رئيس الجمعية العراقية للتوحد الاستاذ فارس مهدي كمال الدين : طالبنا بتشريع قوانين تراعي ظروف أسر أطفال التوحد لتمكينهم من تقديم دعم ورعاية مميزة لهم قراءة في نص الشاعر عبد الامير الماجدي العمل تعلن إطلاق رواتب شبكة الحماية وذوي الإعاقة خلال اليومين المقبلين كيف نحمي الهاتف الذكي من الاحتراق؟ كعكة الشوفان لمرضى السكر.. لذيذة وصحية عزيزتي الام: أمور مهمة يتعلّمها منكِ ابنك شمول 300 الف عائلة فقيرة بإعانات شبكة الحماية الاجتماعية سوق العراق للأوراق المالية يتصدر الارتفاعات الاسبوعية المسجلة للبورصات العربية بنسبة4,18 % القاء القبض على متهم بالنصب والاحتيال قام ببيع عقار بقيمة مليار دينار المخاوف تملأ ريال مدريد قبل موقعة أتالانتا كيفية استخدام ميزة كتابة النص في تطبيق انستغرام وجبة سريعة.. ساندويش لحم مفروم بالجبنة والمشروم خــــــيــــــوطُ الــــشَّــــمــــس هل يساهم تناول البصل فى الوقاية والعلاج من الكورونا..؟! كاميرون دياز لا تريد العودة إلى التمثيل

الجعفريّ لوزراء الخارجيَّة العرب: الكثير من مُواطِني بلدانكم جاؤوا للعراق ويحملون صفة الإرهاب

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – بغداد –

ألقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة كلمة العراق في الاجتماع الوزاريِّ لجامعة الدول العربيَّة في الدورة العاديَّة الـ148 بالقاهرة.

وأعرب فيها عن شكره لكلِّ الدول التي دعمت العراق في حربه ضدَّ الإرهاب، مُبيِّناً: “إنَّ الدماء، والتضحيات التي قدَّمها جميع مُكوِّنات الشعب العراقيِّ لا تزيد الحكومة العراقيَّة إلا عزماً، وإرادة على الاستمرار في عمليَّة الإصلاح السياسيِّ المنشود، ومكافحة كلِّ أنواع الفساد بما يُعزِّز مسار الديمقراطيَّة”، داعياً بالقول: “ندعو الإخوة العرب لتعضيد هذه الجُهُود، ومساندة جُهُود الحكومة في دعم العمليَّة السياسيَّة، وإعادة إعمار البُنى التحتـيَّة للمُدُن المُحرَّرة، وعودة العوائل النازحة إلى مناطق سكناها”.

قائلاً: “الكثير من مُواطِني الدول العربيَّة جاؤوا للعراق، ويحملون صفة الإرهاب، وأوصلوا رسالة خاطئة، وخائنة لا تـُمثـِّل شُعُوبهم، لكنها أوصلت إلى الشعب العراقيِّ أنَّ ثلة من الإرهابيِّين من هذه الجنسيَّة، أو تلك قد مارسوا أبشع أنواع الجرائم في العراق، وقاتلوا حتى الأيام الأخيرة إلى أن اندحروا في الموصل.. هذا الصوت قد سمعه العراقيون.. أبدلوا هذا الصوت بصورة جديدة صورة العرب أصحاب الكلمة الواحدة الذين يُقدِّمون المساعدات، ويجودون بما يستطيعون لدعم العراق خُصُوصاً أنَّ الحرب ضّد داعش خلـَّفت تركة ثقيلة من الدمار كما حصل في الموصل أم الربيعين ثاني أكبر مُدُن العراق بعد بغداد، وتعاني اليوم من تخريب واضح، وهي من مُدُن العراق الجميلة إن لم تكن أجملها.. وهذه تتطلـَّب منكم أن تطرحوا مُعادِلاً لتلك الصورة المُشوَّهة التي حاول الإرهابيُّون أن يعكسوها”.

مشدداً: “أطمئنكم بأنَّ القتال الذي حصل في العراق لم يحصل بين أبناء الطوائف، ومن يتحدَّث بذلك فهذا كلام عارٍ عن الصِحَّة.. القتال الذي حصل في العراق هو قتال الشعب العراقيّ مُقابل الإرهاب عُمُوماً؛ وداعش تحديداً؛ وهذه رسالة لكلِّ مَن يتخرَّص”، ويقول: إنَّ “في العراق حرباً طائفيَّة سُنـَّة ضدّ الشيعة، والشيعة ضدَّ السُنـَّة، أو عرب ضدَّ الكرد، أو الكرد ضدّ العرب لا أساس لها من الصِحَّة البتة، هذا موجود فقط في رأس الذي يقول ذلك، ولا يُوجَد ذلك في الواقع العراقيّ”.

