وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة عائلة مواطنة بعد عرض حالتها عبر برنامج هموم اهلنا زيدان يحسم مستقبله مع ريال مدريد هيفا وهبي : الله يحمي فلسطين الحبيبة واهلها بُرتقالٌ في يافا …. يعلم الله ان النبض خُلق لك….. آتـــــــــــيــــــــــكَ أنــــــــــثــــــــــى صالح يبحث مع عباس في اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية الجامعة العربية تحذر: الاعتداءات الصهيونية قد تطال المنطقة بأسرها الرافدين يصدر قرارا جديدا بشأن قروض البناء والترميم التي تصل إلى 50 مليوناً مدير المرور العام : عدم محاسبة أصحاب المركبات بخصوص إجازات السوق وحتى إشعار آخر الصحة الفلسطينية : إرتفاع عدد شهداء قصف العدوان الصهيوني على غزة إلـى 119 بينهـم 27 طفلاً وإصابة 600 بجروح مختلفـة سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض ) خذني اليك … رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .

لا تلتزم بالشروط ولا تراعي المهنية … مطاعم تبيع السموم للناس والضحايا صامتون !

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

* يجب محاسبة أصحاب المطاعم المخالفة وعدم جعل الامر مسألة عادية

* كثير من المواطنين لايريدون إدخال أنفسهم في مشاكل عندما يصابون بحالات تسمم

 البلاد اليوم – خاص –

يتخوف غالبية المواطنين من إحتمالية إصابتهم بحوادث التسمم الغذائي ، لاسيما في فصل الصيف ، من خلال تناولهم لوجبات سريعة من بعض المحال خارج المنزل ، فيشعرون عندها بمشاكل صحية بصورة يومية ، نتيجة عدم معرفتهم عن طرق حفظ هذه الأطعمة التي تقدم أمامهم من تلك المحال ، والمصيبة أنهم لا يبلغون عن حالات التسمم التي يتعرضون لها ، كي تقوم الجهات المعنية بإجراءاتها الفورية ضد هؤلاء الذين يبيعون المرض للناس من دون شعورهم بأي وازع أخلاقي ، أو على أقل تقدير القيام بتنبيه معارفهم ونشرها بين الاهل والاقارب والاصدقاء ، بغية عدم التقرب أو الشراء من تلك المطاعم نهائياً .

فهل هذه الوجبات السريعة المعروضة في الشارع صحية ، كي لا تمنعها الجهات المعنية ؟ ولماذا لا تكون هناك مراقبة وعقوبات ضد هؤلاء الذين يبيعون السموم للناس ؟ وكيف يمكن حماية المواطن من التهديدات التي تواجهه كل يوم وهو يتناول مأكولات الشارع ؟ .

(( وكالة انباء البلاد اليوم الدولية )) سلطت الضوء على الموضوع ، وخرجت بهذا التحقيق الصحفي .

أعذار متكررة

مهدي سالم محمود ( موظف ) قال ، يجب محاسبة أصحاب المطاعم المخالفة ، وعدم جعل الامر مسألة عادية تحت مسميات البطالة وعدم وجود فرص عمل ، لغرض معرفة الناس بهم ، وماذا يقدمون من طعام ؟ ، هذا في حالة عدم تطبيقهم للاشتراطات والمعايير الصحية ، لان وجود ظاهرة  التسمم التي يتعرض لها الناس بشكل متكرر ، ولابد من الايقاف عندها ، ونشرها من قبل المتضررين بين أقرانهم وأصدقائهم .

مأكولات مكشوفة

أضافت ماجدة طه عباس ( طالبة جامعية ) بقولها ، بعد خروجها من الجامعة ، تناولت مع صديقاتها بعض الشطائر من إحدى المطاعم ، وعند رجوعها الى المنزل شعرت برحلة من المعاناة ، بدأت بأعراض مرضية ، كالدوار والقيء والإسهال ، وألم شديد في البطن ، فسارع والدها بنقلها الى أقرب مستشفى ، عندها علم الطبيب المختص ، بانها مصابة بتسمم غذائي حاد نتيجة تناول طعام غير صحي ومكشوف للاتربة والذباب وغيره ، فلامت نفسها على قيامها بهذا الامر ، وترك طعام والدتها النظيف والجيد ، وأقسمت على عدم التقرب من أي مأكؤلات مكشوفة بعد الان .

