يدا بيد نبني عراق أفضل … انتخبوا المرشحة الاستاذة جميلة رضا الغانمي ميسي يفكر في شراء ” القصر الوردي “ النفط تنفي رفع أسعار النفط الأسود المجهز الى معامل الطابوق التعليم:غداً الجامعات العراقية تباشر دراساتها العليا اندومي بالدجاج والفول السوداني لماذا يتجمّل القمر باللون الأحمر أحيانا؟ للبراعم كتبت…… ☆ براعم الحياة ☆ الأغنام تطرد رونالدو من قصره استثمار – خدمات – اعمار – شعارات أفعال وليست أقوال للمرشحة للانتخابات الاستاذة جميلة رضا الغانمي مكافحة اجرام بغداد تلقي القبض على متهمين بسرقة دور سكنية الصين تعلن تلقيح أكثر من مليار مواطن ضد كورونا الرافدين يحدّد الفئات المشمولة بقروض الـ50 مليوناً المرشحة الأستاذة جميلة الغانمي تحضر ندوة عن دور المرأة في الانتخابات عهد جديد للعراق والوطن أمانة في أعناقنا .. انتخبوا المرشحة المشرفة التربوية جميلة رضا الغانمي نقابة الصحفيين العراقيين تدعو أعضاءها الى مراجعتها لتحديث استمارة المكافآت التشجيعية

الفقر والغنى

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم – زينب جاسم الجبوري –

عندما نذكر هذين المصطلحين يتبادر إلى أذهاننا الإنسان الفقير والإنسان الغني ، لكن لو انتظرنا لبرهة وجدنا أن هذين المصطلحين لهما مدلولاتٍ عدة وتشمل نواحي أُخرى غير النواحي المادية بل نواحي فكرية وفلسفية ووجدانية ورؤى خاصة … الفقر والغنى هما حالتان متلازمتان للتكوين الرباني الذي وضعه الله سبحانه وتعالى في جسم الإنسان ودواخله النفسية والعقلية والروحانية وسوف أوجز قولي بثلاث محاور وهي : (الغنى والفقر من الناحية الاجتماعية والمادية ) ، نجد أن هناك أُناساً فقراء وأُناساً أغنياء بأموالهم سواء كانت إرثاً أو مدخرات أو بما كسبت أيديهم فأصبحت لهم مكانة خاصة ومرموقة في المجتمع فيتكرم الإنسان الغني ويحظى بالحفاوة والتقدير والاحترام لأنه يملك كذا عقار أو كذا مبلغ وأنه يرتدي الثياب الفاخرة ويقود السيارات الجميلة فالناس هنا تُخدع بظهر الغني فتبجله وتتقرب منه تملقاً علها تحظى بقربه بشيء من المال والجاه أو ليقال أن فلانا من الناس يصاحب أغنياء البلد فيذيع صيته ويعلو شأنه ،هناك مثل يقول (من جاور السعيد يُسعد ) وذلك سيكون على حساب المبادئ والقيم والأخلاق ،أما الفقير (أي فقير المال ) تجده رث الثياب يسكن في الأحياء الشعبية لا يتملق له الناس ولا يستحوذون رضاه ولكنه تجده مقتنعا بحاله ولديه من الصبر الكثير ليجعله يفخر بنفسه لأن همه هو رضا الله وتحقيق أمنياته البسيطة عكس الغني فتجده في تكالب مع الحياة ( فهل من مزيد ) …ولا يشبعون . والحالة الثانية أو المحور الثاني هو (غنى النفس وفقر النفس ) .. وهذه الحالة تتحكم بسلوكيات الإنسان وميوله واتجاهاته ورغباته وبلورتها وفق مسارها الصحيح فمن كانت نفسه غنية بالعفة مصانة من كل دنس ستكون مسارها إلى الخير والصلاح للفرد والمجتمع والوطن ومن كانت نفسه فقيرة بالعفة ملطخة بقاذورات الحياة وبهرجتها وزيفها ستقوده نفسه إلى الهاوية والحضيض فنجد أن هناك الكثير من الفقراء مالا يتحولون إلى أغنياء بسبب جهدهم وسعيهم فيرزقهم الله رزقا واسعا لكننا نجد أن نفسيتهم مازالت تستهويها الأحياء الشعبية أو العيش بإقترار وبخل ويحرم نفسه بما أكرمه الله به وهو أن يعيش حياة كريمة هو وأهله ،قال تعالى (وأما بنعمة ربك فحدث) .فهنا يجب على الإنسان أن يحمد الله ويشكره ويساعد الفقراء لأنه كان منهم وان لا يكتنز ما اعطاه الله من نعمته وفضله وان لا يكون بخيلا شحيحا على نفسه وأهله (فالغنى غنى النفوس وليس غنى الفلوس ).. والمحور الثالث هو (الغنى والفقر برضا الله تعالى ).. وهذه الحالة ربما شاردة عن تفكير بعض الناس والمقصود هنا أن هناك غنى رباني وفقر رباني لا يعتمد على منصب أو سلطة أو جاه بل يعتمد على أيمان الإنسان بربه ورضا ربه عنه فمن رجحت أعماله فاز بغنى الله ومن قلت ميزان حسناته كان فقيرا برضا الله وهو أعلى مراتب الغنى التي يسعى الإنسان للحصول عليها فهي بمثابة سفينة النجاة التي سترسو به إلى بر ألأمان فما أجمل أن يستحوذ الإنسان على غنى الله ….

