وزير النفط يبحث في تركيا ملف استئناف الصادرات النفطية عبر جيهان القضاء: الإعدام لتركية والسجن المؤبد لعشر إرهابيات أخريات من جنسيات مختلفة الوطني يعلن قائمته ويحسم مصير ياسر قاسم الشيخ حمودي مُستقبلآ ولايتي : العراق وايران جبهة واحدة ضد الاٍرهاب ونرفض اي تواجد أمريكي بالمنطقة الجبوري يطالب الحكومة بضرورة الاسراع بإغاثة النازحين والعمل على اعمار مدنهم المدمرة ريال مدريد يسابق الزمن لتجهيز مارسيلو الجعفري : ضرورة تضافر جُهُود الدول الإسلاميَّة باتجاه تحقيق الوحدة اتحاد المصارف العربية يحتفل باعلان اصدار كتاب جديد للاستاذ سمير النصيري في بيروت حمودي : سنعلم الأولمبية الدولية بمستجدات ازمة القانون وزير الكهرباء يفتتح محطة الوفاء الثانوية في الفلوجة بمحافظة الانبار هيئة الحج : لا تمديد للتقديم على قرعة الحج الذي ينتهي في 20 شباط الحالي التجارة : صدور احكام قضائية بالسجن بحق موظفان بتهمة الاختلاس وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الكويت المرجع الصدر يزور أقدم بيوت الله المخصصة للعبادة في الإسلام الأسدي : قانون الموازنة العامة أخذ طريقه الصحيح للتشريع من قبل البرلمان

قراءة في قصيدة (عندما يغرد الخوف) للشاعر حميد شغيدل الشمري

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الناقد الاستاذ رباح الشمري – 

لست  مبالغا  إن قلت إن الشاعر كان يعنيني ويعنيك ويعنينا جميعا ! في هذا النص  …

فقد شد رحاله مسافرا في عمق موروثاتنا الفكرية ونزعاتنا الوجدانية عزف على أوتار خوفنا وأحزاننا فكان لحنه شجيا مواسيا تارة وواقعيا فاضحا تارة أخرى . ترددت في قراءة هذا النص كثيرا خوفا على خوفنا أن يتبدد و تسقط أسطورته . لقد  امتشق شاعرنا عدسة يراعه وغاص في أعماقنا  فأخذ يصور أحر خلجاتنا مستغرقا في دقة تصويره ومشاهده الشعرية  ذات الأبعاد الثلاثية ,  الماضي … الحاضر …المستقبل  …

مما نتج عنها خاصية ما كان لها أن تمنح للخوف لولا صدق ودقة عملية البحث التي كان من ثمارها الأولى  عنوان القصيدة أو عتبة النص وهي المشهد الأول في المسرح الشعري الذي نصبه الشمري ( عندما يغرد الخوف )  ومتى يغرد الخوف هذا التضاد  الجميل الذي أتقنه الشاعر بين الشكل والمضمون  بين مدمن أنهكه إدمانه حد الموت ومازال يتعاط تلك السيجارة اللعينة بشراهة ونهامة  تحت شعار يكفي إنها تحترق من اجلي نعم لقد صرخ الخوف في صدورنا في أحلامنا في أيامنا وفي تراتيل الأمهات وأناشيد الأطفال وفي كل شيء حولنا . أما في المشهد الثاني حلق الشاعر في فضاء الجمال هاربا من الجمال ذاته يردد ترانيم الوداع وأي وداع ذلك الذي يحمل الإنسان على الرحيل إلى حيث تنتهي الحياة . لقد وظف الشاعر أدواته على أكمل وجه حتى لامس أوهامنا بكل مسمياتها وعناوينها استوقف  لزمن ورجع بنا حيث الأزل حيث جذورنا الممتدة في  أعماق صبرنا الذي عشقتاه كثيرا من دون أن نعرف لماذا ؟  لا اعلم لماذا  وان اقرأ النص هممت لأكسر خضرمة أمي ( أم سبع عيون )  .  وهنا تذكرت نظرية القرود الخمس وهي نظرية تشرح تجربة تأصيل و تجذير الخوف  فمنذ قصة (السعلوة)  وهي من أوائل الأساطير التي رافقت طفولتنا حتى  زمن متعدد السعالوات  وهو زماننا اليوم و لكنها سعلوات لاتصل حان تكون أسطورة لأنها بائسة تتاجر بقوت أبنائها وان لم تجده ابتلعت أبنائها … لقد وفق الشاعر في إخراج مشاهده الشعرية بطريقة متناسقة متناغمة تنقلاته متقنة , تصويره العام ملائم جدا لتضاريس نصه  فكان نصا يكمل بعضه بعضه  فلسفته ونقده وتشخيصه لعلل واقعنا شفافة جدا ولكن أما آن الأوان  ان نخاف من جهلنا من غيبوبتنا الثقافية واميتنا الفكرية بدلا من خوفنا من جماليات الحياة وأوهامنا الزائفة   . عندما يغرد الخوف

