التعليم تعلن قرب اطلاق التقديم للمنحة المجانية في التخصصات الطبية صفقة مفاجئة على طاولة ريال مدريد 😱جددنا العرض 😱… واحة الأحلام علاوي يبحث مع ابو مازن العلاقات الثنائية المشتركة بين العراق وفلسطين القبض على عدد من المطلوبين وضبط اسلحة في بغداد استقالة وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي خام البصرة يتراجع لاكثر من 3 دولارات للبرميل التربية تدعو المدارس لإطلاق حملة التلقيح الطلابية القبض على شخص يمارس الابتزاز الالكتروني في البصرة بعد فوزه بالكرة الذهبية … وعكة صحية تداهم ميسي أسعار النفط تسجل هبوطا لم تشهده منذ شهرين المالكي يستقبل النجيفي ويبحث معه تداعيات أزمة نتائج الانتخابات البرلمانية واحة الاحلام … عروووض مميزة … متى يجب أكل الفاكهة.. قبل أو بعد الوجبة؟.. الكاظمي يستقبل بوغدانوف ويؤكد على تطلّع العراق إلى المزيد من التعاون مع روسيا

إضاءة نقدية لديوان ( تراتيل باسم الحب ) للشاعرة العراقية سهى الطائي ..

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

 بقلم الدكتور ناظم حمد السويداوي – ناقد وباحث – السليمانية –

حين وقع بين يدي ديوان الشاعرة العراقية سهى الطائي ـــ هدية منها ــ تذكّرت الفرزدق وقولته المشهورة في امرأة قالت شعرا : اذا صاحت المرأة صياح الديك فاذبحوها .. عندئذ ، كان لزاما عليَّ ان اقول شيئا بهذا الكون الذي يضرب بجذره البعيد في اعماق الذات الانسانية ، وهي تتنوع في مربع الشعر والكلمة ، فقصيدة ( سهى ) هي تكوين متحول للأنا اتجاه الاخر ، وهي ذاتها التي تمنح الشكل بعدا خياليا واسعا ، وهي القادرة على التوليد والتشكيل والتأويل ، وهذا الخزين المعرفي ماكان ليكون لولا الاخر ، الذي يتدافع بكل القصائد بحكايات متعددة ، ورموز مكتنزة في الذات . فهي من يحترف الحلم احيانا ، لتصل الى الحقيقة ، وهي من تنادي على احتمالاتها المستحيلة او البعيدة ، لتنال الاكتمال ، اذ تغدو اللغة القلبية ارأف بالنص من صاحب النص .

ويتبدى لي وانا اقرأ اول نصوص سهى الطائي ، انها تستحضر الاخر ولا تريده حلما زائفا ، لانها على مايبدو ملّت الاحلام ، ومثل هذه الصورة صادرة عن ذهن يتقن المهارة في استدعاء الاخر ، ويقدم له مغريات الحضور . وهذه قدرة على التجسيد والتأثير ، اذ تتفاعل الذات مع القارئ وتشركه في تصوراتها الآنية . فمن شدة تراكم الاحلام في عالم الذات الشاعرة ، راحت تفتش عن يقين يشدّها الى الحبيب ، ولو ببعد تخييلي يرغم الذات على العناق :

لاأريدك حلما

تعال وعانقني

إقسو عليَّ بالعناق

وشد بعهودك حبل الوثاق

وسأكون انا انفاسك

سأكون انا نبضك

انا قلبك

انا روحك

انا فلكك … ومدارك

انا وطنك

هنا ندرك الم الفقد الذي تعانيه الذات ، وما لفظ ( تعال ) الا استدعاء ممنهج بتدليل رمزي ، يستقيم مشهده الطاغي على احتمالات واشارات وعلامات لاحصر لها ، مشحونة بالعاطفة ، وفيها اشارة على الاحتياج ، الذي يمارس صلاحيته بكل طلاقة ، ( اقسو عليّ ) تمهيدا لنقل ( الانا ) الى ال ( هو ) وهذه هي دلالة القهر والاضطهاد الذي يمارسه الاخر باسلوب يمازج بينهما في الصورة والمعنى .

