التربية تنشر آلية الدوام للعام الدراسي 2020 – 2021 في ظل انتشار جائحة “كورونا” إدانة زوج نانسي عجرم بالقتل والعقوبة تصل إلى 20 سنة سجن وفاة اسطورة كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا ظلالُ هواجسِ اللا أين رواتب الموظفين لشهر كانون الثاني مرهونة بموازنة 2021 كيف نسرع عمل أجهزة الكمبيوتر ؟ مرشح لرئاسة برشلونة يستبعد نيمار من أولولياته كيف تكونون شخصيات مؤثرة ؟ اليكم الطرق صلاح سينضم لريال مدريد الصيف المقبل في حالة واحدة خطأ بالجرعات يتحول لضربة حظ للقاح أسترازينيكا وأكسفورد القبض على المتهم الذي قام بقتل طفل وسرقة “التكتك” شمول طلبة مواليد 1995 فما دون بالتقديم الى القبول المركزي الشويلي: خصصنا (16) مركز امتحاني لمرحلة السادس الاعدادي الدور الثاني التكميلي دراما تعبيرية … امرأةٌ تسقط في الظلام النائب الجبوري يؤكد زيادة ايرادات الدولة غير النفطية

بعد أن رمتهم الاقدار … المشردون في الشوارع قضية إنسانية ، لابد من الاهتمام بها !!

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

* المشردون غطائهم كارتون الصناديق وطعامهم من خلال عطف الناس عليهم

* بعضهم يتعرض الى الاعتداد من قبل الناس لاسيما الاطفال منهم

البلاد اليوم – خاص –

مع كل إطلالة لفصل الشتاء ببرده القارص أو فصل الصيف بحرارته اللاهبة ، ينظر معظم المواطنين الى المتشردين ، نظرة عطف اليهم ، ويعدوها قضية إنسانية يجب على جميع الجهات الحكومية الاهتمام بها من خلال حمايتهم بعد أن رمتهم الاقدار الى تلك الارصفة بلا حماية ، فيقضوا أيامهم في أماكن ضيقة لا يجدون غير أرض يفترشون عليها بعض كارتونات بضائع المحال المتروكة التي يجدونها مع النفايات والتي لا تمنع من وصول البرد الى أجسادهم شتاءً ولهيب أشعة الشمس صيفاً ، بملابسهم الرثة والممتزقة ، ينتظرون من يساعدهم بمبالغ من المال أو بعض الطعام الذي يسهم في إستمرارهم في الحياة ، ولكن لم نجد من يمد لهم يد العون من الجهات الحكومية أو غير الحكومية من إجل إنتشالهم من هذه الواقع المزري الذي يعيشونه .

فهل تجد هذه الجهات صعوبة في تأمين ملبس ومأكل لهم لحماية حياتهم بدلاً من مشاهدتهم في الشوارع يتسكعون من دون هدف ؟ ولماذا وصلت بهؤلاء الامور الى هذا الحد بعد أن كان لهم أهل وأقرباء وقد تركوهم بهذه الحالة التي هم عليها الان ؟ ومتى تعي كافة الجهات الحكومية إنها مسألة إنسانية وعليهم واجب يقومون به ولا يسمح بتنصل جهة عن جهة في مساعدة هؤلاء وإعادتهم الى الحياة مع غيرهم ؟ .

(( وكالة أنباء البلاد اليوم الدولية )) تجولت في شوارع العاصمة بغداد وتحدثت مع بعض المواطنين عن هذا الموضوع وخرجت بهذا التحقيق الصحفي .

مشاهد يومية

قال حسان عبد الله كريم ( موظف ) ، لقد تعودنا هكذا مشاهد ومناظر يومياً في الشوارع ، من دون إيجاد أي حلول لهم ، فبعضهم أشبه بالمجانين والبعض الاخر غير ذلك ، فهم يتكلمون ويأكلون ويمشون مع الناس حالهم حال غيرهم ، ولكن يختلفون بهيئتهم والوضعية التي هم فيها ، وكنت دائماً أساعدهم ببعض المال ، عطفاً عليهم كي تسهم ولو بشيء بسيط في شرائهم للطعام أو أي شيء يريدونه .

