التحول الرقمي في البنك المركزي والقطاع المصرفي ❤️ واحــة الاحـلام ❤️ شرطة ميسان تلقي القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية مختلفة كيف تكشف كاميرات التجسس في غرف الفنادق؟ سمية الخشاب تشكر رونالدو على أحلى هدية عيد ميلاد التربية توضح آلية قرار إضافة الـ10 درجات لطلبة الصفوف غير المنتهية ضفائركَ الخُزامى … لفترة محدودة🌸 مركز واحة الأحلام يقدم عروض الحمام المغربي ثغرة أمنية خطيرة تسمح للمخترق بتصويرك من هاتفك بنزيما مهدد بالسجن 5 سنوات صالح والحكيم يبحثان نتائج الانتخابات المرور تحدّد ميزات اللوحات الجديدة الموحدة المالية تطلق تمويل رواتب الموظفين لشهر تشرين الأول حدّث التطبيق الآن.. واتساب تحذر مستخدميها من ثغرة خطيرة مركز واحة الاحلام 💅🏻 يقدم ….

الشاعر علي حميد الحمداني لوكالة (( أنباء البلاد اليوم الدولية )) : مهرجان الاسكندرية كان عرساً شعرياً عربيّاً من الطراز الاول

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – حوار – نضال العزاوي –  

من  بابل الحضارة ذو البهاء وعراق المجد مهد العلم والادب  بلد الانبياء ، له عدة دواوين منهم (ديوان بعض الهوى )و(ديوان نزيف الاقمار )و(ديوان من دفاتر العشق )عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق عضو جمعية الرواد الثقافية المستقلة عضو منظمة الكلمة الرائدة الثقافية . له مشاركات في العديد من المحافل والمنظمات الادبية  وله العديد من القصائد المنشورة في الدوريات  والصحف والمجلات وحائز على  العديد من الجوائز في مشاركاته في مهرجانات شعرية  ومنها مهرجان المربد الذي حصل فيه على جائزة الشعراء الشباب عام 1977  الشاعر العراقي  ذات البهاء المطلق  والروح الجميلة والادب المفرط .

وكالة (( أنباء البلاد اليوم الدولية )) التقت بالشاعر علي حميد الحمداني  ، وكان لها معه هذا الحوار .

* في البداية ، ماذا تحب ان تقول ؟

– اهلا وسهلا بك شاعرة العراق المحترمة وسفيرته الدائمة في محافل الابداع اينما كانت ، الشاعرة المجددة نضال العزاوي وارحب بكل الاخوات والاخوة شعراء مهرجان الاسكندرية الدولي الثاني للشعر العربي … انا سعيد جدا بلقائنا هذا الذي يتحقق فيه من جديد حضورنا معا تحت خيمة واحدة هي خيمة الشعر والابداع وحب العروبة .. كلهم في قلبي ، وكلهم اتذكر قصائدهم التي القوها في المهرجان وهي حاضرة عندي في الكراس المطبوع الذي تم توزيعه خلال ايام المهرجان واراجع قصائدهم واتمتع كثيرا بقراءتها واستحضار شخوصهم ووجوههم الباسمة وقلوبهم التي تمطر حبّاً ونقاء .. لقد حققوا انجازاً كبيراً خالداً .. والف شكر للاستاذ الدكتور خيري امين السلكاوي وفريق العمل تحت امرته وكل الذين ساندوه لانجاز هذا الصرح العربي الشامخ.

* هل من الممكن تعرف جمهورك العربي عن نفسك  ؟ .

– انا علي حميد موسى الحمداني مواليد 1960 ـ بغداد … قضيت طفولتي في بغداد ومن ثم في كربلاء ومن بعدها انتقلت الى محافظة بابل حيث اعيش الان .. موظف حاليا .. متزوج .. اكتب الشعر منذ عدة عقود ولي عدة مجاميع شعرية مطبوعة واخرى تنتظر دورها للطباعة والنشر ..

* متى تجسدت ملامح  شخصيتك الابداعية في الشعر وفي  اي  عام من عمرك ؟

– اهتممت بالشعر حين كنت صغيرا , قرأت القصائد التي كتبها الله على صفحات السماء … كنت اسكن الصحراء كما اخي حامد الشمري ووجدنا معا في تلك الصحراء قصائد كثيرة فاتنة ابدعتها قدرة الله البديع الجميل ، فقراناها معاً وتكونت من خلالها شخصياتنا الشعرية … وحين كبرت وتمكنت من القراءة والكتابة بدأت عندي رغبة الرسم بالكلمات ,, وكتبت اولى محاولاتي الشعرية وانا بعمر الـ 12 عاما .

