نقيب المعلمين: الحكومة تسلمت مطالبنا التربية النيابية: البرلمان سيقول كلمته بشان انصاف المعلمين وبناء المدارس النائبة هدى سجاد : ندعم مطالب الأسرة التعليمية وندعو الحكومة لتلبيتها يعلن مكتب النرجس للمقاولات الإنشائية للدوائر الحكومية والقطاع الخاص استعداده لبناء الدور والبنايات بتصاميم عالمية ، اتصلوا 7737859854 . التوعية الصحية في المدارس تحد من عدد أزمات الربو دوامة … التجارة تسلم الاسواق المركزية لشركة استثمارية عالمية نقيب المعلمين : الاضراب رسالة لاصلاح العملية التربوية الخطوط الجوية العراقية تخفض سعر تذكرة السفر بنسبة 90% لمرضى السرطان الأسدي يدعو إلى الوقوف مع المعلمين والمدرسين في مطالبهم الحقة والمشروعة نقيب المعلمين : الإضراب رسالة لإصلاح العملية التربوية التي وصلت لمرحلة الانهيار النصيري يعلن رؤيته للاصلاح الاقتصادي في حفل توقيع كتابه الجديد وينتحرُ الشوقُ مدير عام العلاقات الثقافية يناقش وضع المدرسة العراقية في بوخارست مع السفير الروماني وزارة التربية توقع اتفاقية تعاون مشترك مع اليابان

