حدّث التطبيق الآن.. واتساب تحذر مستخدميها من ثغرة خطيرة مركز واحة الاحلام 💅🏻 يقدم …. تشريع قانون في الصين لمعاقبة الآباء في حال أساء الأبناء أنجيلينا جولي تكشف فحوى كتابها الجديد زلزال يهز العاصمة التايوانية المنتجات النفطية تكشف موعد توزيع البطاقة الوقودية أسطورة الحياة والموت الشفاه الكرزية جمال وأنوثة وجاذبية النقد ضمن الرؤية الانطباعية والواقعية بعيدا عن متناول الوهم دورتموند يُحدد رقما خياليا لبيع هالاند الصحة العالمية: نرفض استخدام شهادات التطعيم كشرط مسبق للسفر الدولي العوادي يوجه بتمديد ساعات العمل في دوائر البطاقة الوطنية الكاظمي وبلاسخارت يستعرضان مجمل العملية الانتخابية العكيلي يتفقد عدداً من المراكز الامتحانية للدراسة المتوسطة الدور الثاني 🌺🌺 واحة الاحلام 🌺عنوان الجمال

رؤية عراقية للشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص (2018-2022)

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الاستاذ سمير النصيري –

ليوميين متتاليين في ١٥ و١٦ تشرين الثاني الجاري انعقد في بيروت المؤتمر المصرفي العربي السنوي لعام ٢٠١٨ تحت شعار (الشراكة مابين القطاعين العام والخاص لتحقيق اهداف التنمية المستدامة). وقد ناقش المؤتمر تجارب بعض الدول العربية المشاركة في مجال تفعيل الشراكة بين القطاع العام والخاص في تحقيق تجارب ناجحة في تحقيق الشمول المالي وتمكين المراءة والشباب.وقد تم التوصل من خلال  مناقشات محاور وجلسات المؤتمر ان الدول العربية تعاني جميعا من عدم تفعيل قوانين البيئة التشريعية والبناء المؤسسي وان تحقيق اهداف التنمية المستدامة والشراكة الحقيقية بين القطاع العام والخاص تتم بالتنسيق والتفاعل المشترك بين القطاع العام والخاص والمصرفي والمجتمع المدني والمنظمات الدولية والجامعات ومراكز البحوث ولذلك تشكلت عندي رؤى ومقترحات لتفعيل الشراكة في العراق في ضوء حوارات المؤتمر والبحوث التي عرضت فيه ومعطيات المنهج الحكومي لكابينة  الدكتور عادل عبد المهدي للسنوات (٢٠١٨-٢٠٢٢) وبما يساهم فعلا في تحقيق التنمية المستدامة وكما في ادناه:-

تشير جميع المؤشرات الى ان الحكومة الجديدة تخطط لبدء الانتقال من الاقتصاد الريعي الى الإنتاجي  خلال دورتها المقبلة،وبما ينسجم مع خطة التنمية المستدامة للسنوات (2018-2022) وتنويع الموارد، وتقليل نسبة الاعتماد على النفط كمورد رئيسي للايرادات.  ولكي يتحقق ذلك لابد ان يكون هناك دور واضح وبرنامج مرسوم لإشراك القطاع الخاص في ادارة الاقتصاد وصناعة القرارات ألاقتصاديه والتنموية ويأتي ذلك من خلال اعادة بناء الهيكل المؤسسي والقانوني للقطاع الخاص في الجوانب التشريعية والتحفيزية والإجرائية وبما ينسجم ويتطابق مع ما ورد بمحاور البرنامج الحكومي ومراحل تنفيذ استراتيجية تطوير القطاع الخاص للسنوات (2014-2030) التي اطلقتها الحكومة في شباط 2015 على ان تبدأ فعلاً هذه البرامج فورا بوضع آليات لإشراك القطاع الخاص الوطني في صناعة القرارات الاقتصادية وبشكل خاص تطوير القطاع المصرفي الخاص واستكمال بنائه بشكل متين ورصين واعادة الثقة للتعامل معه وجذب ألكتلة النقدية المكتنزة خارج النظام المصرفي والتي تشكل بحدود 77%  من الكتلة النقدية المتداولة  وفق نظرة شاملة لتحفيز القطاعات الإنتاجية كافه ومنها بشكل اساسي في الزراعة والصناعة والتشييد (الاسكان والاعمار) والطاقة والخدمات والسياحة، وان تتبنى الحكومة وممثليات القطاع الخاص برامج ومساهمات واجراءات تنفيذيه محسوبة ومدعومة ماديا وقانونيا، وان تكون السنوات

( 2018-2022) فعلا سنوات دعم وتفعيل وتطوير القطاع الخاص .

