حدّث التطبيق الآن.. واتساب تحذر مستخدميها من ثغرة خطيرة مركز واحة الاحلام 💅🏻 يقدم …. تشريع قانون في الصين لمعاقبة الآباء في حال أساء الأبناء أنجيلينا جولي تكشف فحوى كتابها الجديد زلزال يهز العاصمة التايوانية المنتجات النفطية تكشف موعد توزيع البطاقة الوقودية أسطورة الحياة والموت الشفاه الكرزية جمال وأنوثة وجاذبية النقد ضمن الرؤية الانطباعية والواقعية بعيدا عن متناول الوهم دورتموند يُحدد رقما خياليا لبيع هالاند الصحة العالمية: نرفض استخدام شهادات التطعيم كشرط مسبق للسفر الدولي العوادي يوجه بتمديد ساعات العمل في دوائر البطاقة الوطنية الكاظمي وبلاسخارت يستعرضان مجمل العملية الانتخابية العكيلي يتفقد عدداً من المراكز الامتحانية للدراسة المتوسطة الدور الثاني 🌺🌺 واحة الاحلام 🌺عنوان الجمال

الشاعر حماد خلف شايع لـ(( البلاد اليوم )) : لكي ينجح الشاعر عليه أن يحسن اختيار القصيدة وفقا لثقافة الجمهور وحجم المهرجان

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – حوار – سهى الطائي –

حين تشع شمس الشعر من أنبار العراق  فتباهي الرمادي به وتشرأب بشعرهِ الذهبي ؛ وتكللهُ بغداد بالألق ليُخلدها ، “بأخت مريم ” قصيدة متضوعة بالعطر ويختمها مشيرا لدجلة مباهياً ؛ واهباً  دمه لارضها مكللاً بالجراح وحروف الروعة  ..

شاعرنا من مواليد- الانبار – العراق 1968 ، بكالوريوس تربية رياضية جامعة بغداد- كلية التربية الرياضية ،شارك في العديد من المهرجانات والامسيات الشعرية داخل العراق ،عضو الاتحاد العام للادباﺀ والكتاب ، عضو اتحاد الادباﺀ الدولي ، عضو التجمع العربي لشعراﺀ العمود ، عضو مجموعة شعراﺀ المتنبي ، عضو مجموعة رضا علوان الثقافية ، له ديوان( خَلْفَ ناي الوجْدْ) 2016مطبوعا ، ديوان( سُقيا لكَ الغيثُ) 2017مطبوعا ، ديوان (نزيف الملح )2018 مطبوعا ، ديوان( احلام متناثره) مخطوط ،  مجموعة نثرية(نوارس الحروف) مخطوطه ، يعمل مدرسا للتربية الرياضية في المدارس الثانوية العراقية

* للبدايات طعم مميز فما نكهة أول حرف في قصيدة ؟

– سأتجاوز مرحلة الكتابة العشوائية في مرحلة الدراسة المتوسطة والإعدادية فهي كانت تدخل ضمن ادب محدد وقالب يحاكي واقع الحرب التي يخوضها البلد في الثمانينات لكن بعد دخولي الجامعة وتحولي الى العاصمة بغداد بدأت كتاباتي تأخذ شكلا آخر أكثر نضوجا ، فبدأت اكتب في الوجدان وللوطن والحياة .

نكهة الحرف الاول في القصيدة هو مطلعها الذي من خلاله ينطلق الشاعر لاكمالها فلا ينتقل الى البيت الذي يليه حتى يقتنع تماما أن هذا مايريد قوله عندها يأخذ نفسا عميقا ويشعر بالاسترخاء وكأنه خرج منتصرا من معركة .

