الإعلامي علي أبو الريش نـبـأ مـن جـنّــة الـكـتـمـان رئيس الجمعية العراقية للتوحد يلتقي بطفل كفيف يعاني من عدم التركيز واضطرابات بالنطق رجل الأعمال ياسر حلاوة التربية: قرار بدء العام الدراسي صدر من خلية الأزمة التربية تنشر آلية الدوام للعام الدراسي 2020 – 2021 في ظل انتشار جائحة “كورونا” إدانة زوج نانسي عجرم بالقتل والعقوبة تصل إلى 20 سنة سجن وفاة اسطورة كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا ظلالُ هواجسِ اللا أين رواتب الموظفين لشهر كانون الثاني مرهونة بموازنة 2021 كيف نسرع عمل أجهزة الكمبيوتر ؟ مرشح لرئاسة برشلونة يستبعد نيمار من أولولياته كيف تكونون شخصيات مؤثرة ؟ اليكم الطرق صلاح سينضم لريال مدريد الصيف المقبل في حالة واحدة خطأ بالجرعات يتحول لضربة حظ للقاح أسترازينيكا وأكسفورد

الباحثون عن الوظائف لا يعرفون البديل والصمت الحكومي ما زال ساري المفعول !

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – خاص –

منذ عدة سنوات كان البحث عن الوظائف في العراق ، مهمة  ممكن الحصول عليها ، لاسيما بالنسية للخريجين عن طريق الواسطة أو عن طريق (التوريق) ، أما الان فان هذه المهمة صارت شبه مستحيلة ، لانها لم تعد بيد كائن من كان ، نتيجة كثرة المتقدمين على التعيين من الخريجين وغيرهم ، حتى أصبح الكثير منهم يطرقون جميع أبواب الوزارت من أجل التعيين ، ولكن يأسهم جعلهم يبحثون عن البدائل عنها ، فالفوضى العارمة التي سادة حياة الناس حالياً ، في ظل صمت حكومي رهيب أزائها ، قد خلقت مشاكل وكوارث عديدة ، وكان لابد من إيجاد حلول لامتصاص هؤلاء المتقدمين للوظائف سنوياً .

فهل هناك بدائل ممكن أن  تعوض المواطن عن الوظيفة ؟ ولماذا لا تجد الجهات المسؤولة حلولاً لهذه المشكلة من خلال إعداد دراسات مستفيضة عنها ؟ ومتى ستقوم بوضع خططاً بديلة لاستيعاب الاف الشباب الباحثين عن فرصة عمل ؟ .

(( وكالة انباء البلاد اليوم الدولية )) تحدثت مع بعض المواطنين ممن أصابهم اليأس من الحصول على وظيفة ، وعن بديلاً لها .

الامور تغيرت

فقال ماجد عبد الله خالد (عاطل عن العمل) ، أصبح حالياً أي مدير عام  غير قادر على التوظيف أو تعيين أحد ، وليس كما كان قبل عدة سنوات بفضل الاوراق الخضر وصارت الوظيفة صعبة المنال ، بعد أن تكاثرت أعداد الخريجين سنوياً من الكليات الصباحية والمسائية وكليات المحافظات والكليات الاهلية ، ومع تنامي هذه الظاهرة وتكاثرها ، فلم يعد بالامكان العمل ، ولكني ذهبت أسال نفسي ، ما هي البدائل التي تعوضني عن الوظيفة ؟ ما دامت الجهات المسؤولة لم تجد حلولاً لهذه المشكلة ، ولم تقوم باعداد بعض الدراسات عن هذا الموضوع ، لغرض إيجاد خططاً بديلة لاستيعاب الاف الشباب الباحثين عن عمل الذين تلاقفتهم الشوارع وزاويا المنازل منذ سنين مضت وهدرت أوقاتهم في التسكع في المقاهي .

وظائف بديلة

أما خولة عبد الوهاب طارق (خريجة جامعية) فقالت ، بعد معاناة طويلة من أجل الحصول على فرصة تعيين ، تم وضعنا في طريق التأملات والوعود ، ولكن هذا الامر اذا ما إستمر سوف يخلق كارثة كبرى ، لان في كل عام تزداد أعداد العاطلين والخريجين وسوف يسود الكساد التجاري والوظيفي وقد تصل الامور الى أبواب مسدودة لن يستطيع أحد فتحها أو إيجاد سبل بديلة لها حتى ولو أجتمع كل الخبراء والمتخصصين لانقاذ هذه الحالة ، فعدم وجود البديل في ظل إنتظار الناس للوظيفة فقط ولا غيرها ، خطأ إستراتيجي يجب تدراكه قبل فوات الاوان ، فلو كانت هناك وظائف بديلة في القطاع الخاص تستوعبهم ، لما التجأ الناس الى الوظائف الحكومية .