مشيراً: “طمأنتكم لأكثر من مرَّة بأنَّ العراق مُنتصِر، وأنَّ داعش لا تـُمثـِّل السُنـَّة إطلاقاً، بل هي التي فتكت بالمحافظات السُنـِّيَّة بدأت بالأنبار، وثنـَّت في صلاح الدين، وثلـَّثت بالموصل، وهي من كبرى المحافظات التي غالبيّتها من إخواننا أبناء السُنـَّة.. مَن القاتل، ومَن المقتول داعش هو القاتل، والمقتول، والشهداء، والضحايا غالبيَّـتهم من إخواننا أبناء السُنـَّة”.

مستطرداً بالقول: “لن نتوقـَّف عن مُواصَلة مُواجَهة داعش، ونعتقد أنَّ الانتصار لن يكون كاملاً إذا تحقق الانتصار فقط في العراق، ونطمح أن ننتصر في كلِّ الدول العربيَّة، والبلدان الأخرى التي تواجه داعش، وهذا يحتاج وقتاً إضافيّاً، وسيبقى العراقيون رابطي الجأش، ومُتواصِلين حتى تحقيق النصر الأخير بإذن الله تعالى.. أؤكـَّد لكم أنَّ الوحدة هي أعلى درجات الشرف، ونحن نـُحافِظ على وحدة أراضينا، وسيادتنا، وشعبنا، وهذا قدر لا نتنازل عنه، والعراق لن يُفرِّط بسيادته، ولا يُفرِّط بأيِّ مصلحة من مصالح الدول العربيَّة”.

مُوضِحاً: “الأيَّام القليلة المقبلة قد تشهد عمليَّة استفتاء في إقليم كردستان من قبل الإخوة الكرد، وبمثل هذه الأجواء من التحدِّيات، وما تحقق في ظلها من إنجازات بفضل ما بذله شعبنا العراقيّ الكريم من تضحيات نـُؤكـِّد على ضرورة الحفاظ على وحدته، وسيادته، ونحن بأمسِّ الحاجة أكثر من أيِّ وقت مضى إلى التزام الدستور العراقيِّ، وصيانة وحدة الشعب، والحفاظ على سلامة أرضه”، معللاً: “يُؤشّر بشكل واضح خطأ المساعي التي يُروَّج لها في موضوع الاستفتاء الداعي لانفصال جزء مُهمّ من أرض العراق، وما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على أمن، واستقرار دول المنطقة”.

مُؤكـِّداً: إنَّ “القضيَّة الفلسطينيَّة كانت، وماتزال قضيتنا المركزيَّة، ولا يدَّخر العراق جهداً في دعم الشعب الفلسطينيِّ الشقيق من أجل نيل حقوقه المشروعة، كما يستنكر العراق الاعتداءات الأخيرة على شعبنا الفلسطينيِّ التي طالت المسجد الأقصى المبارك”، مُشدِّداً: “نشدِّد على الحاجة الى موقف عربيٍّ حازم؛ لضمان حقوق أشقائنا الفلسطينيِّين”.

وفيما يخصّ الوضع في سورية أفصح الجعفريّ بالقول: إنَّ “لجمهوريَّة العراق موقفاً واضحاً منذ الشرارة الأولى لاندلاع الأزمة في 2011 تَمثـَّل بالدعوة إلى الحلِّ السياسيِّ بدلاً من الحلِّ العسكريِّ”.

مشيراً إلى أنَّ “العراق يدعم الحكومة الليبيَّة برئاسة السيِّد فايز السراج، وجُهُودها الحثيثة في مكافحة الإرهاب، ويدعم جُهُود المبعوث الدوليِّ، والجُهُود العربيَّة كافة التي من شأنها إرساء الاستقرار في ليبيا، ودول المنطقة كافة”.

وحول المعارك الدائرة في اليمن بيَّنَ الجعفريّ: “العراق يدعو الأطراف المتصارعة كافة إلى وقف العنف، وتحكيم لغة العقل عبر اللجوء إلى طاولة الحوار السياسيِّ، كما يرفض العراق أيَّ شكل من أشكال التدخـُّل العسكريِّ لحلِّ الأزمات الداخليَّة في الدول العربيَّة، ويُؤكـِّد على ضرورة تضافر الجُهُود لتشكيل حكومة وحدة وطنيَّة مُمثـِّلة لجميع أطياف الشعب اليمنيِّ”.

