(نصف حرف) رئيس مجلس النواب :اهمية توحيد الجهود لتعزيز الواقع الخدمي ودعم استقرار المناطق المحررة الجبوري يدين تفجير العريش ويدعو المجتمع الدولي لاعتماد استراتيجية شاملة لمكافحة الارهاب القانونية النيابية ترجح حصول اتفاق مع الاقليم يتضمن الالتزام بقرارات المحكمة الاتحادية وزير الخارجية يلتقي نظيره الروماني في بوخارست عنْدما…تَبْكِي “شَمْسُ”… وزارة الثقافة تعلن شارع الرشيد موقعا تراثيا التجارة: الغاء 99 وكالة غذائية وطحين خلال شهر أب الماضي بسبب مخالفتهم للضوابط والتعليمات التعليم تعلن نتائج خريجي الدور الثالث وطلبة محافظة نينوى الدكتور مظفر عبد الله يؤكد ان اتحاده سينظم فعاليات الملتقى العلمي السنوي معصوم : ضرورة مضاعفة الجهود لرصد ومعالجة مشكلة المخالفات الدستورية ((بعد الرحيل وبعد السفر)) القانونـية النيابيـة: مقترح جديد لتأجيل انتخابات كركوك وبقاء الوضـع كما هو عليـه حاليـا المرجعية الدينية تحذر من وجود تهديدات للثروة المائية وتدعو الى ايجاد خطط للحفاظ عليها قراءة في قصيدة (عندما يغرد الخوف) للشاعر حميد شغيدل الشمري

البنك المركزي العراقي يطبق المعايير الدولية في تصنيف المصارف

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم سمير النصيري مستشار اقتصادي ومصرفي –

ان البنوك المركزية في الدول هي مؤسسات ماليه سيادية رصينة ومستقلة في تنفيذ مهامها وسياساتها النقدية وهي تشرف وتراقب القطاع المصرفي وتلتزم بالمعايير الدولية المعتمدة في البنك الولي وصندوق النقد الدولي والمؤسسات الدولية التي تراقب أنظمة وقواعد الامتثال وتعتبر المستشار المالي للحكومة والبنك المركزي العراقي كان دوره أساسيا في إدارة العملية الاقتصادية في العراق بعد التغيير في عام 2003 من خلال إدارته  للسياسة النقدية وتحقيق أهدافها حيث مرّ العراق خلال السنوات(٢٠٠٣-٢٠١٧) بمرحلة مهمة من مراحل نظامه الاقتصادي حيث شمل التغيير بداية تطبيقات جديدة للبناء الاقتصادي تعتمد بناء مقدمات الانتقال من فلسفة واستراتيجيات النظام الاقتصادي المركزي في إدارة الاقتصاد إلى فلسفة واستراتيجيات وآليات اقتصاد السوق. وأهم ما ميَّز هذه المرحلة هي التجريبية وممارسة سياسات واجتهادات اقتصادية تعتمد بالأساس على تجارب دول سبقتنا في تطبيق آليات اقتصاد السوق دون الاعتماد على المرتكزات الاقتصادية الأساسية لهذا الانتقال، كما أكدت جميع الدراسات والتقارير الصادرة عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

إن ارتباك الرؤية و عدم التنسيق بين السياستين المالية والنقدية واختلاف السياسات الاقتصادية  وعدم وضوح المنهج  الاقتصادي للبناء الجديد للاقتصاد ساهم مساهمة واضحة في تشتت التطبيقات في السياسة النقدية واختلاف الرؤى والاستراتيجيات للوصول إلى الأهداف المركزية المحددة، إضافة إلى قصور في بعض مواد البيئة التشريعية للقوانين الاقتصادية التي تنظم العملية الاقتصادية، مما أدّى إلى إضطراب في التطبيق .الا ان البنك المركزي العراقي والقطاع المصرفي خطى خطوات تطور كبيره باتجاه الانتقال من النشاط الصيرفي الى النشاط التنموي فمنذ صدور القوانين التي تنظم العمل المصرفي في عام 2004  وصدور قانون البنك المركزي 56 لسنة 2004تحققت إنجازات كبيرة   في مجال الحد من التضخم الجامح الذي كان يعاني منه العراق والوصول به إلى معدلات جيدة لعام 2016بلغت اقل من ٢بالمائه.

