التربية تعلن انهاء الاستعدادات المتعلقة بإجراء امتحانات نصف السنة مصرف الرافدين وشركة كي يعززان ثقة المواطنين بهما الحلبوسي: نحن مع الانتخاب الفردي وليس للقائمة المالية النيابية تناقش إعداد سلم رواتب جديد يضمن العدالة الاجتماعية بين الموظفين كاتانيتش: فريقنا بأفضل حال وسنشرك لاعبين جدد أمام قطر لجنة التعديلات الدستورية تقرر استضافة متظاهرين بشأن التعديلات المقترحة التربية النيابية تستضيف وزيرة التربية لمناقشة (7) ملفات عبد المهدي يتوجه الى ذي قار برفقة وفد حكومي وعسكري نكهة المطر …. موعد مع القدر … إغفال وجبة الإفطار يحرم الطلاب من التفوق المالية النيابية ترجح عرض موازنة 2020 بداية الشهر المقبل التعليم تنفي تأجيل العام الدراسي الحالي وضع آلية لتعويض المشتركين عن انقطاع الخدمة منتخبنا الوطني العراقي يفوز على المنتخب الايراني (2-1)

قراءة في قصيدة (هطل النوازل) … للشاعر د علي حمادي الناموس

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الأديب علي السنجري –  

رحلتي هذه مع قضية سيكون فيها المحور ألاساسي والسمة الاساسية هي الجدلية مع مجمل الاحداث التي مرت بنا وستمر لاشك في ذلك من خلال كل المعطيات التي ادت الى كتابة هذه القصيدة واشار اليها الشاعر (د/ علي حمادي الناموس ) فقد كان مجتهدا فيها وهو ينقب عن شعرُ خالد ولاشك في هذا وبتقديري ستكون هذة القصيدة خير شاهد لما يجري على واقعنا أحاول أن ألخص ماجاءت به القصيدة من قضية ذات سمة ودلالات تواجدت فيها عمق الرؤيا للشاعر ، وتناوله للنص هذا تحديداً والتوظيف بأكمل وأفضل وجه وكذلك لاتخلو من نظم فائق الجودة من تراتبية القصيدة كموسيقى ووحدة موضوع كذلك لاتخلو من صور ونظم كذلك غير مضطرب ألبتة مايعني أن الشاعر (د/ علي حمادي الناموس) أستخدم الحجج البلاغية للمفردة والتوظيف الدقيق والتوزيع في هذه القصيدة من خلال معطياتة التي حول فيها أفكاره وترجمانه في هذة القصيدة وأستخدم الاستشهاد كسابقاتها من قصائده بل انه اتخمها لغةُ واصطلاحاً أما هذه القصيدة أو النص هو أشارة واضحة لما آلت اليه تلك الهواجس التي تملكها شخصية الشاعر فأعتمد أركان مهمة في نظم القصيدة هذة وستخلد كما اسلفت لما تملكه من مأثور قيمي لتلك القيمية التي كانت مضمون هذة القصيدة وكشفه لبعض الملابسات وتم توضحيها والتي لم يغفل عن مضمون مايمر به المجتمع فجاء ووظف هذة القصيدة (هطل النوازل) لماذا أعتمد هنا هذه المفردة هل جائت هنا اعتباطاً ابدا من يقرا القصيدة ويفكك ماجاء به شاعرنا انما هي حقيقة لايجب علينا الاختباء منها حقيقة واقعنا لذا ساكون اول المُدانين له في هذة القصيدة حاولت ان اترجم قصيدة غزلية لكنني ابتعدت عنها أنيا ليس بالمفهوم السائد هو ابتعاد قهري مني على العكس فرأيت ومن خلال ذلك الحس هو حس قيمي لذا يجب  ان اشاطرة هذا الوجع واتناول هذا النص في شرح قد لا افي القصيدة حقها التي تحدث بها لشريحة كبرى من المجتمع من مظلومين وقعت بهم ففي عنوان القصيدة هطل النوازل لاحظ معي ففي الهطل والنوازل شروح كثيرة والهطول اشارة هنا الى المصائب ونوازلها ففي فقة اللغة وحسب ماجاء به فقهاء اللغه واخص هنا مفردة ( هطل النوازل في حد ذاتها تكاد تكون من حيث البلاغة والتوظيف واختيار لمقدمة قصيدة والاشارة الواضحة لحجم هذة المعاناة اترنح عند هذا العنوان كما لايستدعي هنا ايضاح مؤلم اكثر من الذي جاء به (الشاعر د/ علي حمادي الناموس) لمعنى اللفظ فهو واضح كرابعة الشمس دون