بعثة الحج تتكفل بنقل جثمان الحاجة “أية” للبلاد وتقرر سفر اخيها لاكمال مناسك حجها مواجهة ثأرية بين برشلونة وريال في عودة السوبر الإسبانية القانونية النيابية : إستفتاء كردستان غير دستوري ولا يمكن الأخذ بنتائجه اللواء 28 في الحشد يقصف تجمعا لداعش على الحدود العراقية السورية ويدمر إحدى سيارات التنظيم اللواء 13 يدمر سيارة تابعة لداعش ويقتل من فيها على الحدود العراقية السورية المصارف تساهم بنهوض الدراما العراقية من جديد منتخبنا الوطني بكرة السلة يلتقي نظيره الاردني الوطني يتجمع في الكرخ وقاسم يعود الى بغداد لجنة مختصة من الطيران المدني تزور مطار الموصل الدولي لكشف الاضرار العبادي والوفد الكردستاني يتفقان على الحوار والحفاظ على وحدة العراق البرلمان يستكمل التصويت على قانون انتخابات مجالس المحافظات درجات الحرارة دون الـ 50 مْ التعليم تعلن الشروط العامة لانتقال الطلبة بين الجامعات الخزرجي: من اولوياتنا اقرار قانون حماية المعلم خلال الجلسات المقبلة في مجلس النواب وزير الخارجية يستقبل رئيس البرلمان العربي والوفد المرافق له في بغداد

والآن نشتم النظام الملكي أم عبد الكريم قاسم؟!

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم – زينب فخري –

وقفة أخرى مع مواقع التواصل الاجتماعي ومنشوراته التي تثير الأقلام واللعاب والتقيؤ على حدّ سواء!!

وبعد تأمّل بسيط لما نشر في يوم الـ 14 تموز، نخلص أنَّ المنشورات كانت على فئتين: الأولى مجَّدت الحكم الملكي وسبّت وشتمت عبد الكريم قاسم والثانية بجَّلت الزعيم عبد الكريم قاسم واطلقت نيران منشوراتها الشتمية على الحكم الملكي!

وكان عذر الفئة الأولى أنَّ العراق شهد في العهد الملكي أعلى مستويات الازدهار الاقتصادي والحضاري والتعليمي وأنَّ إنهاء الحكم الملكي بمجزرة قصر الرحاب عام 1958 هو بداية العصر الدموي في العراق المتزامن مع بداية تأسيس الحكم الجمهوري وهو يمثل خسارة ما بعدها خسارة للعراق.

 فيما أكدت منشورات القوم من الفئة الثانية أنَّ حكم عبد الكريم قاسم هو إنهاء للطبقية والإقطاع والشروع بالاهتمام بطبقة الفقراء والمحرومين من أبناء الشعب.

وأود أن أقول لهؤلاء – الذي بعضهم لم ينهِ دراسته الابتدائية بل لم يكمل لقاحاته بعد- إنَّ كليهما يمثلان حقبة تاريخية من تاريخ العراق المعاصر ومن تاريخ الدولة المدنية، ولكلِّ منهما إنجازات وإخفاقات خضعت لتداعيات تلك الحقبة، وعلى المعنيين بالشأن التاريخي استلهام العبر من هاتين المرحلتين ودراسة التاريخ وفلسفته.

فأيّها الفيسبوكي والتواصلي الناشط أنَّ شتمك العهد الملكي أو عبد الكريم قاسم لن  يغير من الواقع شيئاً ولن تمحي اسماءهما من تاريخ العراق ولن تقضي على انجازاتهما.

