الاندماج المصرفي احد مرتكزات النهوض بالقطاع المصرفي مجلس الوزراء يوجه مفوضية الانتخابات التعامل بشفافية واضحة ازاء الطعون بشأن نتائج الانتخابات ماي تؤكد أن المملكة المتحدة ستغادر الاتحاد الجمركي بحلول 2020 الامم المتحدة تحث الجهات السياسية على حل اية نزاعات انتخابية من خلال القنوات القانونية عبد اللطيف يرفع دعوى لدى المحكمة الإتحادية ضد المفوضية بشأن أجهزة العد والفرز الألكترونية كوبيش يؤكد ضرورة حلّ أية نزاعاتٍ انتخابيةٍ عبر القنوات القانونية المعمول بها هذه حالة الطقس للايام المقبلة مجلس المفوضين : يمكن إجراء العد والفرز اليدوي أذا كان وفق القانون والدستور المالكي ومسعود بارزاني يبحثان في إتصال هاتفي نتائج الإنتخابات بوتين يدعو إلى سحب “جميع القوات الأجنبية” من سوريا الجعفري يصل إلى إسطنبول للمشاركة في القمة الاستثنائية لمجلس التعاون الإسلامي ارتجف النعاس وسقط المساء الانواء الجوية : اجواء ممطرة في يوم التصويت العام مكتب بغداد الجديدة لتيار الإصلاح الوطني يعقد ندوة جماهيرية لدعم مرشحة المكتب الأستاذة مهدية اللامي نائب رئيس مجلس محافظة بغداد ورئيس لجنة العلاقات والاعلام في المجلس يزور اتحاد الصحفيين العراقيين وشبكة الصحافة الإلكترونية العراقية

