رئيس الجمعية العراقية للتوحد الاستاذ فارس مهدي كمال الدين : طالبنا بتشريع قوانين تراعي ظروف أسر أطفال التوحد لتمكينهم من تقديم دعم ورعاية مميزة لهم قراءة في نص الشاعر عبد الامير الماجدي العمل تعلن إطلاق رواتب شبكة الحماية وذوي الإعاقة خلال اليومين المقبلين كيف نحمي الهاتف الذكي من الاحتراق؟ كعكة الشوفان لمرضى السكر.. لذيذة وصحية عزيزتي الام: أمور مهمة يتعلّمها منكِ ابنك شمول 300 الف عائلة فقيرة بإعانات شبكة الحماية الاجتماعية سوق العراق للأوراق المالية يتصدر الارتفاعات الاسبوعية المسجلة للبورصات العربية بنسبة4,18 % القاء القبض على متهم بالنصب والاحتيال قام ببيع عقار بقيمة مليار دينار المخاوف تملأ ريال مدريد قبل موقعة أتالانتا كيفية استخدام ميزة كتابة النص في تطبيق انستغرام وجبة سريعة.. ساندويش لحم مفروم بالجبنة والمشروم خــــــيــــــوطُ الــــشَّــــمــــس هل يساهم تناول البصل فى الوقاية والعلاج من الكورونا..؟! كاميرون دياز لا تريد العودة إلى التمثيل

ترويض المــــــــرايا واستنطــــــــــــــــــــــــــــــاق الأسئلة

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الأستاذ الدكتور عواد كاظم الغزي –

لم يكن الشعر العربي المعاصر مفارقا سمة التجريب وهو يستقصي الوجود في دلالاته النصية ، إذ انعتق بعض الشعراء من ربقة التأسي بالبنية الشعرية العربية وحاموا حول تخوم الوجودية الجديدة مبشرين برؤية جديدة تتجاوز ألفنة الواقع ، وتتحاور مع تخوم الفاجعة ، محاولين تفكيك أيقونة الوجود في وجهة نظر فلسفية تستوجب الإنقلاب بماهية النصوص إلى دلالة الرفض والتمرد ، فتداخلت النصوص الشعرية مع نصوص أخرى تماهت بها ، وخلقت موتيفا جديدا يشقق عن رؤية جديدة تستنزل يوتوبيا الأحلام إلى الواقع ، وتعيد تشكيله من جديد .

وقد استثمرت الشاعرة منال دراغمة ثنائية الرفض والتمرد في عديد نصوصها ، فكانت سمة التقابل بين الرفض والتمرد واللارفض واللاتمرد تتمظر في حوارية المرايا الشعرية ، وتجسد مجموعة ( محطات لاذعة ) تمظهرات رؤية الشاعرة ، إذ يشي استقراء نصوص المجموعة بأن الشاعرة تحاول تحطيم المألوف ، وترويض الأفكار ، فتدور بوجهها عن اليوتوبيا ، وتستنطق أسئلة تتجلى في مرايا شعرية تتمحور حول تقابلية ثلاثية يتقاسمها عنوان المجموعة في المرآة الأولى ، وعنوان النص في المرآة الثانية ، والنص المتداخل بهيئة رسم في المرآة الثالثة ، فتطفوا على سطح النص رغوة الحوارية بين مرايا العنوان ، ومرايا النص ، ومرايا الصورة المتداخلة مع النص ببنية أسلوبية تواشج بين المرايا .

وتحيل أول دلالات البنية الأسلوبية في بنية نصوص محطات لاذعة على ترابط دلالي بين ثيم صور المريا الثلاث ، فالعنوان الرئيس يحيل على العنوان الفرعي للنص ، ومن ثم يتماهى العنوانان لخلق دلالتهما في الصورة المتداخلة فقد استوعب العنوان الرئيس بوصفه مرآة أولى العنوان الفرعي وغدا جزءا منه ، وتقديما له إذ يبدو كل عنوان فرعي مضافا إلى العنوان الرئيس ( محطات لاذعة ) فتتشكل المرايا الأولى من ثيمتين متضايفين في سياق واحد ، مضمر بعضه ، ومعلن بعضه الآخر ( محطات لاذعة = محطة سر الوسادة اللاذعة ) ، ويطرد هذا في الأعم الأغلب من عنوانات المجموعة ، ومن ثم تأتي الصورة لتكثف مضمون المآتين الأوليتين في أسئلتهما ، فتغدو التقابلية الثلاثية مرايا مروضة لاستنطاق أسئلة تدور في خلد الشاعرة خارج فضاء اليوتوبيا يتقاسمها الأنا والآخر .

