وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة عائلة مواطنة بعد عرض حالتها عبر برنامج هموم اهلنا زيدان يحسم مستقبله مع ريال مدريد هيفا وهبي : الله يحمي فلسطين الحبيبة واهلها بُرتقالٌ في يافا …. يعلم الله ان النبض خُلق لك….. آتـــــــــــيــــــــــكَ أنــــــــــثــــــــــى صالح يبحث مع عباس في اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية الجامعة العربية تحذر: الاعتداءات الصهيونية قد تطال المنطقة بأسرها الرافدين يصدر قرارا جديدا بشأن قروض البناء والترميم التي تصل إلى 50 مليوناً مدير المرور العام : عدم محاسبة أصحاب المركبات بخصوص إجازات السوق وحتى إشعار آخر الصحة الفلسطينية : إرتفاع عدد شهداء قصف العدوان الصهيوني على غزة إلـى 119 بينهـم 27 طفلاً وإصابة 600 بجروح مختلفـة سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض ) خذني اليك … رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .

البطالة دفعت آلاف العراقيين لشراء سيارات الاجرة والنتيجة زحامات مقرفة !!

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – بغداد –
إهتمام المواطن العراقي ، بكيفية الحصول على سيارة خصوصاً العاطلين منهم في ظل غياب المعامل الإنتاجية الوطنية التي كانت تستوعب الكثير منهم ، بدا واضحاً من خلال حمى شرائهم لتلك السيارات من أجل العمل بها ، ما جعل التجار في دوامة من إستيراد مختلف الماركات ، ورميها في الشارع ، حيث إنعكست هذه العملية سلباً على شوارع المدن ، بازدحامات جديدة وإختناقات مرورية لم تشهدها البلاد .
قال علي صادق ثامر ( موظف ) : حمى شراء وإستيراد السيارات في العراق ، ما زال حاضراً بقوة من خلال عمليات البيع والشراء الحاصلة بين المواطنين أو بين المواطنين وأصحاب المعارض ، ولكن ما موجود ، أن المواطن صار مهتماً في كيفية الحصول على سيارة حديثة ، وكأنه لعبة يشتريها ثم يضجر منها ليبيعها ، ويشتري غيرها ، حيث ، أسهم في إضافة إختناقات مرورية إلى شوارع المدن بصورة غير مبررة .
وأكدت سليمة كاظم محمد ( موظفة ) على : إن بعض الجهات الحكومية رغبت ، بان تقوم بحل معضلة بطالة الشباب من خلال تشجيعهم بشرائها ، وفق أسلوب التقسيط لسنوات عديدة لكن معظم السيارات التي دخلت العراق غير متينة ، وعطلاتها كثيرة ، ومن دول الجوار ودول أسيوية غير معروفة بإنتاجها السيارات الحديثة ذات الكفاءة العالية .
ودافع المواطن هادي عبد الحسين ناطق ( كاسب ) عن نفسه بشراء سيارة بقوله : بسبب البطالة التي أثرت على حياة جميع الشباب العراقي ، فان غالبيتنا ، قد إتجه للعمل في السيارات كملاذ آمن وأفضل الحلول بعيداً عن الجلوس في المنازل أو التسكع في الشوارع ، وهكذا نزلنا إلى الشوارع للبحث عن لقمة العيش الشريفة ، ولكن ما وجدناه ألاف السيارات ومن جميع الماركات للعمل كسيارة أجرة التي زادت من مشكلة الازدحامات أو مشاكل الشوارع المختلفة ، والتي لم تعد تستوعب كل هذه الأعداد من السيارات ، فلو كانت معاملنا المحلية في عافيتها ، لكنت أول من يعمل بها كي أتخلص من هذا الهم اليومي .
