إقبال يوجه المديريات كافة باقامة احتفالات النصر الخميس المقبل في كافة مدارس العراق نصيف تدعو الى متابعة ملف الأموال والأرصدة العراقية المجمدة مصرف الرافدين يطلق السلف الشخصية للتدريسيين في الجامعات العراقية العلاق يبحث مع عدد من نواب العاصمة الملف الخدمي والعمراني لبغداد التعليم تعلن أسماء المعلمين المجازين دراسيا ضمن قناتي العامة وذوي الشهداء في الجامعات التعليم تعلن توفر زمالات ايطالية لدراسة الدكتوراه في الآثار رصد 27 مخالفة للمطاحن والوكلاء و143 للناقلين والمخابز والافران كريستيانو يسجل رقمًا تاريخيًا أمام إشبيلية توقيف مدير عام في وزارة الصناعة إثر قضية فساد وزير النقل يعلن معاودة إدارة الطيران الامريكي تحليق طائراتها فوق الإجواء العراقية التنمية الصناعية تواصل منح إجازات التأسيس لأصحاب المشاريع المرجع الصدر : أبارك لكم وأهنئكم بولادة النبي (ص) الذي شرفنا الله تعالى وأنقذنا وهدانا به ضجيج … الحديثي : رفع الحظر عن مطاري أربيل والسليمانية سيتم بعد إخضاعهما للطيران المدني مصرف الرافدين يُعلن صرف سلفة الثلاثة الملايين لأكثر من 2400 متقاعد

الشاعر والكاتب السوري سليمان الشيخ حسين : اكتب للإنسان معراج الصعود إلى الارقى لأجل حقه في الحب والسكينة والامل

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – حاوره – الإعلامي قصي الفضلي –  

ولد في مدينة ريفية تحضنها الجبال بحنو وجمال ، له من الاولاد اربعة اثنان من الاناث واثنان من الذكور ،صدرت له اربع مطبوعات شعرية واثنتان تحت الطبع وهي : الزمن العاري واشياء وأسماء ونبض نما وأنين السؤال ، وله تحت الطبع وقع الخطأ ولدمعك هذا عاريا ، مشرف على قصيدة النثر في منتديات المجد الثقافية وغيرها ، من مؤسسي ملتقى مصياف الادبي وعضو لجنته الادارية ، متقاعد عن العمل في منصب فني في شركة بردى بدمشق يكافح لآجل الحياة ويحلم من جبله الذي يضمه ويضم محاولاته لأكون مزارعا ،و يحلم بعالم اجمل وارقى ، يرفع صوته عبر الكلمات ليرد جحود العالم ويعمم المحبة … سيرته الذاتية كما قال لي : طي اغصان سنديانة تقاوم الريح وفؤوس القتلة لعلها تبقي على الاخضر تشغلني التفاصيل الصغيرة كالزهور التي لا تنتبه اليها عين عابر واشغل الطيور برزق خارج لعبة الصياد القاتل فتجتمع حول بيتي الريفي كأنها تريد ان تسكنه وبعضها فعل من هنا تخرج الكلمات فتصبح قصائد تحمل المحبة للإنسان لأجل ان تعمم ..

ضيفنا الكاتب والشاعر السوري سليمان الشيخ حسين واجرينا معه حواراً موسعاُ لنخرج بالمحصلة التالية :

* هل مازالت دمشق الياسمينة تتعطر بها كل صباح ، ومصياف غربة الحنين امتدت بين شرايين روحك ، لوطن يسكن فيك ، فما يثيره من هواجس شعرية ؟

– دمشق ذاكرة الصبا ومصياف الاقامة اجمع بينهما احيانا كعاشقين على رصيف غربة تفرضها الوقائع الممهورة بالدم المسفوح على تراب البلاد فيعم نور لا أعرف كيف يتفتق كلما جمعتهما معا الياسمين وزهوري البرية الحدة المزاج بعضها الخارج من صخر ويبتسم بزهو, كتبت لدمشق قصيدة اظنها طويلة على الحوار ولكني سأكتبها هنا بعض اسطر عن مصياف  :

