المرأة وعيدها الحقيقي إطلاق خطة استثنائية خاصة بزيارة الإمام الكاظم (عليه السلام) يوفنتوس يستعد للتخلص من رونالدو.. ويختار بديله ضاعت لمسة ألطهر الثقافة تصدر بيانا بعد اللقاء التاريخي بين المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني وبابا الفاتيكان المباشرة بمنح السلف للموظفين غدا الاثنين العمليات المشتركة تعلن خطتها لتأمين زيارة الإمام الكاظم (عليه السلام) رونالدو يُهدد مستقبل دي ليخت أسرع طرق لاستعادة حاسة الشم والتذوق بعد التعافي من الكورونا للأبوين: طرق لمنع الطفل من ضرب الأطفال الآخرين محمد رمضان يطرح رسميا أغنية ‘أنا البطل‘ مـــن وَراءِ حِــجَــاب الحلبوسي يستقبل رئيس فريق التحقيق الدولي بجرائم داعش الإرهابي خيبة … قائد عمليات بغداد يجتمع مع القيادات الامنية بالعاصمة تحضيرا لزيارة البابا

الدكتور محمد سعيد محمد العتيق لوكالة (( أنباء البلاد اليوم الدولية )) : الشعر هو النور المسافر في دمي قبل التكون

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – حوار – نضال العزاوي –

تولد حماة 1964، حاصل على بكالوريوس في الطب بشري من جامعة حلب 1988، حاصل على ماجستير التشخيص المخبري ، تخصص دقيق في الدمويات عام 1994، مغترب في الخليج منذ 1994-2015 ، عاد للوطن بشكل رسمي عام 2012 ، عضو اتحاد كتاب العرب السوريين والفلسطينيين والجمعية الجغرافية السورية ، مؤسس لملتقى عبقر الثقافي ، عضو غرفة تجارة دمشق و حاصل على سجل تجاري للاستيراد و التصدير و تشغيل المشافي و المراكز والاجهزة الطبية و المختبرات ، عضو غرفة تجارة دمشق ، لديه دار للنشر و التوزيع باسم دار العتيق للثقافة والفكر والطباعة والنشر والتي سينبثق منها قريبا جريدة ورقية ومن ثم مجلة ثقافية ولديه 4 مجموعات شعرية ومجموعة شعرية قيد الطبع بعنوان فجر المساء وهناك مجموعتين جاهزتين قيد الأدراج وكل هذا النتاج بعد عودته من المغترب ونتاجه أيام الجامعة حرق في فيلته التي حرقت وهدمت ، حاصل على جائزة يا مال الشام لعام 2015 ، رئيس هيئة الحوار الثقافي العالمي فرع سوريا ، شغل مديرا لمشفى في السعودية ومدير لمركز طبي في سوريا ، انه الدكتور محمد سعيد محمد العتيق التي التقت به وكالة (( انباء البلاد اليوم الدولية )) ودار بينهما هذا حوار .

