أتَذْكُرين!؟ منظمة الجود العالمية ترسل مساعدات إنسانية الى ماليزيا المتضررة من الفيضانات حدود السماء … مناقشة استلام الاجواء العراقية بعد انتهاء عقد شركة سيركو روحي الظامئة … لنعمر ما أهدمته السنين الاقتصاد النيابية: فرق ارتفاع سعر صرف الدولار عاد للحكومة بـ 12 تريليون دينار اطلاق استمارة التقديم إلى الجامعات والكليات الأهلية لخريجي الدور الثالث تطبيق الإجراءات الاحترازية بالدوائر الحكومية وتشديد الغرامات الأبوة بالتجربة والأمومة بالغريزة وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة عائلة من بغداد وشمولها بامتيازات الوزارة سأنحر شعري وضفائري رونالدو يسعى لإنجاز تاريخي لم يحققه أحد من قبل لجنة التربية تطالب بتخصيص مبالغ في الموازنة لبناء ١٠٠٠ مدرسة حكومية المالية النيابية تعتزم تقليل فارق سعر النفط المعتمد بالموازنة

ولادة …

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الاديب عبد الكريم الساعدي –

كنت وحدي حين هبطت من ذلك الشاهق، أراوغ غيبتي وأنتظر، أسكن نفسي، ألزم صمتي، أرتلّ ما تيسّر لي من خفقة القلب، قطيع من الظلمة يخبط ناظري، أنكفئ إلى الخلف، أدور حول نفسي، تنبسط كفّاي، تتسلّل قدماي من جوفي، تضرب سطح العتمة فرحة، ذراعاي يخال لي أنّهما جناحان، أحلّق بهما في فضاء من سائل لزج، تهدهدني مويجاته، أتأرجح فرحاً في فراغ شاسع، يمتدّ ما شاء لي، أتبعثر كما قطرات الندى، ألج بحوراً وفضاءات، أغفو على وريقة وردة، يلملمني نبض له كنه النغم، أنقبض، أعود إلى نسغي الدافئ، يراودني النعاس، أتشبّث بأضلع تحيط بكوني الفسيح، أشهق برائحة التفاح، أنام على سرير من موج ساكن. الساعة المعلّقة على الضلع الأول متوقفة عند الثانية عشرة بعد منتصف الظلمة، تتوهج بين الحين والآخر أقمار زاهرة، تنتصب أمامي تسعة أبواب، خلفها نافذة صغيرة، يندلق منها ضوء وامض، مذ رأيته أصابتني رعشات من القلق، أغمض عينيّ، يرتبك رقادي، تتفتّح أذناي على أنين ريح عاتية، تحمل غيمة ملبّدة بالسواد، موبوءة بالرماد، تجوب جهات عوالمي الجميلة، تهرول خلفي، أتعلّق بأضلع كوني، تقتلعني، أسقط في الفراغ، أتدحرج مزدحماً بالخوف، تصهل في جوفي صرخة، أكتمها إلى حين، كقابض على جمرة، لأول مرة أحسّ بضيق المكان. أطلق سراح رحلتي، رحلة ترتجف بالغموض، الباب الأول يمدّ لي إغراءً، كان موارباً، أقضم طرف قصبتي الممتدّة من سرّة وجودي حتى النافذة الوامضة بالضوء، أمتطيها مهاجراً، يرافقني سرب من الفراشات، يؤانسني، يمحو وحشتي:

– لا عليك، كن مطمئناً، سنرافقك حتى النافذة.

يُغلَق الباب خلفي، أحسّ أنّي أفقد بعض الدفء، أضلاع كوني تضيق، أفزّ على صوتٍ هامس،

” افتح كفيك”.

