحاصلة بين المواطنين أو بين المواطنين وأصحاب المعارض ، ولكن ما موجود ، أن المواطن صار مهتماً في كيفية الحصول على سيارة حديثة ، وكأنه لعبة يشتريها ثم يضجر منها ليبيعها ، ويشتري غيرها ، حيث ، أسهم في إضافة إختناقات مرورية إلى شوارع المدن بصورة غير مبررة .
وأكدت سليمة كاظم محمد ( موظفة ) على : إن بعض الجهات الحكومية رغبت ، بان تقوم بحل معضلة بطالة الشباب من خلال تشجيعهم بشرائها ، وفق أسلوب التقسيط لسنوات عديدة لكن معظم السيارات التي دخلت العراق غير متينة ، وعطلاتها كثيرة ، ومن دول الجوار ودول أسيوية غير معروفة بإنتاجها السيارات الحديثة ذات الكفاءة العالية .
ودافع المواطن هادي عبد الحسين ناطق ( كاسب ) عن نفسه بشراء سيارة بقوله : بسبب البطالة التي أثرت على حياة جميع الشباب العراقي ، فان غالبيتنا ، قد إتجه للعمل في السيارات كملاذ آمن وأفضل الحلول بعيداً عن الجلوس في المنازل أو التسكع في الشوارع ، وهكذا نزلنا إلى الشوارع للبحث عن لقمة العيش الشريفة ، ولكن ما وجدناه ألاف السيارات ومن جميع الماركات للعمل كسيارة أجرة التي زادت من مشكلة الازدحامات أو مشاكل الشوارع المختلفة ، والتي لم تعد تستوعب كل هذه الأعداد من السيارات ، فلو كانت معاملنا المحلية في عافيتها ، لكنت أول من يعمل بها كي أتخلص من هذا الهم اليومي .
وشدد عباس خليل إبراهيم ( سائق أجرة ) بقوله : نحن لسنا بحاجة إلى إستيراد السيارات الفارهة أو بيعها بالنقدي أو التقسيط ، كحل لمشكلة العاطلين عن العمل ، بل إننا بحاجة لان نعمل كي نعيش والحل يمكن في تشغيل جميع المعامل والمصانع المتوقفة حالياً والتي تعد خطوة أولى نحو تحقيق كل ما نريده ، فبتشغيل المعامل والمصانع يعني الاكتفاء الذاتي من الاستيرادات وتشغيل الناس ويعني أيضا بقاء العملات الصعبة في العراق والحفاظ على الثروة الوطنية وتصدير الفائض من الإنتاج إلى دول كثيرة.
بينما أكدت غنية إبراهيم طارق ( ربة بيت ) : إن نزول ألاف السيارات إلى الشوارع ، سيولد بكل تأكيد مشاكل كبيرة لا حصر لها ، ولا يمكن حلها أو السيطرة عليها ، إلا من خلال تعليق الاستيرادات غير الضرورية ، أو تسقيط القديم من السيارات التي عفى عليها الزمن ، وأصبحت تزاحم السيارات الحديثة وتستهلك ملايين اللترات من الوقود يومياً ، لذلك يجب معالجة هذا الأمر بحكمة وروية وتعويضهم بمبالغ معينة بعد تسقيطها أو ما يراه من له شأن في الموضوع.
ويضيف سامي سامر بريسم ( صاحب محال لبيع السجاد ) بقوله : عجلات الإنتاج إذا دارت فان هذا يعني الرفاه للناس ، ويمكن إنتاج السيارات داخل العراق بدلاً من إستيراد تلك السيارات من دول غير صناعية ، وهي تعتمد على الاستيراد في حياتها العامة ، كي تقوم بتصدير ، ما تجمعه في معاملها ، وترسله ألينا ، لتشغل أبناءها وعمالها ، لذلك يجب وقف استيراد تلك السيارات وإقتصار الأمر على القطاع الخاص ، ويجب على الجهات المعنية ان تهتم بالمشاكل الاقتصادية التي تواجه الاسر العراقية ، منها الفقر والبطالة ونقص الخدمات وغيرها ، فضلاً على قضية توقف الكثير من المصانع والمعامل في المحافظات، التي أسهمت بشكل كبير في هروب غالبية الشباب الى شراء السيارات من أجل العمل.
وطالب سعد حسين عامر ( صاحب محل لبيع الاواني المعدنية ) بضرورة ، توفير فرص عمل للعاطلين للقضاء على البطالة، لانه الحل الذي سيسهم في حل قضايا اخرى مهمة ، ولكننا في الوقت نفسه ، بحاجة إلى إستراتيجية صناعية كبرى ومدروسة على أعلى المستويات ، تشترك فيها جميع الجهات المختصة ، من أجل النهوض بالبلد ، وإلى مبادرة صناعية حقيقية ، تنهض بالقطاع الصناعي وتحوله من قطاع متوقف خامل ومتهالك ، إلى قطاع منتج .
