إعلان … شركة الفيحاء لتغليف السطوح .. اتصلوا 07713236459، 07806028975 لأهمية أحكام الحضانة .. اللجنة القانونية تناقش مقترح تعديل المادة (57) من قانون الأحوال الشخصية ياليل وجدي… الرشيد يصدر تعليمات بترويج المعاملات التقاعدية للموظفين المستلفين من المصرف التربية تقر بوجود خطأ مطبعي في أسئلة امتحان الفيزياء الرافدين: شمول منتسبي الاستخبارات ومديرية مكافحة الارهاب بالسلف الشخصية إحباط محاولة تهريب 100 ألف دولار بحوزة مسافر عراقي بمطار بغداد أوجاع على أوتار القلب اعلان … تواصل مع شركة الفيحاء لتغليف السطوح .. كادر متخصص وسرعة بالانجاز غاريث بيل يدلي بتصريحات مستفزة بعد الرحيل عن ريال مدريد العتبة العلوية تعلن عن خطتها الخاصة بزيارة الاربعين في ظل كورونا الرافدين يسترد نصف مليار دينار من المتلكئين خلال الأيام القليلة المقبلة … إصدار قرار بشأن بدء العام الدراسي شارل بودلير… (ان نفسية بودلير انما هي مظهر خارجي لصراع داخلي) إعلان .. شركة الفيحاء لتغليف السطوح .. أعمالنا تأهلنا أن نكون الأفضل

الباحثون عن الوظائف لا يعرفون البديل والصمت الحكومي ما زال ساري المفعول !

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – خاص –

منذ عدة سنوات كان البحث عن الوظائف في العراق ، مهمة  ممكن الحصول عليها ، لاسيما بالنسية للخريجين عن طريق الواسطة أو عن طريق (التوريق) ، أما الان فان هذه المهمة صارت شبه مستحيلة ، لانها لم تعد بيد كائن من كان ، نتيجة كثرة المتقدمين على التعيين من الخريجين وغيرهم ، حتى أصبح الكثير منهم يطرقون جميع أبواب الوزارت من أجل التعيين ، ولكن يأسهم جعلهم يبحثون عن البدائل عنها ، فالفوضى العارمة التي سادة حياة الناس حالياً ، في ظل صمت حكومي رهيب أزائها ، قد خلقت مشاكل وكوارث عديدة ، وكان لابد من إيجاد حلول لامتصاص هؤلاء المتقدمين للوظائف سنوياً .

فهل هناك بدائل ممكن أن  تعوض المواطن عن الوظيفة ؟ ولماذا لا تجد الجهات المسؤولة حلولاً لهذه المشكلة من خلال إعداد دراسات مستفيضة عنها ؟ ومتى ستقوم بوضع خططاً بديلة لاستيعاب الاف الشباب الباحثين عن فرصة عمل ؟ .

(( وكالة انباء البلاد اليوم الدولية )) تحدثت مع بعض المواطنين ممن أصابهم اليأس من الحصول على وظيفة ، وعن بديلاً لها .

الامور تغيرت

فقال ماجد عبد الله خالد (عاطل عن العمل) ، أصبح حالياً أي مدير عام  غير قادر على التوظيف أو تعيين أحد ، وليس كما كان قبل عدة سنوات بفضل الاوراق الخضر وصارت الوظيفة صعبة المنال ، بعد أن تكاثرت أعداد الخريجين سنوياً من الكليات الصباحية والمسائية وكليات المحافظات والكليات الاهلية ، ومع تنامي هذه الظاهرة وتكاثرها ، فلم يعد بالامكان العمل ، ولكني ذهبت أسال نفسي ، ما هي البدائل التي تعوضني عن الوظيفة ؟ ما دامت الجهات المسؤولة لم تجد حلولاً لهذه المشكلة ، ولم تقوم باعداد بعض الدراسات عن هذا الموضوع ، لغرض إيجاد خططاً بديلة لاستيعاب الاف الشباب الباحثين عن عمل الذين تلاقفتهم الشوارع وزاويا المنازل منذ سنين مضت وهدرت أوقاتهم في التسكع في المقاهي .