* كونك  احد شعراء  مهرجان  الاسكندرية العربي  الثاني   وعضو  شعراء  الوفد العراقي  ، كيف  كانت مشاركتك فيه ؟

– سؤال جميل .. لكني اود اولا ان اعرّف بمهرجان الاسكندرية .. مهرجان الاسكندرية الدولي الثاني للشعر العربي هو تظاهرة ادبية عربية سجلت بامتياز بإسم الشعب المصري وشعب مدينة الاسكندرية خاصة الذي ابدى الجهود الصادقة والمميزة لانجاح المهرجان وفتح امام فعاليات المهرجان والمشاركين فيه من الشعراء والشواعر العرب كافة ابواب صروحه التاريخية والثقافية والاجتماعية والادبية واولها مكتبة الاسكندرية العريقة والاولى في منطقة الشرق الاوسط وكذلك مسارح مدينة الاسكندرية ودور الثقافة فيها . وهذا المهرجان ثمرة ناضجة اعدّ لها مناخها الملائم وارضها الخصبة فريق من الادباء والفنانين المصريين والمساعدين المتخصصين بقيادة الشاعر العربي الكبير الاستاذ الدكتور الصيدلاني خيري أمين السلكاوي الذي ادار فعاليات المهرجان كلها ادارة ناجحة تمثلت في الاعدادات الاولية للمهرجان التي استمرت لعدة اشهر قبل اقامته من حيث اختيار الشعراء المشاركين بدقة من ستة عشر دولة عربية ومن مصر ايضا وتهيئة اماكن اقامة الشعراء والوفود الاعلامية والجهات الاخرى الفاعلة ضمن المهرجان وكذلك ضمان رعاية الجهات الثقافية المصرية واعلام الادب والفنون والشخصيات المرموقة والمثقفة للمهرجان وحضورهم فعالياته كلها وتفاعلهم مع مفرداته والشعراء وقصائدهم .. ومن بعد ذلك امتدت جهود الدكتور خيري السلكاوي ومن بعد انقضاء ايام المهرجان الرسمية الى متابعة الشعراء في القاهرة حيث تم انجاز عدة امسيات للشعراء العرب تابعوا فيها إلقاء القصائد ونشاطات فنية متعددة لفنانين مصريين .. ان هذا المهرجان مهم جدا في زمن شحّت فيه قنوات اللقاء العربي على كافة الاصعدة ونضبت سواقي التبادل الثقافي العربي النقي العربي حتى اصبحت نادراً ما تدر لقاءً خجولا هنا او هناك .. لكن مهرجان الاسكندرية كان عرساً شعرياً عربيّاً من الطراز الاول ، وانا شخصيا شاركت بقصيدة اسمها ( في حب مصر ) وكانت هي قصيدة افتتاح المهرجان واسعدني كثيرا انها نالت استحسان الجمهور وزملائي من الشعراء رغم ان كل الشعراء قدموا قصائداً ابهرتني كثيرا وجعلتني اجلس امامهم جلسة التلاميذ امام عمالقة الشعر الرصين.

*  حضرت المهرجان  لـ(16) دولة عربية وقد مثل  كل شاعر دولته  ، هل  رايت اي  حالة سلبية في التعاون مابين  الشعراء العرب وما لمسته بهذا التجمع العربي الكبير؟

