قراءة في نص الشاعر عبد الامير الماجدي العمل تعلن إطلاق رواتب شبكة الحماية وذوي الإعاقة خلال اليومين المقبلين كيف نحمي الهاتف الذكي من الاحتراق؟ كعكة الشوفان لمرضى السكر.. لذيذة وصحية عزيزتي الام: أمور مهمة يتعلّمها منكِ ابنك شمول 300 الف عائلة فقيرة بإعانات شبكة الحماية الاجتماعية سوق العراق للأوراق المالية يتصدر الارتفاعات الاسبوعية المسجلة للبورصات العربية بنسبة4,18 % القاء القبض على متهم بالنصب والاحتيال قام ببيع عقار بقيمة مليار دينار المخاوف تملأ ريال مدريد قبل موقعة أتالانتا كيفية استخدام ميزة كتابة النص في تطبيق انستغرام وجبة سريعة.. ساندويش لحم مفروم بالجبنة والمشروم خــــــيــــــوطُ الــــشَّــــمــــس هل يساهم تناول البصل فى الوقاية والعلاج من الكورونا..؟! كاميرون دياز لا تريد العودة إلى التمثيل أُقبلُ صَوتكِ …

نختلف في السياسة ويوحدنا المنهج الاقتصادي

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – سمير النصيري  – مستشار اقتصادي ومصرفي –

ان اغلب الدول وخصوصا الدول النامية والعراق واحد منها تعتمد مناهجها ونظامها الاقتصادي على الفكر والايديولوجية التي يؤمن بها النظام السياسي وتستند في ذلك على الموارد الاقتصادية والبشرية والطبيعية والبنى التحتية والهيكلية والارتكازية المتاحة للاقتصاد والاهداف الاستراتيجية المطلوب تحقيقها لرفاهية المجتمع وتامين احتياجات الشعب الاساسية والتي تجعله يشعر بان نظامه السياسي يعمل من ا جل خدمته وبناء مستقبله ولكن في ظل الظروف السياسية والامنية والاقتصادية التي يعيشها بلدنا حاليا وبشكل خاص مايعانيه الواقع الاقتصادي المضطرب والازمة المالية التي بدات تؤثر تاثيراً واضحا على عرقلة تنفيذ خطط الحكومة والقطاع الخاص في المساهمة بالتنمية الاقتصادية حيث ان لهذه الازمة اسبابها وتداعياتها الحالية والمستقبلية بسبب الهبوط المفاجئ لاسعار النفط في السوق العالمية وهو المورد الاساسي للعراق اقتصاديا والذي يشكل بحدود 60% من الناتج المحلي الاجمالي و95% من الايرادات السنوية في الموازنة العامة والفشل الواضح في خلق موارد اقتصادية جديدة وضعف التخطيط الاقتصادي وعدم التنسيق بين السياسيتين المالية والنقدية واستمرار العجز من سنة الى اخرى في الموازنات العامة بسبب عدم الاحتفاظ بالاحتياطات النقدية لافتقار وجود صندوق سيادي اسوة بالدول النفطية الاخرى  يضاف الى ذلك ارتباك الرؤية الاقتصادية المعمقة بالخلفيات وبواقع الاقتصاد العراقي الريعي وهجرة رؤوس الاموال الوطنية الى الخارج بسبب الظروف الذاتية والموضوعية اعلاه  .

ان الذي يهمنا هنا هو الاقتصاد العراقي وماهو الجديد فيه  ما هي درجات التطور والتخلف في حلقاته الاساسية وما هي انعكاساتها على التنمية المستدامة ؟ وما هي ابرز مؤشرات الاقتصاد طيلة السنوات الاربعة عشر الماضية ؟ .

وما هي الافاق للسنوات المقبلة على مستوى البناء الهيكلي للاقتصاد وعلى مستوى الفكر الاقتصادي الذي يؤطر الخطى باتجاه الانظمة الاقتصادية التي تنسجم مع الواقع السياسي والاجتماعي في العراق في الظرف الراهن , هل نحن نعمل وفق آليات النظام الاقتصادي المركزي ام وفق آليات اقتصاد السوق , هل اقتصادنا من حيث الاهداف والاليات والنتائج اشتراكي ام رأسمالي هل هو خليط من هذا وذاك ؟؟ , هل الاسس والرؤى هجينية ام واضحة المعالم ؟؟ وما هو دور القطاع الخاص في الاقتصاد وفي كل ذلك ؟ .

