الخارجية العراقية تدين الضربات الجوية التركية على سنجار التربية تنفي تأجيل امتحانات السادس الاعدادي المالية تعلن عن المواد الممنوعة والمعفاة من الرسوم الجمركية والمقيدة بالموقف الوبائي نوايا..معلنه…خارج مساحة الصحو خاطرة ….. ،،، يَلوحُ لعينِي طيفُهُ،،،، تعاون ثقافي بين العراق والأردن مكتب تحقيق البصرة يضبط عمليات تلاعبٍ بعقاراتٍ مساحتها 19 دونماً جنايات نينوى: الإعدام لقيادي في “داعش” نفذ عمليات اغتيال ضد القوات الامنية والمواطنين جنح الرصافة: سبعة أحكام بالحبس والغرامة لاصحاب مختبرات وصيدليات غير مجازة السمنت العراقية تجهز سد الموصل بالسمنت الخاص بتحشية السدود عليل الشوق اكتمال تنصيب روافد الفضاء الاول لجسر (العطشان) المخصص لعبور عربات القطار في السماوة تَستَمرُ الحَياةُ … بِكلِ طّقوسِها ! إنفصال خط نقل الطاقة الضغط الفائق كركوك – ديالى جراء عمل تخريبي

قراءة في قصيدة محاكاة طير للشاعر حميد شغيدل الشمري

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الأديب علي السنجري –

مديات الراحة العالية عند عتبة قصيدة (محاكاة طيرُ) أسترح  أتأمل عند مدخل القصيدة ذهولا ومع البيت الاول دون أن أستحكم أناتي المحنقاة وهو يجر مني تلك الاناة بكل روية وينتقل بي الى العالم العلوي ويريح بقايا جسدي من لوثة هذة الحياة (وقَفتً على ضِفافِكَ أستريحُ * لأني من مُدى عِشقي جَريحُ) أحاول تتبع مديات هذة الخطوط العريضة لما لها من صورة متقنة وجمالية بشكل فائق كما مما لاشك فية أن الامعان في القصيدة ستأخذك الى مكانها الطبيعي والمتعارف وكأن هنا الشاعر يتحدث بلغة الطير وببرائة مطلقة وهو يحاول ان يوظب حالة الانا المفرطة التي يتملكها الانسان الذي يملكَ كل المؤهلات للعيش دون عناء في كل جوانب الحياة وينقلنا هنا عنوة شاعر القصيدة الى محادثته الغريبة والمتقنة بشكل عال جداً وبلغة شفافة وحالة نظم بها من الاعجاز الشعري الرقراق وماسحب منه من البكاء  واخرى لغة الاتكاء وهذة ألاباحة لفطرة بات الانسان يفقدها بوجه اخر تارة اخرى وتارة  أبتعد فعلا وسلباً أي الانسان (توكأتُ ألنخيلةُ عندَ نهرٍ تَفرّعَ مِن ضِفافِكَ يستبيحُ) من الملاحظ جيداً أن الدخول في عمق القصيدة لها دلالة قيمية تمتلك عمق انساني بحت لمن يبحر في هذة المفردات ويغوص في أبياتها تجدة هنا يكدس لمفهوم المخاطبة الانسانوية التي ترتقي الى عنان السماء لدويها المفرط في ذات الانسان وعلتة (فأبصَرتُ ألطيورَ على ألأفاني** يُداعِبُ طيرةً غَرِدا يَصيحُ)(فلا أنثاهً تَلبَسُ عُقدَ ماسٍٍ** ولا هوَ فارعٌ جذلٌ مَليحُ)(تََشابَهتْ ألطيورُ لها قلوبٌ **يُجلجُلها ألتوَددُ وألمديحُ) لغة التفرد في التوظيف الصوري واللغة المتقنة للمفردة ألتي أعتاد عليها الشاعر حميد شغيدل هي حالة غير مصطنعة وحالة معبرة عن توظيفة لهذة الصور الشعرية المتقنة وأستعارة العصفور تارة واخرى نورساً تارة اخرى بل اجزم انها نابعة من الضمير والحس القيمي للشاعر للانتقاء السلس والانتقالات والتفرد في سياقات اغلب القصائد التي سبق وان تحدثت عنها في قراءات سابقة لي ومن خلال قصائده المتخمة صورا ولغة واصطلاحات