لقد ظل ( الاخر ) في شعر سهى الطائي مهيمنا على اغلب نصوصها ، فالتجربة تدخل داخل اطار هذه المقاربة ، والقراءة فيها تكون من زوايا نظر مختلفة ، تضيء مفاتن النص ، وتوزع قابليتها على التوريط والاغواء باسلوبية رائعة ، تصنع فيها الجمال العصي على الادراك داخل فضاء النص . وتحاول ( انا ) الشاعرة ان تتموج امام الاخر لإخفاء الوانها واستدراجه بما يناسب الحال ، ليكون ظهورها الطاغي مبررا ، وقابلا للاستفزاز ، وهذا التمويه من شأنه ان يثير الاسئلة عند الاخر ، من خلال التحولات التي ترتكز على حوارية مفعمة بدلالة الاشتراك والتمثيل داخل اطار الصورة الواحدة :

قال : انت متيمة

قلت نعم .. دعوني وشأني

 

فلي في الحب صولات وجولات

قال : هنيئا لك بحبك

فعشقك غير عادي

قلت : قل تبارك الله

في هذه الحوارية استنطاق في منطقة الاخر القريب ، الذي يثير الذات ويستدرجها الى مقاصد تتلائم وطبيعة التجربة ، بالشكل الذي يعمّق حضورية الاحتمال القائم على التصديق . وما تفاعل الاسئلة وتراكمها ، الا عبارة عن اثراء لغوي القصدية منه ، تبرير السؤال ضمن حدود المشهد المنفتح على التوقع المحتمل داخل الخطاب الشعري .

على هذا الاساس ، تخرج قصيدة سهى الطائي من اطار اشباع الحاجة الى القدرة اللامتناهية على الخلق والابداع ، فهي لاتريد ان تغادر ( الاخر ) كونها تمتلك طاقات لامحدودة من الاقناع المبني على فكرة الانتماء ، واعلان المسؤولية الكاملة عن حالات الذات في اوضاعها المختلفة التي تعبر عن فلسفة مكثفة ، تعيد انتاج الذات انتاجا ابداعيا ، وهي في ذات الوقت ، تريد ان تُخضع الاخر لها ، وتدفع به الى اعترافات ، لتضعه امام تفسير مناوئ . وهذه مناورة شعرية تقوم بها الشاعرة ، لتعرف مصيرها في مشهدية ضبابية مجهولة تقود الى ابتكار الاسئلة المؤدية الى استحضار كل مامن شأنه ان يبقى عالقا في منطقة التصور الذهني . وتتعزز فاعلية الرؤية الحكائية اكثرواكثر في الجملة الشعرية عند الشاعرة ، فهي لاتريد ان تحقق فعل المغادرة بوجود فاعل شعري مغادر ال ( هو ) وما تركه من دوال تفصيلية تدل عليه ، فهو المرموز دائما من قبل ( الانا ) فأغلب قصائد الشاعرة البالغة ( 80 قصيدة ) ماهي الا استكشاف لسطوة الاخر ، واكتشاف حقيقي له . ويقينا ، ان الشاعرة كانت مشكلة ينبغي على الاخر ان يستوعبها ، وان يقدّم لها حلولا مُرضية للوصول الى اقناعها ، وما الحاحها عليه الا شرط لازم من شروط وفائها له . انها شظايا المعنى المقصود ، والدلالة المتفجرة في قصائد ( الطائي ) المليئة بتراكمات الشوق والشاعرية . فبدت انها خطاب موجه ( من ــــ الى ) وهي نوع من التحدي كان على الاخر ان يستسلم له في نهاية المطاف :

تناديك

تناجيك أضلعي

ويحن بغيابك مضجعي

فليس عندي بغيابك صبر

 

أقول : هنيئا لنا ب ( سهى ) فهي ليست الاولى وضوحا في شاشة التجربة ، لكنها الاولى التي تتمظهر بالايهام الذي تقرّيه من الحقيقة في فضاء الحلم والتصور، وهذه اولى محطات الابداع ، وقد استوقفتنا بها ، وسألتنا الف سؤال ، وهي تستظهر قوتها في المضي قدما نحو الحياة . ولا شك ، انها لم تدخل من الابواب المفتوحة ، بل فتحت الابواب المغلقة ..