وشدد عباس خليل إبراهيم ( سائق أجرة ) بقوله : نحن لسنا بحاجة إلى إستيراد السيارات الفارهة أو بيعها بالنقدي أو التقسيط ، كحل لمشكلة العاطلين عن العمل ، بل إننا بحاجة لان نعمل كي نعيش والحل يمكن في تشغيل جميع المعامل والمصانع المتوقفة حالياً والتي تعد خطوة أولى نحو تحقيق كل ما نريده ، فبتشغيل المعامل والمصانع يعني الاكتفاء الذاتي من الاستيرادات وتشغيل الناس ويعني أيضا بقاء العملات الصعبة في العراق والحفاظ على الثروة الوطنية وتصدير الفائض من الإنتاج إلى دول كثيرة.
بينما أكدت غنية إبراهيم طارق ( ربة بيت ) : إن نزول ألاف السيارات إلى الشوارع ، سيولد بكل تأكيد مشاكل كبيرة لا حصر لها ، ولا يمكن حلها أو السيطرة عليها ، إلا من خلال تعليق الاستيرادات غير الضرورية ، أو تسقيط القديم من السيارات التي عفى عليها الزمن ، وأصبحت تزاحم السيارات الحديثة وتستهلك ملايين اللترات من الوقود يومياً ، لذلك يجب معالجة هذا الأمر بحكمة وروية وتعويضهم بمبالغ معينة بعد تسقيطها أو ما يراه من له شأن في الموضوع.
ويضيف سامي سامر بريسم ( صاحب محال لبيع السجاد ) بقوله : عجلات الإنتاج إذا دارت فان هذا يعني الرفاه للناس ، ويمكن إنتاج السيارات داخل العراق بدلاً من إستيراد تلك السيارات من دول غير صناعية ، وهي تعتمد على الاستيراد في حياتها العامة ، كي تقوم بتصدير ، ما تجمعه في معاملها ، وترسله ألينا ، لتشغل أبناءها وعمالها ، لذلك يجب وقف استيراد تلك السيارات وإقتصار الأمر على القطاع الخاص ، ويجب على الجهات المعنية ان تهتم بالمشاكل الاقتصادية التي تواجه الاسر العراقية ، منها الفقر والبطالة ونقص الخدمات وغيرها ، فضلاً على قضية توقف الكثير من المصانع والمعامل في المحافظات، التي أسهمت بشكل كبير في هروب غالبية الشباب الى شراء السيارات من أجل العمل.
وطالب سعد حسين عامر ( صاحب محل لبيع الاواني المعدنية ) بضرورة ، توفير فرص عمل للعاطلين للقضاء على البطالة، لانه الحل الذي سيسهم في حل قضايا اخرى مهمة ، ولكننا في الوقت نفسه ، بحاجة إلى إستراتيجية صناعية كبرى ومدروسة على أعلى المستويات ، تشترك فيها جميع الجهات المختصة ، من أجل النهوض بالبلد ، وإلى مبادرة صناعية حقيقية ، تنهض بالقطاع الصناعي وتحوله من قطاع متوقف خامل ومتهالك ، إلى قطاع منتج .
فيما يوضح احمد خالد محمود (صاحب معمل أحذية ) بقوله اذا لم يتم دعم الصناعة في العراق ، فسيكون بمرور الزمن وضعها كارثياً ، ولاسيما ، في الوقت الحالي ، الى جانب المصاعب التي نواجهها ، فنحن أصحاب هذه المهنة منذ مدة طويلة ، نعاني من هذه الظروف ، حيث نقوم باستيراد أرضية الحذاء مثلاً ، من تركيا وكنا سابقاً من سوريا ، يضاف اليها إرتفاع إجور العمال ، وهذا يؤدي الى تكاليف على إنتاج الحذاء وملحقاته ، حيث أسهمت الاستيرادات العشوائية من كميات كبيرة من الحذاء الصيني ، عن عزوف المواطنين العراقيين من شراء المحلي والاتجاه الى الصيني الذي يباع ، أقل بنصف سعر المحل ، وهذا بدوره أثر على صناعتنا كثيراً.
