البرنامج الوطني للإصلاح الاقتصادي سيفوز بالانتخابات ضبط مُعاملات قروضٍ لمُوظَّفين وهميِّين بقيمة مليارٍ وثمانمائة مليون دينارٍ في مصرفٍ أجنبيٍّ ببغداد ما بعد الانتخابات.. اللواء معن : القبض على متهم يمتهن عملية تزوير بطاقة ال كي كارت العيسى يدعو الجامعات والكليات الأهلية الى ابتعاث الأوائل والتدريسيين للجامعات العالمية العبادي : سنبقى نلاحق عصابات داعش الارهابية ونسحقها مصرف الرافدين يعلن شمول المتقاعدين المدنيين والعسكريين بسلفة ثلاثة ملايين دينار العراق وإيران يوقعان اتفاق تعاون في مجال الصناعات الحربية مجلس المفوضين ينفي وجود ضغوطات بشان استبعاد بعض المرشحين الداخلية تعلن القاء القبض على ثلاثة عناصر من تنظيم داعش الارهابي في ايمن الموصل الدفاع تكشف تفاصيل الضربة داخل سوريا وهدفها المقبل ائتلاف النصر، المرشحة مهدية عبدحسن اللامي ، القائمة 158 ، تسلسل 33 عضو مجلس محافظة بغداد والمرشحة للانتخابات البرلمانية القادمة الأستاذة مهدية اللامي : عندما يكون الناخب قرب صندوق الاقتراع ، يجب ان يعي بأنه سيضع ليس ورقة مجردة ، إنما سيضع مصير العراق المرشح والمشهد السياسي قصة قصيرة … إشراق

العراقيون سينتخبون المنهج الاقتصادي الذي يحقق رفاهية المجتمع

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم سمير النصيري –

الشعب العراقي خلال الاربعة اشهر المقبلة سيتابع ويراقب ويرصد البرامج الانتخابية للكتل والاحزاب التي اعلنت مشاركتها في الانتخابات البرلمانية المقبلة واهم البرامج التي سيهتم بها الشعب ونخبه المثقفة والواعية هو البرامج الاقتصادية والتي كما اعتقد ستكون هي الاساس في تحقيق الفوز في الانتخابات لان المنهج الاقتصادي السليم هو الذي سيحقق الاستقرار والامن والامان والسيادة وبالتالي تحقيق  الرفاهية للمجتمع.

ففي ظل الظروف السياسية والامنية والاقتصادية التي يعيشها بلدنا حاليا وبشكل خاص مايعانيه الواقع الاقتصادي المضطرب والازمة المالية التي اثرت  تاثيرا واضحا على عرقلة تنفيذ خطط الحكومة والقطاع الخاص في المساهمة بالتنمية الاقتصادية حيث ان لهذه الازمة اسبابها وتداعياتها الحالية والمستقبلية بسبب الهبوط المفاجئ لاسعار النفط في السوق العالمية وهو المورد الاساسي للعراق اقتصاديا والذي يشكل بحدود 60% من الناتج المحلي الاجمالي و95% من الايرادات السنوية في الموازنة العامة والفشل الواضح في خلق موارد اقتصادية جديدة وضعف التخطيط الاقتصادي وعدم التنسيق بين السياستين المالية والنقدية واستمرار العجز من سنه الى اخرى في الموازنات العامة بسبب عدم الاحتفاظ بالاحتياطات النقدية في زمن الوفرة لافتقار وجود صندوق سيادي اسوة بالدول النفطية الاخرى .

يضاف الى ذلك ارتباك الرؤية الاقتصادية المعمقة بالخلفيات وبواقع الاقتصاد العراقي الريعي  وهجرة رؤوس الاموال الوطنية الى الخارج بسبب الظروف الذاتية والموضوعية اعلاه  .

ان الذي يهمنا هنا هو الاقتصاد العراقي وماهو الجديد فيه  ما هي درجات التطور والتخلف في حلقاته الاساسية وما هي انعكاساتها على التنمية المستدامة ؟ وما هي ابرز مؤشرات الاقتصاد طيلة السنوات الخمسة عشر الماضية ؟.

