التربية تنشر آلية الدوام للعام الدراسي 2020 – 2021 في ظل انتشار جائحة “كورونا” إدانة زوج نانسي عجرم بالقتل والعقوبة تصل إلى 20 سنة سجن وفاة اسطورة كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا ظلالُ هواجسِ اللا أين رواتب الموظفين لشهر كانون الثاني مرهونة بموازنة 2021 كيف نسرع عمل أجهزة الكمبيوتر ؟ مرشح لرئاسة برشلونة يستبعد نيمار من أولولياته كيف تكونون شخصيات مؤثرة ؟ اليكم الطرق صلاح سينضم لريال مدريد الصيف المقبل في حالة واحدة خطأ بالجرعات يتحول لضربة حظ للقاح أسترازينيكا وأكسفورد القبض على المتهم الذي قام بقتل طفل وسرقة “التكتك” شمول طلبة مواليد 1995 فما دون بالتقديم الى القبول المركزي الشويلي: خصصنا (16) مركز امتحاني لمرحلة السادس الاعدادي الدور الثاني التكميلي دراما تعبيرية … امرأةٌ تسقط في الظلام النائب الجبوري يؤكد زيادة ايرادات الدولة غير النفطية

معهد التقدم للسياسات الانمائية يدعو الى البحث عن موارد جديدة لدعم الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

 البلاد اليوم – خاص –

دعا خبراء ومختصون في الشؤون المالية والاقتصادية والنفطية  الحكومة الى عرض مسودة الموازنة العامة للدولة لعام 2017 على الرأي العام لتلقي الملاحظات وامكانية معالجة السلبيات التي تضمنتها الموازنة  البحث عن موارد جديدة لدعم الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط .

جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها “معهد التقدم للسياسات الانمائية” ، وحضرتها ((وكالة أنباء البلاد اليوم الدولية)) إذ شهدت مناقشة الواقع المالي والنفطي واثر تدهور اسعار النفط على الاقتصاد شارك فيها نخبة من الخبراء والمختصين في الشؤون المالية والنفطية والاقتصادية وعدد من اعضاء مجلس النواب والمستشارين ورجال الاعمال ومسؤولين حكوميين

النائب الدكتور مهدي الحافظ الذي ادار الندوة نوه الى “وجود ترابط بين الموارد النفطية  وتطور الحالة المالية في البلد بسبب الاعتماد الكبير على العوائد النفطية كمرجع  اساسي  للموازنة الحكومية وتغطية التجارة الخارجية  ومعظم النشاطات  الحكومية الاخرى” .. مفصحا عن “وجود تطور سلبي  متمثل  بهبوط الاسعار مما الحق ضررا  كبيرا بحجم الموارد المالية للدولة  ترافق مع  خلاف بين المركز واقليم كردستان” ، داعيا الى “دراسة هذا الواقع في ضوء التطورات الجديدة المرتبطة  بنشاطات الدولة  المالية  لاسيما  اعداد الموازنة للسنة المقبلة ورسم صورة  واضحة عن مستقبل  تطور النفط على مستوى المركز والاقليم” .

الحافظ شدد على “ضرورة مراجعة  ماجرى  بالنسبة  لتطور الصناعة  النفطية في اقليم كردستان  وتأثيراتها  المالية  على الدولة ” .. فيما طالب بقراءة قانون الموازنة  وفقا للرؤى والافكار  التي جاءت بها الموازنة نفسها من حيث تنوع الموارد واثارها المالية على  السكان وتحسين تلك الموارد  بالاعتماد على الضرائب والجمارك  وجباية اجور الكهرباء  والماء وزيادة ضريبة الانترنيت  والهواتف النقالة  .. رابطا ذلك بتحسين مستوى العلاقة  مع صندوق النقد الدولي  والجهات الخارجية الممولة  للدولة في غضون السنوات المقبلة .. مشيدا في الوقت نفسه بخطوة خفض تقديرات سعر البرميل الذي ستبنى عليه الموازنة وهو 35 دولار للبرميل لتلافي  اي مشاكل  في المستقبل  كما ان تطوير  انتاج النفط  هو الاخر  عامل مهم  لتوسيع القدرة  المالية للدولة  .. معربا عن قلقه  من  ارتفاع معدلات العجز في الموازنة  الذي سيكون مصدرا  لبعض المشاكل في المستقبل .

