طلاق جينيفر أنيستون يعزز تكهنات ارتباطها ببراد بيت باحثون: مساعدة الرجل لزوجته مفيدة لصحته ساعة من ألعاب الفيديو تحسن مهارات الاهتمام البصري هل تحتاج البشرة إلى كريمات نهارية وليلية ؟ نبض بنبض كونتي يعد جماهير تشلسي بالتألق على ملعب ‘كامب نو’ ريال مدريد يستعيد كبرياؤه وينفرد بالمركز الثالث في بطولة اسبانيا برشلونة يريد كبح مفاجآت جيرونا في الدوري الاسباني شاشة رقيقة تشبه الضمادة لتوجيه وتلقي رسائل الكترونية هل يضع الذكاء الاصطناعي يده في يد الهاكرز؟ حضارة بمخلوقات عملاقة في أكبر كهف غارق بالعالم الجعفري يبحث مع المعلم سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ودمشق وزير النفط يبحث في تركيا ملف استئناف الصادرات النفطية عبر جيهان القضاء: الإعدام لتركية والسجن المؤبد لعشر إرهابيات أخريات من جنسيات مختلفة الوطني يعلن قائمته ويحسم مصير ياسر قاسم

قراءة في قصيدة محاكاة طير للشاعر حميد شغيدل الشمري

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الأديب علي السنجري –

مديات الراحة العالية عند عتبة قصيدة (محاكاة طيرُ) أسترح  أتأمل عند مدخل القصيدة ذهولا ومع البيت الاول دون أن أستحكم أناتي المحنقاة وهو يجر مني تلك الاناة بكل روية وينتقل بي الى العالم العلوي ويريح بقايا جسدي من لوثة هذة الحياة (وقَفتً على ضِفافِكَ أستريحُ * لأني من مُدى عِشقي جَريحُ) أحاول تتبع مديات هذة الخطوط العريضة لما لها من صورة متقنة وجمالية بشكل فائق كما مما لاشك فية أن الامعان في القصيدة ستأخذك الى مكانها الطبيعي والمتعارف وكأن هنا الشاعر يتحدث بلغة الطير وببرائة مطلقة وهو يحاول ان يوظب حالة الانا المفرطة التي يتملكها الانسان الذي يملكَ كل المؤهلات للعيش دون عناء في كل جوانب الحياة وينقلنا هنا عنوة شاعر القصيدة الى محادثته الغريبة والمتقنة بشكل عال جداً وبلغة شفافة وحالة نظم بها من الاعجاز الشعري الرقراق وماسحب منه من البكاء  واخرى لغة الاتكاء وهذة ألاباحة لفطرة بات الانسان يفقدها بوجه اخر تارة اخرى وتارة  أبتعد فعلا وسلباً أي الانسان (توكأتُ ألنخيلةُ عندَ نهرٍ تَفرّعَ مِن ضِفافِكَ يستبيحُ) من الملاحظ جيداً أن الدخول في عمق القصيدة لها دلالة قيمية تمتلك عمق انساني بحت لمن يبحر في هذة المفردات ويغوص في أبياتها تجدة هنا يكدس لمفهوم المخاطبة الانسانوية التي ترتقي الى عنان السماء لدويها المفرط في ذات الانسان وعلتة (فأبصَرتُ ألطيورَ على ألأفاني** يُداعِبُ طيرةً غَرِدا يَصيحُ)(فلا أنثاهً تَلبَسُ عُقدَ ماسٍٍ** ولا هوَ فارعٌ جذلٌ مَليحُ)(تََشابَهتْ ألطيورُ لها قلوبٌ **يُجلجُلها ألتوَددُ وألمديحُ) لغة التفرد في التوظيف الصوري واللغة المتقنة للمفردة ألتي أعتاد عليها الشاعر حميد شغيدل هي حالة غير مصطنعة وحالة معبرة عن توظيفة لهذة الصور الشعرية المتقنة وأستعارة العصفور تارة واخرى نورساً تارة اخرى بل اجزم انها نابعة من الضمير والحس القيمي للشاعر للانتقاء السلس والانتقالات والتفرد في سياقات اغلب القصائد التي سبق وان تحدثت عنها في قراءات سابقة لي ومن خلال قصائده المتخمة صورا ولغة واصطلاحات متفردة  (كأنَي في لُغاتِ ألطَيرِ أفهَمْ**وأسْمعُ  نَغمهُ شِعراً يَفوحُ)(أحُبِكِ في لِسانهِ تَسْتديم ُ**صدوقٌ في مَحَبتهِ صَريحُ)(فلا يَبغي من ألدُنيا قُصُوراً**فعشُ القُشِْ مِن عودِ مُريحًُ)(فيا وَيلي ألسْتُ ألآنَ أرجو**من ألدُنيا حَبيبٌ قَدْ. يَلوحُ) انتقل بنا هنا في هذة الابيات وشاعر القصيدة بين أزقة اللغات وتغريد البلابل وبات ينشدنا شعرا يفوح منه الامل من خلال هذة المحكاة لطيوره ونوارسه والحالة القيمية له اي الشاعر وصدقة في ذاك الحب الذي وظفه من خلال لغة الطير فعش القش من عود مريح تعال معي لننقب عن هذه الاعواد المملوءة القاً وتفاني ووجة تلك المقارنة في حالة الانا الذي تحدثت عنة سلفاً في مقدمة قراءتي بين حالة الطيور والانسان ومما لاشك فية سوف نأخذ هنا العبر والدروس من تلك المحاكاة القيمية في هذه المفردات العظيمة وتوظيفها الشيق والقيم ،، (أقدِمُ عُمري وألأيام مَهْراً* جَميلٌ شَكلي مزيونُ مَليحُ)(وآحمِلُ فَوقَ اكتافي هَدايا**إذا ما صِغتُها تِبرأً تَطيحُ)(المّ مِن ظُلوعي دار عُرسي** فتُنكرّني بوجهها كمّْ تَشيحُ) قف هنا على هذة الناصية ناصية التفوق في هذا التوظيف اقدم عمري والايام مهراً هل نبحث هنا عن عدة مفارقات تم توظيفها مابين هذه الطيور وبني البشر مُسرة جدا عندما تحتاج ان تكرس هذه القيمة لاتجدها الا هنا مع هذه المفردات والنظم الشعري القيم لشاعر القصيدة وهو يتحدث كما اسلفت بلغة الطير تعال فكك معي كل ابيات هذه القصيدة التي اتخمت لغةُ وشعرا وصوراً وقيماً يفقدها الكثير من الشعراء في توظيف الطيور في اغلب قصائده ويترجم تلك الانعطافات الجميلة وايغال الانسان في وجة المقارنة انه مسرة بلا شك مبتعدا عن تشخيص العلة الحقيقة للانسان في هذة القصيدة (وَقولي إنما ألأقفاصُ سجنٌ**فدَعنا في غصونِنا نَستريحُ) الملاذ في هذه الراحة والسجن هي بمثابة حالة تفرد مع الحياة عندما يدرك ان الراحة الابدية وقول انما الاقفاص سجن ،، دعنا انا واياك والطير شاعرنا من لوثة الحياة نستريح احاول ان انهي قراءتي هنا مع هذة القصيدة لكن كلما امعنت النظر بها واعد القراءة كي أشفي غليلي واشبع من هذة المائدة المجانية شعراً أشعر بحالة الذوبان بين مفردات القصيدة طولا وعرضاً وقوة البلاغة والنظم العالي لهذة القصيدة والجودة في صناعة وتوظيف المفردة من قبل الشاعر سيما هنا مع تلك الحصافة للقصيدة لا اترك هذة القصيدة الا وانا اودع ذلك الاحساس العالي والنظم الشعري المميز وحبي الكامن في كل مفردات القصيدة ولشاعرها ومداد الاحرف وأنا وطيرك نشاطرك الحب حباً ،،