*  كيف كانت بداياتك مع الادب رغم  اننا نعرف عملك بعيدا عن هذا المجال ؟

– الشعر هو النور المسافر في دمي قبل التكون ربما في جينات الروح و خلايا الجسد تَشكّلَ ذلك الوريد العازف على أوتار الزمن و هواء الرئتين لمّا امتلأتا بعد الصرخة الأولى من الحياة ، لعله الخمر المعتق في ما قبل التكون مرسلا بذاتي حاملا على نهره ماءٍ صفاتي ، لَا أَشْرَبُ الخَمْرَ إِنَّ الشِّعْرَ يُسْكِرُنِي  خَمْرًا تَعَتَّقَ فِي الأَرْوَاحِ مِنْ زَمَنِ ومَا أُبدعُ الشِّعْرَ إِلَّا اجْتَاحَنِي سَكَرٌ حَتَّى غَدَوْتُ كَأنِّيْ كَنْتُ لَمْ أكُنِ ، بداياتي كانت،في المرحلة الثانوية و لحظات الصبا والمراهقة بقصاصات الورق المغلفة بالعطرومن ثم تفرعت غصونا من الزيتون  هناك في مدينة الإباء حلب الشهباء،  الغالية على قلبي المحفورة في تجاويفي؛ حيث كنت طالباً، في كلية الطب البشري ، عام 1982،  محاولات النفس للتعبير عن ذاتها و التي بدأت في فترة المراهقة ، هناك، حيث تعرفت إلى عدد من الكتاب والشعراء مما شجعني على المضي في هذه المغامرة الروحية، التي كانت تهتز و تورق من خلال الشعر، محاولات بسيطة في القصة والرواية أيضا ،وكان الوسط الثقافي حينها صراعًا ما بين الأصيل  وما استجد من الشعر الحديث أو ما يسمى  القصيدة النثرية ، وهناك تعرفت للمرة الأولى إلى المذاهب الأدبية وتنوعاتها وتناقضاتها، حيث كنت أنهل من بحور الخليل طرباً وموسيقى وتتلمذت عليها ونشأت على ايقاعاتها ،مما جعلني أتوقف أمام مرآة نفسي وأعيد صياغتها من جديد،  من خلال  تناقضات الحالة الثقافية والتهاباتها……هناك كانت البداية.

* كنت في مهرجان الاسكندرية الدولي نجما تحدثت عن الهم العربي ، ما هو ترتيب الاولويات لديكم ؟

– محب للكلمة أينما كنت أسافر معها و أحلق، أغوص في بحور الشعر، أنهل منها و أعود إليها، محبٌ للتراث، محلقٌ في سماء الحداثة، أنبتُ من الأرض و اتفرّع أغصاناً وزهوراً في عالم الكتابة و الشعر، متعلق بالأصالة و محب للتطور والتجديد،  لذلك أسافر من الشرق إلى الغرب، وأحلق بين الشمال والجنوب، أنهل من روحانية الشرق وأغترف من علوم الغرب، منفتح على الآخر، لأنني ربما عرفت نفسي وتاريخي، و أحب الأصالة، و أرى فيها بذور الإنسانية والإنسان، وكانت النتيجة أن الكل ينهل من نفس النبع نبع الحياة  محب لتراب وطنه كاملا . أنا الانسان والإنسانية كلٌّ و واحد وهي مقصد  و تزن كل شيء تضاف إليه، وهي نقص عندما تكون ناقصة من أي شيء سواء أكان الطب أم الشعر، لأنها مقصد الحياة، والإنسان هو خليفة الله على الأرض، هو يزينها وهو يزيدها جمالاً وتألقاً وحيوية، وهو الذي يعمرها وإذا ابتعد عن إنسانيته تحول إلى الحروب والخراب والقتل و تحول إلى التوحش وخالف ناموس الإنسانية. أنا ببساطة ذلك الحالم المتفكر  المتبحر في هذا الكون ، أنا لي شرف المحافظة على الأصالة والعروبة و ما جاء به الأوائل منذ العصر الجاهلي حيث كان الشعر العمودي يحمل شرف اللغة العربية و المعنى وصحته، وجزالة اللفظ واستقامته، والإصابة في الوصف، والمقاربة في التشبيه، والتحام أجزاء النظم والتئامها على تخير من لذيذ الوزن، ومناسبة المستعار منه للمستعار له، ومشاكلة اللفظ والمعنى وشدة اقتضائهما للقافية حتى لا منافرة بينهما مع احترامي لكل تطور و حداثة لا تشوه الأصل و منذ نعومة أظافري و أنا أومن بأن الشعر ما تعلمته من اساتذتي الافاضل الذين كانوا حملة لواء الوطنية والعروبة والأصالة . أنا نطفة نبتت في النور و من أهم أولوياتي الانسانية والكون النظيف من الأدلجة و الشعر نور يخترق المدى.

