التعليم تعلن قرب اطلاق التقديم للمنحة المجانية في التخصصات الطبية صفقة مفاجئة على طاولة ريال مدريد 😱جددنا العرض 😱… واحة الأحلام علاوي يبحث مع ابو مازن العلاقات الثنائية المشتركة بين العراق وفلسطين القبض على عدد من المطلوبين وضبط اسلحة في بغداد استقالة وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي خام البصرة يتراجع لاكثر من 3 دولارات للبرميل التربية تدعو المدارس لإطلاق حملة التلقيح الطلابية القبض على شخص يمارس الابتزاز الالكتروني في البصرة بعد فوزه بالكرة الذهبية … وعكة صحية تداهم ميسي أسعار النفط تسجل هبوطا لم تشهده منذ شهرين المالكي يستقبل النجيفي ويبحث معه تداعيات أزمة نتائج الانتخابات البرلمانية واحة الاحلام … عروووض مميزة … متى يجب أكل الفاكهة.. قبل أو بعد الوجبة؟.. الكاظمي يستقبل بوغدانوف ويؤكد على تطلّع العراق إلى المزيد من التعاون مع روسيا

دائرة العلاقات تشارك في مؤتمر الاعتدال في الدين والسياسة

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – زينب فخري –

شاركت دائرة العلاقات الثقافية العامة التابعة لوزارة الثقافة  في مؤتمر الاعتدال في الدين والسياسة الذي عقد تحت شعار “الاعتدال الديني والسياسي طريقنا إلى السلم الأهلي والتقدم الحضاري” في كربلاء المقدسة يومي22 و23 من آذار الجاري.

والمؤتمر الذي عقده مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء بالتعاون مع مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام، ومركز الفرات للتنمية والدراسات الستراتيجية حضره شخصيات من الرئاسات الثلاثة وممثلو الوقفين والعتبات المقدسة والمكون المسيحي والصابئ وممثل منظمة الأمم المتحدة ومحافظ كربلاء وعمداء الكليات والأساتذة الباحثون.

وقال مدير دائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح حسن شاكر ، إنَّ “انعقاد هذا المؤتمر في هذه المرحلة أمر غاية في الأهمية لترسيخ ثوابت مهمة في المجتمع ولدعم التعايش بين مكوناته، واختيار كربلاء لعقد هذا المؤتمر لما لكربلاء من عمق تاريخي وحضاري” ، مضيفاً أنَّ “هذا التجمع الرسمي والأكاديمي يؤكد الرغبة الحقيقية في العطاء الأكاديمي والقيمي والمؤسساتي، نأمل أن يخرج المشاركون بتوصيات غير مجاملة، وأن تجد لها ميدانا للتنفيذ والتطبيق، وأن تتحول توصيات المؤتمرإلى منهاج للتطبيق في المؤسسات والوزارات المعنية، ونجد أن من المهم تحويل البحوث المشاركة والتي فاقت الثمانين بحثاً إلى مخرجات وخطط عملية لمرحلة ما بعد داعش”.

هذا وكان المشاركون قد أوصوا في بيانهم الختامي، أولاً في الأطار العام: ان الاعتدال منهج يعني التوازن والوسطية والاستواء من غير ميل نحو افراط او جنوح نحو تفريط من غير تنازل عن حقوق وحريات محترمة اساسه احترام الآخر المختلف دينيا ومذهبيا وفكريا وقوميا دون احتكار للحقيقة المطلقة من قبل طرف ما على حساب طرف آخر. كما يمثل الاعتدال حاجة سياسية ووطنية وانسانية وهو المنهج الصالح لأنقاذ الذات والآخر ومنعهما من السقوط في فخ الأزمات والمخاطر المدمرة . وينجم الانحراف عن منهج الاعتدال عن عدم تفعيل المشتركات الإنسانية مابين المذاهب والأديان والقوميات في العراق. ولا يمكن تعزيز هذا المنهج إلا بالانطلاق من مقولة الإمام علي (عليه السلام) : ان الآخر اما أخ لك في الدين أو شريك لك في الخلق.