 

محاكاتُ طير

 

وقَفتً على ضِفافِكَ أستريحُ

لأني من مُدى عِشقي  جَريحُ

 

توكأتُ ألنخيلةُ عندَ ……نهرٍ

تَفرّعَ مِن ضِفافِكَ.   يستبيحُ

 

فأبصَرتُ ألطيورَ على ألأفاني

يُداعِبُ طيرةً غَرِدا..ٌ  يَصيحُ

 

فلا أنثاهً تَلبَسُ عُقدَ   ماسٍٍ

ولا هوَ فارعٌ جذلٌ … مَليحُ

 

تََشابَهتْ ألطيورُ   لها قلوبٌ

يُجلجُلها ألتوَددُ    وألمديحُ

 

وأطلقتُ ألتنهدَ في.  زفيرٍ

فأيبَستُ ألغصونَ بها أُطيحُ

 

كأنَي في لُغاتِ ألطَيرِ .أفهَمْ

وأسْمعُ  نَغمهُ شِعراً    يَفوحُ

 

أحُبِكِ في لِسانهِ   تَسْتديمُ

صدوقٌ في مَحَبتهِ صَريحُ

 

فلا يَبغي من ألدُنيا قُصُوراً

فعشُ القُشِْ مِن عودِ مُريحًُ

 

فيا وَيلي ألسْتُ ألآنَ أرجو

من ألدُنيا حَبيبٌ قَدْ. يَلوحُ

 

