رونالدو يُهدد مستقبل دي ليخت أسرع طرق لاستعادة حاسة الشم والتذوق بعد التعافي من الكورونا للأبوين: طرق لمنع الطفل من ضرب الأطفال الآخرين محمد رمضان يطرح رسميا أغنية ‘أنا البطل‘ مـــن وَراءِ حِــجَــاب الحلبوسي يستقبل رئيس فريق التحقيق الدولي بجرائم داعش الإرهابي خيبة … قائد عمليات بغداد يجتمع مع القيادات الامنية بالعاصمة تحضيرا لزيارة البابا تحويل أقساط السلف والقروض للموظف على راتبه التقاعدي اللجنة المالية تستبعد إعادة أسعار الدولار السابقة رئيس الجمعية العراقية للتوحد الاستاذ فارس مهدي كمال الدين : طالبنا بتشريع قوانين تراعي ظروف أسر أطفال التوحد لتمكينهم من تقديم دعم ورعاية مميزة لهم قراءة في نص الشاعر عبد الامير الماجدي العمل تعلن إطلاق رواتب شبكة الحماية وذوي الإعاقة خلال اليومين المقبلين كيف نحمي الهاتف الذكي من الاحتراق؟ كعكة الشوفان لمرضى السكر.. لذيذة وصحية

