رونالدو يُهدد مستقبل دي ليخت أسرع طرق لاستعادة حاسة الشم والتذوق بعد التعافي من الكورونا للأبوين: طرق لمنع الطفل من ضرب الأطفال الآخرين محمد رمضان يطرح رسميا أغنية ‘أنا البطل‘ مـــن وَراءِ حِــجَــاب الحلبوسي يستقبل رئيس فريق التحقيق الدولي بجرائم داعش الإرهابي خيبة … قائد عمليات بغداد يجتمع مع القيادات الامنية بالعاصمة تحضيرا لزيارة البابا تحويل أقساط السلف والقروض للموظف على راتبه التقاعدي اللجنة المالية تستبعد إعادة أسعار الدولار السابقة رئيس الجمعية العراقية للتوحد الاستاذ فارس مهدي كمال الدين : طالبنا بتشريع قوانين تراعي ظروف أسر أطفال التوحد لتمكينهم من تقديم دعم ورعاية مميزة لهم قراءة في نص الشاعر عبد الامير الماجدي العمل تعلن إطلاق رواتب شبكة الحماية وذوي الإعاقة خلال اليومين المقبلين كيف نحمي الهاتف الذكي من الاحتراق؟ كعكة الشوفان لمرضى السكر.. لذيذة وصحية

الشاعر كامل حسن الدليمي لوكالة ((أنباء البلاد اليوم الدولية)) : مهرجان الإسكندرية نقطة ضوء في حياة الأمة الأدبية

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – حوار – نضال العزاوي –

شاعر  وأديب  من  بابل الحضارة والتاريخ  ، اتصف  بجمال روحه  ونقاء قلبه  زيادة على  الإبداع في  الأدب والشعر ، كامل حسن عليوي عامر الدليمي ، حاصل على بكالوريوس علوم عسكرية ولغة وعلوم قرآن وإدارة واقتصاد ودبلوم علم نفس ، له مؤلفات عديدة (تاريخ العنف في الدولة العربية الإسلامية ، قراءات فلسفية – قصة الخلق ، عشيرتنا العراق ، إسلام الموت ام موت الإسلام ، الأديان السماوية شعوبية أم نخبوية ، موسوعة الاستشراف – كتاب مشترك ، مشترك – كتاب جريدة الزمان الدولية ) ، وله دواوين شعرية  ( قيد وطن ،  عثرة سنونو ، لك وحدك اخلعني ، اشرب وقتك حتى تثمل ) ، وكذلك مخطوطات ( قراءة في قصائد مهرجان الإسكندرية الدولي للشعر العربي الثاني ، الظلم الاجتماعي للمرأة ، الأديان الوضعية في الأثر التربوي للمجتمع ) .

وكالة ((انباء البلاد اليوم الدولية)) التقت بالشاعر كامل حسن عليوي عامر الدليمي ، وكان لها هذا الحوار معه .

* حدثنا  عن بداياتك ؟

– البداية من أكواخ الوجع من البيوت الطينية المتهرئة من طفولة في عالم ضاج بالفاقة والحرمان ليس لي سوى أن اقرأ واجتهد لأخرج من هذا القفص المؤلم، ومنذ الطفولة كان همي القراءة فقط القراءة ، كل ما احصل عليه من مصروف يومي أوفر منه جزءً لشراء كتاب بالتعاون مع صديق الطفولة الأستاذ ياسين أستاذ الكيمياء حاليا والذي كان غالبا ما يسهم معي في ذلك – حتى وجدت نفسي نهم في حفظ أشعار العرب بشكل استثنائي ، فقد بدأت أحاول أن اكتب في عمر الثامنة عشرة إلى العشرين وكان الفضل لأستاذي الشاعر المجيد شريف الزميلي ( ابو نزار) اطال الله عمره  في توجيهي لكتب العروض وأول ما قرأت خلوصي( فن التقطيع الشعري ) وعرفت البحور الخليلية  ، وبعد أن يعرض ما أكتبه على أستاذي  ابعث به الى جريدة الراصد التي كان المشرف على صفحتها الثقافية الأستاذ ( أمير الحلو) أو إلى الطلبة والشباب وهي مجلة كانت تعنى بنتاج الطلبة ، ولا انسى ذلك اليوم الذي نشرت لي فيه أول قصيدة في أقصى زاوية من صفحة (مساهمات الأصدقاء) كدت أطير من الفرح وكأني حققت شيئا كبيرا، وهذا شكل لي حافزا للمواصلة لكن الحياة وقسوتها غيبتني سنوات عديدة عن ممارسة ما اعشق ، لكنها أفادتني من جانب آخر فقد انصرفت للقراءات المتنوعة ،هذه هي بداياتي الطينية من جوف العوز ولدت ، ومن رحم المعاناة ،وهكذا الكثيرين .

