سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض ) خذني اليك … رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا . مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام بلا علي … النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال سندي أنتِ ومتكىء

التسول النسائي يسجل حضوراً ملحوظاً والمواطنون يسهمون في إنتشاره !!

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – بغداد –

تشهد العاصمة بغداد منذ فترة ليست بالقصيرة ، زيادة ملحوظة في أعداد المتسولين والمتسولات ، الذين أتخذوا مهنة الاستجداء عنواناً لهم ، من دون خجل أو كرامة ، فيشاهد المواطن في كل زاوية أو شارع من معظم المناطق ، لاسيما التي تعج بالازدحام ، إن هناك عنصرا نسائيا من المتسولات يطلبن المساعدة من المواطنين المارة ، الامر الذي أثار أكثر من تساؤل عن أعداد هذه المتسولات في العراق ، بعد أن إستبحن الشوارع من دون راع لهن .

تساؤلات مشروعة

تسائل المواطن حمادي عبد الرزاق أحمد (عامل) عن دور الجهات الحكومية في هذه الظاهرة الغريبة ؟ والتي أخذت تتسع بشكل ملحوظ ، حتى إنها بدأت بالازدياد كل يوم بين الناس أثناء خروجهم الى أعمالهم ، في الاسواق والمرائب وقرب الاشارات الضوئية وقرب الجامعات ، بحيث أصبح هذا المنظر مألوفاً لدى الجميع ، فلو قامت تلك الجهات بالقاء القبض عليهم ، مقابل تعهد خطي بعدم تكرار ذلك ، ومعاقبتهم في حالة عودتهم مرة اخرى لها ، لما تجرأ أحدهم على هذا الامر الشنيع .

متسولات صغيرات

بينما تقول المواطنة خولة حسن كامل (طالبة جامعية) كنت ذاهبة الى الكلية في أحدى السيارات ، وقد شاهدت أكثر من (5) متسولات عند الاشارات الضوئية ، وكل واحدة منهن تجلس في المكان الذي خصصته لنفسها ، ويقمن بعملهن المعيب بعد أن تتوقف السيارات ، وعند وصولي الى الكلية شاهدت نفس المنظر أمامها ، فكن يتبعن أسلوب التسول بطلبهن من أجل مساعدتهن بالدعاء والالحاح للحصول على بعض المبالغ لاطعام أطفالهن الجياع في صورة مؤلمة لبعض النساء اللواتي يكونن صغيرات في الاعمار وجميلات في المظهر .

حيلة بسيطة

وأضاف المواطن محمود عمار هادي (صاحب محل لبيع المواد الغذائية) إن مثل هذه الظواهر التي إستباحت الشوارع والمناطق العراقية ، لا توجد حتى في البلدان الفقيرة جداً ، فكيف الحال مع بلد غني كالعراق بثرواته وأرضه ومياهه ، ولابد من العودة بضرورة معرفة أسباب قيام هؤلاء بالاستجداء بهذه الصورة ، ولماذا يستمر بعضهم بهذا العمل المشين والمسيء غير المشروع ؟ ، ربما يكون بعض أفراد المجتمع قد تعودوا على الجشع والطمع والحصول على أموال سهلة من دون تعب ، وبحيلة بسيطة أسمها الاستجداء .

إحتياج كبير للمال

وأشارت المواطنة (ن ، م ، ب ) التي تمارس التسول قرب أحدى الاشارات المرورية الى أنها تمارس منذ سنين مضت مع عائلتها المنتشرين في عدة أماكن هذه المهنة ، والذي كان ضعف الحالة المادية والعوز الشديد التي شهدتها عائلتها ،المسبب الرئيس لامتهانها وأفراد أسرتها هذا العمل ، فهم بحاجة الى المال بشكل يومي ، وليس لديهم شهادات من أجل التعيين ، وقد بحثوا عن فرصة عمل في أي مكان ، ولكنهم لم يحصلوا عليها ، لذلك وجدوا هذا العمل المنفذ الوحيد الذي من خلاله يحصلون على المال وبصورة سهلة ، وبعد أن مارسوه أصبحوا يستشعرون أنه يدر عليهم مالاً وفيراً ، فاستمروا عليه بعد ذلك .

مبالغ كثيرة

أما المواطنة هناء وائل رشيد (موظفة) فقالت بنظرة بسيطة وواقعية على أية مستجدية في عملها اليومي ، نجد إنها قد تحصل على ما لا يقل عن (30) الف دينار ، نتيجة ذلك العمل المشين ، ومثل هذا المبالغ الذي تحصل عليها ، ربما لا يحصل عليه أحد ، حتى من هم أصحاب الاعمال الخطرة والمتعبة والذين لديهم خبرة طويلة في أعمالهم ، بينما تحصل عليه المستجدية في أقل من نصف نهار ، ما يشكل عامل جذب ورغبة لغيرها من النساء ممن أرتضين فقدان كرامتهن أمام مرأى الناس ، بممارسة هذا العمل والحصول على هذا المبلغ كما حصلت عليه .

يعطون بدافع الشفقة

غير إن المواطنة سهى عبد الخالق مراد (ربة بيت) قالت بدافع الشفقة والعطف عليهن ، أقوم في كثير من الاحيان بمساعدة هؤلاء المستجديات ، ببعض المال الذي عندي ، رغم علمي إنهن لا يستحقن المساعدة ، نتيجة عدم وجود أي عاهة تسهم في عدم أستطاعتهن العامل ، أو كبر سنهن الذي من خلاله لا يستطعن ممارسة أي مهنة تدر المال ، فهن بصحة جيدة ، وصغيرات وبامكانهن العمل ، فما الحل ؟، وعاطفتنا الانسانية لا يمكن التخلي عنها ، صحيح أن مثل هذا الخطوة عبارة عن تشجيع لهؤلاء ودعوة الى الاستجداء ، ولكن البعض يقول ، أن الفقير يجب أن يعطى المال ما دام يطلب ذلك .

