سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض ) خذني اليك … رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا . مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام بلا علي … النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال سندي أنتِ ومتكىء

إضاءة نقدية لديوان ( تراتيل باسم الحب ) للشاعرة العراقية سهى الطائي ..

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

 بقلم الدكتور ناظم حمد السويداوي – ناقد وباحث – السليمانية –

حين وقع بين يدي ديوان الشاعرة العراقية سهى الطائي ـــ هدية منها ــ تذكّرت الفرزدق وقولته المشهورة في امرأة قالت شعرا : اذا صاحت المرأة صياح الديك فاذبحوها .. عندئذ ، كان لزاما عليَّ ان اقول شيئا بهذا الكون الذي يضرب بجذره البعيد في اعماق الذات الانسانية ، وهي تتنوع في مربع الشعر والكلمة ، فقصيدة ( سهى ) هي تكوين متحول للأنا اتجاه الاخر ، وهي ذاتها التي تمنح الشكل بعدا خياليا واسعا ، وهي القادرة على التوليد والتشكيل والتأويل ، وهذا الخزين المعرفي ماكان ليكون لولا الاخر ، الذي يتدافع بكل القصائد بحكايات متعددة ، ورموز مكتنزة في الذات . فهي من يحترف الحلم احيانا ، لتصل الى الحقيقة ، وهي من تنادي على احتمالاتها المستحيلة او البعيدة ، لتنال الاكتمال ، اذ تغدو اللغة القلبية ارأف بالنص من صاحب النص .

ويتبدى لي وانا اقرأ اول نصوص سهى الطائي ، انها تستحضر الاخر ولا تريده حلما زائفا ، لانها على مايبدو ملّت الاحلام ، ومثل هذه الصورة صادرة عن ذهن يتقن المهارة في استدعاء الاخر ، ويقدم له مغريات الحضور . وهذه قدرة على التجسيد والتأثير ، اذ تتفاعل الذات مع القارئ وتشركه في تصوراتها الآنية . فمن شدة تراكم الاحلام في عالم الذات الشاعرة ، راحت تفتش عن يقين يشدّها الى الحبيب ، ولو ببعد تخييلي يرغم الذات على العناق :

لاأريدك حلما

تعال وعانقني

إقسو عليَّ بالعناق

وشد بعهودك حبل الوثاق

وسأكون انا انفاسك

سأكون انا نبضك

انا قلبك

انا روحك

انا فلكك … ومدارك

انا وطنك

هنا ندرك الم الفقد الذي تعانيه الذات ، وما لفظ ( تعال ) الا استدعاء ممنهج بتدليل رمزي ، يستقيم مشهده الطاغي على احتمالات واشارات وعلامات لاحصر لها ، مشحونة بالعاطفة ، وفيها اشارة على الاحتياج ، الذي يمارس صلاحيته بكل طلاقة ، ( اقسو عليّ ) تمهيدا لنقل ( الانا ) الى ال ( هو ) وهذه هي دلالة القهر والاضطهاد الذي يمارسه الاخر باسلوب يمازج بينهما في الصورة والمعنى .

لقد ظل ( الاخر ) في شعر سهى الطائي مهيمنا على اغلب نصوصها ، فالتجربة تدخل داخل اطار هذه المقاربة ، والقراءة فيها تكون من زوايا نظر مختلفة ، تضيء مفاتن النص ، وتوزع قابليتها على التوريط والاغواء باسلوبية رائعة ، تصنع فيها الجمال العصي على الادراك داخل فضاء النص . وتحاول ( انا ) الشاعرة ان تتموج امام الاخر لإخفاء الوانها واستدراجه بما يناسب الحال ، ليكون ظهورها الطاغي مبررا ، وقابلا للاستفزاز ، وهذا التمويه من شأنه ان يثير الاسئلة عند الاخر ، من خلال التحولات التي ترتكز على حوارية مفعمة بدلالة الاشتراك والتمثيل داخل اطار الصورة الواحدة :

قال : انت متيمة

قلت نعم .. دعوني وشأني

 

فلي في الحب صولات وجولات

قال : هنيئا لك بحبك

فعشقك غير عادي

قلت : قل تبارك الله

في هذه الحوارية استنطاق في منطقة الاخر القريب ، الذي يثير الذات ويستدرجها الى مقاصد تتلائم وطبيعة التجربة ، بالشكل الذي يعمّق حضورية الاحتمال القائم على التصديق . وما تفاعل الاسئلة وتراكمها ، الا عبارة عن اثراء لغوي القصدية منه ، تبرير السؤال ضمن حدود المشهد المنفتح على التوقع المحتمل داخل الخطاب الشعري .