فيما يوضح احمد خالد محمود (صاحب معمل أحذية ) بقوله اذا لم يتم دعم الصناعة في العراق ، فسيكون بمرور الزمن وضعها كارثياً ، ولاسيما ، في الوقت الحالي ، الى جانب المصاعب التي نواجهها ، فنحن أصحاب هذه المهنة منذ مدة طويلة ، نعاني من هذه الظروف ، حيث نقوم باستيراد أرضية الحذاء مثلاً ، من تركيا وكنا سابقاً من سوريا ، يضاف اليها إرتفاع إجور العمال ، وهذا يؤدي الى تكاليف على إنتاج الحذاء وملحقاته ، حيث أسهمت الاستيرادات العشوائية من كميات كبيرة من الحذاء الصيني ، عن عزوف المواطنين العراقيين من شراء المحلي والاتجاه الى الصيني الذي يباع ، أقل بنصف سعر المحل ، وهذا بدوره أثر على صناعتنا كثيراً.
إن العمل على إمكانية إقامة مختلف الصناعات العملاقة في معظم مناطق البلد ، سوف يوفر الخامات الصناعية بكميات كبيرة تساعد على بناء منشآت كبيرة تغطي الحاجة المحلية وتشرع الى تصدير الفائض ، ويمكن بعد ذلك بذل الجهود لاستقطاب الجهد الدولي في إستثمار الثروات الطبيعية التي من الله سبحانه وتعالى على العراق ، والتي تنهض بالاقتصاد المحلي وتجعله ذا تاثير على الساحة العالمية ، فتنمية الصناعات المحلية التي لها سوق بين الناس تعد الخطوة الاولى والناجحة كونها معروفة بانتاجها النوعي كصناعة السمنت أو الزجاج وما يتوفر من مواد خام توظف في كثير من المنتجات المهمة التي يرتفع الطلب عليها بشكل متواصل، كما يمكن تفعيل صناعة التمور، لاسيما ان انتاج البلد وفير من هذه المادة ، وكل هذه الامور تحتاج جوانب تشريعية التي تنظم واقع السوق المحلية وانشاء الصناعات الضرورية، حيث تبرز الحاجة الى الوقوف عند التشريعات القانونية التي تربك واقع التنمية لكونها تتقاطع مع تشريعات أخرى.

🎗عروض خاصة من واحة الاحلام 🎗
في الشتاء … ما كمية الماء التي يجب شربها ؟
لجنة تحقيق مع الهاربيّن من سجن التاجي في بغداد
الإمارات لا تسجل أي حالة وفاة بكورونا
إجرام بغداد تلقي القبض على عصابة لسرقة السيارات
التربية : خطة لشمول 5 ملايين طالب وطالبة بلقاح كورونا
محافظ البنك المركزي العراقي يلتقي رئيس هيئة التراخيص والرقابة على البنوك في تركيا
العراقية مارينا .. تفوز بلقب ملكة جمال العرب 2021
واحة الأحلام للعناية بالبشرة … عروض خاصة للعـرائـــس(حنة + زفاف)
في بداية 2202 … بريطانيا تبدأ عصر السيارات الكهربائية
التربية تحدد موعد امتحانات الدور التكميلي للثالث المتوسط
ثاني دولة أوروبية تعلن حالة الطوارئ
إطلاق رواتب متقاعدي العمال المضمونين مع المكافأة
لابورتا يتوقع انتصار برشلونة على بايرن ميونخ
القاء القبض على عدد من المتهمين بالدكة العشائرية في بغداد
الصحة تحذر من موجه رابعة شديدة لجائحة كورونا
النصيري يهدي تكريمه بوسام الإبداع الدولي الى البنك المركزي ورابطة المصارف الخاصة العراقية
قيادة العمليات المشتركة: أغلب القوات القتالية الأجنبية خرجت من العراق
المفوضية تحدّد موعد إعلان النتائج النهائية واسماء الفائزين بمقاعد البرلمان
واحة الأحلام … ما أروع الشتاء وأنت في أفضل استرخاء 🤍
الطعن بقرار صادرٍ بحقِّ مدير مصرفٍ أهليٍّ خالف شروط مزاد بيع وشراء العملة الأجنبيَّة
العبادي يبحث مع البارونة ايما نيكلسون تعزيز العلاقات بين العراق وبريطانيا
العدل تنفّذ حكم الإعدام بحق 12 إرهابيا بينهم والي الموصل
الرئيس الصيني يحث ترامب على ‘ضبط النفس’ بشأن بيونغ يانغ
التربية: قرار بدء العام الدراسي صدر من خلية الأزمة
دنيا سمير غانم تستعد لتصوير مسلسلها “الضايعين”
شذى حسون تطلق “مسافات” وتبحث عن التميز
الجنة الكبرى …
همسات ميساء
لبلابة ناعسة
وزير الخارجية يتسلـم نسخة من أوراق اعتماد سفيرة أستراليا الجديدة لدى بغداد
التحالف الوطني يُعلن عن الإنطلاق الرسمي لعمل لجانه
( وقد رحلتْ أُمــي )
الأمهات يلجأن إلى الإنترنت سعيًا للمشورة
هيأة التقاعد الوطنية : دفع فروقات رواتب اسر الشهداء و المصابين
عبد الاله يقدم تهانيه الى الاتحادات التي حققت نتائج في دورة التضامن الاسلامي
عطر الأمومة
انطلاق مهرجان الامام علي (ع) للأبداع الشعري في النجف بمشاركة 120 شاعر عراقي
المالكي يحذر من محاولات تمدد البعض على الأراضي المحررة تحت ذرائع مختلفة
لله دري بعدكم
تابعونا على الفيس بوك