الخارجية العراقية تدين الضربات الجوية التركية على سنجار التربية تنفي تأجيل امتحانات السادس الاعدادي المالية تعلن عن المواد الممنوعة والمعفاة من الرسوم الجمركية والمقيدة بالموقف الوبائي نوايا..معلنه…خارج مساحة الصحو خاطرة ….. ،،، يَلوحُ لعينِي طيفُهُ،،،، تعاون ثقافي بين العراق والأردن مكتب تحقيق البصرة يضبط عمليات تلاعبٍ بعقاراتٍ مساحتها 19 دونماً جنايات نينوى: الإعدام لقيادي في “داعش” نفذ عمليات اغتيال ضد القوات الامنية والمواطنين جنح الرصافة: سبعة أحكام بالحبس والغرامة لاصحاب مختبرات وصيدليات غير مجازة السمنت العراقية تجهز سد الموصل بالسمنت الخاص بتحشية السدود عليل الشوق اكتمال تنصيب روافد الفضاء الاول لجسر (العطشان) المخصص لعبور عربات القطار في السماوة تَستَمرُ الحَياةُ … بِكلِ طّقوسِها ! إنفصال خط نقل الطاقة الضغط الفائق كركوك – ديالى جراء عمل تخريبي

الاندماج المصرفي احد مرتكزات النهوض بالقطاع المصرفي

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

المستشار الاقتصادي والمصرفي سمير النصيري –

في الاجتماع الدوري الشهري الاخير للقيادات المصرفية مع السيد المحافظ والمسؤولين في البنك المركزي  اكد سيادته على توقعات استمرار استقرار سعر الصرف وتعافي الدينار العراقي وان هذا الهدف سيبقى احد اهداف البنك المركزي الاساسية مما يتطلب من المصارف عاجلا ام اجلا مغادرة الاعتماد الكلي على نافذة بيع العملة الاجنبية وحان الوقت ان تنتقل الى ممارسة العمل المصرفي الحقيقي الذي يتمثل في تقديم المنتجات المصرفية  الحديثة للجمهور وتقديم افضل الخدمات للزبائن والعمل على زيادة نسبة الشمول المالي.  وان يكون للقطاع المصرفي دور اساسي ومهم في التنمية وتنشيط الدورة الاقتصادية واشار الى ان استقرار سعر الصرف يجب ان لايجعل المصارف تتخوف على مستقبلها في السوق المصرفي ويجب ان تبدأ بممارسة نشاطها المصرفي  بمعزل عن وجود نافذة العملة او توقفها. والذي نستخلصه من توجيهات السيد المحافظ ومايجب ان نتناوله هنا  هو ما يعانيه القطاع المصرفي العراقي وبشكل خاص القطاع المصرفي الاهلي ( الخاص ) من تفاقم لمشاكله وتضخمها  بسبب الصدمتين الاقتصادية والامنية التي  عانى منها العراق خلال السنوات (٢٠١٥-٢٠١٧)مما جعلها تنعكس سلبيا على النشاط التمويلي والاستثماري وبالتالي ادى الى الضعف والتوقف للدورة الاقتصادية في البلاد الامر الذي كان للضعف في النشاط المصرفي التمويلي انعكاساته الواضحة على حركة الاقتصاد الكلي  اذا لم يتم ايجاد حلول ناجعة وسريعة لجميع التداعيات والتحديات الاقتصادية يضاف الى ذلك اعتماد اغلب المصارف على نافذة بيع العملة الاجنبية في الحصول على ايراداتها  ومن خلال دراسة وتحليل الواقع والاسباب والنتائج المتوقعة خلال عام ٢٠١٨ ومن دراسة وتحليل نتائج اعمال  المصارف الخاصة في ضوء مؤشراتها المالية الرسمية عام ٢٠١٧مقارنة مع العام الماضي نلاحظ انحسار نشاطها التمويلي والاستثماري في خدمة الاقتصاد الوطني من خلال ضعف مساهمتها في الناتج المحلي الاجمالي والذي بلغت نسبة الائتمان  النقدي  ١٦% الى الناتج المحلي واستمرار الودائع والموجودات منخفضه بنفس معدلاتها  بالمقارنة مع المصارف الحكومية كذلك هبوط اسهمها في سوق العراق للاوراق المالية بنسبة ( 50% – 75% )  مما اربك عمل المصارف في تقديم افضل الخدمات للمواطنين  لذلك لابد من حلول سريعة وجذريه تنهض بالمصارف الخاصة وتطورها ونعتقد ان من الحلول المهمة والاساسية لتجاوز مشاكل القطاع المصرفي العراقي التي تواجهها حاليا اغلب المصارف الخاصة و هو التفكير جديا بالاتجاه لدراسة وتحليل نتائج الاعمال والمؤشرات المالية للقطاع المصرفي العراقي  وتقييمه وتصنيفه وفقا للمعايير الدولية من قبل شركات عالمية مختصة كباقي الدول والتركيز في التقييم  على الودائع والسيولة والمركز المالي وراس المال والاحتياطيات وايرادات العمليات المصرفية الداخلية والخارجية والارباح المتحققة والاهم من ذلك التوقعات الاقتصادية لمدى استمرار تداعيات الازمة المالية التي تعاني منها البلاد في ضوء المتغيرات والتقلبات الاقتصادية العالمية مستندين في ذلك الى اشراك الخبراء المصرفيين في القطاع الخاص والاستفادة من خبرتهم وتقارير البنك الدولي حول الوضع المالي الشامل في العراق للخروج بحصيلة من القرارات المهمة لتطويرالقطاع المصرفي العراقي  وان من اولى الحلول

