وزير النفط يبحث في تركيا ملف استئناف الصادرات النفطية عبر جيهان القضاء: الإعدام لتركية والسجن المؤبد لعشر إرهابيات أخريات من جنسيات مختلفة الوطني يعلن قائمته ويحسم مصير ياسر قاسم الشيخ حمودي مُستقبلآ ولايتي : العراق وايران جبهة واحدة ضد الاٍرهاب ونرفض اي تواجد أمريكي بالمنطقة الجبوري يطالب الحكومة بضرورة الاسراع بإغاثة النازحين والعمل على اعمار مدنهم المدمرة ريال مدريد يسابق الزمن لتجهيز مارسيلو الجعفري : ضرورة تضافر جُهُود الدول الإسلاميَّة باتجاه تحقيق الوحدة اتحاد المصارف العربية يحتفل باعلان اصدار كتاب جديد للاستاذ سمير النصيري في بيروت حمودي : سنعلم الأولمبية الدولية بمستجدات ازمة القانون وزير الكهرباء يفتتح محطة الوفاء الثانوية في الفلوجة بمحافظة الانبار هيئة الحج : لا تمديد للتقديم على قرعة الحج الذي ينتهي في 20 شباط الحالي التجارة : صدور احكام قضائية بالسجن بحق موظفان بتهمة الاختلاس وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الكويت المرجع الصدر يزور أقدم بيوت الله المخصصة للعبادة في الإسلام الأسدي : قانون الموازنة العامة أخذ طريقه الصحيح للتشريع من قبل البرلمان

والآن نشتم النظام الملكي أم عبد الكريم قاسم؟!

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم – زينب فخري –

وقفة أخرى مع مواقع التواصل الاجتماعي ومنشوراته التي تثير الأقلام واللعاب والتقيؤ على حدّ سواء!!

وبعد تأمّل بسيط لما نشر في يوم الـ 14 تموز، نخلص أنَّ المنشورات كانت على فئتين: الأولى مجَّدت الحكم الملكي وسبّت وشتمت عبد الكريم قاسم والثانية بجَّلت الزعيم عبد الكريم قاسم واطلقت نيران منشوراتها الشتمية على الحكم الملكي!

وكان عذر الفئة الأولى أنَّ العراق شهد في العهد الملكي أعلى مستويات الازدهار الاقتصادي والحضاري والتعليمي وأنَّ إنهاء الحكم الملكي بمجزرة قصر الرحاب عام 1958 هو بداية العصر الدموي في العراق المتزامن مع بداية تأسيس الحكم الجمهوري وهو يمثل خسارة ما بعدها خسارة للعراق.

 فيما أكدت منشورات القوم من الفئة الثانية أنَّ حكم عبد الكريم قاسم هو إنهاء للطبقية والإقطاع والشروع بالاهتمام بطبقة الفقراء والمحرومين من أبناء الشعب.

وأود أن أقول لهؤلاء – الذي بعضهم لم ينهِ دراسته الابتدائية بل لم يكمل لقاحاته بعد- إنَّ كليهما يمثلان حقبة تاريخية من تاريخ العراق المعاصر ومن تاريخ الدولة المدنية، ولكلِّ منهما إنجازات وإخفاقات خضعت لتداعيات تلك الحقبة، وعلى المعنيين بالشأن التاريخي استلهام العبر من هاتين المرحلتين ودراسة التاريخ وفلسفته.

فأيّها الفيسبوكي والتواصلي الناشط أنَّ شتمك العهد الملكي أو عبد الكريم قاسم لن  يغير من الواقع شيئاً ولن تمحي اسماءهما من تاريخ العراق ولن تقضي على انجازاتهما.

