ريال مدريد يتعاقد مع حارس عملاق فترات الراحة حل للمماطلة في العمل مصر تنهار دفاعيا أمام روسيا وتودع المونديال منطقيا ..رعشة شوق ٍ .. رحيل الفنانة المصرية آمال فريد بعد صراع مع المرض إدمان ألعاب الفيديو مرض عقلي بالأدلة العلمية نيللي مقدسي تطلق كليب “هلا هلا” بكتيريا غريبة تحوّل الضوء إلى أوكسجين في المريخ تصفيقُ القردة ماذا أقولْ …….. أنتَ عيّدي والهلال العادلي: الاسبوع المقبل سيشهد عقد اجتماع موسع للاتفاق على النصوص العامة لادارة الدولة حقيبة سفر…. الزاملي يحث الجميع الى تحمل المسؤولية بالإسراع في تشكيل الحكومة المحكمة الاتحادية تحدد الخميس للنظر بالطعن المقدم في تعديل قانون الانتخابات

الاندماج المصرفي احد مرتكزات النهوض بالقطاع المصرفي

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

المستشار الاقتصادي والمصرفي سمير النصيري –

في الاجتماع الدوري الشهري الاخير للقيادات المصرفية مع السيد المحافظ والمسؤولين في البنك المركزي  اكد سيادته على توقعات استمرار استقرار سعر الصرف وتعافي الدينار العراقي وان هذا الهدف سيبقى احد اهداف البنك المركزي الاساسية مما يتطلب من المصارف عاجلا ام اجلا مغادرة الاعتماد الكلي على نافذة بيع العملة الاجنبية وحان الوقت ان تنتقل الى ممارسة العمل المصرفي الحقيقي الذي يتمثل في تقديم المنتجات المصرفية  الحديثة للجمهور وتقديم افضل الخدمات للزبائن والعمل على زيادة نسبة الشمول المالي.  وان يكون للقطاع المصرفي دور اساسي ومهم في التنمية وتنشيط الدورة الاقتصادية واشار الى ان استقرار سعر الصرف يجب ان لايجعل المصارف تتخوف على مستقبلها في السوق المصرفي ويجب ان تبدأ بممارسة نشاطها المصرفي  بمعزل عن وجود نافذة العملة او توقفها. والذي نستخلصه من توجيهات السيد المحافظ ومايجب ان نتناوله هنا  هو ما يعانيه القطاع المصرفي العراقي وبشكل خاص القطاع المصرفي الاهلي ( الخاص ) من تفاقم لمشاكله وتضخمها  بسبب الصدمتين الاقتصادية والامنية التي  عانى منها العراق خلال السنوات (٢٠١٥-٢٠١٧)مما جعلها تنعكس سلبيا على النشاط التمويلي والاستثماري وبالتالي ادى الى الضعف والتوقف للدورة الاقتصادية في البلاد الامر الذي كان للضعف في النشاط المصرفي التمويلي انعكاساته الواضحة على حركة الاقتصاد الكلي  اذا لم يتم ايجاد حلول ناجعة وسريعة لجميع التداعيات والتحديات الاقتصادية يضاف الى ذلك اعتماد اغلب المصارف على نافذة بيع العملة الاجنبية في الحصول على ايراداتها  ومن خلال دراسة وتحليل الواقع والاسباب والنتائج المتوقعة خلال عام ٢٠١٨ ومن دراسة وتحليل نتائج اعمال  المصارف الخاصة في ضوء مؤشراتها المالية الرسمية عام ٢٠١٧مقارنة مع العام الماضي نلاحظ انحسار نشاطها التمويلي والاستثماري في خدمة الاقتصاد الوطني من خلال ضعف مساهمتها في الناتج المحلي الاجمالي والذي بلغت نسبة الائتمان  النقدي  ١٦% الى الناتج المحلي واستمرار الودائع والموجودات منخفضه بنفس معدلاتها  بالمقارنة مع المصارف الحكومية كذلك هبوط اسهمها في سوق العراق للاوراق المالية بنسبة ( 50% – 75% )  مما اربك عمل المصارف في تقديم افضل الخدمات للمواطنين  لذلك لابد من حلول سريعة وجذريه تنهض بالمصارف الخاصة وتطورها ونعتقد ان من الحلول المهمة والاساسية لتجاوز مشاكل القطاع المصرفي العراقي التي تواجهها حاليا اغلب المصارف الخاصة و هو التفكير جديا بالاتجاه لدراسة وتحليل نتائج الاعمال والمؤشرات المالية للقطاع المصرفي العراقي  وتقييمه وتصنيفه وفقا للمعايير الدولية من قبل شركات عالمية مختصة كباقي الدول والتركيز في التقييم  على الودائع والسيولة والمركز المالي وراس المال والاحتياطيات وايرادات العمليات المصرفية الداخلية والخارجية والارباح المتحققة والاهم من ذلك التوقعات الاقتصادية لمدى استمرار تداعيات الازمة المالية التي تعاني منها البلاد في ضوء المتغيرات والتقلبات الاقتصادية العالمية مستندين في ذلك الى اشراك الخبراء المصرفيين في القطاع الخاص والاستفادة من خبرتهم وتقارير البنك الدولي حول الوضع المالي الشامل في العراق للخروج بحصيلة من القرارات المهمة لتطويرالقطاع المصرفي العراقي  وان من اولى الحلول