  • تلك هي مصياف

ينحدر عن القلب كحفنة قش

يتسلق الهواء كنبت العليق

فتخسر الارض رمل ظنونها

تسأل عن أثر الاقدام العارية

تتسابق نحو الغروب

كم من الانحدارات أصابت الوقت مقتلا

ولكن العقارب لم تكف

كأنت في مخيلة الليل

تنحدر عن رميم مضى

عن لعبة شاركتها الحلم

كيف تأوي بكل هذا النضج

الى وسادة خالية

وسرير حجري

لعل بعض ضوء يتسلل الى عريها وهي نائمة

قال الحلم يوما ولم يعد

تلك هي

مصياف

* اسَبَغَ أَغوار أعماق روحك ، لمن يكتب الشاعر سليمان الشيخ حسين ؟

– في روحي تتلاطم ضلالات الوقائع المؤلمة التي تحاول ان تمح الحب من قلبي وتحيلني الى حاقد ، اقاوم هذا بالكتابة اكتب للإنسان معراج الصعود الى الارقى لأجل حقه في الحب والسكينة والامل والحياة الكريمة فأجد لنفسي مكانا فيما أكتبه ، احرض الكائنات كلها واصر على انهم معا جميعا اوركسترا تعزف نشيد الحياة الحياة ذات المواصفات الاجمل في جدل الانسان والطبيعة داخله وخارجه تتسلل الفلسفة والحكمة الى بعض نصوصي فتزين بنائها وترصعه ، احاول ان ازيد من معارفي بأن امنح ما أعرف فالمعرفة والحب كلما اعطيت منهما ازددت ولن تفقد شيئا لا خسارات في الحب أبدا .

* شاعرنا .. انت تكتب للإنسان معراج الصعود الى ارقى لأجل حقه في الحب والسكينة والامل ، وقيل في المآثر الشعرية أن: “الحب موقف بطولي وأعظم ابتكار للحضارة الإنسانية.” كيف توظف مشاعر الحب والعشق لخدمة متخيل نصوصك؟

– لان الحب أيضا منظومة مشاعر يحددها الوعي فاني اغرف من الوعي المفترض انه يحاكي المستقبل قيما أقل حسية واكثر ارتقاء لجعل المشاعر اقل انخراطا بالملذات كما تفعل الكثير من الانماط الادبية بالحب وبهذا لا أكون خياليا انما استطيع القول اني انظف الحب كغيري من تأثير ثقافات استغلت الكبت التي تعانيه مجتمعاتنا لمصلحة جعله صورة نمطية جسدية ليس الا وعليه فان اتهاما يساق ضد الرومانسية باعتبارها شيء من الماضي المنقرض بغير هذا الجدل المعرفي الشد ما نسميه الحب في حانة تبيع الجسد او تشتريه الحب قيمة عليا يحرك كوامن النفس ويدير جمالياتها صوب الاجمل والارقى لحياة البشر ، شعور بين الروح والجسد .

وقلت :

تنسال كأغنية

يعزفها الوجد

تسرح بين النبض لغة جديدة

تمنحك الصباح ابتسامة غنج

حين تحرك وجهها أمام مراياك

وترتشف أول قهوتها

تسعدك كأنك الفنجان

تلك هي

 

* شاعرنا اوافقك الرأي فيما قلت ” أن تأثير ثقافات استغلت الكبت التي تعانيه مجتمعاتنا لمصلحة جعله صورة نمطية جسدية ليس الا ” لكن الا ترى معي أن معظم ما يكتبه معظم الشعراء يمكن أن يندرج تحت تصنيف الشعر الذي يناقش العلاقة الجسدية بين المرأة الرجل ويطرح تفاصيل انعكاس لمشاعر المرأة .؟

– هذا النوع من الكتابة يندرج تحت ذات المنظومة الكثير من الشعراء ينظمون بمخيلة مخزون تلك الثقافة المتخلفة ولا اقصد هنا ان الجسد شيء سيء او فاسد لكن حين لا نتحدث عنه الا في سياق المتعة نبدو كذكور محرومين ونفرج عن كبت مرضي اما بعض النصوص فهي ترقى بحسيتها الى جماليات العلاقة باعتبارها تتويجا لاتحاد نفسي وليس متعا عابرة تحرك فقط غرائزنا .