وظائف بديلة

أما خولة عبد الوهاب طارق (خريجة جامعية) فقالت ، بعد معاناة طويلة من أجل الحصول على فرصة تعيين ، تم وضعنا في طريق التأملات والوعود ، ولكن هذا الامر اذا ما إستمر سوف يخلق كارثة كبرى ، لان في كل عام تزداد أعداد العاطلين والخريجين وسوف يسود الكساد التجاري والوظيفي وقد تصل الامور الى أبواب مسدودة لن يستطيع أحد فتحها أو إيجاد سبل بديلة لها حتى ولو أجتمع كل الخبراء والمتخصصين لانقاذ هذه الحالة ، فعدم وجود البديل في ظل إنتظار الناس للوظيفة فقط ولا غيرها ، خطأ إستراتيجي يجب تدراكه قبل فوات الاوان ، فلو كانت هناك وظائف بديلة في القطاع الخاص تستوعبهم ، لما التجأ الناس الى الوظائف الحكومية .

تشغيل المعامل

بينما يقول حميد غالب حسن (خريج جامعة) ، هذه الفوضى التي تسود حياتنا ، في ظل صمت حكومي واضح أزائها سوف تخلق مشاكل جمة وأزمات عديدة لا يمكن الخلاص منها ، ولابد من إيجاد حلول لامتصاص هذه البطالة المقتية التي إجتاحت المجتمع العراقي منذ سنين مضت من خلال تشغيل المعامل والمصانع الانتاجية بصورة تدريجية ، لغرض إشراك جميع الطاقات الشبابية فيها مع ضرورة تفعيل مشاريع فتح بعض المعامل الخاصة بالطابوق والاسمنت في كل محافظة ، وإنشاء معامل أخرى للالبان في كل قضاء ومفقس بالدواجن وتربية الابقار والعمل على إشراك الشباب في إستصطلاح الاراضي الزراعية كذلك .

الاستثمار أولاً

طالب الباحث الاقتصادي كريم شاكر سليم ، بضرورة تشجيع القطاع الخاص لما له من أهمية كبرى في مجال الاستثمار الذي نفتقده منذ سنين مضت في مجال المعامل والمصانع وإعادة الحركة لعجلة الانتاج المتوقفة حالياً ، حيث يمكن لهذا القطاع إنتاج المكملات الصناعية والمشاركة بتطوير البنى التحتية في البلاد والانتاج في حقول الصناعات النسيجية والبلاستيكية والمواد الكهربائية وإنتاج قطع غيار الاجهزة ، حيث سيتكفل بها جميع الشباب الباحثين عن فرصة عمل ، كما يمكن تكليف شركات القطاع الخاص بتبليط الشوارع والطرق الريفية وتطهير المبازل من دون الاعتماد على العمالة الاجنبية ، والاعتماد على الشباب العراقي وبالدرجة الاساس حصراً ، على أن يكون العمل مضموناً بضمان إجتماعي وصحي ، ومتى ما وجد هذا الضمان ، فان الالاف منهم سيتجهون الى القطاع الخاص فوراً من دون تردد .

وقف الاستيراد

تعجبت منى هادي محمد (أدرارة وإقتصاد) عندما قالت ، هل نعجز مثلاً عن إنشاء معامل لبعض الاحتياجات المنزلية التي تحتاجها العوائل العراقية ، كمعجون الطماطة والصابون والمنظفات  أو الحاجيات الاخرى ، كالسيرامك أو إنتاج الطابوق ، فانني عندما أطالب بهذه الامور لا أريدها صناعات عملاقة في الوقت الحاضر في كل شيء ، ولكنني أريدها أن تقوم تلك المشاريع تدريجياً ، وعلينا أن نبداً بالاشياء المستوردة ، كالاسمنت والطابوق والزجاج والحديد والصلب ومعجون الطماطة والزيوت والدهون والصابون والالبان وكلها أشياء نقوم باستيراها الان ومن الممكن أن نقوم بصناعتها في بلادنا والتي ستسهم في إمتصاص البطالة شيئاً فشيئاً ، ما سينعكس إيجابياً على  تحقيق أرباحاً طائلة ، وربما نتحول الى التصدير لدول الجوار وبعدها نتوجه الى الصناعات الاخرى والثقيلة وكفانا إعتماداً على توظيف الكتاب ومسك السجلات والفراشين التي أدت الى إستهلاك أموال الدولة من دون فائدة إنتاجية .

آخر القول !