الخبير النفطي فؤاد قاسم الامير تحدث خلال الندوة بالتفصيل عن الواقع النفطي العراقي والتحديات والمشاكل التي تواجه هذا القطاع وسبل تطويره وتوقعاته لمستقبل الانتاج والكميات المحتمل تصديرها خلال السنوات 2017-2020 .. مبينا ان “ورادات النفط خلال العام حالي قدرت بنحو 60 مليار دولار وفقا للسعر المحدد ب45 دولار للبرميل وهذا السعر لم يكن منطقيا لذلك لم نتمكن من تحقيق الايراد المطلوب فضلا عن فشل الوصول الى السقف الانتاجي المحدد وهو 3.6 مليون برميل في اليوم بسبب عدم امكانية الايفاء بالاتفاق مع اقليم كردستان المتضمن تصدر 550 الف برميل يوميا ما ادى الى ان يكون التصدير فقط من الوسط والجنوب وبمعدل 3.050 مليون برميل يوميا ووفقا لهذا المعدل التصديري فان الايراد المتحقق هو 50.25 مليار دولار خلال عام 2016 فيما كانت النفقات 89 مليار دولار والعجز المخطط هو 24 مليار دولار بما يعادل 22 في المائة من الموازنة” .. مبينا ان “معدل سعر البيع للبرميل للسبعة اشهر الماضية كان 31 دولار وكمية الانتاج كانت 3.250 ملايين برميل يوميا ومعنى هذا وجود زيادة في العائدة بمقدار 200 الف برميل يوميا وفي شهر حزيران الماضي ارتفعت الاسعار الى اكثر من 40 دولار للبرميل وتراجع في تموز الى 37 برميل”   .

واستبعد الامير ان تستعيد اسعار النفط عافيتها عادا ذلك من المستحيل لان استعادة العافية يعني عودة الاسعار الى 80 دولارا للبرميل على اقل تقدير وسيتمر هذا الحال الى 2020 .. معللا ذلك بوجود تخمة في السوق النفطية تقدر بحوالي 3 ملايين برميل يوميا وستنخفض الاسعار  خلال موسم الشتاء وترتفع قليلا في فصل الصيف حسب الزيادة والنقص في التخمة النفطية والمضاربات وحدوث حرائق واضرابات في بعض الدول .. مضيفا ان “عوامل اخرى من شأنها ابقاء الاسعار منخفضة من بينها رفع الحضر عن ايران والسماح لها بزيادة انتاجها واحتمال عودة ليبيا للتصدير وعدم استعداد السعودية لخفض معدلات انتاجها فضلا عن زيادة نسب انتاج النفط الصخري” .. موضحا ان “خطة العراق بعد ابرام عقود جولة التراخيص كانت تستهدف الوصول الى 16 مليون برميل عام 2020 ثم قلصت الى 9 ملايين ثم الى ملايين برميل يوميا” .. معتبرا اعتماد سعر  دولار للبرميل في موازنة  2017 سعر جيد لان الاسعار ستتراوح بين 40-45 دولار .

ودعا الامير وزير النفط الجديد الى القيام بحملة علاقات عام بهدف اقناع الدول المنتجة للنفط بخفض انتاجها بنسبة 7 في المائة للقضاء على التخمة الموجودة وهذه النسبة من شأنها رفع الاسعار الى نحو 80 دولار للبرميل خلال مدة وجيزة .. متحدثا ايضا عن الاتفاق النفطي المبرم مع اقليم كردستان ..واصفا السياسة الاقتصادية للاقليم بالفاشلة ماليا ومخالفة للدستور العراقي  بدليل عدم قدرتهم في توفير كامل الرواتب والركود الكبير في الاسواق وارتفاع حجم الدين الى اكثر من 26 مليار دولار الى نهاية عام 2015 داخلي وخارجي لذلك هم يسعون الان الى ابرام اتفاق جديد مع بغداد للحصول على امتيازات جديدة .. كاشفا عن ان “مايحصل عليه الاقليم من الموازنة ومن بيع النفط يصل الى 21 في المائة” … مشترطا ان “يخضع اي اتفاق مع الاقليم الى القانون والدستور من اجل ضمان تصدير الحصة المقررة للاقليم والبالغة 550 الف برميل يوميا” .