وان الانكفاء على الهويات الفرعية وانكار الهوية الوطنية الانسانية التي محورها المواطنة، يهدد استقرار العراق ويمنع خروجه مندائرة الخطر مما يحول دون ترسيخ مبدأ التعايش الذي يدعو اليه منهج الاعتدال. ولا يمكن ترسيخ إلاعتدال الا بوجود مشروع سياسي معتدل تدعمه حكومة قوية تمتلك رؤية واضحة، تهيئ الاجواء المناسبة للتعددية وقبول الاخر في الخطاب الديني والسياسي، وتمنع التدخلات الخارجية بالشأن العراقي.

كما أكد المشاركون أنَّ الاعتدال لا يمثل ثقافة فوقية تحملها النخبة فقط وانما هو ثقافة شاملة ومنهج سلوك يستند الى بناء الفرد والمجتمع ابتداء من الاسرة مرورا بالمؤسسات التربوية والتعليمية، وصولا الى مؤسسات صنع القرار العليا . لذا تتطلب مرحلة ما بعد داعش ايجاد السبل والاليات المناسبة لتحقيق مصالحة مجتمعية حقيقية مبنية على منهج ومشروع سياسي معتدل، يبدأ ببناء الفرد وينتهي ببناء الدولة .

كما توصل المشاركون في المؤتمر الى جملة من التوصيات المهمة، منها: اولاً: دعوة المؤسسات الدينية، كالمرجعيات الرشيدة ودواوين الاوقاف وغيرها من المؤسسات ذات العلاقة الى اصلاح الخطاب الديني من خلال مراجعة الروايات والنصوص التاريخية، التي تؤسس للفكر المتطرف ووضع قواعد تنظم عمل الأئمة والخطباء ليكونوا معتدلين في اطروحاتهم ومواعظهم التي تقام من على المنابر. ثانياً: رفض المحاصصة الطائفية والدينية والعرقية لأنها المسؤولة عن اراقة دماء العراقيين وتعطيل بناء مؤسساتهم وتشويه مشروعهم السياسي الديمقراطي. ثالثاً: التنوع من سنن الحياة والعراق بلد متعدد الاديان والمذاهب والطوائف والقوميات ولا يمكن لأي جهة سياسية ادارة البلد لوحدها، بل لابد من اشتراك الجميع في حكم العراق على اساس مبدأ المواطنة الفعالة والحكم الرشيد. رابعا: يشكل الانفتاح بين العراقيين : ساسة ومحكومين على بعضهم البعض ضرورة وطنية لحل الازمات وتقريب وجهات النظر والالتقاء على قواسم مشتركة اساسها المصلحة العليا للبلد. خامساً: إن التطرف والارهاب لم يولد من فراغ بل هناك اسباب : سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وتاريخية اوجدته، ولا يمكن هزيمة الارهاب وترسيخ منهج الاعتدال الا بتشخيص تلك الاسباب ومعالجتها بشكل موضوعي. سادساً: تمثل الجامعات حرما امنا مستقلا، يحظى بالقبول والمصداقية من الجميع، لذا هي مطالبة بأن تكون لها كلمتها في ارساء منهج الاعتدال وتحويله من فكرة نظرية الى حقيقة واقعية على الارض . سابعاً: مطالبة المؤسسات الاعلامية والتربوية والتعليمية والثقافية في العراق بتحمل مسؤوليتها التاريخية في ترسيخ منهج الاعتدال عبر وسائلها وادواتها المختلفة. كما وضع المؤتمر آليات عمل للمرحلة القادمة تضمنت:  أولاً: الدعوة الى اقامة سلسلة مؤتمرات مستقبلية مكملة لهذا المؤتمر تعقد بصورة دورية في مختلف مناطق العراق هدفها توضيح منهج الاعتدال وتحديد الاليات المناسبة لترسيخه في الحياة الثقافية والاجتماعية والسياسية العراقية. ثانياً: تشكيل لجنة خاصة من بعض الشخصيات المشاركة في المؤتمر مهمتها وضع صياغات عملية لما توصل اليه المؤتمرون من اجل رفعها إلى صانع القرار السياسي العراقي،ويكون مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء هو الجهة المتابعة لأعمال هذه اللجنة . ثالثاً: تشكيل وفد من المشاركين في المؤتمر لمقابلة الرئاسات الثلاثة والمرجعيات والمؤسسات الدينية، بغية عرض نتائجه عليها وبيان الظرف الخطير الذي تمر به الدولة العراقية بسبب غياب منهج الاعتدال في الخطاب والسلوك وذلك بعد ان تستكمل اللجنة في الفقرة ثانيا أعلاه أعمالها.