* ماذا شكل لك مهرجان الإسكندرية وهل لديك ملاحظات حول المهرجان؟

  – مهرجان الإسكندرية فتح بابا في جدار الظلام الدامس الذي يغطي أجواء الأمة،  قال لنا أن العرب بخير والظلام سببه السلطات،  الشعر العربي بألف خير والتخلف سببه عقد ذاتية يتحملها المسؤول عن إدارة دفة الثقافة العربية ، قال المهرجان للعروبة والإسلام – للشعر والفنون والجمال – انا شخصيا اعتبر مهرجان الإسكندرية نقطة ضوء في حياة الأمة الأدبية فشكرا لكل القائمين عليه ولشعراء العرب الذين حضروا ممثلين عن شعوبهم  أحببنا بعضنا وهذا أروع ما قدمه المهرجان.

* ما سر إصرارك على المغايرة والتجريب في أساليب الشعر فأنت تكتب قصيدة التفعيلة وتكتب النثر مبتعدا عن القصيدة العمودية؟

– أنا أول ما حاولت الكتابة الشعر كتبت على قواعد الخليل أصلا ولي في العمود قصائد لم تطبع ، بيد أني مؤمن بأن الشعر رسالة إنسانية سامية و المهم أن تصل للمتلقي على إي طريقة جاءت فكتبت النص النثري ونص التفعيلة التي وجدت إنني أوصل رسائلي المتواضعة بهذا الأسلوب الذي يمنحني هامشا من الحرية في التعبير ، ووقفت عند حدود مفاهيم الشعر السائدة ترصدت من خلالها الهم الجمعي واجتهدت في رصده قد افلح أو لا افلح  هذا متروك للتاريخ ، وأنني إلى الآن لا اعد نفسي ألا تلميذا في مدرسة الشعر العربي الثرة  قد أترقى يوما لصفة شاعر أو لا وهذا يعتمد على حجم الجهد .

 * ما رأيك بالمؤسسات الثقافية وهل هي راعية للمثقف العراقي ؟

– لي كتاب في المطبعة عن هذا الموضوع الحيوي – قلت فيه :” المثقف العربي – يقرأ من وجهين أما خارج من عباءة سلطة أو حزب يقدم له الرعاية وتلك تحتمل السلب والإيجاب في آن واحد ، أو هو مهمش ومقصي ومضطهد ” مثقف هامش” لذا  نجد أن حركة الإبداع العربي تعاني الشلل إي ليس المثقف العربي العضوي إلا وهو ندا للسلطة الحاكمة في معظم الاحيان.

* انت لست شاعر وحسب فلك الكثير من البحوث في الأديان وفي الاجتماع وفي الفلسفة هذه خلطة ثقافية تستدعي التساؤل ؟

 – منذ أن فتحت عيني على الدنيا والصراع الديني محتدم ، تصفحت التاريخ وجدت الإنسان دائما هو القربان- وهذا يشمل الأديان السماوية الثلاثة ، لذا انا مازلت ابحث عن سر هذا قلت بعضه في بحوثي المنشورة ، وبقي ما لم ينشر إلى الآن وهو على شكل مخطوط اتحرى أن يرى النور قريبا .  أما التعدد في المشارب الثقافية فهو ناتج عن لقراءة المتعددة نحن إلى الآن نتعلم وهذا يعني كل الذي عرفناه نقطة في بحر المعارف.

