سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض ) خذني اليك … رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا . مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام بلا علي … النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال سندي أنتِ ومتكىء

قصة قصيرة … اطلق يديّ

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم عبير هلال – فلسطين –

كانت تجلس  في شرفة بيتها حين وصلها هاتف من شقيقتها من والدها التي تجاوزت الأربعين،تدعوها للعيش معها،رغمَ أن علاقتهما كانت دوماً متوترة، ولا يوجد أي رابط مشترك بينهما.. أخبرتها بانفعال وتوتر أنها تريدها الحضور فورا لأن زوجها اختفى دون سابق إنذار مخلفا رسالة يقول فيها إنّه قرر الزواج من سكرتيرته بعد انتهاء إجراءات الطلاق، عسى أن تنجب له أطفالا . كانَ ذلك من أصعب الأمور التي اضطرت للقيام بها .لم تتوقع التأقلم معها البتة؛ فمسافة شاسعة كانت تفصل بينهما.. مسافة أفكار تحديدا . سلوك زوج أختها كان دائما يثير استغرابها واستهجان شقيقتها إذ كان يرفض أن يعتني سواه بخيله وإسطبله ، رغم تربعه على نبع ثراء. ..

بعدَ أيام من التحاقها بها أحضرت شقيقتها سائسا وطاهياً أضافيا بعدما قررت أن زمن الاختناق قد ولى. أصبحت شقيقتها تركب حصانها كل مساء وتنطلق به لساعات طويلة تاركة شعرها المنسدل يتراقص على نغمات النسيم العليل.فيما مضى لم يكن زوجها يسمح لها بركوب الخيل إلا بصحبته..كانَ غيورا للغاية وحاد الطباع..

لاحظت أنّ السائس صار يغدق عليها بنظرات إعجاب.. و لاحظت عدة مرات أنها حين تمر من أمامه يتوقف عن عمله ويحدق بها مطولا . اتكأت على نافذتها تستنشق الهواء ذات ليلة و قد جافاها النوم .. تفاجأت بعد فترة بظلٍ يدخل من باب الحديقة الخلفية وهوَ يلتفت يمنة ويسرة ، وكان قبلها نور غرفة شقيقتها المقابلة لغرفتها قد أنار عدة مرات. بالرغم من خوفها الشديد، قررت أن تستكشف ما يجري..غادرت غرفتها بهدوء ، اختبأت خلفَ شجرة الجميز المقابلة لغرفة شقيقتها.. راعها أن الأخيرة كانت بملابس النوم تتبادل القبل الحارة مع رجل يودعها عند المدخل ،ثمّ فجأة لمع وجهه بالضوء .. – يا الهي! إنهُ.. ! عضت على يدها اليسرى بأسنانها بغضب. الصدمة كانت أكبر من أن تحتملها، اخترقتها كالصاعقة .. جلستا ذلك الصباح على مائدة الطعام الضخمة قبالة بعضهما – زوجة مهجورة وعانس – تنظران لبعضهما نظرات طويلة: نظرات الأولى حائرة والثانية تجمع ما بين الخيبة والغيرة والاشمئزاز ..تتحرك الشفاه وكأنهما تودان التحاور ولكن لا همسة أو تنهيدة تصدر عنهما.. المهجورة ادعت أنها تتأمل الصورة الزيتية المعلقة على الحائط ،أمّا العانس فقد تظاهرت بأنّها تراقب النادل و هو يضع الطعام. لم تتوقف اللقاءات السرية الليلية بين الشقيقة و حبيبها ، كانت العانس تتساءل كيف اشتعل الفتيل بينهما!!

ذات أمسية توجهت إلى الإسطبل ، قبل أن تدخل تناهى إليها صوت ابن الخادم يخبر السائس بأنّ السيدة مريضة ولن تركب حصانها و أنّ عليه أن لا يخرجه للساحة. اصطدم بها الفتى وهوَ يغادر متمتما عن كسل السائس ولا مبالاته.. وجدتهُ مستلقياً على التبن.. ما إن رآها حتى ابتسمَ لها ونهضَ من مكانه . – يا للمفاجاة السارة .. ما الذي أحضر سيدتي أخيراً هنا .. عليَ ان أشكر الأقدار ..كم أنت رائعة الجمال، سيدتي!! أجمل أنثى رأيتها في حياتي.. اقتربت منهُ قليلاً كالمسحورة لتجرب مذاق الشهد الذي كانت تتذوقهُ شقيقتها سراً وهي تظن أن لا أحد يعلم عن علاقتها بسائسها..ضمها السائس الوسيم بينَ ذراعيه وتبادلا القبل .. همست لهُ : ليس هنا عزيزي ، فربما يرانا أحدهم .. أمسكت يدهُ و لم تأخذه لحجرتها كما كان يظن.. همست له بدلال مرة أخرى: أخاف أن ترانا شقيقتي أو خدامها.. _ لا يهمني المكان حبيبتي طالما نحنُ معاً .. سارَ معها إلى أن وصلا كوخا صغيرا قرب الحديقة كان يُستخدم لوضع المعدات . -هنا لن يزعجنا احد..

دخلا الكوخ و أغلقا الباب بهدوء: نحن لوحدنا تماما يا فاتنتي .لو تعلمين كم انتظرتُ هذه اللحظة .. نحن لوحدنا تماما.