تشغيل المعامل

بينما يقول حميد غالب حسن (خريج جامعة) ، هذه الفوضى التي تسود حياتنا ، في ظل صمت حكومي واضح أزائها سوف تخلق مشاكل جمة وأزمات عديدة لا يمكن الخلاص منها ، ولابد من إيجاد حلول لامتصاص هذه البطالة المقتية التي إجتاحت المجتمع العراقي منذ سنين مضت من خلال تشغيل المعامل والمصانع الانتاجية بصورة تدريجية ، لغرض إشراك جميع الطاقات الشبابية فيها مع ضرورة تفعيل مشاريع فتح بعض المعامل الخاصة بالطابوق والاسمنت في كل محافظة ، وإنشاء معامل أخرى للالبان في كل قضاء ومفقس بالدواجن وتربية الابقار والعمل على إشراك الشباب في إستصطلاح الاراضي الزراعية كذلك .

الاستثمار أولاً

طالب الباحث الاقتصادي كريم شاكر سليم ، بضرورة تشجيع القطاع الخاص لما له من أهمية كبرى في مجال الاستثمار الذي نفتقده منذ سنين مضت في مجال المعامل والمصانع وإعادة الحركة لعجلة الانتاج المتوقفة حالياً ، حيث يمكن لهذا القطاع إنتاج المكملات الصناعية والمشاركة بتطوير البنى التحتية في البلاد والانتاج في حقول الصناعات النسيجية والبلاستيكية والمواد الكهربائية وإنتاج قطع غيار الاجهزة ، حيث سيتكفل بها جميع الشباب الباحثين عن فرصة عمل ، كما يمكن تكليف شركات القطاع الخاص بتبليط الشوارع والطرق الريفية وتطهير المبازل من دون الاعتماد على العمالة الاجنبية ، والاعتماد على الشباب العراقي وبالدرجة الاساس حصراً ، على أن يكون العمل مضموناً بضمان إجتماعي وصحي ، ومتى ما وجد هذا الضمان ، فان الالاف منهم سيتجهون الى القطاع الخاص فوراً من دون تردد .

وقف الاستيراد

تعجبت منى هادي محمد (أدرارة وإقتصاد) عندما قالت ، هل نعجز مثلاً عن إنشاء معامل لبعض الاحتياجات المنزلية التي تحتاجها العوائل العراقية ، كمعجون الطماطة والصابون والمنظفات  أو الحاجيات الاخرى ، كالسيرامك أو إنتاج الطابوق ، فانني عندما أطالب بهذه الامور لا أريدها صناعات عملاقة في الوقت الحاضر في كل شيء ، ولكنني أريدها أن تقوم تلك المشاريع تدريجياً ، وعلينا أن نبداً بالاشياء المستوردة ، كالاسمنت والطابوق والزجاج والحديد والصلب ومعجون الطماطة والزيوت والدهون والصابون والالبان وكلها أشياء نقوم باستيراها الان ومن الممكن أن نقوم بصناعتها في بلادنا والتي ستسهم في إمتصاص البطالة شيئاً فشيئاً ، ما سينعكس إيجابياً على  تحقيق أرباحاً طائلة ، وربما نتحول الى التصدير لدول الجوار وبعدها نتوجه الى الصناعات الاخرى والثقيلة وكفانا إعتماداً على توظيف الكتاب ومسك السجلات والفراشين التي أدت الى إستهلاك أموال الدولة من دون فائدة إنتاجية .

آخر القول !