* بعد مسيرة حافلة وثرية ,بالقصائد التي تحمل في ثناياها ابعادا و مضامين تجسد الهم الوطني , هل ما زلت عند عتبة جرح تلك الأمنية التي شدوت بها شعراً وقلت يوما :” لم يبق في الوطن العربي أماكن / لنسميها بأسماء / الشهداء   ” ؟

– نعم كلما تعمق الزمن وصار الوعي أكثر نضجا اتوغل في تلك الامنية التي اسميتها جرحا اكتشف ان النزف يزداد وكل عناصر وحدتنا التي يظن البعض انها من الماضي تقل حتى هذه اللحظة فما يجري اليوم في الوطن العربي كله يثير ويشير كم منعنا وكم سنمنع من تحقيق ذاتنا ، ليست العصبوية وانما ذاتنا كأمة ساهمت وترغب ان تساهم في خلق عالم أفضل للبشرية وهذا حديث يطول عن الهوية والماهية لكن انتمائي لها يتعمق كل يوم .

* شاعرنا : قلت يوما ”قبل ذلك كانت قصائدي طويلة وتعبق بالمجازات لكن التكثيف أصبح أوضح في قصائدي اليوم وما أكتبه هذه الأيام أقرب ما يكون لقصيدة الومضة ، ما السر هذا التباين في مسارات القصيدة لديك ؟

– نعم ليس لدي موقفا نهائيا من الجنس الشعري وتعدد اساليب التعبير فيه وحتى لجهة طول او قصر النص ولكن لابد لكل شاعر او اديب مواكبة الحركة الشعرية العربية والعالمية خصوصا اذا كان لوجودها اسبابا مقنعة وانها تؤدي وظائف راقية في الصورة والتركيب والبنية في الكثير من المطولات الشعرية نقع في تكرار المعاني وتمديد الوصف فيضعف بنيان النص لتجد في داخل النص ومضات مدهشة انا اعتبر انها كافية بذاتها لأنها تقدم ما ذكرته انفا من مواصفات واعتقد ان الومضة الشعرية هي لغة المستقبل على مستوى العالم اضف الى ان قلائل من يهتموا بقراءة نص طويل على كل مبدع الا يتوقف عن الحركة في الاكتشاف والاضافة والتجاوز نحن نسير الى اقتصاد اللغة ومغادرة الاسلوب التقليدي في الوصف حتى في قصيدة النثر.

* لويس أَراغون قال يوماً ” لولا الشعر لأُصبنا جميعًا… بالسكتة القلبية.” ألا تشاركني الرأي أن عالم الارواح بدون شعر يكون عدم وخواء؟ وكيف تنظر لدور الشاعر في المجتمع العربي ؟

– اتفق مع مقولة الشاعر لويس جدا لان الحياة التي نعيشها قاسية وخالية من الروح بدون الفن والادب والشعر هو الاكثر تعبيرا عن ارواحنا حيث يولد قبل الصنعة لا كغيره من انماط الادب التي تولد عبر التفكير والقياس الشعر هنا وحيا وتعبيرا عن الذاكرة الجمعية للزمان والمكان والانسان نتلمس بإحساسنا الشعر ولو لم نكتبه بانه يتحدث عنا فنعلق به كأننا نحن من كتبه نحتاجه لنغسل عن انفسنا ما علق بها من ادران الوقائع حتى السياسي الذي يهتم بالشعر تجده اكثر انسانية اما عن دور الشعراء في الوطن العربي صار للأسف خارج الفعل لان كل شيء اصبح يقاس بالفعل المباشر وثمة من يريد قتل دوره الابداعي لمصلحة نوع محدد من الشعر وهو شعر البلاط او شعر العقائد لكن لا يمكن قتل دور الكلمة هي ان خبت قليلا تجدها ظهرت من جديد وبالوان مبهرة الجمال نامل ان تتقدم الحركة الشعرية العربية الى ما نسميه جعل الحياة قابلة للعيش.