تساؤلات عديدة يطرحها الواقع الاقتصادي خلال الفترة ما بعد ( 2003) وحتى الوقت الحاضر الامر الذي ادى بالنتيجة الى اختلالات بنيوية وهيكلية في الاقتصاد  جعل الخبراء والباحثين والمعنيين بالشأن الاقتصادي امام حيرة في تحديد مسارات الاقتصاد العراقي والى أي افق هو يسير والاهم من ذلك التخبط الواضح في جميع القطاعات الاقتصادية , بالرغم من ان جميع هذه القطاعات الزراعية والصناعية والنفط والمال والتشييد والاعمار والخدمات رسمت لها استراتيجيات ومبادرات لكن واقع الحال يؤكد لم يحصل شيىء مهم طيلة تلك السنوات واخرها اطلاق استراتيجية تطوير القطاع الخاص للسنوات (2014ـــ 2030) واستراتجية البنك المركزي للسنوات(٢٠١٦-٢٠٢٠)  وياتي السبب في ذلك لاعتبارات كثيرة وتعقيدات تخطيطية وتشريعية وتنفيذية مما كان له اثره في البنى التحتية والفنية والهيكلية للاقتصاد.

كل ذلك ادى الى ضبابية الرؤية والرؤئ والافكار المطروحة لادارة الاقتصاد العراقي ، فــهل ما مثبت في الدستور العراقي في المادة 25 منه يكفي لان نقول ان منهجنا الاقتصادي يسير باتجاه سليم نحو اليات اقتصاد السوق هل هناك شفافية ومصداقية في البيانات والمعلومات الصادرة عن الجهات ذات العلاقة بالبناء الاقتصادي في القطاعين العام والخاص وتحقيق ما تخطط له الحكومات المتعاقبة , هل ان هذا المنهج هو فعلا ينسجم مع الظروف التي تعيشها  البلاد هل نحن بحاجه الى وضع الاسس والسياقات والقوانين التي تخدم اعادة بناء الاقتصاد وفق نظرة ثاقبة جديدة تعتمد تعبئة امكانات الدولة والقطاع الخاص بمختلف نشاطاته في رسم خارطه طريق مرحليه وستراتيجية لبناء مقدمات الانتقال الى اقتصاد السوق بحيث ياخذ القطاع الخاص دوره الاساسي في عدم تلقي الدعم من الحكومة الا بمقدارالدعم القانوني والرقابي  ويتولى القطاع الخاص دوره في دعم البرامج الحكومية بالمال والخبرات لكي ياخذ دوره في قيادة السوق .

اذن ماهوالمنهج الاقتصادي الذي يجب ان نؤسس له وما هي المفاهيم والمبادئ والاسس ومتطلبات البناء لهذا المنهج وما هي الخطط والبرامج وخطوط التواصل والتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في تطبيق فلسفة استراتيجية مبرمجة زمنيا وواضحة  الملامح لجميع الجهات وتنطلق من هدف مركزي محدد ايضا (كيف نبدأ وكيف نبني اقتصادنا الوطني ومن الذي يبني وكيف تبنى مرتكزاته ومن الذي في النهاية يقوده هل هوالقطاع العام ام القطاع الخاص وكيف الوصول الى رؤيه مشتركه بينهما لادارته .ممايتطلب  من الحكومة ومجلس النواب والمؤسسات  المعنية بالشان الاقتصادي  وخبراء الاقتصاد والمال ان تضع المنهج الاقتصادي الجديد الذي يعتمد توحيد جميع الرؤى والبرامج والسياسات من اجل بناء اقتصاد وطني سليم يستند الى دراسه وتحليل لواقع الاقتصاد الحالي وتشخيص مواطن الخلل والانطلاق الى مرحلة جديدة تعتمد منهجيه اقتصادية وطنية مستقلة للبناء الاقتصادي الجديد للعراق والذي يعتمد آليات الانتقال الى اقتصاد السوق.بتفعيل القرارات التي توصلت اليها لجان الخبرة المشكلة في مجلس الوزراء في عام 2015  لكل قطاع من القطاعات الاقتصادية تتولى تطبيق خارطة الطريق لكل قطاع اقتصادي ويخضع تنفيذ هذة القرارات للمتابعة والمراقبة والتقييم.وتشكيل لجنة قانونية مشتركة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص تتولى صياغة وتعديل واصدار قوانين جديدة  تخدم تطبيق خارطة الطريق التي يتم اقرارها وهي جميع قوانين البيئة التشريعية  التي تنظم العملية الاقتصادية والمالية.

