القبض على شخص يمارس الابتزاز الالكتروني في البصرة بعد فوزه بالكرة الذهبية … وعكة صحية تداهم ميسي أسعار النفط تسجل هبوطا لم تشهده منذ شهرين المالكي يستقبل النجيفي ويبحث معه تداعيات أزمة نتائج الانتخابات البرلمانية واحة الاحلام … عروووض مميزة … متى يجب أكل الفاكهة.. قبل أو بعد الوجبة؟.. الكاظمي يستقبل بوغدانوف ويؤكد على تطلّع العراق إلى المزيد من التعاون مع روسيا إعــــــلان انتــصــــــــاري …. اليابان تؤكد أول إصابة بالمتحور الجديد الصحة توافق على منح جرعة ثالثة من لقاح كورونا 🎗عروض خاصة من واحة الاحلام 🎗 في الشتاء … ما كمية الماء التي يجب شربها ؟ لجنة تحقيق مع الهاربيّن من سجن التاجي في بغداد الإمارات لا تسجل أي حالة وفاة بكورونا إجرام بغداد تلقي القبض على عصابة لسرقة السيارات

عمله يدفع الأذى عن الآخرين … بعض المواطنين ينظرون الى عامل النظافة بانه (( زبال )) أو (( كناس ))

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

 * نظرة قاصرة بحاجة الى اعادة تصحيح من قبل بعض المواطنين

* يسهمون في اعادة الحياة للشوارع والارصفة بصورة جميلة 

 البلاد اليوم – خاص –

( أتى الزبال ) … عبارة غالباً ما ينادي به بعض المواطنين أثناء مرور سيارات نقل النفايات في الازقة والاحياء السكنية ، فيقومون بتهيئة نفاياتهم ويضعونها أمام أبواب منازلهم ، ولكن ما يلاحظ أن كثير منهم يسهمون في زيادة هذه النفايات عندما يتخلصون منها في الشوارع من علب السكائر والمشروبات الغازية والشرابت وأي حاجة يريدون التخلص منها ، ويتناسون بأن هناك أناس يقومون بتنظيفها عنهم ، لتعود هذه الشوارع والارصفة الى حلتها الجديدة والجميلة من دون أن يشعروا بهم ،  ومع هذا الجهد الذي يقدمونه ، فان الناس يطلقون على من ينظف ورائهم بالـ(زبال) أو من يقوم بتنظيف الارصفة بالـ(كناس) ، فتراهم اذا ما عرضت على بعضهم هذه المهنة ، تجد الكثير منهم يرفضونها بشدة ، لانهم يعتبرها إهانة لرجولتهم ، وهم يعلمون لولا هؤلاء ، لما إستطاعوا أن يخرجوا من منازلهم من روائح النفايات التي تتكدس بفعل قلة وعي بعض المواطنين .

فهل سنتخلى عن هذه التسميات ، وننظر اليهم بالمزيد من الاحترام والتقدير ؟ ولماذا لا نقبل بممارسة هذه الاعمال ، مع إنها مهنة شريفة حالها حال جميع المهن ؟ ومتى يعلم الناس بان عامل النظافة مسؤوليتهم كبيرة عندما يخلصون الناس من نفاياتهم التي لا يحتملون بقائها في منازلهم ، بالرغم من قلة رواتبهم التي يستلمونها شهرياً ؟ .

(( وكالة انباء البلاد اليوم الدولية )) تحدثت مع بعض عمال النظافة والمواطنين بشأن هذا الموضوع .

النظافة قياس حضاري

قال أمجد سلمان موحان ( صاحب محل لبيع المواد الغذائية ) ، لا يستطيع الانسان أن يبتعد عن مفهوم النظافة في حياته ، لانها مفردة تدخل في جميع جوانب يومياته ، ومن دونها لايستطيع العيش في الحياة ، والعالم ينظر الى هذه الامور بانه مقياس حضارتهم ، فكم عراقي سافر خارج البلاد ، وقد جذبته نظافتها قبل كل شيء ، وعن كيفية تعاملهم مع عمال النظافة بكل إحترام ، وليس كما هو موجودة عدنا من تسميته بـ( الزبال ) من دون مراعاة لمشاعرهم ، وهم يقومون بأشرف مهنة ، قد يرفضها الاخرون .