كما تشير البيانات والمؤشرات المالية إلى أن البنك المركزي العراقي استطاع المحافظة لعدة سنوات وحتى الوقت الحاضر على سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الأميركي  بشكل متوازن بالرغم من التذبذب والتباين صعوداً ونزولاً تبعاً للظروف الاقتصادية الصعبة والازمة المالية والاقتصادية بسبب الانخفاض في اسعار النفط  والحرب على الإرهاب والمضاربات التي تحدث في الأسواق. حيث يلاحظ أن التدخل اليومي للبنك المركزي العراقي في إدارة عملية البيع والشراء للعملة الأجنبية في ضوء معطيات السياسة النقدية والذي تم اعتماده منذ(4/10/2003) بالرغم من الانتقادات والملاحظات الكثيرة لكنها ساهمت مساهمة كبيرة في المحافظة على الاستقرار النقدي ومواجهة أية كميات يحتاجها السوق لغرض تمويل التجارة للقطاع الخاص وتلبية احتياجات وزارة المالية من العملة المحلية. ولمواجهة هذه الانتقادات اصدر البنك تعليمات وضوابط وحاول السيطرة على الخروقات التي تحدث بالمراجعة والمتابعة اليومية من مكاتب غسل الأموال في البنك وفي المصارف وبالرقابة الاستباقية الالكترونية كما اصدر أخيرا دليل غسل الأموال تأكيدا لضبط تطبيق قانون غسل الأموال  ومكافحة الإرهاب الجديد إضافة الى تفكيره المتواصل لاعتماد اسلوب الاعتمادات المستندية واحلالها تدريجيا بدلا من الاسلوب الحالي   بهدف السيطرة على حركة العملة الأجنبية والحد من التصرف بها بخلاف الاهداف الاقتصادية المحددة لتطبيقات السياسة النقدية.

حيث إن التعامل ببيع وشراء العملة الأجنبية يعتبر من أكبر عمليات السوق المفتوحة في السيطرة على مناسيب السيولة المحلية مع العلم ان البنك المركزي قد حافظ على السعر الرسمي للتعاملات اليومية بمعدلات ثابتة وهو مؤشر اقتصادي جيد أن يتم استقرار سعر الصرف خلال هذه السنوات بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي مر بها العراق خلال عام 2014 و عام20١٥   و٢٠١٦ومازالت مستمرة بسبب الهبوط المفاجئ لأسعار النفط العالمية بنسبة اكثر(65في المئة) بالمقارنة بأسعاره في  2014 وعدم الاستقرار الأمني والحرب على الإرهاب والمضاربات في سوق العملة، لكنه حافظ على معدلات متوازنة صعوداً ونزولاً ، ونتوقع أن يعود إلى معدلاته الطبيعية خصوصاً بعد التحسن النسبي في أسعار النفط العالمية وزيادة كميات النفط لأغراض التسويق وتطبيق الآلية الجديدة المعتمدة من البنك المركزي العراقي في عام 2017. والتي تعتمد المعايير الدولية في تقييم وتصنيف المصارف لإغراض نافذة العملة  حيث استند التصنيف  الى ثمانية معايير قياسيه معتمده دوليا ابرزها هو الامتثال وإدارة المخاطر والسيولة والعلاقة مع البنوك المراسلة ومدى الالتزام بتلبية طلبات المودعين وان يتم التقييم كل ثلاثة اشهر. وتستطيع المصارف الاعتراض امام اللجنة العليا المشكلة في البنك المركزي. كما ان التصنيف يتغير وفقا للتقدم الذي يحققه المصرف في تطبيق المعايير اعلاه ،

كذلك استطاع البنك المركزي العراقي الاحتفاظ باحتياطي نقدي أجنبي بحدود ٤٦مليار دولار بسبب هبوط أسعار النفط العالمية وظروف الركود الاقتصادي، ومع ذلك فقد شكل غطاء أميناً للدينار العراقي  ولتغطية التجارة  الخارجية بحدود  فترة ستة أشهر وهو معدل قياسي معتمد عالميا ، وهذا يؤشر حقيقة واضحة أن البنك المركزي العراقي قد استطاع بجهود واضحة  خلال الثلاث سنوات الماضية أن يحافظ  على رصيده من النقد الأجنبي في خزائن البنك وفي البنوك الأجنبية واحتياطه من الذهب في بغداد والخارج بشكل جيد يتناسب مع  أسعار النفط والمستجدات على الساحة المحلية والإقليمية .كما استطاع ان ينتقل بتصنيف العراق من المنطقة  الرمادية الى المتابعة وفقا لتقييم منظمة العمل المالي. كما يجب ان لا ننسى الدور الكبير الذي لعبه البنك المركزي من خلال الادارة الحكيمة والمتوازنة من تقديم الدعم للاقتصاد الوطني ومساعدة الحكومة والاجهزة الاقتصادية على مواجهة الازمة الاقتصادية والمالية التي  تعاني منها البلاد.

