سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض ) خذني اليك … رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا . مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام بلا علي … النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال سندي أنتِ ومتكىء

دائرة العلاقات تشارك في مؤتمر الاعتدال في الدين والسياسة

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – زينب فخري –

شاركت دائرة العلاقات الثقافية العامة التابعة لوزارة الثقافة  في مؤتمر الاعتدال في الدين والسياسة الذي عقد تحت شعار “الاعتدال الديني والسياسي طريقنا إلى السلم الأهلي والتقدم الحضاري” في كربلاء المقدسة يومي22 و23 من آذار الجاري.

والمؤتمر الذي عقده مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء بالتعاون مع مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام، ومركز الفرات للتنمية والدراسات الستراتيجية حضره شخصيات من الرئاسات الثلاثة وممثلو الوقفين والعتبات المقدسة والمكون المسيحي والصابئ وممثل منظمة الأمم المتحدة ومحافظ كربلاء وعمداء الكليات والأساتذة الباحثون.

وقال مدير دائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح حسن شاكر ، إنَّ “انعقاد هذا المؤتمر في هذه المرحلة أمر غاية في الأهمية لترسيخ ثوابت مهمة في المجتمع ولدعم التعايش بين مكوناته، واختيار كربلاء لعقد هذا المؤتمر لما لكربلاء من عمق تاريخي وحضاري” ، مضيفاً أنَّ “هذا التجمع الرسمي والأكاديمي يؤكد الرغبة الحقيقية في العطاء الأكاديمي والقيمي والمؤسساتي، نأمل أن يخرج المشاركون بتوصيات غير مجاملة، وأن تجد لها ميدانا للتنفيذ والتطبيق، وأن تتحول توصيات المؤتمرإلى منهاج للتطبيق في المؤسسات والوزارات المعنية، ونجد أن من المهم تحويل البحوث المشاركة والتي فاقت الثمانين بحثاً إلى مخرجات وخطط عملية لمرحلة ما بعد داعش”.

هذا وكان المشاركون قد أوصوا في بيانهم الختامي، أولاً في الأطار العام: ان الاعتدال منهج يعني التوازن والوسطية والاستواء من غير ميل نحو افراط او جنوح نحو تفريط من غير تنازل عن حقوق وحريات محترمة اساسه احترام الآخر المختلف دينيا ومذهبيا وفكريا وقوميا دون احتكار للحقيقة المطلقة من قبل طرف ما على حساب طرف آخر. كما يمثل الاعتدال حاجة سياسية ووطنية وانسانية وهو المنهج الصالح لأنقاذ الذات والآخر ومنعهما من السقوط في فخ الأزمات والمخاطر المدمرة . وينجم الانحراف عن منهج الاعتدال عن عدم تفعيل المشتركات الإنسانية مابين المذاهب والأديان والقوميات في العراق. ولا يمكن تعزيز هذا المنهج إلا بالانطلاق من مقولة الإمام علي (عليه السلام) : ان الآخر اما أخ لك في الدين أو شريك لك في الخلق.

وان الانكفاء على الهويات الفرعية وانكار الهوية الوطنية الانسانية التي محورها المواطنة، يهدد استقرار العراق ويمنع خروجه مندائرة الخطر مما يحول دون ترسيخ مبدأ التعايش الذي يدعو اليه منهج الاعتدال. ولا يمكن ترسيخ إلاعتدال الا بوجود مشروع سياسي معتدل تدعمه حكومة قوية تمتلك رؤية واضحة، تهيئ الاجواء المناسبة للتعددية وقبول الاخر في الخطاب الديني والسياسي، وتمنع التدخلات الخارجية بالشأن العراقي.

كما أكد المشاركون أنَّ الاعتدال لا يمثل ثقافة فوقية تحملها النخبة فقط وانما هو ثقافة شاملة ومنهج سلوك يستند الى بناء الفرد والمجتمع ابتداء من الاسرة مرورا بالمؤسسات التربوية والتعليمية، وصولا الى مؤسسات صنع القرار العليا . لذا تتطلب مرحلة ما بعد داعش ايجاد السبل والاليات المناسبة لتحقيق مصالحة مجتمعية حقيقية مبنية على منهج ومشروع سياسي معتدل، يبدأ ببناء الفرد وينتهي ببناء الدولة .

