🎗️عــروض واحــة الاحـلام 🎗️ البنك المركزي يخصص اموالا لدعم الطاقة المتجددة محمد صلاح يدخل مجال الاستثمار العقاري.. (شركة صلاح التجارية البريطانية) الكاظمي يصدر توجيهين .. بعد جريمة المقدادية البرهان: رئيس وزراء السودان في منزلي وهدفنا رؤية حكومة انتقالية تدير البلاد علماء يحلون لغز البنسلين بعد مرور 80 عاماً وسادة أحلامي … رئاسة الجمهورية تصدر بياناً عن اجتماع القوى السياسية تمديد التقديم إلى استمارة القبول المركزي المفوضية تبدأ بعد وفرز يدوياً لأكثر من ألفي محطة التحول الرقمي في البنك المركزي والقطاع المصرفي ❤️ واحــة الاحـلام ❤️ شرطة ميسان تلقي القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية مختلفة كيف تكشف كاميرات التجسس في غرف الفنادق؟ سمية الخشاب تشكر رونالدو على أحلى هدية عيد ميلاد

الكاتبة والشاعرة السورية وفاء الشوفي لوكالة (( أنباء البلاد اليوم الدولية )) : الشعر بحث عن اﻷجمل فينا وهو ضمير العالم المأزوم أخلاقياً

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – حوار –  قصي الفضلي –

هي  برعم  ، وأقدامها جذورها .. عمدتها الطيور’ بريش ملون وأغرتها السموات’ بلؤلؤ كتفيها  .. بدأت مشوراها الأدبي في الكتابة بالسرد ..الروي و القصة القصيرة و الخاطرة عندما كانت مطالعتها مقتصرة على الفلسفة و الرواية و الدراسات  ، وعندما بدأت بقراءة الشعر تفجر بوح الشعر من داخلها  كنبع تخزنت مياهه عبر السنين  ، لديها الشعر هو الحرية بلا نهاية  ، لأن الشعر هو الذي يكتبها .. ضيفتنا كاتبة وشاعرة من سوريا الفداء والأصالة من محافظة السويداء ،  نالت جائزة مهرجان المزرعة للعام 2003 عن مخطوط شعر (بيت من ورق ) ، ولها من الأعمال الشعرية المطبوعة : ديوان (نرجسة اﻷنات) للعام 2011 صدر عن وزارة الثقافة الهيئة العامة السورية للكتاب بدمشق وقد كتب عنه دراسة نقدية الصحفي علي الحسن نشرت في جريدة الوطن ، ولها  ديوان (رداء بابل ) للعام 2015 صدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق وتم توقيعه في اتحاد الكتاب فرع السويداء ،  وديوان (ليست رغبة” في المحو ) مخطوط قيد الطباعة ..  أقامت العديد من اﻷمسيات الشعرية و شاركت في مهرجانات ثقافية .. ونشرت عشرات النصوص في الصحف و المجلاتت و التلفزيونات العربية وفي مواقع التواصل اﻹجتماعي والمواقع اﻹلكترونية  .. (( وكالة أنباء البلاد اليوم الدولية )) ضيفت وعبر أثير الفضاء الأزرق الكاتبة والشاعرة السورية وفاء الشوفي وخاضت  معها حواراً موسعاً لتخرج بالمحصلة التالية :

* اسَبَغَي أَغوار أعماق روحك  ، وقولي  للقراء الكرام  من أنت ؟

–  سأجيبك شعرا” كما يليق بهذا السؤال الصعب و العميق :

أنا كارثة” تضحك

و هي تنشب’ أظافرها

في وجه العالم !

أنا ..

طائر’ الفينيق اﻷسمر

أنا ..الخاتم’

 الذي فقد’ إصبعه’

ذات’ فحم” !

إلبسني .. مرة” أخرى

أيها الحب’

لننجو معا” !

*  وطن يسكن فيك ، فما يثيره من هواجس شعرية ؟

– الهم الفردي ..اﻹنسان : هو قطرة الدم التي تحمل خصائص الجسد كله’ .. و تعني (حياته) تماما” ..

لم’ ..

ﻻ تسمى اﻷوطان’ باﻷسماء ؟

أليس’ لها

عينا من نحب’ ؟

لم’ ..