التعليم تعلن قرب اطلاق التقديم للمنحة المجانية في التخصصات الطبية
صفقة مفاجئة على طاولة ريال مدريد
😱جددنا العرض 😱… واحة الأحلام
علاوي يبحث مع ابو مازن العلاقات الثنائية المشتركة بين العراق وفلسطين
القبض على عدد من المطلوبين وضبط اسلحة في بغداد
استقالة وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي
خام البصرة يتراجع لاكثر من 3 دولارات للبرميل
التربية تدعو المدارس لإطلاق حملة التلقيح الطلابية
القبض على شخص يمارس الابتزاز الالكتروني في البصرة
بعد فوزه بالكرة الذهبية … وعكة صحية تداهم ميسي
أسعار النفط تسجل هبوطا لم تشهده منذ شهرين
المالكي يستقبل النجيفي ويبحث معه تداعيات أزمة نتائج الانتخابات البرلمانية
واحة الاحلام … عروووض مميزة …
متى يجب أكل الفاكهة.. قبل أو بعد الوجبة؟..
الكاظمي يستقبل بوغدانوف ويؤكد على تطلّع العراق إلى المزيد من التعاون مع روسيا
إعــــــلان انتــصــــــــاري ….
اليابان تؤكد أول إصابة بالمتحور الجديد
الصحة توافق على منح جرعة ثالثة من لقاح كورونا
🎗عروض خاصة من واحة الاحلام 🎗
في الشتاء … ما كمية الماء التي يجب شربها ؟
شريدٌ في أَقنعة الكِبريِاء
الزراعة : الإصابات التي ظهرت بمرض الحمى النزفية محدودة جدا ومسيطر عليها من قبل الوزارة
ريال سوسيداد يفصل برشلونة عن تكرار إنجاز تاريخي
البديري يدعو القائد العام للقوات المسلحة بإجراء تحقيق عاجل لمعرفة ملابسات العمل الإجرامي الخبيث
الهجرة : تفتتح (4) مراكز لتسجيل عودة النازحين في صلاح الدين
أمنية الانتخابات: يوم غد صمت انتخابي وسنبلغ عن أية مخالفات
تجهز مناطق الموصل والقرى التابعة لها بمفردات البطاقة التموينية
الجعفري : الانتصارات التي يحققها العراق انتصار لكل أمم وشعوب العالم
هيئة التقاعد تطلق حملة لإيصال الهويات للمتقاعدين في محل سكناهم ببغداد والمحافظات
محطة رفع مع خط بطول (3) كم لتصريف مياه الامطار في شارع صفي الدين الحلي
المفوضية: مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين يستقبل الطعون اعتبارا من يوم غد الاحد
تربية الرصافة الثانية تنظم المعرض السنوي السابع للخط والزخرفة السريانية
وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بالاستجابة الفورية لمناشدة مواطن يسكن شقق الطالبية ببغداد
وزارة الهجرة تغلق مخيم نزراو !
إلقاء القبض على 11 شخصاً إثر مشاجرة بسبب حادث مروري في ذي قار
التعليم تبحث تسويق البحوث العلمية الى وزارات الدولة
جنايات الكرخ: الإعدام لأربعة عناصر ينتمون لـ”ولاية الجنوب” في داعش الإرهابي
البرلمان يؤجل العطلة التشريعية والموازنة بحاجة لـ”45″ يوما لتمريرها
الجبوري يؤكد على اهمية تطوير العلاقات بين العراق والدول العربية في كافة الميادين
هذه زكاة البدن
تابعونا على الفيس بوك