بعد ساعة من سرقتها .. ضبط سيارة وإلقاء القبض على اثنين من السراق الإعلام الأمني : عمليات امنية لتفتيش وتطهير عدة مناطق في صلاح الدين رئيس الجمهورية يختتم زيارته لدولة الكويت ويتوجه إلى الإمارات اليوم.. البرلمان يناقش الموازنة والنقاط الجمركية المستحدثة بمناسبة المولد النبوي الشريف عطلة رسمية في يوم الثلاثاء 20-11-2018 الرافدين يطلق وجبة جديدة من سلفة المتقاعدين الحشد يحبط محاولة لتسلل داعش على الحدود العراقية السورية قراءة في قصيدة ( بلا ضجيج ) … للشاعر سهيل عبد العزيز الخزاعي العمل ومركز الهوية يوزعان سلة غذائية وكراسي للمعاقين على الاسر الفقيرة ذات حبٍّ وصلاة… موقعة ‘نارية’ في سان سيرو بين ميلان ويوفنتوس ‘حرب النجوم’ تندلع مجددا لانتزاع مكان لخدمة ديزني للبث المباشر الأمهات المدخنات ينجبن أطفالا بعيوب بصرية ما حقيقة المركبة المرسلة إلى الأرض من مخلوقات فضائية! هاتف قابل للطي من سامسونغ طال انتظاره

