يوفنتوس يستعد للتخلص من رونالدو.. ويختار بديله ضاعت لمسة ألطهر الثقافة تصدر بيانا بعد اللقاء التاريخي بين المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني وبابا الفاتيكان المباشرة بمنح السلف للموظفين غدا الاثنين العمليات المشتركة تعلن خطتها لتأمين زيارة الإمام الكاظم (عليه السلام) رونالدو يُهدد مستقبل دي ليخت أسرع طرق لاستعادة حاسة الشم والتذوق بعد التعافي من الكورونا للأبوين: طرق لمنع الطفل من ضرب الأطفال الآخرين محمد رمضان يطرح رسميا أغنية ‘أنا البطل‘ مـــن وَراءِ حِــجَــاب الحلبوسي يستقبل رئيس فريق التحقيق الدولي بجرائم داعش الإرهابي خيبة … قائد عمليات بغداد يجتمع مع القيادات الامنية بالعاصمة تحضيرا لزيارة البابا تحويل أقساط السلف والقروض للموظف على راتبه التقاعدي اللجنة المالية تستبعد إعادة أسعار الدولار السابقة

امرأة من فصيلة الشمس .. الكاتبة والشاعرة اللبنانية فاطمة منصور لوكالة ((أنباء البلاد اليوم الدولية)) الأدب الرؤيوي انكفأ في ظل هيمنة ثقافات ظلامية باتت طاغية فتوهمنا بأننا نعيش ربيعاً َعربياً

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

حاورها – قصي الفضلي –  

شاعرة وكاتبة من ارض الجمال والسحر وعبق الحضارة لبنـان دار الثقافـة ، وهي امراة من فصيلة الشمس ترى نفسها بخيوط الشمس وتستمد منها الحياة ليبق سراج روحها منيرا دائما بظل هذا الوجود المعتم ، ولدت من رحم المعاناة لتنصدم بواقع مرير ، رسالتها لكل من يلامس حروفها المحبة والمساواة بين كل البشر … نشر لها الكثير من القصائد والمقالات مواقع وصحف عربية ، نالت بعض نصوصها ترجمة الى اللغات الانكليزية والفرنسية والالمانية والاسبانية ،فضلاَ عن دراسات نقدية لبعض قصائدها من نقاد عرب معروفين .. من إصداراتها : “من وحي القيود ” و ” امراة من فصيلة الشمس ” و” حينما يحلق الفينيقبغيثارة سومرية (مشترك) والابحار بالرغيف (مشترك) للناقد الشاعر علاء الحمد ” و” الموسوعة الكبرى للشعراء العرب (مشترك) للسيدة فاطمة بو هراكة ” و” حروف وهواجس ( مشترك ) للشاعر عامر الساعدي” و” مجموعة حمامة على كتف غيمة (قيد التنفيذ)” .. شاركت بالعديد من الامسيات الشعرية والمهرجانات العربية واخرها كان في مهرجان المربد البصرة .. وهي عضوة بارزة في عدد من الملتقيات والصروح الأدبية العربية ولعل ابرزها : عضو في الاتحاد العالمي للثقافة والادب ، وأيضا لها مسيرة عمل ومحطات ناجحة مع عدد من الصحف وأهما : عضو هيئة تحرير جريدة انباء الساعة , و هيئة تحرير جريدة النبض المصري المستقلة , و ممثلة مؤسسة ارض كلكامش للثقافة والاعلام ، وعضو هيئة تحرير مجلة حبر ابيض الايرانية الصادرة باللغة العربية …

وكالةأنباء البلاد اليوم الدولية “وعبر الأثير ضيفت الكاتبة والشاعرة اللبانية فاطمة منصور وخاضت معها حواراً موسعاً لتخرج بالمحصلة الأتية :

*كيف تقدمين نفسك للقارىء ؟

فاطمة منصور انسانة جد طبيعية متلاصقة بكل شيء من حولي ولدت من رحم المعاناة لانصدم بواقعه المرير .وما اكثر الفراق الذي استل مني..ففضلت البقاء بين السهول والجبال كفراشة تابى الا ان تكون بعالم نظيف نقي …حيث القمر يدور دورته الفضية والشمس باشراقتها الوردية..اداعب النسمات الصباحية …لا اسأم الطواف ولا أَغْفُو على خيبة …بل احاول ان احيا بحياة مستمرة …ضد الظلم والعنصرية والطائفية و التعنيف والقسوة والقتل والخيانة والنفاق ..شعاري المحبة والمساواة بين كل البشر .

