المنتجات النفطية تكشف موعد توزيع البطاقة الوقودية أسطورة الحياة والموت الشفاه الكرزية جمال وأنوثة وجاذبية النقد ضمن الرؤية الانطباعية والواقعية بعيدا عن متناول الوهم دورتموند يُحدد رقما خياليا لبيع هالاند الصحة العالمية: نرفض استخدام شهادات التطعيم كشرط مسبق للسفر الدولي العوادي يوجه بتمديد ساعات العمل في دوائر البطاقة الوطنية الكاظمي وبلاسخارت يستعرضان مجمل العملية الانتخابية العكيلي يتفقد عدداً من المراكز الامتحانية للدراسة المتوسطة الدور الثاني 🌺🌺 واحة الاحلام 🌺عنوان الجمال انخفاض أسعار صرف الدولار في الأسواق المحلية هيفاء وهبي تستعرض أنوثتها وجمالها بإطلالة استثنائية وجريئة الكاظمي يثني على جهود القوات الأمنية في توفير الأمن الانتخابي مبابي يخطط لتعلم اللغة العربية الأرض على موعد مع عاصفة شمسية “ضخمة”

أفلام ومسلسلات أجنبية تعلن الحرب على عقول الشباب!

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – بغداد –

 ما زال ضعف الرقابة الأسرية على الابناء عندما يتركوهم لمشاهدة الأفلام والمسلسلات الاجنبية التي تقدم لهم عبر التلفاز أو ما يشاهدوه بهواتفهم النقالة في الانترنت، مسألة خطيرة يجب عليهم متابعتها بشكل يومي من دون إهمالها، فالوعي الأسري مطلوب ومراقبة ما يقدم لهم أمر بالغ الأهمية، لا سيما فيما يتعلق بالقضايا التي تفوق أعمارهم أو في أعمار خطرة بسن المراهقة والتي غالباً ما تكون غير ملائمة لعاداتنا وتقاليدنا، لذلك وجب تضافر جهود الاسر والمدارس ووسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني في توعية الصغار والشباب بالمخاطر الناجمة عن مشاهدة أفلام قد تتنافى مع ثقافة المجتمع.

وعن هذا الموضوع، تحدث بعض المواطنين حول هذه الظاهرة.

منع الابناء

قال باسم محمد خليل (موظف)، لقد كنت أمنع أبنائي من بعض الافلام والمسلسلات الاجنبية التي كانت تعرض عبر التلفاز  تحت فقرة حمايتهم، ولكني وجدتهم يوجهون عدة تساؤلات عن أسباب رفضي لمشاهدتها، فنحن الكبار في السن نفهمها ، لأنها تحتوي على لقطات سيئة ومعيبة ونخاف أن يقلدوها وهم لا يعون مخاطرها على أعمارهم الصغيرة، ولاحظت أن منعها لم يحد من المخاطر الناجمة عن الغزو الثقافي الذي يأتي من وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، لأنها مشكلة أكبر من ذلك، ويجب متابعتها بصورة أبوية من دون إحداث أي مشكلة معهم قد تسهم في عدم فهم ما نطلبه منهم.

غزو هجين

أما فاطمة وليد حامد (موظفة) فقد قالت، أنا أعده غزو ثقافة هجينة وحرباً على عقول الشباب، لا سيما المراهقين منهم ومن كلا الجنسين، فمشاهدتهم بعض الافلام التي لا تمتد بصلة الى واقعنا يعد تهديم لعاداتنا والتقاليد التي نشأنا عليها، كتناول المسكرات والحبوب المهدئة وربما تصل الى المخدرات التي لا تزال ظاهرة لا بد من الحد منها عندما تعرض وكأنها شيء عادي في الافلام ولكنها خطرة على صحتهم وقد تؤدي الى القضاء على مستقبلهم وحياتهم معاً، وهذا ما نخافه على أبنائنا وهم يريدون تقليد ما يشاهدونه على أساس أنهم كبار في العمر ولا يمكن الخوف عليهم ويمكنهم أن يتدبروا أمرهم في الابتعاد عنها أو عدم تناولها فيما بينهم بعيداً عن أعين الاهل.