ﻻ تحمل’ اسمه’

إن كانت عاجزة”

عن حمل طفله ؟

و تترك’ له الخيار’

في البقاء هنا ..

أليست :

الخطوط’ في يديه ؟

و ذلك’ الشيب’

الذي

يحني القلب ؟

لم’ ..

ﻻ تسمى

غزﻻن’ خطاه’ ؟

و عبث’ البوح

عند أعتاب رحيله ؟

هو’ : الوطن’

في سطوة حنانه

في أسوار كبريائه.

و في

صمته المكلوم’

يرقد’ التعب !

* أي الاجناس الأدبية التي تعد فضاءً رحباً تحلقين فيه دون حدود  ؟

– بدأت الكتابة بالسرد ..الروي والقصة القصيرة والخاطرة ..عندما كانت قراءاتي مقتصرة على الفلسفة والرواية و الدراسات ..عندما بدأت بقراءة الشعر ..انفجر الشعر من داخلي كنبع تخزنت مياهه عبر السنين ..الشعر هو الحرية بلا نهاية ..الشعر هو الذي يكتبني .

* ما تعليقك حول ظاهرة سائدة في المرحلة الحالية تسعى لتكريس جسدنة الأدب وتثقف  لسلطة إغراء الحرف ، هل هي دعوة في سبيل تحرير الأنثى من القيود المتوارثة .؟

– بالعكس تماما”..تعريض الجسد دون حمايته هو جزء من ثقافة تحقير الجسد و المتاجرة به ..جزء من الثقافة الذكورية الواحدية التي اعتبرت اﻷنثى تابع وملك للذكر ..وبالتالي تستعمله كبضاعة رائجة ! أنا ضد تقديس الجسد من خلال حفظه و صونه و حجبه ، و ضد تعريضه و تسليعه .. الحل هو أن يجد المؤنث مكانه المقابل و المكمل للمذكر من خلال أنسنة اﻹنسان و إعادة اﻻعتبار لهذا الجسد باحترام حقه بالحياة و اﻻختيار و الضوء و التعبير .

* جل ما يشغل الشاعر المعاصر اكتشاف الذات الفردية بغية الوصول إلى مواضيع غير معهودة ، فكيف يستطيع أن يمارس تعددية في الخطاب الشعري والمضي في تنوع  الاجناس الشعرية  ؟

– الوعي الفردي يستقي من الوعي الجماعي و يستبطنه في آن معا”.. ومن خلال هذه العملية المعرفية تتولد الحداثة وتعاد أرشفة الوعي الجماعي باستمرار من هذه الذات الفردية الواعية المستكشفة التي هي نموذج الكلي . والشعر هو حالة عصيان دائم للمعرفة و اكتشاف جديد و هذه هي الحداثة .. أن يتجاوز الشاعر نفسه و نصه معا” و بشكل دائم .. و بذلك يخرج عن الماضي و التقليد مبتكرا” رؤاه و فاتحا” دروب جديدة معرفية .

* هل اصبح بعض الشعراء يهبطون بالشعر ولغته لمداهنة واسترضاء الجمهور ؟

– بالحقيقة لكل زمن هبوط و أشخاص متسلقون على اﻷدب و ليس الشعر فقط .. لن أستخف بالجمهور .. الجمهور العربي ﻻ يقرأ ..و كسول يستهلك ما يقدم له ..و لكن المشكلة فيما يقدم ﻻ في الذائقة العامة فقط .. النظم عملية تحتاج ﻻستبطان اﻷوزان و بالتالي قراءة الشعر الموزون و لكن هذا ﻻ يعني أن الناظم شاعر ..فالشعر ليس الوزن ..الشعر أعمق و أبعد من اﻹيقاع ..لذلك قصيدة النثر هي أصعب أنواع الشعر ..ﻷنك ﻻ تستطيع أن تتعلمها وإن قرأتها ..قصيدة النثر ابتكار الرؤية و الشكل الجديدين معا” ..وهي كشف و حداثة ليس باللغة فقط و إنما بالفكر و السؤال و التحرر من التقليد .. من السهل التفريق ما بين الحقيقي و المزيف بالنسبة لقارئ عميق و مطلع و جميل ..