قراءة في قصيدة محاكاة طير للشاعر حميد شغيدل الشمري

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الأديب علي السنجري –

مديات الراحة العالية عند عتبة قصيدة (محاكاة طيرُ) أسترح  أتأمل عند مدخل القصيدة ذهولا ومع البيت الاول دون أن أستحكم أناتي المحنقاة وهو يجر مني تلك الاناة بكل روية وينتقل بي الى العالم العلوي ويريح بقايا جسدي من لوثة هذة الحياة (وقَفتً على ضِفافِكَ أستريحُ * لأني من مُدى عِشقي جَريحُ) أحاول تتبع مديات هذة الخطوط العريضة لما لها من صورة متقنة وجمالية بشكل فائق كما مما لاشك فية أن الامعان في القصيدة ستأخذك الى مكانها الطبيعي والمتعارف وكأن هنا الشاعر يتحدث بلغة الطير وببرائة مطلقة وهو يحاول ان يوظب حالة الانا المفرطة التي يتملكها الانسان الذي يملكَ كل المؤهلات للعيش دون عناء في كل جوانب الحياة وينقلنا هنا عنوة شاعر القصيدة الى محادثته الغريبة والمتقنة بشكل عال جداً وبلغة شفافة وحالة نظم بها من الاعجاز الشعري الرقراق وماسحب منه من البكاء  واخرى لغة الاتكاء وهذة ألاباحة لفطرة بات الانسان يفقدها بوجه اخر تارة اخرى وتارة  أبتعد فعلا وسلباً أي الانسان (توكأتُ ألنخيلةُ عندَ نهرٍ تَفرّعَ مِن ضِفافِكَ يستبيحُ) من الملاحظ جيداً أن الدخول في عمق القصيدة لها دلالة قيمية تمتلك عمق انساني بحت لمن يبحر في هذة المفردات ويغوص في أبياتها تجدة هنا يكدس لمفهوم المخاطبة الانسانوية التي ترتقي الى عنان السماء لدويها المفرط في ذات الانسان وعلتة (فأبصَرتُ ألطيورَ على ألأفاني** يُداعِبُ طيرةً غَرِدا يَصيحُ)(فلا أنثاهً تَلبَسُ عُقدَ ماسٍٍ** ولا هوَ فارعٌ جذلٌ مَليحُ)(تََشابَهتْ ألطيورُ لها قلوبٌ **يُجلجُلها ألتوَددُ وألمديحُ) لغة التفرد في التوظيف الصوري واللغة المتقنة للمفردة ألتي أعتاد عليها الشاعر حميد شغيدل هي حالة غير مصطنعة وحالة معبرة عن توظيفة لهذة الصور الشعرية المتقنة وأستعارة العصفور تارة واخرى نورساً تارة اخرى بل اجزم انها نابعة من الضمير والحس القيمي للشاعر للانتقاء السلس والانتقالات والتفرد في سياقات اغلب القصائد التي سبق وان تحدثت عنها في قراءات سابقة لي ومن خلال قصائده المتخمة صورا ولغة واصطلاحات متفردة  (كأنَي في لُغاتِ ألطَيرِ أفهَمْ**وأسْمعُ  نَغمهُ شِعراً يَفوحُ)(أحُبِكِ في لِسانهِ تَسْتديم ُ**صدوقٌ في مَحَبتهِ صَريحُ)(فلا يَبغي من ألدُنيا قُصُوراً**فعشُ القُشِْ مِن عودِ مُريحًُ)(فيا وَيلي ألسْتُ ألآنَ أرجو**من ألدُنيا حَبيبٌ قَدْ. يَلوحُ) انتقل بنا هنا في هذة الابيات وشاعر القصيدة بين أزقة اللغات وتغريد البلابل وبات ينشدنا شعرا يفوح منه الامل من خلال هذة المحكاة لطيوره ونوارسه والحالة القيمية له اي الشاعر وصدقة في ذاك الحب الذي وظفه من خلال لغة الطير فعش القش من عود مريح تعال معي لننقب عن هذه الاعواد المملوءة القاً وتفاني ووجة تلك المقارنة في حالة الانا الذي تحدثت عنة سلفاً في مقدمة قراءتي بين حالة الطيور والانسان ومما لاشك فية سوف نأخذ هنا العبر والدروس من تلك المحاكاة القيمية في هذه المفردات العظيمة وتوظيفها الشيق والقيم ،، (أقدِمُ عُمري وألأيام مَهْراً* جَميلٌ شَكلي مزيونُ مَليحُ)(وآحمِلُ فَوقَ اكتافي هَدايا**إذا ما صِغتُها تِبرأً تَطيحُ)(المّ مِن ظُلوعي دار عُرسي** فتُنكرّني بوجهها كمّْ تَشيحُ) قف هنا على هذة الناصية ناصية التفوق في هذا التوظيف اقدم عمري والايام مهراً هل نبحث هنا عن عدة مفارقات تم توظيفها مابين هذه الطيور وبني البشر مُسرة جدا عندما تحتاج ان تكرس هذه القيمة لاتجدها الا هنا مع هذه المفردات والنظم الشعري القيم لشاعر القصيدة وهو يتحدث كما اسلفت بلغة الطير تعال فكك معي كل ابيات هذه القصيدة التي اتخمت لغةُ وشعرا وصوراً وقيماً يفقدها الكثير من الشعراء في توظيف الطيور في اغلب قصائده ويترجم تلك الانعطافات الجميلة وايغال الانسان في وجة المقارنة انه مسرة بلا شك مبتعدا عن تشخيص العلة الحقيقة للانسان في هذة القصيدة (وَقولي إنما ألأقفاصُ سجنٌ**فدَعنا في غصونِنا نَستريحُ) الملاذ في هذه الراحة والسجن هي بمثابة حالة تفرد مع الحياة عندما يدرك ان الراحة الابدية وقول انما الاقفاص سجن ،، دعنا انا واياك والطير شاعرنا من لوثة الحياة نستريح احاول ان انهي قراءتي هنا مع هذة القصيدة لكن كلما امعنت النظر بها واعد القراءة كي أشفي غليلي واشبع من هذة المائدة المجانية شعراً أشعر بحالة الذوبان بين مفردات القصيدة طولا وعرضاً وقوة البلاغة والنظم العالي لهذة القصيدة والجودة في صناعة وتوظيف المفردة من قبل الشاعر سيما هنا مع تلك الحصافة للقصيدة لا اترك هذة القصيدة الا وانا اودع ذلك الاحساس العالي والنظم الشعري المميز وحبي الكامن في كل مفردات القصيدة ولشاعرها ومداد الاحرف وأنا وطيرك نشاطرك الحب حباً ،،

 

محاكاتُ طير

 

وقَفتً على ضِفافِكَ أستريحُ

لأني من مُدى عِشقي  جَريحُ

 

توكأتُ ألنخيلةُ عندَ ……نهرٍ

تَفرّعَ مِن ضِفافِكَ.   يستبيحُ

 

فأبصَرتُ ألطيورَ على ألأفاني

يُداعِبُ طيرةً غَرِدا..ٌ  يَصيحُ

 

فلا أنثاهً تَلبَسُ عُقدَ   ماسٍٍ

ولا هوَ فارعٌ جذلٌ … مَليحُ

 

تََشابَهتْ ألطيورُ   لها قلوبٌ

يُجلجُلها ألتوَددُ    وألمديحُ

 

وأطلقتُ ألتنهدَ في.  زفيرٍ

فأيبَستُ ألغصونَ بها أُطيحُ

 

كأنَي في لُغاتِ ألطَيرِ .أفهَمْ

وأسْمعُ  نَغمهُ شِعراً    يَفوحُ

 

أحُبِكِ في لِسانهِ   تَسْتديمُ

صدوقٌ في مَحَبتهِ صَريحُ

 