* ما برأيكم دور الحركة الشعرية في الشام في رفد المعركة والانتصار لسوريا ؟

– الحركة الشعرية بدمشق كغيرها في المدن العربية مع اختلاف الحدث الذي تمر به من غزو عالمي الا أنها تجتمع جميعها على فوضى خلاقة في الحالة الثقافية شأنها شأن كل الأوضاع الاجتماعية والدينية والسياسية والأمة بالعموم تمر بمرحلة ضبابية خطيرة و لكن الشام عامود السماء يقع على عاتق أدبائها مسؤولية كبيرة لمواجهة هذا الطوفان من الحقد العالمي شأنها ، الحركة الشعرية بدمشق كغيرها في المدن العربية مع اختلاف الحدث الذي تمر به من غزو عالمي الا أنها تجتمع جميعها على فوضى خلاقة في الحالة الثقافية شأنها شأن كل الأوضاع الاجتماعية والدينية والسياسية و الأمة بالعموم تمر بمرحلة ضبابية خطيرة و لكن الشام عامود السماء يقع على عاتق أدبائها مسؤولية كبيرة لمواجهة هذا الطوفان من الحقد العالمي شأنها شأن العراق ، كنتُ في شغفٍ لأن أقف أمام المرآة دائما ، وأخاطب جدي المتنبي يا سيدي المتنبي وكان يسمع قولي فأشتكي له ما آلت إليه الأمة ، ثمّ يأمرني بالكتابة فأتركه و قصيدة  ، كيف لا يكون الشاعر الحر ملتزما بقضايا أمته و منحازا لها ، كيف لا يكونُ مقاوما لكل أنواع الاستعمار و الفساد الفكري ، و هل يمكن أن يكون الشاعر الحقيقي بعيدا و منفصلا عن جذوره و ترابه و خائنا لدمائه ،أسئلة لا جواب لها عندي إلا بالاستغراب و الاستهجان لكل كاتب غير ملتزم .  الالتزام ، هو ابحار الشاعر مع الناس يشاركهم همومهم الاجتماعية والسياسية ومواقفهم الوطنية ، و أن يقف سدا منيعا في  مواجهة ما يتطلّبه ذلك ، إلى حدّ ذوبان الذات في سبيل ما التزم به الشاعر أو الأديب ، و أن يكون مخلصا وصادقا و مستعدا لأن يحافظ على التزامه دائما ويتحمّل كامل التبعة التي يترتّب على هذا الالتزام  وأنا أكثر من ذلك فدمي وحرفي فداء أمتي و التزامي ، طرحت العورات العربية تساؤلات عند المثقفين والنخب فافترقوا على ضفتين مختلفتين مؤيد ومخالف فالبعض يعتبرها ثورة و يعتبرهم أبطالا أو أنبياء و البعض يعتبرهم مجرمون أوغلوا في القتل والتدمير والتخريب لقد استنزف القتل المجاني عقول المثقفين للأسف و جرهم إلى غياهب الرؤية و انعدام البصيرة و التبصر و لم يكونوا على قدر الأزمة و انطلق الكثير من الواهمين للاندفاع وراء منطلقات ايديولوجية همها التغيير و التغيير فقط فانسلخوا عن المنطق و برروا القتل . ولا يعني ذلك أنني أنحاز للأنظمة الدكتاتورية أو الفساد أو الظلم و لكن ما هكذا تورد الإبل فانتقلنا من مفسدة بسيطة إلى مفسدة عظيمة . أنا مع السلم الأهلي و المطالبة بالحقوق بشكل سلمي و التغيير الممنهج بعيدا عن القتل والتدمير لمؤسسات الدول أو بنيتها التحتية فكل من يشارك في تدمير مقدرات الأمة هو مجرم و أنا ضده . و الشاعر إذا لم يقترب مما يكتب فكأنه يلامس الجدران وهو أعمى، ويصف من على بعد، وكأنه غريب ، ولكن عندما تتماهى روحه بالمكان يشعر بأنه جزء لا يتجزأ منها والشام هذه الأيقونة السحرية التي تسحر الألباب بمجرد أن تتعرف عليها، فهي وطن كل البشر فكيف وأنا ابن الشام درجت بها، في طفولتي وصباي ترعرعت في حاراتها وشربت من نهرها وقفت على قاسيونها وتأملت قبابها ومساجدها تمشيت في حاراتها القديمة من باب توما إلى باب شرقي إلى القيمرية إلى الجامع الأموي و أرصفتها تحفر قدماي وأنا أراهن الآن على الجيش العربي السوري و الجيش العراقي و الحشد المقدس و اعتبرهم حملة لواء الحق للدفاع عن الكون و ليس فقط عن الأمة والشاعر في هذه المرحلة جندي مقاوم بالكلمة جنبا الى جنب الجندي وهكذا تنتصر الامم .