وما هي الافاق للسنوات المقبلة على مستوى البناء الهيكلي للاقتصاد وعلى مستوى الفكر الاقتصادي الذي يؤطر الخطى باتجاه الانظمة الاقتصادية التي تنسجم مع الواقع السياسي والاجتماعي في العراق في الظرف الراهن , هل نحن نعمل وفق آليات النظام الاقتصادي المركزي ام وفق آليات اقتصاد السوق, هل اقتصادنا من حيث الاهداف والاليات والنتائج اشتراكي ام رأسمالي هل هو خليط من هذا وذاك؟؟ , هل الاسس والرؤى هجينية ام واضحة المعالم ؟؟ وما هو دور القطاع الخاص في الاقتصاد وفي كل ذلك ؟

تساؤلات عديدة يطرحها الواقع الاقتصادي خلال الفترة ما بعد( 2003) وحتى الوقت الحاضر الامر الذي ادى بالنتيجة الى اختلالات بنيوية وهيكلية في الاقتصاد  جعل الخبراء والباحثين والمعنيين بالشأن الاقتصادي امام حيرة في تحديد مسارات الاقتصاد العراقي والى أي افق هو يسير والاهم من ذلك التخبط الواضح في جميع القطاعات الاقتصادية,بالرغم من ان جميع هذه القطاعات الزراعية والصناعية والنفط والمال والتشييد والاعمار والخدمات رسمت لها استراتيجيات ومبادرات لكن واقع الحال يؤكد لم يحصل شيء مهم طيلة تلك السنوات .

كل ذلك ادى الى ضبابية الرؤية والرؤئ والافكار المطروحة لادارة الاقتصاد العراقي ، فــهل ما مثبت في الدستور العراقي في المادة 25 منه يكفي لان نقول ان منهجنا الاقتصادي يسير باتجاه سليم نحو اليات اقتصاد السوق هل هناك شفافية ومصداقية في البيانات والمعلومات الصادرة عن الجهات ذات العلاقة بالبناء الاقتصادي في القطاعين العام والخاص  وتحقيق ما تخطط له الحكومات المتعاقبة . هل ان هذا المنهج هو فعلا ينسجم مع الظروف التي تعيشها  البلاد هل نحن بحاجة الى وضع الاسس والسياقات والقوانين التي تخدم اعادة بناء الاقتصاد وفق نظرة ثاقبة جديدة. تعتمد تعبئة امكانات الدولة والقطاع الخاص بمختلف نشاطاته في رسم خارطة طريق مرحلية وإستراتيجية لبناء مقدمات الانتقال الى اقتصاد السوق بحيث ياخذ القطاع الخاص دوره الاساسي في المشاركة في ادارة الاقتصاد وصناعة القرارات الاقتصادية.

اذن ماهوالمنهج الاقتصادي الذي يجب ان تعتمده الجهات التي ستشارك في سباق الانتخاب  وما هي المفاهيم والمبادئ والاسس ومتطلبات البناء لهذا المنهج ؟ وما هي الخطط والبرامج وخطوط التواصل والتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في تطبيق فلسفة استراتيجية مبرمجة زمنيا وواضحة الملامح لجميع الجهات وتنطلق من هدف مركزي محدد ؟ ايضا (كيف نبدأ وكيف نبني اقتصادنا الوطني  ومن الذي يبني وكيف تبنى مرتكزاته ومن الذي في النهاية يقوده هل هو القطاع العام ام القطاع الخاص وكيف الوصول الى رؤية مشتركة بينهما لادارته؟)

ولكـــي يتحقق ذلك لابد ان نسير بالخطوات التالية :

1- تشكيل هيئة اقتصادية  مستقلة عليا مشتركه تضم 50 % من خبراء الحكومة و50 % من القطاع الخاص  تتولى:-

أ – رسم خارطة الطريق على المستوى المرحلي والاستراتيجي لاعادة صياغة المنهج الاقتصادي الجديد للعراق والذي يعتمد آليات الانتقال الى اقتصاد السوق.

ب- تشكيل  لجان مشتركه لكل قطاع من القطاعات الاقتصادية تتولى تطبيق خارطة الطريق لكل قطاع اقتصادي وتخضع هذه اللجان للمتابعة والمراقبة والتقييم مــن قبل الهيئة المستقلـــــة .

ج- تشكيل لجنة قانونية مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص لاعادة صياغة وتعديل واصدار قوانين جديدة  تخدم تطبيق خارطة الطريق التي يتم اقرارها وهي جميع قوانين البيئة التشريعية التي تنظم وتدير الاقتصاد العراقي بمنهجه الجديد  .

د-تأسيس مجلس القطاع الخاص العراقي وتمثيله في مجلس الوزراء.

