كريستيانو رونالدو يدخل القفص الذهبي على عكس الشائع .. السمنة تساعد على الشفاء من السرطان مصدر: إطلاق القمر الاصطناعي المصري قد يؤجل إلى عام 2019 سجال أوروبي حول مقترح ماكرون إنشاء جيش موحد مصرع 8 أشخاص جراء عواصف اجتاحت شرق الولايات المتحدة مأساتي … توقعات هيئة الأنواء الجوية لطقس يوم السبت موغريني لعبد المهدي: ندعم موقف العراق تجاه العقوبات الامريكية ومستعدون لمساعدته رؤية عراقية للشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص (2018-2022) قضيّة ورأي يا حبيبي … رسميا.. سولاري مدربا لريال مدريد حتى 2021 إليسا تنفي شائعات وفاتها جرّب استخدام فيسبوك لفترة أقصر واطرد القلق ‘صراع العروش’ يندلع في أبريل للمرة الأخيرة

قراءة في قصيدة (عندما يغرد الخوف) للشاعر حميد شغيدل الشمري

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الناقد الاستاذ رباح الشمري – 

لست  مبالغا  إن قلت إن الشاعر كان يعنيني ويعنيك ويعنينا جميعا ! في هذا النص  …

فقد شد رحاله مسافرا في عمق موروثاتنا الفكرية ونزعاتنا الوجدانية عزف على أوتار خوفنا وأحزاننا فكان لحنه شجيا مواسيا تارة وواقعيا فاضحا تارة أخرى . ترددت في قراءة هذا النص كثيرا خوفا على خوفنا أن يتبدد و تسقط أسطورته . لقد  امتشق شاعرنا عدسة يراعه وغاص في أعماقنا  فأخذ يصور أحر خلجاتنا مستغرقا في دقة تصويره ومشاهده الشعرية  ذات الأبعاد الثلاثية ,  الماضي … الحاضر …المستقبل  …

مما نتج عنها خاصية ما كان لها أن تمنح للخوف لولا صدق ودقة عملية البحث التي كان من ثمارها الأولى  عنوان القصيدة أو عتبة النص وهي المشهد الأول في المسرح الشعري الذي نصبه الشمري ( عندما يغرد الخوف )  ومتى يغرد الخوف هذا التضاد  الجميل الذي أتقنه الشاعر بين الشكل والمضمون  بين مدمن أنهكه إدمانه حد الموت ومازال يتعاط تلك السيجارة اللعينة بشراهة ونهامة  تحت شعار يكفي إنها تحترق من اجلي نعم لقد صرخ الخوف في صدورنا في أحلامنا في أيامنا وفي تراتيل الأمهات وأناشيد الأطفال وفي كل شيء حولنا . أما في المشهد الثاني حلق الشاعر في فضاء الجمال هاربا من الجمال ذاته يردد ترانيم الوداع وأي وداع ذلك الذي يحمل الإنسان على الرحيل إلى حيث تنتهي الحياة . لقد وظف الشاعر أدواته على أكمل وجه حتى لامس أوهامنا بكل مسمياتها وعناوينها استوقف  لزمن ورجع بنا حيث الأزل حيث جذورنا الممتدة في  أعماق صبرنا الذي عشقتاه كثيرا من دون أن نعرف لماذا ؟  لا اعلم لماذا  وان اقرأ النص هممت لأكسر خضرمة أمي ( أم سبع عيون )  .  وهنا تذكرت نظرية القرود الخمس وهي نظرية تشرح تجربة تأصيل و تجذير الخوف  فمنذ قصة (السعلوة)  وهي من أوائل الأساطير التي رافقت طفولتنا حتى  زمن متعدد السعالوات  وهو زماننا اليوم و لكنها سعلوات لاتصل حان تكون أسطورة لأنها بائسة تتاجر بقوت أبنائها وان لم تجده ابتلعت أبنائها … لقد وفق الشاعر في إخراج مشاهده الشعرية بطريقة متناسقة متناغمة تنقلاته متقنة , تصويره العام ملائم جدا لتضاريس نصه  فكان نصا يكمل بعضه بعضه  فلسفته ونقده وتشخيصه لعلل واقعنا شفافة جدا ولكن أما آن الأوان  ان نخاف من جهلنا من غيبوبتنا الثقافية واميتنا الفكرية بدلا من خوفنا من جماليات الحياة وأوهامنا الزائفة   . عندما يغرد الخوف