قراءة في قصيدة محاكاة طير للشاعر حميد شغيدل الشمري

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الأديب علي السنجري –

مديات الراحة العالية عند عتبة قصيدة (محاكاة طيرُ) أسترح  أتأمل عند مدخل القصيدة ذهولا ومع البيت الاول دون أن أستحكم أناتي المحنقاة وهو يجر مني تلك الاناة بكل روية وينتقل بي الى العالم العلوي ويريح بقايا جسدي من لوثة هذة الحياة (وقَفتً على ضِفافِكَ أستريحُ * لأني من مُدى عِشقي جَريحُ) أحاول تتبع مديات هذة الخطوط العريضة لما لها من صورة متقنة وجمالية بشكل فائق كما مما لاشك فية أن الامعان في القصيدة ستأخذك الى مكانها الطبيعي والمتعارف وكأن هنا الشاعر يتحدث بلغة الطير وببرائة مطلقة وهو يحاول ان يوظب حالة الانا المفرطة التي يتملكها الانسان الذي يملكَ كل المؤهلات للعيش دون عناء في كل جوانب الحياة وينقلنا هنا عنوة شاعر القصيدة الى محادثته الغريبة والمتقنة بشكل عال جداً وبلغة شفافة وحالة نظم بها من الاعجاز الشعري الرقراق وماسحب منه من البكاء  واخرى لغة الاتكاء وهذة ألاباحة لفطرة بات الانسان يفقدها بوجه اخر تارة اخرى وتارة  أبتعد فعلا وسلباً أي الانسان (توكأتُ ألنخيلةُ عندَ نهرٍ تَفرّعَ مِن ضِفافِكَ يستبيحُ) من الملاحظ جيداً أن الدخول في عمق القصيدة لها دلالة قيمية تمتلك عمق انساني بحت لمن يبحر في هذة المفردات ويغوص في أبياتها تجدة هنا يكدس لمفهوم المخاطبة الانسانوية التي ترتقي الى عنان السماء لدويها المفرط في ذات الانسان وعلتة (فأبصَرتُ ألطيورَ على ألأفاني** يُداعِبُ طيرةً غَرِدا يَصيحُ)(فلا أنثاهً تَلبَسُ عُقدَ ماسٍٍ** ولا هوَ فارعٌ جذلٌ مَليحُ)(تََشابَهتْ ألطيورُ لها قلوبٌ **يُجلجُلها ألتوَددُ وألمديحُ) لغة التفرد في التوظيف الصوري واللغة المتقنة للمفردة ألتي أعتاد عليها الشاعر حميد شغيدل هي حالة غير مصطنعة وحالة معبرة عن توظيفة لهذة الصور الشعرية المتقنة وأستعارة العصفور تارة واخرى نورساً تارة اخرى بل اجزم انها نابعة من الضمير والحس القيمي للشاعر للانتقاء السلس والانتقالات والتفرد في سياقات اغلب القصائد التي سبق وان تحدثت عنها في قراءات سابقة لي ومن خلال قصائده المتخمة صورا ولغة واصطلاحات متفردة  (كأنَي في لُغاتِ ألطَيرِ أفهَمْ**وأسْمعُ  نَغمهُ شِعراً يَفوحُ)(أحُبِكِ في لِسانهِ تَسْتديم ُ**صدوقٌ في مَحَبتهِ صَريحُ)(فلا يَبغي من ألدُنيا قُصُوراً**فعشُ القُشِْ مِن عودِ مُريحًُ)(فيا وَيلي ألسْتُ ألآنَ أرجو**من ألدُنيا حَبيبٌ قَدْ. يَلوحُ) انتقل بنا هنا في هذة الابيات وشاعر القصيدة بين أزقة اللغات وتغريد البلابل وبات ينشدنا شعرا يفوح منه الامل من خلال هذة المحكاة لطيوره ونوارسه والحالة القيمية له اي الشاعر وصدقة في ذاك الحب الذي وظفه من خلال لغة الطير فعش القش من عود مريح تعال معي لننقب عن هذه الاعواد المملوءة القاً وتفاني ووجة تلك المقارنة في حالة الانا الذي تحدثت عنة سلفاً في مقدمة قراءتي بين حالة الطيور والانسان ومما لاشك فية سوف نأخذ هنا العبر والدروس من تلك المحاكاة القيمية في هذه المفردات العظيمة وتوظيفها الشيق والقيم ،، (أقدِمُ عُمري وألأيام مَهْراً* جَميلٌ شَكلي مزيونُ مَليحُ)(وآحمِلُ فَوقَ اكتافي هَدايا**إذا ما صِغتُها تِبرأً تَطيحُ)(المّ مِن ظُلوعي دار عُرسي** فتُنكرّني بوجهها كمّْ تَشيحُ) قف هنا على هذة الناصية ناصية التفوق في هذا التوظيف اقدم عمري والايام مهراً هل نبحث هنا عن عدة مفارقات تم توظيفها مابين هذه الطيور وبني البشر مُسرة جدا عندما تحتاج ان تكرس هذه القيمة لاتجدها الا هنا مع هذه المفردات والنظم الشعري القيم لشاعر القصيدة وهو يتحدث كما اسلفت بلغة الطير تعال فكك معي كل ابيات هذه القصيدة التي اتخمت لغةُ وشعرا وصوراً وقيماً يفقدها الكثير من الشعراء في توظيف الطيور في اغلب قصائده ويترجم تلك الانعطافات الجميلة وايغال الانسان في وجة المقارنة انه مسرة بلا شك مبتعدا عن تشخيص العلة الحقيقة للانسان في هذة القصيدة (وَقولي إنما ألأقفاصُ سجنٌ**فدَعنا في غصونِنا نَستريحُ) الملاذ في هذه الراحة والسجن هي بمثابة حالة تفرد مع الحياة عندما يدرك ان الراحة الابدية وقول انما الاقفاص سجن ،، دعنا انا واياك والطير شاعرنا من لوثة الحياة نستريح احاول ان انهي قراءتي هنا مع هذة القصيدة لكن كلما امعنت النظر بها واعد القراءة كي أشفي غليلي واشبع من هذة المائدة المجانية شعراً أشعر بحالة الذوبان بين مفردات القصيدة طولا وعرضاً وقوة البلاغة والنظم العالي لهذة القصيدة والجودة في صناعة وتوظيف المفردة من قبل الشاعر سيما هنا مع تلك الحصافة للقصيدة لا اترك هذة القصيدة الا وانا اودع ذلك الاحساس العالي والنظم الشعري المميز وحبي الكامن في كل مفردات القصيدة ولشاعرها ومداد الاحرف وأنا وطيرك نشاطرك الحب حباً ،،

 

محاكاتُ طير

 

وقَفتً على ضِفافِكَ أستريحُ

لأني من مُدى عِشقي  جَريحُ

 

توكأتُ ألنخيلةُ عندَ ……نهرٍ

تَفرّعَ مِن ضِفافِكَ.   يستبيحُ

 

فأبصَرتُ ألطيورَ على ألأفاني

يُداعِبُ طيرةً غَرِدا..ٌ  يَصيحُ

 

فلا أنثاهً تَلبَسُ عُقدَ   ماسٍٍ

ولا هوَ فارعٌ جذلٌ … مَليحُ

 

تََشابَهتْ ألطيورُ   لها قلوبٌ

يُجلجُلها ألتوَددُ    وألمديحُ

 

وأطلقتُ ألتنهدَ في.  زفيرٍ

فأيبَستُ ألغصونَ بها أُطيحُ

 

كأنَي في لُغاتِ ألطَيرِ .أفهَمْ

وأسْمعُ  نَغمهُ شِعراً    يَفوحُ

 

أحُبِكِ في لِسانهِ   تَسْتديمُ

صدوقٌ في مَحَبتهِ صَريحُ

 

فلا يَبغي من ألدُنيا قُصُوراً

فعشُ القُشِْ مِن عودِ مُريحًُ

 

فيا وَيلي ألسْتُ ألآنَ أرجو

من ألدُنيا حَبيبٌ قَدْ. يَلوحُ

 