– ان من اهم الانجازات التي حققتها ادارة مهرجان الاسكندرية الدولي الثاني للشعر العربي هو نجاحه في جمع العرب من جديد تحت خيمة الشعر في عرس أدبي كبير ومبهج سادته روح المحبة والتآخي وحرص كل من شارك في المهرجان على اظهار روح الحب والانتماء للعروبة والتي ظهرت جلية من خلال عدة نواحي ابرزها القصائد التي ألقيت في المهرجان وكذلك اللقاءات التي تحققت بين الشعراء اثناء فترة المهرجان حيث كان تعارفهم عن قرب والاحاديث الشجية وتبادل المعرفة بينهم والحب الكبير الذي لمسته من خلال تلك اللقاءات وحرصهم على عبور كل الحدود النفسية المفتعلة من قبل اعداء العروبة ، فقد كانت روح العروبة هي السائدة في كل جلسة قراءة او جلسة سمر او نزهة او فعالية مهما كان شكلها … اكتشفت في دواخل هؤلاء الشعراء الاحبة بحاراً تزخر بالمحبة والوفاء والقدرة على العطاء اللا محدود ومن انجازات المهرجان الاخرى التأكيد على دور مصر الريادي في جمع العرب وتخطي كافة المعوقات وتذليل الصعوبات التي تقف حائلاً دون جمع الكلمة العربية على خط اصطفاف واحد ،من خلال القصائد التي قرأت وجدت ان الجرح العربي يؤلم كل العرب ويلبس الألم ثوباً عربياً فصيحاً فتنطق قصائد كل الشعراء العرب بصوت ذلك الجرح بغض النظر عن كونه سورياً او عراقياً او يمنيّاً اوغير ذلك ، لقد اظهر المهرجان الى الضوء كثيرا من الطاقات الشعرية العربية المصرية واستمعنا حقا الى شعراء حقيقيين لم تكن لتسنح فرصة التعرف اليهم والى ابداعهم لولا مهرجان الاسكندرية ، كما ان هذا المهرجان أسس قاعدة منبرية للقاء سنوي يحرص كل الشعراء العرب على السمو اليه في دورات انعقاده اللاحقة ولم المس خلال المهرجان الا كل التعاون والنقاء من قبل الشعراء والشواعر المشاركين وكانوا خير ممثلين لبلدانهم وللقصيدة العربية الاصيلة .

* ماذا تقول للجنود  الذين  بنو صرح هذا المهرجان الكبير وعلى راسهم الدكتور السلكاوي ، ومن كان  يعمل وراء الكواليس ؟ .

– الذي اسعدني كثيرا في مهرجان الاسكندرية الدولي الثاني للشعر العربي والذي انعقد في مدينة الاسكندرية بمصر العربية للفترة من 1 ــ 3 أبريل الماضي هو ان اللجنة المنظمة للمهرجان آلت على نفسها ان تحقق مهرجاناً كبيراً بكل المقاييس رغم الامكانات المحدودة لديهم ، فالمعروف ان مهرجاناً مماثلا لو قدّر له ان يقام تحت رعاية جهات رسمية فإنها ترصد له مئات الاف الدولارات وجيوش من الموظفين ورجال الأمن وتهيأ له العديد من البنايات والفنادق ووسائط النقل وكذلك وسائل الاعلام وما الى ذلك مما لا اعرفه من احتياجات ومقومات اخرى ، لكن شجاعة الدكتور خيري السلكاوي واصراره والفريق المساند له والفريق العامل تحت قيادته تجاوزوا كل ذلك وقدّموا عملاً استثنائياً ناجحا جدا حقق صدىً اعلامياً كبيرا ومباركة من كل الجهات الثقافية والاجتماعية برغم موارده المحدودة .. فقد لاحظت من خلال حفل الافتتاح والجلسات الشعرية حضورا كبيرا من مسؤولين ورؤساء جامعات ومتخصصين وشخصيات قيادية من المجتمع المصري وفنانين كبار وأدباء واعلاميين ورجال اعمال وسيدات مجتمع واعمدة ثقافية واجتماعية من شتى مناحي الحياة وكانوا كلهم يساندون الدكتور خيري السلكاوي وفرق العمل ويبدو لهم كافة التسهيلات بلا حساب ويمدون لهم يد المباركة والمشاركة حرصاً منهم على نجاح المهرجان وعلى تسجيله نصراً أدبياً كبيراً بإسم مصر العروبة وامنياتي للنسخة القادمة من المهرجان ان يمتد على مساحة زمنية اكبر كي يتاح لأكبر عدد ممكن من الشعراء المشاركة فيه وخصوصا الشعراء المصريين وكذلك تتيح زيادة ايام المهرجان للجهة .

* هل من كلمة لمثقفي العرب ؟  .