وتتحذ الشاعرة أساليب مختلفة في استنطاق أسئلة المرايا ، فتعدد صورها ، وتستدعي مرآة الليل ، ومرآة الحلم ، ومرآة الحوار ، ومرآة الاستفهام ، ومرآة الإخبار ، ومرآة الآخر ، ومرآة الوطن ، ومرآة التراث، ومرآة الذات ، وتحدث الشاعرة تحولات أسلوبية في تلك المرايا من أجل خلق تواصلية دلالية بين تقابلية المرايا الثلاث تتجلى في حركية النص بين الماضي والاستذكار تارة ، والتراث تارة أخرى فتوظف اللغة بوصفها أداة أسلوبية تواصلية تتكفل الطوفان  بالمتلقي عند تخوم أفقه الماضي ، أو أن تحقق كسر أفقه بوساطة المفارقة البنائية ، فتعيد انتاج اللغة في شعرية دالة ، فيكون لفظ الحلم هو البنية القارة في النص ( حلم / حلم يقظة / ألف حلم / ……) ، أو أن تكون اللغة اليومية المحكية مكلفة باستنطاق الأسئلة ، فتشكل بنية ضابطة لموضعة الصورة في المرآة ، فكانت ألفاظ ( دولاب / ثكنات / دهاليز / هلوسات / مساحيق / المكتظ / النازحة / العاثر / قنوات / معسكرات / ……..) هي بؤرة الصورة في المرآة .

وقد تستدعي الشاعرة اللغة التراثية والمقدسة في تأطير صورة المرآة ، فكانت ألفاظ ( الكاهن / فاطمة / عائشة / مريم / الكوثر / برجيت / تيريزا / ………) اشعاعا دلاليا في وهج صورة المرآة ، وقد توظف الشاعرة اللغة العرفانية في نصوصها ، فتأتي ألفاظ ( النوراني / خطيئة / ثغر / الطهر / ابتهالات / سجادة / الأبد / يروي / الوحدة / الوجد / الفقد / العشق / الجنة / الأم / اسرار / ناسكة / …….) لتضفي على صورة المرآة وضوحا من زهد دلالاتها .

ومابين تقرير الصورة ، وضبط موضعتها ، والإلماح إلى بؤرتها ووضوحها ، وبعدها العرفاني ، تتخذ النصوص سمة السوريالية الموضوعية في مراياها ، وكلما بدت السوريالية متحققة للشاعرة في النص استغنت عن الصورة المتداخلة مع النص ، واما إذا بدا لها أن اللغة قد مارست عنفها على النص استدعت الصورة المتداخلة في أول النص التي تحيل على دلالة الماضي بوساطة رمزية البكاء في أغلبها لتشكل عتبة رابطة بين عنوان النص ومتنه ، وبنية تحقق انسيابية في جريان الصورة إلى مرآتها .

إن التجريب الذي تحاول الشاعرة ممارسته على النص أوجب عليها الالتزام بالتقابلية الثلاثية للمرايا ، وأن تكون تلك المرايا متقابلة في انعكاساتها تتحول فيها الصورة من المرآة الأولى إلى المرآة الثانية إلى المرآة الثالثة ، وفي كل تحول تكتسب الصورة بعدا جديدا ، مما جعل من الانزياح في اللغة مهيمنا واضحا في نصوص المجموعة يؤدي وظيفة الخلق في السياق ( تقف الوحدة / طحالب الصمت / غبار العجز / هشيم عشق / حنجرة الوقت / الأسرار الحارة / طقوس الاهتداء / جدران أيامي / عارية الجفون / …….) ، وقد يؤدي وظيفة سوسيولوجية تساهم في خلق السياق ( الــ  بزغت ) ، ويتجه التجريب إلى وضع هامش لنصوص المجموعة يتجسد في التحولات التي تحاول الفصل بين الأنا والذات ، والآخر والأنت ، والوطن واللاوطن ، والوجود والعدم ، مما خلق لغة ثانية في النص تمثلت في لغة البياض والنثيث وعلامات الترقيم والتكثيف ، وتتآزر تلك العناصر في نصوص المجموعة لترويض الصور في المرايا ، وتستنطق أسئلة مؤجلة تتحقق إجاباتها بتأويل المسكوت عنه .