النظافة تبدء من المنازل

أما منى عبد الرضا غالب ( ربة بيت ) فقالت ، المرأة بطبيعتها تحب النظافة ، وتعلم أن إهمالها يعني الكثير من الامراض التي تصيب أفراد أسرتها ، فتقوم بدور مهم في إرساء مبادىء النظافة فيما بينهم ، كي يظل منزلها نظيفاً عند دخول الضيوف عليها ، ولكن ما نشاهده من عدم إحترام للشارع والبيئة ، وعمال النظافة بصورة غير طبيعية من قبل بعض المراهقين ، برميهم أعقاب السكائر ومخلفات بيوتهم أو أعمال البناء في أي مكان يجدونه فارغاً ، لتهامسوا فيما بينهم ، بانها مسؤولية (الزبال) في تنظيفه ، وليس عملنا ، فيعطي دلاله بان هناك أناس ، يفتقدون الى ثقاقة النظافة من داخل منازلهم ، ويحتاجون الى فهم عن كيفية إحترام المكان الذي يتواجدون فيه ، بعد أن طغى مشهد النفايات  والاضرار ، فانعكس على حياتهم والبيئة معاً .

 يجب احترام عامل النظافة

غير إن بسام سعد رؤوف هادي ( سائق أجرة ) قال ، عندما أجوب الشوارع من أجل البحث عن رزق عائلتي من خلال مهنتي ، كسائق أجرة ، أشاهد بان النظافة ، أصبحت من الامور الثانوية ولم تعد تهم المواطنين أبداً ، وهذا مؤسف بالطبع , بينما يقوم عمال النظافة ، ليل نهار برفع أطنان من هذه النفايات التي تتكدس بفعل الرمي العشوائي لهم في أي مكان يجدونه أمامهم للتخلص من نفاياتهم ، واذا ما تذمر عامل النظافة من رفع أطنان منها ، ووضع اللوم على المواطنين وإهمالهم ، فان بعضهم يقول من دون أن يحترم نفسه ، بانه (زبال) وهذه مهنته ، فلو قام المواطنون ، بجمعها في منزلهم لحين مجيء سيارات الامانة ، لما رأينا هذه المناظر التي شوهت معالم بعض المناطق .

البطالة اجبرتهم للعمل فيها

منعت إيمان علي سامر ( موظفة ) أطفالها من إطلاق كلمة ( زبال ) على عمال النظافة عندما يأتون الى شارعهم ، من أجل رفع النفايات ، وإفهامهم أنهم بشر مثلهم ، ويمتهنون هذه المهنة من أجل إعالة انفسهم وعوائلهم في ظل تفشي ظاهرة البطالة في البلاد منذ فترة طويلة ، فهم يقدمون خدمة للناس ، بطريقة لا يفهمها غالبيتهم ، بل أن بعضهم ينظر اليه نظرة قاصرة ، وينفرون منهم ، فتجد عمال نظافة  صغاراً وآخرون كبار في السن ، حتى تقشعر الابدان عند رؤيتهم وأقرانهم ، بهذه الحالة ، فهم بحاجة الى رعاية خاصة بسبب ظروف الحياة التي أنهكتهم …ولكن ماذا يملك هؤلاء العمال من هذه الدنيا الفانية رغم كل مايتحملوه من تعب ومشقة ؟.

أجور يومية

أكد صادق وليد طارق ( عامل نظافة ) بقوله ، أقوم بهذه العمل بالرغم من قلة الراتب التي أحصل عليه ، لانه عمل بأجر يومي ، ولا يكفي لمتطلبات عائلته اليومية ، ولكن ما الحلية ؟ ، ولم أجد أفضل منه ، مع أن بعض الناس وأصدقائي ، يسخرون مني ومن عملي ، ويطالبونني بالكف عنه ، وكنت أرد عليهم ، اذا أنا رفضت وغيري رفض ، فمن يدفع الاذى عن الناس ويخلصهم من هذه النقايات التي تتكدس في منازلهم وفي الشوراع ؟ ، أظن أن عملنا ، فيه خدمة عظيمة للانسان والبيئة معاً ، وأنا لا أخجل من عملي ، لانه شريف وأحصل من خلاله على بعض المال أستطيع من خلاله أن أعيش مع عائلتي منه  .

التعيين والاجور اليومية

شكا داود عبد الوهاب شاكر ( عامل نظافة ) بقوله ، منذ مدة طويلة وأنا أطالب بتعييني من أجل التخلص من عنوان عامل مؤقت ،  لاني لو أصبت بأذى أثناء العمل ، لا أحصل على أية حقوق ، كوني لست موظفاً حكومياً على الرغم من أني وغيري من عمال النظافة نقوم باعمال مهمة وفعالة ، لا يستطيع أن مواطن مهما كان مركزه في المجتمع أن يستغني عنا ، لهذا ، نحن مقتنعون بواقعنا ووظيفتنا ، والذي يرتكز على رفع كل شيء يتركه صاحبه على الارض ويعده نفايات.