داعياً “الدول العربية الشقيقة إلى ضرورة تكثيف الجُهُود؛ من أجل حلِّ مُشكِلة النازحين المُتفاقِمة في دول النزوح، وتخصيص الأموال اللازمة للتخفيف من مُعاناة النازحين في العراق”، مُضيفاً: “ندعو الدول العربية لتوحيد الجُهُود لمُواجَهة الأزمات الإنسانيَّة الأخرى التي خلـَّفها كيان داعش الإرهابيّ، ودعم الضحايا، ومن أهمِّهم الإيزيديَّات المختطفات، والتركمانيَّات من الشيعة في منطقة تلعفر”.

رئيس الجمعية العراقية للتوحد الاستاذ فارس مهدي كمال الدين : طالبنا بتشريع قوانين تراعي ظروف أسر أطفال التوحد لتمكينهم من تقديم دعم ورعاية مميزة لهم
قراءة في نص الشاعر عبد الامير الماجدي
العمل تعلن إطلاق رواتب شبكة الحماية وذوي الإعاقة خلال اليومين المقبلين
كيف نحمي الهاتف الذكي من الاحتراق؟
كعكة الشوفان لمرضى السكر.. لذيذة وصحية
عزيزتي الام: أمور مهمة يتعلّمها منكِ ابنك
شمول 300 الف عائلة فقيرة بإعانات شبكة الحماية الاجتماعية
سوق العراق للأوراق المالية يتصدر الارتفاعات الاسبوعية المسجلة للبورصات العربية بنسبة4,18 %
القاء القبض على متهم بالنصب والاحتيال قام ببيع عقار بقيمة مليار دينار
المخاوف تملأ ريال مدريد قبل موقعة أتالانتا
كيفية استخدام ميزة كتابة النص في تطبيق انستغرام
وجبة سريعة.. ساندويش لحم مفروم بالجبنة والمشروم
خــــــيــــــوطُ الــــشَّــــمــــس
هل يساهم تناول البصل فى الوقاية والعلاج من الكورونا..؟!
كاميرون دياز لا تريد العودة إلى التمثيل
أُقبلُ صَوتكِ …
قروض للمهن الطبية تصل الى 100 مليون دينار
الصحة تسجيل اصابات بسلالة كورونا الجديدة لدى أطفال رضع
طريقة عمل سلطة الفاصوليا الخضراء لطبق جانبي مميز
توقف القطارات وإصابة عشرات بعد زلزال قوي في اليابان
الفخ في مواقع التواصل الإجتماعي !!!
الأنواء الجوية تتوقع تساقط الأمطار خلال الايام المقبلة
محافظ بغداد يستقبل هشام الذهبي الفائز بجائزة صناع الامل حال عودته الى ارض الوطن
وزير النفط يبحث مع شركة روسية سبل تطوير القطاع النفطي في البلاد
سأضحك …..
قطع الانترنت في العراق صباحاً الى 10 أيلول
إدمان الوالدين على التكنولوجيا يسبب سوء سلوك الأبناء
الباحثون عن الوظائف لا يعرفون البديل والصمت الحكومي ما زال ساري المفعول !
الجبوري : التحديات التي تعترض العملية السياسية تتطلب مساع جادة من اجل حل المشاكل
المواقف مقياس الانسان في انسانيته
فجر معافى
أمانة بغداد تعلن عن قرب افتتاح نفق التحرير بعد إعادة تأهيله
الإعلامي علي أبو الريش
عرابة الحزن .. سرد انعكاسي
‘هاتريك’ رائع لميسي في دربي كاتالونيا
المستشار الاقتصادي الأستاذ سمير النصيري لـ((وكالة أنباء البلاد اليوم الدولية)) : الشعب يريد من المرشحين والكتل والأحزاب ان يعتمدوا برنامجا وطنيا شاملا للإصلاح الاقتصادي
الصحة العالمية تعلن تقديراتها المبدئية لمدى خطورة سلالة كورونا المكتشفة في اليابان
عاجل … قائد شرطة الانبار : السيطرة على الموقف بشكل كامل في مناطق الطاش والجامعة وقتل 11 ارهابيا
حمودي : سنعلم الأولمبية الدولية بمستجدات ازمة القانون
برشلونة يبدأ العام بتعادل في معقل سلتا فيغو
تابعونا على الفيس بوك