ولما كانت النصوص الشعرية المعاصرة هي نصوص ألفنة الخراب ، وعقلنة الوجود بعيدا عن اليوتوبيا ،  فلا شك في أن الثنائيات النصية هي انعكاس آخر ، ومرآة أكبر يتجلى فيها العالم الأكبر المحيط بالنص والشاعر ، ولاسيما إذا عرفنا أن الشاعرة ولدت في الأردن وانتقلت إلى موطنها الأم فلسطين ، ومن ثم تناوبت بين القرية والمدينة ، وأكملت تعليمها الجامعي ، وتلك الأنساق الثلاثة تتقابل وجوديا في فكرها فتتجسد ثلاثية الوطن والوطن البديل والذات ، فتتحقت سمة الانعكاس بين الذات الشاعرة والنص الشعري ، خاصة بعد أن امتد زمن نصوص المجموعة إلى أكثر من سنتين ونشر بعضها في أماكن مختلفة ، مما يشي باستيعاب النص لمكابدات الذات ورؤية الآخر، وانغماس الشاعرة في نصها التجريبي الذي يحقق الثلاثية الراكزة في فكرها وحياتها .

رئيس الجمعية العراقية للتوحد الاستاذ فارس مهدي كمال الدين : طالبنا بتشريع قوانين تراعي ظروف أسر أطفال التوحد لتمكينهم من تقديم دعم ورعاية مميزة لهم
قراءة في نص الشاعر عبد الامير الماجدي
العمل تعلن إطلاق رواتب شبكة الحماية وذوي الإعاقة خلال اليومين المقبلين
كيف نحمي الهاتف الذكي من الاحتراق؟
كعكة الشوفان لمرضى السكر.. لذيذة وصحية
عزيزتي الام: أمور مهمة يتعلّمها منكِ ابنك
شمول 300 الف عائلة فقيرة بإعانات شبكة الحماية الاجتماعية
سوق العراق للأوراق المالية يتصدر الارتفاعات الاسبوعية المسجلة للبورصات العربية بنسبة4,18 %
القاء القبض على متهم بالنصب والاحتيال قام ببيع عقار بقيمة مليار دينار
المخاوف تملأ ريال مدريد قبل موقعة أتالانتا
كيفية استخدام ميزة كتابة النص في تطبيق انستغرام
وجبة سريعة.. ساندويش لحم مفروم بالجبنة والمشروم
خــــــيــــــوطُ الــــشَّــــمــــس
هل يساهم تناول البصل فى الوقاية والعلاج من الكورونا..؟!
كاميرون دياز لا تريد العودة إلى التمثيل
أُقبلُ صَوتكِ …
قروض للمهن الطبية تصل الى 100 مليون دينار
الصحة تسجيل اصابات بسلالة كورونا الجديدة لدى أطفال رضع
طريقة عمل سلطة الفاصوليا الخضراء لطبق جانبي مميز
توقف القطارات وإصابة عشرات بعد زلزال قوي في اليابان
الجعفري : العراق يحرص على إقامة أفضل العلاقات مع المملكة العربيَّة السعوديَّة
إضاءة نقدية لديوان ( تراتيل باسم الحب ) للشاعرة العراقية سهى الطائي ..
سبايكر جدتي….
اسرار الغرام
التعليم تصدر ضوابط نقل الطلبة من الجامعات المقبولين فيها خارج العراق
التربية والتعليم تتفقان على آلية تحسين معدل الطلبة الناجحين من الإعدادية
ناسا تستعد للغوص في زحل
التربية تضيف 5 درجات لمواد الصفوف الأربعة الأولى للدراسة الابتدائية
العبادي يتلقى مكالمة هاتفية من الرئيس الامريكي دونالد ترامب
أيها الليلُ الطويلُ
صالح يكشف مضمون الموازنة ويؤكد عرضها على مجلس الوزراء الشهر المقبل
عمليات شفط ونحت القوام تحت التخدير العام عيادة ايتوس للتجميل
قراءة نقدية في قصيدة “عزف من الروح ” للشاعر محمد الأنصاري
التجارة تباشر بقطع قوائم الوكلاء لحصة شهر نيسان من مادة الطحين
تنفيذ حملة لإزالة التجاوزات الحاصلة على الشبكات والخطوط الرئيسة الناقلة للماء الصافي
ليس ذنباً
ريال مدريد يستعيد كبرياؤه وينفرد بالمركز الثالث في بطولة اسبانيا
رئيس الجمهورية يشيد بعلاقات الصداقة التاريخية بين العراق وايران
وسائل الأمان في سيارات فيات كرايسلر غير آمنة!
حقيقة قضية انتحار الحاج العراقي؟!
تابعونا على الفيس بوك