قراءة في نص الشاعر عبد الامير الماجدي العمل تعلن إطلاق رواتب شبكة الحماية وذوي الإعاقة خلال اليومين المقبلين كيف نحمي الهاتف الذكي من الاحتراق؟ كعكة الشوفان لمرضى السكر.. لذيذة وصحية عزيزتي الام: أمور مهمة يتعلّمها منكِ ابنك شمول 300 الف عائلة فقيرة بإعانات شبكة الحماية الاجتماعية سوق العراق للأوراق المالية يتصدر الارتفاعات الاسبوعية المسجلة للبورصات العربية بنسبة4,18 % القاء القبض على متهم بالنصب والاحتيال قام ببيع عقار بقيمة مليار دينار المخاوف تملأ ريال مدريد قبل موقعة أتالانتا كيفية استخدام ميزة كتابة النص في تطبيق انستغرام وجبة سريعة.. ساندويش لحم مفروم بالجبنة والمشروم خــــــيــــــوطُ الــــشَّــــمــــس هل يساهم تناول البصل فى الوقاية والعلاج من الكورونا..؟! كاميرون دياز لا تريد العودة إلى التمثيل أُقبلُ صَوتكِ …

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم مظهر محمد صالح –

مازال الحديث عن مظاهر الاكتناز ياخذ ابعاداً شتى في العراق .فبين الاكتناز العيني كالذهب او الذهب المشغول (المخشلات ) والمجوهرات والنفائس الثمينة وبين الاكتناز بالدينار العراقي الذي يستحوذ على نسبة تقارب ٧٧٪‏ من العملة المصدرة خارج البنك المركزي العراقي فضلاً عن الاكتناز بالعملة الاجنبية . فان الاقتصاد الوطني يفقد احدى عوامل قوته بتحويل مدخراته التي تؤازر دورتي الدخل والانتاج الى تسربات متعثرة في دورة الدخل او تضعف فرص الانتاج وادامة النشاط الاقتصادي . وهنا يكون الطلب على النقود او اشكال الثروة الشبيهة بالنقود لاغراض التحوط فحسب او تسميته اصطلاحاً -كما يحلوا لي بالطلب على النقد لاغراض اللايقين uncertainty ذلك لاغراض المداخلة النظرية وتقييم دور المخاطر في سلوك الطلب النقدي.وبناءً على ذلك فقد شهد التاريخ المصرفي العراقي خلال القرن الماضي ظواهر مبادلة الذهب بالعملة الورقية عن طريق وضع الذهب كرهينة عند الصاغة او المرابين لقاء فائدة ربوية . اذ يساعد الطلب على النقود هنا عبر ضمانة الذهب باخراج النقود الرسمية المكتنزة من دورة التسربات النقدية الى دورة الانفاق وتحريك النشاط الاقتصادي ولكن بادوات السوق غير قانونية .وبهذا يكون الطلب على النقد لاغراض المعاملات ولكن لدورات دخل غير مكتملة بالضرورة ولا تقود الى التوازن الاقتصادي الحقيقي.كما شهد التاريخ الاقتصادي الحديث للعراق ولاسيما في ستينيات القرن الماضي الشروع بتاسيس مصرف حكومي سمي بمصرف الرهون / كبديل قانوني ورسمي لظاهرة المرابين وعموم السوق غير القانونية في توفير قروض نقدية مضمونة بالذهب يتولى مصرف الرهون ممارستها في تقديم القروض النقدية لقاء الاحتفاظ بالذهب الذي هو بحوزة المقترض الى حين موعد استحقاق القرض او السداد مقابل فائدة يتقاضاها مصرف الرهون لسد التكاليف التشغيلية وجزء من مخاطر تقلب قيمة الضمانة نفسها من المخشلات او القطع الذهبية المشغولة . ولكن للاسف الشديد الغي المصرف في مطلع سبعينيات القرن الماضي لاسباب اجهلها حقاً . وعلى الرغم من ذلك ظلت المصارف على علاقة شبه مصرفية متبادلة مع الزبائن في تقديم بعض الخدمات .اذ ظلت الصناديق المصرفية او خزائن المصارف الشخصية الحصينة متاحة للمواطنين ويتاح استخدامها داخل كل مصرف ولاسيما الحكومية منها وخصوصاً مصرفي الرافدين والرشيد ).و يستطيع المواطن ان يحتفظ بمخشلاته الذهبية وموجوداته الثمينة ووثائقه المهمة في تلك القاصات الحصينة لقاء اجر وبنسبة امان ١٠٠٪‏ لقاء اجر شهري او سنوي مقطوع .

انحسرت هذه الظاهرة الايجابية منذ زمن ليس بالبعيد و كانت تساهم في تقريب المواطن الى اجواء المصرف او البيئة المصرفية واتعريفه بخواصها كمؤسسة قانونية .وبغياب هذه الخدمة الامينة قطعت واحدة من اواصر الصلة بين المواطن والمصرف ككيان يحافظ على ثروة المجتمع واشاعة مناخ من الصلات المباشرة بين الافراد والمصارف.

