الصورية الإدراكية بنسق المفردة اللغوية قراءة نقدية لنص (هلوسات محموم) للشاعر قاسم سهم الربيعي عاجل … راتب الرعاية شهريا بدلا من كل شهرين فرقة صدى الحق تشارك في المهرجان الحسيني للمنتديات ونرجس تفوز بجائزة أفضل ممثلة امانة بغداد تعلن إعداد خطة جديدة لإزالة تجاوزات العاصمة إعلان … شركة الفيحاء لتغليف السطوح .. اتصلوا 07713236459، 07806028975 لأهمية أحكام الحضانة .. اللجنة القانونية تناقش مقترح تعديل المادة (57) من قانون الأحوال الشخصية ياليل وجدي… الرشيد يصدر تعليمات بترويج المعاملات التقاعدية للموظفين المستلفين من المصرف التربية تقر بوجود خطأ مطبعي في أسئلة امتحان الفيزياء الرافدين: شمول منتسبي الاستخبارات ومديرية مكافحة الارهاب بالسلف الشخصية إحباط محاولة تهريب 100 ألف دولار بحوزة مسافر عراقي بمطار بغداد أوجاع على أوتار القلب اعلان … تواصل مع شركة الفيحاء لتغليف السطوح .. كادر متخصص وسرعة بالانجاز غاريث بيل يدلي بتصريحات مستفزة بعد الرحيل عن ريال مدريد العتبة العلوية تعلن عن خطتها الخاصة بزيارة الاربعين في ظل كورونا

عمله يدفع الأذى عن الآخرين … بعض المواطنين ينظرون الى عامل النظافة بانه (( زبال )) أو (( كناس ))

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

 * نظرة قاصرة بحاجة الى اعادة تصحيح من قبل بعض المواطنين

* يسهمون في اعادة الحياة للشوارع والارصفة بصورة جميلة 

 البلاد اليوم – خاص –

( أتى الزبال ) … عبارة غالباً ما ينادي به بعض المواطنين أثناء مرور سيارات نقل النفايات في الازقة والاحياء السكنية ، فيقومون بتهيئة نفاياتهم ويضعونها أمام أبواب منازلهم ، ولكن ما يلاحظ أن كثير منهم يسهمون في زيادة هذه النفايات عندما يتخلصون منها في الشوارع من علب السكائر والمشروبات الغازية والشرابت وأي حاجة يريدون التخلص منها ، ويتناسون بأن هناك أناس يقومون بتنظيفها عنهم ، لتعود هذه الشوارع والارصفة الى حلتها الجديدة والجميلة من دون أن يشعروا بهم ،  ومع هذا الجهد الذي يقدمونه ، فان الناس يطلقون على من ينظف ورائهم بالـ(زبال) أو من يقوم بتنظيف الارصفة بالـ(كناس) ، فتراهم اذا ما عرضت على بعضهم هذه المهنة ، تجد الكثير منهم يرفضونها بشدة ، لانهم يعتبرها إهانة لرجولتهم ، وهم يعلمون لولا هؤلاء ، لما إستطاعوا أن يخرجوا من منازلهم من روائح النفايات التي تتكدس بفعل قلة وعي بعض المواطنين .

فهل سنتخلى عن هذه التسميات ، وننظر اليهم بالمزيد من الاحترام والتقدير ؟ ولماذا لا نقبل بممارسة هذه الاعمال ، مع إنها مهنة شريفة حالها حال جميع المهن ؟ ومتى يعلم الناس بان عامل النظافة مسؤوليتهم كبيرة عندما يخلصون الناس من نفاياتهم التي لا يحتملون بقائها في منازلهم ، بالرغم من قلة رواتبهم التي يستلمونها شهرياً ؟ .

(( وكالة انباء البلاد اليوم الدولية )) تحدثت مع بعض عمال النظافة والمواطنين بشأن هذا الموضوع .

النظافة قياس حضاري

قال أمجد سلمان موحان ( صاحب محل لبيع المواد الغذائية ) ، لا يستطيع الانسان أن يبتعد عن مفهوم النظافة في حياته ، لانها مفردة تدخل في جميع جوانب يومياته ، ومن دونها لايستطيع العيش في الحياة ، والعالم ينظر الى هذه الامور بانه مقياس حضارتهم ، فكم عراقي سافر خارج البلاد ، وقد جذبته نظافتها قبل كل شيء ، وعن كيفية تعاملهم مع عمال النظافة بكل إحترام ، وليس كما هو موجودة عدنا من تسميته بـ( الزبال ) من دون مراعاة لمشاعرهم ، وهم يقومون بأشرف مهنة ، قد يرفضها الاخرون .