يدا بيد نبني عراق أفضل … انتخبوا المرشحة الاستاذة جميلة رضا الغانمي
ميسي يفكر في شراء ” القصر الوردي “
النفط تنفي رفع أسعار النفط الأسود المجهز الى معامل الطابوق
التعليم:غداً الجامعات العراقية تباشر دراساتها العليا
اندومي بالدجاج والفول السوداني
لماذا يتجمّل القمر باللون الأحمر أحيانا؟
للبراعم كتبت…… ☆ براعم الحياة ☆
الأغنام تطرد رونالدو من قصره
استثمار – خدمات – اعمار – شعارات أفعال وليست أقوال للمرشحة للانتخابات الاستاذة جميلة رضا الغانمي
مكافحة اجرام بغداد تلقي القبض على متهمين بسرقة دور سكنية
الصين تعلن تلقيح أكثر من مليار مواطن ضد كورونا
الرافدين يحدّد الفئات المشمولة بقروض الـ50 مليوناً
المرشحة الأستاذة جميلة الغانمي تحضر ندوة عن دور المرأة في الانتخابات
عهد جديد للعراق والوطن أمانة في أعناقنا .. انتخبوا المرشحة المشرفة التربوية جميلة رضا الغانمي
نقابة الصحفيين العراقيين تدعو أعضاءها الى مراجعتها لتحديث استمارة المكافآت التشجيعية
صالح: المسيحيون مكوّن أصيل في البلد جابهوا تحديات العنف والإرهاب ببسالة
الحلبوسي يبحث مع شكري تعزيز التعاون بين مصر والعراق
سمير النصيري كفاءة اقتصادية وطنية وعطاء مميز في زمن التحديات
المشرفة التربوية جميلة الغانمي تكرم عدد من مدراء المدارس المميزين
كن شريكا معي في صناعة مستقبل العراق .. المرشحة التربوية الاستاذة جميلة رضا الغانمي
الحلبوسي: نحن مع الانتخاب الفردي وليس للقائمة
الهواء الملوث يقتل أكثر من نصف مليون طفل في السنة
تكريم مؤسسة تربويون للإصلاح والتنمية خلال حضورها التجمعات الكشفية في نصب الشهيد
المرجع الصدر يزور مرقد عمه الشهيد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدس سره)
الغانمي يُعلن إنشاء مركز مشترك مع السعودية لتبادل المعلومات الأمنية
العبادي : العراقيون بصبرهم ووحدتهم حققوا الانتصار
الزيدي: خارطة التحالفات ستقلب نتائج الانتخابات وبشكل غير متوقع
الممثل الكويتي عبد الحسين عبد الرضا يترجل عن مسرح الحياة
بيونغيانغ تحرج بكين وتتحدى واشنطن في تجربة باليستية
بريطانيا في ‘حالة اليقين’ بالانفصال عن أوروبا
رئيس البرلمان يزور دولة الكويت وعدداً من الدول الاقليمية
حسنا..
جنايات ميسان: السجن 15 سنة لمدان بـ”الدگة العشائرية”
رئيس مجلس محافظة بغداد الدكتور رياض العضاض يتفقد منطقة الصابيات
الحشد الشعبي يدمر عجلة تحمل سلاحا ثقيلا لداعش ويقتل من فيها على الحدود العراقية السورية
توزيع الصكوك الخاصة بمستحقات الفلاحين في البصرة وذي قار والنجف وسايلوالتاجي
الرشيد : استمارة (kyc) تضمن سلامة اموال الزبون
اضاءة تحليلية على نص الشاعر (( رافد عزيز القريشي)) الموسوم // تأملات موت //
السجن 10 سنوات لمتهمين عثر بحوزتهم على مطبعة للعملة العراقية
وزارة الهجرة توزع منح مالية للنازحين في بابل
تابعونا على الفيس بوك