طلاق جينيفر أنيستون يعزز تكهنات ارتباطها ببراد بيت باحثون: مساعدة الرجل لزوجته مفيدة لصحته ساعة من ألعاب الفيديو تحسن مهارات الاهتمام البصري هل تحتاج البشرة إلى كريمات نهارية وليلية ؟ نبض بنبض كونتي يعد جماهير تشلسي بالتألق على ملعب ‘كامب نو’ ريال مدريد يستعيد كبرياؤه وينفرد بالمركز الثالث في بطولة اسبانيا برشلونة يريد كبح مفاجآت جيرونا في الدوري الاسباني شاشة رقيقة تشبه الضمادة لتوجيه وتلقي رسائل الكترونية هل يضع الذكاء الاصطناعي يده في يد الهاكرز؟ حضارة بمخلوقات عملاقة في أكبر كهف غارق بالعالم الجعفري يبحث مع المعلم سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ودمشق وزير النفط يبحث في تركيا ملف استئناف الصادرات النفطية عبر جيهان القضاء: الإعدام لتركية والسجن المؤبد لعشر إرهابيات أخريات من جنسيات مختلفة الوطني يعلن قائمته ويحسم مصير ياسر قاسم

العراقيون سينتخبون المنهج الاقتصادي الذي يحقق رفاهية المجتمع

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم سمير النصيري –

الشعب العراقي خلال الاربعة اشهر المقبلة سيتابع ويراقب ويرصد البرامج الانتخابية للكتل والاحزاب التي اعلنت مشاركتها في الانتخابات البرلمانية المقبلة واهم البرامج التي سيهتم بها الشعب ونخبه المثقفة والواعية هو البرامج الاقتصادية والتي كما اعتقد ستكون هي الاساس في تحقيق الفوز في الانتخابات لان المنهج الاقتصادي السليم هو الذي سيحقق الاستقرار والامن والامان والسيادة وبالتالي تحقيق  الرفاهية للمجتمع.

ففي ظل الظروف السياسية والامنية والاقتصادية التي يعيشها بلدنا حاليا وبشكل خاص مايعانيه الواقع الاقتصادي المضطرب والازمة المالية التي اثرت  تاثيرا واضحا على عرقلة تنفيذ خطط الحكومة والقطاع الخاص في المساهمة بالتنمية الاقتصادية حيث ان لهذه الازمة اسبابها وتداعياتها الحالية والمستقبلية بسبب الهبوط المفاجئ لاسعار النفط في السوق العالمية وهو المورد الاساسي للعراق اقتصاديا والذي يشكل بحدود 60% من الناتج المحلي الاجمالي و95% من الايرادات السنوية في الموازنة العامة والفشل الواضح في خلق موارد اقتصادية جديدة وضعف التخطيط الاقتصادي وعدم التنسيق بين السياستين المالية والنقدية واستمرار العجز من سنه الى اخرى في الموازنات العامة بسبب عدم الاحتفاظ بالاحتياطات النقدية في زمن الوفرة لافتقار وجود صندوق سيادي اسوة بالدول النفطية الاخرى .

يضاف الى ذلك ارتباك الرؤية الاقتصادية المعمقة بالخلفيات وبواقع الاقتصاد العراقي الريعي  وهجرة رؤوس الاموال الوطنية الى الخارج بسبب الظروف الذاتية والموضوعية اعلاه  .

ان الذي يهمنا هنا هو الاقتصاد العراقي وماهو الجديد فيه  ما هي درجات التطور والتخلف في حلقاته الاساسية وما هي انعكاساتها على التنمية المستدامة ؟ وما هي ابرز مؤشرات الاقتصاد طيلة السنوات الخمسة عشر الماضية ؟.

