الخارجية العراقية تدين الضربات الجوية التركية على سنجار التربية تنفي تأجيل امتحانات السادس الاعدادي المالية تعلن عن المواد الممنوعة والمعفاة من الرسوم الجمركية والمقيدة بالموقف الوبائي نوايا..معلنه…خارج مساحة الصحو خاطرة ….. ،،، يَلوحُ لعينِي طيفُهُ،،،، تعاون ثقافي بين العراق والأردن مكتب تحقيق البصرة يضبط عمليات تلاعبٍ بعقاراتٍ مساحتها 19 دونماً جنايات نينوى: الإعدام لقيادي في “داعش” نفذ عمليات اغتيال ضد القوات الامنية والمواطنين جنح الرصافة: سبعة أحكام بالحبس والغرامة لاصحاب مختبرات وصيدليات غير مجازة السمنت العراقية تجهز سد الموصل بالسمنت الخاص بتحشية السدود عليل الشوق اكتمال تنصيب روافد الفضاء الاول لجسر (العطشان) المخصص لعبور عربات القطار في السماوة تَستَمرُ الحَياةُ … بِكلِ طّقوسِها ! إنفصال خط نقل الطاقة الضغط الفائق كركوك – ديالى جراء عمل تخريبي

قراءة في قصيدة (عندما يغرد الخوف) للشاعر حميد شغيدل الشمري

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الناقد الاستاذ رباح الشمري – 

لست  مبالغا  إن قلت إن الشاعر كان يعنيني ويعنيك ويعنينا جميعا ! في هذا النص  …

فقد شد رحاله مسافرا في عمق موروثاتنا الفكرية ونزعاتنا الوجدانية عزف على أوتار خوفنا وأحزاننا فكان لحنه شجيا مواسيا تارة وواقعيا فاضحا تارة أخرى . ترددت في قراءة هذا النص كثيرا خوفا على خوفنا أن يتبدد و تسقط أسطورته . لقد  امتشق شاعرنا عدسة يراعه وغاص في أعماقنا  فأخذ يصور أحر خلجاتنا مستغرقا في دقة تصويره ومشاهده الشعرية  ذات الأبعاد الثلاثية ,  الماضي … الحاضر …المستقبل  …

مما نتج عنها خاصية ما كان لها أن تمنح للخوف لولا صدق ودقة عملية البحث التي كان من ثمارها الأولى  عنوان القصيدة أو عتبة النص وهي المشهد الأول في المسرح الشعري الذي نصبه الشمري ( عندما يغرد الخوف )  ومتى يغرد الخوف هذا التضاد  الجميل الذي أتقنه الشاعر بين الشكل والمضمون  بين مدمن أنهكه إدمانه حد الموت ومازال يتعاط تلك السيجارة اللعينة بشراهة ونهامة  تحت شعار يكفي إنها تحترق من اجلي نعم لقد صرخ الخوف في صدورنا في أحلامنا في أيامنا وفي تراتيل الأمهات وأناشيد الأطفال وفي كل شيء حولنا . أما في المشهد الثاني حلق الشاعر في فضاء الجمال هاربا من الجمال ذاته يردد ترانيم الوداع وأي وداع ذلك الذي يحمل الإنسان على الرحيل إلى حيث تنتهي الحياة . لقد وظف الشاعر أدواته على أكمل وجه حتى لامس أوهامنا بكل مسمياتها وعناوينها استوقف  لزمن ورجع بنا حيث الأزل حيث جذورنا الممتدة في  أعماق صبرنا الذي عشقتاه كثيرا من دون أن نعرف لماذا ؟  لا اعلم لماذا  وان اقرأ النص هممت لأكسر خضرمة أمي ( أم سبع عيون )  .  وهنا تذكرت نظرية القرود الخمس وهي نظرية تشرح تجربة تأصيل و تجذير الخوف  فمنذ قصة (السعلوة)  وهي من أوائل الأساطير التي رافقت طفولتنا حتى  زمن متعدد السعالوات  وهو زماننا اليوم و لكنها سعلوات لاتصل حان تكون أسطورة لأنها بائسة تتاجر بقوت أبنائها وان لم تجده ابتلعت أبنائها … لقد وفق الشاعر في إخراج مشاهده الشعرية بطريقة متناسقة متناغمة تنقلاته متقنة , تصويره العام ملائم جدا لتضاريس نصه  فكان نصا يكمل بعضه بعضه  فلسفته ونقده وتشخيصه لعلل واقعنا شفافة جدا ولكن أما آن الأوان  ان نخاف من جهلنا من غيبوبتنا الثقافية واميتنا الفكرية بدلا من خوفنا من جماليات الحياة وأوهامنا الزائفة   . عندما يغرد الخوف