قراءة في قصيدة محاكاة طير للشاعر حميد شغيدل الشمري

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الأديب علي السنجري –

مديات الراحة العالية عند عتبة قصيدة (محاكاة طيرُ) أسترح  أتأمل عند مدخل القصيدة ذهولا ومع البيت الاول دون أن أستحكم أناتي المحنقاة وهو يجر مني تلك الاناة بكل روية وينتقل بي الى العالم العلوي ويريح بقايا جسدي من لوثة هذة الحياة (وقَفتً على ضِفافِكَ أستريحُ * لأني من مُدى عِشقي جَريحُ) أحاول تتبع مديات هذة الخطوط العريضة لما لها من صورة متقنة وجمالية بشكل فائق كما مما لاشك فية أن الامعان في القصيدة ستأخذك الى مكانها الطبيعي والمتعارف وكأن هنا الشاعر يتحدث بلغة الطير وببرائة مطلقة وهو يحاول ان يوظب حالة الانا المفرطة التي يتملكها الانسان الذي يملكَ كل المؤهلات للعيش دون عناء في كل جوانب الحياة وينقلنا هنا عنوة شاعر القصيدة الى محادثته الغريبة والمتقنة بشكل عال جداً وبلغة شفافة وحالة نظم بها من الاعجاز الشعري الرقراق وماسحب منه من البكاء  واخرى لغة الاتكاء وهذة ألاباحة لفطرة بات الانسان يفقدها بوجه اخر تارة اخرى وتارة  أبتعد فعلا وسلباً أي الانسان (توكأتُ ألنخيلةُ عندَ نهرٍ تَفرّعَ مِن ضِفافِكَ يستبيحُ) من الملاحظ جيداً أن الدخول في عمق القصيدة لها دلالة قيمية تمتلك عمق انساني بحت لمن يبحر في هذة المفردات ويغوص في أبياتها تجدة هنا يكدس لمفهوم المخاطبة الانسانوية التي ترتقي الى عنان السماء لدويها المفرط في ذات الانسان وعلتة (فأبصَرتُ ألطيورَ على ألأفاني** يُداعِبُ طيرةً غَرِدا يَصيحُ)(فلا أنثاهً تَلبَسُ عُقدَ ماسٍٍ** ولا هوَ فارعٌ جذلٌ مَليحُ)(تََشابَهتْ ألطيورُ لها قلوبٌ **يُجلجُلها ألتوَددُ وألمديحُ) لغة التفرد في التوظيف الصوري واللغة المتقنة للمفردة ألتي أعتاد عليها الشاعر حميد شغيدل هي حالة غير مصطنعة وحالة معبرة عن توظيفة لهذة الصور الشعرية المتقنة وأستعارة العصفور تارة واخرى نورساً تارة اخرى بل اجزم انها نابعة من الضمير والحس القيمي للشاعر للانتقاء السلس والانتقالات والتفرد في سياقات اغلب القصائد التي سبق وان تحدثت عنها في قراءات سابقة لي ومن خلال قصائده المتخمة صورا ولغة واصطلاحات متفردة  (كأنَي في لُغاتِ ألطَيرِ أفهَمْ**وأسْمعُ  نَغمهُ شِعراً يَفوحُ)(أحُبِكِ في لِسانهِ تَسْتديم ُ**صدوقٌ في مَحَبتهِ صَريحُ)(فلا يَبغي من ألدُنيا قُصُوراً**فعشُ القُشِْ مِن عودِ مُريحًُ)(فيا وَيلي ألسْتُ ألآنَ أرجو**من ألدُنيا حَبيبٌ قَدْ. يَلوحُ) انتقل بنا هنا في هذة الابيات وشاعر القصيدة بين أزقة اللغات وتغريد البلابل وبات ينشدنا شعرا يفوح منه الامل من خلال هذة المحكاة لطيوره ونوارسه والحالة القيمية له اي الشاعر وصدقة في ذاك الحب الذي وظفه من خلال لغة الطير فعش القش من عود مريح تعال معي لننقب عن هذه الاعواد المملوءة القاً وتفاني ووجة تلك المقارنة في حالة الانا الذي تحدثت عنة سلفاً في مقدمة قراءتي بين حالة الطيور والانسان ومما لاشك فية سوف نأخذ هنا العبر والدروس من تلك المحاكاة القيمية في هذه المفردات العظيمة وتوظيفها الشيق والقيم ،، (أقدِمُ عُمري وألأيام مَهْراً* جَميلٌ شَكلي مزيونُ مَليحُ)(وآحمِلُ فَوقَ اكتافي هَدايا**إذا ما صِغتُها تِبرأً تَطيحُ)(المّ مِن ظُلوعي دار عُرسي** فتُنكرّني بوجهها كمّْ تَشيحُ) قف هنا على هذة الناصية ناصية التفوق في هذا التوظيف اقدم عمري والايام مهراً هل نبحث هنا عن عدة مفارقات تم توظيفها مابين هذه الطيور وبني البشر مُسرة جدا عندما تحتاج ان تكرس هذه القيمة لاتجدها الا هنا مع هذه المفردات والنظم الشعري القيم لشاعر القصيدة وهو يتحدث كما اسلفت بلغة الطير تعال فكك معي كل ابيات هذه القصيدة التي اتخمت لغةُ وشعرا وصوراً وقيماً يفقدها الكثير من الشعراء في توظيف الطيور في اغلب قصائده ويترجم تلك الانعطافات الجميلة وايغال الانسان في وجة المقارنة انه مسرة بلا شك مبتعدا عن تشخيص العلة الحقيقة للانسان في هذة القصيدة (وَقولي إنما ألأقفاصُ سجنٌ**فدَعنا في غصونِنا نَستريحُ) الملاذ في هذه الراحة والسجن هي بمثابة حالة تفرد مع الحياة عندما يدرك ان الراحة الابدية وقول انما الاقفاص سجن ،، دعنا انا واياك والطير شاعرنا من لوثة الحياة نستريح احاول ان انهي قراءتي هنا مع هذة القصيدة لكن كلما امعنت النظر بها واعد القراءة كي أشفي غليلي واشبع من هذة المائدة المجانية شعراً أشعر بحالة الذوبان بين مفردات القصيدة طولا وعرضاً وقوة البلاغة والنظم العالي لهذة القصيدة والجودة في صناعة وتوظيف المفردة من قبل الشاعر سيما هنا مع تلك الحصافة للقصيدة لا اترك هذة القصيدة الا وانا اودع ذلك الاحساس العالي والنظم الشعري المميز وحبي الكامن في كل مفردات القصيدة ولشاعرها ومداد الاحرف وأنا وطيرك نشاطرك الحب حباً ،،

 

محاكاتُ طير

 

وقَفتً على ضِفافِكَ أستريحُ

لأني من مُدى عِشقي  جَريحُ

 

توكأتُ ألنخيلةُ عندَ ……نهرٍ

تَفرّعَ مِن ضِفافِكَ.   يستبيحُ

 

فأبصَرتُ ألطيورَ على ألأفاني

يُداعِبُ طيرةً غَرِدا..ٌ  يَصيحُ

 

فلا أنثاهً تَلبَسُ عُقدَ   ماسٍٍ

ولا هوَ فارعٌ جذلٌ … مَليحُ

 

تََشابَهتْ ألطيورُ   لها قلوبٌ

يُجلجُلها ألتوَددُ    وألمديحُ

 

وأطلقتُ ألتنهدَ في.  زفيرٍ

فأيبَستُ ألغصونَ بها أُطيحُ

 

كأنَي في لُغاتِ ألطَيرِ .أفهَمْ

وأسْمعُ  نَغمهُ شِعراً    يَفوحُ

 

أحُبِكِ في لِسانهِ   تَسْتديمُ

صدوقٌ في مَحَبتهِ صَريحُ

 