وما هي الافاق للسنوات المقبلة على مستوى البناء الهيكلي للاقتصاد وعلى مستوى الفكر الاقتصادي الذي يؤطر الخطى باتجاه الانظمة الاقتصادية التي تنسجم مع الواقع السياسي والاجتماعي في العراق في الظرف الراهن , هل نحن نعمل وفق آليات النظام الاقتصادي المركزي ام وفق آليات اقتصاد السوق, هل اقتصادنا من حيث الاهداف والاليات والنتائج اشتراكي ام رأسمالي هل هو خليط من هذا وذاك؟؟ , هل الاسس والرؤى هجينية ام واضحة المعالم ؟؟ وما هو دور القطاع الخاص في الاقتصاد وفي كل ذلك ؟

تساؤلات عديدة يطرحها الواقع الاقتصادي خلال الفترة ما بعد( 2003) وحتى الوقت الحاضر الامر الذي ادى بالنتيجة الى اختلالات بنيوية وهيكلية في الاقتصاد  جعل الخبراء والباحثين والمعنيين بالشأن الاقتصادي امام حيرة في تحديد مسارات الاقتصاد العراقي والى أي افق هو يسير والاهم من ذلك التخبط الواضح في جميع القطاعات الاقتصادية,بالرغم من ان جميع هذه القطاعات الزراعية والصناعية والنفط والمال والتشييد والاعمار والخدمات رسمت لها استراتيجيات ومبادرات لكن واقع الحال يؤكد لم يحصل شيء مهم طيلة تلك السنوات .

كل ذلك ادى الى ضبابية الرؤية والرؤئ والافكار المطروحة لادارة الاقتصاد العراقي ، فــهل ما مثبت في الدستور العراقي في المادة 25 منه يكفي لان نقول ان منهجنا الاقتصادي يسير باتجاه سليم نحو اليات اقتصاد السوق هل هناك شفافية ومصداقية في البيانات والمعلومات الصادرة عن الجهات ذات العلاقة بالبناء الاقتصادي في القطاعين العام والخاص  وتحقيق ما تخطط له الحكومات المتعاقبة . هل ان هذا المنهج هو فعلا ينسجم مع الظروف التي تعيشها  البلاد هل نحن بحاجة الى وضع الاسس والسياقات والقوانين التي تخدم اعادة بناء الاقتصاد وفق نظرة ثاقبة جديدة. تعتمد تعبئة امكانات الدولة والقطاع الخاص بمختلف نشاطاته في رسم خارطة طريق مرحلية وإستراتيجية لبناء مقدمات الانتقال الى اقتصاد السوق بحيث ياخذ القطاع الخاص دوره الاساسي في المشاركة في ادارة الاقتصاد وصناعة القرارات الاقتصادية.

اذن ماهوالمنهج الاقتصادي الذي يجب ان تعتمده الجهات التي ستشارك في سباق الانتخاب  وما هي المفاهيم والمبادئ والاسس ومتطلبات البناء لهذا المنهج ؟ وما هي الخطط والبرامج وخطوط التواصل والتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في تطبيق فلسفة استراتيجية مبرمجة زمنيا وواضحة الملامح لجميع الجهات وتنطلق من هدف مركزي محدد ؟ ايضا (كيف نبدأ وكيف نبني اقتصادنا الوطني  ومن الذي يبني وكيف تبنى مرتكزاته ومن الذي في النهاية يقوده هل هو القطاع العام ام القطاع الخاص وكيف الوصول الى رؤية مشتركة بينهما لادارته؟)

ولكـــي يتحقق ذلك لابد ان نسير بالخطوات التالية :

1- تشكيل هيئة اقتصادية  مستقلة عليا مشتركه تضم 50 % من خبراء الحكومة و50 % من القطاع الخاص  تتولى:-

أ – رسم خارطة الطريق على المستوى المرحلي والاستراتيجي لاعادة صياغة المنهج الاقتصادي الجديد للعراق والذي يعتمد آليات الانتقال الى اقتصاد السوق.

ب- تشكيل  لجان مشتركه لكل قطاع من القطاعات الاقتصادية تتولى تطبيق خارطة الطريق لكل قطاع اقتصادي وتخضع هذه اللجان للمتابعة والمراقبة والتقييم مــن قبل الهيئة المستقلـــــة .

ج- تشكيل لجنة قانونية مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص لاعادة صياغة وتعديل واصدار قوانين جديدة  تخدم تطبيق خارطة الطريق التي يتم اقرارها وهي جميع قوانين البيئة التشريعية التي تنظم وتدير الاقتصاد العراقي بمنهجه الجديد  .

د-تأسيس مجلس القطاع الخاص العراقي وتمثيله في مجلس الوزراء.