أقدِمُ عُمري وألأيام… مَهْراً

جَميلٌ شَكلي مزيونُ مَليحُ

 

وآحمِلُ فَوقَ اكتافي هَدايا

إذا ما صِغتُها …تِبرأً تَطيحُ

 

المّ مِن ظُلوعي دار  ُعُرسي

فتُنكرّني بوجهها كمّْ تَشيحُ

 

اذا ما غرّكَ ألأنسانُ. . يوماً

فانما يبتغي مِنكَ …القبيحُ

 

وَقولي إنما ألأقفاصُ سجنٌ

فدَعنا في غصونِنا نَستريحُ

طلاق جينيفر أنيستون يعزز تكهنات ارتباطها ببراد بيت
باحثون: مساعدة الرجل لزوجته مفيدة لصحته
ساعة من ألعاب الفيديو تحسن مهارات الاهتمام البصري
هل تحتاج البشرة إلى كريمات نهارية وليلية ؟
نبض بنبض
كونتي يعد جماهير تشلسي بالتألق على ملعب ‘كامب نو’
ريال مدريد يستعيد كبرياؤه وينفرد بالمركز الثالث في بطولة اسبانيا
برشلونة يريد كبح مفاجآت جيرونا في الدوري الاسباني
شاشة رقيقة تشبه الضمادة لتوجيه وتلقي رسائل الكترونية
هل يضع الذكاء الاصطناعي يده في يد الهاكرز؟
حضارة بمخلوقات عملاقة في أكبر كهف غارق بالعالم
الجعفري يبحث مع المعلم سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ودمشق
وزير النفط يبحث في تركيا ملف استئناف الصادرات النفطية عبر جيهان
القضاء: الإعدام لتركية والسجن المؤبد لعشر إرهابيات أخريات من جنسيات مختلفة
الوطني يعلن قائمته ويحسم مصير ياسر قاسم
الشيخ حمودي مُستقبلآ ولايتي : العراق وايران جبهة واحدة ضد الاٍرهاب ونرفض اي تواجد أمريكي بالمنطقة
الجبوري يطالب الحكومة بضرورة الاسراع بإغاثة النازحين والعمل على اعمار مدنهم المدمرة
ريال مدريد يسابق الزمن لتجهيز مارسيلو
الجعفري : ضرورة تضافر جُهُود الدول الإسلاميَّة باتجاه تحقيق الوحدة
اتحاد المصارف العربية يحتفل باعلان اصدار كتاب جديد للاستاذ سمير النصيري في بيروت
قائد الشرطة الاتحادية : انهيار دفاعات داعش وهروب عناصره امام تقدم القطعات عبر المحور الجنوبي
مستشار رئيس الوزراء وخبراء اقتصاديون يؤكدون مساهمة البنك المركزي في تحقيق النصر على الارهاب
الحكيم يستقبل السفير التونسي ويبحث معه تعزيز التعاون بين العراق وتونس
مفتشية الداخلية تلقي القبض على شبكة تزوير كبيرة متهمة بتزوير معاملات متقاعدين
البيت الثقافي الفيلي يشارك في افتتاح نصب شهداء الكورد الفيليين
وزير العمل يوجه بمتابعة حالة مواطن ويشمل عائلته باﻻعانة
صرف راتب القاصر التقاعدي بمبلغ (400) الف شهرياً
زهرة حلب … هدية هند صبري للمرأة التونسية
الجعفري : العلاقات الثنائيَّة بين العراق والكويت تسير على الطريق الصحيح
معرض بغداد الدولي بوابة للتعاون وطريق نحو الاستثمارات في العراق
عاجل … رئيس مجلس النواب : حضور رئيس البرلمان العربي لمجلس النواب العراقي يمثل مساندة عربية أخوية مخلصة نعتز بها ونثمنها .
عمليات بغداد تعلن اعتقال أحد أمراء تنظيم “داعش” في الأنبار
رونالدو ينصب نفسه ملكا على عرش أبطال أوروبا
بريطانيا تحبط مخططا إرهابيا لاغتيال ماي
ابن الهيثم للعيون يجري لاول مرة في بغداد عددا من العمليات الناجحة لزراعة القرنية
“تحقيق البياع” تدون أقوال متهمين بضرب طفلين في بغداد وتقرر توقيفهما
النجيفي : الحفاظ على حياة الناس وممتلكاتهم ينبغي ان يحتل المقام الاول
امانة بغداد تعلن عن إزالة جميع التجاوزات المحيطة بمستشفى ابن البلدي للاطفال
أَشرعةُ المِعراج
الجبوري : العراق يبذل قصارى جهده لمكافحة التنظيمات الارهابية والحد من وانتشارها
تابعونا على الفيس بوك