متفردة  (كأنَي في لُغاتِ ألطَيرِ أفهَمْ**وأسْمعُ  نَغمهُ شِعراً يَفوحُ)(أحُبِكِ في لِسانهِ تَسْتديم ُ**صدوقٌ في مَحَبتهِ صَريحُ)(فلا يَبغي من ألدُنيا قُصُوراً**فعشُ القُشِْ مِن عودِ مُريحًُ)(فيا وَيلي ألسْتُ ألآنَ أرجو**من ألدُنيا حَبيبٌ قَدْ. يَلوحُ) انتقل بنا هنا في هذة الابيات وشاعر القصيدة بين أزقة اللغات وتغريد البلابل وبات ينشدنا شعرا يفوح منه الامل من خلال هذة المحكاة لطيوره ونوارسه والحالة القيمية له اي الشاعر وصدقة في ذاك الحب الذي وظفه من خلال لغة الطير فعش القش من عود مريح تعال معي لننقب عن هذه الاعواد المملوءة القاً وتفاني ووجة تلك المقارنة في حالة الانا الذي تحدثت عنة سلفاً في مقدمة قراءتي بين حالة الطيور والانسان ومما لاشك فية سوف نأخذ هنا العبر والدروس من تلك المحاكاة القيمية في هذه المفردات العظيمة وتوظيفها الشيق والقيم ،، (أقدِمُ عُمري وألأيام مَهْراً* جَميلٌ شَكلي مزيونُ مَليحُ)(وآحمِلُ فَوقَ اكتافي هَدايا**إذا ما صِغتُها تِبرأً تَطيحُ)(المّ مِن ظُلوعي دار عُرسي** فتُنكرّني بوجهها كمّْ تَشيحُ) قف هنا على هذة الناصية ناصية التفوق في هذا التوظيف اقدم عمري والايام مهراً هل نبحث هنا عن عدة مفارقات تم توظيفها مابين هذه الطيور وبني البشر مُسرة جدا عندما تحتاج ان تكرس هذه القيمة لاتجدها الا هنا مع هذه المفردات والنظم الشعري القيم لشاعر القصيدة وهو يتحدث كما اسلفت بلغة الطير تعال فكك معي كل ابيات هذه القصيدة التي اتخمت لغةُ وشعرا وصوراً وقيماً يفقدها الكثير من الشعراء في توظيف الطيور في اغلب قصائده ويترجم تلك الانعطافات الجميلة وايغال الانسان في وجة المقارنة انه مسرة بلا شك مبتعدا عن تشخيص العلة الحقيقة للانسان في هذة القصيدة (وَقولي إنما ألأقفاصُ سجنٌ**فدَعنا في غصونِنا نَستريحُ) الملاذ في هذه الراحة والسجن هي بمثابة حالة تفرد مع الحياة عندما يدرك ان الراحة الابدية وقول انما الاقفاص سجن ،، دعنا انا واياك والطير شاعرنا من لوثة الحياة نستريح احاول ان انهي قراءتي هنا مع هذة القصيدة لكن كلما امعنت النظر بها واعد القراءة كي أشفي غليلي واشبع من هذة المائدة المجانية شعراً أشعر بحالة الذوبان بين مفردات القصيدة طولا وعرضاً وقوة البلاغة والنظم العالي لهذة القصيدة والجودة في صناعة وتوظيف المفردة من قبل الشاعر سيما هنا مع تلك الحصافة للقصيدة لا اترك هذة القصيدة الا وانا اودع ذلك الاحساس العالي والنظم الشعري المميز وحبي الكامن في كل مفردات القصيدة ولشاعرها ومداد الاحرف وأنا وطيرك نشاطرك الحب حباً ،،

 

محاكاتُ طير

 

وقَفتً على ضِفافِكَ أستريحُ

لأني من مُدى عِشقي  جَريحُ

 

توكأتُ ألنخيلةُ عندَ ……نهرٍ

تَفرّعَ مِن ضِفافِكَ.   يستبيحُ

 

فأبصَرتُ ألطيورَ على ألأفاني

يُداعِبُ طيرةً غَرِدا..ٌ  يَصيحُ

 

فلا أنثاهً تَلبَسُ عُقدَ   ماسٍٍ

ولا هوَ فارعٌ جذلٌ … مَليحُ

 

تََشابَهتْ ألطيورُ   لها قلوبٌ

يُجلجُلها ألتوَددُ    وألمديحُ

 

وأطلقتُ ألتنهدَ في.  زفيرٍ

فأيبَستُ ألغصونَ بها أُطيحُ

 

كأنَي في لُغاتِ ألطَيرِ .أفهَمْ

وأسْمعُ  نَغمهُ شِعراً    يَفوحُ

 

