الزيدي : هناك ارادات تصر على كسر النصاب في حال وضع قانون الانتخابات على جدول الاعمال مفوضية الإنتخابات تصادق على التحالفات الإنتخابية بعد دراستها من قبل المجلس معصوم ونوابه يُشددون على أهمية تكثيف الجهود في البرلمان لحسم موعد الإنتخابات وزير الخارجية: نجحنا في فك العزلة عن العراق وسنفتح مكاتب قنصلية جديدة وزير الخارجية يفتتح المكتب القنصلي للوزارة في محافظة النجف الاشرف مؤسسة تربويون – فرع مدينة الصدر – تقوم بتوزيع كسوة الشتاء على أبناء الحشد المقدس والجيش الباسل والأيتام مسافر نحو القيامة… الجبوري : ضرورة التخفيف من أعباء وتبعات ما خلفه الإرهاب من خراب بمدينة الموصل الجعفري والياسري يفتتحان مكتب التصديقات القنصلية في النجف الاشرف همام حمودي : الخروقات الأمنية رسالة إرهابية تسعى لتأجيل الانتخابات النجيفي يدين التفجير الارهابي المزدوج في ساحة الطيران ببغداد كاريكاتير … لا تفسير لتقهقر ريال مدريد في الدوري الاسباني أول هاتف يكسر الحاجز بين الشاشة وماسح البصمة السامرائي : درج تعويض قيمة مبالغ الحصص الغذائية التي لم يستلموها الموطن في الموازنة الجارية كمبالغ نقدية

إضاءة على المسابقة العربية للقصة القصيرة

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم القاص والروائي محمد فتحي المقداد – سورية –

عهد إليّ إدارة الجائزة العربية للقصة القصيرة، بعضويّة اللّجنة التحكيميّة، لتقيّيم النصوص، التي تقدّم بها الشباب العربيّ من مختلف البلاد، هذا الجهد ببالغ أثره في التنمية الثقافيّة؛ لدى الموهوبين من الكُتّاب، والهُوَاة للقصّة القصيرة. وكان لي بعض الملاحظات العامّة:

شيء يُفرح القلب، ويُثلج الصّدر، مما رأيتُ من النصوص المرسلة لي، طبعًا جاءتني مُغفلة الأسماء، قرأتها كُلّها، ولم أستطع تجاوز أيّة فقرة، وهذا كان ديدني معها جميعًا.

مما أتاح لي الاطّلاع على تجارب إبداعيّة حقيقيّة، تنمّ عن تمكّن كاتبها، وعمق تجربته، ودرايته في طريقة إدارة فكرته، بأسلوب رشيق ومُميّز، يُثير مكامن التتبُّع الشيّق إلى آخر كلمة في النصّ القصصي.

جاءت بعص النصوص قويّة بفكرتها، ولُغتها، وأسلوبها. وهناك المُتوسّط، ومنها ما دون ذلك بكلّ المعايير.

وقد حددّت إدارة الجائزة للمُحكّمين (6 درجات للفكرة)، و(8 درجات للغة)، و(6درجات للأسلوب).

بالنسبة للفكرة، فهناك من الأفكار المكررة المطروقة بكثرة، والشكوى من الغدر وهجران الحبيب. وكانت ظاهرة تستحقّ التوقّف عندها، حيث حملتها العديد من النصوص.

أمّا الأسلوب، فكما يُقال: (فإنّ لكل شيخٍ طريقته)، اختلفت معالجة الفكرة من نصٍّ لآخر، وكلّما كانت المعالجة قويّة، كانت دليلًا لي على قدرة وموهبة الكاتب، وإيصال رسالة النصّ للقارئ، المقصود الأول برسالة الكاتب التي أرسلها من خلال نصّه القصصي.

وهنا يصبح القارئ شريكًا مع الكاتب في ملكيّته للنصّ، عندما يقرأه، ويلقي شِباك النقد في لُجّته، مما يزيد اشتعال الفكرة بجمال معالجتها، وقدرتها على توصيل رسالتها.

وتبقى اللغة التي عولجت بها النصوص عامّة هي الميدان الأصعب، فقد استعصت على كثير من النصوص، بداية من إهمال علامات الترقيم، الضروريّة لاستقامة الكلام، وهناك من الكُتّاب من غفل عنها نهائيًّا، ولم يكن لها وجود في نصوصهم، مما أساء للقصة بتداخل الكلام فيها، فلا يُعرف من أين ابتدأ الكلام، وأين انتهى، وهناك جانب آخر من عدم دراية بكتابة الهمزات، وهي ضرورة بالغة الأهميّة بالنسبة للكاتب.

كما أن هناك ملاحظة عظيمة، وهي عدم التميّيز بين الفاعل والمفعول به، وهي ما جاءت بها بعض النصوص، وعدم إدراك ما يأتي بعد الأفعال الناقصة، والأحرف المُشبّهة بالفعل، كما أن الأعداد ومخالفتها أو موافقتها للمعدود، هناك عدد من النصوص لم توفق في استخدامها بالشكل الصحيح، المتوافق مع قواعد النحو.   