يحدّق ملياً في خطوط كفّي، يزيح ستاراً من عتمة، يشير إلى سرب الفراشات أن تتبعه حتى الباب الثاني، أملأ صدري بعبق الحنين، وأقضم شيئاً من قصبتي، أحلّق خلف الصوت، أرتجي ملاذاً لغربتي، ذاكرتي تفقد توهجها، تخلع ثوبها شيئاً فشيئاً، وكلّما ولجت باباً وخرجت من باب آخر، أراني عارياً، تلفّني موجة برد، قصبتي تكاد تتلاشى، لم يبقَ منها سوى قضمة واحدة، الفضاء الفسيح يضيق، ينطوي في حنايا ظلمة يدقّ البرق بابها، وما إن ولجت الباب التاسع حتى غادرني سرب الفراشات مودعاً، فجأة يهاجمني الضوء، يصفعني العمى، أغمض عينيّ، يحاصرني الدمع، تهصرني أضلاع كوني، أتشرنق في حيز يواسي ظمأ الروح لنسمة هواء، أستوحش مرافئ تلّوح لي ببيارقها، أمدّ رأسي، ألمح ظلّ امرأة، شفتاها ترفلان برفيف البسملة، أسحب رأسي، ألتفّ حول نفسي، تقترب من النافذة، تفتح درفتيها، أحبس أنفاسي، تمسك برأسي، أراوغها، أحاول الانفلات من قبضتها، أخوض في موج، تشدّني رغبة للغرق فيه، يبلّلني بقطرات حمراء، عبثاً أحاول الهرب، أقضم ما تبقّى من قصبتي، أحوّل بصري نحو مملكتي، أتوسل كوني، أتعثّر بين الظلمات وهدب السرة، دثار من أطياف الذر يلتفّ حولي، يوقّع عهداً بنفحة بيضاء، يمسح غبار العتمة عن وجهي، أتلو بنوده؛ فأتوهج بشهقة تكويني. عقارب الساعة تتلاشى في قوس من نور، ينكشف الستر بيني وبين أسفار تتوسّد الأفق، اليدان تقبضان على كتفيّ، تتلمظان فرحاً، تخرجاني من العتمة إلى التيه، ظلّي يتبعني، أطلق صرختي في المدى، لكنّها تضيع وسط موجةٍ من هلاهل ملأت الفضاء.

أتَذْكُرين!؟
منظمة الجود العالمية ترسل مساعدات إنسانية الى ماليزيا المتضررة من الفيضانات
حدود السماء …
مناقشة استلام الاجواء العراقية بعد انتهاء عقد شركة سيركو
روحي الظامئة …
لنعمر ما أهدمته السنين
الاقتصاد النيابية: فرق ارتفاع سعر صرف الدولار عاد للحكومة بـ 12 تريليون دينار
اطلاق استمارة التقديم إلى الجامعات والكليات الأهلية لخريجي الدور الثالث
تطبيق الإجراءات الاحترازية بالدوائر الحكومية وتشديد الغرامات
الأبوة بالتجربة والأمومة بالغريزة
وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة عائلة من بغداد وشمولها بامتيازات الوزارة
سأنحر شعري وضفائري
رونالدو يسعى لإنجاز تاريخي لم يحققه أحد من قبل
لجنة التربية تطالب بتخصيص مبالغ في الموازنة لبناء ١٠٠٠ مدرسة حكومية
المالية النيابية تعتزم تقليل فارق سعر النفط المعتمد بالموازنة
أنا امرأة داعبتها الأحزان
إنجاز لنانسي عجرم ولمسات أخيرة على الكليب الجديد
الداخلية تؤكد قدرتها على إدارة ملف المدن
نرتقي بالعلم والمعرفة
التربية تعلن اسماء المقبولين في مدارس الموهوبين بالعاصمة بغداد
رباعية اغويرو تضع مانشستر سيتي على سكة الانتصارات
الموسوي يزور مخيمات النازحين من المحافظات الساخنة في دهوك
البدران : المفوضية حددت الانتشار الاولي لمراكز ومحطات اقتراع للعراقيين المقيمين في الخارج
الثقافة تحدد نهاية شهر آذار موعداً لتوزيع جائزة الإبداع لعام 2017
كما الأمس ،،،
فوزي الاتروشي يستقبل سفير جمهورية ارمينيا في العراق
وزير الخارجية يتسلـم نسخة من أوراق اعتماد سفير ألمانيا الجديد لدى العراق
يا سرا كيف أفسره
وزير التجارة:مشروع البطاقة الالكترونية الذكية سيكون محطة مهمة في المراقبة وايقاف التلاعب
باحثون: الزواج لا يلغي خصوصيات الشركاء
النجف: الاعلان عن جمع “مليون توقيع” لاستحداث وزارة الشعائر الدينية
إطلاق قناة القبول المباشر في الكليات
مجلس النواب يؤجل عقد جلسته إلى يوم غدٍ الخميس
على مشارفِ الأفولِ
الكربلائي يستذكر حلول ذكرى انطلاق فتوى المرجعية العليا ويوجه وصاياه للمحتفلين بذكرى ولادة الامام الحجة والمقاتلين في الموصل
درابين قديمة
يا درة الانفـــــــــاس
العتبة الحسينية تستأنف أنشطتها العبادية بعد تراجع إصابات كورونا في كربلاء
ليتعالى الحب
رقصة القلق
تابعونا على الفيس بوك