………….. حميد شغيدل/// العراق

سرْ…بي

الى حيث الغيومْ

اني اخافُ

كل.ُ شىء

حتى تغاريدُ البلابل.ِ

واكتمالُ البدر ِ

في وسطِ النجومْ

اني اخافُ عليكََ

 من نفسي

وكمْ تطّّيرتُ

اذا ما مسَ هُدبكََِ رعشةٌ

اني الملمُ كل تعويذاتُ امي

اعلقها

حرزا

تنوّر  في لبابتكَََ

وصارتْ نخلتي

فننا يُزار

الخوفُ فينا مجذرٌ

منذُ التتار

منذُ الحكاياتِ الغريبةْ

يوم كنا في الدثار

وسعال.ُ والدتي

المحشرجُ في الرئاتْ

اخافُ ليلي والنهار

والشطِ والدارِ العتيقةِ

والمناره

في اي ركنٍ من كياني

احطكَ

كل كياني مستباح.ْ

على الطريق

تاللهِ

 اني ضامئ

ياموطني

افرغ عليّ

 من نهدكَ المملؤ صبرا

قطرةٌ عليْ اُّّفيق

يا موطني اني اخافُ عليكََ

من صدعِ الزلازلِ والحريق

بالرغمِ اني لمْ ارى منكَ

سوى الخوفُ المميتْ

وبيتنا الخربِ العتيق

( حواسمٌ)1

رسمت ْعلى جدرانهِ

،(سعلوة)2

1(حواسم) مصطلح محلي عراقي للساكنين تجاوزا

.2 (سعلوه )حيوان خرافي يسكن الشواطي ياكل كل شئ واسمه العربي (سعلاة)

الخارجية العراقية تدين الضربات الجوية التركية على سنجار
التربية تنفي تأجيل امتحانات السادس الاعدادي
المالية تعلن عن المواد الممنوعة والمعفاة من الرسوم الجمركية والمقيدة بالموقف الوبائي
نوايا..معلنه…خارج مساحة الصحو
خاطرة …..
،،، يَلوحُ لعينِي طيفُهُ،،،،
تعاون ثقافي بين العراق والأردن
مكتب تحقيق البصرة يضبط عمليات تلاعبٍ بعقاراتٍ مساحتها 19 دونماً
جنايات نينوى: الإعدام لقيادي في “داعش” نفذ عمليات اغتيال ضد القوات الامنية والمواطنين
جنح الرصافة: سبعة أحكام بالحبس والغرامة لاصحاب مختبرات وصيدليات غير مجازة
السمنت العراقية تجهز سد الموصل بالسمنت الخاص بتحشية السدود
عليل الشوق
اكتمال تنصيب روافد الفضاء الاول لجسر (العطشان) المخصص لعبور عربات القطار في السماوة
تَستَمرُ الحَياةُ … بِكلِ طّقوسِها !
إنفصال خط نقل الطاقة الضغط الفائق كركوك – ديالى جراء عمل تخريبي
مصرف الرافدين يطلق سلفة مالية للسجناء السياسيين
المفوضية: مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين يستقبل الطعون اعتبارا من يوم غد الاحد
رسمياً …التبديل الرابع سيكون موجود في السوبر الإسباني
ريال مدريد يحسم مصير لوكا مودريتش
‘العجوز والسلاح’ مسك ختام مسيرة روبرت ريدفورد الفنية
(( هبوب ))
وزارة الهجرة : قرابة (100) آلف نازح منذ بدء عمليات تحرير ايمن الموصل
الحشد الشعبي يسقط طائرة مسيرة لـ”داعش” غرب الموصل
 قصة قصيرة جدا … لو كان
الجبوري يقرر قطع زيارته الى روسيا والعودة الى بغداد
الحشد الشعبي يشرع بعملية أمنية مشتركة شمال شرق المقدادية
رَوسنُ ثَواب
العدل: دائرة الكتاب العدول تضبط حالة تزوير للمستمسكات
عاجل … المرجعية الدينية : التقسيم سيفتح المجال للتدخل الاقليمي والدولي على حساب مصالح العراقيين
أول مسبار صيني للمريخ يقدم نفسه للعالم
التربية تصادق على تعيينات (198) درجة وظيفية لتربية الكرخ الثالثة
الجعفري يدعو العالم الى الاستمرار في مساندة العراق
المديرية العامة للتنمية الصناعية تمنح اجازات تأسيس مشاريع صناعية جديدة
وزير الخارجية يوجه باستنفار الجهود لدعم مساعي رفع الحظر عن الملاعب العراقية
خوفي .. ازار مثقوب
بحث خطة أوروبية لوقف تدفق المهاجرين عبر المتوسط
الجبوري يزور مدينة الاعظمية ويلتقي عدد من العوائل للوقوف على متطلباتهم واحتياجاتهم الضرورية
شرطة بابل تعلن القبض على عدد من المتهمين في المحافظة
معصوم يدعو الى التعاون بين دول العالم للقضاء على الجماعات الإرهابية
المالكي يؤكد سقوط مغامرة التقسيم ويدعو الى حماية الشعب الكردي
تابعونا على الفيس بوك