* ماهو رأيك بسعة الانتشار التي فلقها اثير الفضاء الأزرق  (مواقع  التواصل الاجتماعي) في الساحة الأدبية ؟

 – هي نعمة من نعم الله على الإنسان وقد أسهمت في نسج أواصر المحبة بين بني البشر على اختلاف انتماءاتهم وهذه النعمة صنعها لنا الغرب لو أحسن استخدامها لجعلت السيادة للسلام لكن من الجانب الثاني تستعمل اليوم سلبا لتفكك العرى الاجتماعية رغم ان عالمنا العربي الإسلامي له خصوصية بمعنى لولا هذه القفزة العلمية لما كنا هنا أنا وأنت والأحبة والأصدقاء شكرا لمخترع هذه التكنولوجيا .

*سلسلة اللقاءات مع شعراء مهرجان الإسكندرية الدولي ماذا تشكل لك ؟

– كنت أحدق في الوجوه فتنشرح سرائري، واشعر بالاطمئنان على قلوبنا فهي تنبض مرة واحدة وألسنتنا توحدها لغة القرآن، وهمنا الجمال وإشاعته، ونقول الشعر بكل حرية لا عقد بيننا مطلقا،المصري والعراقي والسوري واليمني والجزائري والمغربي والسعودي والسوداني والأردني والفلسطيني و… يجمعنا مكان واحد – عندها نقمت كثيرا على حكامنا كل هذه المشركات ونحن نستوقف عند الحدود وفي المطارات حتى كأن ليس بيننا وشيجة حتى يسمح لنا بالدخول بمنّة وفضل وكرم الحكام والسلاطين ، نحن متوحدون شعوب ، التنافر بين الحكام . وهذه مأساتنا – وكل لقاء مع شعراء العرب كان يبهجني لذلك لم انم طيلة فترة المهرجان ألا لماما.

* تظهر في صورة مع الشاعر الكبير موفق محمد ما سر اعتزازك وإصرارك بها ؟

 – موفق محمد رمز من رموزنا الإبداعية وهو يقف في الصف الأول مع ثلة خيرة من المبدعين الكبار الذين تعلمنا على أيديهم كيف ننصرف للإبداع، وكيف نحب بعضنا ، العراق منجم الإبداع وهو لا ولن يخلو يوما من المبدعين أمثال الشاعر أبو خمره الذي نطق بلسان الفقراء والمحرومين وان أكون معه في لقطة وفي مكتبي المتواضع فهذا  يشكل منتهى السعادة لا سيما  أن مكتبي يزخر بأخوتي وأصدقائي الرموز الإبداعية في مدينتي ، وأنا بينهم اشعر بالفرح شكرا لك على طرح هذا السؤال فلي قول: ” الأمة التي لا تهتم برموزها امة ميتة ” من هذا كنت مع موفق” تلميذ وأستاذ” ومع آخرين نهلت منهم الخلق قبل الشعر .

* ما تقييمك للساحة الأدبية النسوية الشعرية؟

– الشعر النسوي مالم يوغل في الممنوع يبقى تقليديا وحبيس الأعراف على الشاعرة أن تقول وبلا إي قيد ماذا تريد من الرجل ، ان تتغزل في جماله وذكورته وروحه ماذا تنتظر لماذا نحن فقط نقيم الدنيا ولا نقعدها شعرا لو صادفتنا امرأة جميلة لم لا تكون الشاعرة هكذا وتطيح بحواجز وضعها العرف – أقول وبلا مجاملة اسمع اصواتا نسوية في الوطن العربي في منتهى العذوبة والجرأة الشعر النسوي إذن بالف خير وأنت شاعرة ولك تجربة غنية ونصوص ثرية.

* درست خلال وظيفتك في معاهد متخصصة هل تعليم اليوم كتعليم الأمس ؟

– وفقا لوظيفتي درست في معاهد متخصصة نعم لكنها كانت بعيدة عن تعليم الصغار قصدي بناء الجيل أما رأيي الشخصي ” أسوء فترة للتعليم في تاريخ العراق هي التعليم اليوم ” تجهيل وتغبية وعقد بدءاً بالمناهج وانتهاءاً ببعض العقول القائمة على العملية التعليمية والتربوية ، نحن الان نجّهل النشأ قصديا وانا ازعم انه سيان عدم وجود التعليم أو وجوده بهذا الشكل فبكل الاحوال لن يقدم لنا سوى عقول مشوهة مليئة بالعقد.