انشغال الاهل

فيما قال سالم عبد الله حميد (كاسب)، في ظل انشغال الاب والام في أعمالهم من أجل لقمة العيش والعودة الى المنزل مساءً، أصبح الأطفال والشباب مستهدفين من قبل هذه الافلام التي تعرض بشكل يومي والذين يمثلون شريحة مهمة من أجل تقدم وازدهار البلد، ويجب على أهلهم الانتباه لهذا الامر والجلوس معهم ومناقشتهم عندما يشاهدونهم يتابعونها بشغف ولهفة، فعوامل ضعف الرقابة الأسرية على الأبناء والنتائج المتراكمة عن ذلك، لا يمكن الا أن تؤدي الى هلاكهم معاً عندما يتركونهم بهذه الصورة، ويلاحظ أن العديد من الأسر والشباب يسافرون طوال العام للسياحة وقد يشاهدون عادات وتقاليد مختلفة، وهنا يكون دور الاهل في إفهامهم ما يشاهدون من أفلام من حرية لا يمكن أن نعمل بها في مجتمعنا المحافظ على تماسك وحدته.

الافلام الجيدة

أكدت نرمين عبد الوهاب كاظم (ربة بيت) على أن الرقابة لا تستطيع أن تحدد، ما هي الافلام والمسلسلات الجيدة من غيرها في ظل وجود كثير من القنوات الفضائية التي تبث من خارج البلد من دون استطاعة أي جهة السيطرة على ما يعرض بها من أفلام؟، وكانت تشاهد أن أي ترويج لعمل تلفازي أو فيلم سينمائي أجنبي، ترافقه مشاهد خادشة للحياء، لتحقيق مشاهدة كبيرة وربحية عالية من دون النظر أنهم يغرسون الفكر الهدام للشباب، وعدم وصول رسالة تربوية لهم والغاية تبقى تحقيق الفائدة المادية، فإظهار الجوانب السلبية للحياة في صورة عمل درامي، والتحذير من الانزلاق وراء السلبيات مثل المخدرات وعقوق الوالدين والحوادث والخلافات الزوجية، أتمنى أن تعتمدها القنوات التي تبث أفلامها على مدار الساعة ، ولكن تبقى أمنيات ولا من مجيب لها.

سلوكيات سلبية

حذر الباحث الاجتماعي جمال رامي عبد علي، من السلوكيات السلبية التي يقعها بها الطلاب والشباب الذين يريدون تقمص الشخصيات التي يتأثرون بها من خلال مشاهدتهم مختلف الافلام، كالتدخين وشرب الشيشة والمخدرات، ووقوعهم تحت تأثير أوهامها النفسية والجسدية بعد تناولهم تلك السموم، ليكونوا ضحايا مخاطرها من دون وعي منهم، أما مشاهدتهم لأفلام الأكشن وما تخلفه من حركات بالسيارات الجنونية والدراجات النارية التي تسير بسرعة فائقة وما يرافقها من حوادث مرورية تحصد أرواح العديد منهم، أصبحت ظاهرة شبه يومية وقد شكلت مأساة للعائلة والاشقاء، فتعيش غالبية الاسر الحزن والالم على فقدانهم أحد أفراد أسرهم، لهذا تعد مشكلة لها أبعاد خطيرة وتتطلب تضافر الجهود للحد من انتشارها.

مسؤولية الوالدين

تطلب الناشطة المدنية منتهى عبد الرزاق صادق، من جميع الاهالي بضرورة رقابة أبنائهم، كونه عنصراً هاماً في تكوين شخصيتهم وغرس كل ما ينفعهم في حياتهم من أمور تربوية وعادات وتقاليد كي تصبح سلوكاً يحتذى به يعلموه لأبنائهم في المستقبل، ربما يتعكز الاب بعمله خارج المنزل طيلة النهار لكسب بعض المال ليعيل أسرته منها، ويكون الاعتماد الرئيسي على سيدة المنزل وهي الأم في متابعتهم وتربيتهم، فالطفل يكتسب عادات وسلوكيات بشكل كبير في المراحل الأولى له من العمر، ويقلد المقربين له، وحتى الاصدقاء منهم، فيشكل لديهم تضارباً في تكوين شخصيتهم وكان لزاماً على الوالدين مراقبة سلوكياتهم في السنوات الدراسية خاصة فترة المراهقة والتي يكون الشاب على استعداد للتغير للتخلص من الدور الرقابي للأسرة والشعور بالاستقلالية والتمرد على العادات والتقاليد والانبهار بالغرب، وكان التقرب منهم والتحدث معهم طريقة سليمة للحفاظ عليهم.