* برأيك هل اسهمت الشبكة العنكبوتية بزيادة الحراك الثقافي والأدبي في المنطقة العربية ؟

 – نعم لقد فتحت اﻷبواب على مصراعيها ..وسمحت بنزول الثقافة من قصور المنابر و المؤسسات إلى متناول الجميع ..و ساهمت في طلاقة التعبير عند الجميع ..وخلخلت قيم بالية حافظ عليها المجتمع المستبد  من خلال الحراك السياسي والثورات و اﻻنتفاضات التي قام بها الشباب العربي ) وعلى سبيل المثال حتى الطبيب الذي هو بالمجتمع مرتبة أولى في النت يحاول أن يكون شاعرا”..وهذا شيء يعيد اﻻعتبار للشعر الذي كان لسان العرب ..للنت سلبيات كثيرة ﻻ سبيل لذكرها كلها فالنت ﻻ يمكن أن يكون بديلاً عن الواقع  بالنسبة لكائن يعيش في قفص مجتمع محصن بقوانين القبيلة والطائفة واستبداد الحكومات لكن مع الزمن سيساهم في تغييره إن استخدم بوعي وحكمة في تحرر هذا الكائن من خوفه بالدرجة اﻷولى و من حيازته الثقافة أو المعرفة ثانيا” ومن شعوره باﻻنتماء إلى اللغة الجامعة .. النت مصدر هائل للمعلومات و للعلاقات اﻹنسانية أيضا”..ولكنه مجرد بوابة عبور لتغيير وتجميل الواقع .

* هناك من يصطلح على تسمية الإبداعات الأدبية النسائية بــ ‘ الأدب النسوي’، ما رأيك في هذا الاصطلاح؟

– هذه التسمية هي جزء من الثقافة اﻹستهلاكية الذكورية الواحدية..التي تفصل المؤنث عنها وتعتبره تابعا”..اﻷدب ليس تخصص طبي .. المرأة ﻻ تكتب عن نفسها إﻻ كطرف في علاقتها مع الرجل ..المرأة إنسان وليست مجرد أنثى بيولوجية ..هذه التسمية تحجم المرأة و تؤبدها في أسطورة اﻹغواء ..وتختزل وعيها وعقلها وإنسانيتها مدعية صون حقها كما يتم ذلك في الشرائع و التقاليد ..

* لماذا ﻻ يسمى إنتاج الرجل أدب رجالي ؟

– هذا سؤال يحق لنا أن نسأله رغم معرفتنا جوابه’ !

* هل وصلت الى مرافىء تحقيق التطلعات  , وماهي مشاريعك المستقبيلة .؟

– عندما يتوقف الحلم ..تتوقف الكتابة .. اللم غذاء للحياة و للكتابة معا” .. أحلم أن يقرأ نصي و بكل اللغات .. أنا أحلم و أعمل بشكل دائم دون تخطيط أو حسابات .. الكتابة بالنسبة لي ليست وظيفة و إنما متعة و هاجس و رسالة ..

*  حدثينا عن رحلة التزود بالمعرفة مع دواوين الشعراء والأدباء ؟

– بدأت بقراءة جبران خليل جبران أثناء المرحلة اﻹعدادية .. في الثانوية ذهبت لقراءة اﻷدب الروسي وأمريكا اللاتينية و ﻻحقا” اﻷدب اﻵسيوي واﻹفريقي..والدراسات العربية والعالمية ..قرأت على سبيل المثال ﻻ الحصر مكسيم غوركي و تولستوي ..قرأت الليندي و ماركيز و أجاثا كريستي ..قرأت كتب كولن ولسون و فلسفة الغزالي و الشعر الصوفي ..المتنبي و إيليا أبو ماضي و ابن الفارض ..قرأت ديك الجن و النفري وابن عربي وابو بكر شبلي ..وغيرهم ..من الحديث  أدونيس و درويش و خليل حاوي ويوسف الخال و أنسي الحاج والماغوط و سنية صالح و توفيق صايغ والكثير مما ﻻ سبيل لحصره اﻵن و أتابع الشعر الجديد عبر ما يوفره النت .. قرأت القليل من الكثير ..قرأت و لكني لم أقرأ ..هناك الكثير الجدير بالقراءة .

*  بماذا تختم  الشاعرة  وفاء الشوفي حوارها معنا ؟

سأقول أخيرا” : الشعر فضاء لكل اﻷقفاص .. وامتداد لكائن طارئ .. الشعر بحث عن اﻷجمل فينا ..  وهو  ضمير العالم المأزوم أخلاقياً … وليس مجرد زينة و بهرج لغوي ..