النظافة تبدء من المنازل

أما منى عبد الرضا غالب ( ربة بيت ) فقالت ، المرأة بطبيعتها تحب النظافة ، وتعلم أن إهمالها يعني الكثير من الامراض التي تصيب أفراد أسرتها ، فتقوم بدور مهم في إرساء مبادىء النظافة فيما بينهم ، كي يظل منزلها نظيفاً عند دخول الضيوف عليها ، ولكن ما نشاهده من عدم إحترام للشارع والبيئة ، وعمال النظافة بصورة غير طبيعية من قبل بعض المراهقين ، برميهم أعقاب السكائر ومخلفات بيوتهم أو أعمال البناء في أي مكان يجدونه فارغاً ، لتهامسوا فيما بينهم ، بانها مسؤولية (الزبال) في تنظيفه ، وليس عملنا ، فيعطي دلاله بان هناك أناس ، يفتقدون الى ثقاقة النظافة من داخل منازلهم ، ويحتاجون الى فهم عن كيفية إحترام المكان الذي يتواجدون فيه ، بعد أن طغى مشهد النفايات  والاضرار ، فانعكس على حياتهم والبيئة معاً .

 يجب احترام عامل النظافة

غير إن بسام سعد رؤوف هادي ( سائق أجرة ) قال ، عندما أجوب الشوارع من أجل البحث عن رزق عائلتي من خلال مهنتي ، كسائق أجرة ، أشاهد بان النظافة ، أصبحت من الامور الثانوية ولم تعد تهم المواطنين أبداً ، وهذا مؤسف بالطبع , بينما يقوم عمال النظافة ، ليل نهار برفع أطنان من هذه النفايات التي تتكدس بفعل الرمي العشوائي لهم في أي مكان يجدونه أمامهم للتخلص من نفاياتهم ، واذا ما تذمر عامل النظافة من رفع أطنان منها ، ووضع اللوم على المواطنين وإهمالهم ، فان بعضهم يقول من دون أن يحترم نفسه ، بانه (زبال) وهذه مهنته ، فلو قام المواطنون ، بجمعها في منزلهم لحين مجيء سيارات الامانة ، لما رأينا هذه المناظر التي شوهت معالم بعض المناطق .

البطالة اجبرتهم للعمل فيها

منعت إيمان علي سامر ( موظفة ) أطفالها من إطلاق كلمة ( زبال ) على عمال النظافة عندما يأتون الى شارعهم ، من أجل رفع النفايات ، وإفهامهم أنهم بشر مثلهم ، ويمتهنون هذه المهنة من أجل إعالة انفسهم وعوائلهم في ظل تفشي ظاهرة البطالة في البلاد منذ فترة طويلة ، فهم يقدمون خدمة للناس ، بطريقة لا يفهمها غالبيتهم ، بل أن بعضهم ينظر اليه نظرة قاصرة ، وينفرون منهم ، فتجد عمال نظافة  صغاراً وآخرون كبار في السن ، حتى تقشعر الابدان عند رؤيتهم وأقرانهم ، بهذه الحالة ، فهم بحاجة الى رعاية خاصة بسبب ظروف الحياة التي أنهكتهم …ولكن ماذا يملك هؤلاء العمال من هذه الدنيا الفانية رغم كل مايتحملوه من تعب ومشقة ؟.

أجور يومية

أكد صادق وليد طارق ( عامل نظافة ) بقوله ، أقوم بهذه العمل بالرغم من قلة الراتب التي أحصل عليه ، لانه عمل بأجر يومي ، ولا يكفي لمتطلبات عائلته اليومية ، ولكن ما الحلية ؟ ، ولم أجد أفضل منه ، مع أن بعض الناس وأصدقائي ، يسخرون مني ومن عملي ، ويطالبونني بالكف عنه ، وكنت أرد عليهم ، اذا أنا رفضت وغيري رفض ، فمن يدفع الاذى عن الناس ويخلصهم من هذه النقايات التي تتكدس في منازلهم وفي الشوراع ؟ ، أظن أن عملنا ، فيه خدمة عظيمة للانسان والبيئة معاً ، وأنا لا أخجل من عملي ، لانه شريف وأحصل من خلاله على بعض المال أستطيع من خلاله أن أعيش مع عائلتي منه  .

التعيين والاجور اليومية

شكا داود عبد الوهاب شاكر ( عامل نظافة ) بقوله ، منذ مدة طويلة وأنا أطالب بتعييني من أجل التخلص من عنوان عامل مؤقت ،  لاني لو أصبت بأذى أثناء العمل ، لا أحصل على أية حقوق ، كوني لست موظفاً حكومياً على الرغم من أني وغيري من عمال النظافة نقوم باعمال مهمة وفعالة ، لا يستطيع أن مواطن مهما كان مركزه في المجتمع أن يستغني عنا ، لهذا ، نحن مقتنعون بواقعنا ووظيفتنا ، والذي يرتكز على رفع كل شيء يتركه صاحبه على الارض ويعده نفايات.