* كيف جمعت بين التدريس والشعر وهل تعتقد أن هناك رياضة في بحر الشعر يجذبك  ؟

– الشعر هواية والتدريس مهنة والشعر يبدأ من المدرسة وانت طالب وينضج معك كلما تقدمت في مراحلك الدراسية ، فالشعر عندي قبل المهنة وكوني مدرسا ربما منحني ذلك فسحة اكبر للمعرفة والتطور من خلال تواجدي مع أساتذة للغة العربية التي هي ركيزة مهمة في بناء القصيدة الفصحى .وفي الشق الثاني من السؤال ، الموسيقى في البحر الشعري هي الرياضة الاكثر جاذبية لي .. لكل بحر موسيقاه ورياضته التي باتقان ممارستها يستطيع الشاعر اختيار البحر الذي يناسب موضوع القصيدة .

* شاركت بالكثير من المحافل فهل تعتقد أن للشاعر صولة لابد أن يكررها دون أن يكرر نفسه ؟

– تواجد الشاعر في المحافل الأدبية والثقافية بصورة عامه امر مهم ، فهو بذلك يكون على تماس مباشر  مع الجمهور وهو الذي سيمنحه جواز الثقة من خلال تفاعله مع مايقرأ وعليه أن يكون متمكنا من أدواته ليكون مقنعا وقادرا على إيصال قصيدته لأكبر عدد ، ولكي ينجح الشاعر في ذلك عليه أن يحسن اختيار القصيدة وفقا لثقافة الجمهور وحجم المهرجان .. تكرار الشاعر لنفسه يجب أن يكون مدروسا فلا بأس أن يقرأ قصيدة مكررة أمام جمهور مختلف ومكان مختلف لكن من غير الصواب تكرار نفس القصيدة في نفس المكان أمام نفس الجمهور ، كذلك على الشاعر أن يكون مختلفا بمواضيعه وحتى في قيافته بين ظهور واخر لكي لايكون تكراره لنفسه سلبيا .

* كان لك الحضور الفاعل في برنامج ((مسابقة سيد الشهداء للشعر)) ، فهل تعتقد أنهم انصفوا قصيدتك الحسينية الرائعة ؟

– انا أؤمن أن الشعر رسالة وان الشاعر رسول الكلمة الصادقة الى الإنسانية والمسابقات الشعرية التلفازية منها جميعها ليست خاضعة لمعايير الجودة الفنية للنص الشعري فهي إما تعتمد على التصويت عبر  الرسائل او تسجيل اكبر عدد من الحلقات وكلها تخضع للمنفعة المادية إضافة لذلك اعتمادها على لجان للتقييم ليست كفؤا لمستوى الشعراء فوقعت في اخطاء فادحة في الفهم والمعرفة انعكس ذلك  سلبا على تقييمها للقصائد مما تسبب باستبعاد قصائد كانت جيدة .

* هل انصفت اللجنة القصيدة نعم لو لا انها وقعت ببعض الأخطاء التي ذكرتها ؟

– المسابقة لم تكن تعني لي شيئا هي محطة استطعت من خلالها أن أوصل رسالة مفادها أن العراقيين يجتمعون على حب العراق والحسين وغايتي في الشعر لخصتها بهذين البيتين الذين وضعتهما على ظهر ديواني الاول وصدر ديواني الثاني وعلى صفحة الغلاف الشخصية .

اذا كان ملتاع الفؤاد كحالتي

تناسى الهوى والتاع في غمرة السكر

واني متى ما ارهق الشوق خافقي

حملت جراحي وانصرفت الى الشعر

*أراك مواضب على ذهابك لشارع الشعراء “المتنبي ” ، فماذا يعني لك كشاعر فذ ترك له بصمة ؟؟

– شارع المتنبي هو الرئة الاخرى التي اتنفس الحياة من خلالها.. هناك اتحرر من ضغوطات العمل وامارس هوايتي والتقي اصدقائي من الشعراء والنقاد والإعلاميين وزملاء العمل والجمهور نجلس في قيصرية حنش نتبادل الأفكار والرؤى نذهب لساحة القشلة نستمع   لما يدور فيها من حوارات فكرية وشعر وموسيقى ورسم ..نتجول في متحفها نذهب لقاعات المركز الثقافي نلبي بعض الدعوات نقرأ القصائد ونستمع لغيرنا نلبي احتياجات اولادنا من القرطاسية ونعود لنقيم جولتنا .