مسك الختام

غالبية المواطنين يطالبون بضرورة النهوض بالواقع البيئي العراقي من خلال المام المواطنين بالنظافة ، لانها الطريق الصحيح للحصول على الصحة والسلامة ، وأن يأخذ الاعلام دوره الريادي في تسليط الضوء ، بمختلف أنواعها ، كالتلفاز والاذاعة والصحف والمجلات لتوعية شرائح المجتمع ، للاهتمام بالنظافة والحفاظ على البيئة ، والابتعاد عن تسمية عامل النظافة بـ( الزبال) أو (الكناس) ، لانها مسؤولة تقع على جميع الناس ، ولا تقصر لفئة على فئة أخرى .

القبض على شخص يمارس الابتزاز الالكتروني في البصرة
بعد فوزه بالكرة الذهبية … وعكة صحية تداهم ميسي
أسعار النفط تسجل هبوطا لم تشهده منذ شهرين
المالكي يستقبل النجيفي ويبحث معه تداعيات أزمة نتائج الانتخابات البرلمانية
واحة الاحلام … عروووض مميزة …
متى يجب أكل الفاكهة.. قبل أو بعد الوجبة؟..
الكاظمي يستقبل بوغدانوف ويؤكد على تطلّع العراق إلى المزيد من التعاون مع روسيا
إعــــــلان انتــصــــــــاري ….
اليابان تؤكد أول إصابة بالمتحور الجديد
الصحة توافق على منح جرعة ثالثة من لقاح كورونا
🎗عروض خاصة من واحة الاحلام 🎗
في الشتاء … ما كمية الماء التي يجب شربها ؟
لجنة تحقيق مع الهاربيّن من سجن التاجي في بغداد
الإمارات لا تسجل أي حالة وفاة بكورونا
إجرام بغداد تلقي القبض على عصابة لسرقة السيارات
التربية : خطة لشمول 5 ملايين طالب وطالبة بلقاح كورونا
محافظ البنك المركزي العراقي يلتقي رئيس هيئة التراخيص والرقابة على البنوك في تركيا
العراقية مارينا .. تفوز بلقب ملكة جمال العرب 2021
واحة الأحلام للعناية بالبشرة … عروض خاصة للعـرائـــس(حنة + زفاف)
في بداية 2202 … بريطانيا تبدأ عصر السيارات الكهربائية
وزير النفط يؤكد عمق العلاقات مع فرنسا لاسيما في مجال النفط والطاقة
قراءة في قصيدة (حلم عراقي) للشاعر د . علي حمادي الناموس
التعليم تقرر إعفاء الناجحين في الدور التكميلي من الأجور الدراسية
الجزائريون ينتظرون التغيير بفارغ الصبر والرئيس لا يزال مريضا بالخارج
التحالف الوطني يؤكد أهمية وحدته لتمرير القوانين المعطلة التي تمس مصالح المواطنين
الهجرة توزع حصص اغاثية بين النازحين في صلاح الدين و دهوك
هن القوارير………..
فيسبوك تحذر المستخدمين عند تحميل صورهم الخاصة
الجبوري : مجلس النواب ماض في اداء مهامه الرقابية المكلف بها من قبل الشعب
النصيري يقترح منتجات مصرفية جديدة لتحقيق الشمول المالي
هيأة النزاهة تسترد مبالغ مهدورة من دائرة تقاعد وضمان ذي قار تناهز 4 مليارات دينارٍ
عاجل … وسقطت دولة الخرافة … تحرير جامع النوري ومنارة الحدباء
التميمي : الأسبوع المقبل سيشهد عودة الفعاليات الثقافية في المركز الثقافي البغدادي
الحشد والقوات الامنية يحرران قرية ” تل الصبان” غرب قضاء تلعفر
التربية ترجح تدريس الفصل الثاني “الكترونياً”
ميسي يشعل الصراع على اللقب الإسباني
التربية النيابية تقدِّم مقترحاً لإنهاء العام الدراسي
مواقد الشوق
خاطرة …..
الجعفري : انتصارات العراق جاءت نتيجة وحدة أبناء الشعب العراقي ومساندة الدول الصديقة
تابعونا على الفيس بوك