فلا يَبغي من ألدُنيا قُصُوراً

فعشُ القُشِْ مِن عودِ مُريحًُ

 

فيا وَيلي ألسْتُ ألآنَ أرجو

من ألدُنيا حَبيبٌ قَدْ. يَلوحُ

 

أقدِمُ عُمري وألأيام… مَهْراً

جَميلٌ شَكلي مزيونُ مَليحُ

 

وآحمِلُ فَوقَ اكتافي هَدايا

إذا ما صِغتُها …تِبرأً تَطيحُ

 

المّ مِن ظُلوعي دار  ُعُرسي

فتُنكرّني بوجهها كمّْ تَشيحُ

 

اذا ما غرّكَ ألأنسانُ. . يوماً

فانما يبتغي مِنكَ …القبيحُ

 

وَقولي إنما ألأقفاصُ سجنٌ

فدَعنا في غصونِنا نَستريحُ

رونالدو يُهدد مستقبل دي ليخت
أسرع طرق لاستعادة حاسة الشم والتذوق بعد التعافي من الكورونا
للأبوين: طرق لمنع الطفل من ضرب الأطفال الآخرين
محمد رمضان يطرح رسميا أغنية ‘أنا البطل‘
مـــن وَراءِ حِــجَــاب
الحلبوسي يستقبل رئيس فريق التحقيق الدولي بجرائم داعش الإرهابي
خيبة …
قائد عمليات بغداد يجتمع مع القيادات الامنية بالعاصمة تحضيرا لزيارة البابا
تحويل أقساط السلف والقروض للموظف على راتبه التقاعدي
اللجنة المالية تستبعد إعادة أسعار الدولار السابقة
رئيس الجمعية العراقية للتوحد الاستاذ فارس مهدي كمال الدين : طالبنا بتشريع قوانين تراعي ظروف أسر أطفال التوحد لتمكينهم من تقديم دعم ورعاية مميزة لهم
قراءة في نص الشاعر عبد الامير الماجدي
العمل تعلن إطلاق رواتب شبكة الحماية وذوي الإعاقة خلال اليومين المقبلين
كيف نحمي الهاتف الذكي من الاحتراق؟
كعكة الشوفان لمرضى السكر.. لذيذة وصحية
عزيزتي الام: أمور مهمة يتعلّمها منكِ ابنك
شمول 300 الف عائلة فقيرة بإعانات شبكة الحماية الاجتماعية
سوق العراق للأوراق المالية يتصدر الارتفاعات الاسبوعية المسجلة للبورصات العربية بنسبة4,18 %
القاء القبض على متهم بالنصب والاحتيال قام ببيع عقار بقيمة مليار دينار
المخاوف تملأ ريال مدريد قبل موقعة أتالانتا
الصمتُ …
العبادي يوجه بتكريم القوة الصامدة في منطقة الصكار
محاورة ذاتية
دعم أممي لإجراء انتخابات عامة في ليبيا بنهاية 2018
الاستاذ عبد الجبار خلف الجزائري ينطلق بقافلة مساعدات لنازحي نينوى في مخيم الجدعة
وفاء …
سفير الاعلام العربي يمنح الاستاذ عادل الدراجي وشاح علم العراق وشهادة تقديرية
محافظ كربلاء: تم تخصيص 5 مليارات للزيارة الشعبانية والمالية اطلقت ملياراً واحداً
الجبوري يبحث مع السفير الامريكي التطورات السياسية والامنية ومسألة الاستفتاء
طهارة الضمير
الصيهود: مشروع تأجيل الانتخابات خطير وسيعرض العملية السياسية للفشل
فرنسا احتضنت أضخم ديناصور على الأرض
بوسكيتس: برشلونة لا يقدم كرة ممتعة
معصوم يؤكد تعزيز الجهود وتوحيدها والالتزام بالدستور
الحلبوسي يدين تفجير القيارة ويدعو لتعزيز الجهد الاستخباري في المناطق المحررة
علاوي يدعو لمراجعة جذرية لواقع المرأة العراقية بوصفها ركيزة أساسية في التغيير والإصلاح
قراءة في ديوان”وجعٌ عائمٌ في لغتي” الشاعـر ماجـد الربيعـي … نـايٌ سـومـري يئـن وجـعـاً
معصوم يصادق على قانون تخليد تضحيات شهداء الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية
السيارات الكهربائية تتفوق في الكفاءة على العاملة بالوقود
الحشد الشعبي يدمر خمس مضافات لـ”داعش” في قرى شمال المقدادية
تابعونا على الفيس بوك