أسطورة الحياة والموت الشفاه الكرزية جمال وأنوثة وجاذبية النقد ضمن الرؤية الانطباعية والواقعية بعيدا عن متناول الوهم دورتموند يُحدد رقما خياليا لبيع هالاند الصحة العالمية: نرفض استخدام شهادات التطعيم كشرط مسبق للسفر الدولي العوادي يوجه بتمديد ساعات العمل في دوائر البطاقة الوطنية الكاظمي وبلاسخارت يستعرضان مجمل العملية الانتخابية العكيلي يتفقد عدداً من المراكز الامتحانية للدراسة المتوسطة الدور الثاني 🌺🌺 واحة الاحلام 🌺عنوان الجمال انخفاض أسعار صرف الدولار في الأسواق المحلية هيفاء وهبي تستعرض أنوثتها وجمالها بإطلالة استثنائية وجريئة الكاظمي يثني على جهود القوات الأمنية في توفير الأمن الانتخابي مبابي يخطط لتعلم اللغة العربية الأرض على موعد مع عاصفة شمسية “ضخمة” مكيافيللي وكتابه الأمير

قضيّة ورأي

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الدكتور علاء الاديب –

التدهور السريع في قيمة صرف الدينار التونسي مقابل اليورو والدولار وتدّني القدرة الشرائية للمواطن التونسي الى حدود مخيفة قد يضع الاقتصاد التونسي أمام مشكلات لاحصر لها ولاعد .ان التضخم الناجم عن هبوط سعر الدينار جعل مسألة القدرة الشرائية لذوي الدخل المحدود هاجسا مرعبا للمواطن من جهة وللحكومة من جهة اخرى وان الحلول الترقيعية في مثل هذه الحالات لاتزيد الا الطين بلّة كما يقال.

حيث ان رفع قيمة الأداءات والضرائب على المواطنين لايمكن ان يكون الا اجهادا كبيرا علي كاهل المواطن مضافا الى ماسببه انخفاض قيمة الدينار التونسي وان محاولات أو وعود الزيادات بالاجور لايمكن ان تخدم باي حال من الاحوال المواطن التونسي بل انها ستزيد من حالة التضخم الى اسوء حالاته امام محدودية الموارد المالية للبلد والفساد الاداري والمالي الذي اودى بالمنظومة المصرفية الى ماهي عليه الان.

لقد جابه العراق قبل عام 2003وفي زمن الحصار الاقتصادي عليه اسوء حالات التضخم وانحدار مستوى الدينار العراقي الى اضعاف اضعاف ماتعانيه تونس اليوم ولكن الفرق بين البلدين قيمة الموارد والثروات .

ومن الجدير بالذكر ومن خلال التجارب العراقية وجدنا ان الزيادات التي كانت تغدق بها الحكومة في العراق انذاك سببت في تضخم مالي لم يستطع العراق رغم قوة موارده ان يتخطاها .فلنتصور كيف يمكن لتونس ان تتخطى هذا الضرر لو انها وقعت في ذات الخطا.

ولهذا السبب فمن الاجدر ان تقوم الجهات ذات العلاقة في تونس من تخفيف الوطا على المواطن من خلال تخفيف قيمة الاداءات ومن خلال ديمومة دعمها للمواد الغذائية الأساسية ومن خلال السيطرة علي السوق من ناحية اسعار المواد الغذائية الفلاحية قدر المستطاع ومن خلال توفير اسواق حكومية تشرف عليها وزارة التجارة مباشرة لبيع المواد الاستهلاكية الضرورية للمواطنين دون وسيط.

هذا بالاضافة الى تدعيم امكانيات مشافي الدولة بما يجعلها بمصاف المشافي الخاصة من حيث الخدمات المقدمة للمواطنين .وعدم اللجوء قدر الامكان الى زيادة المرتبات فان كل زيادة مالية ملموسة سيبتلعها السوق قبل وصولها الى يد صاحبها .ولو وضع كل ماذكرناها موضع حسابات دقيقة لوجد الباحث في هدا الامر بأن مايمكن اعانة المواطن به من خلال ماذكر سينفع المواطن اكثر من زيادة يمكن ان يستلمها باليمين ليدفعها باليسار .وان ماذكرناه لن يكلف الدولة اكثر من تكاليف الزيادات التي يمكن ان تمنحها للمواطنين .

ناهيك عن مستويات التضخم الذي تسببه الزيادات المالية الملموسة.

ان الوضع الاقتصادي في البلد وتهافت قيمة الدينار فيه وعلى الرغم من خطورته الا انه مازال قابلا للحلول شريطة ان لاتكون هذه الحلول حلولا انية لان الحلول الانية لاتأتي الا بكوارث لايمكن الخلاص من تبعاتها بسهولة .