* نعمة او نقمة … كيف تقيم دور الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي وهل أسهما بزيادة الحراك الثقافي والأدبي في المنطقة العربية ، وهل ستعوض عن اللحظات الحميمية ومتعة القراءة في الكتاب الورقي؟

– في كل اكتشاف علمي جديد يقرب البشر من بعضهم البعض ثمة انجاز حضاري يتيح تواصلا لم نكن نحلم به بهذا الحجم رغم انه سلاحا ذو حدين بلا ريب وهذا عائد لمستخدمه وغاية استخدامه نحن نخشى ان نفقد السيطرة لان لدينا منظومة قيمية نظن انها مؤبدة ، انا شخصيا احب الورقة ورائحة الحبر واخشى ان افقد هذا الارتباط ولكن لابد من دخول العصر والاسهام بحركته يمكننا دوما ان نقول ما نريد نحن ولا احد يمكنه ان يفكر عنا .

*هل وصلت الى مرافئ تحقيق الاحلام والتطلعات ، وما هو مشروعك المستقبلي ؟

– في كل لحظة ازداد معرفة فأعيد بناء قناعات جديدة احلامي عامة متعثرة اما على المستوى الشخصي انعم بحياة مستقرة وجعي عاما متعلق بقضايا عامة بقدر ما نتقدم بحلها اصل الى بوابات احلامي وكلما تحقق حلم الحت احلام اخرى على روحي فأبقى في هذا الجدل ولن انتهي منه لاشيء يكتمل ان اكتملت يعني اني رحلت.

* حدثنا عن رحلة التزود بالمعرفة مع دواوين الشعراء والأدباء , وهل يجب على المثقف ان يقرأ ويستمع أكثر مما يكتب.؟

– الكتاب عموما حين تنضج ادواتهم يكفون عن القراءة وهذا سيء واظن ان معظمهم لا يهتم بقراءة التجارب الشابة والجديدة بل ان مرو بكتاب فيكون من الماضي او نال من الشهرة ما يجعلهم يهتموا ، عني انا لا اترك كتابا يصلني الا وقرأت واعتقد ان القراءة تزودنا بخميرة لأفكارنا وتأثيرها على كتاباتنا طبيعي بل يجعلنا اقدر على تقديم الافضل.

* كلمة اخيرة ……

– مرحبا ايها الانسان

انت اجمل ما توضع على هذه الارض واجمل المخلوقات على الاطلاق افلا تقيم الفرح في كل مكان احتفالا بما انت عليه ، كان بودي ان اتفيأ كلمات اقراني وكم رغبت ان اقرأ اكثر مما اكتب كل الشكر لك استاذ قصي على هذا اللقاء واشكرك ايضا على طبيعة الاسئلة التي حرضتني على الحوار وانا القليل الظهور محبتي واحترامي … ولكم اقول :

لا شيء في المدى يا صديقي يرتق جروح كلما خف نزفها فتحت من جديد

حالة تعبر بي كل فترة أشعر بالفقد

يتملكني شعور غريب بالوحشة فأكف عن تلويث وقت أصدقائي بالسؤال

لا لشيء

أريده

ولا لغاية تحتل تفكيري

فقط هي صحبة تطلق في الروح عبيرها أتكئ عليها لأقف من جديد في وجه هزيمة الضوء

كلما لاح توهج قليلا وانطفأ

حين حاورتك

كان بصيص بعيد يفرج عن ابتسامة

اتفقده كل يوم أراه في هذه الصحراء

كنجم

وشحيح شحيح في هضاب وقتي

ايكفي ان اقول لك هذا ام اقول اكثر

انه حزن لا يعيقني يؤلمني ولكنني ربما تعودت على ألمه

لكنه لا يغريني بالمكوث في تلافيفه ربما أعجز عن الخروج منه كأبطال القرون الوسطى وفرسان الزمن الغابر