أستئذان ندخل الى مضمون القصيدة ونرى ونقرأ ماجاء به ألشاعر وكيف وظف مفرداتة وما الالية التي اعتمدها داخل  القصيدة  وماحديثة لنا من خلال قراءته وتوظيفه للمفردة وهنا قد بين لنا الشاعر أن اختراقة الجيد والتوظيف الحقيقي للشاعر المتمكن في توزيع حروفة لذا يستدعي منا التامل والتوقف هنا في هذة القصيدة التي دوت ألق فهذة افاضتي وأستطرادي ماهو الا الكيفية في تلك الجودة العالية المحترفة المتقنه في التوظيف وعدم خروجه عن النسق الموسيقى والبنوي للقصيدة قصيدة ( هطل النوازل ) أستطاع الشاعر أن يبني لنا معبرا ألى هدفة الموسوم صدقاً وألماً كما أشار الى ذلك الهدف لأعتبارت ذات دلالة قيمية ضخمة وهو يوظف وينقش تلك القصيدة ومطلعها ألسامي عندما يرثينا ويقول (( أرزى بك الهمُ من تلقاء كاظمة * أرخت عليك شرور ألمترع الوخمِ )) ((ماهبت الريح ألا والبلاء بها * من حنقها طحنت سماً على سقم )) بلا شك من يتأمل معي هذا التوظيف سيدهش لهذة الاحترافية العالية والدقة الغير متناهية وامتهانه لموضوعة الشعر وتوظيف جلي لتلك المصائب التي كادها لنا المتسيد ممن يدعون انهم راعين على رعية مخاطباً شريحة كبيرة جدا عند هذا المطلع المدوي فنزل به الهم أرزى ونحن عن الحق كاظمين من يتعمن معي وهذا التوظيف الفاخر وهو تحدث عنا نيابة مقدمة مدوية أمامنا أمة الجوع بالمقابل من شبع وخم* لعمري وهذا الولوج هنا للتحدث بلسان ألالام الملايين وهو يصور لنا بلاغياً على صدر ألجوعى والمحرومين  وألالام التحايا عندما (هبت الريح الاوالبلاء بها ) هنا حطت تحيتي أليك  حاول معي أيها المتلقي وأنفذ معي الى هذة المعجزة المصورة انظر الى وجع رجلُ حمل معة كل هذا الالم وحدثنا نيابةّ وهو يصور تلك الريح وماجاءت من بلاء فقد حلت هذة الريح عند امة ( ومن حنقها طحنت سماً لك ولي على سقم ) هذا البعد الصوري اللغوي الضخم والموقف العميق كذلك معبراً كما اسلفت عن تلك المعاناة ألتي تدور وتحوم في هذا المجتمع ومع تركيبة تفرد بها الشاعر وقد اجزم واقول متواجدة داخل كل قصائده ووظفها على احسن وجة وافضله ( أساؤوا ألى النص في كذبة وتورية ) ( حتى استحلوا حراماً بان كالجزم ) ( قل أنصف الدهر مذ جاء اللصوص لنا ) ( منهم عرفنا بأن السمُ في الدسم ) أقول قولي وأدعوا أللّه يغفر لي ** ماسقت كذباً ولازورت بالقلم ) اتحدث من نهاية القصيدة اتحدث فأقول ياسيدي واجزم أن هذا الضمير الذي تمتلكة هو الذي دعاك ان تتحدث صادقاً تشعر بتلك المسؤولية ألتي على عاتقك ثم جئت هنا لتتلوا لنا ( هطل النوازل ) التي يوماً ما ستكون عنوان ضخم اقصد هنا هذة القصيدة فهي شاهد حي لهذا ،، التاريخ كا سنلاحظ ذلك التوجس وهذة اللقطات المستوحاة من الواقع الهزيل والتي استشعرها بالمباشر وهدف نبيل سامي في أشاعة روح التسؤلات في المقطوعة القيمية وماوراء هذة القطعه من دلالات وحالة أشباع تفرد بها الشاعر نوعاً وكما من لغةَ واصطلاحاً ورقي انساني بلغ الثرى وتشبيه للمعنى الحقيقي الذي رسمه الشاعر من خلال هذة القصيدة وولوج الى عمق المسؤوليه التي شعر بها وكشف حقائق وفق ترجمة شعرية متخمة كما اسلفت متخمة لغة بلاغية وصورا جدلية ورؤيا عميقة لذا اعتمد الشاعر (د/ علي حمادي الناموس) كل أليات القصيدة المتكاملة من حيث النسق الموسيقي والصور المتتابعة والبلاغة والتوظيف ألقيمي ليتحدث عن واقع في هذة القصيدة المقفاة على احسن وجه (هطل النوزال ) داعياً ربه وهو خير شاهد أن هذا الذي اختاره لاكذباً ولازورا ونحن لك من الشاهدين !!