 تصنيف المصارف الى ثلاثة مراتب :

المرتبة الاولى : تشمل المصارف الكبيرة الحجم ووضعها المالي ومركزها المالي والتمويلي جيد .

المرتبة الثانية : تشمل المصارف المتوسطة الحجم ووضعها ومركزها المالي متوسط وقادرة على التطور .

المرتبة الثالثة : وتشمل المصارف التي تعاني من ضعف في نشاطها المصرفي وهبوط معدلات السيولة فيها

وبعد اعلان نتائج التقييم يتولى البنك المركزي تبليغ المصارف المصنفة بالمرتبة الثالثة بالاندماج الاختياري بالاتفاق مع مصرف اخر او اكثر من نفس المرتبة وفقا لما ورد بالمادة 150 من قانون تسجيل الشركات رقم 21 لسنة 1997 وخلال فترة لا تتجاوز النصف الاول من هذه السنة وبعكسه يطبق البنك المركزي صلاحياته بالزام هذه المصارف بالاندماج الاجباري وبالحالتين لابد من تحديد المفاهيم والاجراءات الخاصة بالاندماج المصرفي كما يلي :

1- تعريف الاندماج المصرفي

هو اتفاق او اتحاد مصرفيين او اكثر بشكل ودي ( ارادي ) او اجباري ( بقرار من البنك المركزي )وذوبانها في كيان مصرفي واحد وان يكون الكيان الجديد له القدرة والفاعلية على تحقيق اهداف المصرفيين المندمجيين واهداف السياسة النقدية والاقتصاد الوطني .

2- انواع الاندماج المصرفي

أ‌- الاندماج الاختياري ( الودي )

يتم هذا النوع من الاندماج بالاتفاق وتطابق الارادة لدى مصرفيين او اكثر بعد مفاوضات واتفاقات بين مجلس الادارة والهيئات العامة للمصرفين او اكثر بعد دراسة الجدوى الاقتصادية من جميع النواحي وما سيحققه الكيان الجديد من اهداف مع الالتزام بتاديه جميع التزامات ومستحقات الزبائن السابقة .

ب‌- الاندماج ( الاجباري )

يتم ذلك بصدور قرار من السلطة النقدية ( البنك المركزي ) بعد الوصول الى قناعة كاملة بان المصرف المستهدف متعثر وحفاظا عليه من فرض الوصاية عليه او تصفيته ولغرض المحافظة على حقوق المساهمين وللظرف الاستثنائي الذي يمر به الاقتصاد العراقي . على ان يتم وبمعاونة السلطة النقدية بتقديم حوافز للمصرف المتعثر مثل الاعفاءات الضريبية ومنحه القروض المساعدة مقابل ضمانات واضحة ومحددة .