نرى ان تبادر الاتحادات والجمعيات والمنظمات المشكلة بقانون او تدار بأنظمة  داخلية وتاسيس مجلس  يجمعها ويوحد رؤاها واهدافها الخاصة والعامة بما يخدم قيادة القطاع الخاص للسوق مستقبلا ويمكن ان يلعب هذا  المجلس وعلى مرحلتين حتى عام2022 كمرحلة اولى وحتى عام 2030. لذلك فنحن بحاجة الى منهج اقتصادي اصلاحي شامل في بناء وادارة الاقتصاد وفق آليات اقتصاد السوق تنسجم مع كل شي عراقي صميمي في الوعي والثقافهة والعمل والتاريخ والغد المشرق الذي نراه  بعيون متفائلة يعني ان نعمل وفق مبدأ (نختل).

طلاق جينيفر أنيستون يعزز تكهنات ارتباطها ببراد بيت
باحثون: مساعدة الرجل لزوجته مفيدة لصحته
ساعة من ألعاب الفيديو تحسن مهارات الاهتمام البصري
هل تحتاج البشرة إلى كريمات نهارية وليلية ؟
نبض بنبض
كونتي يعد جماهير تشلسي بالتألق على ملعب ‘كامب نو’
ريال مدريد يستعيد كبرياؤه وينفرد بالمركز الثالث في بطولة اسبانيا
برشلونة يريد كبح مفاجآت جيرونا في الدوري الاسباني
شاشة رقيقة تشبه الضمادة لتوجيه وتلقي رسائل الكترونية
هل يضع الذكاء الاصطناعي يده في يد الهاكرز؟
حضارة بمخلوقات عملاقة في أكبر كهف غارق بالعالم
الجعفري يبحث مع المعلم سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ودمشق
وزير النفط يبحث في تركيا ملف استئناف الصادرات النفطية عبر جيهان
القضاء: الإعدام لتركية والسجن المؤبد لعشر إرهابيات أخريات من جنسيات مختلفة
الوطني يعلن قائمته ويحسم مصير ياسر قاسم
الشيخ حمودي مُستقبلآ ولايتي : العراق وايران جبهة واحدة ضد الاٍرهاب ونرفض اي تواجد أمريكي بالمنطقة
الجبوري يطالب الحكومة بضرورة الاسراع بإغاثة النازحين والعمل على اعمار مدنهم المدمرة
ريال مدريد يسابق الزمن لتجهيز مارسيلو
الجعفري : ضرورة تضافر جُهُود الدول الإسلاميَّة باتجاه تحقيق الوحدة
اتحاد المصارف العربية يحتفل باعلان اصدار كتاب جديد للاستاذ سمير النصيري في بيروت
عبطان: خروج العراق من طائلة الفصل السابع هو انجاز مهم في تاريخ الدبلوماسية العراقية
منتخبنا السلوي يحتل المرتبة الرابعة في بطولة التحدي الاسيوي
وزير التعليم العالي يوجه الجامعات بالنظر بامكانية التوسعة في الدراسات العليا
سيتلوكَ الفؤادُ حفيفَ حلمٍ
الساعدي : أسقطنا 50 طائرة لداعش الإرهابي منذ بدء معركة الموصل
برهة سكينة
ترامب يصف بوتين بأنه (أكثر زعامة) من أوباما
الشيخ العطية يبحث مع هيئة السياحة تطوير السياحة الدينية في البلد
الهندسة العسكرية التابعة للحشد الشعبي تنجز 70% من مهبط لصالح طيران الجيش غرب الموصل
يوم الاحد القادم عطلة رسمية
ريال مدريد يبدأ مشوار الحفاظ على اللقب أمام موطن صاروخ ماديرا
لا غريب ولا عجيب
المعتصم تواصل العمل بمشروع بناية هيئة توزيع المنتجات النفطية
العبادي يترأس اجتماعاً للجنة الطاقة الوزارية
فيسبوك مركزا لهويات المستخدمين الإلكترونية
عبطان يستقبل الشركة المنفذة لملعب عمو بابا ويؤكد مباشرة الأعمال الاسبوع المقبل
معاهد الفندقة والسياحة تفك ارتباطها من السياحة وتلتحق بالتربية
الخطوط الجوية العراقية تنهي استعداداتها لاستقبال زوار اربعينية الامام الحسين (عليه السلام )
نسخة نادرة لهاري بوتر قد تباع في مزاد بنصف مليون جنيه استرليني
مشاهير هوليوود ‘اليد في اليد’ من أجل ضحايا إيرما
تابعونا على الفيس بوك