* كلمة اخيرا .

– شكرا لك ست نضال العزاوي وشكرا لوكالة ((انباء البلاد اليوم الدولية)) على هذا اللقاء .

 

 

 

 

 

 

 

رونالدو يُهدد مستقبل دي ليخت
أسرع طرق لاستعادة حاسة الشم والتذوق بعد التعافي من الكورونا
للأبوين: طرق لمنع الطفل من ضرب الأطفال الآخرين
محمد رمضان يطرح رسميا أغنية ‘أنا البطل‘
مـــن وَراءِ حِــجَــاب
الحلبوسي يستقبل رئيس فريق التحقيق الدولي بجرائم داعش الإرهابي
خيبة …
قائد عمليات بغداد يجتمع مع القيادات الامنية بالعاصمة تحضيرا لزيارة البابا
تحويل أقساط السلف والقروض للموظف على راتبه التقاعدي
اللجنة المالية تستبعد إعادة أسعار الدولار السابقة
رئيس الجمعية العراقية للتوحد الاستاذ فارس مهدي كمال الدين : طالبنا بتشريع قوانين تراعي ظروف أسر أطفال التوحد لتمكينهم من تقديم دعم ورعاية مميزة لهم
قراءة في نص الشاعر عبد الامير الماجدي
العمل تعلن إطلاق رواتب شبكة الحماية وذوي الإعاقة خلال اليومين المقبلين
كيف نحمي الهاتف الذكي من الاحتراق؟
كعكة الشوفان لمرضى السكر.. لذيذة وصحية
عزيزتي الام: أمور مهمة يتعلّمها منكِ ابنك
شمول 300 الف عائلة فقيرة بإعانات شبكة الحماية الاجتماعية
سوق العراق للأوراق المالية يتصدر الارتفاعات الاسبوعية المسجلة للبورصات العربية بنسبة4,18 %
القاء القبض على متهم بالنصب والاحتيال قام ببيع عقار بقيمة مليار دينار
المخاوف تملأ ريال مدريد قبل موقعة أتالانتا
رجفةُ العشق
فَاتِنَتِي
وزير الخارجية يختتم زيارته للأردن ويلتقي أبناء الجالية العراقـية والسفراء العرب
مؤسسة تربويون تطالب أثناء زيارتها وزارة التربية بتثبيت المحاضرين وصرف أجور المشرفيين التربويين المقطوعة منذ 2014
الحشد والقوات الأمنية يدمران 4 مواضع هاون لداعش جنوب تلعفر
مجلس الأمن الوزاري: الاستفتاء يمثل تهديدا للامن الوطني ووحدة النسيج العراقي
هاتف ثوري يستغني عن البطارية!
مجلس الامن الوطني يقرر نقل شبكات الاتصال الى بغداد وحصر سلطتها بالحكومة الاتحادية
قصة قصيرة … الرصيف والأخر ..
مجلس المفوضين : يمكن إجراء العد والفرز اليدوي أذا كان وفق القانون والدستور
مناجاة صاخبة بالحب
العمل تباشر فتح التقديم على القروض الصغيرة الخميس المقبل
اللواء 13 يقتل ويصيب 13 داعشيا ويدمر ثلاث عجلات تابعة لهم على الحدود العراقية السورية
وزير المالية يستقبل السفير الفرنسي في بغداد
خطة الليغا لاستكمال البطولة
قصائد لم تكتمل..
الرشيد : استمارة (kyc) تضمن سلامة اموال الزبون
العمليات المشتركة : الحدود مع سوريا مؤمنة بالكامل
مدير عام تربية الرصافة الثانية يزور عدد من المراكز الامتحانية للدراسة المتوسطة
السجن اربع سنوات وغرامة (491) مليون دينار بحق موظفَين تلاعبا بمساحة عقارين في سامراء
تابعونا على الفيس بوك