العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال سندي أنتِ ومتكىء المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده! زيدان أمام تحد صعب في مواجهة برشلونة الرافدين يمنح الأولوية لفئة من الموظفين للحصول على شقق بسماية إجراءات جديدة لضمان توفر المحاصيل والمنتجات بأسعار مناسبة زيدان يغيّر خططه المعتادة قبل الكلاسيكو.. وهازارد يظهر بقوة بشرى سارة من محافظ بغداد إلى المحاضرين المجانيين

حين يبتسم الضفدع

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الاديب مهدي علي ازبين –  

 دوار يلف رأسي، خدر في جسمي، ممدد على السرير، أعضائي مشلولة، غثيان يجتاحني، عيناي زائغتان، أحاول فتحهما، يتسلل الضوء إليهما، أغمضهما فورًا، رائحة التعقيم تغلفني، تزكم أنفي، إنها العملية الجراحية. ألم في أعلى بطني، يدي تبحث عن مصدره. ضمادات طولية وعرضية حول بطني. أحد ما يرفع يدي يمدّها إلى جانبي. من ومضات الصداع أفتح عيني، صور مشوّشة، جدران باردة، وامرأة بملابس التمريض؛ لا أميّز ملامحها. صوت أنثوي يتناهى إلى مسمعي:

– حمدًا لله على سلامتك، نبشرك بنجاح العملية.

يتحشرج صوتي،عيناي لا تألفان الضوء، أشعر بإغماء، وانقطاع عمّا يدور حولي.

وقت طويل منذ استقرار ذلك الضفدع في جوفي. لا أحد يصدّقني؛ حتى أهلي. حنين يشدّني إلى تلاميذي ومدرستي. أتذكّر تلك الرحلة إلى الريف. عطش يلمّ بي وماء الجدول رقراق، لا أشرب منه؛ إنه غير معقّم، عطشي يزداد. كفّي تمتد إلى الماء، تغرف منه قليلاً، أبلّ شفتي، أتذوّقه، يبدو عذباً. كفّي تمتد ثانية، الماء في جوفي، مرة أخرى لأرتوي. يقفز من بين أصابعي دعموص صغير، أحس أني أزدرد آخر، يكبر مع الأيام، يتحول إلى ضفدع، تتدهور صحتي. ثقل متزايد في أمعائي. أجافي الطعام. أول طبيب يصرح:

– لا يوجد شيء غريب لديك.

طبيب آخر:

– بعد الفحوصات، إنك تتوهّم حالة لا وجود لها.

وآخر:

– إن الأنزيمات والأحماض المعدية والمعوية قادرة على قتل..

وحالتي تزداد سوءًا. المدرسة أهجرها، بطني ينتفخ. اليأس عنكبوت يطوقني، يمتصّ حياتي. لا علاج.

إعلان في التلفاز؛ يشير إلى وصول الطبيب الجراحز.. الاسم ينغرز في ذاكرتي. والداي غير مقتنعين، يرجوان شفائي. لم يصدّق الطبيب.. يتفحصني بسماعته و يديه، مدققًا في الأوراق والتقارير، وأخيرًا:

– يجب إجراء العملية.

الدهشة تعقد لسان أبي. يضيف الطبيب:

– ولدك في بطنه ضفدع.

لساني ينفلت:

– لم يقتنع أحد في كلامي.. شكراً لك يا دكتور.

– العملية تجرى بعد استكمال الفحوصات في موعد لاحق.

السرير يحتضنني، غرفة جدرانها كئيبة، خزانة صغيرة تعلوها زهرية لا ورد فيها. أبي يحدثني:

– العملية بسيطة، لا تخَف يا ولدي ستكون بخير، قلوبنا معك.

يضعون آخذة الدواء في معصمي ويفرغون أنبوبة فيها. أبي يجلس بجانبي، يطمئنني وأنا مستلق، أحاول إخفاء ارتباكي، نظري يزوغ، ولا أتذكر شيئًا. ها أنا على السرير، الألم والضمادات تحزّمني:

– حمدًا لله على سلامتك.

يأتيني صوت أبي، يمسح حبيبات العرق عن جبهتي. ألم خفيف في بطني. أفتح عيني متحاشيًا الضوء. عينان دامعتان تبحران في عينيّ:

– كيف حالك الآن، بماذا تشعر؟

– بخير يا أبي.. إني أتحسّن.