………….. حميد شغيدل/// العراق

سرْ…بي

الى حيث الغيومْ

اني اخافُ

كل.ُ شىء

حتى تغاريدُ البلابل.ِ

واكتمالُ البدر ِ

في وسطِ النجومْ

اني اخافُ عليكََ

 من نفسي

وكمْ تطّّيرتُ

اذا ما مسَ هُدبكََِ رعشةٌ

اني الملمُ كل تعويذاتُ امي

اعلقها

حرزا

تنوّر  في لبابتكَََ

وصارتْ نخلتي

فننا يُزار

الخوفُ فينا مجذرٌ

منذُ التتار

منذُ الحكاياتِ الغريبةْ

يوم كنا في الدثار

وسعال.ُ والدتي

المحشرجُ في الرئاتْ

اخافُ ليلي والنهار

والشطِ والدارِ العتيقةِ

والمناره

في اي ركنٍ من كياني

احطكَ

كل كياني مستباح.ْ

على الطريق

تاللهِ

 اني ضامئ

ياموطني

افرغ عليّ

 من نهدكَ المملؤ صبرا

قطرةٌ عليْ اُّّفيق

يا موطني اني اخافُ عليكََ

من صدعِ الزلازلِ والحريق

بالرغمِ اني لمْ ارى منكَ

سوى الخوفُ المميتْ

وبيتنا الخربِ العتيق

( حواسمٌ)1

رسمت ْعلى جدرانهِ

،(سعلوة)2

1(حواسم) مصطلح محلي عراقي للساكنين تجاوزا

.2 (سعلوه )حيوان خرافي يسكن الشواطي ياكل كل شئ واسمه العربي (سعلاة)

وزير النفط يبحث في تركيا ملف استئناف الصادرات النفطية عبر جيهان
القضاء: الإعدام لتركية والسجن المؤبد لعشر إرهابيات أخريات من جنسيات مختلفة
الوطني يعلن قائمته ويحسم مصير ياسر قاسم
الشيخ حمودي مُستقبلآ ولايتي : العراق وايران جبهة واحدة ضد الاٍرهاب ونرفض اي تواجد أمريكي بالمنطقة
الجبوري يطالب الحكومة بضرورة الاسراع بإغاثة النازحين والعمل على اعمار مدنهم المدمرة
ريال مدريد يسابق الزمن لتجهيز مارسيلو
الجعفري : ضرورة تضافر جُهُود الدول الإسلاميَّة باتجاه تحقيق الوحدة
اتحاد المصارف العربية يحتفل باعلان اصدار كتاب جديد للاستاذ سمير النصيري في بيروت
حمودي : سنعلم الأولمبية الدولية بمستجدات ازمة القانون
وزير الكهرباء يفتتح محطة الوفاء الثانوية في الفلوجة بمحافظة الانبار
هيئة الحج : لا تمديد للتقديم على قرعة الحج الذي ينتهي في 20 شباط الحالي
التجارة : صدور احكام قضائية بالسجن بحق موظفان بتهمة الاختلاس
وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الكويت
المرجع الصدر يزور أقدم بيوت الله المخصصة للعبادة في الإسلام
الأسدي : قانون الموازنة العامة أخذ طريقه الصحيح للتشريع من قبل البرلمان
العراق والكويت يوقعان إتفاقية مشروع الممر الإقليمي للاتصالات
برلمان ينهي قراءة قانونين ويقرر استئناف جلسته السبت المقبل الخميس
الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تجهز وزارة الصحة والبيئة بمنتجاتها المختلفة
الحكيم : مؤتمر المانحين بغض النظر عن مخرجاته تعبير عن هرولة العالم باتجاه العراق
المرجع الصدر يزور مرقد عمه الشهيد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدس سره)
غوتيريش يأتي بـ’دينامية جديدة’ لحل نزاع الصحراء المغربية
اللويزي : الحشد الشعبي أبدى مواقف إنسانية كبيرة لإغاثة النازحين
وزير النفط يستقبل وفد شركة ABB ويبحث معه تعزيز التعاون الثنائي
التوازي في المرايا وتلاشي الزمن … قراءة في نص منال دراغمة… (كيف ارثيك)
معرض للصور والرسم على الخزف للبيت الثقافي الفيلي خلال افتتاح نصب شهداء الكورد الفيليين
التواصل باللمس يساعد في نمو أدمغة حديثي الولادة
الجبوري : اصطفاف ابناء الشعب العراقي من شماله الى جنوبه
الخارجية: البرلمان الأوربي دعم عمليات الحشد الشعبي لأول مرة
وزير الخارجيَّة يلتقي مفتي الجمهورية العربيّة السوريّة
بوتين يترشح رسميا للرئاسة وسط تشكيك غربي بنزاهة الانتخابات
نيمار يرفع دعوى ضد برشلونة
شرطة النجف تعلن القبض على متهم ارتكب 16جريمة سرقة
الواجبات المنزلية تؤدي إلى تغييرات إيجابية في شخصية الطفل
وزير العدل: الانتقال الى الأسلوب الالكتروني سيحقق اكبر خدمة للمواطن
همام حمودي : الإصرار على إجراء الإستفتاء استفزاز والتفاوض وسط التهديدات لن يقبل به احد
بناء 130 مدرسة في الاهوار
أَقدارٌ بِيضاء
(نسغ الحب الممتد من (الشاكرية) وحتى (صف التوث)….يتدفق من جديد))
عمله يدفع الأذى عن الآخرين … بعض المواطنين ينظرون الى عامل النظافة بانه (( زبال )) أو (( كناس ))
النزاهة: الهجرة منحت التربية والتعليم سلفاً بقيمة (11) مليار دينار لتأمين مستلزمات الطلبة النازحين
تابعونا على الفيس بوك