 * هل يرتبط التجديد أو تطور قصيدة النثر بزمن محدد ؟ من هم الادباء والشعراء الذين تأثرتي بهم ومازلت تنهلي من ابداعاتهم حتي الان كقدوة ومثال لك ؟

ان التجديد او التطور للقصيدة العربية الجديدة لم يرتبط بزمن محدد بل هو محاولات مع الزمن و الانسان عموما ميال للتجديد سواء في الشعر او الحياة عموما لكن الذي حصل ان فترة اعلان الشعر الحر( النثر ) كانت ما يشبه الاعلان الرسمي المشفوع بتنظير و ارادة .. اقصد كانت حركة شعرية منظمة و صاخبة وهو الامر الذي ميزها ، هناك محاولات سبقت هذه الفترة لكنها تدخل في باب الارهاصات ، نحن نعرف جميعا لا شيء يأتي من فراغ و لذا فان الشعر الحر و فترة السياب لم تكن قفزة في فضاء بل هي تحليق خطوة واسعة قوية و حاسمة ومعلنة بقوة العمالقة السياب الجواهري احمد مطر وجبران .

 *لمن تكتب الشاعرة فاطمة منصور .؟ واختارى لنا نموذج من كتاباتك الادبية لنستمتع بقراءتها هنا ؟

الأدب نتاج تراكمات في الفكر والقلب بفعل التفاعل الإيجابي بين الأديب والمجتمع.وبالتالي فهو تجربة إنسانية تختمر في جو من الحرية اكتب لمن يقرأ ويلامس وجعي وسعادتيوقلت :

خمرة …الحب

في وحدتي

احلم

اتحسس ذاتي

بدني

ينتابني خوف

طائر الرخ يضج داخلي

يحضنني

ارتعد خوفا

أطرده فيلاحقني

يمد يده نحوي

كمن يريد مراقصتي

اتردد

اخشى يقتلني

اسايره

في احضاني وحش واغلي غضبا

ااراقص وحشا؟

انفر قليلا

فيداعبني

يعزفني

استغرب كيف يجيد فن العزف

اتهاوى اتعب

فياخذني بين جناحيه

انتفض غضبا

اشعل سيجارتي

اتحداه بكاس

فيه خمرة حبي

وارتشف الخمر كما القبلة من شفتي حبيبي

تسكرني

اهوي بالسيجارة

احرقه

أملأ كأسي

واقول

اليك عني

كاسي مترعة بالحب

وحبيبي هناك يرمقني

يهواني

فيفر الطير وأعود عاشقة

شفتيك…حبيبي.


*
أنظري إلى أعماقك ، وقولي من أنت ؟

لا ارى نفسي الا بخيوط الشمس لانني منها استمد حياتي …ليبق سراج روحي منيرا دائما بظل هذا الوجود المعتم .

*مشروعك المستقبلي ، كيف تحلمين به ؟وما هو الحلم الادبي الذي تصبين إليه ؟

حلم بان اكتب القصيدة التي اتنفس منها وبها وتحتوي على كل ملامحي التي لم اخفيها يوما بكل حالاتي هذا هو اهم مشروع لي .

*هناك من يصطلح على تسمية الإبداعات الأدبية النسائية بــ’الأدب النسوي’، ما رأيك في هذا الاصطلاح؟