ان مقتراحاتنا تشكل خطوات منطقية و واقعية لبناء منهجية اقتصادية جديدة لبناء مقدمات الانتقال الى اقتصاد السوق سبق ان مرت بها دول عاشت نفس ظروفنا الانتقالية واستطاعت ان تحقق النهوض الاقتصادي المنشود كماليزيا وسنغافورا وكذلك المانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية وقد استندت هذه الدول في رسم استراجياتها الاقتصادية وفقآ لفكر وايديولوجية نظامها السياسي لذالك يتطلب الاستفادة من تجارب هذه الدول وقصص النجاح التي حققتها منطلقين من تجربة عراقية خالصة تنسجم مع كل شيء عراقي صميمي في الوعي والثقافة والعمل المخلص والغد المشرق الذي نراه بعيون متفائلة وان نعمل وفق مبدأ ( نختلف في السياسة ويوحدنا الاقتصاد ) لان الشعوب لاتتحقق رفاهيتها وسعادتها ومستقبلها الزاهر بدون اقتصاد وطني متين يساهم في بنائه الجميع وان اسس هذا البناء متوفر في العراق وهو توفر الموارد الطبيعية والموارد المائية والموارد البشرية وهي الاساس والاستثمار الحقيقي.

 

 

 

قراءة في نص الشاعر عبد الامير الماجدي
العمل تعلن إطلاق رواتب شبكة الحماية وذوي الإعاقة خلال اليومين المقبلين
كيف نحمي الهاتف الذكي من الاحتراق؟
كعكة الشوفان لمرضى السكر.. لذيذة وصحية
عزيزتي الام: أمور مهمة يتعلّمها منكِ ابنك
شمول 300 الف عائلة فقيرة بإعانات شبكة الحماية الاجتماعية
سوق العراق للأوراق المالية يتصدر الارتفاعات الاسبوعية المسجلة للبورصات العربية بنسبة4,18 %
القاء القبض على متهم بالنصب والاحتيال قام ببيع عقار بقيمة مليار دينار
المخاوف تملأ ريال مدريد قبل موقعة أتالانتا
كيفية استخدام ميزة كتابة النص في تطبيق انستغرام
وجبة سريعة.. ساندويش لحم مفروم بالجبنة والمشروم
خــــــيــــــوطُ الــــشَّــــمــــس
هل يساهم تناول البصل فى الوقاية والعلاج من الكورونا..؟!
كاميرون دياز لا تريد العودة إلى التمثيل
أُقبلُ صَوتكِ …
قروض للمهن الطبية تصل الى 100 مليون دينار
الصحة تسجيل اصابات بسلالة كورونا الجديدة لدى أطفال رضع
طريقة عمل سلطة الفاصوليا الخضراء لطبق جانبي مميز
توقف القطارات وإصابة عشرات بعد زلزال قوي في اليابان
العكيلي يبحث مع القيسي آلية امتحانات نصف السنة الصباحية والمسائية
النصيري: دور متميز للبنك المركزي العراقي في دعم الاقتصاد الوطني
الجبوري يشير إلى أهمية محافظة البصرة وضرورة الارتقاء بمستوى الخدمات فيها
عاجل … خلية الاعلام الحربي : بناء على معلومات مديرية الاستخبارات العسكرية طائرات القوة الجوية تدمر اوكارا لداعش الارهابي في القائم وتقتل عددا من قيادييه
مفوضية الانتخابات تقرر تأجيل عملية التسجيل البايومتري في نينوى
العبادي يصدر اوامر فورية بتوفير مستلزمات الإغاثة الإنسانية لنازحي الموصل
وزير الخارجية يدعو الإمارات إلى المشاركة الفاعلة في مؤتمر المانحين لدعم العراق
المالكي يدعو الى الابتعاد عن المناكفات والمزايدات السياسية التي عرقلت المشاريع الخدمية
شرطة كربلاء تعلن القبض على مطلوبين وضبط عجلات ودراجات نارية غير اصولية
مسافر نحو القيامة…
الرافدين يقرر استيفاء أجور التحويلات المالية للمواطنين بين فروعه
عزلة …
التربية : لجنة للنظر بخطة العام الدراسي الجديد
أين أنت ؟
الحكم غيابيا بعشر سنوات على موظف لاختلاسه مبالغ مالية
مخطوطة هندية تحدد تاريخ ميلاد الصفر
النصيري يدعو الى هيكلة موازنة ٢٠٢١ ويقترح خارطة طريق لتجاوز الازمة الاقتصادية
الطب الطاقي للدكتور صبحي مارديني
العراق وايران يبحثان تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين
الأَمينُ العّام للمؤتَمرِ الوَطنيِ العِراقّي يستقبل شَباب مُلتَقى مَدينةُ الصَدرِ الثَقافي
الحالات والأمراض النادرة في حصول فقدان الوعي محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية
تابعونا على الفيس بوك