* نشاطك الشعري ينفتح على معظم الدول العربية كيف وجدت الشعر في العراق ؟

– الشعر عراقي هكذا تربينا وهكذا نشأنا وهكذا أقررنا وهكذا أقر و أعترف فمازالت اللغة والبيان والصفاوة البدوية قائمة في الامة الى سنين مضت و لعل آخرها صوت الجواهري الصافي واسماء تبدأ ولا تنتهي و أنا تتلمذت على الشعر العراقي و رواده و اللغة العربية بمدارسها عراقية مع أن للشام سحرها ونكهتها و بيئتها و صوتها المختلفة إلا أنني اعتبر الأمة واحدة فسيفساء جميل و أما الآن و في الوقت الحاضر في كل يوم أكتشف صوتا عراقيا جديدا ومبدعا والعراق ولاد للشعر والشعر و نبع لاينضب ومازلت وسأبقى اعتبره مدرسة أصيلة تتفرع منها المدارس و حتى في مرحلة الحداثة كان للسياب العراقي ونازئك الملائكة دور كبير في التحديث والتطوير ، وكم افتخرت لما زرت العراق واحتككت بشعرائها و قلدوني وساما فخريا عندما قال بعضهم العتيق يمتلك لغة العراق وجزالة الشعر العراقي و روعة البيان و لكنه موشى بالياسمين الشامي فأضاف نورا على نور وبذلك حصلت على شهادتي الشعرية من العراق واذا لم يشهد شعراء العراق للشاعر فهو ليس بشاعر .

* من بقي في ذاكرتك من شعراء العراق الذين التقيتهم في الاسكندرية ؟

– والله لن أجامل بأن الجميع لهم في الروح و القلب نفس الحب والمودة هذا من الناحية الانسانية و البشرية فقد التحمت أيدينا ببعضها البعض ونحن نرفع اعلام الوطن كنت أشعر بالأخوة الحقيقية مع الجميع ، لم أشعر للحظة الا انهم أهلي و أخوتي و أبناء وطني وجميعهم بلا استثناء يقبعون في الذاكرة محفورون في الروح و كم أتمنى أن نلتقي دائما بهم ، لن أنسى وجوههم ما حييت ، أما من الناحية الشعرية فكلهم شعراء فحول ولهم بصمتهم مع اختلاف المدارس و البصمات ، و أنا أقول لكل شاعر بصمته ولايمكن أن نقارن بين الشعراء من هو أشعر فلكل بصمته وجمالايته مع اختلاف ووجود الفروق بينهم لهم ولشعب العراق و للعراق ولجيش العراق وحشده كل الحب . اقيمت مئات المهرجانات للشعر غلبت عليها نزعة السياسة او الدين ولم  نشهد مهرجانا واحدا لقصيدة الغزل مارايك باقامة مهرجان للقصيدة الوجدانية تتغزل بالمراة حصرا دون غيرها، أنا موافق على أي مهرجان يكرس لقيمة انسانية و شعرية والشعر الوجداني و الغزل و المرأة نصف الكون والوجود ولو المرأة لما وجد الشعر أصلا وكل شاعر تكون بداياته غزال يكتب لابنة جاره و صديقته في المدرسة أي من لحظات النبع للشاعر ابيات الغزل أنا موافق بشرط أن يكون الحضور الشعراء و النساء فقط وانا داعم للمهرجان من هذه اللحظة .