مثل العراق في مهرجان الاسكندرية الدولي الثاني للشعر العربي عدد من الشعراء والشواعر هم كل من السادة الشعراء صلاح اللبان وحامد الشمري وكامل الدليمي وسرمد بني جميل وحياة الشمري ونضال العزاوي وبلقيس الجنابي والفنانة التشكيلية أيسر عبد الوهاب البياتي وكان تمثيلهم للعراق ناجحا في كل المقاييس فقد حرصوا على اظهار الوجه المشرق للشعب العراقي وحرصه على ادامة اواصر المحبة مع اشقائهم العرب في كل مكان وظهر ذلك جليا في القصائد التي ألقوها أثناء ايام المهرجان وما بعده . وكذلك لقاءاتهم الكثيرة مع الشعراء والمثقفين والفنانين والاصدقاء وجمهورهم من الشعب المصري الشقيق والمؤتمرات الاعلامية واللقاءات التلفازية والصحفية التي اجرتها معهم الصحف والفضائيات المصرية والعربية والعالمية ،كما لقي الشعراء العراقيون وقصائدهم استحسانا كبيرا من قبل الجمهور وتفاعلا مميزا وكذلك كافة القصائد التي القاها الشعراء العرب والمصريون كانت قصائد مميزة وهادفة وجميلة راسخة في وجدان المتلقي ،تعددت أغراض الشعر التي تناولتها قصائد العرب والعراقيين ضمن المهرجان حيث ألقيت قصائد في الاغراض الوطنية والوجدانية والغزل وغيرها من الاغراص وهذا ما جعل اهداف المؤتمر تتكامل وتفصح ان المهرجان لم يكن مسيساً ولا مجيّراً لصالح جهة ما او لخدمة مصلحة اخرى غير الادب نفسه وبهذا اود ان اخاطب كل مثقفي العرب ان يتخذوا خطوات بنفس جرأة القائمين على مهرجان الاسكندرية وعلى رأسهم الدكتور خيري امين السلكاوي ليعيدوا للشعر والادب هويته العربية الاصيلة وان يجعلوا من القصيدة هوية للاصالة العربية .

* كلمة اخيرة .

– الشكر الجزيل للشاعرة المبدعة والاعلامية نضال العزاوي ولوكالة (( انباء البلاد اليوم الدولية )) ، واتمنى قد وفقت في الاجابة على اسئلتكم .

 

                             ( في حب مصر )

علي حميد الحمداني ـ العراق

قَسَمــاً بِمِصــرَ ونيـلِـــها وصَعيــــدِها قَـسَــــمَ العبـــورِ الـــى رُبى سِينـــاءِ

بالشَعْــــبِ، باليَـــومِ العَظـــيمِ, بثَــــوْرَةٍ رَفَعَــتْ رُؤوسَ العُــــرْبِ للجَوْزاءِ

مَــــنْ  قـــالَ أنَّ الأمَّ تَـغْـــلُــقُ بــابَــها يَــــوماً عَـــن الأحفـــادِ والأبنــــــاءِ

هِـــيَ عَبْلــــةُ والأمْـنُ في فِسْطاطِــــها وكِنــــانَــــةٌ المــاشِينَ في البَيْـــــداءِ

كُنّـــــا وكانَــتْ في الدِيـــارِ مَــلاعِبٌ فتَـفَـرَّقت كالرَّمْــلِ فـــي الأنْــــــــواءِ

لا الــــدارُ تَـــبْــقى بَعْــدَهُـمْ فَـنَـزورُهـــا إلّا كَـأطْــلالِ علـــــى شَــمّـــــــاءِ

قُـــولــوا لِــعَـبْـلَـةَ أنّ عَــنْـتَـرَةَ الَّــــذيْ جَـدَعَ الأُنُـــــوفَ وجــاءَ بِــالأنْــبـاءِ

سَـيَـخِيطُ مِــنْ فَـجْـرِ الـشُمُوخِ رِداءَهـا ويَــصُـونُـهـا عَـنْ غِــيْـلَـةِ الأعْـــداءِ

يــا عَـبْـقَرَ الـشُـعَراءِ، هَــلْ مِــنْ شـاعرٍ مازالَ يَجْهَـلُ صَـبْــوَتـي ونِـــدائـي

كـلّا وَرَبِّ الــبَــيْـتِ إنّـــي مـازِجٌ خَــمْــرَ الــقَـريـضِ بِــنَـشْـوَةِ الـصَـهْـبـاءِ

الــسَـيـْفُ قـافِـيَـتـي ، وقَــــدْ عَـلَّـمْـتُهُ أنَّ الـجِــراحَ دَواؤُهــــا مِــــن دائـــي