 تصنيف المصارف الى ثلاثة مراتب :

المرتبة الاولى : تشمل المصارف الكبيرة الحجم ووضعها المالي ومركزها المالي والتمويلي جيد .

المرتبة الثانية : تشمل المصارف المتوسطة الحجم ووضعها ومركزها المالي متوسط وقادرة على التطور .

المرتبة الثالثة : وتشمل المصارف التي تعاني من ضعف في نشاطها المصرفي وهبوط معدلات السيولة فيها

وبعد اعلان نتائج التقييم يتولى البنك المركزي تبليغ المصارف المصنفة بالمرتبة الثالثة بالاندماج الاختياري بالاتفاق مع مصرف اخر او اكثر من نفس المرتبة وفقا لما ورد بالمادة 150 من قانون تسجيل الشركات رقم 21 لسنة 1997 وخلال فترة لا تتجاوز النصف الاول من هذه السنة وبعكسه يطبق البنك المركزي صلاحياته بالزام هذه المصارف بالاندماج الاجباري وبالحالتين لابد من تحديد المفاهيم والاجراءات الخاصة بالاندماج المصرفي كما يلي :

1- تعريف الاندماج المصرفي

هو اتفاق او اتحاد مصرفيين او اكثر بشكل ودي ( ارادي ) او اجباري ( بقرار من البنك المركزي )وذوبانها في كيان مصرفي واحد وان يكون الكيان الجديد له القدرة والفاعلية على تحقيق اهداف المصرفيين المندمجيين واهداف السياسة النقدية والاقتصاد الوطني .

2- انواع الاندماج المصرفي

أ‌- الاندماج الاختياري ( الودي )

يتم هذا النوع من الاندماج بالاتفاق وتطابق الارادة لدى مصرفيين او اكثر بعد مفاوضات واتفاقات بين مجلس الادارة والهيئات العامة للمصرفين او اكثر بعد دراسة الجدوى الاقتصادية من جميع النواحي وما سيحققه الكيان الجديد من اهداف مع الالتزام بتاديه جميع التزامات ومستحقات الزبائن السابقة .

ب‌- الاندماج ( الاجباري )

يتم ذلك بصدور قرار من السلطة النقدية ( البنك المركزي ) بعد الوصول الى قناعة كاملة بان المصرف المستهدف متعثر وحفاظا عليه من فرض الوصاية عليه او تصفيته ولغرض المحافظة على حقوق المساهمين وللظرف الاستثنائي الذي يمر به الاقتصاد العراقي . على ان يتم وبمعاونة السلطة النقدية بتقديم حوافز للمصرف المتعثر مثل الاعفاءات الضريبية ومنحه القروض المساعدة مقابل ضمانات واضحة ومحددة .