كما تحدث المستشار المالي لرئيس الوزراء الدكتور مظهر محمد صالح عن العلاقة بين الموازنة والانتاج النفطي .. مبينا “ان المطلوب هو زيادة حجم الانتاج بمقدار 400 الف برميل يوميا عن انتاج العام الحالي في اطار المعادلة التمويلية الصعبة وسقف الموازنة المقترحة لعام 2017 البالغ 103 ترليون دينار عراقي وهي لاتختلف  عن موازنة 2016 الا فيما يتعلق بسعر البرميل البالغ 35 دولار بعد ان كان 45 والانتاج 3.88 مليون برميل وهذا لم يؤثر على حجم العجز الذي قفز من 24 ترليون الى 34 ترليون دينار مع طلب البنك الدولي تخفيض سقف النفقات الى 90 ترليون دينار خلال عام 2016 “.. مبينا وجود مشكلة اخرى تتمثل بالطاقة القصوى للتصدير البالغة 4.1 مليون برميل والفرق بين المخطط للتصدير والطاقة الاستيعابية هو 200 الف برميل يوميا وهي غير كافية لسد الاستهلاك المحلي البالغة 650 الف برميل .. ولهذا تبدو القدرات الاستثمارية النفطية غير جيدة في ظل تواضع التخصيصات مع وجود مستحقات شركات التراخيص المطلوب ان نسدد لها معدل مليار دولار سنويا  وان عائدات النفط هي 3.5 مليار دولار والباقي 2.5 مليار دولار وهذه لاتكفي حتى لرواتب الموظفين لذلك تلجأ الحكومة الى سد العجز من الاقتراض لذلك ارتفع الدين الداخلي الى 45 ترليون دينار ومن المتوقع ان يصل عند نهاية هذا العام 51 ترليون دينار .. مبينا ان “ماتم دفعه لشركات عقود الخدمة النفطية لحد الان منذ 2011-2016 بلغت 43 مليار دولار فيما بلغت العوائد 200 مليار دولار وتبلغ مستحقات هذه الشركات 12 مليار دولار بهدف المحافظة على كميات الانتاج وهذا يمثل اختناق فاما ان يتم استيراد الحاجة المحلية من المشتقات النفطية ذات الكلف العالية جدا او ان يتم زيادة حجم الانتاج وهذا الامر متروك لسياسة وزارة النفط تستورد ام تستثمر” .

واضاف صالح  ان “كلفة انتاج البرميل يبلغ 10.5 دولار ومع اضافة نسبة الخصم الخاصة بالتكاليف المباشرة وغير المباشرة تبلغ 17 دولار” .. موضحا ان الحكومة في حيره بين مستحقات الشركات لعام 2017 البالغة 12 مليار دولار التي يعود قسم منها الى تكاليف سابقة لذلك تم تضمين الموازنة تسديد 12 ترليون دينار عراقي من خلال اصدار سندات لدفع مستحقات الشركات فيما اذا لم تتمكن من دفعها من الواردات النفطية لغرض ايقاف التدهور في الانتاج” ..داعيا الى “تحسين الشروط التفاوضية لعقود التراخيص واخضاعها للضريبة بشكل واضح وشفاف لان هناك تهربا ضريبيا لهذه الشركات وضرورة دراسة مسألة اعتدال التكاليف لوجود هدر كبير ” .ولفت  صالح الى ان “اجمالي الايرادات لعام 2017 ستبلغ 70 ترليون دينار تبلغ الايرادات النفطية 58 ترليون دينار والايرادات الاخرى 11 ترليون وسعر البرميل سيكون 35 برميل وتبلغ النفقات الجارية 76 في المائة والاستثمارية 24 في المائية ونسبة العجز 32 في المائة ونسبة تغطيته من مصادر داخلية بنسبة 66 في المائة” .