نرى ان تبادر الاتحادات والجمعيات والمنظمات المشكلة بقانون او تدار بأنظمة  داخلية وتاسيس مجلس  يجمعها ويوحد رؤاها واهدافها الخاصة والعامة بما يخدم قيادة القطاع الخاص للسوق مستقبلا ويمكن ان يلعب هذا  المجلس وعلى مرحلتين حتى عام2022 كمرحلة اولى وحتى عام 2030. لذلك فنحن بحاجة الى منهج اقتصادي اصلاحي شامل في بناء وادارة الاقتصاد وفق آليات اقتصاد السوق تنسجم مع كل شي عراقي صميمي في الوعي والثقافهة والعمل والتاريخ والغد المشرق الذي نراه  بعيون متفائلة يعني ان نعمل وفق مبدأ (نختل).

البرنامج الوطني للإصلاح الاقتصادي سيفوز بالانتخابات
ضبط مُعاملات قروضٍ لمُوظَّفين وهميِّين بقيمة مليارٍ وثمانمائة مليون دينارٍ في مصرفٍ أجنبيٍّ ببغداد
ما بعد الانتخابات..
اللواء معن : القبض على متهم يمتهن عملية تزوير بطاقة ال كي كارت
العيسى يدعو الجامعات والكليات الأهلية الى ابتعاث الأوائل والتدريسيين للجامعات العالمية
العبادي : سنبقى نلاحق عصابات داعش الارهابية ونسحقها
مصرف الرافدين يعلن شمول المتقاعدين المدنيين والعسكريين بسلفة ثلاثة ملايين دينار
العراق وإيران يوقعان اتفاق تعاون في مجال الصناعات الحربية
مجلس المفوضين ينفي وجود ضغوطات بشان استبعاد بعض المرشحين
الداخلية تعلن القاء القبض على ثلاثة عناصر من تنظيم داعش الارهابي في ايمن الموصل
الدفاع تكشف تفاصيل الضربة داخل سوريا وهدفها المقبل
ائتلاف النصر، المرشحة مهدية عبدحسن اللامي ، القائمة 158 ، تسلسل 33
عضو مجلس محافظة بغداد والمرشحة للانتخابات البرلمانية القادمة الأستاذة مهدية اللامي : عندما يكون الناخب قرب صندوق الاقتراع ، يجب ان يعي بأنه سيضع ليس ورقة مجردة ، إنما سيضع مصير العراق
المرشح والمشهد السياسي
قصة قصيرة … إشراق
المفوضية تدعو القوات الأمنية لاعتقال المخربين للحملات الدعائية
مفوضيـة حقوق الإنسان تدعو إلى معاقبة المتجاوزين على صور المرشحين وممزقي الدعايات الإنتخابية
البرلمان يعقد جلسة تخلو من القوانين الخلافية
الدفاع النيابية تؤكد عدم تسلمها أيّ قرار رسمي من الحكومة بشأن تخفيض أعداد التحالف الدولي
المحكمة الاتحادية توضح دورها في الانتخابات وآلية تشكيل الحكومة المقبلة
سامسونغ قد تدفع غاليا ثمن انفجار بطاريات ‘غالاكسي نوت 7’
شرطة ميسان تعلن عن إلقاء القبض على عدد من المطلوبين
التجارة:تمديد فترة توزيع البطاقة التموينية وتعلن السبت دوام رسمي لحين الانتهاء من التوزيع
شركة توزيع المنتجات النفطية تزيد حصة المولدات الأهلية في بعض محافظات الفرات الأوسط
لا تبْكِي.. يا قُدْسُ
السفير الألماني في العراق : علي بن أبي طالب شخصية لها مقومات إنسانية ليس للمسلمين فقط
عاجل … مداخلات النواب في الجلسة تؤكد الرفض القاطع للاستفتاء ودعم الحكومة في اتخاذ الاجراءات للحفاظ على وحدة العراق
((موعد حلم ))
القبض على اربعة متهمين بجرائم الاتجار بالاقراص المخدرة في سوق الشيوخ
مفوضية الانتخابات تدعو الكيانات السياسية المسجلة قديماً للإسراع بالتسجيل في دائرة الأحزاب
(( لكِ أكتبُ ثانية ))
آن هاثاواي بطلة ‘باربي’
التجارة … الرز الهندي ليس فاسد وحملة التضليل تجري لصالح تجار السوق السوداء
الجبوري يهنئ الشعب العراقي لانطلاق عمليات تحرير الساحل الايمن من مدينة الموصل
وزارة الهجرة توزع منح مالية للنازحين في بابل
اجراس السكون
التعليم تعلن توفر زمالات بريطانية للحصول على شهادة الدكتوراه في الآثار
شرطة ميسان تعلن عن إلقاء القبض على عدد من المطلوبين للقضاء
الحشد الشعبي يقتل ثلاثة ارهابيين من داعش في قاطع عمليات غرب الموصل
نجلاء بدر تحدد موعد زفافها
تابعونا على الفيس بوك