ختاماً ،ادعو البنك المركزي العراقي ان يباشر بدراسة منح اجازة لمصرف عراقي للرهون ( لرهن الذهب المشغول لقاء المال النقدي ) مما يعزز الائتمان المصرفي ويحول اشباه الثروة المكتنزة الى قوة ضامنة في توليد طلب على النقود لاغراض المعاملات ودعم النشاط الاقتصادي .وعد هذا الامر واحدة من القنوات المؤسسية في القضاء على ظاهرة الاكتناز باشباه النقود كالذهب وغيره . فضلاً عن تعظيم اجواء الثقة بين المصارف والاهليين باستقبال مخشلاتهم الذهبية وغيرها من النفائس الثمينة في خزائن حصينة لدى المصارف لقاء اجور ميسرة .مؤكدين في الوقت نفسه اهمية البدء بنشاط شركة ضمان الودائع التي يتطلع اليها الجمهور قريباً للاطمئنان على وديعته المصرفية من مخاطر انكشاف المصارف واخفاقاتها .فضلاً عن كونه يخفض من حالة الطلب على النقد السائل كمكتنزات التي تعد دالة غير مستقرة (شديدة القلق) و عالية الارتباط في تفسير تاثير اللايقين في طلب الافراد على النقد بشكله السائل (الاكتناز) او اشباه النقود، والحيلولة دون زجها بدورة الدخل وحرمان دورة النشاط الاقتصادي الى وقود فاعل مادته النقود.

 

 

قراءة في نص الشاعر عبد الامير الماجدي
العمل تعلن إطلاق رواتب شبكة الحماية وذوي الإعاقة خلال اليومين المقبلين
كيف نحمي الهاتف الذكي من الاحتراق؟
كعكة الشوفان لمرضى السكر.. لذيذة وصحية
عزيزتي الام: أمور مهمة يتعلّمها منكِ ابنك
شمول 300 الف عائلة فقيرة بإعانات شبكة الحماية الاجتماعية
سوق العراق للأوراق المالية يتصدر الارتفاعات الاسبوعية المسجلة للبورصات العربية بنسبة4,18 %
القاء القبض على متهم بالنصب والاحتيال قام ببيع عقار بقيمة مليار دينار
المخاوف تملأ ريال مدريد قبل موقعة أتالانتا
كيفية استخدام ميزة كتابة النص في تطبيق انستغرام
وجبة سريعة.. ساندويش لحم مفروم بالجبنة والمشروم
خــــــيــــــوطُ الــــشَّــــمــــس
هل يساهم تناول البصل فى الوقاية والعلاج من الكورونا..؟!
كاميرون دياز لا تريد العودة إلى التمثيل
أُقبلُ صَوتكِ …
قروض للمهن الطبية تصل الى 100 مليون دينار
الصحة تسجيل اصابات بسلالة كورونا الجديدة لدى أطفال رضع
طريقة عمل سلطة الفاصوليا الخضراء لطبق جانبي مميز
توقف القطارات وإصابة عشرات بعد زلزال قوي في اليابان
العكيلي يبحث مع القيسي آلية امتحانات نصف السنة الصباحية والمسائية
بعد عقود على وفاته، نجم الاسطورة ألفيس بريسلي لم يأفل
المرور تباشر بتطبيق قرار حجز المركبات التي تسير بالاتجاه المعاكس
وزير التربية يبحث مع المهندس اوضاع الموصل بعد تحريرها من داعش
( عزة النفس )
ماكرون في الجزائر محملا بملفات شائكة
الإعدام لإرهابي شارك في نحر ثمانية مواطنين خلال 2007
العامري: قدمنا تواقيع 150 نائبا الى رئيس السن لتشكيل الكتلة الأكبر
الأسدي : تأجيل الإنتخابات سيولد فراغ دستوري ويفسح المجال للتدخلات الخارجية
حالة الطقس المتوقعة للأيام الـ 3 المقبلة
الزراعة تجري التدابير الصحية البيطرية للحد من مرض أنفلونزا الطيور ومنع انتشاره
لماذا الابن الأصغر أكثر توقعا بأن يكون المفضل لوالديه؟
نهي عن الحب
العبادي يستقبل مستشار امن اقليم كردستان ورئيس ديوان الرئاسة في الاقليم
وزير النفط : علاقاتنا مع تركيا ستشهد تطورا ايجابيا في مجال النفط والطاقة
تونس تنتخب أخيرا رئيسا جديدا للهيئة العليا للانتخابات
مشروبات مضرة في رمضان.. ابتعد عنها
رويدا عطية تؤكّد أنّ “سوبر ستار” من أبرز محطاتها الفنيّة
وزارة النقل : 23 قطاراً يدخل ضمن خدمة زوار الأربعينية
معصوم يعرب عن ثقته بقدرة العراقيين على تجاوز كافة المشاكل العالقة والطارئة
مؤسسة تربويون تكرم الأستاذة مهدية اللامي بدرع الإبداع والأستاذة أشواق سيد درويش بدرع التميز
تابعونا على الفيس بوك