– أجل عزيزي.. أيها الوسيم.. هل أبدو لك جميلة ؟؟

– نعم. بل رائعة الجمال ..منذ اليوم الأول الذي قدمت فيه للعمل هنا لفت نظري بقوامك الممشوق وجمالك الفتان.. كنت بالنسبة لي السوسنة التي تعوم فوق سطح البحيرة دون خوف من الغرق.

– لكنني بالأربعين وأنت بالعشرينات من عمرك .

– مع هذا فأنت بقمة الأنوثة والرقة والجاذبية. أنا مغرمٌ بك..

_ أحقاً؟؟

تنحنح قليلاً ثمَ قال بصوت يكاد يكون مختنقا:” نعم جداً.. ها نحن أخيراً لوحدنا ..عصفوران يريدان التحليق بعالم الحب .

– عزيزي..عزيزي.. ألستَ خائفاً أن تعلم شقيقتي عنا..

– شقيقتك ؟؟ وما دخلها بنا، سيدتي المذهلة؟؟

– آه منك أيها الرائع ..كيفَ لم أنتبه لك سابقاً ..

– من الأن وصاعداً سترينني بعيون كل الرجال .. سأجعل اسمي يتردد على لسانك ملايين المرات ..

ُفتحَ الباب فجأة.. كانت الأرملة سيّدة البيت تقف هناك وعيونها تقدح شرراً.. : عزيزي الغالي، يا للروعة أنت بكامل أناقتك .

نقّلت عيونها بينه وبين شقيقتها، ثمَ أطلقت النار من البندقية التي كانت تحملها بسرعة البرق قبل أن تعطي أيّا منهما فرصة للرد عليها.

– يا الهي!

– صه..قلتُ لك أنني ماهرة في إطلاق الرصاص.. لقد علمني زوجي..في هذا أشهد أنهُ كان بارعاً..

– قلتُ لك أن هذا الحقير كانَ ينوي الاستيلاء على ثروتك .

– للأسف الشديد عرفت متأخرة..لقد صدقته حين أخبرني انه يود الزواج بي لأنه أحبني وإنني نصفه الآخر الذي وجدهُ أخيراً..

-أخبرتك أنني سأكشفه أمامك، فأنت بالبداية رفضت تصديقي..

– لقد رسم لي الحياة بريشة وردية ..

– هيا بنا لندفنه بسرعة في حوض الزهور الضخم..

نمت الزهور في الحوض .. استُبدلت الطاولة الكبيرة بأخرى صغيرة .. كانت الأرملة تتنهد كلما روت الزهور ..

-هيا للداخل أختي الحبيبة ، فالطقس بارد جدّا ..

– اصبري قليلاً، سأقطف جزءا من العنب وألقي الحصرم بعيداً.. لن أتاخر ..

توجّهت نحوَ الحوض مرة أخرى بتؤدة ..قطفت وردة.. شمّت عبيرها.. ضمّت الشال لجسدها أكثر وأكثر.. مسحت ياقوتتين غافلتاها لتهربا من مقلتيها.. لمست الحوض برقة متناهية ،قرّبت شفتيها من الحوض و همست: لا تقلق علينا عزيزي ..غداً سيحضر السائس الجديد.. و أنت يا زوجي الحبيب افرح، وجدت لك أنيسا .. ستبقيان معي للأبد..بعد الآن لن تأخذكما منّي أية أنثى..

سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض )
خذني اليك …
رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة
كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم
عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .
مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام
بلا علي …
النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار
التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين
عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة
العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية
التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة
رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة
القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال
سندي أنتِ ومتكىء
المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين
إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد
التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري
هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان
حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده!
إما حرب اقتصادية عالمية على بيونغيانغ أو يتفرق مجلس الأمن
التربية تُحدد مواعيد بدء إمتحانات نصف السنة والكورس الأول
وزارة العمل ومركز الهوية يوزعان سلة غذائية وملابس على الاسر الفقيرة
العمل : استمارة تسجيل الباحثين عن العمل لا تمثل تقديما على راتبي الاعانة الاجتماعية والمعين المتفرغ
الياسريُّ والكربلائيُّ يبحثان تعزيز دور الخطاب الدينيِّ في مكافحة الفساد
الرئيس معصوم: تحرير البعاج انتصار تاريخي
العيسى يلتقي رئيس الجامعة الأمريكية في السليمانية
10 سجائر يوميا تصيب المراهقين بالاضطراب العقلي
التربية تعلن نتائج امتحانات الوقفين
اتحاد القيصر للآداب والفنون يقيم أمسية دولية للشعر الشعبي
راسي همه الوان …
عاجل … بدء عملية تحرير الساحل الايسر من مدينة الموصل من 3 محاور
ناحية الهارثة بالبصرة ترتفع الى مستوى قضاء
انشاء مجمع لتصفية مياه الشرب في منطقة الفحامة
التعليم: 19 آب موعد اجراء الاختبار الخاص للمتقدمين على قناة القبول المباشر
العبادي:الإرهاب لن يستثني أحد ويُعرض المنطقة جميعها إلى الخطر
تربية الطفل أمانة في أعناقنا
مجلس البصرة يصوت على رفض تسعيرة الكهرباء والعقود الاستثمارية
شرايين الدلال
إجراءات جديدة لضمان توفر المحاصيل والمنتجات بأسعار مناسبة
تابعونا على الفيس بوك