الدولة والمجتمع المدني

أما ماجدة عبيد جاسم ( موظفة ) فقالت ، لقد كنت الاحظ كثرتهم ويصيني شعوراً بالاسى عليهم ، لانني أعتبرها قضية إنسانية تقع مسؤوليتها على الدولة ، من خلال العمل على حماية الذين رمتهم ظروف الحياة المختلفة ليلتجئوا الى الشوارع وفي الامكنة التي تأويهم ، إذ يستمرون في تسكعهم في الشوارع ليال نهار ، ليكون إستقرارهم في أي مكان يجدونه بعد إحساسهم بالارهاق والتعب ، فتكون الارض أنسب لهم بملابسهم الممزقة وتحتهم وفوقهم بعض كارتونات بضائع المحال التي يرجون منها حمايتهم من البرد وهطول أمطار المتواصلة أو حر الصيف ، فكانت أمنياتي اذا لم تلفت اليهم الجهات الحكومية أن تلفت لهم منظمات المجتمع المدني لتقوم بإغاثتهم وحمايتهم من الهلاك .

لهم حقوق

بينما قال صلاح هادي صادق ( سائق إجرة ) ، لقد شاهدت إن العديد من مؤسسات الدولة ، ما زالت تقف عاجزة عن تقديم أبسط خدماتها لهؤلاء المشردين الذين هم مواطنون عراقيون ولهم الحق في هذه الخدمات ، من خلال توفير الامكنة والمؤونة اللازمة لهم إثر التقلبات الجوية الخطيرة على صحتهم والتي ربما تنخفض معها درجة الحرارة إلى ما دون الصفر ليلاً في الشتاء أو الى درجات حرارة تفوق درجة الغليان في الصيف ، وغيرها من المسائل التي تحتم على تلك المؤسسات ودورها في تكفل هذه الفئات المغلوبة على أمرها من المجتمع، وقد يقضى على بعضهم من موجات البرد الشديد أو حرارة الشمس اللاهبة  .

الجمعيات الخيرية

غير إن أحمد كامل مجيد ( صاحب محل لبيع المواد الغذائية ) يقول ، بالرغم من بعض الجهود للكثير من الناس الطيبة في متابعة هؤلاء لمتطلباتهم الضرورية ، وإعطائهم المال والمأكل والملبس ، غير إنهم يتخوفون من إسكانهم في منازلهم لاسيما في الليل فقط ، لهذا يكون دور الجمعيات الخيرية في حماية هؤلاء من كل شيء دوراً مهماً ، إلا أنها تبقى غير كافية ، بالنظر لغياب الرؤية الحكومية لواقعهم ، والتخلي عنهم وتركهم للمواطنين لمساعدهم بصيغة العطف وإلانسانية لظروفهم الصعبة  ، ولعل ما فاقم الأمر على البعض منهم هو إلاصابة بألامراض العقلية، إذ لا يمكن السيطرة عليهم أو التحكم في حركتهم أو سلوكياتهم وتنقلاتهم .

الاعتداء من قبل الاطفال

في حين تقول نهى محي ثامر ( طالبة جامعية ) ، إن المجتمع والدولة لهم دور كبير تجاه هؤلاء من أجل حمايتهم، فإذا كان بعضهم يثير الرعب في قلوب النساء والاطفال بتصرفاتهم العدوانية ، وعزوف معظم الرجال بالتقرب منهم لعدم معرفة ردة فعلهم عند التحدث معهم ، فان الاهتمام يستوجب أن ينصب على هؤلاء للتكفل بهم ، وتوفير فرص الحماية والطعام لهم قبل أن يقضى عليهم بفعل الجوع والعطش ، ويلاحظ أن عشرات المشردين يعانون من أمراض عقلية ، وهم يجوبون الشوارع من دون هدف يذكر ، فيتعرضون الى مختلف الاعتداءات  ،  حيث صاروا فرائس سهلة للكثير من الاطفال من خلال رميهم بالحجارة أو الركض ورائهم وهم يهربون خوفاً منهم ، فتحولت  حياتهم إلى جحيم ، بعد أن تأخر الجهات المسؤولة بشكل مباشر أو غير مباشر عن مد يد العون إليهم، وتركهم عرضة لهذه الاعتداءات .