قُـــولــوا لِــعَـبْـلَـةَ تَسْــتَريــحُ بِـــدارِهــا فَأنـــا لِعِــزَّتِـــها نَـــذَرْتُ دِمــائــي

وَلـتـَسـكُنَ الـبَـيـتَ الـعَـتيقَ إذا هَــوى مِــنّــي الـمُـهَـنَّـدُ أو طَــحـا أحْـشـائـي

فــــي كُـــلِّ بَــيْـتٍ لـلـقَـصيدِ مَـواجِــعٌ وأنــــا قَــصـيـدي بَيْــتُــهُ خُــيَـلائــي

إنْـي كَـتَبتُ عـلى الشُمـوسِ قَصــائدي ونَـــثَــرْتُ أشـعــاري مَــعَ الأنْــــواءِ

وزَرَعْتُ فـي وادي الـوحوشِ جَماجُماً وحَـفـظْـتُ عَنْ لَهـوِ الـبغاثِ هَـوائـي

زَمَـــــنُ الــكَرامَةِ أزْهَـــــرَتْ أيــكاتُــهُ انـهَـضْ أخـــيْ العـــــربيَّ للعَليـــاءِ

الـصَـقـرُ حُـــرّاً قَـــد أتــى لَــكَ طـائِـعاً فــاكْــرِمْــهُ بَـــيْـــنَ أَحِــبَّـةٍ كُــرَماءِ

هُـــوَ عَــضْـدُكَ الـمَـشْدودُ يَـفْـخَرُ أنَّــهُ يَــدْنُــــو إلَــيْــــكَ بِـــرِفْـــعَــةٍ وَوَلاءِ

قَــوْمَـي إذا حَـلَّ الـضُيوفُ بِـأرْضِـهـِمْ وَسـَـعَـتْ صُـدورُهُـمُ مَـــدى الأرجاءِ

الـمَـجْدُ يَـحْـمِلُهُم عَـلـى بَـحْـرِ الـنّـدى والـــجُــودُ يَــعْـرِفُـهُـمْ بِـــلا اسْـتِـثْـنـاءِ

والـحِـكْـمَةُ الـعَـصْـماءُ يَـثـقَـفُها الّـــذيْ سَــلَــكَ الــطَـرِيـقَ بِــرِفْـقَـةِ الـفُـقَـهاءِ

..

مَـــنْ ذا يُـنـازِعُـني بِـعَـبْـلةَ عِشْقَهـــا  ومَـــعـــي حـــســـامٌ دارُهُ عَــلـيـائـي

قَـــدْ آنَ لـلـصّـمصامِ يَـهـــجـــرُ غَــمْــدَهُ الـيـومَ تَــرْحَــلُ لـلـسَـنـا أشــلائـي

نَــحـنُ الـذيـنَ دِمـاؤنـا تَـسْـقي الـفَـلا سَـــيْــلاً إذا دارَتْ رحـــى الــهَـيـجـاءِ

لَــسـنـا الّــذيــنَ تَــثاقَـلــوا عَــنْ رَوعِها أو تَـــزْدَريـنــا العـيــنُ كالــبُـلَـهـاءِ

إنّــــي مَـلَـكْـتُ الـشِـعـرَ حَــتّـى أنَّـــهُ قـــــدْ عــانَــقَـتْ أرجـــاؤهُ أرجـائــي

ومَــنَـحْـتُ كُــــلَّ جَـمـيـلـةٍ بَـيْـتـاً لَـهـا لِــتَـعـيـشَ فــيــهِ قِــصَّـتـي وإبــائــي

هــذا أنــا ، لا غَــروَ إنْ سَـقَطَ الـدُّجى مــا بَــيْـنَ أوعـيـتـي وفـــي أشـيـائي

الــصَـقـرُ تَــعْـرِفُـهُ الــطـيـورُ إذا سَــمــا تَـــأتــيــهِ طـــائِــعَــةً بِـــلا إرْجاءِ

صَـقْـرٌ مِــنَ الـصَـفوِ الـنبيـــلِ ولا أرى أنّـي الغَــريـبُ بِــصَـفـوةِ الــنُـبَـلاءِ

مـــا قـــالَ بَـيـتـاً شــاعـرٌ فــي ظَـبـية إلّا وكـــــــانَ قَـــريــضُــهُ إنــشــائي