التواصل الاجتماعي

من جانبه قال الطبيب النفساني مهند علي حيدر، إن التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي تعد طريقة مناسبة لمشاهدة أي فيلم أو مسلسل يرغبه الشباب من دون ملاحظة من الاهل، فبضغطة زر واحدة يستطيع مشاهدة كافة الأخبار والأغاني والمسلسلات والبرامج والأفلام في العديد من دول العالم، والرقابة هنا تكون مفقودة ولا تستطيع منع ذلك وكانت التوعية الاسرية واحترامهم لتوجيهات الاهل واحترام أنفسهم وعدم التقرب الى ما يسيء لهم تصبح عامل ضغط بين ما هو إيجابي وما هو سلبي، أما فكرة منعهم من مشاهدة بعض الافلام السيئة وتأنيبهم على مشاهدتها أو متابعة حلقات مسلسلاتها فهي مطلوبة ولكنها ليست وسيلة للحد من الظاهرة، ولكن غرس في نفوسهم الاشياء الجميلة والمفيدة وزيادة وعيهم في القدرة الذاتية يسهم في عدم تقليد تصرفات وعادات الغرب كونها لا تتماشي مع تقاليدنا.

ماذا بعد!

 أن عملية الرقابة على الأفلام والمسلسلات الاجنبية من قبل الاهالي تعد مسألة ضرورية، ويجب أن يقوموا بالجلوس بقربهم عند مشاهدتها ومنعهم من بعضها خوفاً عليهم من تقليدها في المستقبل القريب، حين تترسخ فيهم ويتأثرون بها، هنا يأتي دور الاب والام في توعيتهم وانتباههم على خطورة وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت والتحذير منها والاعتماد على تبادل الثقة معهم، وضرورة وضع قوانين صارمة أسرية وفق نوعية الأفلام التي يشاهدوها وتطبيق مبدأ العقاب والثواب، فيما لو حاول أحدهم الاخلال بها ومشاهدة أفلام تسهم في تغيير مفاهيمه التي نشأ عليها منذ صغره.

المنتجات النفطية تكشف موعد توزيع البطاقة الوقودية
أسطورة الحياة والموت
الشفاه الكرزية جمال وأنوثة وجاذبية
النقد ضمن الرؤية الانطباعية والواقعية بعيدا عن متناول الوهم
دورتموند يُحدد رقما خياليا لبيع هالاند
الصحة العالمية: نرفض استخدام شهادات التطعيم كشرط مسبق للسفر الدولي
العوادي يوجه بتمديد ساعات العمل في دوائر البطاقة الوطنية
الكاظمي وبلاسخارت يستعرضان مجمل العملية الانتخابية
العكيلي يتفقد عدداً من المراكز الامتحانية للدراسة المتوسطة الدور الثاني
🌺🌺 واحة الاحلام 🌺عنوان الجمال
انخفاض أسعار صرف الدولار في الأسواق المحلية
هيفاء وهبي تستعرض أنوثتها وجمالها بإطلالة استثنائية وجريئة
الكاظمي يثني على جهود القوات الأمنية في توفير الأمن الانتخابي
مبابي يخطط لتعلم اللغة العربية
الأرض على موعد مع عاصفة شمسية “ضخمة”
مكيافيللي وكتابه الأمير
إعادة العمل بإصدار البطاقة الوطنية في بغداد والمحافظات
❤️ واحــة الاحـلام ❤️
كيف أنحف في أسبوع 10 كيلو بدون رجيم ؟
المريخ يقترب من الشمس ويقطع اتصاله مع الارض
دفاتر الكبرياء
مادورو: “النفط مقابل اللّقاح”
وزارة التربية تصادق على مشروع قانون كلية المعلمين الجامعة
النزاهة: ضبط معاملات قروض بأكثر من مليار دينار من مصرف حكومي في كركوك
جنح الرصافة: سبعة أحكام بالحبس والغرامة لاصحاب مختبرات وصيدليات غير مجازة
هل تحتاج البشرة إلى كريمات نهارية وليلية ؟
العطواني: سنباشر قريبا بتنفيذ تسع مشاريع كبرى في مناطق أطراف العاصمة
النائب رشيد الياسري يدعو للتنسيق مع سوريا لمكافحة الإرهاب
رئيس الجمهورية يستقبل السفير الفرنسي
سبعة من اصل ثمانية لاجئين عراقيين عاطلين عن العمل في استراليا
صلاةُ العاهرةِ!
تعرفي على أصدقاء وأعداء بشرتك
فالنتاين ….
مصرف الرافدين يعلن صرف رواتب موظفي مديريات التربية في بغداد
قرار ميسي يحسم مصير صلاح
قوات الحشد الشعبي تحرر قرية” عين غزال” شمال القيروان
مجلس بغداد: زيادة التخصيص المالي لأمانة العاصمة سيبوّب لتبليط الشوارع وإكمال مشاريع المجاري
المحكمة الاتحادية تحدد الخميس للنظر بالطعن المقدم في تعديل قانون الانتخابات
كياني يذوي ..
عدو جديد غير تقليدي لسبايدرمان في غربته عن الوطن
تابعونا على الفيس بوك