عوامل عائلية وإجتماعية

حاول مندوب جريدة (( الجورنال )) التحدث مع هؤلاء  المشردين ولكن بعضهم لا يقبلون بل حاولوا الاعتداء عليه ، فاقتصر الامر على التحدث مع المواطنين الذين يعرفونهم ويتواجدون بالقرب منهم أن كان مسكناً أو محلاً ، فقال علي سليم رامي ( عامل في أحد الافران ) والذي كان يساعد أحد المشردين باعطائه بعض المال والصمون يومياً ، أن من أهم العوامل التي جعلت المشردين يتخذون الشوارع مأوى لهم فقدان العلاقات العائلية والاجتماعية ، فلقد كان يتحدث لنا ان افراد عائلته قد طردوه من المنزل بسبب مشاكل نسائهم معه ، فادى الى رميه في الشارع وهكذا ، ولم يستطيع أن يعود الى المنزل منذ ذلك الحين ، وقد إنسحب الأمر على المئات وربما الآلاف الذين ينتشرون في العاصمة ومختلف المحافظات العراقية ، ومن مختلف الأعمار والفئات رجال ونساء و أطفال صغار وشيوخ وعجائز ، والذين تعودوا على نمط معين من الحياة .

لا يحترفون التسول

أضاف حميد فارس سلمان ( نجار ) بقوله ، إن كثير من المشردين يمرون على محلي يومياً لاساعدهم ببعض المال ويذهبون فوراً فرحين بما حصلوا عليه ، حيث كنت أشاهدهم لا يحترفون التسول ، بل عندما يحصلون على المال يذهبون لشراء الطعام وعند حصلوهم على الطعام ، فانهم يتناولونه في المكان الذي حصلوا عليه ، فالاضطرابات النفسية جعلت من غالبيتهم يسلكون هذا الطريق في العيش فقط من دون وعي منهم ، وعندما أقوم باغلاق محلي في ساعات متأخرة من الليل أجد أنهم يتجولون بشكل ملفت للنظر ، فيظهر مدى معاناة هؤلاء الأشخاص ، والهوة الكبيرة بين شرائح كثيرة بحاجة الى الاهتمام وبين مؤسسات الدولة التي تنعم بمختلف وسائل الراحة في منازلهم الفارهة من دون رعايتهم .

صور مؤلمة

وشاهد مندوب الجريدة في بعض المناطق هؤلاء المشردين  ومعاناتهم من قلة النوم الذي يحضون به كل يوم وشعورهم بالخوف والقلق من كل الناس الذين يمرون بهم وهم يظنون أن من يساعدهم يريد الاعتداء عليهم ، وهذه الاجساد النحيلة التي أصابها الامراض نتيجة سوء التغذية ، وإنعدام النظافة وثيابهم البالية التي بالكاد تستر عوراتهم ، فلاحظه أحد المواطنين المارة وهو ينظر الى أحدهم ، ليبادره بالقول بعد أن ذكر إسمه بلال محسن حميد ( طالب جامعي ) ، لقد قلتها مراراً وتكراراً وقدمت مختلف الاقتراحات والتوصيات لفائدة هذه الشريحة وذلك من أجل تكفلها والاهتمام بشؤونها كافة ، وقد تمثلت هذه المقترحات بتشكيل لجنة لمختلف المديريات المعنية بهذا الامر بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني ، لغرض المتابعة الميدانية لهم من أجل توفير جميع الإمكانيات الضرورية والتي يحتاجونها ، ضمن برنامج شامل لتكفلهم وتهيئة مكان مناسب لهم وحمايتهم من كل الاسباب التي تؤدي الى موتهم بسبب الفقر والجوع وصقيع البرد ليلاً وحرارة الشمس نهاراً في الصيف .