دعوة جميع الجهات الحكومية أن تتكفل بكل شيء ، والقيام بإبتكار الوسائل والاساليب من أجل شريحة الشباب العاطل لايجاد مختلف الطرق البديلة لاحتوائهم في أعمال أخرى مضمونة ، خطوة نحو الصواب ، بدلاً من بحثهم الدائم من دون فائدة تذكر عن الوظائف العامة ، فلدينا الكثير من المصانع والمعامل المتوقفة ، وتحتاج الى إعادة تأهيل ، ولو قامت بتأهيل ولو مصنعين في السنة على أقل تقدير ، لكان عند العراق الان ، أكثر من عشرين مصنعاً متكاملاً تعمل بطاقات إنتاجية هائلة ، وتستوعب الاف الباحثين عن عمل ، بدلاً من فتح أبواب الاستيراد لكل شيء والذي حطم الصناعة المحلية ، كي نستطيع أن نقوم بتصنيع كل شيء لبلادنا وبأدي عراقيــة 100% ، فنحن لدينا كافة المستلزمات لاحداث هذا التغيير من أموال وملاكات وخبرات ومؤهلات شبابية ترغب بالعمل ضمن إختصاصاتها التي أذابتها البطالة بعد أن عملوا في مجالات بعيدة كل البعد عن إختصاصاتهم .

الإعلامي علي أبو الريش
نـبـأ مـن جـنّــة الـكـتـمـان
رئيس الجمعية العراقية للتوحد يلتقي بطفل كفيف يعاني من عدم التركيز واضطرابات بالنطق
رجل الأعمال ياسر حلاوة
التربية: قرار بدء العام الدراسي صدر من خلية الأزمة
التربية تنشر آلية الدوام للعام الدراسي 2020 – 2021 في ظل انتشار جائحة “كورونا”
إدانة زوج نانسي عجرم بالقتل والعقوبة تصل إلى 20 سنة سجن
وفاة اسطورة كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا
ظلالُ هواجسِ اللا أين
رواتب الموظفين لشهر كانون الثاني مرهونة بموازنة 2021
كيف نسرع عمل أجهزة الكمبيوتر ؟
مرشح لرئاسة برشلونة يستبعد نيمار من أولولياته
كيف تكونون شخصيات مؤثرة ؟ اليكم الطرق
صلاح سينضم لريال مدريد الصيف المقبل في حالة واحدة
خطأ بالجرعات يتحول لضربة حظ للقاح أسترازينيكا وأكسفورد
القبض على المتهم الذي قام بقتل طفل وسرقة “التكتك”
شمول طلبة مواليد 1995 فما دون بالتقديم الى القبول المركزي
الشويلي: خصصنا (16) مركز امتحاني لمرحلة السادس الاعدادي الدور الثاني التكميلي
دراما تعبيرية … امرأةٌ تسقط في الظلام
النائب الجبوري يؤكد زيادة ايرادات الدولة غير النفطية
إضاءة على المسابقة العربية للقصة القصيرة
العبادي يبحث مع الملك سلمان بن عبدالعزيز تعزيز العلاقات بين البلدين
الجبوري : التحديات التي تعترض العملية السياسية تتطلب مساع جادة من اجل حل المشاكل
ترامب يهدد فنزويلا بالتدخل العسكري
السيد حسين الصدر(دام ظله) : بارك الله بكم وانتم تعبرون عن إيمانكم ووطنيتكم بطريقة الإسلام العملي
وزير النقل يلتقي وزير الشباب والرياضة لبحث اكمال بناء ملعب الميناء
الجبوري يبحث مع وزيري الداخلية والدفاع تطورات الاوضاع الامنية والانتصارات في تلعفر
الهجرة: اعداد النازحين من نينوى والحويجة والشرقاط تجاوزت 526 الفا
الفتح: قرارات اعفاء فالح الفياض من مهامه شخصية وغير قانونية
التعليم تعلن توفر 15 زمالة لنيل الدكتوراه من جامعة كوين ماري البريطانية
التعليم تنفي تأجيل العام الدراسي الحالي
التجارة تحدد نهاية الشهر الجاري موعداً نهائيا للمواطنين لاستلام بطاقاتهم التموينية
المرجعية الدينية تدعو المسؤولين في المحافظات الى اتخاذ إجراءات جدية لحماية المواطنين
داليدا خليل تنتهي من تصوير أحداث “سكت الورق”
الموارد المائية : لامخاوف من سيول مقبلة لإنحسار الأمطار وتشتت المنخفضات الجوية
وزير الخارجية يتسلـم نسخة من أوراق اعتماد سفير نيجيريا الجديد غير المقيم في بغداد
أغنية الخلود
العلاقات العراقية الكندية مدار نقاش في المركز العراقي للثقافة والاعلام
الحكيم : لف جثمان الرئيس الطالباني بعلم كردستان تحجيم له قبل ان تكون تحجيما للعراق
جنون النبض
تابعونا على الفيس بوك