وسأساعدك في ذكر بعض إنجاز المرحلتين:

في العهد الملكي تأسست الدولة العراقية الحديثة فعلياً أي في 23 آب سنة 1921م. ولم يكن في العراق بنى تحتية سوى جسور عائمة تتهالك في كلِّ موسم فيضان ومطبعة حجرية ومستشفى صغير يسمى المجيدية وبناء القشلة وقصر الوالي وسدود ناظم باشا الترابية، لكن النظام الملكي قام على الرغم من قلّة الموارد المالية بالكثير من المشاريع ومع زيادة الموارد النفطية سنة 1950م، أنشأ (مجلس الأعمار)، وكانت نسبة 70% من الموارد النفطية مخصصة لتنفيذ المشاريع الكبرى و30% لتمشية أمور الدولة. وكانت مشاريع الإعمار والبناء الداخلي قائمة على قدم وساق، ومعه تبوَّأ العراق مكانة دولية محترمة على مستوى السياسة الخارجية.

وقد بدأت حكومة الملك فيصل الأوَّل وبمساعدة قوات الاحتلال البريطانية بتأسيس نواة للجيش العراقي وبناء مؤسسات مدنية تخصّ التعليم والقضاء والصحة والادارة والزراعة والري. وقد اعتمد الملك فيصل على نخبة من المدنيين والعسكريين ومجموعة من المثقفين الذين كانوا من بقايا النخبة العراقية العثمانية السابقة التي شاركت في مجلس المبعوثان في الاستانة.

أمَّا الزعيم عبد الكريم قاسم فهو قائد ثورة 1958 ومؤسس النظام الجمهوري في العراق، فقد أنجز بالرغم من فترة حكمه القصيرة (أربع سنوات وستة أشهر وخمسة وعشرين يوماً) أي من 14 /7 / 1958 – 8 / 2 / 1963، الكثير منها: شروعه ببناء المساكن للطبقات الفلاحية الفقيرة التي هاجرت إلى بغداد ومن بينها (الثورة) شرق بغداد، تبنى مشروعاً زراعياً إصلاحياً يقوم على تأميم الأراضي الزراعية وتوزيعها على الفلاحين، وفي المجال النفطي أصدر القانون رقم 80 الذي حدَّد بموجبه الاستكشافات المستقبلية لاستثمارات شركة نفط العراق البريطانية لحقول النفط. وفي عهده حدثت طفرة بالمستوى الصحي والتعليمي وشيَّد مستشفيات في محافظات العراق علاوةً على تأسيس مجموعة مستشفيات الجمهورية في جميع المحافظات وببغداد منها: مستشفى مدينة الطب، وتشييد عدداً كبيراً من المدارس وفي جميع أنحاء البلاد. عقد الاتفاقية الأولية لبناء ملعب الشعب الدولي نتيجة اتفاق بين الحكومة العراقية وشركة كولبنكيان البرتغالية، ويعدّ الملعب الرئيسي في العراق، وافتتح في عهد عبد السلام عارف. وإنشاء العديد من المصانع والمنشآت والمناطق الصناعية في عموم أنحاء العراق كان ابرزها منشآت الإسكندرية، وإقامة مشاريع بناء الجسور والسدود والمبازل.

لم يُورث عبد الكريم قاسم ولم يترك بعدهُ أي شيء، وليس لديهِ أي أملاك أو عَقارات ولا أموال في المَصارف. ومن العار طمس إنجازاته ومحاكمته بلا شاهد.

لذا أدعوكم إلى مراجعة ما تكتبون لتتسم منشوراتكم بالحيادية والموضوعية والإنسانية، وإذا كنتم لا تعرفون معنى “الحيادية” فاوجه الدعوة لكم ثانية لمراجعة معجم لسان العرب لابن منظور أو تاج العروس للزبيدي، لتعرفوا معنى التحرّي والتقصي والبحث عن المعلومة الصحيحة دون تكرار ما يقوله الغير أو التَّسرّع في التدوين والكتابة؛ لأنَّ التسرّع يؤدي إلى التترّع!!

ملحوظة (يمكنكم مراجعة الكوكل لمعرفة معنى التترّع)!!

