أمطار وعواصف رعدية مع انخفاض للحرارة في اليومين المقبلين سلسة أفكار ….١ الصحة : الشخص الإيراني المصاب دخل العراق قبل قرار خلية الأزمة الوزارية رئيس الجمهورية : إتاحة الفرص المتساوية في التعيين أمام العراقيين فيروس كورونا يفرمل قطار الدوري الايطالي الزراعة: كورونا لا ينتقل عبر المنتجات الزراعية الحلبوسي يدعو إلى عقد اجتماع لرئاسة المجلس غداً الاثنين محاكاة شهرزادية ،،،، قسم الرصد الميداني يوزع سلَّة غذائية بين العوائل الفقيرة بالتعاون مع مركز الهوية للدراسات والأبحاث والتدريب ملعب التاجي يحتضن نجوم الكرة بمباراة دراماتيكية تربية الرصافة الثانية : نسعى لانتظام كافة شرائح ذوي الاحتياجات الخاصة في الصفوف المدرسية الحشد يصد تعرضا لداعش الارهابي جنوب غرب كركوك ابتهالات الهوى.. القضاء والخارجية يبحثان ملفات متابعة المطلوبين الهاربين خارج العراق إعلان … أرض زراعية للبيع في منطقة رئاسة العبيدي

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم مظهر محمد صالح –

مازال الحديث عن مظاهر الاكتناز ياخذ ابعاداً شتى في العراق .فبين الاكتناز العيني كالذهب او الذهب المشغول (المخشلات ) والمجوهرات والنفائس الثمينة وبين الاكتناز بالدينار العراقي الذي يستحوذ على نسبة تقارب ٧٧٪‏ من العملة المصدرة خارج البنك المركزي العراقي فضلاً عن الاكتناز بالعملة الاجنبية . فان الاقتصاد الوطني يفقد احدى عوامل قوته بتحويل مدخراته التي تؤازر دورتي الدخل والانتاج الى تسربات متعثرة في دورة الدخل او تضعف فرص الانتاج وادامة النشاط الاقتصادي . وهنا يكون الطلب على النقود او اشكال الثروة الشبيهة بالنقود لاغراض التحوط فحسب او تسميته اصطلاحاً -كما يحلوا لي بالطلب على النقد لاغراض اللايقين uncertainty ذلك لاغراض المداخلة النظرية وتقييم دور المخاطر في سلوك الطلب النقدي.وبناءً على ذلك فقد شهد التاريخ المصرفي العراقي خلال القرن الماضي ظواهر مبادلة الذهب بالعملة الورقية عن طريق وضع الذهب كرهينة عند الصاغة او المرابين لقاء فائدة ربوية . اذ يساعد الطلب على النقود هنا عبر ضمانة الذهب باخراج النقود الرسمية المكتنزة من دورة التسربات النقدية الى دورة الانفاق وتحريك النشاط الاقتصادي ولكن بادوات السوق غير قانونية .وبهذا يكون الطلب على النقد لاغراض المعاملات ولكن لدورات دخل غير مكتملة بالضرورة ولا تقود الى التوازن الاقتصادي الحقيقي.كما شهد التاريخ الاقتصادي الحديث للعراق ولاسيما في ستينيات القرن الماضي الشروع بتاسيس مصرف حكومي سمي بمصرف الرهون / كبديل قانوني ورسمي لظاهرة المرابين وعموم السوق غير القانونية في توفير قروض نقدية مضمونة بالذهب يتولى مصرف الرهون ممارستها في تقديم القروض النقدية لقاء الاحتفاظ بالذهب الذي هو بحوزة المقترض الى حين موعد استحقاق القرض او السداد مقابل فائدة يتقاضاها مصرف الرهون لسد التكاليف التشغيلية وجزء من مخاطر تقلب قيمة الضمانة نفسها من المخشلات او القطع الذهبية المشغولة . ولكن للاسف الشديد الغي المصرف في مطلع سبعينيات القرن الماضي لاسباب اجهلها حقاً . وعلى الرغم من ذلك ظلت المصارف على علاقة شبه مصرفية متبادلة مع الزبائن في تقديم بعض الخدمات .اذ ظلت الصناديق المصرفية او خزائن المصارف الشخصية الحصينة متاحة للمواطنين ويتاح استخدامها داخل كل مصرف ولاسيما الحكومية منها وخصوصاً مصرفي الرافدين والرشيد ).و يستطيع المواطن ان يحتفظ بمخشلاته الذهبية وموجوداته الثمينة ووثائقه المهمة في تلك القاصات الحصينة لقاء اجر وبنسبة امان ١٠٠٪‏ لقاء اجر شهري او سنوي مقطوع .

انحسرت هذه الظاهرة الايجابية منذ زمن ليس بالبعيد و كانت تساهم في تقريب المواطن الى اجواء المصرف او البيئة المصرفية واتعريفه بخواصها كمؤسسة قانونية .وبغياب هذه الخدمة الامينة قطعت واحدة من اواصر الصلة بين المواطن والمصرف ككيان يحافظ على ثروة المجتمع واشاعة مناخ من الصلات المباشرة بين الافراد والمصارف.