عقوبات ليست كافية

أشار باسم عبد الجبار محي ( سائق أجرة ) بقوله ، كثير من المواطنين ، لايريدون إدخل أنفسهم في مشاكل مع الناس عندما يصابون بحالات تسمم ، وهم يعرفون المطعم الذي أدى بهم الى تلك الامراض ، فأدى عزوف الناس عن الابلاغ الى إتساع إنتشار هذه المطاعم غير النظيفة والتي هددت حياة الناس بصورة كبيرة ، ويبدو أن الغرامات والعقوبات التي يتم إتخاذها ضد بعض المطاعم غير كافية ، حيث إن عقوبة إغلاقها لمدة محددة ليست بالحل الناجع ، فأغلب المستهلكين يعتقدون أن المطعم مغلق للتحسينات والديكور ، وليس بأمر من الجهات المختصة.

مشاكل ومشاجرات

أكدت منى أحمد محسن ( ربة بيت ) على إن أبنائها ، طلبوا منها الاتصال بزوجها من أجل شراء بعض شطائر الفلافل مع ( العنبة ) التي كانت وجبة خفيفة محببة لهم ، وما كان من زوجها الا أن يلبي طلبهم ، فقام بالشراء من المعطم القريب من منزله ، ولكنهم بعد أن تناولها ، شعروا ببعض الالم في معدتهم وبدء الاطفال بالصراخ من بعض الالام ، فقام بنقلهم الى المستشفى الذين أجروا فحوصاتهم الطبية لهم ،  لانقاذهم من هذا التسمم الغذائي  ، وعندما علم زوجها بالامر ، وبعد رجوعهم الى المنزل بصحة وسلامة ، ذهب الى ذلك المطعم وتشاجر مع صاحبه بشكل كبير ، وكادت أن تكون كبيرة ، ولولا تدخل الناس فيما بينهم ، وقد طالبه الناس بتقديم شكوى لدى الجهات المختصة ، ولكنه لم يفعل وإكتفى بالصراخ وتشابك الايدي مع صاحب المطعم ومن ثم العودة الى المنزل .

توعية المواطنين

طالب طارق عبد الحسين داود ( صاحب محل لبيع المواد الكهربائية ) من الجهات الرقابية تكثيف دورها بتوعية المواطنين بخطورة التسمم الغذائي ، وما هي الطرق السليمة لحفظ الأغذية إن كانت في المنزل أو في المطاعم والأصناف التي من الممكن أن تكون عرضه للتلف ؟ من أجل أن يعلم المواطن بالطرق المثلى للتعامل مع الأطعمة وحالات التسمم الغذائي ، إن تعرض لها أو أحد أفراد أسرته .

أماكن خزن سيئة

نبه حاتم عبد الله جمال ( صاحب مطعم ) جميع المطاعم السماح بتهوية الأماكن السيئة والتخزين الخاطئ ، خصوصاً في فصل الصيف ، لانها تسهم في حالة عدم تهويتها وتخزينها بشكل جيد الى إنتشار الميكروبات المرضية فيه ، لانها تعتبر الطريق الى التسمم الغذائي الذي يصيب الناس ، سواء في المطاعم الكبيرة أو الصغيرة ، مع ضرورة نظام عقوبات لمحاسبة تلك المطاعم  لاحتمال تكرار هذه المخالفة مرة أخرى .

الابلاغ فوراً

ذكرت أمل علي سالم ( خياطة ) إن حالات التسمم الغذائي التي تصيب بعض الناس قد تبدو قليلة بسبب قلة الوعي لديهم ، وإبتعادهم عن إلابلاغ عن الحالات التي يتعرضون لها ، ولكن بتوعيتهم بضرورة الإبلاغ عند تعرضهم للتسمم أو الاشتباه بحالات من هذا النوع ، سوف تساعد الجهات المعنية الى رصدها ، ومحاسبة كل من تسول له نفسه العبث بصحة الناس .

منظومة متكاملة

أوضح زهير عبد الخالق محمد ( صاحب محل لبيع المواد الانشائية ) بقوله ، لانها منظومة متكاملة ، المواطن والمطاعم والأجهزة الرقابية ، ولا يمكن إهمال إحدهم ، لذلك أصاب أحدهم  بأي خلل ، فسوف يتسبب في تلف الغذاء ، وظهور حالات تسمم غذائي للمستهلك بصورة كبيرة ، كونه يعد المسؤول الاول عما يتناوله ، والمطعم مسؤول عن سلامة المواد التي يقدمها ، والأجهزة الرقابية مسؤولة عن متابعتهم وضبطهم ، لمعاقبة المسيء منهم .

الاغذية الملوثة

يرى الطبيب فارس ياسين محمد ، إن التسمم الغذائي غالباً ما يكون ناتج عن تناول الأغذية الملوثة كوجبات سريعة ، يرغب غالبية الناس تناولها ، وقد تكون هذه الأعراض خفيفة ، ولا تحتاج إلى علاج ولكنها تكون في كثير من الحالات خطيرة ،  وتهدد حياة المصاب ، عندها سيتطلب تدخل طبي بصورة مستعجلة ، لهذا ننصح بالابتعاد كلياً عن أي طعام مكشوف ، وبعض المطاعم غير النظيفة ،  حفاظاً على صحتهم من مخاطر الامراض .