 

بعثة الحج تتكفل بنقل جثمان الحاجة “أية” للبلاد وتقرر سفر اخيها لاكمال مناسك حجها
مواجهة ثأرية بين برشلونة وريال في عودة السوبر الإسبانية
القانونية النيابية : إستفتاء كردستان غير دستوري ولا يمكن الأخذ بنتائجه
اللواء 28 في الحشد يقصف تجمعا لداعش على الحدود العراقية السورية ويدمر إحدى سيارات التنظيم
اللواء 13 يدمر سيارة تابعة لداعش ويقتل من فيها على الحدود العراقية السورية
المصارف تساهم بنهوض الدراما العراقية من جديد
منتخبنا الوطني بكرة السلة يلتقي نظيره الاردني
الوطني يتجمع في الكرخ وقاسم يعود الى بغداد
لجنة مختصة من الطيران المدني تزور مطار الموصل الدولي لكشف الاضرار
العبادي والوفد الكردستاني يتفقان على الحوار والحفاظ على وحدة العراق
البرلمان يستكمل التصويت على قانون انتخابات مجالس المحافظات
درجات الحرارة دون الـ 50 مْ
التعليم تعلن الشروط العامة لانتقال الطلبة بين الجامعات
الخزرجي: من اولوياتنا اقرار قانون حماية المعلم خلال الجلسات المقبلة في مجلس النواب
وزير الخارجية يستقبل رئيس البرلمان العربي والوفد المرافق له في بغداد
الضياع بين ظهور الديمقراطية وغياب الإشتراكية
المسافرين والوفود : تفعل دورها كناقل وطني في مجال نقل المسافرين
الحشد الشعبي يحبط تعرضا لداعش بسيارة مفخخة شمال شرق صلاح الدين
بعد عقود على وفاته، نجم الاسطورة ألفيس بريسلي لم يأفل
ريال يستهل الدوري الإسباني بغياب رونالدو لايقافه خمس مباريات
حمودي يحث الاندية والاتحادات على الاستثمار في المنشات الرياضية
الجبوري : المواطن هو ركيزة الأمن الأساسية التي ينبغي التعويل عليها
هيئة رعاية الطفولة تقيم مؤتمرا لاطلاق (وثيقة سياسة حماية الطفل في العراق)
العلاق يؤكد على ضرورة تفعيل سياسات اسكان كفوءة للمرحلة القادمة
رئاسة الجمهورية: معصوم ذهب إلى ملتقى المصالحة المجتمعية على متن هليوكوبتر
العبادي يبحث مع رئيس لجنة التخصيصات المالية بالكونغرس التعاون الاقتصادي
المالية تنفي خبر اعتقال وكيل الوزارة في مطار اربيل
المحكمة الكمركية الجنوبية تحقق ايرادات لخزينة الدولة اكثر من 2 مليار دينار
وضع خطط لمواجهة اساليب داعش الارهابي 
منتخبنا الوطني للناشئين يتوج بلقب كأس اسيا بعد فوزه على ايران بضربات الجزاء الترجيحية
وزارة النقل تعد خطة متكاملة لنقل زائري اربعينية الامام الحسين “ع”
الجعفري يثمن مواقف اسبانيا الداعمة للعراق في مختلف المجالات
ماكرون الحازم في ‘اختبار للقوة’ مع بوتين
النائبة لمى الحلفي تدعو الى المحافظة على اشجار النخيل كونها ثروة قومية
محمد رجل قاد أمة و أمة في رجل واحد
عاجل … رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل في مكتبه وزير الخارجية السعودي عادل الجبير والوفد المرفق له
العبادي يلتقي وزير خارجية كندا
تعاون مشترك في مجال الطاقة بين العراق وتركيا
الوفد العراقي يختتم مباحثاته في واشنطن وصندوق النقد يعرب عن تفاؤله بتجاوز الازمة المالية
حبيبي..
تابعونا على الفيس بوك