كما أنّ استخدام الكلمات العاميّة، كان له نصيب غير هيّن في كثير من النصوص، وهو ما أوقع القارئ مثلي في إشكاليّة فهم قصد الكاتب، وللخروج من هذا المأزق، فإن الفُصحى هي الحلّ المُرضي لنا جميعًا كقرّاء عرب.

وأخيرًا..،

فإن التأنّي على النصّ، وأخذ الفرصة الكافية، بالمراجعة والتدقيق، هو ما يصل به لشاطئ الأمان، ويكون قريبًا من فُرص الفوز بالمراكز الأولى للمسابقة.

ومن حوالي سبعة وسبعين نصًّا قرأتُهنّ، كان هناك العدد القليل جدًّا، هو الذي أتقنه صاحبه، واشتغل عليه بشكل جيّد، وهذا يعتبر نسبة ضئيلة لا تتجاوز الخمسة بالمئة. 

الزيدي : هناك ارادات تصر على كسر النصاب في حال وضع قانون الانتخابات على جدول الاعمال
مفوضية الإنتخابات تصادق على التحالفات الإنتخابية بعد دراستها من قبل المجلس
معصوم ونوابه يُشددون على أهمية تكثيف الجهود في البرلمان لحسم موعد الإنتخابات
وزير الخارجية: نجحنا في فك العزلة عن العراق وسنفتح مكاتب قنصلية جديدة
وزير الخارجية يفتتح المكتب القنصلي للوزارة في محافظة النجف الاشرف
مؤسسة تربويون – فرع مدينة الصدر – تقوم بتوزيع كسوة الشتاء على أبناء الحشد المقدس والجيش الباسل والأيتام
مسافر نحو القيامة…
الجبوري : ضرورة التخفيف من أعباء وتبعات ما خلفه الإرهاب من خراب بمدينة الموصل
الجعفري والياسري يفتتحان مكتب التصديقات القنصلية في النجف الاشرف
همام حمودي : الخروقات الأمنية رسالة إرهابية تسعى لتأجيل الانتخابات
النجيفي يدين التفجير الارهابي المزدوج في ساحة الطيران ببغداد
كاريكاتير …
لا تفسير لتقهقر ريال مدريد في الدوري الاسباني
أول هاتف يكسر الحاجز بين الشاشة وماسح البصمة
السامرائي : درج تعويض قيمة مبالغ الحصص الغذائية التي لم يستلموها الموطن في الموازنة الجارية كمبالغ نقدية
دون معنى ،،،،
الشمري يكشف عن إلغاء مجالس النواحي بالتصويت على تعديل قانون المحافظات
البرلمان يرفع جلسته الى الاربعاء المقبل
معصوم يدين بأشد العبارات التفجير الارهابي في ساحة الطيران ببغداد
التربية تعلن عن تسجيل أكثر من 90 ألف طالب لخوض الامتحان التمهيدي (الخارجي)
دي كابريو: سأعيد أي تبرعات مشكوك في مصادرها
الأموات لا يرقدون بسلام
المالكي : المؤامرات الخارجية عرقلت عمل الحكومات مابعد 2003
همام حمودي يدعو نقابة المعلمين لتبني مشروع توفير سكن لإساتذة التعليم الإبتدائي
المباشرة باجراءات ترويج معاملات الشهداء الصحفيين والجرحى والمصابين
العبادي يلتقي المدير العام لصندوق النقد الدولي
الإعلانات التجارية، هل تسهم في تحويل الطفل الى شخصية استهلاكية؟
الجعفري : سياسة العراق تقوم على الانفتاح مع بلدان العالم المختلفة
رئيس مجلس النواب : العشائر تمتلك اليوم زمام المبادرة للوقوف بوجه التحديات
وقفة تضامنية بمناسبة الذكرى الثانية لمجزرة عشيرة البونمر
طموحات وآمال المواطن العراقي !!
عبد الاله يقدم تهانيه الى الاتحادات التي حققت نتائج في دورة التضامن الاسلامي
عاجل … الامانة العامة لمجلس الوزراء : عدم وجود عطلة واعتبار يوم غد الاحد دواما رسميا
الجعفري : ما حققه العراق من انتصار هو لعموم دول العالم
تلك الحياة ….
الكهرباء : الوزارة تتعرض الى حرب من قبل الارهاب واعوانه
القبض على متهمين بالتلاعب بكشوفات كمركية
معصوم يدين بأشد العبارات التفجير الارهابي في ساحة الطيران ببغداد
تجهز العوائل النازحة والمناطق المحررة من الموصل بـ 1750 كيس من الطحين
التحالف الوطني يعقد اجتماعه الدوري ويناقش التطورات الامنية والاستجوابات داخل البرلمان
تابعونا على الفيس بوك