أخي يربت على كتفي:

– تبدو بحال جيد.

– أشكرك يا أخي.

أميل برأسي على الخزانة، الزهرية مملوءة بالورد، بقربها قارورة فيها سائل حتى المنتصف، يتوسطه ضفدع بحجم القبضة. على سطح السائل صبغة حمراء. تمتد منها خيوط إلى قعر القارورة، كأنه دم. الضفدع منتفخ الأوداج، عيناه مصباحان جاحظان في طرفي الرأس، وابتسامة تشقّ فمه:

– يا أبي.. إن حجمها كبير وجرح العملية صغير؟!

– هذه التي وجدناها.

تردّ الممرضة.

يدي تزحف نحو القارورة، تهزّها، الضفدع يجفل، يغوص، يصطبغ باللون الأحمر. يستقر الماء، يرتفع الضفدع متحولاً إلى اللون الأحمر. ينظر إليّ؛ يبتسم ابتسامة ملء وجهه، هل هو يحييني، أم يسخر مني، أم فرحته بالحياة خارج السجن، أم من الماء الموجود فيه؟

– يا أبي لم يبتسم الضفدع ؟

– ألا تعرف ؟

يأتيني صوت الممرضة. أنظر إليها.. تعلو محياها ابتسامة الضفدع.

العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية
التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة
رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة
القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال
سندي أنتِ ومتكىء
المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين
إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد
التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري
هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان
حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده!
زيدان أمام تحد صعب في مواجهة برشلونة
الرافدين يمنح الأولوية لفئة من الموظفين للحصول على شقق بسماية
إجراءات جديدة لضمان توفر المحاصيل والمنتجات بأسعار مناسبة
زيدان يغيّر خططه المعتادة قبل الكلاسيكو.. وهازارد يظهر بقوة
بشرى سارة من محافظ بغداد إلى المحاضرين المجانيين
العكيلي يوجه الالتزام بالتعليمات الامتحانية والوقاية الصحية لتجنب الإصابة بفايروس كورونا
التربية تعلن إيقاف التعليم الالكتروني واستئنافه مرتبط بقرارات لجنة الصحة
صالح عند مصادقته على قانون الموازنة : ضرورة تبنّي الإصلاح المالي والاقتصادي ودعم القطاعات الاقتصادية المختلفة
الأستاذ منذر الحمد : الاديب مهدي الربيعي لديه القدرة على إمساك زمام النص والسير نحو أعماق القارئ وملامسة اللاوعي فيه
صناديق الاستثمار مع الدول الخليجية
الماكيرا مروة عماد سلمان لـ((البلاد اليوم)) : مهنة متعبة ولكن ممتعة وتحتاج الى امتلاك أنامل سحرية احترافية
تربية الطفل أمانة في أعناقنا
إنما الأقدار
وداعا مسانجر؟
احباط محاولة تسلل لعناصر “داعش” بالمحور الشرقي لقضاء الدور شمال سامراء
عاجل … التقدم باتجاه قرية فليفل شمال الموصل
شمول 600 ألف أسرة ببرنامج الحماية الاجتماعيَّة خلال العام الحالي
معصوم : نشدد على إجراء الإنتخابات في موعدها والشعب تواق للخروج من المحاصصة
التربية تقترح إلغاء الامتحانات الشهرية واعتماد درجات نصف السنة
إيطاليا.. مواجهات مع الشرطة في احتجاجات كورونا
وزير التعليم : فتح فروع لجامعات اجنبية رصينة في بغداد والمحافظات
الناشي تؤكد شمول خريجي التقنيات الطبية الاهلية بالتعيين والدراسات العليا
الأولمبية تطالب الأندية بعدم اجراء انتخابات فاقدة للشرعية
الانواء الجوية تعلن تساقط الامطار في البلاد بدءا من الغد
الهجرة : عودة 200 ألف نازح يشكلون 95 % من الجانب الشرقي
أكتبك بالأحمر…!
هيئة الحج تنظم ممارسة الحج الافتراضي للفائزين بالقرعة
التعليم :السماح لطلبة الدراسات العليا الراسبين بالمعدل او بمادة واحدة بأداء الامتحان
النائب المالكي يبحث مع الشمري خدمة ذوي الشهداء
اطلاق استمارة التقديم إلى الجامعات والكليات الأهلية لخريجي الدور الثالث
تابعونا على الفيس بوك