أحُبِكِ في لِسانهِ   تَسْتديمُ

صدوقٌ في مَحَبتهِ صَريحُ

 

فلا يَبغي من ألدُنيا قُصُوراً

فعشُ القُشِْ مِن عودِ مُريحًُ

 

فيا وَيلي ألسْتُ ألآنَ أرجو

من ألدُنيا حَبيبٌ قَدْ. يَلوحُ

 

أقدِمُ عُمري وألأيام… مَهْراً

جَميلٌ شَكلي مزيونُ مَليحُ

 

وآحمِلُ فَوقَ اكتافي هَدايا

إذا ما صِغتُها …تِبرأً تَطيحُ

 

المّ مِن ظُلوعي دار  ُعُرسي

فتُنكرّني بوجهها كمّْ تَشيحُ

 

اذا ما غرّكَ ألأنسانُ. . يوماً

فانما يبتغي مِنكَ …القبيحُ

 

وَقولي إنما ألأقفاصُ سجنٌ

فدَعنا في غصونِنا نَستريحُ

الخارجية العراقية تدين الضربات الجوية التركية على سنجار
التربية تنفي تأجيل امتحانات السادس الاعدادي
المالية تعلن عن المواد الممنوعة والمعفاة من الرسوم الجمركية والمقيدة بالموقف الوبائي
نوايا..معلنه…خارج مساحة الصحو
خاطرة …..
،،، يَلوحُ لعينِي طيفُهُ،،،،
تعاون ثقافي بين العراق والأردن
مكتب تحقيق البصرة يضبط عمليات تلاعبٍ بعقاراتٍ مساحتها 19 دونماً
جنايات نينوى: الإعدام لقيادي في “داعش” نفذ عمليات اغتيال ضد القوات الامنية والمواطنين
جنح الرصافة: سبعة أحكام بالحبس والغرامة لاصحاب مختبرات وصيدليات غير مجازة
السمنت العراقية تجهز سد الموصل بالسمنت الخاص بتحشية السدود
عليل الشوق
اكتمال تنصيب روافد الفضاء الاول لجسر (العطشان) المخصص لعبور عربات القطار في السماوة
تَستَمرُ الحَياةُ … بِكلِ طّقوسِها !
إنفصال خط نقل الطاقة الضغط الفائق كركوك – ديالى جراء عمل تخريبي
مصرف الرافدين يطلق سلفة مالية للسجناء السياسيين
المفوضية: مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين يستقبل الطعون اعتبارا من يوم غد الاحد
رسمياً …التبديل الرابع سيكون موجود في السوبر الإسباني
ريال مدريد يحسم مصير لوكا مودريتش
‘العجوز والسلاح’ مسك ختام مسيرة روبرت ريدفورد الفنية
تشغيل المحولة (4) في محطة شرق الموصل التحويلية (400 ك.ف)
بوتين يدعو إلى سحب “جميع القوات الأجنبية” من سوريا
التجارة: ملتزمة بتجهيز المواطنين كافه بدون استثناء بمفردات البطاقة التموينية
الجعفري يدعو المُجتمَع الدوليِّ للوقوف إلى جانب كلِّ البلدان التي تواجه الإرهاب
وزير التخطيط يشرف ميدانيا على عودة النازحين لمدينة الفلوجة
،،، يَلوحُ لعينِي طيفُهُ،،،،
زائر الفجر
مجلس الوزراء يوجه مفوضية الانتخابات التعامل بشفافية واضحة ازاء الطعون بشأن نتائج الانتخابات
تفاصيل جديدة في صفقة كريستيانو رونالدو
محاكات طير
التخطيط تبدأ بتنفيذ مسح التنمية الريفية في العراق
المفوضية : الإرادة السياسية غائبة في تمرير قانون الانتخابات
النائب الجبوري: مناقلة الأموال غرضها دفع رواتب موظفي البرلمان وليس النواب
رئيس البرلمان: مجلس النواب ماض في إقرار التشريعات التي تدعم السياحة والآثار
ترامب أصبح رئيسا… والعرب يهرجون
العبادي : الدستور العراقي لا يسمح باستخدام الاراضي العراقية للاساءة لدول الجوار
قمرين ….
مجلس الوزراء يصوت على تخفيض اسعار استهلاك الطاقة الكهربائية
الحكومة العراقية تسعى الى تقليص معدلات الفقر
الشريفي : تحرير الحضر ساعد بفرض السيطرة على ملاذات داعش
تابعونا على الفيس بوك