النائب الدكتور صالح الحسناوي  اوضح انه “لاتوجد رؤية لاعداد موازنات مستقبلية وفقا لرؤية اقتصادية تستند الى سياسة مالية ونفطية لذلك تاتي الموازنة وكانها استنساخ لسابقتها” .. مبينا ان “المشكلة هي الاعتماد على الايرادات النفطية فقط امام تواضع الايرادات الاخرى التي بلغت حوالي40 مليون دولار خلال النصف الاول من عام 2016 فيما كان المخطط هو 7-8 ترليون دينار”   داعيا الى “دراسة الاسباب الكامنة وراء عدم زيادة الايرادات غير النفطية لنضع الحلول على المدى البعيد ومكافحة الفساد في مؤسسات جباية الضرائب لان مايجبي لجيوب الموظفين يعادل اربعة اضعاف ماتحصل عليه الحكومة وهذا يتطلب ارادة حقيقية لاصدار القوانين التي تحارب الفساد” . مقترحا اتباع مفهوم جديد لخفض الضريبة لاشاعة مفهوم الجباية وثقافة الضريبة مع وضع عقوبات جزائية ..

واشار الحسناوي الى “ان يفترض بالموازنة ان تعمل على توفير متطلبات الحياة البشرية وعدم خفض التخصيصات الخاصة بهذه المتطلبات ومنها توفير الادوية .. فهل من المنطق ان يتم ايقاف عقود استيراد الادوية بسبب عدم توفر التخصيصات .. فاي موازنة هذه .. فمثل هذا الدور لتقوم به الحكومة انما اعداد البلد هم من يمنعون دخول الادوية ، لان الاحتياجات الاساسية يجب ان تأتي اولا”  .

الخبير الاقتصادي الدكتور عبدالحسين العنبكي دعا الى “ضرورة تغيير اليات سد العجز في الموازنة الذي يعتمد على الاقتراض الداخلي او الخارجي وفي نهاية المطاف يتم تحويله الى ديون الى السنة الاخرى” .. داعيا الحكومة الى الاستفادة من الاراضي الزراعية الشاسعة وكذلك اعادة النظر بقيمة الدولار وكذلك اللجوء الى الاستثمار بالمصافي باسلوب التشارك بهدف زيادة الانتاج وسد الحاجة المحلية .

الخبير النفطي حمزة الجواهري اوضح ان “العراق يمر سنويا بازمة بسبب عدم وضوح الصورة فيما يتعلق باسعار النفط” داعيا الى اعتماد سعر ثابت على مدى 10 سنوات يعتمد على حجم وكلفة الانتاج  فاذا انخفضت الاسعار في اي عام من الاعوام العشرة يتم اللجوء الى المتوفر من ارتفاع الاسعار لسد العجز من خلال انشاء صناديق سيادية ويعاد النظر بهذه العملية كل 10 سنوات شريعة تشريع ذلك بقانون .

الخبير الاقتصادي بهنام الياس بطرس اشار الى ان “عملية تثبيت الاسعار لمدة 10 سنوات غير ممكن والبديل هنا الاستفادة من زيادة الاسعار في تطوير الاستثمارات” .. موضحا ان “المشكلة ليست في زيادة الانتاج انما في القدرة التصديرية والخزنية فهناك مشاريع الخزانات لم تنفذ من عام 1999 “.

رئيس اتحاد رجال الاعمال العراقيين راغب رضا بليبل اعرب عن قلقه بشأن المستقبل الاقتصادي العراقي مالم يتم وضع الحلول المناسبة من بينها تشريع القوانين واللجوء الى التمويل بالاجل للمشاريع ومازالت الابواب مغلقة امام هذا الموضوع .. وكذلك تشجيع الاستثمار في بناء المصافي ومعالجة العراقيل التي تواجه المستثمرين الاجانب الذين ابدوا استعداهم لتمويل مشاريع البنى التحتية ويكون التسديد على مدد طويلة تصل 10 سنوات

الخبير الصناعي عامر الجواهري من منتدى بغداد الاقتصادي .. قال ان “الاستثمار لايأتي بنتائج سريعة وان السندات تحمل السنوات المقبلة ديونا اضافية” .. داعيا الى استثمار الغاز المصاحب لسد الحاجة المحلية والابتعاد عن الاجراءات الترقيعية .