وسأساعدك في ذكر بعض إنجاز المرحلتين:

في العهد الملكي تأسست الدولة العراقية الحديثة فعلياً أي في 23 آب سنة 1921م. ولم يكن في العراق بنى تحتية سوى جسور عائمة تتهالك في كلِّ موسم فيضان ومطبعة حجرية ومستشفى صغير يسمى المجيدية وبناء القشلة وقصر الوالي وسدود ناظم باشا الترابية، لكن النظام الملكي قام على الرغم من قلّة الموارد المالية بالكثير من المشاريع ومع زيادة الموارد النفطية سنة 1950م، أنشأ (مجلس الأعمار)، وكانت نسبة 70% من الموارد النفطية مخصصة لتنفيذ المشاريع الكبرى و30% لتمشية أمور الدولة. وكانت مشاريع الإعمار والبناء الداخلي قائمة على قدم وساق، ومعه تبوَّأ العراق مكانة دولية محترمة على مستوى السياسة الخارجية.

وقد بدأت حكومة الملك فيصل الأوَّل وبمساعدة قوات الاحتلال البريطانية بتأسيس نواة للجيش العراقي وبناء مؤسسات مدنية تخصّ التعليم والقضاء والصحة والادارة والزراعة والري. وقد اعتمد الملك فيصل على نخبة من المدنيين والعسكريين ومجموعة من المثقفين الذين كانوا من بقايا النخبة العراقية العثمانية السابقة التي شاركت في مجلس المبعوثان في الاستانة.

أمَّا الزعيم عبد الكريم قاسم فهو قائد ثورة 1958 ومؤسس النظام الجمهوري في العراق، فقد أنجز بالرغم من فترة حكمه القصيرة (أربع سنوات وستة أشهر وخمسة وعشرين يوماً) أي من 14 /7 / 1958 – 8 / 2 / 1963، الكثير منها: شروعه ببناء المساكن للطبقات الفلاحية الفقيرة التي هاجرت إلى بغداد ومن بينها (الثورة) شرق بغداد، تبنى مشروعاً زراعياً إصلاحياً يقوم على تأميم الأراضي الزراعية وتوزيعها على الفلاحين، وفي المجال النفطي أصدر القانون رقم 80 الذي حدَّد بموجبه الاستكشافات المستقبلية لاستثمارات شركة نفط العراق البريطانية لحقول النفط. وفي عهده حدثت طفرة بالمستوى الصحي والتعليمي وشيَّد مستشفيات في محافظات العراق علاوةً على تأسيس مجموعة مستشفيات الجمهورية في جميع المحافظات وببغداد منها: مستشفى مدينة الطب، وتشييد عدداً كبيراً من المدارس وفي جميع أنحاء البلاد. عقد الاتفاقية الأولية لبناء ملعب الشعب الدولي نتيجة اتفاق بين الحكومة العراقية وشركة كولبنكيان البرتغالية، ويعدّ الملعب الرئيسي في العراق، وافتتح في عهد عبد السلام عارف. وإنشاء العديد من المصانع والمنشآت والمناطق الصناعية في عموم أنحاء العراق كان ابرزها منشآت الإسكندرية، وإقامة مشاريع بناء الجسور والسدود والمبازل.

لم يُورث عبد الكريم قاسم ولم يترك بعدهُ أي شيء، وليس لديهِ أي أملاك أو عَقارات ولا أموال في المَصارف. ومن العار طمس إنجازاته ومحاكمته بلا شاهد.

لذا أدعوكم إلى مراجعة ما تكتبون لتتسم منشوراتكم بالحيادية والموضوعية والإنسانية، وإذا كنتم لا تعرفون معنى “الحيادية” فاوجه الدعوة لكم ثانية لمراجعة معجم لسان العرب لابن منظور أو تاج العروس للزبيدي، لتعرفوا معنى التحرّي والتقصي والبحث عن المعلومة الصحيحة دون تكرار ما يقوله الغير أو التَّسرّع في التدوين والكتابة؛ لأنَّ التسرّع يؤدي إلى التترّع!!

ملحوظة (يمكنكم مراجعة الكوكل لمعرفة معنى التترّع)!!

