معكم نصنع التغيير … المرشحة عن ائتلاف سلامة وطن الاستاذة جميلة رضا الغانمي الدائرة الخامسة تسلسل ((38)) الكشف عن آخر تطورات ثقب الأوزون تأجيل بطولة كأس الخليج طهي الأرز بشكل خاطئ قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان العيكلي يتفقد اختبار المتقدمين للقبول في مدارس المتميزين والمتفوقين أستراليا تكشف عن السبب الحقيقي وراء فسخ عقد الغواصات مع فرنسا المرشحة في الانتخابات الأستاذة جميلة رضا الغانمي : عليكم اختيار ممثليكم وفق الأسس الوطنية والبرنامج الانتخابي الذي يلبي طموحاتكم خطط لإلغاء رسائل SMS واستبدالها بتطبيقات الدردشة صلاح للجماهير: تمنحونني قوة أكثر مما تتخيلون انخفاض أسعار صرف الدولار في الأسواق المحلية القضاء يناقش اثبات النسب واعتماد تحليل DNA القبض على متهمة بقضايا التزوير ومتهم بالسرقة في بغداد يدا بيد نبني عراق أفضل … انتخبوا المرشحة الاستاذة جميلة رضا الغانمي ميسي يفكر في شراء ” القصر الوردي “ النفط تنفي رفع أسعار النفط الأسود المجهز الى معامل الطابوق

وهم يجهلون مستقبلهم … بسبب الظروف الحالية … التقشف سمة العائلة العراقية !

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

* ظروف الكساد الصعبة وتخفيض النفقات أثرت على الاحوال المعيشية للمواطن

* التحسب حالة مطلوبة والاسراف أمر مرفوض في مثل هذه الاوضاع

البلاد اليوم – خاص –

لقد أثرت الاوضاع التي يعيشها العراق حالياً وظروف الكساد التي تمر بالاسواق بتخفيض النفقات على معظم مفردات حياة المواطنين يومياً ، فجميع النشاطات الاقتصادية قد تأثرت بالانخفاضات الحاصلة لاسعار النفط العالمية والتي إنعكست على ميزانية الدولة وأبواب صرفها ، لذلك أصاب معظم الناس تخوف شديد من هذه الاخبار التي يتداولونها فيما بينهم في إتباع إسلوب التقشف على أنفسهم وتقليل صرفاتهم ، والاقتصار الامر على الحاجيات الضرورية التي لا مناص منها في الشراء ، ترقباً الى ما ستؤول اليها الامر في المستقبل القريب .

مجموعة من المواطنين تحدثوا مع (( وكالة انباء البلاد اليوم الدولية )) حول هذا الامر بألم حسرة . 

الاوضاع الحالية

قالت مها عبد العباس سالم ( طالبة جامعية ) : طبعاً إن الاوضاع الحالية وظروف الكساد الصعبة وتخفيض النفقات حتماً ستأثر على معظم الاحوال المعيشية لكافة المواطنين ، بعد إنسحاب ذلك الامر على النشاطات الاقتصادية التي هي بدورها تأثرت بانخفاض أسعار النفط وتغيير الميزانية ، فالاخبار والشائعات التي تتناقل بين الناس ، ساهمت بشكل كبير الى إتجاههم الى التقشف وتقليل النفقات التي لا حاجة اليها تحسباً لما هو قادم .

الاحوال غير مستقرة

أما خليل إبراهيم كاظم ( موظف ) : لقد شاهدت إن الاحوال في البلاد غير المستقرة وحركة السوق تبدو أقل نشاطاً مثلما كانت سابقاً ، في حين أثر توقف الاعمال الصغيرة على الكسبة والعمال وأدت الى تقليل وارداتهم اليومية بصورة غير طبيعية ، وما كان عليهم الا الاتجاه الى تطبيق مبدأ التقشف هم أيضاً ، من خلال حسابهم لكل شيء يخرج من جيوبهم ، فانتهى عند الجميع موسم التبذير والتسوق غير المبرر الذي كانوا فيه وصار شراء الاشياء الكمالية شيئاً في الماضي ، حيث وجده البعض أمراً جيداً ، لان الانسان يجب أن يحافظ على ما يحصل عليه بالتعب وأن يحسب حسابات المستقبل ، لان أي فرد هو جزء من المجتمع واذا تأثر المجتمع فان الجميع سوف يتأثرون وهبوط ألأسعار النفط الذي نعتمد عليه في حياتنا يجب أن ينتهي وأن تفكر الجهات المعنية في أشياء أخرى وأن تعمل على إستثمار الارض والزراعة .