الادب سواء كان نسويا أو ذكوريا محصلة تطور فكري وغنى انساني.في بيئة ملائمة.لذلك ، وبالعودة إلى التاريخ نجد أن الأدب كان أحد أبرز عوامل الثورة ومشعل فتائلها. يفعٌل الثورة وفق رؤيا بالتطور والتغيير .لكن.ان يكون صدى لهياج جماهيري ملتبس فأمر يفقد الأدب قيمته.  ذلك هو حال أدبنا العربي في المرحلة الراهنة.نسويا أو ذكوريا.فالادب الرؤيوي انكفأ في ظل هيمنة ثقافات ظلامية باتت طاغية فتوهمنا بأننا نعيش ربيعا عربيا وننتظر زهوره كي تتفتح فيما الجفاف الفكري والأوهام تتحكم بالساحة العربية. في هذه الأجواء الملتبسة والمعقدة يستحيل أن يولد ادب ذو قيمة فنية وابداعية. فالادب الذي تنتجه الشعارات والخطابة يومض سريعا ويتلاشى لافتقاره إلى الفن والرؤيا.هو أشبه بشعر المديح غايته إرضاء أصحاب النفوذ وان كانوا ظلمة وفاسدين. واذا شئنا الحديث على ادب نسوي أو ذكوري في الحالة العربية الراهنة، فلن نقع الا على فقاقيع صابون تتلاشى ما أن تلامسها شمس الفن.لان ما يعتبر ربيعا عربيا ليس الا كذبة واهية لا يمكن للأدب أن يتقبل مرها. فاولى أن ننظر إلى الأدب النسوي في إنجازات اديبات لامعات تركن بصماتهن في أحداث ثورة أنثوية وساهمت في فضح المجتمع ومواطن الفساد فيه.ما جعلها في ريادة الحركة الأدبية والاجتماعية. دون شك، فإن المرأة العربية قد لعبت دورا بارزا في أحداث نهضة أدبية وواكبت النهضة العربية عموما.وتحديداَ عبر عطاءات الكثيرات في مجال الأدب وفي أكثر من صعيد ، فرغما عن هيمنة الرجال كسرت الكثيرات قيود العزلة وكرسن أنفسهن رائدات في انهاض الوعي النسوي أدبيا واجتماعيا.فقد شهد القرن العشرون نهضة نسوية تمثلت بشاعرات تزعمن حركة الحداثة في الشعر والأدب.وعلى سبيل المثال لا الحصر تاتي نازك الملائكة .ونذكر كذلك الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان التي دوى صوتها عاليا دفاعا عن قضية شعبها عموما.والمرأة خصوصا.

وما ينبغي التنويه به هو المكانة التي احتلتها مي زيادة أدبيا في كتاباتها حول تحرير المرأة من قيود عبودية قسرية غير مبالية بالهيمنة الذكورية والنقد اللاذع لها من قبل مجتمعها ومناهضي ثورتها.فتركت تراثا لا يزال يشع ابداعا.ويضيء الطريق للمرأة المعاصرة .وصولا إلى اليوم حيث نقع على ابداعات نسوية شعرا ونثرا فمن غادة السمان إلى أحلام مستغانمي إلى سعاد السالم الصباح وسواهم من الشاعرات والروائيات اللواتي كسرنا طوق العزلة مسلحات بمواهب واعدة.

اما اذا كنا بصدد الحديث على ادب نسوي بعد ما يسمى بالربيع العربي.فطبيعي ألا نقع على غير ما هو غزل يتخطى حدود الحشمة أحيانا.او ادب مشوه بفعل تشوه الذوق الأدبي.حيث نلاحظ احباطا لدى صاحبات المواهب المطوقات اليوم بثقافة ظلامية .فالساحة مسارح للانتهازيين والانتهازيات الذين يتسكعون على أعتاب الأمراء والملوك. فسقى الله العصور القديمة .

 

*برأيك هل اسهمت الشبكة العنكبوتية بزيادة الحراك الثقافي والأدبي في المنطقة العربية ؟

نعم اسهمت في توسيع قاعدة التعريف بشعراء وكتاب موهوبين لم تسلط عليهم اضواء الانتشار يقابله هناك نتاجات ترتقي سلم الابداع ونتاجات دون التقبل للذائقة الادبية المرموقة ،، كما خلقت طبقة سراق للنتاجات الجيدة ونسبها لاسمائهم دون وارع اخلاقي او ادبي ثقافي .

 * كلمة اخيرة

جميل ان نجد انفسنا من خلال قراءة الاخرين لنا …فبها نوصل اهدافنا في عالم يصعد نحو الهاوية …كشجرة تودع اوراقها لحلول فصل الربيع المنتظر دائما بزهوه واخضراره .اتمنى ان يحل السلام في المنطقة كلها لاننا شبعنا موت ودماء وفقد …وان تتغير النفوس وتعود لبراءتها وطيبتها …وان نتحرر من الزعماء الوارثين..وكل الشكر لاديبنا الاستاذ قصي الفضلي وللقيمين في (وكالة  أنباء البلاد اليوم الدولية) لاتاحة هذه المساحة كي أعبر ولو بالقليل عن نفسي .وأهديكم :

وأقتاد خيبتي

على أصابع الغياب

اتتك انفاسي

هل توسدت دفء روحها؟

ام استهواك عبق سواها!