………….. حميد شغيدل/// العراق

سرْ…بي

الى حيث الغيومْ

اني اخافُ

كل.ُ شىء

حتى تغاريدُ البلابل.ِ

واكتمالُ البدر ِ

في وسطِ النجومْ

اني اخافُ عليكََ

 من نفسي

وكمْ تطّّيرتُ

اذا ما مسَ هُدبكََِ رعشةٌ

اني الملمُ كل تعويذاتُ امي

اعلقها

حرزا

تنوّر  في لبابتكَََ

وصارتْ نخلتي

فننا يُزار

الخوفُ فينا مجذرٌ

منذُ التتار

منذُ الحكاياتِ الغريبةْ

يوم كنا في الدثار

وسعال.ُ والدتي

المحشرجُ في الرئاتْ

اخافُ ليلي والنهار

والشطِ والدارِ العتيقةِ

والمناره

في اي ركنٍ من كياني

احطكَ

كل كياني مستباح.ْ

على الطريق

تاللهِ

 اني ضامئ

ياموطني

افرغ عليّ

 من نهدكَ المملؤ صبرا

قطرةٌ عليْ اُّّفيق

يا موطني اني اخافُ عليكََ

من صدعِ الزلازلِ والحريق

بالرغمِ اني لمْ ارى منكَ

سوى الخوفُ المميتْ

وبيتنا الخربِ العتيق

( حواسمٌ)1

رسمت ْعلى جدرانهِ

،(سعلوة)2

1(حواسم) مصطلح محلي عراقي للساكنين تجاوزا

.2 (سعلوه )حيوان خرافي يسكن الشواطي ياكل كل شئ واسمه العربي (سعلاة)

كريستيانو رونالدو يدخل القفص الذهبي
على عكس الشائع .. السمنة تساعد على الشفاء من السرطان
مصدر: إطلاق القمر الاصطناعي المصري قد يؤجل إلى عام 2019
سجال أوروبي حول مقترح ماكرون إنشاء جيش موحد
مصرع 8 أشخاص جراء عواصف اجتاحت شرق الولايات المتحدة
مأساتي …
توقعات هيئة الأنواء الجوية لطقس يوم السبت
موغريني لعبد المهدي: ندعم موقف العراق تجاه العقوبات الامريكية ومستعدون لمساعدته
رؤية عراقية للشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص (2018-2022)
قضيّة ورأي
يا حبيبي …
رسميا.. سولاري مدربا لريال مدريد حتى 2021
إليسا تنفي شائعات وفاتها
جرّب استخدام فيسبوك لفترة أقصر واطرد القلق
‘صراع العروش’ يندلع في أبريل للمرة الأخيرة
مجلس الوزراء يوافق على قانون الهيئة البحرية العراقية العليا
وزير الاتصالات : سيتم وضع بوابات النفاذ لتأمين كل المواقع الالكترونية العسكرية
خلال استقباله اعضاء المفوضية .. عبد المهدي يؤكد أهمية العملية الانتخابية المقبلة ونزاهتها
ناحية الهارثة بالبصرة ترتفع الى مستوى قضاء
بعد ساعة من سرقتها .. ضبط سيارة وإلقاء القبض على اثنين من السراق
ماريا كاري تطلب من الجمهور الغناء لتأخذ عطلة
الهجرة تعلن وضع جدول زمني لإعادة نازحي نينوى إلى مناطقهم
المسافرين والوفود تواصل عملية نقل نازحين مدينة الموصل
وزير الخارجية يشارك في منتدى حوار المتوسط “روما-ميد 2017”
طائرة الوطني الى جاكارتا
رئيس البرلمان : اهمية المضي قدماً في استراتيجية مكافحة الارهاب في العراق
موسكو تتريث في تقييمها لتطور العلاقات مع واشنطن
الجعفري يثمن مواقف النرويج الداعمة للعراق لما تقدمه من مساعَدات ودعم في المحافل الدولية
معصوم يجدد ثقته بقدرة العراقيين على حل كافة مشاكلهم عبر الحوار والتفاهم
لجنـة الخبراء النيابيـة : سنقدم أسماء المفوضين الجدد قبل إنتهاء ولايـة المفوضيـة الحالية
القانونية النيابية:الجلسة المقبلة ستشهد التصويت على قانون مفوضية الانتخابات
النائب الجبوري: مناقلة الأموال غرضها دفع رواتب موظفي البرلمان وليس النواب
أوسي : سنبذل أقصى الجهود لرفع مستوى الخدمات في المحافظة خاصة اثناء الزيارات المليونية
البنك الدولي : العراق أهم دول المنطقة وسندعمه لتجاوز الازمة
العبادي لدى لقائه معصوم : موقفنا ثابت برفض الاستفتاء في اقليم كردستان لعدم دستوريته
حمودي يدعو لتعزيز استحقاقات الإعلاميين بإعتبارهم شركاء اساس بتحقيق النصر
مجلس الوزراء يُناقش قانون العفو العام ويصوت على دمج الشركات العامة في وزارة الصناعة والمعادن
الأسدي : قانون الموازنة العامة أخذ طريقه الصحيح للتشريع من قبل البرلمان
صحة ديالى توزع معينات لذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع منظمة هاندي كب الفرنسية
رئيس لجنة التربية يزور مبنى تربية محافظة كركوك
تابعونا على الفيس بوك