خلاصة القول

التشرد بات ظاهرة مؤلمة طغت على بعض الظواهر الاخرى التي تفشت في المجتمع العراقي ، فهناك أناس بمختلف الاعمار متشردون ولا مأوى لهم ، ومثل هذا الامر أصبح لا يليق بمجتمع ، كالمجتمع العراقي المتميز بتكافله الاجتماعي ، وثرائه الاقتصادي ، ولكن ما يلاحظ منذ مدة ليست بالقصيرة ، ضعف في مواقف الدولة ودور المجتمع المدني في عمليات البحث والتقليل من بعض الافات والمشاكل الاجتماعية الخطيرة ، كالتشرد والتسول من خلال  طرحها الحلول والمعالجات ، في إطار علمي وإحصائي معزز بالاستنتاجات والتوصيات ، والذي من شأنه أن يوفر أرضية للفعل الإصلاحي في المجتمع ومؤسساته الحكومية وغير الحكومية ، على أن يكون للاستقرار الأمني والاقتصادي حاضراً في المجتمع العراقي ، لان وجوده سيساعد في القضاء على هذه الظواهر والأمراض الاجتماعية الاخرى .

 

التربية تنشر آلية الدوام للعام الدراسي 2020 – 2021 في ظل انتشار جائحة “كورونا”
إدانة زوج نانسي عجرم بالقتل والعقوبة تصل إلى 20 سنة سجن
وفاة اسطورة كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا
ظلالُ هواجسِ اللا أين
رواتب الموظفين لشهر كانون الثاني مرهونة بموازنة 2021
كيف نسرع عمل أجهزة الكمبيوتر ؟
مرشح لرئاسة برشلونة يستبعد نيمار من أولولياته
كيف تكونون شخصيات مؤثرة ؟ اليكم الطرق
صلاح سينضم لريال مدريد الصيف المقبل في حالة واحدة
خطأ بالجرعات يتحول لضربة حظ للقاح أسترازينيكا وأكسفورد
القبض على المتهم الذي قام بقتل طفل وسرقة “التكتك”
شمول طلبة مواليد 1995 فما دون بالتقديم الى القبول المركزي
الشويلي: خصصنا (16) مركز امتحاني لمرحلة السادس الاعدادي الدور الثاني التكميلي
دراما تعبيرية … امرأةٌ تسقط في الظلام
النائب الجبوري يؤكد زيادة ايرادات الدولة غير النفطية
ميسي ورونالدو ينافسان نجوم بايرن وباريس على جائزة جلوب سوكر
فوائد حديث الأطفال مع الألعاب – تعرفوا عليها
كيف نستفيد من الهواتف القديمة ؟
جربي الان تحضير عجينة البيتزا الطرية بالزبادي
أنا وفنجان قهوتي …
العبادي يصدر توجيهاته ببسط الامن والاستقرار في مدينة الموصل المحررة
تلوث الهواء يسمم عقول الأطفال
مجموعة ملتقى رضا علوان الثقافية تحتفي بالنخب الادبية والمثقفين
التجارة تحدد نهاية الشهر الجاري موعداً نهائيا للمواطنين لاستلام بطاقاتهم التموينية
(230) ألف درجة وظيفية تنتظر التخصيص خلال الموازنة الاتحادية لعام 2021
زارني نبي
البحث في بعثرات الزمن
ريال مدريد يستعد لإبرام “الصفقة الصعبة” في الشتاء
‘إلا معك’ أحدث عمل غنائي للنجمة السورية نسرين طافش
الجعفري يبحث مع سفير بنغلادش العلاقات الثنائية بين بغداد ودكا
التربية: لا تأجيل للعام الدراسي المقبل
إيقاف نقل ملكية أكثر من ألف دونم في تكريت لمخالفتها التعليمات القانونية
اتحاد الصحفيين العراقيين : الاتحاد يواصل مسيرته وغير مكترث للأقلام السيئة الناكرة لفضله عليهم
البرلمان يقرر عقد جلسة استثنائية يوم غد الجمعة
منتخبنا السلوي على موعد مع نظيره الكازاخستاني
اعلان … كوزمتيك ايفانا … للحجز أو الاستفسار ارسل رسالة للصفحة أو الاتصال على هذه الأرقام 07517967143 – 07805237520 يوجد لدينا خدمات التوصيل لكافه المحافظات .
ليدي غاغا في اليابان
المالكي يستقبل سفير دولة الكويت لدى العراق
المؤسسات الثقافية وواقع الحال المرير
عنْدما…تَبْكِي “شَمْسُ”…
تابعونا على الفيس بوك