الدولة مسؤولة

في حين يرى المواطن عباس كاظم حسين (صاحب محل لبيع المواد المنزلية) إن الدولة هي المسؤولة الاولى والاخيرة عن تحجيم دور هؤلاء المستجدين ،والقبض فوراً عليهم وإيداعهم الى السجون ، وقبل هذه الخطوة يجب التحقق من أوضاعهم وكيفية عيشهم ، وما هي الدوافع وراء هذه الاستجداء ، كي لايقع أحد في خطأ الحكم القاسي عليهم ، كما قست عليهم الحياة ، واذا ثبت صحة إدعاهم بأنهم يمارسون هذا العمل من أجل العيش ، فيجب على الجهات المعنية أن تقوم بتخصيص رواتب مجزية لهم وترعاهم بصورة حسنة ، بدلاً من هذه الظاهرة المخزية وغير الملائمة للشعب العراقي ، واذا ثبت عكس ذلك الامر ، فهذا يعني أنهم يمارسون دور ألاحتيال والنصب على الاخرين من خلال إدعائاتهم الكاذبة .

تحت خط الفقر

وأوضح المواطن داود عبد الستار عامر (صاحب محل لبيع المواد التموينية) بقوله يجب أن يحال هؤلاء الكذابين الى المحاكم للنظر في أمرهم وحسب القوانين التي ترعى هذه الجوانب ، لانه من المعيب أن يمر على محلي يومياً وغيري من المحال عشرات المستجدين ، حتى وصل في يوم من الايام ما أعطيت لهم مبلغا وصل الى (10) الف دينار ، أما في مختلف شوارع المدن الرئيسة وقرب الاسواق ، فهم يعشعشون فيها ، وهذه الظاهرة أصبحت محيرة ، لان بعض الناس عندما أتكلم معهم حول هذا الامر يعطون لهم مبررا بأن كثيرين منهم وبسبب فقر الحال ، ما زالوا دون مستوى خط الفقر ، والا لما التجأوا الى هذا العمل المهين ، وهذا الرأي في بعض المرات أميل اليه ، وأتناسى رأيي الاولي ، فاقوم باعطائهم هذه المساعدة من أجل مواجهة معيشتهم الصعبة .

حملة توعية

وأكدت الباحثة الاجتماعية مريم مهند حازم بقولها ، لابد من حملة توعية من أجل تسليط الاضواء على هذه الظاهرة بصورة دائمية من دون توقف،يشارك بها مختصون من كافة الجهات المعنية وأساتذة في مجال علم النفسي والبحث الاجتماعي ، من أجل القضاء عليها والحد منها ، والتي أخذت تكثر وتتنامى في كل مكان وفي كل منطقة ، لا بل إن بعض الاسر أخذت تقوم بالاستجداء جميعها ، لغرض تحقيق أعلى ألارباح بعملهم هذا ، ونظرة واحدة من أي مواطن على شوارع العاصمة بغداد ، ستتبين له حقيقة هذه الظاهرة ومن يقف وراء مثل هذه الاعمال التجارية المربحة من دون رصيد أو عمل .

سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض )
خذني اليك …
رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة
كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم
عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .
مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام
بلا علي …
النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار
التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين
عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة
العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية
التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة
رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة
القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال
سندي أنتِ ومتكىء
المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين
إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد
التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري
هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان
حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده!
أريد وطن
الحقوق النيابية تطالب بأن تكون حماية أيسر الموصل من قبل الجيش والشرطة
راهب ابن جعفر
مضار المواقع الإلكترونية لا تختلف عن الوجبات السريعة للأطفال
وزير النقل يعلن التعاقد مع خبراء منظمات دولية لتطوير النقل الجوي
العمل تطلق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين والعسكريين
إغلاق 45 معرضا لبيع السيارات المخالفة شمالي بغداد
العبادي : هناك من كان لا يريد لنا ان ننتصر وان يرى ابناء العراق هذا اليوم
المرجع الصدر ( دام ظله ) : ليس هناك قدسية أكبر للام من أن تكون الجنة تحت أقدامها
الرشيد يلغي شرط الكفيل بمنح قروض الترميم للموظفين
تجهز مناطق الفلوجة والكرمة والصقلاوية بكمية 23100 كيس من مادة الطحين
بَعْثَرْتِني فاجمعيني
يا زارع النور
الكناني يلتقي الاعرجي ويبحثان الوضع الإستثماري في عموم البلاد
لجنة إزالة التجاوزات تباشر مهامها بإجراء جرد ميداني للمدارس
وزير المالية يستقبل السفير الفرنسي في بغداد
النصيري يدعو المصارف لاعتماد خطتها لعام ٢٠١٨ وفقا لإستراتيجية البنك المركزي
المرٲة العراقية وتحديات الواقع
كورونا جاءت !!!
وزير التربية : اللجنة الدائمة للامتحانات والمديرية العامة للتقويم الجهة المخولة بالتصريح بشأن الامتحانات
تابعونا على الفيس بوك