3- لغرض نجاح عملية الاندماج المصرفي يتطلب :

أ‌- توفير البيانات والمعلومات وفق مبدأ الافصاح والشفافية لكل مصرف من المصارف المشمولة بالاندماج

ب‌- دراسة الجدوى الاقتصادية والنتائج المتوقعة عند حدوث الاندماج ويتم تقييم هذه الدراسات من قبل السلطة النقدية قبل اتخاذ قرار الاندماج .

4- القيام بعمليات هيكله مالية وادارية للمصارف المستهدفة قبل عملية الاندماج وتحديد القوى العاملة الفنية والادارية اللازمة لادارة الكيان الجديد.                     

ريال مدريد يتعاقد مع حارس عملاق
فترات الراحة حل للمماطلة في العمل
مصر تنهار دفاعيا أمام روسيا وتودع المونديال منطقيا
..رعشة شوق ٍ ..
رحيل الفنانة المصرية آمال فريد بعد صراع مع المرض
إدمان ألعاب الفيديو مرض عقلي بالأدلة العلمية
نيللي مقدسي تطلق كليب “هلا هلا”
بكتيريا غريبة تحوّل الضوء إلى أوكسجين في المريخ
تصفيقُ القردة
ماذا أقولْ ……..
أنتَ عيّدي والهلال
العادلي: الاسبوع المقبل سيشهد عقد اجتماع موسع للاتفاق على النصوص العامة لادارة الدولة
حقيبة سفر….
الزاملي يحث الجميع الى تحمل المسؤولية بالإسراع في تشكيل الحكومة
المحكمة الاتحادية تحدد الخميس للنظر بالطعن المقدم في تعديل قانون الانتخابات
القانونية النيابية : العد والفرز اليدوي متوقف على رأي المحكمة الإتحادية
لجنة تقصي الحقائق : توصلنا إلى نتائج متقدمة بشأن أسباب حريق صناديق الأقتراع والأطراف المتورطة فيه
السوداني يستحصل موافقة مجلس الوزراء على تخصيص 4 مليارات دينار لوزارة العمل
الخارجية تعبر عن رفضها واستنكارها للعمليات الجوية التي تستهدف القوات المتواجدة في مناطق محاربة داعش
التغيير يبدأ من الفرد
قف حدثني ..
الزاملي : يوم الاصلاح العراقي مناسبة نستذكر من خلالها مسيرة عام مضى وامل عام قادم
زهرة بلا هوية …
تلك كانت وصاياه..
عاجل … استشهاد الزميل علي ريسان قاسم مصور قناة السومرية خلال تغطية معارك الشورة
دلو وجاروف يكفيان للحصول على شربة ماء في المريخ!
الجبوري : أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الكتل النيابية لدعم دور المجلس التشريعي والرقابي
النزاهة: السجن لزبائن أقدموا على سرقة أكثر من (32) مليار دينارٍ من المال العامِّ
رئيس الجمهورية : النصر المبين فخر لكل العراقيين وسعادة لاحرار المنطقة والعالم
حبيبتي ملكة …
رئيس الجمهورية يصل إلى بغداد قادما من الرياض
عاجل … قوات جهاز مكافحة الارهاب تحرر قرية خزنة بالكامل وتصل الى مشارف قرية بزواية شرق الموصل
النائب فالح الخزعلي : معركة الخدمات وتوفيرها للمواطنين لاتقل شأنا عن مواجهة عصابات داعش في ارض المعركة
الأمين العام للمؤتمر الوطنيّ العراقيّ يلتقي رئيس وزراء إقليم كوردستان العراق
النزاهة تكشف عن إحباط محاولة لسرقة أكثر من خمسة مليارات دينارٍ من مصرفٍ حكوميٍّ
راهب ابن جعفر
خارطة طريق مُبسّطة لعملية الإصلاح
الخزعلي والصميدعي يؤكدان تعضيد الانتصارات ضد داعش واستثمارها بما يعزز وحدة العراق
القانونية النيابية : القوانين المرحّلة إلى الدورة المقبلة ستعاد قراءتها الأولى والثانية من جديد للتصويت عليها
البيت الثقافي الفيلي يحتفي بالفنان التشكيلي دحام الوارث
تابعونا على الفيس بوك