قراءة في قصيدة محاكاة طير للشاعر حميد شغيدل الشمري

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الأديب علي السنجري –

مديات الراحة العالية عند عتبة قصيدة (محاكاة طيرُ) أسترح  أتأمل عند مدخل القصيدة ذهولا ومع البيت الاول دون أن أستحكم أناتي المحنقاة وهو يجر مني تلك الاناة بكل روية وينتقل بي الى العالم العلوي ويريح بقايا جسدي من لوثة هذة الحياة (وقَفتً على ضِفافِكَ أستريحُ * لأني من مُدى عِشقي جَريحُ) أحاول تتبع مديات هذة الخطوط العريضة لما لها من صورة متقنة وجمالية بشكل فائق كما مما لاشك فية أن الامعان في القصيدة ستأخذك الى مكانها الطبيعي والمتعارف وكأن هنا الشاعر يتحدث بلغة الطير وببرائة مطلقة وهو يحاول ان يوظب حالة الانا المفرطة التي يتملكها الانسان الذي يملكَ كل المؤهلات للعيش دون عناء في كل جوانب الحياة وينقلنا هنا عنوة شاعر القصيدة الى محادثته الغريبة والمتقنة بشكل عال جداً وبلغة شفافة وحالة نظم بها من الاعجاز الشعري الرقراق وماسحب منه من البكاء  واخرى لغة الاتكاء وهذة ألاباحة لفطرة بات الانسان يفقدها بوجه اخر تارة اخرى وتارة  أبتعد فعلا وسلباً أي الانسان (توكأتُ ألنخيلةُ عندَ نهرٍ تَفرّعَ مِن ضِفافِكَ يستبيحُ) من الملاحظ جيداً أن الدخول في عمق القصيدة لها دلالة قيمية تمتلك عمق انساني بحت لمن يبحر في هذة المفردات ويغوص في أبياتها تجدة هنا يكدس لمفهوم المخاطبة الانسانوية التي ترتقي الى عنان السماء لدويها المفرط في ذات الانسان وعلتة (فأبصَرتُ ألطيورَ على ألأفاني** يُداعِبُ طيرةً غَرِدا يَصيحُ)(فلا أنثاهً تَلبَسُ عُقدَ ماسٍٍ** ولا هوَ فارعٌ جذلٌ مَليحُ)(تََشابَهتْ ألطيورُ لها قلوبٌ **يُجلجُلها ألتوَددُ وألمديحُ) لغة التفرد في التوظيف الصوري واللغة المتقنة للمفردة ألتي أعتاد عليها الشاعر حميد شغيدل هي حالة غير مصطنعة وحالة معبرة عن توظيفة لهذة الصور الشعرية المتقنة وأستعارة العصفور تارة واخرى نورساً تارة اخرى بل اجزم انها نابعة من الضمير والحس القيمي للشاعر للانتقاء السلس والانتقالات والتفرد في سياقات اغلب القصائد التي سبق وان تحدثت عنها في قراءات سابقة لي ومن خلال قصائده المتخمة صورا ولغة واصطلاحات متفردة  (كأنَي في لُغاتِ ألطَيرِ أفهَمْ**وأسْمعُ  نَغمهُ شِعراً يَفوحُ)(أحُبِكِ في لِسانهِ تَسْتديم ُ**صدوقٌ في مَحَبتهِ صَريحُ)(فلا يَبغي من ألدُنيا قُصُوراً**فعشُ القُشِْ مِن عودِ مُريحًُ)(فيا وَيلي ألسْتُ ألآنَ أرجو**من ألدُنيا حَبيبٌ قَدْ. يَلوحُ) انتقل بنا هنا في هذة الابيات وشاعر القصيدة بين أزقة اللغات وتغريد البلابل وبات ينشدنا شعرا يفوح منه الامل من خلال هذة المحكاة لطيوره ونوارسه والحالة القيمية له اي الشاعر وصدقة في ذاك الحب الذي وظفه من خلال لغة الطير فعش القش من عود مريح تعال معي لننقب عن هذه الاعواد المملوءة القاً وتفاني ووجة تلك المقارنة في حالة الانا الذي تحدثت عنة سلفاً في مقدمة قراءتي بين حالة الطيور والانسان ومما لاشك فية سوف نأخذ هنا العبر والدروس من تلك المحاكاة القيمية في هذه المفردات العظيمة وتوظيفها الشيق والقيم ،، (أقدِمُ عُمري وألأيام مَهْراً* جَميلٌ شَكلي مزيونُ مَليحُ)(وآحمِلُ فَوقَ اكتافي هَدايا**إذا ما صِغتُها تِبرأً تَطيحُ)(المّ مِن ظُلوعي دار عُرسي** فتُنكرّني بوجهها كمّْ تَشيحُ) قف هنا على هذة الناصية ناصية التفوق في هذا التوظيف اقدم عمري والايام مهراً هل نبحث هنا عن عدة مفارقات تم توظيفها مابين هذه الطيور وبني البشر مُسرة جدا عندما تحتاج ان تكرس هذه القيمة لاتجدها الا هنا مع هذه المفردات والنظم الشعري القيم لشاعر القصيدة وهو يتحدث كما اسلفت بلغة الطير تعال فكك معي كل ابيات هذه القصيدة التي اتخمت لغةُ وشعرا وصوراً وقيماً يفقدها الكثير من الشعراء في توظيف الطيور في اغلب قصائده ويترجم تلك الانعطافات الجميلة وايغال الانسان في وجة المقارنة انه مسرة بلا شك مبتعدا عن تشخيص العلة الحقيقة للانسان في هذة القصيدة (وَقولي إنما ألأقفاصُ سجنٌ**فدَعنا في غصونِنا نَستريحُ) الملاذ في هذه الراحة والسجن هي بمثابة حالة تفرد مع الحياة عندما يدرك ان الراحة الابدية وقول انما الاقفاص سجن ،، دعنا انا واياك والطير شاعرنا من لوثة الحياة نستريح احاول ان انهي قراءتي هنا مع هذة القصيدة لكن كلما امعنت النظر بها واعد القراءة كي أشفي غليلي واشبع من هذة المائدة المجانية شعراً أشعر بحالة الذوبان بين مفردات القصيدة طولا وعرضاً وقوة البلاغة والنظم العالي لهذة القصيدة والجودة في صناعة وتوظيف المفردة من قبل الشاعر سيما هنا مع تلك الحصافة للقصيدة لا اترك هذة القصيدة الا وانا اودع ذلك الاحساس العالي والنظم الشعري المميز وحبي الكامن في كل مفردات القصيدة ولشاعرها ومداد الاحرف وأنا وطيرك نشاطرك الحب حباً ،،

 

محاكاتُ طير

 

وقَفتً على ضِفافِكَ أستريحُ

لأني من مُدى عِشقي  جَريحُ

 

توكأتُ ألنخيلةُ عندَ ……نهرٍ

تَفرّعَ مِن ضِفافِكَ.   يستبيحُ

 

فأبصَرتُ ألطيورَ على ألأفاني

يُداعِبُ طيرةً غَرِدا..ٌ  يَصيحُ

 

فلا أنثاهً تَلبَسُ عُقدَ   ماسٍٍ

ولا هوَ فارعٌ جذلٌ … مَليحُ

 

تََشابَهتْ ألطيورُ   لها قلوبٌ

يُجلجُلها ألتوَددُ    وألمديحُ

 

وأطلقتُ ألتنهدَ في.  زفيرٍ

فأيبَستُ ألغصونَ بها أُطيحُ

 

كأنَي في لُغاتِ ألطَيرِ .أفهَمْ

وأسْمعُ  نَغمهُ شِعراً    يَفوحُ

 

أحُبِكِ في لِسانهِ   تَسْتديمُ

صدوقٌ في مَحَبتهِ صَريحُ

 