(( أصغر’ من صدى” ))

كأني ..لم أكن !

يوم’ ولدت’ :

جاءت النايات’ ..

كنت’ .. أصغر’ من صدى”.

كنت’ .. أكبر’ من صرخة.

هل ذكرياتي :

تلك الطفلة’ الصامتة  ؟

تلك’ اللقيمات’ ؟

أوشك’

 أن ألمس’ طيفي الصغير

لكن’ :

رائحة’ الحبق

أقل’ من’ الحديقة !

أنا البرعم’ ..

وأقدامي جذوري.

عمدتني الطيور’

بريش” ملون !

أغرتني السموات’

بلؤلؤ كتفيها !

وأغمدت اﻷرض’

 أشرعة’ البوح

في ضلوعي

لم يبق’ مني

في ظﻻم المنافي

غير’ اﻹسم ..

🎗️عــروض واحــة الاحـلام 🎗️
البنك المركزي يخصص اموالا لدعم الطاقة المتجددة
محمد صلاح يدخل مجال الاستثمار العقاري.. (شركة صلاح التجارية البريطانية)
الكاظمي يصدر توجيهين .. بعد جريمة المقدادية
البرهان: رئيس وزراء السودان في منزلي وهدفنا رؤية حكومة انتقالية تدير البلاد
علماء يحلون لغز البنسلين بعد مرور 80 عاماً
وسادة أحلامي …
رئاسة الجمهورية تصدر بياناً عن اجتماع القوى السياسية
تمديد التقديم إلى استمارة القبول المركزي
المفوضية تبدأ بعد وفرز يدوياً لأكثر من ألفي محطة
التحول الرقمي في البنك المركزي والقطاع المصرفي
❤️ واحــة الاحـلام ❤️
شرطة ميسان تلقي القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية مختلفة
كيف تكشف كاميرات التجسس في غرف الفنادق؟
سمية الخشاب تشكر رونالدو على أحلى هدية عيد ميلاد
التربية توضح آلية قرار إضافة الـ10 درجات لطلبة الصفوف غير المنتهية
ضفائركَ الخُزامى …
لفترة محدودة🌸 مركز واحة الأحلام يقدم عروض الحمام المغربي
ثغرة أمنية خطيرة تسمح للمخترق بتصويرك من هاتفك
بنزيما مهدد بالسجن 5 سنوات
شمول طلبة مواليد 1995 فما دون بالتقديم الى القبول المركزي
العبادي يهنئ الشرطة العراقية بمناسبة حلول ذكرى تأسيسها
المحكمة الاتحادية العليا تنظر الاثنين في طعون استفتاء اقليم كردستان
وزير الخارجية البريطاني يثمن في اتصال هاتفي حكمة وقيادة العبادي لأزمة الاقليم
دمعه وكحه …
إيطاليا تلغي الإلزام بوضع الكمامات في الأماكن المفتوحة في 28 يونيو
المفوضية : الإرادة السياسية غائبة في تمرير قانون الانتخابات
المغرب يتلمس الطريق نحو استراتيجية تسند المسنين
معصوم يحيي ذكرى شهداء حلبجة ويدعو الى تحقيق بأحتمال استخدام داعش لأسلحة كيمياوية
عاجل … المرور تقرر منع قيادة الدراجة النارية ذات العجلتين في حال استقلالها من قبل شخصين
البري تنقل اكثر من 84 مليون طن خلال شهر تشرين الاول
الصحة تحدّد الفئة المشمولة بمنح بطاقة التلقيح الدوليّة
في رحــــاب الحب
الجبوري : ملف حقوق الانسان في البلاد يواجه مشاكل كبيرة
انغام المزامير
نعمل معا من أجل بغداد أجمل
التحالف الوطني يُعلن عن الإنطلاق الرسمي لعمل لجانه
محافظ بغداد يوجه بحملة واسعة لرفع التجاوزات على شبكات الماء في قضائي المحمودية وابو غريب
خلية الاعلام الحربي : جهاز مكافحة الارهاب يحرر دور مصفى القيثارة ويرفع العلم العراقي فوقها
ضياع …
تابعونا على الفيس بوك