 البناء المؤسسي للقطاع الخاص:

ولغرض تحقيق ذلك لابد ان تتولى الحكومة بالدرجة الأولى تأسيس مجلس اعلى لتطوير القطاع الخاص يتشكل من ممثلين للقطاع الخاص والحكومة  ويتولى الإدارة والاشراف والمراجعة والتقييم للبرامج والسياسات الموضوعة لصناعة القرارات المطلوبة لتحقيق الاهداف الاقتصادية المركزية بالمشاركة والتعاون بين القطاعين الخاص والعام.وان يمثل  هذا المجلس في هيئات الرأي في الوزارات ذات العلاقة بالتنمية المستدامة وان يكون رئيسه عضوا فاعلا ويحضر جميع جلسات مجلس الوزراء لابداء الرأي في المناقشات الخاصة بالقطاع الخاص  وان يمثل القطاع الخاص ايضا في لجان متابعة التنفيذ واللجان الاختصاصية في مجلس الوزراء وان يعطى دور اساسي للقطاع المصرفي الخاص باعتباره المسوؤل الاول عن التمويل والاقراض للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ومشاريع الاسكان والاعمار.

لذلك فإني ارى بأن المرحلة والتجربة التي يعيشها العراق اقتصاديا منذ 2003 تحتاج إلى وقفة تحليلية وتقييمية ومراجعة من أجل بناء اقتصاده الوطني وفق نظرة استراتيجية جديدة للانتقال إلى اقتصاد السوق وفقاً لبرنامج أعدته الحكومة وصادق عليه مجلس النواب العراقي فبل عدة ايام تضمن  عدة محاور أساسية ومن أبرزها المحاور التي توضح دور القطاع الخاص ودور المصارف في التنمية، والذي يؤكد على ضرورة تطبيق مراحل مهمة باتجاه بناء استراتيجية لتنمية الاقتصاد ودعم وتطوير القطاع الخاص ليأخذ دوره في المساهمة في البناء الجديد للاقتصاد وتنويع موارده للموازنة دون الاعتماد بنسبة كبيرة على  النفط.

ولغرض مناقشة ودراسة الواقع الاقتصادي الذي يمر به العراق لا بد من الوقوف بالتحليل المنطقي والعلمي والاقتصادي على أبرز المحاور التي يتطلب ايجاد الحلول والمعالجات للتحديات  ورسم خارطة طريق لغرض تنفيذ استراتيجية تطوير القطاع الخاص بقيام الحكومة والقطاع الخاص بكافة مجالاته المصرفية والصناعية والزراعية والخدمية المشاركة والتعاون في تطبيق سياسات التطوير بالاتجاهات التي تحقق الاهداف المرحلية والمتوسطة والطويلة. وهذا يعني إشراك القطاع الخاص بدور أكبر

في صناعة القرار الاقتصادي وقيادة السوق من خلال ما يأتي:

رؤية الشراكة  (2018-2022)

1- المساهمة في تحسين بيئة الأعمال في العراق وتوفير المناخ الاستثماري المشجع لجذب رؤوس الاموال الوطنية. والأجنبية وتشجيع تحقيق الشراكات بين القطاع العام والخاص.

2- المساهمة في تهيئة بيئة تشريعية جديدة تستند في مرجعيتها إلى المادة (25) من الدستور الدائم والاستراتيجيات والقوانين الخاصة بالإصلاح الاقتصادي وتطوير القطاع الخاص بما يضمن تفعيله وقيادته للسوق مستقبلاً

3- إدامة وتفعيل الشراكة والحوار والتعاون بين القطاع الخاص والحكومة من خلال تفعيل قانون الشراكه والذي لم يطبق منذ عدة سنوات.