آخر الكلام

تعد الأطعمة المكشوفة والأغذية المنتهية والفاسدة التي يراها المواطنون يومياً تباع على أرصفة والشوارع ، المواد ألاكثر عرضة للتلوث والأتربة والأوساخ وتكون مكاناً أمناً للاوبئة والامراض ، فتساعد على تفشي الكثير من الأمراض وحالات التسمم التي تفتك بحياة الإنسان ، في ظل غياب وإنعدام الرقابة الصحية ، وهو أمر بات يهدد حياة الكثير من الناس الذين يقدمون على تناول تلك الأطعمة رغبة منهم لسهولة تناولها من أجل سد الجوع الذي يشعرون به ، فأصبح الخطر يداهم كل الأعمار خاصة الأطفال وكبار السن ، وهددها حياتها ، وهم لا يعيون بأن ما يتناوله بأيدهم من بعض المحال غير المستوفية للشروط الصحية ، خطأ يجب التوقف عنده وعدم تكراره ، لذلك عدم إبلاغهم عن تلك المحال التي تنشر المرض بين الناس ، سوف يعرضهم الى الهلاك في حالة أصابتهم بأمراض ليست بسيطة يمكن تداركها عند نقلهم الى المستشفيات لاخذ العلاج .  

وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة عائلة مواطنة بعد عرض حالتها عبر برنامج هموم اهلنا
زيدان يحسم مستقبله مع ريال مدريد
هيفا وهبي : الله يحمي فلسطين الحبيبة واهلها
بُرتقالٌ في يافا
…. يعلم الله ان النبض خُلق لك….. آتـــــــــــيــــــــــكَ أنــــــــــثــــــــــى
صالح يبحث مع عباس في اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية
الجامعة العربية تحذر: الاعتداءات الصهيونية قد تطال المنطقة بأسرها
الرافدين يصدر قرارا جديدا بشأن قروض البناء والترميم التي تصل إلى 50 مليوناً
مدير المرور العام : عدم محاسبة أصحاب المركبات بخصوص إجازات السوق وحتى إشعار آخر
الصحة الفلسطينية : إرتفاع عدد شهداء قصف العدوان الصهيوني على غزة إلـى 119 بينهـم 27 طفلاً وإصابة 600 بجروح مختلفـة
سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض )
خذني اليك …
رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة
كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم
عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .
مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام
بلا علي …
النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار
التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين
عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة
زيدان يعترف بأن ريال يمر بلحظة حرجة
النائب كاظم الشمري: عدم التصويت على مرشحي مجلس الخدمة الاتحادي تكريس للمحاصصة
مصرف الرشيد يعلن رفع رواتب الموظفين لشهر اذار الحالي
امانة بغداد تدعو المواطنين بالإلتزام برمي النفايات في الاماكن المخصصة لها وعدم الرمي العشوائي
الزراعة : منع نقل محاصيل زراعية خارج محافظة نينوى ومحافظات أخرى
العبادي يترأس اجتماعاً للمجلس الوزاري للامن الوطني
اليكم طريقة عمل شوربة الخضار
التميمي : ألأسباب إلانسانية هي التي دفعت الى تخفيف الإجراءات والقيود المفروضة
( عزة النفس )
الحكيم يبحث مع السفير الجزائري تبادل المعلومات لمكافحة الارهاب
مانشستر يونايتد ينتزع الفوز من توتنهام في الوقت القاتل
مدير عام تربية الرصافة الثانية يزور المراكز الامتحانية للدراسة المتوسطة والاعدادية الدور الثالث
فيسبوك تطور خاصية ‘التحقق من السلامة’
المالية توقع قرض مع بنك التنمية الالماني
اطلاق رواتب المتقاعدين المدنيين عصر اليوم
الجبوري يبحث مع النجيفي الوضع السياسي ومعركة تحرير الموصل وأوضاع العوائل النازحة
هيأة التقاعد الوطنية باشرت بدفع مكافأة نهاية الخدمة ومكافأة الاستشهاد للعسكريين المحالين إلى التقاعد
الحكيم : تأجيل الانتخابات امر مرفوض وطنيا
رؤيا منام
المرأة و شغف التسوّق .. أيهما أكثر نجاحاً بالانفاق العائلي المرأة أم الرجل ؟
تابعونا على الفيس بوك