أقدِمُ عُمري وألأيام… مَهْراً

جَميلٌ شَكلي مزيونُ مَليحُ

 

وآحمِلُ فَوقَ اكتافي هَدايا

إذا ما صِغتُها …تِبرأً تَطيحُ

 

المّ مِن ظُلوعي دار  ُعُرسي

فتُنكرّني بوجهها كمّْ تَشيحُ

 

اذا ما غرّكَ ألأنسانُ. . يوماً

فانما يبتغي مِنكَ …القبيحُ

 

وَقولي إنما ألأقفاصُ سجنٌ

فدَعنا في غصونِنا نَستريحُ

الاندماج المصرفي احد مرتكزات النهوض بالقطاع المصرفي
مجلس الوزراء يوجه مفوضية الانتخابات التعامل بشفافية واضحة ازاء الطعون بشأن نتائج الانتخابات
ماي تؤكد أن المملكة المتحدة ستغادر الاتحاد الجمركي بحلول 2020
الامم المتحدة تحث الجهات السياسية على حل اية نزاعات انتخابية من خلال القنوات القانونية
عبد اللطيف يرفع دعوى لدى المحكمة الإتحادية ضد المفوضية بشأن أجهزة العد والفرز الألكترونية
كوبيش يؤكد ضرورة حلّ أية نزاعاتٍ انتخابيةٍ عبر القنوات القانونية المعمول بها
هذه حالة الطقس للايام المقبلة
مجلس المفوضين : يمكن إجراء العد والفرز اليدوي أذا كان وفق القانون والدستور
المالكي ومسعود بارزاني يبحثان في إتصال هاتفي نتائج الإنتخابات
بوتين يدعو إلى سحب “جميع القوات الأجنبية” من سوريا
الجعفري يصل إلى إسطنبول للمشاركة في القمة الاستثنائية لمجلس التعاون الإسلامي
ارتجف النعاس وسقط المساء
الانواء الجوية : اجواء ممطرة في يوم التصويت العام
مكتب بغداد الجديدة لتيار الإصلاح الوطني يعقد ندوة جماهيرية لدعم مرشحة المكتب الأستاذة مهدية اللامي
نائب رئيس مجلس محافظة بغداد ورئيس لجنة العلاقات والاعلام في المجلس يزور اتحاد الصحفيين العراقيين وشبكة الصحافة الإلكترونية العراقية
الخفافيش موجودة منذ 33 مليون سنة
بعد ثلاثة أيام تتضح تفاصيل لقاء القمة بين ترامب وكيم
وزير الخارجية يختتم زيارته للأردن ويلتقي أبناء الجالية العراقـية والسفراء العرب
الأستاذة مهدية اللامي تثني على نشاطات مؤسسة تربويون أثناء لقاء رئيسها الأستاذ عادل الدراجي
بيرقدار : مقتل المرشح فاروق زرزور جنائي اسبابه خلافات عائلية
مقتل أربعة دواعش بينهم سعودي باقتحام وكرهم غربي الرمادي
السلطاني يدعو لادراج مدينة بابل الاثرية ضمن لائحة التراث العالمي
ميل غيبسون يدخل صراعا عائليا في ‘منزل أبي’
وزير العدل يوجه باستحداث مجالات جديدة لاستثمار اموال القاصرين
عاشوراء …. نهضة الحق
مجلس الوزراء يوافق على مقترح مشروع قانون لتجريم التحريض الطائفي والعنصري وخطاب الكراهية
الجنايات المركزية : الإعدام لتاجر مخدرات
عاجل … قوات الحشد العشائري تقتل 4 ارهابيين حاولوا التسلل عبر نفق الى مدينة بغديدا مركز قضاء الحمدانية
السجن 10 سنوات لمتهمين عثر بحوزتهم على مطبعة للعملة العراقية
الجعفري يصل العاصمة الإيطاليَّة روما للمُشارَكة في حوار روما-ميد
السوداني يناقش اجراءات تنفيذ قانون الحماية الاجتماعية الجديد مع لجنة العمل النيابية
المرجع الصدر : الحجاب له دخل كبير في استقامة البنت
التربية تعلن إستخدام أجهزة تشويش حديثة للحد من الغش الإمتحاني
القوات الامنية تجلي مئات العوائل النازحة من احياء الموصل القديمة
وحشتني…
وزير الاتصالات يستقبل السفير الإيراني للتباحث في سبل التعاون المشترك بين البلدين
فيلم (سر القوارير) في الأسبوع الثقافي العراقي في صفاقس
واتس آب تتقاسم بياناتها مع فيسبوك لمضاعفة أرباحها
التربية تفتتح مركز ميركي لمحو الامية باللغة السريانية في بعشيقة
المحكمة الاتحادية تصدر قراراً بخصوص عدم حضور الوزير ورئيس الهيئة المستقلة للاجابة على السؤال النيابي
تابعونا على الفيس بوك