إن العمل على إمكانية إقامة مختلف الصناعات العملاقة في معظم مناطق البلد ، سوف يوفر الخامات الصناعية بكميات كبيرة تساعد على بناء منشآت كبيرة تغطي الحاجة المحلية وتشرع الى تصدير الفائض ، ويمكن بعد ذلك بذل الجهود لاستقطاب الجهد الدولي في إستثمار الثروات الطبيعية التي من الله سبحانه وتعالى على العراق ، والتي تنهض بالاقتصاد المحلي وتجعله ذا تاثير على الساحة العالمية ، فتنمية الصناعات المحلية التي لها سوق بين الناس تعد الخطوة الاولى والناجحة كونها معروفة بانتاجها النوعي كصناعة السمنت أو الزجاج وما يتوفر من مواد خام توظف في كثير من المنتجات المهمة التي يرتفع الطلب عليها بشكل متواصل، كما يمكن تفعيل صناعة التمور، لاسيما ان انتاج البلد وفير من هذه المادة ، وكل هذه الامور تحتاج جوانب تشريعية التي تنظم واقع السوق المحلية وانشاء الصناعات الضرورية، حيث تبرز الحاجة الى الوقوف عند التشريعات القانونية التي تربك واقع التنمية لكونها تتقاطع مع تشريعات أخرى.

وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة عائلة مواطنة بعد عرض حالتها عبر برنامج هموم اهلنا
زيدان يحسم مستقبله مع ريال مدريد
هيفا وهبي : الله يحمي فلسطين الحبيبة واهلها
بُرتقالٌ في يافا
…. يعلم الله ان النبض خُلق لك….. آتـــــــــــيــــــــــكَ أنــــــــــثــــــــــى
صالح يبحث مع عباس في اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية
الجامعة العربية تحذر: الاعتداءات الصهيونية قد تطال المنطقة بأسرها
الرافدين يصدر قرارا جديدا بشأن قروض البناء والترميم التي تصل إلى 50 مليوناً
مدير المرور العام : عدم محاسبة أصحاب المركبات بخصوص إجازات السوق وحتى إشعار آخر
الصحة الفلسطينية : إرتفاع عدد شهداء قصف العدوان الصهيوني على غزة إلـى 119 بينهـم 27 طفلاً وإصابة 600 بجروح مختلفـة
سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض )
خذني اليك …
رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة
كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم
عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .
مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام
بلا علي …
النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار
التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين
عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة
انطلاق اعمال الدورة ١٣٦ للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة العراق
واحد لك … والاخر عليك…
عاجل … الفريق عبد الامير يارالله : تحرير مركز قضاء الحويجة بالكامل
حنان الامّ لا يَتغير عَبر الزَّمن ..
النائبة هدى سجاد : ندعم مطالب الأسرة التعليمية وندعو الحكومة لتلبيتها
الياسري يوجه بمنع دخول الاحداث دون 18 سنة للمقاهي والكازينوهات ومحاسبة المخالفين
النائلي : مجلس النواب رد تعديل قانون مؤسسة السجناء لمخالفته القوانين النافذة
بابل : القبض على تاجر مخدرات كبير وسط مدينة الحلة
سبتمبر يحمل بشائر لقاح محتمل لكورونا
اللواء الرابع في الحشد يصد تعرضا على قاطع عمليات تلعفر
المرجعية الدينية تعلن رفضها إقامة دولة كردية وتحذر من الخطوات الإنفرادية لسلطات شمال العراق
مامرتاح …
الجبوري : مواجهة الارهاب وافكاره ترسخت في فكر ابناء الشعب الواحد الرافض لكل انواع العنف
صحن ذكي يفرمل نهمك للأكل
وزير النفط يعلن التوصل لاتفاق مع ايران لاستثمار مشترك لتطوير حقلي نفط خانه والسندباد
موجات الحر البحري المتزايدة تهدد الأرض
التحالف الوطني يُدين قصف الطائرات التركية لمنطقة سنجار في الموصل
ترقب لاجزاء جديدة من ملحمة ‘غيم أوف ثرونز’
دربي مدريد في توقيت مثالي لريال ورونالدو
المجلس الوزاري للأمن الوطني : المنافذ الحدودية شمال العراق تابعة للحكومة الإتحادية
تابعونا على الفيس بوك