لقد جربنا في العراق جميع مانراه الان في تونس وعانينا ماعنينا منه بسبب الحلول الترقيعية الانية التي كانت تعتمدها الحكومة انذاك وهذا مانخشي ان يحدث لهذا البلد العزيز الذي يعز علينا ان يعيش تجربتنا القاسية المؤلمة التي عشناها ولازلنا نعاني منها الى يومنا هذا.

لقد كانت الحكومة تعلن عن زيادة بمرتباتنا الشهرية فاذا باسعار جميع المواد ترتفع قبل حتى ان نستلم تلك الزيادات وكأن شيئا لم يكن .وعلى الرغم من ضخامة مرتباتنا الا اننا كنا عاجزين عن العيش بابسط مستوياته.

إن التخفيف عن كاهل المواطن من خلال خفض الاداءات وحماية السلع المدعومة وتحسين واقع حال المؤسسات الخدمية كفيلة في هذه المرحلة من ان تكون حلا اوليا في تحسين مستوي القدرة الشرائية للمواطن على اقل تقدير ومن ثم الالتفات الى حلول ستراتيجية اخرى تتكفلها الدولة في تحسين وضع الايرادات والمحافظة عليها من خلال وضع حد للفساد الاداري والمالي اولا وثانيا من خلال تهيئة فرص امثل للاستثمار في هذا البلد المؤهل طبيعيا للاستثمار.

ومن خلال تدعيم المؤسسات السياحية في البلد واستنفار طاقات الشباب العاطل عن العمل في مجال الفلاحة واستصلاح الاراضي وتشجيعهم على هذا من خلال منحهم الفرصة في هذا المجال.

هذا اضافة ما للدولة من تصورات يمكن ان تفوق تصورات اي مواطن في هذا البلد المعطاء.

أسطورة الحياة والموت
الشفاه الكرزية جمال وأنوثة وجاذبية
النقد ضمن الرؤية الانطباعية والواقعية بعيدا عن متناول الوهم
دورتموند يُحدد رقما خياليا لبيع هالاند
الصحة العالمية: نرفض استخدام شهادات التطعيم كشرط مسبق للسفر الدولي
العوادي يوجه بتمديد ساعات العمل في دوائر البطاقة الوطنية
الكاظمي وبلاسخارت يستعرضان مجمل العملية الانتخابية
العكيلي يتفقد عدداً من المراكز الامتحانية للدراسة المتوسطة الدور الثاني
🌺🌺 واحة الاحلام 🌺عنوان الجمال
انخفاض أسعار صرف الدولار في الأسواق المحلية
هيفاء وهبي تستعرض أنوثتها وجمالها بإطلالة استثنائية وجريئة
الكاظمي يثني على جهود القوات الأمنية في توفير الأمن الانتخابي
مبابي يخطط لتعلم اللغة العربية
الأرض على موعد مع عاصفة شمسية “ضخمة”
مكيافيللي وكتابه الأمير
إعادة العمل بإصدار البطاقة الوطنية في بغداد والمحافظات
❤️ واحــة الاحـلام ❤️
كيف أنحف في أسبوع 10 كيلو بدون رجيم ؟
المريخ يقترب من الشمس ويقطع اتصاله مع الارض
رونالدو يعلق على فوزه بجائزة لاعب الشهر
التخطيط: سكان العراق سيصل إلى 47 مليون نسمة في 2025
الجنايات المركزية تقضي باعدام شقيقة الارهابي ابو عمر البغدادي
الحب لا الحرب
الشويلي: خصصنا (16) مركز امتحاني لمرحلة السادس الاعدادي الدور الثاني التكميلي
المالية النيابية: تجاوز أزمة تأخير الرواتب ومفردات التموينية يحتاج لخطوات واقعية
إصابة ‘ملكة الاحساس’ بالسرطان تزلزل مواقع التواصل
الوباء يقفز بالإحتياجات الإنسانية الى مستوى قياسي
النائب فالح الخزعلي : المرجعية الدينية هي صمام الامان لحفظ البلد
جُرف العِتاب
معمل حدائق العراق … عرض حصري للمقرنص لنموذج زائد ودائرة
الإفراط في استخدام الهاتف عادة سيئة قد تتحول إلى إدمان
وزارة النفط : ارتفاع قياسي في المعدل اليومي للصادرات النفطية لشهر كانون الاول الماضي
الحكيم يدعو الى تفعيل اللجنة المشتركة بين العراق وتونس
التجارة تباشر بقطع قوائم تجهيز الوكلاء بحصة شهر تموز من الطحين
التعليم تعلن شروط الزمالات الخاصة وضوابطها
وزير النفط : المباحثات مع شركة اكسون موبيل تدخل مراحلها النهائية
آية الله الفقيه السيد حسين الصدر يستقبل قائم مقام مدينة الكاظمية المقدسة
منتخب العاب القوى يباشر تحضيراته للمشاركة في بطولة اسيا
الأرجنتين إلى ثمن نهائي المونديال بفوز قاتل على نيجيريا
تجمع في شارع المتنبي نصره لليمن الشقيق
تابعونا على الفيس بوك