 

(نصف حرف)
رئيس مجلس النواب :اهمية توحيد الجهود لتعزيز الواقع الخدمي ودعم استقرار المناطق المحررة
الجبوري يدين تفجير العريش ويدعو المجتمع الدولي لاعتماد استراتيجية شاملة لمكافحة الارهاب
القانونية النيابية ترجح حصول اتفاق مع الاقليم يتضمن الالتزام بقرارات المحكمة الاتحادية
وزير الخارجية يلتقي نظيره الروماني في بوخارست
عنْدما…تَبْكِي “شَمْسُ”…
وزارة الثقافة تعلن شارع الرشيد موقعا تراثيا
التجارة: الغاء 99 وكالة غذائية وطحين خلال شهر أب الماضي بسبب مخالفتهم للضوابط والتعليمات
التعليم تعلن نتائج خريجي الدور الثالث وطلبة محافظة نينوى
الدكتور مظفر عبد الله يؤكد ان اتحاده سينظم فعاليات الملتقى العلمي السنوي
معصوم : ضرورة مضاعفة الجهود لرصد ومعالجة مشكلة المخالفات الدستورية
((بعد الرحيل وبعد السفر))
القانونـية النيابيـة: مقترح جديد لتأجيل انتخابات كركوك وبقاء الوضـع كما هو عليـه حاليـا
المرجعية الدينية تحذر من وجود تهديدات للثروة المائية وتدعو الى ايجاد خطط للحفاظ عليها
قراءة في قصيدة (عندما يغرد الخوف) للشاعر حميد شغيدل الشمري
موغابي استقال بعد حصوله على حصانة من الملاحقات القضائية
مبادرة حزبية للخروج من الأزمة السياسية في ألمانيا
حبيب السامر: القصيدة حالة غير منظورة
من وراء الجدار
ريحانةٌ يتيمه
وتوت يطالب المالية لوضع اليه تحويل حملة شهاد البكالوريوس للوزرات الاخرى
وزير التعليم: المرأة العراقية أصبحت من دعائم المعرفة لحرصها على مواكبة التطور
بنزيمة مع الريال حتى 2021
عندما يبكي البحر …
العمل تدعو مؤسسات الدولة لتفعيل تخصيص 5% من التعيينات لذوي الاحتياجات الخاصة
المالية تنفي خبر اعتقال وكيل الوزارة في مطار اربيل
غضب شعبي لبناني على فرض ضرائب جديدة
بومة عمياء
العبادي يوجه الاجهزة الامنية بتوفير الحماية للمدارس والهيئات التدريسية والطلاب
السجن لموظف في الخطوط الجوية العراقية اختلس أكثر من 300 ألف دولار
معصوم يعزي بوتين بضحايا التفجير الإرهابي في بطرسبرغ
القيسي : انشاء السد التركي الجديد سيفاقم من أزمة المياه
بحضور وزير الثقافة .. اختتام فعاليات أسبوع النزاهة الوطني
الجعفري يؤكد رفض الحكومة العراقية لتواجد القوات التركيَّة قرب مدينة بعشيقة
الصناعات الحربية تبحث مع ممثلي شركة جيكورتسوية عقد بناء المدارس
ريال مدريد ينجو من مفاجآت ألافيس بانتصار صعب
الجعفري : التعاون بين بغداد والقاهرة مُهمّ جدّاً لحفظ المصالح العربيَّة
تحت شعار ((نساء متميزات ضد الفساد)) … تربية الرصافة الثانية تحتفل بعيد المرأة
لا تغيير طارئا على زيارة البابا فرنسيس لمصر
وزير الداخلية يستقبل وفداً من التيار الصدري
تابعونا على الفيس بوك