3- لغرض نجاح عملية الاندماج المصرفي يتطلب :

أ‌- توفير البيانات والمعلومات وفق مبدأ الافصاح والشفافية لكل مصرف من المصارف المشمولة بالاندماج

ب‌- دراسة الجدوى الاقتصادية والنتائج المتوقعة عند حدوث الاندماج ويتم تقييم هذه الدراسات من قبل السلطة النقدية قبل اتخاذ قرار الاندماج .

4- القيام بعمليات هيكله مالية وادارية للمصارف المستهدفة قبل عملية الاندماج وتحديد القوى العاملة الفنية والادارية اللازمة لادارة الكيان الجديد.                     

الخارجية العراقية تدين الضربات الجوية التركية على سنجار
التربية تنفي تأجيل امتحانات السادس الاعدادي
المالية تعلن عن المواد الممنوعة والمعفاة من الرسوم الجمركية والمقيدة بالموقف الوبائي
نوايا..معلنه…خارج مساحة الصحو
خاطرة …..
،،، يَلوحُ لعينِي طيفُهُ،،،،
تعاون ثقافي بين العراق والأردن
مكتب تحقيق البصرة يضبط عمليات تلاعبٍ بعقاراتٍ مساحتها 19 دونماً
جنايات نينوى: الإعدام لقيادي في “داعش” نفذ عمليات اغتيال ضد القوات الامنية والمواطنين
جنح الرصافة: سبعة أحكام بالحبس والغرامة لاصحاب مختبرات وصيدليات غير مجازة
السمنت العراقية تجهز سد الموصل بالسمنت الخاص بتحشية السدود
عليل الشوق
اكتمال تنصيب روافد الفضاء الاول لجسر (العطشان) المخصص لعبور عربات القطار في السماوة
تَستَمرُ الحَياةُ … بِكلِ طّقوسِها !
إنفصال خط نقل الطاقة الضغط الفائق كركوك – ديالى جراء عمل تخريبي
مصرف الرافدين يطلق سلفة مالية للسجناء السياسيين
المفوضية: مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين يستقبل الطعون اعتبارا من يوم غد الاحد
رسمياً …التبديل الرابع سيكون موجود في السوبر الإسباني
ريال مدريد يحسم مصير لوكا مودريتش
‘العجوز والسلاح’ مسك ختام مسيرة روبرت ريدفورد الفنية
التربية تعلن أعداد الممتحنين من طلبة السادس الابتدائي من النازحين في دهوك
استحداث محكمة مسائية لعقود الزواج في البصرة
وزير الخارجية يهاتف نظيره التركي لبحث ملف المياه
انتخابات الأندية الرياضية ستتم بإطارها الديمقراطي على وفق القوانين النافذة
عاجل … قائد عمليات الانبار يعلن تحرير جزيرة الخالدية بالكامل من ارهابيي داعش
الجعفري يثمن مواقف النرويج الداعمة للعراق لما تقدمه من مساعَدات ودعم في المحافل الدولية
نصيف : يجب أن لايكون اقتراب موعد الانتخابات سبباً في إلغاء الدور الرقابي للبرلمان
الخارجية التركية: لا نعترف باستفتاء إقليم شمال العراق ونعتبره باطلا
رئيس البرلمان: يراد للمجتمع العراقي الانجرار لإتون فتنة كبيرة
جمال: الخارجية تدين العمل الارهابي الذي وقع في محيط مبنى البرلمان في لندن
قرب افتتاح ثلاثة خطوط جوية من بغداد والبصرة باتجاه موسكو والكويت وطهران
رئيس البرلمان : الانتخابات المقبلة ستكون مختلفة عن سابقاتها
معسكر الناشئين في اسبانيا مهدد بالإلغاء والبديل ماليزيا
الهيئة العليا للحج والعمرة تبدأ بتأشير جوازات الحجاج
مدير عام تربية الرصافة الثانية يزور عدد من المراكز الامتحانية للدراسة المتوسطة
قصائد على حدود القلب للشاعر فوزي الاتروشي
السوخوي العراقية تدمر مركز قيادة رئيسي لداعش
العدل : السجن (12) سنة بحق معاونة مدير التسجيل العقاري في المدائن
معصوم يؤكد على 

أهمية العلاقات الثنائية بين العراق واسبانيا
رئيس البرلمان يستقبل شيوخ ووجهاء ناحية الرشيد جنوب بغداد
تابعونا على الفيس بوك