اتلمس درب الصعود باختلاط الالوان

اشهق تسمعني الاشجار فتسقط دموعها ورقا أخضر ولم يأتي الخريف بعد

القصائد

لا أكتبها تكتبني

الغزل العالي في روحي ينتابه الشك في مصادر اللغة

والعشق بوابة لعبور الذات الى سكينتها

والآخر حبل خلاص

تقطعه الرياح الغريبة الدوران

ربما لا أريد أن اتهجى رغباتك

ولا أستولي على لحظتك الاسمى ولكني كنت أود لو تمدد الالق كما تشهى البهاء

صوتك كان يرتعش

اثار دهشتي بتفاصيله

ثم غاب

كأي شيء احببت

لا أريد أن اتجول أكثر في هذا الليل

ثمة ضوء يلح يلح

هل التفت من جديد

كرم العلالي مصياف حاضرة القلب

إقبال يوجه المديريات كافة باقامة احتفالات النصر الخميس المقبل في كافة مدارس العراق
نصيف تدعو الى متابعة ملف الأموال والأرصدة العراقية المجمدة
مصرف الرافدين يطلق السلف الشخصية للتدريسيين في الجامعات العراقية
العلاق يبحث مع عدد من نواب العاصمة الملف الخدمي والعمراني لبغداد
التعليم تعلن أسماء المعلمين المجازين دراسيا ضمن قناتي العامة وذوي الشهداء في الجامعات
التعليم تعلن توفر زمالات ايطالية لدراسة الدكتوراه في الآثار
رصد 27 مخالفة للمطاحن والوكلاء و143 للناقلين والمخابز والافران
كريستيانو يسجل رقمًا تاريخيًا أمام إشبيلية
توقيف مدير عام في وزارة الصناعة إثر قضية فساد
وزير النقل يعلن معاودة إدارة الطيران الامريكي تحليق طائراتها فوق الإجواء العراقية
التنمية الصناعية تواصل منح إجازات التأسيس لأصحاب المشاريع
المرجع الصدر : أبارك لكم وأهنئكم بولادة النبي (ص) الذي شرفنا الله تعالى وأنقذنا وهدانا به
ضجيج …
الحديثي : رفع الحظر عن مطاري أربيل والسليمانية سيتم بعد إخضاعهما للطيران المدني
مصرف الرافدين يُعلن صرف سلفة الثلاثة الملايين لأكثر من 2400 متقاعد
عبطان: خروج العراق من طائلة الفصل السابع هو انجاز مهم في تاريخ الدبلوماسية العراقية
الامانة العامة لمجلس الوزراء : د.العبادي يعلن تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الاحد في كل انحاء العراق بمناسبة النصر الكبير
لا تبْكِي.. يا قُدْسُ
معصوم يحذر من عواقب وخيمة بعد قرار ترامب بشأن القدس
مفوضية الانتخابات تحدد موعد ومدة عرض سجل الناخبين النهائي
الرشيد : استمارة (kyc) تضمن سلامة اموال الزبون
صرف 50% من مستحقات الفلاحين والمزارعين للاعوام الثلاثة الماضية
مناقشة الحالات السريرية في اجتماع كلية طب المستنصرية ومستشفى اليرموك التعليمي
الجبوري : إستقلال كردستان لن يحظى بموافقة أي من الأطراف الإقليمية المعنية
يوفنتوس يتحضر لبرشلونة باسوأ طريقة
النجيفي يتعرض إلى وعكة خفيفة انسحب على اثرها من المؤتمر الصحفي المعقود في الشلالات
السكك الحديد: نقلنا 60 الف زائر خلال الزيارة الرجبية
حمودي يبارك فوز عبد الاله بعضوية الاتحاد العربي للسباحة
…….الى متى
ذكر طاهر … الى الامام موسى الكاظم عليه السلام
وزير الثقافة يؤكد ضرورة تمتين العلاقات الثقافية والسياحية بين العراق وكرواتيا
سراب…
بلقيس تكشف تفاصيل وصور ألبومها الثالث
الوقف الشيعي: 1800 موكب يشارك بخدمة زوار الامام الكاظم (ع)
القاء القبض على مدير شركة خدمات لنصبه واحتياله على المواطنين
اللواء 13 يدمر سيارة تابعة لداعش ويقتل من فيها على الحدود العراقية السورية
(( عطـــــــــــــر الياســـــــــــــمين ))
القيلولة 30 دقيقة يوميا تنمي القدرات اللغوية للأطفال
رباعيات ميساء
القضاء يوجه بالتأني قبل إصدار مذكرات القبض لاسيما المتعلقة بالصحفيين
تابعونا على الفيس بوك