فلا يَبغي من ألدُنيا قُصُوراً

فعشُ القُشِْ مِن عودِ مُريحًُ

 

فيا وَيلي ألسْتُ ألآنَ أرجو

من ألدُنيا حَبيبٌ قَدْ. يَلوحُ

 

أقدِمُ عُمري وألأيام… مَهْراً

جَميلٌ شَكلي مزيونُ مَليحُ

 

وآحمِلُ فَوقَ اكتافي هَدايا

إذا ما صِغتُها …تِبرأً تَطيحُ

 

المّ مِن ظُلوعي دار  ُعُرسي

فتُنكرّني بوجهها كمّْ تَشيحُ

 

اذا ما غرّكَ ألأنسانُ. . يوماً

فانما يبتغي مِنكَ …القبيحُ

 

وَقولي إنما ألأقفاصُ سجنٌ

فدَعنا في غصونِنا نَستريحُ

نقيب المعلمين: الحكومة تسلمت مطالبنا
التربية النيابية: البرلمان سيقول كلمته بشان انصاف المعلمين وبناء المدارس
النائبة هدى سجاد : ندعم مطالب الأسرة التعليمية وندعو الحكومة لتلبيتها
يعلن مكتب النرجس للمقاولات الإنشائية للدوائر الحكومية والقطاع الخاص استعداده لبناء الدور والبنايات بتصاميم عالمية ، اتصلوا 7737859854 .
التوعية الصحية في المدارس تحد من عدد أزمات الربو
دوامة …
التجارة تسلم الاسواق المركزية لشركة استثمارية عالمية
نقيب المعلمين : الاضراب رسالة لاصلاح العملية التربوية
الخطوط الجوية العراقية تخفض سعر تذكرة السفر بنسبة 90% لمرضى السرطان
الأسدي يدعو إلى الوقوف مع المعلمين والمدرسين في مطالبهم الحقة والمشروعة
نقيب المعلمين : الإضراب رسالة لإصلاح العملية التربوية التي وصلت لمرحلة الانهيار
النصيري يعلن رؤيته للاصلاح الاقتصادي في حفل توقيع كتابه الجديد
وينتحرُ الشوقُ
مدير عام العلاقات الثقافية يناقش وضع المدرسة العراقية في بوخارست مع السفير الروماني
وزارة التربية توقع اتفاقية تعاون مشترك مع اليابان
اعلان … مكتب النرجس للمقاولات الانشائية العامة
الحلبوسي يلتقي الحكيم لبحث مستجدات الساحة السياسية
مجلس بغداد يحدد آلية التعيين في مديريات التربية
العادلي : حالة التلوث في نهر ديالى ستتلاشى خلال الايام القليلة المقبلة
العدل: الحبس لموظفين ألحقا ضرراً بالمال العام تجاوزت قيمته 4.5 مليار دينار
(50) الف بطاقة ذكية (كي كارد) للمشمولين الجدد في ديالى وكربلاء والديوانية
الكناني يبارك لابناء محافظة البصرة وللشعب العراقي إقرار قانون البصرة عاصمة العراق الاقتصادية
بلقيس تكشف تفاصيل وصور ألبومها الثالث
الزراعة تعلن صرف مستحقات الوجبة الأولى من مسوقي محصول الشعير ألعلفي
وزير الخارجية: نحن نشكر الدول التي ذكرت العراق بالاسم وعدَّت موقف العراق مُتميِّزاً
جلسة بوح
قصة الفيلم السينمائي Ghost in the shellالأكثر تشويقًا
النائب رعد الدهلكي : ضرورة التعاون مع الاجهزة الامنية
الحكيم : العراق الموحد هو خيارنا الاستراتيجي
ماذا لو أسدلنا ستائرا على الأرض للحد من إحترارها!
الدكتور رياض العضاض يتفقد مجمع عويريج للنازحين ويطلع على احتياجاتهم
التعليم تعلن نتائج قبول قناة ذوي الشهداء من خريجي الدور الثالث
الجبوري يؤكد على اهمية تطوير العلاقات الثنائية بين العراق والمملكة العربية السعودية
مظهر بني تميم
وزير النفط : المباشرة في عملية تأهيل المنشآت النفطية في القيارة
الموسوي يدعو الى الاهتمام بتطوير المؤسسات الصحية
عاجل … تحرير قرية زلحفة شمال غربي ناحية الشورة جنوب الموصل
الزواج في تاريخ مميز لا يحمي الأزواج من الانفصال
التنمية الصناعية تطالب باطلاق مبالغ القروض للمشاريع
رئيس أركان الجيش يستقبل وزير الدفاع التشيكي
تابعونا على الفيس بوك