 

وزير النفط يبحث في تركيا ملف استئناف الصادرات النفطية عبر جيهان
القضاء: الإعدام لتركية والسجن المؤبد لعشر إرهابيات أخريات من جنسيات مختلفة
الوطني يعلن قائمته ويحسم مصير ياسر قاسم
الشيخ حمودي مُستقبلآ ولايتي : العراق وايران جبهة واحدة ضد الاٍرهاب ونرفض اي تواجد أمريكي بالمنطقة
الجبوري يطالب الحكومة بضرورة الاسراع بإغاثة النازحين والعمل على اعمار مدنهم المدمرة
ريال مدريد يسابق الزمن لتجهيز مارسيلو
الجعفري : ضرورة تضافر جُهُود الدول الإسلاميَّة باتجاه تحقيق الوحدة
اتحاد المصارف العربية يحتفل باعلان اصدار كتاب جديد للاستاذ سمير النصيري في بيروت
حمودي : سنعلم الأولمبية الدولية بمستجدات ازمة القانون
وزير الكهرباء يفتتح محطة الوفاء الثانوية في الفلوجة بمحافظة الانبار
هيئة الحج : لا تمديد للتقديم على قرعة الحج الذي ينتهي في 20 شباط الحالي
التجارة : صدور احكام قضائية بالسجن بحق موظفان بتهمة الاختلاس
وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الكويت
المرجع الصدر يزور أقدم بيوت الله المخصصة للعبادة في الإسلام
الأسدي : قانون الموازنة العامة أخذ طريقه الصحيح للتشريع من قبل البرلمان
العراق والكويت يوقعان إتفاقية مشروع الممر الإقليمي للاتصالات
برلمان ينهي قراءة قانونين ويقرر استئناف جلسته السبت المقبل الخميس
الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تجهز وزارة الصحة والبيئة بمنتجاتها المختلفة
الحكيم : مؤتمر المانحين بغض النظر عن مخرجاته تعبير عن هرولة العالم باتجاه العراق
المرجع الصدر يزور مرقد عمه الشهيد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدس سره)
الجعفري : العراق يتطلـع لإقامة أفضل العلاقات مع بلدان العالم المختلف
ضاقَ الخِناقُ
رئيس البرلمان يزور دولة الكويت وعدداً من الدول الاقليمية
لا أحيا إلا بعطر أنفاسك
النصيري: مكافحة غسل الأموال مهمة وطنية يقودها البنك المركزي العراقي
العطية: هيئة الحج لا تألوا جهدا ولا تبخل بمال لتوفير سبل الراحة للحجاج
سينمو الكلام على شفتي
رئيس الجمهورية يستقبل سفير العراق الجديد لدى المغرب
السيد السيستاني يتوقع اليوم الثلاثاء مكملاً لشهر محرم
حينٌ من الحب..
تصديق اعترافات تاجري مخدرات بحوزتهما شحنة “كريستال”
وزير الخارجية: نحن نشكر الدول التي ذكرت العراق بالاسم وعدَّت موقف العراق مُتميِّزاً
وفد التحالف الوطني يبحث مع وزير الخارجية المصري مستجدات الاوضاع الامنية والسياسية
جنايات النزاهة تعيد إلى دائرة صحة نينوى رواتبهم المسروقة
الهيئة العامة للتحالف الوطني تدعو لدراسة مطالب المتظاهرين وتنفيذ الممكن منها
ابنة كوجو*
محكمة تحقيق النجف توقّف متهماً بالاعتداء على أطفاله بالضرب المبرح
النصيري يقترح رؤية مؤسسية للشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص في ادارة الاقتصاد
التجارة تجهز العوائل في ايمن الموصل ومخيمات النازحين بكمية تزيد عن 9500 كيس طحين
رئيس مجلس النواب يؤكد رفض الوصاية الخارجية والداخلية على الإرادة العراقية
تابعونا على الفيس بوك