فلا يَبغي من ألدُنيا قُصُوراً

فعشُ القُشِْ مِن عودِ مُريحًُ

 

فيا وَيلي ألسْتُ ألآنَ أرجو

من ألدُنيا حَبيبٌ قَدْ. يَلوحُ

 

أقدِمُ عُمري وألأيام… مَهْراً

جَميلٌ شَكلي مزيونُ مَليحُ

 

وآحمِلُ فَوقَ اكتافي هَدايا

إذا ما صِغتُها …تِبرأً تَطيحُ

 

المّ مِن ظُلوعي دار  ُعُرسي

فتُنكرّني بوجهها كمّْ تَشيحُ

 

اذا ما غرّكَ ألأنسانُ. . يوماً

فانما يبتغي مِنكَ …القبيحُ

 

وَقولي إنما ألأقفاصُ سجنٌ

فدَعنا في غصونِنا نَستريحُ

بعد ساعة من سرقتها .. ضبط سيارة وإلقاء القبض على اثنين من السراق
الإعلام الأمني : عمليات امنية لتفتيش وتطهير عدة مناطق في صلاح الدين
رئيس الجمهورية يختتم زيارته لدولة الكويت ويتوجه إلى الإمارات
اليوم.. البرلمان يناقش الموازنة والنقاط الجمركية المستحدثة
بمناسبة المولد النبوي الشريف عطلة رسمية في يوم الثلاثاء 20-11-2018
الرافدين يطلق وجبة جديدة من سلفة المتقاعدين
الحشد يحبط محاولة لتسلل داعش على الحدود العراقية السورية
قراءة في قصيدة ( بلا ضجيج ) … للشاعر سهيل عبد العزيز الخزاعي
العمل ومركز الهوية يوزعان سلة غذائية وكراسي للمعاقين على الاسر الفقيرة
ذات حبٍّ وصلاة…
موقعة ‘نارية’ في سان سيرو بين ميلان ويوفنتوس
‘حرب النجوم’ تندلع مجددا لانتزاع مكان لخدمة ديزني للبث المباشر
الأمهات المدخنات ينجبن أطفالا بعيوب بصرية
ما حقيقة المركبة المرسلة إلى الأرض من مخلوقات فضائية!
هاتف قابل للطي من سامسونغ طال انتظاره
غناء تحت أقبية الليل..
الحلبوسي يدعو إلى إتخاذ خطوات حقيقية لإيقاف الخروقات المتكررة في الموصل
انغام المزامير
التعليم تعلن نتائج اعتراضات قناتي القبول المركزي وذوي الشهداء
ريال مدريد يُصوب أنظاره نحو مدرب جديد
التعليم العالي تطلق دليل الطالب للقبول في الجامعات
العزاب أكثر سعادة من المتزوجين
وزير النفط يبحث في تركيا ملف استئناف الصادرات النفطية عبر جيهان
العيسى يبحث مع وفد جامعة شيفيلد البريطانية تطوير التعاون في الاختصاصات الطبية
وفد المنتخب الوطني يغادر الى رأس الخيمة
بوادر لاحتواء التصعيد بين مصر والسودان
الحكيم : العالم اليوم ملزم بدعم العراق في مواجهة الإرهاب
المنتخبات ترشح رسميا (3) مدربين لقيادة الأسود في الاستحقاقات المقبلة
نعمل معا من أجل بغداد أجمل
قريباً … تنفيذ مشروع الحوكمة الالكترونية للوزارات والمؤسسات الحكومية
لجنة اختيار البصرة عاصمة للثقافة العربية تتفقد المنشآت والبنى التحتية
حيثُ لايراكَ أحدٌ
نصيف تدعو مجلس الوزراء لعقد اجتماعات لبحث سبل النهوض بالواقع الامني والخدمي
الليل…………
أسباب تأخر صرف فروقات رواتب شهداء العمليات الإرهابية من قبل هيئة التقاعد
عاجل … قتل الارهابي مسؤول ما تسمى هيئة الحرب في منطقة الانتصار
مكافحة اجرام بغداد تعلن القبض على 27 متهما بقضايا جنائية مختلفة
اتفاقيات هامة ترفع حجم التعاون الاقتصادي بين تونس وفرنسا
الجبوري يستقبل مدير منظمة الصليب الاحمر ويبحث معه الاوضاع الانسانية في العراق
الفنان د. نجاح عبد الغفور لـ(( البلاد اليوم )): العراق متنوع بالألوان الموسيقية والغنائية المتوارثة من الآباء والأجداد
تابعونا على الفيس بوك