هبوط أسعار النفط

أضافت ماجدة حاتم حميد ( ربة بيت ) بقولها : نحن منشغلون في الوقت الحاضر ، إن كنا في المنزل أو في  العمل أو في الشارع بموضوع هبوط أسعار النفط وتذبذبه والذي لا يريد الاستقرار مرة أخرى ، والامور التي آلت اليها الحوادث الامنية وضبابية المستقبل من أجل إصلاح ما يمكن إصلاحه والتأثيرات الاقتصادية وغلاء الاسعار التي إجتاحت جوانب المعيشة كافة ، فالمواطن كان وما زال يريد الامان والاطمئنان على يوميه من دون خوف ولا تقلبات تحول حياته الى جحيم لا يطاق .

التقشف أولاً

أشار زهير علي صادق ( سائق أجرة ) الى أن التقشف العائلي أصبح أمراً مطلوباً من كل رب أسرة وربة بيت وأن يعيدوا حساباتهم في المصاريف ويعملوا على تقليل الزائدة منها وعدم التبذير في هذا الوقت العصيب الذي يمر به العراق ، لكن في كل الاحوال لم يصل الى مرحلة الخطر ، فما زال العراق بخير وما زالت الامور المادية جيدة ، ولكن التحسب حالة مطلوبة والاسراف أمر مرفوض ولكن هذا لا يعني التقنين على العوائل ،  لهذا فان التفاعل السريع مع الحوادث من جانب المواطنين يعطي دلالة أكيدة على أن هناك وعي كامل وإحساس بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم  .

التفاعل مع الحدث

أكدت منى عبد الوهاب خالد ( موظفة ) على أن ميزانية العراق قد تضررت بشكل كبير من جراء إنخفاض أسعار النفط الذي يؤثر بالطبع على أنشطة الدولة ، ولكنه لن يؤثر على الرواتب ومصاريف الاعمار ، لذلك وفق هذه الظروف يجب أن يكون هناك بعض الترشيق في دوائر الدولة وأن تقوم بعض الدوائر بتخفيض من نفقاتها ومصاريفها وأن يعاد تقييم الامور من جديد ، وهذه الحالة لم تنعكس على العوائل أبداً ولكن بعض المواطنين قد تفاعلوا مع الحدث ببراعة وإتجهوا هم أيضاً الى ترشيد إنفاقهم اليومي والتقشف ، بعد أن وجدوا توقف التجار عن العمل ومراقبة ما يجري عن كثب وهذا الامر أدى الى تضرر عوائلهم .

مبالغ قليلة جداً

أوضح باسم عبد الزهرة غني ( صاحب محل لبيع المواد الغذائية ) بقوله : كنت سابقاً قبل أحداث هبوط النفط أحصل من محلي  يومياً على مبالغ لابأس بها ، ولكن حالياً ، لا أكسب الا مبالغ بسيطة جداً ولا تلبي متطلبات عائلتي ، وهو أمر أثر كثيراً على معيشتنا ، لاسيما عند دفع مبالغ إيجار المنزل والمولدة ، والادوية المزمنة  لوالدي ووالدتي المرضى الذين يحتاجان الى رعاية وإهتمام خاص ، وكنت أتمنى أن تتنهي هذه الامور بسرعة ليعود نشاط الاسواق الى طبيعته .

خطوات غير صحيحة

من جانبه قال الباحث الاقتصادي مهند عبد الله خالد  ، الازمة المالية الخانقة التي يمر بها الاقتصاد العراقي ، بسبب انخفاض اسعار النفط ، ساهمت في إستغناء الجهات الحكومية عن المشاريع غير الضرورية وتقليص عدد الدرجات الوظيفية المخصصة ضمن موازنة العام المقبل ، وغيرها من الدوائر قامت بقطع رزق مئات الموظفين بصفة الاجر اليومي والعقود ، وهي خطوة خاطئة ، لان هؤلاء شريحة الاكبر حجما والاكثر تضررا ، ليضافوا من دون شك الى جيش العاطلين عن العمل الذي يجوبون يومهم من دون ايجاد فرصة واحد لاعالة عوائلهم ، فالخطأ ولد اخطاء اخرى ، ويجب ان تكون هناك دراسات واقعية تنتشل المواطن من واقعه المزري الذي يعيشه ، من دون تركه الى المجهول .

التخطيط تكشف !

كشفت وزارة التخطيط، عن ارتفاع نسبة الفقر في العراق الى 22.5%، وارتفاع النمو السكاني 3% سنويا.

وقال المتحدث الرسمي للوزارة عبد الزهرة الهنداوي في تصريح صحفي ، ان نسبة الفقر ارتفعت خلال العام 2015 الى 22.5%، بعد ان كانت نسبة الفقر خلال العام 2014 قد بلغت 15%”، لافتا الى ان النسبة ارتفعت بعد سقوط مدينة الموصل ومجموعة من المدن العراقية بيد عصابات داعش الإرهابية، التي تسبب بحدوث موجة نزوح عالية لملايين المدنيين .