كما توصل المشاركون في المؤتمر الى جملة من التوصيات المهمة، منها: اولاً: دعوة المؤسسات الدينية، كالمرجعيات الرشيدة ودواوين الاوقاف وغيرها من المؤسسات ذات العلاقة الى اصلاح الخطاب الديني من خلال مراجعة الروايات والنصوص التاريخية، التي تؤسس للفكر المتطرف ووضع قواعد تنظم عمل الأئمة والخطباء ليكونوا معتدلين في اطروحاتهم ومواعظهم التي تقام من على المنابر. ثانياً: رفض المحاصصة الطائفية والدينية والعرقية لأنها المسؤولة عن اراقة دماء العراقيين وتعطيل بناء مؤسساتهم وتشويه مشروعهم السياسي الديمقراطي. ثالثاً: التنوع من سنن الحياة والعراق بلد متعدد الاديان والمذاهب والطوائف والقوميات ولا يمكن لأي جهة سياسية ادارة البلد لوحدها، بل لابد من اشتراك الجميع في حكم العراق على اساس مبدأ المواطنة الفعالة والحكم الرشيد. رابعا: يشكل الانفتاح بين العراقيين : ساسة ومحكومين على بعضهم البعض ضرورة وطنية لحل الازمات وتقريب وجهات النظر والالتقاء على قواسم مشتركة اساسها المصلحة العليا للبلد. خامساً: إن التطرف والارهاب لم يولد من فراغ بل هناك اسباب : سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وتاريخية اوجدته، ولا يمكن هزيمة الارهاب وترسيخ منهج الاعتدال الا بتشخيص تلك الاسباب ومعالجتها بشكل موضوعي. سادساً: تمثل الجامعات حرما امنا مستقلا، يحظى بالقبول والمصداقية من الجميع، لذا هي مطالبة بأن تكون لها كلمتها في ارساء منهج الاعتدال وتحويله من فكرة نظرية الى حقيقة واقعية على الارض . سابعاً: مطالبة المؤسسات الاعلامية والتربوية والتعليمية والثقافية في العراق بتحمل مسؤوليتها التاريخية في ترسيخ منهج الاعتدال عبر وسائلها وادواتها المختلفة. كما وضع المؤتمر آليات عمل للمرحلة القادمة تضمنت:  أولاً: الدعوة الى اقامة سلسلة مؤتمرات مستقبلية مكملة لهذا المؤتمر تعقد بصورة دورية في مختلف مناطق العراق هدفها توضيح منهج الاعتدال وتحديد الاليات المناسبة لترسيخه في الحياة الثقافية والاجتماعية والسياسية العراقية. ثانياً: تشكيل لجنة خاصة من بعض الشخصيات المشاركة في المؤتمر مهمتها وضع صياغات عملية لما توصل اليه المؤتمرون من اجل رفعها إلى صانع القرار السياسي العراقي،ويكون مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء هو الجهة المتابعة لأعمال هذه اللجنة . ثالثاً: تشكيل وفد من المشاركين في المؤتمر لمقابلة الرئاسات الثلاثة والمرجعيات والمؤسسات الدينية، بغية عرض نتائجه عليها وبيان الظرف الخطير الذي تمر به الدولة العراقية بسبب غياب منهج الاعتدال في الخطاب والسلوك وذلك بعد ان تستكمل اللجنة في الفقرة ثانيا أعلاه أعمالها.

سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض )
خذني اليك …
رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة
كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم
عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .
مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام
بلا علي …
النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار
التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين
عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة
العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية
التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة
رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة
القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال
سندي أنتِ ومتكىء
المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين
إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد
التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري
هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان
حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده!
كوتينيو يودع بايرن ميونخ بعد تحقيق الثلاثية التاريخية وإذلال برشلونة
مصرف الرافدين يحدد فترة سداد سلفة المتقاعدين
أنجلينا جولي تعود بقوة إلى الشاشة في 2020
الأخبار السارة بشأن ميسي تأتي
اللجنة المنظمة تبعد دانة حسين
الحلبوسي يلتقي الحكيم لبحث مستجدات الساحة السياسية
اللقاء الأول
مناقشة بحوث علمية في فرع طب الأسرة والمجتمع لكلية طب المستنصرية
الزراعة : لا يجوز تحويل جنس الأرض الزراعية
التقييس والسيطرة النوعية ينجز 70 الف معايرة و234 مواصفة ويفحص 4600 كغم من المصوغات
الجبوري : العراق يتطلع الى مساهمة كل الدول الصديقة ومنها المانيا في دعم مسيرة البناء والتمنية
حين ترتشف الأغلال حوض الياسمين
الإتصالات تكشف سبب ضعف الإنترنت
المالكي يؤكد سقوط مغامرة التقسيم ويدعو الى حماية الشعب الكردي
امانة بغداد تعيد تشغيل مشروع محطة الكرخ لمعالجة مياه الصرف الصحي
الزاملي : السجون العراقية أنموذج يحتذى به في تطبيق معايير حقوق الإنسان في المنطقة
الجبوري يبحث مع محافظ ورئيس مجلس محافظة صلاح الدين ملف إعادة النازحين
جريمة العصيان …
الجمال يأتي من الداخل في (العجيب)
مؤسسة تربويون تطالب أثناء زيارتها وزارة التربية بتثبيت المحاضرين وصرف أجور المشرفيين التربويين المقطوعة منذ 2014
تابعونا على الفيس بوك