* ماهي قصة الكستناء التي  كتب عنها احد الاصدقاء بمرارة ؟

– الحقيقة هناك قصيدة بسيطة هي الكستناء و قصيدة طفل الرصيف هما من وحي الحدث السوري بلغة المتألم من هذه الحرب طفل الرصيف قصيدة شربت دمي  ففمي هباءٌ لا صراخ لديللأسف إن الغزو العالمي على سوريا شعبا و قيادة وجيشا أدت إلى مصائب انسانية لا يمكن حصرها و من بعض هذه المصائب   القصف العشوائي للمجموعات الارهابية و قذيفة ما وقعت امامي وانا في السيارة في دمشق و كنت ارى الاشلاء على الطريق و رايت طفلا يبكي بعنف فأمسكته و بعد اسعافه كان همه كيس الكستناء و الدراهم لان خالته زوجة ابيه تنتظره في البيت ، ومن المصائب الاخرى  تشكل شعب جديد اسميته شعب الرصيف من جراء التشرد والتهجير وتدمير البيوت مظهر غريب اصبحنا نراه في شوارعنا و من خلال هذا المشهد خرجت هذه القصيدة في لحظة اعتصار الروح بالألم و ماهي إلا صرخة في زمن الصمت لشاعر ربما يؤرخ من خلال نصوصه لمرحلة وحقبة تاريخية مريرة وعندما كتبتها كانت عفوية وجدانية دون تكلف بلغتها أو فنياتها حتى كنت أظنها قصيدة بسيطة وتعبير عن مشاعر خاصة إلا أنها لاقت استحسانا ولربما لا أعرف سبب .

* سمعت من الشاعر العراقي كامل الدليمي مصطلحا جديدا ” الاختطاف الشعري هو اجمل اختطاف ماقصة هذا المصطلح ؟

-الاختطاف الشعري مصطلح عجيب فعلا يتم اختطافنا لحظة الشعر وفي لحظات التجلي الشعري نختطف لعالم آخر نذوب فيه بعيد عن أعين الرقباء الا انه اختطاف جميل ياليتني اختطف دائما من الشعر .

 

* مهرجان الاسكندرية  ماذا يعني للشاعر محمد سعيد العتيق ؟

– مهرجان الاسكندرية كما قلت وَ مازالَ صدى المهرجانِ في الروحِ نتأملهُ بعدَ هجوعِ صريرِ الماءِ و همسِ البحرِ و غناءِ النيلْ نرفلهُ ببصيرةِ التجربةِ وَ تقييمِ الرّؤَى الموشاةِ بالحبِ وَ الوفاءْ وَ لابدَّ لكل تجربةٍ حياتيةٍ أنْ تؤثرَ فينا وتعملَ عملها في دواخلنا فنرمقُ دلالاتها وفوائدها ونطرح السؤالَ الدائمَ ، أنعودُ لمثلها ؟ وَ تعترينا الحيرةُ و الدهشةُ ، كيفَ نحتارُ بإجابةٍ كالشمسِ بريقها و كالبدرِ في سمائهِ نعمْ و ألفُ نعمْ وبلا ترددٍ أبتسمُ و أضحكُ و فيضُ نبضيْ عازفٌ صوتَ الوداعْ ، نعمْ و ألفُ نعمٍ وَ ملءَ جوارحيْ شوقٌ و ذكرى وَ أشياء أخرى وَ سكرى ومنْ بابِ ( منْ لايشكرِ الناسَ لايشكرِ الله ) أقولْ : كانَ مهرجانًا تحفةْ بكل المقاييسِ …وَ سنة اللهِ في خلقهِ لكلِّ شيءٍ إذا ماتمَّ نقصانُ كيفَ لا و القائمونَ عليهِ اجتهدوا فإن أصابوا فلهم أجرانِ و إن أخطؤوا فلهم أجرْ فلا أقولُ لهمْ إلا أن جزاكم الله خيرا..و لابدَّ أن يكونَ القادم أجملْ و الشكر الجزيل للدكتور خيري الصديق و القائمين عليه ، مهرجان اسكندية فتحة في آفاق الروح و تعارف على نجوم جميلة تحفر في الذاكرة