أو صــاغَ لَحنـــاً عاشـــــــقٌ لِجَميلـــةٍ  إلّا وضَـمَّــنَ لَحنَـــــهُ أصــــدائـــي

هـــذا زَمـــانُ الـحُــبِّ والــروحِ الـتـي تَــســمــو بِــلا حِـــقــدٍ ولا إعـيــاءِ

شـحَّـتْ جِـــرارُ الـشِـعــرِ بـين أحـبَّتي وأنـــا الـــذي أدمــنـتُ عــذبَ الـماءِ

إنّـــي الــى الأهــرامِ تَـهـفو مُـهـجتي والـى الـكِـنـانـةِ رَغْــبَـتـي ورَجــائـي

شَـغَـفاً قَـــرَأتُ عـلـى الـنُـجومِ قَـصـيدةً  للـعُـرْبِ فــيـهـا نَفحَــــةٌ مِن حائـي

أتْـمَـمْـتُهــا والعَيــنُ تَسعى نَحْــوَهــا  و الــراءُ يَــجْـمَـــعُ شَمْـلَــنـا بِـالبـــاءِ

 

 

التحول الرقمي في البنك المركزي والقطاع المصرفي
❤️ واحــة الاحـلام ❤️
شرطة ميسان تلقي القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية مختلفة
كيف تكشف كاميرات التجسس في غرف الفنادق؟
سمية الخشاب تشكر رونالدو على أحلى هدية عيد ميلاد
التربية توضح آلية قرار إضافة الـ10 درجات لطلبة الصفوف غير المنتهية
ضفائركَ الخُزامى …
لفترة محدودة🌸 مركز واحة الأحلام يقدم عروض الحمام المغربي
ثغرة أمنية خطيرة تسمح للمخترق بتصويرك من هاتفك
بنزيما مهدد بالسجن 5 سنوات
صالح والحكيم يبحثان نتائج الانتخابات
المرور تحدّد ميزات اللوحات الجديدة الموحدة
المالية تطلق تمويل رواتب الموظفين لشهر تشرين الأول
حدّث التطبيق الآن.. واتساب تحذر مستخدميها من ثغرة خطيرة
مركز واحة الاحلام 💅🏻 يقدم ….
تشريع قانون في الصين لمعاقبة الآباء في حال أساء الأبناء
أنجيلينا جولي تكشف فحوى كتابها الجديد
زلزال يهز العاصمة التايوانية
المنتجات النفطية تكشف موعد توزيع البطاقة الوقودية
أسطورة الحياة والموت
قطوف دانيات
الملا يدعو إلى محاربة التطرف والإهتمام بالخطاب الوطني وأحترام خصوصية المواطن
البنك المركزي العراقي المؤسسة الاقتصادية الاولى في العراق لعام ٢٠١٨
المالكي : تحقيق الاغلبية السياسية يعيد للنظام السياسي حيويته
التعليم : تمديد التقديم على استمارة الحالات المتعلقة بالقبول المركزي الى السبت المقبل
بصرك ضعيف … نظارة المكياج هي الحل !
عاجل … النائب سهام الموسوي : مجلس النواب سيتخذ موقفاً من غياب النواب الكرد عن جلسة اليوم
اتفاق الصخيرات بشأن ليبيا يتجه نحو طريق مسدود
المرجعية الدينية تدعو المسؤولين في المحافظات الى اتخاذ إجراءات جدية لحماية المواطنين
الحلبوسي : سيتم الأخذ بجميع الملاحظات بنظر الاعتبار عند إعداد الموازنة
العبادي مهنأ العمال بعيدهم : دوركم لا يقل شأنا عن دور من يقاتل الإرهاب
نجلاء بدر تحدد موعد زفافها
المالية البرلمانية تكشف عن تلقيها اشعار من الحكومة بشأن رواتب الموظفين
الديوانية : القاء القبض على احد تجار الاسلحة بالمحافظة
مديرية امن الحشد الشعبي تجلي مئات العوائل النازحة من قرى شمال البعاج
مسافر نحو القيامة…
عن الّتكامل بين أجيال الشّعر / حكاية جرحٍ أنثوي … قراءة في قصيدة :” لوقلتها ” و”حبْلى ” لميساء زيدان / نزار قبّاني
العبادي يؤكد حق التظاهر السلمي ويشدد على الإلتزام بالقانون
أبي …
(اعتراف……)
تابعونا على الفيس بوك