اسفت لحظات

تعمدت فيها ان احبك!

ليتها لم تكن

كنت لحظتها اتحرى

وقع خطاك

ضجّت بالرؤى مقلتاي.

يا ليتني ما هربت

يوم مددت يديك صارخا بوجه الكون

تعالي!

يقتلني كلما تذكرت ذاك التعالي

ليتني ما هربت

ليتني استعرت وقوف نخلة

وكلما هزتني الريح

تساقطت عليك.

ليتني ما حفلت بهذا الغياب

لما كنت احفر باظافري

كل ذلك الحنين لأصل إليك

لكنت قد صبغت حائط موعدنا

بكل لون يليق ببهائك

وها انا مثل اي ضياع

ابحث في قواميس رغبتي

عن صوتك ليمحو شبح الغياب

صرخ بكل ما اوتيت من ضعفي

ويرد صداك راحوا

فتضجٌ روحي باهاتي

فألوذ بصمتي

واقتات خيبتي

لخلوة كنتَ حاضراً معي

 

يوفنتوس يستعد للتخلص من رونالدو.. ويختار بديله
ضاعت لمسة ألطهر
الثقافة تصدر بيانا بعد اللقاء التاريخي بين المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني وبابا الفاتيكان
المباشرة بمنح السلف للموظفين غدا الاثنين
العمليات المشتركة تعلن خطتها لتأمين زيارة الإمام الكاظم (عليه السلام)
رونالدو يُهدد مستقبل دي ليخت
أسرع طرق لاستعادة حاسة الشم والتذوق بعد التعافي من الكورونا
للأبوين: طرق لمنع الطفل من ضرب الأطفال الآخرين
محمد رمضان يطرح رسميا أغنية ‘أنا البطل‘
مـــن وَراءِ حِــجَــاب
الحلبوسي يستقبل رئيس فريق التحقيق الدولي بجرائم داعش الإرهابي
خيبة …
قائد عمليات بغداد يجتمع مع القيادات الامنية بالعاصمة تحضيرا لزيارة البابا
تحويل أقساط السلف والقروض للموظف على راتبه التقاعدي
اللجنة المالية تستبعد إعادة أسعار الدولار السابقة
رئيس الجمعية العراقية للتوحد الاستاذ فارس مهدي كمال الدين : طالبنا بتشريع قوانين تراعي ظروف أسر أطفال التوحد لتمكينهم من تقديم دعم ورعاية مميزة لهم
قراءة في نص الشاعر عبد الامير الماجدي
العمل تعلن إطلاق رواتب شبكة الحماية وذوي الإعاقة خلال اليومين المقبلين
كيف نحمي الهاتف الذكي من الاحتراق؟
كعكة الشوفان لمرضى السكر.. لذيذة وصحية
كيف نستفيد من الهواتف القديمة ؟
أحبك ولكن ……
ايصال وجبة جديدة من المواد الغذائية لمناطق محافظة الانبار
العيسى يعلن انجاز العراق التزاماته الدولية بإتلاف مخلفات الأسلحة الكيماوية
وفد مصرفي عراقي يناقش في الولايات المتحدة الاميركية فرص التعاون بين الطرفين
النصيري: البنك المركزي العراقي يحقق خطته لعام2017 ويبدأ مسيرته في عام 2018 بنجاح
مصرف الرافدين يوجه فروعه باعتماد سعر صرف
وزير النفط يعلن عن ارتفاع الطاقة التصديرية من المؤانى الجنوبية
الهندية مانوشي شيلار تتوج ملكة جمال العالم
معصوم يبحث مع المالكي مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد
الجبوري : ان الثروة الأعظم التي يمتلكها العراق هي الجيل الجديد
معصوم وملك الأردن عبد الله الثاني يبحثان القضايا المشتركة
عاجل … العبادي خلال لقائه قادة الحشد الشعبي : فتوى السيد علي السيستاني قلبت الموازين حيث كانت التكهنات تشير الى تقسيم العراق
المالية النيابية تعلن اطلاق الرواتب اعتبارا من يوم غد
أبكي عليك دماً ..
دعوتان عالميتان للألعاب القوى العراقية
برشلونة على بعد خطوتين من لقب كأس اسبانيا
طائرُ الجَزع
للحفاة .. عودة أخرى
الاعمار : نجاح الخطة الخدمية في النجف الاشرف بذكرى وفاة الرسول (ص)
تابعونا على الفيس بوك