ختاماً ،ادعو البنك المركزي العراقي ان يباشر بدراسة منح اجازة لمصرف عراقي للرهون ( لرهن الذهب المشغول لقاء المال النقدي ) مما يعزز الائتمان المصرفي ويحول اشباه الثروة المكتنزة الى قوة ضامنة في توليد طلب على النقود لاغراض المعاملات ودعم النشاط الاقتصادي .وعد هذا الامر واحدة من القنوات المؤسسية في القضاء على ظاهرة الاكتناز باشباه النقود كالذهب وغيره . فضلاً عن تعظيم اجواء الثقة بين المصارف والاهليين باستقبال مخشلاتهم الذهبية وغيرها من النفائس الثمينة في خزائن حصينة لدى المصارف لقاء اجور ميسرة .مؤكدين في الوقت نفسه اهمية البدء بنشاط شركة ضمان الودائع التي يتطلع اليها الجمهور قريباً للاطمئنان على وديعته المصرفية من مخاطر انكشاف المصارف واخفاقاتها .فضلاً عن كونه يخفض من حالة الطلب على النقد السائل كمكتنزات التي تعد دالة غير مستقرة (شديدة القلق) و عالية الارتباط في تفسير تاثير اللايقين في طلب الافراد على النقد بشكله السائل (الاكتناز) او اشباه النقود، والحيلولة دون زجها بدورة الدخل وحرمان دورة النشاط الاقتصادي الى وقود فاعل مادته النقود.

 

 

أمطار وعواصف رعدية مع انخفاض للحرارة في اليومين المقبلين
سلسة أفكار ….١
الصحة : الشخص الإيراني المصاب دخل العراق قبل قرار خلية الأزمة الوزارية
رئيس الجمهورية : إتاحة الفرص المتساوية في التعيين أمام العراقيين
فيروس كورونا يفرمل قطار الدوري الايطالي
الزراعة: كورونا لا ينتقل عبر المنتجات الزراعية
الحلبوسي يدعو إلى عقد اجتماع لرئاسة المجلس غداً الاثنين
محاكاة شهرزادية ،،،،
قسم الرصد الميداني يوزع سلَّة غذائية بين العوائل الفقيرة بالتعاون مع مركز الهوية للدراسات والأبحاث والتدريب
ملعب التاجي يحتضن نجوم الكرة بمباراة دراماتيكية
تربية الرصافة الثانية : نسعى لانتظام كافة شرائح ذوي الاحتياجات الخاصة في الصفوف المدرسية
الحشد يصد تعرضا لداعش الارهابي جنوب غرب كركوك
ابتهالات الهوى..
القضاء والخارجية يبحثان ملفات متابعة المطلوبين الهاربين خارج العراق
إعلان … أرض زراعية للبيع في منطقة رئاسة العبيدي
شركة (كي) تقدم منتجات ائتمانية سريعة وتتجاوز المخاطر الإلكترونية في 2020
“فقط أخبرني”…
تربية الرصافة الثانية تنظم ندوة تثقيفية صحية حول الوقاية من مرض كورونا
يحترق قلبي …
الرافدين يؤكد إلتزامه بصرف رواتب موظفي الدولة وفق توقيتات محددة
إنفصال خط نقل الطاقة الضغط الفائق كركوك – ديالى جراء عمل تخريبي
بوابة الرجاء
نوايا..معلنه…خارج مساحة الصحو
الشيخ الخزعلي: التاريخ يعيد نفسه من خلال مشاركة فصائل المقاومة كافة في الدفاع عن العراق
(( أيقونـــــة العشــــق المقـــــــدس )))
الحكيم يلتقي معصوم ويبحث معه ملف استفتاء ومبادرة الحوار
أفزعني …
بوجبا يتحدى خوفه من الماء
النائبة انتصار حسن برفقة مدير عام الرصافة الثانية تزور عدد من المراكز الامتحانية
الرئيس يتنازل عن جنسيته البريطانية
واتساب تمكنكم من دفع المال أو استلامه إلكترونيا
فيلم beauty and the beast يتصدر البوكس أوفيس العالمي
الجعفري : العراق رغم الظروف الصعبة التي تُحيط به يقود معركة مصيرية عالميَّة بامتياز
أحلام اليقضة
العيسى يدعو الى توسيع العمل المشترك مع مؤسسات اقليم كوردستان
النصيري يرسم خارطة الطريق لاعمار المدن المحررة وتأهيلها اقتصاديا
العبادي يترأس اجتماعاً للجنة الطاقة الوزارية
القوات الامنية تلقي القبض على عدد من المتهمين في بابل
الحشد الشعبي يقتل انتحاريين اثنين ويعثر على معامل تفخيخ لداعش شمال شرق ديالى
التربية تطلق 1002 درجة وظيفية للرصافة الثانية ببغداد
تابعونا على الفيس بوك