❤️خلي اطلالتج مع واحة الاحلام احلى 😉❤️ راجعين الكم بأقوى العروض والخصومات من كرسبي الثقافة توجه لإنشاء متحف كبير العمل توضح آلية صرف المستحقات المالية لثلاث سنوات سابقة أخيرا واتساب يعمل بدون “إنترنت” إعادة 4 آلاف عراقي كانوا محاصرين على الحدود البيلاروسية لماذا نظر ديبالا بشكل حاد إلى مسؤولي يوفنتوس بالمدرجات؟ كوفاكس تعلن اتمام توزيع المليار الاول من لقاح كورونا حول العالم بشرى سارة من مطعم كرسبي .. خصم 10 % لشريحة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة لن يُكلفك كثيرا.. ايس كريم مشكل ..متوفر لدى مطعم كرسبي وزير العمل يوجه بزيارة دار الأم تيريزا لرعاية اليتامى والمعاقين احذر تناول الشاي بعد الطعام غوارديولا يسعى لتعقيد مهمة ريال مدريد النفط يغلق على مكاسب مرتفعة بتجاوزه الـ86 دولاراً وجبة عشاء من مطعم كرسبي..ستيك بالليمون وستيك لحم بالفطر..زيارة واحدة..ستكون زبوننا دائما

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم مظهر محمد صالح –

مازال الحديث عن مظاهر الاكتناز ياخذ ابعاداً شتى في العراق .فبين الاكتناز العيني كالذهب او الذهب المشغول (المخشلات ) والمجوهرات والنفائس الثمينة وبين الاكتناز بالدينار العراقي الذي يستحوذ على نسبة تقارب ٧٧٪‏ من العملة المصدرة خارج البنك المركزي العراقي فضلاً عن الاكتناز بالعملة الاجنبية . فان الاقتصاد الوطني يفقد احدى عوامل قوته بتحويل مدخراته التي تؤازر دورتي الدخل والانتاج الى تسربات متعثرة في دورة الدخل او تضعف فرص الانتاج وادامة النشاط الاقتصادي . وهنا يكون الطلب على النقود او اشكال الثروة الشبيهة بالنقود لاغراض التحوط فحسب او تسميته اصطلاحاً -كما يحلوا لي بالطلب على النقد لاغراض اللايقين uncertainty ذلك لاغراض المداخلة النظرية وتقييم دور المخاطر في سلوك الطلب النقدي.وبناءً على ذلك فقد شهد التاريخ المصرفي العراقي خلال القرن الماضي ظواهر مبادلة الذهب بالعملة الورقية عن طريق وضع الذهب كرهينة عند الصاغة او المرابين لقاء فائدة ربوية . اذ يساعد الطلب على النقود هنا عبر ضمانة الذهب باخراج النقود الرسمية المكتنزة من دورة التسربات النقدية الى دورة الانفاق وتحريك النشاط الاقتصادي ولكن بادوات السوق غير قانونية .وبهذا يكون الطلب على النقد لاغراض المعاملات ولكن لدورات دخل غير مكتملة بالضرورة ولا تقود الى التوازن الاقتصادي الحقيقي.كما شهد التاريخ الاقتصادي الحديث للعراق ولاسيما في ستينيات القرن الماضي الشروع بتاسيس مصرف حكومي سمي بمصرف الرهون / كبديل قانوني ورسمي لظاهرة المرابين وعموم السوق غير القانونية في توفير قروض نقدية مضمونة بالذهب يتولى مصرف الرهون ممارستها في تقديم القروض النقدية لقاء الاحتفاظ بالذهب الذي هو بحوزة المقترض الى حين موعد استحقاق القرض او السداد مقابل فائدة يتقاضاها مصرف الرهون لسد التكاليف التشغيلية وجزء من مخاطر تقلب قيمة الضمانة نفسها من المخشلات او القطع الذهبية المشغولة . ولكن للاسف الشديد الغي المصرف في مطلع سبعينيات القرن الماضي لاسباب اجهلها حقاً . وعلى الرغم من ذلك ظلت المصارف على علاقة شبه مصرفية متبادلة مع الزبائن في تقديم بعض الخدمات .اذ ظلت الصناديق المصرفية او خزائن المصارف الشخصية الحصينة متاحة للمواطنين ويتاح استخدامها داخل كل مصرف ولاسيما الحكومية منها وخصوصاً مصرفي الرافدين والرشيد ).و يستطيع المواطن ان يحتفظ بمخشلاته الذهبية وموجوداته الثمينة ووثائقه المهمة في تلك القاصات الحصينة لقاء اجر وبنسبة امان ١٠٠٪‏ لقاء اجر شهري او سنوي مقطوع .

انحسرت هذه الظاهرة الايجابية منذ زمن ليس بالبعيد و كانت تساهم في تقريب المواطن الى اجواء المصرف او البيئة المصرفية واتعريفه بخواصها كمؤسسة قانونية .وبغياب هذه الخدمة الامينة قطعت واحدة من اواصر الصلة بين المواطن والمصرف ككيان يحافظ على ثروة المجتمع واشاعة مناخ من الصلات المباشرة بين الافراد والمصارف.