* بمن تأثر الشايع ومن كان له الأثر في مسيرتك الأدبية؟

– كنت مولعا بالمتنبي عندما كنت في المرحلة الإعدادية اقرأ له ماتوفر من كتب في مكتبة المدرسة واقتنيت ديوانه في المرحلة الجامعية كما تأثرت بالراحل الكبير عبد الرزاق عبد الواحد وكان لاستاذي الشاعر الكبير وليد العاني الأثر الأكبر في توجيه مسيرتي الأدبية من خلال شروحاته لي لعلم العروض وقراءاته لقصائدي وابداء الملاحظات النقدية واللغوية.

* أمنية الأديب أن يكمل طريقه احد أبنائه  في قرض الشعر وكتابته فهل حققت أمنياتك  ؟؟

– ربما تكون المفارقة أن تأخذ عني إحدى بناتي هذا الأمر فقد كانت تقرأ ما اكتب وتحفظ قصائدي عن ظهر قلب لكنني وجدتها بعد ذلك تتجه لكتابة الشعر الشعبي .

* تستحق أن تمثل العراق بكل المحافل ، كيف تقيم مشاركة اقرانك بالخارج وهل تعتقد أنها مجرد علاقات تيسر الدعوات ؟

– للأسف في ظل غياب الدولة ووزارة الثقافة واحتكار اتحاد الادباء لاسماء تتكرر في كل المهرجانات أدى ذلك إلى ظهور مؤسسات ثقافية اخذت على عاتقها النهوض بالواقع الثقافي لكنها وقعت في اخطاء سوء الإدارة وغياب الرقيب فظهر على الساحة من يدعون الشعر وراحوا بعلاقاتهم الشخصية وإمكانياتهم المادية السفر الى البلدان الأخرى مدعين أنهم يمثلون العراق وقد أساؤوا للعراق بهذا التمثيل مع وجود قلة من الشعراء من ذهب بنفس الطريق وكانوا نعم السفراء لبلدهم .

* في ديوانك ( خَلْفَ ناي الوجْدْ) هل ندمت يوما على ضم قصيدة كانت لابد أن تظل طي القلب دون بوح النشر ؟

– نعم ليس بمعنى الندم ولكن لأنها كانت فيها بعض الجرأة ولم تكن بوحا خاصا وكانت قراءة لومضة كتبها الاديب الرائع عزيز الرشيد يقول فيها .(ألديك وثيقة أخرى غير تلك الموقعة بأسناني على زندك البض تؤيد ادعاءك؟) بالمناسبة أغلب قصائد هذا الديوان كان سجالا بيننا لمواضيع مختلفة.

* اختم لنا بقصيدة لها وقع جلل بقلبك واخبرنا عن قصتها  لنسدل بها الستار ..

– لان بغداد هي قبلة الشعراء وهي الملهمة الاولى لهم والتي يجمع الكل على عشقها آلمني كثير أن يرفض العرب التصويت لها لتكون عاصمة للثقافة فكتبت لها قصيدة اسميتها ( أخت مريم) أقول فيها :