وعن النمو السكاني اشار الهنداوي الى ان نسبة النمو السكاني في العراق مرتفعة، حيث ان العراق من البلدان التي تتمتع بنسبة نمو سكاني عالية تصل الى 3% سنويا، أي يكون واقع الزيادة السكانية مليون نسمة في كل عام .

وكانت احصائيات وزارة التخطيط، للعام 2010 قد كشفت عن وصول نسبة الفقر الى 23%، لتتراجع خلال العام 2010 الى الــ15%، وبحسب الإحصاءات السابقة لوزارة التخطيط -التي لم تشمل إقليم كردستان العراق- فإن محافظة المثنى [السماوة] جنوبي العراق، هي الأعلى نسبة بين المحافظات، تليها محافظات ذي قار والديوانية وبابل، ثم محافظة صلاح الدين.

وكانت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ناقشت مع مجلس البنك الدولي بحضور رئيس لجنة العمل النيابية صادق المحنا آلية الشمول في المناطق الاشد فقرا واتخذت محافظتي المثنى والديوانية كمقياس للمناطق الاشد فقرا .

واكد سعد الحديثي المتحدث باسم رئيس مجلس الوزراء في وقت سابق سعي الحكومة إلى خفض نسبة الفقر في البلاد، والعمل على توفير العيش الكريم للمواطن العراقي، لكنه يقول إن الظروف الحالية التي يشهدها العراق أدت إلى ترك أعداد كبيرة من المواطنين أعمالهم ومنازلهم .

معكم نصنع التغيير … المرشحة عن ائتلاف سلامة وطن الاستاذة جميلة رضا الغانمي الدائرة الخامسة تسلسل ((38))
الكشف عن آخر تطورات ثقب الأوزون
تأجيل بطولة كأس الخليج
طهي الأرز بشكل خاطئ قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان
العيكلي يتفقد اختبار المتقدمين للقبول في مدارس المتميزين والمتفوقين
أستراليا تكشف عن السبب الحقيقي وراء فسخ عقد الغواصات مع فرنسا
المرشحة في الانتخابات الأستاذة جميلة رضا الغانمي : عليكم اختيار ممثليكم وفق الأسس الوطنية والبرنامج الانتخابي الذي يلبي طموحاتكم
خطط لإلغاء رسائل SMS واستبدالها بتطبيقات الدردشة
صلاح للجماهير: تمنحونني قوة أكثر مما تتخيلون
انخفاض أسعار صرف الدولار في الأسواق المحلية
القضاء يناقش اثبات النسب واعتماد تحليل DNA
القبض على متهمة بقضايا التزوير ومتهم بالسرقة في بغداد
يدا بيد نبني عراق أفضل … انتخبوا المرشحة الاستاذة جميلة رضا الغانمي
ميسي يفكر في شراء ” القصر الوردي “
النفط تنفي رفع أسعار النفط الأسود المجهز الى معامل الطابوق
التعليم:غداً الجامعات العراقية تباشر دراساتها العليا
اندومي بالدجاج والفول السوداني
لماذا يتجمّل القمر باللون الأحمر أحيانا؟
للبراعم كتبت…… ☆ براعم الحياة ☆
الأغنام تطرد رونالدو من قصره
يا سرا كيف أفسره
حلم ديمبيلي يتحقق بالدفاع عن الوان برشلونة
المركزي والمواجهة الاقتصادية
النصيري: البنك المركزي العراقي يحقق خطته لعام2017 ويبدأ مسيرته في عام 2018 بنجاح
الاعمار تفتتح بناية دائرة البلديات في ناحية القيارة
عاجل … العبادي : نعلن من هنا انهيار وفشل دويلة الخرافة والارهاب الداعشي التي اعلنها قبل ثلاث سنوات
أصيل العراقية تنافس نجوم الخليج
رسالة من إمرأة لحبيبها
الحشد والاتحادية يدمران عجلتين مفخختين أثناء توغلهما في حي الكفاح الشمالي في تلعفر
فرسان الحروف
لأول مرة منذ 2003 وزارة الزراعة تمنع استيراد البرتقال لوفرة المنتج المحلي
العيسى : وزارة التعليم ماضية باستقلال الجامعات أكاديميا وإداريا
(عبق حديثك)
الاستخبارات تلقي القبض على متهمين اثنين يتاجران بالمخدرات في بغداد
مجلس الوزراء يوافق على الدخول الشامل للطلبة في الامتحانات الوزارية
خَريفُ الجَنَّةِ
قصائد على حدود القلب للشاعر فوزي الاتروشي
النائب الغلاب تبحث مع الدكتور المياح سبل ادراج مقترح قانون الاتحاد العام للاعلام الالكتروني على جدول اعمال مجلس النواب
التحالف الوطني يعد امن العاصمة خطا احمر بعيدا عن التنافس السياسي
الغرور لعنه الله
تابعونا على الفيس بوك