ختاماً ،ادعو البنك المركزي العراقي ان يباشر بدراسة منح اجازة لمصرف عراقي للرهون ( لرهن الذهب المشغول لقاء المال النقدي ) مما يعزز الائتمان المصرفي ويحول اشباه الثروة المكتنزة الى قوة ضامنة في توليد طلب على النقود لاغراض المعاملات ودعم النشاط الاقتصادي .وعد هذا الامر واحدة من القنوات المؤسسية في القضاء على ظاهرة الاكتناز باشباه النقود كالذهب وغيره . فضلاً عن تعظيم اجواء الثقة بين المصارف والاهليين باستقبال مخشلاتهم الذهبية وغيرها من النفائس الثمينة في خزائن حصينة لدى المصارف لقاء اجور ميسرة .مؤكدين في الوقت نفسه اهمية البدء بنشاط شركة ضمان الودائع التي يتطلع اليها الجمهور قريباً للاطمئنان على وديعته المصرفية من مخاطر انكشاف المصارف واخفاقاتها .فضلاً عن كونه يخفض من حالة الطلب على النقد السائل كمكتنزات التي تعد دالة غير مستقرة (شديدة القلق) و عالية الارتباط في تفسير تاثير اللايقين في طلب الافراد على النقد بشكله السائل (الاكتناز) او اشباه النقود، والحيلولة دون زجها بدورة الدخل وحرمان دورة النشاط الاقتصادي الى وقود فاعل مادته النقود.

 

 

❤️خلي اطلالتج مع واحة الاحلام احلى 😉❤️
راجعين الكم بأقوى العروض والخصومات من كرسبي
الثقافة توجه لإنشاء متحف كبير
العمل توضح آلية صرف المستحقات المالية لثلاث سنوات سابقة
أخيرا واتساب يعمل بدون “إنترنت”
إعادة 4 آلاف عراقي كانوا محاصرين على الحدود البيلاروسية
لماذا نظر ديبالا بشكل حاد إلى مسؤولي يوفنتوس بالمدرجات؟
كوفاكس تعلن اتمام توزيع المليار الاول من لقاح كورونا حول العالم
بشرى سارة من مطعم كرسبي .. خصم 10 % لشريحة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة
لن يُكلفك كثيرا.. ايس كريم مشكل ..متوفر لدى مطعم كرسبي
وزير العمل يوجه بزيارة دار الأم تيريزا لرعاية اليتامى والمعاقين
احذر تناول الشاي بعد الطعام
غوارديولا يسعى لتعقيد مهمة ريال مدريد
النفط يغلق على مكاسب مرتفعة بتجاوزه الـ86 دولاراً
وجبة عشاء من مطعم كرسبي..ستيك بالليمون وستيك لحم بالفطر..زيارة واحدة..ستكون زبوننا دائما
التربية تحسم الجدل حول موعد الامتحانات ودوام المدارس
شمول المحاضرين بقرار 315 وتضمينه بموازنة العام الجاري
ماذا تنتظرون؟ … زوروا مطعم كرسبي … اختاروا طعامكم واستمتعوا
تربية أربيل تقرر تغيير أوقات امتحانات نصف السنة
نيكول تتعرض للخيانة
المخاوف تملأ ريال مدريد قبل موقعة أتالانتا
المرجعية الدينية تحذر من تدنٍ ثقافي يتعرض له الشباب في العراق
العلم يفك لغز الانفجارات الغامضة في عمق الكون
حنين…
الحكيم : لاطريق لحل المشاكل مع كردستان الا بالحوار وادعو البارزاني ان لا يغلق ابواب الحوار
ميسي يخشى إقدام نيمار على “الخطوة المزعجة”
جولة الخرطوم تفشل في التوصل لاتفاق بشأن سد النهضة
رئيس سفراء الأعلام العربي في العالم يقدم تهنئته لسفراء الاعلام
التعليم تعلن قرب اطلاق التقديم للمنحة المجانية في التخصصات الطبية
خلية إدارة الازمات المدنية تضع خطة مفصلة لإعادة الاستقرار في سهل نينوى
معصوم يؤكد ضرورة الاهتمام بشريحة المعاقين وتقديم الدعم لها
التربية تعلن جدول امتحانات “الدور الثاني” للدراسة الاعدادية
يسرا تعاني من “أزمة تنفس” وأبو يشكو من تدهور حالته الصحية
المنتجات النفطية تكشف موعد توزيع البطاقة الوقودية
عاجل … بدء عملية تحرير الساحل الايسر من مدينة الموصل من 3 محاور
الحكيم يدعو الاجهزة الأمنية إلى تشديد قبضتها والضرب بيد حديدية على رؤوس المجرمين القتلة
ماكرون: من مصلحة المجتمع الدولي دعم العراق
الشاعر والكاتب السوري سليمان الشيخ حسين : اكتب للإنسان معراج الصعود إلى الارقى لأجل حقه في الحب والسكينة والامل
النائب رعد الدهلكي يدعو إلى أنصاف محافظة ديالى في الكابينة الوزارية
الأوراق الملغاة تتفوق في انتخابات الجزائر
تابعونا على الفيس بوك