مسك الختام

غالبية المواطنين يطالبون بضرورة النهوض بالواقع البيئي العراقي من خلال المام المواطنين بالنظافة ، لانها الطريق الصحيح للحصول على الصحة والسلامة ، وأن يأخذ الاعلام دوره الريادي في تسليط الضوء ، بمختلف أنواعها ، كالتلفاز والاذاعة والصحف والمجلات لتوعية شرائح المجتمع ، للاهتمام بالنظافة والحفاظ على البيئة ، والابتعاد عن تسمية عامل النظافة بـ( الزبال) أو (الكناس) ، لانها مسؤولة تقع على جميع الناس ، ولا تقصر لفئة على فئة أخرى .

الصورية الإدراكية بنسق المفردة اللغوية قراءة نقدية لنص (هلوسات محموم) للشاعر قاسم سهم الربيعي
عاجل … راتب الرعاية شهريا بدلا من كل شهرين
فرقة صدى الحق تشارك في المهرجان الحسيني للمنتديات ونرجس تفوز بجائزة أفضل ممثلة
امانة بغداد تعلن إعداد خطة جديدة لإزالة تجاوزات العاصمة
إعلان … شركة الفيحاء لتغليف السطوح .. اتصلوا 07713236459، 07806028975
لأهمية أحكام الحضانة .. اللجنة القانونية تناقش مقترح تعديل المادة (57) من قانون الأحوال الشخصية
ياليل وجدي…
الرشيد يصدر تعليمات بترويج المعاملات التقاعدية للموظفين المستلفين من المصرف
التربية تقر بوجود خطأ مطبعي في أسئلة امتحان الفيزياء
الرافدين: شمول منتسبي الاستخبارات ومديرية مكافحة الارهاب بالسلف الشخصية
إحباط محاولة تهريب 100 ألف دولار بحوزة مسافر عراقي بمطار بغداد
أوجاع على أوتار القلب
اعلان … تواصل مع شركة الفيحاء لتغليف السطوح .. كادر متخصص وسرعة بالانجاز
غاريث بيل يدلي بتصريحات مستفزة بعد الرحيل عن ريال مدريد
العتبة العلوية تعلن عن خطتها الخاصة بزيارة الاربعين في ظل كورونا
الرافدين يسترد نصف مليار دينار من المتلكئين
خلال الأيام القليلة المقبلة … إصدار قرار بشأن بدء العام الدراسي
شارل بودلير… (ان نفسية بودلير انما هي مظهر خارجي لصراع داخلي)
إعلان .. شركة الفيحاء لتغليف السطوح .. أعمالنا تأهلنا أن نكون الأفضل
مصرف الرشيد يحذر المواطنين بشأن سلفه وقروضه
الرافدين يعلن عن الفروع المشمولة بمنح قروض السيارات
وزير الاتصالات يستقبل السفير الإيراني للتباحث في سبل التعاون المشترك بين البلدين
الناشي تطالب وزارة الصحة باعادة العمل في المستشفى العسكري في الناصرية
الأولمبية تطالب الأندية بعدم اجراء انتخابات فاقدة للشرعية
الزراعة تجري التدابير الصحية البيطرية للحد من مرض أنفلونزا الطيور ومنع انتشاره
كبار السن .. البركة الخفية !!
إتحاد الصحفيين العراقيين يقرر استحداث جائزة الشاعر ريسان الخزعلي السنوية
الأسدي: الحشد والبيشمركة عملا سوية في أكثر من منطقة ولدينا تفاهمات واضحة
الهجرة : أعداد النازحين من أيمن الموصل تتجاوز الـ 201 ألف شخص
الجبوري : العراق مقبل على مرحلة مهمة مع قرب زوال تنظيم داعش
العاقولي يطالب بتشكيل لجنة تحقيقية بشأن مبالغ تشييد البناية الجديدة للبنك المركزي
وماذا بعد..؟
اقبال الصيدلي يصادق على تعيينات (142) درجة وظيفية لتربية واسط
الحلبوسي : سيتم الأخذ بجميع الملاحظات بنظر الاعتبار عند إعداد الموازنة
قوات الحشد الشعبي تحبط محاولة تسلل لداعش شمال صلاح الدين
المحكمة الاتحادية: لا يوجد نص في الدستور يجيز انفصال اي من مكونات العراق
وزير العدل: العمل العربي المشترك اساس لعودة العراق الى دوره الاقليمي الرائد
مؤسسة تربويون للإصلاح والتنمية تؤكد استمرار العمل في تأهيل وترميم مدرسة الخلد الابتدائية
مؤيد اللامي يؤكد اهمية عدم اطلاق التهم تجاه دول الجوار
المباشرة باعمال تنظيف وتطهير نهر دجلة من نبات زهرة النيل
تابعونا على الفيس بوك