بغداد انتِ بمسكنا فتضوعي

هذا مخاضكِ والوليدُ بمطلعي

هزّي بجذع الصبر يسقط شاحباً

وجهي لينبي ما بثورة اضلعي

وَكُلي بجَوفِ الليلِ صورةَ عِشقِنا

فَشرابُ عَجزي قدْ يُريكِ تَوَجّعي

قولي لمنْ يَسْتاكُ قَضْمَةَ اظْفرٍ

إنّي ٱعْتَكَفْتُ بمضجعي وبصومعي

ونَذَرْتُ من صومي وجَذوة أحْرفي

ألّا أكَلّمَ جاهلاً أو مُدّعِي

فأنا ٱخْتُ مريمَ أعْجَزَتْ آياتُها

أهل الفصاحةِ والبلاغةِ والوَعي

وأنا التي رُطَبُ الحياة بِمَبْسَمي

وجنايَ أهلي والفراتُ بمدْمَعي

أنّى ٱتجَهْتُ الرزق فيض حدائقي

وأديرُ وجه الغيمِ نحوكَ مربعي

حينَ اسْتَفَزّ الشّكُ جَمْرَ قلوبِهِم

نادَيتُ دَجْلَةَ إذ أشَرْتُ باصبعي

أنْ كلّموا الصّوبينِ عن عُذريتي

فأنا العفيفةُ والعراقُ بمخْدَعي

هوَ ذا ملاكُ الطّهْرِ صوتُ براﺀتي

وصَدى ٱنْفِجارٍ فوقَ صوت مُرَوّعي

مازِلْتُ أحيا والجراحُ نوافر

ودمي شرابُ الأرضِ ارفضُ مصْرَعي

حدّث التطبيق الآن.. واتساب تحذر مستخدميها من ثغرة خطيرة
مركز واحة الاحلام 💅🏻 يقدم ….
تشريع قانون في الصين لمعاقبة الآباء في حال أساء الأبناء
أنجيلينا جولي تكشف فحوى كتابها الجديد
زلزال يهز العاصمة التايوانية
المنتجات النفطية تكشف موعد توزيع البطاقة الوقودية
أسطورة الحياة والموت
الشفاه الكرزية جمال وأنوثة وجاذبية
النقد ضمن الرؤية الانطباعية والواقعية بعيدا عن متناول الوهم
دورتموند يُحدد رقما خياليا لبيع هالاند
الصحة العالمية: نرفض استخدام شهادات التطعيم كشرط مسبق للسفر الدولي
العوادي يوجه بتمديد ساعات العمل في دوائر البطاقة الوطنية
الكاظمي وبلاسخارت يستعرضان مجمل العملية الانتخابية
العكيلي يتفقد عدداً من المراكز الامتحانية للدراسة المتوسطة الدور الثاني
🌺🌺 واحة الاحلام 🌺عنوان الجمال
انخفاض أسعار صرف الدولار في الأسواق المحلية
هيفاء وهبي تستعرض أنوثتها وجمالها بإطلالة استثنائية وجريئة
الكاظمي يثني على جهود القوات الأمنية في توفير الأمن الانتخابي
مبابي يخطط لتعلم اللغة العربية
الأرض على موعد مع عاصفة شمسية “ضخمة”
حقيبة سفر….
المرجعية الدينية تشدد على ضرورة التنسيق المشترك بين القطعات العسكرية لإدامة الإنتصارات في تلعفر
(( سيمفونية الحب بين قطرات المطر ))
السوداني يؤكد رعاية اكثر من (4) ملايين فقير والنجاح في استمرار منح القروض
تربية الرصافة الثانية تكمل تحضيراتها للامتحانات العامة الدور الثاني للمرحلة الاعدادية والمتوسطة
ألى أين ؟؟؟
المالكي : ضرورة الإسراع في تبني المشاريع الرامية إلى إحلال السلم بين المكونات
الجعفري يثني على مواقف لندن الداعمة لبغداد
الفياض : معركة تحرير تلعفر قريبة جداً والحسم فيها سيكون سريعاً
أعذريني …
حين يبتسم الضفدع
عراقيو المريخ وعلم الإحساسلوجيا
الخطوط الجوية : ايراداتنا ارتفعت بنسبة 32% خلال شهر اذار الماضي
اعلان … كوزمتيك ايفانا … كريم ازالة الشعر لجميع أنواع البشرة
هذه حالة الطقس للايام المقبلة
حماية الأرض محورا لتجمّع دولي لعلماء الفضاء
ينابيع القهر..
مكتبه ينفي وفاة الجعفري
التقِط حجر
أشـــــكـــــوكَ مـــــنـــــكَ إلـــــيــــك
تابعونا على الفيس بوك