التعليم تعلن قرب اطلاق التقديم للمنحة المجانية في التخصصات الطبية
صفقة مفاجئة على طاولة ريال مدريد
😱جددنا العرض 😱… واحة الأحلام
علاوي يبحث مع ابو مازن العلاقات الثنائية المشتركة بين العراق وفلسطين
القبض على عدد من المطلوبين وضبط اسلحة في بغداد
استقالة وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي
خام البصرة يتراجع لاكثر من 3 دولارات للبرميل
التربية تدعو المدارس لإطلاق حملة التلقيح الطلابية
القبض على شخص يمارس الابتزاز الالكتروني في البصرة
بعد فوزه بالكرة الذهبية … وعكة صحية تداهم ميسي
أسعار النفط تسجل هبوطا لم تشهده منذ شهرين
المالكي يستقبل النجيفي ويبحث معه تداعيات أزمة نتائج الانتخابات البرلمانية
واحة الاحلام … عروووض مميزة …
متى يجب أكل الفاكهة.. قبل أو بعد الوجبة؟..
الكاظمي يستقبل بوغدانوف ويؤكد على تطلّع العراق إلى المزيد من التعاون مع روسيا
إعــــــلان انتــصــــــــاري ….
اليابان تؤكد أول إصابة بالمتحور الجديد
الصحة توافق على منح جرعة ثالثة من لقاح كورونا
🎗عروض خاصة من واحة الاحلام 🎗
في الشتاء … ما كمية الماء التي يجب شربها ؟
وزير الزراعة : فقدنا مليون طن من الحنطة في محافظة نينوى بسبب داعش الإرهابي
ضبط معاملات قروضٍ ممنوحة خلافاً للضوابط في فرع مصرف الرشيد بالبصرة
صدور حكمٍ غيابيٍّ يقضي بسجن المدير العامِّ للمصرف العراقيِّ للتجارة (TBI) السابق
واحد لك … والاخر عليك…
ذاكرة .. في عيون ..غائرة
واحة الأحلام … مفاجأة مفاجأة مفاجأة
الجبوري يعّد إنتشار القوات الإتحادية في المناطق المتجاوز عليها خطوة إيجابية
اتفاقيات هامة ترفع حجم التعاون الاقتصادي بين تونس وفرنسا
الجميلي يبحث آليات تسديد مستحقات المشاريع المنفذة
رونالدو يثير الشكوك حول مستقبله مع ريال مدريد
لا تفوتوا الفرصة .. قسم طب زراعة الأسنان تجميل .. عيادة ايتوس كلينكا .. فلررر
تطمينات حكومية بوجود خزين من المواد الغذائية ودعوات لمعاقبة من يرفع الاسعار
عبير بوحي
المرور العامة تعلن فتح جميع الطرق التي قطعت بمناسبة الزيارة الاربعينية
شرطة بابل تلقي القبض على 3 متهمين بقتل مواطن شمالي المحافظة
الباحثون عن الوظائف لا يعرفون البديل والصمت الحكومي ما زال ساري المفعول !
الرافدين يباشر بتوزيع رواتب الموظفين لشهر تموز
اليوم.. إعلان نتائج الثالث المتوسط لمدارس الخارج و10 مديريات
العمل تشمل (1207) مشاريع جديدة بالضمان الاجتماعي في البصرة وميسان وواسط وذي قار
غوارق النجوم
تابعونا على الفيس بوك