4- المساهمة في وضع السياسات والآليات والاستراتيجيات والمشاركة في متابعة تنفيذها لحسم الانتقال إلى مراحل مبرمجة زمنياً إلى اقتصاد السوق.

5- العمل على توفير مصادر تمويل اضافية للموازنة العامة للدولة باعتماد تنمية وتنويع الموارد باتجاه رفع نسبة الموارد الأخرى غير النفط في الناتج المحلي الإجمالي.

6- العمل على تشجيع انشاء وتطوير المشاريع الصغرى والصغيرة والمتوسطة بما يحقق التنمية الشاملة والمستدامة بما في ذلك تشكيل المؤسسات المتخصصة له.

حدّث التطبيق الآن.. واتساب تحذر مستخدميها من ثغرة خطيرة
مركز واحة الاحلام 💅🏻 يقدم ….
تشريع قانون في الصين لمعاقبة الآباء في حال أساء الأبناء
أنجيلينا جولي تكشف فحوى كتابها الجديد
زلزال يهز العاصمة التايوانية
المنتجات النفطية تكشف موعد توزيع البطاقة الوقودية
أسطورة الحياة والموت
الشفاه الكرزية جمال وأنوثة وجاذبية
النقد ضمن الرؤية الانطباعية والواقعية بعيدا عن متناول الوهم
دورتموند يُحدد رقما خياليا لبيع هالاند
الصحة العالمية: نرفض استخدام شهادات التطعيم كشرط مسبق للسفر الدولي
العوادي يوجه بتمديد ساعات العمل في دوائر البطاقة الوطنية
الكاظمي وبلاسخارت يستعرضان مجمل العملية الانتخابية
العكيلي يتفقد عدداً من المراكز الامتحانية للدراسة المتوسطة الدور الثاني
🌺🌺 واحة الاحلام 🌺عنوان الجمال
انخفاض أسعار صرف الدولار في الأسواق المحلية
هيفاء وهبي تستعرض أنوثتها وجمالها بإطلالة استثنائية وجريئة
الكاظمي يثني على جهود القوات الأمنية في توفير الأمن الانتخابي
مبابي يخطط لتعلم اللغة العربية
الأرض على موعد مع عاصفة شمسية “ضخمة”
قَلمِ إلمقٓطط ّ
الانواء: امطار وحالوب وزوابع رعدية ابتداء من الجمعة المقبلة
الحان الصباح …
العيكلي يتفقد عدداً من المراكز الامتحانية للفرع الأدبي في اليوم الرابع للامتحانات
النجيفي : آمال العراقيين تتركز اليوم على إلحاق الهزيمة ‏بداعش
ميركل تصدم الجماهير الألمانية
الطيران المدني: ازدياد حركة الطائرات العابرة للأجواء العراقية خلال شهر تشرين الثاني
ريال سوسيداد يفصل برشلونة عن تكرار إنجاز تاريخي
الحكيم يشدد على وحدة العراق واعتماد الدستور سبيلا لحل الاشكاليات بين المركز والاقليم
إيقاف إصدار الجوازات لأسبوعين
وتوت يُطالب بالإسراع في تخصيص قطع أراضي للمقاتلين تثميناً لتضحياتهم
العمل : وطني يحميني تجري مسحا للعوائل الفقيرة في عدد من مناطق بغداد
المرشحة جميلة رضا الغانمي : اننا نولي اهتماما بالرياضين ومشاركة الشباب بالانتخابات مهمة جدا
الزواج يرفع مستويات ضبط النفس والغفران
الزراعة تنفي تسجيل أي اصابة بفايروس Nipah
النصيري: نحتاج إلى حراك منهجي للإصلاح الاقتصادي
الهيئة العليا للحج والعمرة تبدأ بتأشير جوازات الحجاج
متى ستدرك وجعي،،،
قانون التقاعد والضمان الاجتماعي يصل إلى البرلمان الأسبوع الجاري
إدمان الأطعمة المقلية يوهن قلوب النساء
تابعونا على الفيس بوك