القصيدة 

(هطل النوازلُ)

أَرْزى* بِكَ الهمُّ مِنْ تِلقاءِ كاظمةٍ

أرخَتْ عَليكَ شرورَ المترعِ الوخَمِ

ما هَبتْ الريحُ إلا والبلاءُ بِها

مِن حِنْقِها طَحَنتْ سُمّاً على سَقَمِ

 أَمْ جَلجلَتْ بِهَواها الذارياتُ أسىً

أَمْ شَفَكَ العارضُ المنكودُ بالألمِ

أَمْ داوَلَتْها صُروفُ الدهرِ متسعاً

وقتٌ يُزاجِرُها بالهاطلِ الزَخَمِ*

هي البلايا فانْ صُبَّتْ على بلدٍ

ترى الغريبَ بها للسمعِ في صَمَمِ

ما أسعَفونا بخيرٍ بِضعَ أنملةٍ

سوى النوازلِ تُسقى من نجيعِ دمِ

كيف التبَّصرُ والغربانُ قادَتَنا

الى الخرابِ وأكلُ المالَ في نَهَمِ

ما هَمْهَمتْ خيلُهم درءاً لِنازلةٍ

أو حثتْ السيرَ في خيرٍ ومغتنمِ

هل نَرتجي من بغايا الغربِ نيلَ منىً

أو يرتجي الدينُ مِنهم رِفْعَةَ العلمِ*

ساؤوا الى النصِ* في كذبٍ وتَوريةٍ

 حتى استحلوا حراماً بانَ كالجُذِمِ*

قلْ:أنصفَ الدهرُ،مُذْ جاءَ اللصوصُ لنا

    مِنهم عرِفْنا بأن السُمَ في الدَسَمِ

أقولُ قولي وأدعو اللهَ يغفر لي

ما سقتُ كذباً ولا زورتُ بالقلمِ

……………………….

*(أرزى) إليه ، استند والتجأ إليه

 *(زَخَم)أَعْطاه زَخْمًا : زاده قوّة  

(العلمْ): الجبلُ الشاهق

(النص) كتاب الله(ج)

جُذِمَ بِالعَدْوَى : أَصَابَهُ الجُذَامُ بِالعَدْوَى))

 

التربية تعلن انهاء الاستعدادات المتعلقة بإجراء امتحانات نصف السنة
مصرف الرافدين وشركة كي يعززان ثقة المواطنين بهما
الحلبوسي: نحن مع الانتخاب الفردي وليس للقائمة
المالية النيابية تناقش إعداد سلم رواتب جديد يضمن العدالة الاجتماعية بين الموظفين
كاتانيتش: فريقنا بأفضل حال وسنشرك لاعبين جدد أمام قطر
لجنة التعديلات الدستورية تقرر استضافة متظاهرين بشأن التعديلات المقترحة
التربية النيابية تستضيف وزيرة التربية لمناقشة (7) ملفات
عبد المهدي يتوجه الى ذي قار برفقة وفد حكومي وعسكري
نكهة المطر ….
موعد مع القدر …
إغفال وجبة الإفطار يحرم الطلاب من التفوق
المالية النيابية ترجح عرض موازنة 2020 بداية الشهر المقبل
التعليم تنفي تأجيل العام الدراسي الحالي
وضع آلية لتعويض المشتركين عن انقطاع الخدمة
منتخبنا الوطني العراقي يفوز على المنتخب الايراني (2-1)
التربية تصدر توجيها لتعويض الطلبة للمواد الدراسية
المرور تبدأ اليوم حملة واسعة لمحاسبة المخالفين
الرافدين يوجه دعوة الى حاملي بطاقات كي وماستر كارد
رونالدو: العمر مجرد رقم.. وهذه أولويتي مع يوفنتوس
الأرض ليست استثنائية فالكون يضج بالحياة
الذهب يعاود الانخفاض
حملة تثقيفية لحث المواطنين للاتصال بالخطوط الساخنة
ليبيا تطلب دعما إيطاليا لمكافحة الهجرة
الانواء: امطار وحالوب وزوابع رعدية ابتداء من الجمعة المقبلة
فَاتِنَتِي
في ذكراه الثّامنة…بوراوي سعيدانة الأديب المتمرّد على سطوة الاستبداد
الزوبعي: عدد الاحزاب السياسية التي سجلت 114 حزباً
زيدان وراموس يدافعان عن بنزيمة بعد انتقادات الكلاسيكو
الجبوري : اهمية بذل الجهود في بث ثقافة التسامح والوسطية والاعتدال
باحثون: الزواج لا يلغي خصوصيات الشركاء
شعراء منسيون من بلادي … العلامة الدكتور مصطفى جواد رحمه الله
مولر تمنح فرنسا الميدالية الذهبية الثانية في سباقات المياه المفتوحة
جمال: الخارجية تدين العمل الارهابي الذي وقع في محيط مبنى البرلمان في لندن
مواجهات مرتقبة بين الكبار في دوري الابطال
اللواء الاول في الحشد الشعبي يقتل 7 عناصر من داعش شمال القيروان
أنثى عابثة،،،
العمل : إيرادات صندوق هيئة الحماية الاجتماعية بلغت 22 مليار دينار
الجبوري : البرلمان حريص على دعم جهود العشائر
محمد صلاح أفضل لاعب في انكلترا
فهمي: ستتضمن موازنة 2019 إعادة المفصولين من القوات الأمنية وتثبيت موظفي العقود
تابعونا على الفيس بوك