* سمعنا انك تسلمت منصبا ثقافيا جديدا ، ما اهمية ذلك بالنسبة للشاعر محمد سعيد العتيق ؟

– نعم صديقتي تم تكليفي كرئيس هيئة الحوار الثقافي الدائم فرع سوريا وهي مهمة تكليفية لاتشريفية ومن خلالها نستطيع نحن المثقفون ان نضع لبنة للحوار الانساني الثقافي لغة الحب والكلمة السواء لا لغة الحقد والطائفية والرصاص وهي مهمة كبيرة اتمنى من الله ان يسدد خطاي فيها لنجنمع نحن الادباء على شيء يجمع الامة في لحظات التفرق والشرذمة .

المرأة وعيدها الحقيقي
إطلاق خطة استثنائية خاصة بزيارة الإمام الكاظم (عليه السلام)
يوفنتوس يستعد للتخلص من رونالدو.. ويختار بديله
ضاعت لمسة ألطهر
الثقافة تصدر بيانا بعد اللقاء التاريخي بين المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني وبابا الفاتيكان
المباشرة بمنح السلف للموظفين غدا الاثنين
العمليات المشتركة تعلن خطتها لتأمين زيارة الإمام الكاظم (عليه السلام)
رونالدو يُهدد مستقبل دي ليخت
أسرع طرق لاستعادة حاسة الشم والتذوق بعد التعافي من الكورونا
للأبوين: طرق لمنع الطفل من ضرب الأطفال الآخرين
محمد رمضان يطرح رسميا أغنية ‘أنا البطل‘
مـــن وَراءِ حِــجَــاب
الحلبوسي يستقبل رئيس فريق التحقيق الدولي بجرائم داعش الإرهابي
خيبة …
قائد عمليات بغداد يجتمع مع القيادات الامنية بالعاصمة تحضيرا لزيارة البابا
تحويل أقساط السلف والقروض للموظف على راتبه التقاعدي
اللجنة المالية تستبعد إعادة أسعار الدولار السابقة
رئيس الجمعية العراقية للتوحد الاستاذ فارس مهدي كمال الدين : طالبنا بتشريع قوانين تراعي ظروف أسر أطفال التوحد لتمكينهم من تقديم دعم ورعاية مميزة لهم
قراءة في نص الشاعر عبد الامير الماجدي
العمل تعلن إطلاق رواتب شبكة الحماية وذوي الإعاقة خلال اليومين المقبلين
د. اياد علاوي: كركوك لن تستقر الا وفق حل وطني خالص
العمل تباشر فتح التقديم على القروض الصغيرة الخميس المقبل
شرطة ميسان تعلن عن إلقاء القبض على عدد من مرتكبي الجرائم الجنائية
صرف أجور المحاضرين بالمجان في الكرخ الثالثة
الم …
الكهرباء: فقدان 1500 ميغاواط بسبب سقوط برجين اثر حادث ارهابي
كعكة الشوفان لمرضى السكر.. لذيذة وصحية
لبلابة ناعسة
الوحدات الإنتاجية … وصناعة الحاويات
نتائج كبيرة في الجولة الثالثة لدور الاثنين والثلاثين بدوري أبطال أوروبا
معصوم : ضرورة مضاعفة الجهود لرصد ومعالجة مشكلة المخالفات الدستورية
وزير الكهرباء يلتقي وفداً يمثل الحكومة المحلية في محافظة ذي قار
الدكتور رياض العضاض يتفقد مجمع عويريج للنازحين ويطلع على احتياجاتهم
وزير العمل يوجه بحسم طلبات المتقدمين للشمول لاعانة الحماية الاجتماعية
رباعيات ميساء
النُّوتيُّ
تربية الرصافة الثانية تنظم المعرض السنوي المركزي للوسائل التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة
إتقوا غضبة المواطن المظلوم
(( مولدي شاهد عيان ))
الحلبوسي يدعو إلى إتخاذ خطوات حقيقية لإيقاف الخروقات المتكررة في الموصل
تابعونا على الفيس بوك