دعوة جميع الجهات الحكومية أن تتكفل بكل شيء ، والقيام بإبتكار الوسائل والاساليب من أجل شريحة الشباب العاطل لايجاد مختلف الطرق البديلة لاحتوائهم في أعمال أخرى مضمونة ، خطوة نحو الصواب ، بدلاً من بحثهم الدائم من دون فائدة تذكر عن الوظائف العامة ، فلدينا الكثير من المصانع والمعامل المتوقفة ، وتحتاج الى إعادة تأهيل ، ولو قامت بتأهيل ولو مصنعين في السنة على أقل تقدير ، لكان عند العراق الان ، أكثر من عشرين مصنعاً متكاملاً تعمل بطاقات إنتاجية هائلة ، وتستوعب الاف الباحثين عن عمل ، بدلاً من فتح أبواب الاستيراد لكل شيء والذي حطم الصناعة المحلية ، كي نستطيع أن نقوم بتصنيع كل شيء لبلادنا وبأدي عراقيــة 100% ، فنحن لدينا كافة المستلزمات لاحداث هذا التغيير من أموال وملاكات وخبرات ومؤهلات شبابية ترغب بالعمل ضمن إختصاصاتها التي أذابتها البطالة بعد أن عملوا في مجالات بعيدة كل البعد عن إختصاصاتهم .

إعلان … شركة الفيحاء لتغليف السطوح .. اتصلوا 07713236459، 07806028975
لأهمية أحكام الحضانة .. اللجنة القانونية تناقش مقترح تعديل المادة (57) من قانون الأحوال الشخصية
ياليل وجدي…
الرشيد يصدر تعليمات بترويج المعاملات التقاعدية للموظفين المستلفين من المصرف
التربية تقر بوجود خطأ مطبعي في أسئلة امتحان الفيزياء
الرافدين: شمول منتسبي الاستخبارات ومديرية مكافحة الارهاب بالسلف الشخصية
إحباط محاولة تهريب 100 ألف دولار بحوزة مسافر عراقي بمطار بغداد
أوجاع على أوتار القلب
اعلان … تواصل مع شركة الفيحاء لتغليف السطوح .. كادر متخصص وسرعة بالانجاز
غاريث بيل يدلي بتصريحات مستفزة بعد الرحيل عن ريال مدريد
العتبة العلوية تعلن عن خطتها الخاصة بزيارة الاربعين في ظل كورونا
الرافدين يسترد نصف مليار دينار من المتلكئين
خلال الأيام القليلة المقبلة … إصدار قرار بشأن بدء العام الدراسي
شارل بودلير… (ان نفسية بودلير انما هي مظهر خارجي لصراع داخلي)
إعلان .. شركة الفيحاء لتغليف السطوح .. أعمالنا تأهلنا أن نكون الأفضل
مصرف الرشيد يحذر المواطنين بشأن سلفه وقروضه
جربوا طريقة اعداد مقلوبة الباذنجان باللحم
مؤسسة السجود الثقافية تطلق حملة بتعاون مع الكوادر التعليمية في تربية أطراف شرق بغداد من المعلمين والمدرسين
شَغَف مُخْتَلَفٌ …
ملّيت الحچي ..
مقطع من قصيدتي (أشواق وأطواق)
ميل غيبسون يدخل صراعا عائليا في ‘منزل أبي’
الكربولي يبحث مع نائبة السفير الأميركي أفاق التعاون المشترك
موريتانيا ترفع علمها الجديد وسط جدل وسجالات مع المعارضة
الجبوري: تفجير الجامع النوري ومنارته الحدباء دليل على فكر الارهاب المريض
البطالة دفعت آلاف العراقيين لشراء سيارات الاجرة والنتيجة زحامات مقرفة !!
العبادي يصدر امرا ديوانيا بتخصيص قطع اراض لعوائل شهداء معارك مواجهة الارهاب ومعارك التحرير
الإعلام الأمني: القبض على مجموعة مسلحة لإطلاقها عيارات نارية على دار احد المواطنين ببغداد
الوفد العراقي يختتم مباحثاته في واشنطن وصندوق النقد يعرب عن تفاؤله بتجاوز الازمة المالية
الدكتور أياد علاوي يبارك تحرير مدينة الشرقاط
هيأة النزاهة تضبط (20) معاملة لقروضٍ زراعيَّةٍ مُزوَّرةٍ في ديالى
العمل تعلن إطلاق الدفعة السادسة من إعانة الحماية الاجتماعية
كنتِ لكن …
وزارة الهجرة توزع مساعدات اغاثية والنفط الابيض للنازحين في بغداد
الجبوري : اهمية العمل على حماية حقوق المواطن العراقي في العدالة والمساواة والمواطنة
وزير العدل: دماء الشهداء عبدت طريق تحرير العراق من نير الإرهاب
العمل توضح اسباب ايقاف الاعانات عن المستفيدات وآلية اطلاقها مرة اخرى
جثمان الشهيد المهندس سيوارى الثرى في النجف الاشرف بعد اجراء فحص الحمض النووي
**حُبكَ جَّنةُ الخَّالِدّين **
النائب علي صبحي المالكي يطالب بأنصاف المعلمين والمدرسين
تابعونا على الفيس بوك