الدكتورة فوزية العطية اكدت الحاجة الماسة لوضع ضوابط من شأنها الحد من هجرة الموارد الاقتصادية والبشرية العراقية الى الخارج بسبب الظروف الصعبة التي تواجه البلد .. .

 

التربية تنشر آلية الدوام للعام الدراسي 2020 – 2021 في ظل انتشار جائحة “كورونا”
إدانة زوج نانسي عجرم بالقتل والعقوبة تصل إلى 20 سنة سجن
وفاة اسطورة كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا
ظلالُ هواجسِ اللا أين
رواتب الموظفين لشهر كانون الثاني مرهونة بموازنة 2021
كيف نسرع عمل أجهزة الكمبيوتر ؟
مرشح لرئاسة برشلونة يستبعد نيمار من أولولياته
كيف تكونون شخصيات مؤثرة ؟ اليكم الطرق
صلاح سينضم لريال مدريد الصيف المقبل في حالة واحدة
خطأ بالجرعات يتحول لضربة حظ للقاح أسترازينيكا وأكسفورد
القبض على المتهم الذي قام بقتل طفل وسرقة “التكتك”
شمول طلبة مواليد 1995 فما دون بالتقديم الى القبول المركزي
الشويلي: خصصنا (16) مركز امتحاني لمرحلة السادس الاعدادي الدور الثاني التكميلي
دراما تعبيرية … امرأةٌ تسقط في الظلام
النائب الجبوري يؤكد زيادة ايرادات الدولة غير النفطية
ميسي ورونالدو ينافسان نجوم بايرن وباريس على جائزة جلوب سوكر
فوائد حديث الأطفال مع الألعاب – تعرفوا عليها
كيف نستفيد من الهواتف القديمة ؟
جربي الان تحضير عجينة البيتزا الطرية بالزبادي
أنا وفنجان قهوتي …
الرافدين يسترد نصف مليار دينار من المتلكئين
القيم التشخيصية في الكيمياء الحياتية السريرية محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية
*مرارة إنتظار *
كرهت الحيـاة
سمير النصيري يقترح خارطة طريق لتجاوز الأزمة المالية
معصوم يتسلم دعوة من العاهل الأردني لحضور القمة العربية المقبلة
الاتحاد العراقي يتمسك بخدمات شنيشل
النجيفي يدين التفجير الارهابي المزدوج في ساحة الطيران ببغداد
قراءة في قصيدة محاكاة طير للشاعر حميد شغيدل الشمري
لكي لا تنسى
طيران الجيش يدمر سيارة تابعة لـ”داعش” ويقتل من فيها في وادي الثلاب شرق ديالى
التعليم تبحث تسويق البحوث العلمية الى وزارات الدولة
العبادي يستقبل مستشار امن اقليم كردستان ورئيس ديوان الرئاسة في الاقليم
معصوم يستقبل عدداً من رؤساء القبائل وشيوخ العشائر
العمل تحدث بيانات اكثر من 33 الف مستفيدة ممن تم ايقاف اعاناتهن احترازيا
عاجل … العبادي : نعلن من هنا انهيار وفشل دويلة الخرافة والارهاب الداعشي التي اعلنها قبل ثلاث سنوات
العدل : الحبس لموظفتين في عقاري الكرخ ساهمت ببيع عقار محجوز
على مذبح الانتظار ..
برعاية المرجع الديني السيد حسين إسماعيل الصدر … تشييع رمزي مهيب لنعش السيد الشهيد محمد باقر الصدر
بيرقدار : مقتل المرشح فاروق زرزور جنائي اسبابه خلافات عائلية
تابعونا على الفيس بوك