على هذا الاساس ، تخرج قصيدة سهى الطائي من اطار اشباع الحاجة الى القدرة اللامتناهية على الخلق والابداع ، فهي لاتريد ان تغادر ( الاخر ) كونها تمتلك طاقات لامحدودة من الاقناع المبني على فكرة الانتماء ، واعلان المسؤولية الكاملة عن حالات الذات في اوضاعها المختلفة التي تعبر عن فلسفة مكثفة ، تعيد انتاج الذات انتاجا ابداعيا ، وهي في ذات الوقت ، تريد ان تُخضع الاخر لها ، وتدفع به الى اعترافات ، لتضعه امام تفسير مناوئ . وهذه مناورة شعرية تقوم بها الشاعرة ، لتعرف مصيرها في مشهدية ضبابية مجهولة تقود الى ابتكار الاسئلة المؤدية الى استحضار كل مامن شأنه ان يبقى عالقا في منطقة التصور الذهني . وتتعزز فاعلية الرؤية الحكائية اكثرواكثر في الجملة الشعرية عند الشاعرة ، فهي لاتريد ان تحقق فعل المغادرة بوجود فاعل شعري مغادر ال ( هو ) وما تركه من دوال تفصيلية تدل عليه ، فهو المرموز دائما من قبل ( الانا ) فأغلب قصائد الشاعرة البالغة ( 80 قصيدة ) ماهي الا استكشاف لسطوة الاخر ، واكتشاف حقيقي له . ويقينا ، ان الشاعرة كانت مشكلة ينبغي على الاخر ان يستوعبها ، وان يقدّم لها حلولا مُرضية للوصول الى اقناعها ، وما الحاحها عليه الا شرط لازم من شروط وفائها له . انها شظايا المعنى المقصود ، والدلالة المتفجرة في قصائد ( الطائي ) المليئة بتراكمات الشوق والشاعرية . فبدت انها خطاب موجه ( من ــــ الى ) وهي نوع من التحدي كان على الاخر ان يستسلم له في نهاية المطاف :

تناديك

تناجيك أضلعي

ويحن بغيابك مضجعي

فليس عندي بغيابك صبر

 

أقول : هنيئا لنا ب ( سهى ) فهي ليست الاولى وضوحا في شاشة التجربة ، لكنها الاولى التي تتمظهر بالايهام الذي تقرّيه من الحقيقة في فضاء الحلم والتصور، وهذه اولى محطات الابداع ، وقد استوقفتنا بها ، وسألتنا الف سؤال ، وهي تستظهر قوتها في المضي قدما نحو الحياة . ولا شك ، انها لم تدخل من الابواب المفتوحة ، بل فتحت الابواب المغلقة ..

سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض )
خذني اليك …
رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة
كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم
عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .
مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام
بلا علي …
النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار
التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين
عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة
العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية
التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة
رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة
القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال
سندي أنتِ ومتكىء
المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين
إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد
التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري
هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان
حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده!
الأمانة العامة لمجلس الوزراء تعلن تعطيل الدوام الرسمي يوم الخميس المقبل
*مرارة إنتظار *
اللجنة المالية: مناقشة الموازنة دون موافقتنا مخالفة من قبل هيئة الرئاسة
جنايات ذي قار:الإعدام لسبعة إرهابيين عن عمليات تفجير وهجوم مسلح على القوات الامنية
حالة الطقس للايام المقبلة
المرجعية العليا: النصر في “الموصل” سيتحقق في وقت غير بعيد
عاجل … طائرات أف 16 العراقية تقتل 29 إرهابيا
هرطقةٌ…
شاشة رقيقة تشبه الضمادة لتوجيه وتلقي رسائل الكترونية
أأنت بخير …
مفوضية الإنتخابات تصادق على التحالفات الإنتخابية بعد دراستها من قبل المجلس
الجميلي يبحث امكانية مساهمة الشركات الكندية في اعادة الاعمار وتوريد القمح للعراق
فراشاتي لا ترقص
المواقف مقياس الانسان في انسانيته
الاديب يؤكد على اهمية دور الجامعات في المجتمع لنبذ التطرف
وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الكويت
كوبيش يؤكد ضرورة حلّ أية نزاعاتٍ انتخابيةٍ عبر القنوات القانونية المعمول بها
مدير عام تربية الرصافة الثانية يزور عدد من المراكز الامتحانية للدراسة المتوسطة
د همام حمودي يشدد على دعم الطاقات والجامعات الحاصلة على تقييمات متفوقة دوليا
ستون نبضة …
تابعونا على الفيس بوك