العتبة العلوية تعلن عن خطتها الخاصة بزيارة الاربعين في ظل كورونا الرافدين يسترد نصف مليار دينار من المتلكئين خلال الأيام القليلة المقبلة … إصدار قرار بشأن بدء العام الدراسي شارل بودلير… (ان نفسية بودلير انما هي مظهر خارجي لصراع داخلي) إعلان .. شركة الفيحاء لتغليف السطوح .. أعمالنا تأهلنا أن نكون الأفضل مصرف الرشيد يحذر المواطنين بشأن سلفه وقروضه جربوا طريقة اعداد مقلوبة الباذنجان باللحم مؤسسة السجود الثقافية تطلق حملة بتعاون مع الكوادر التعليمية في تربية أطراف شرق بغداد من المعلمين والمدرسين شَغَف مُخْتَلَفٌ … ملّيت الحچي .. النصيري يضع أمام الحكومة ورقة إصلاح اقتصادي شامل في كتابه الجديد(اقتصادنا وحراك الإصلاح) اتصل ولا تتردد … شركة الفيحاء لتغليف السطوح إنكار ونفي ورفض الفرق التربية: لا تأجيل للعام الدراسي المقبل الدفعة الاولى من اللقاح الصيني سيمنح لـ 8 مليون عراقي

القطاع المصرفي العراقي بين الانهيار و الاصلاح

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – خاص –

قال الخبير المصرفي عضو الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب الاستاذ سمير النصيري ، مضى عام 2015 العراق يمر بأزمة اقتصادية ومالية خانقة بدأت بالتصاعد والتفاقم وظهرت على السطح منذ منتصف عام 2014 لأسباب موضوعية وذاتية اصبحت معروفة ليس للاقتصاديين المختصين فقط وانما للجمهور ايضا ويمكن تحديدها كما يلي :

1- سوء الادارة المالية  في مؤسسات الدولة الاقتصادية .

2- التصرف غير العقلاني وغير المخطط للموارد النفطية المتحققة للأعوام السابقة وعدم وجود الاحتياطي الحكومي .

3- هبوط اسعار النفط في السوق العالمية بنسبة 65 % عن اسعاره السابق

4- تكاليف ومتطلبات الحرب على الارهاب واحتلال ما يسمى بداعش بحدود 40% من مساحة العراق .

5- عدم وجود منهجية أو استراتيجية واضحة للاقتصاد العراقي .

6- ارتباك الرؤية وعدم التنسيق بين السياستين المالية والنقدية .

7- الاعتماد بشكل كلي ومطلق على الموارد النفطية وعدم قيام الحكومات المتعاقبة على وضع الخطط والبرامج لتنويع الموارد وتشجيع القطاعات الاقتصادية الاخرى كالزراعة والصناعة والسياحة …. الخ .

8- عدم تطبيق الاستراتيجيات التي اعدتها لجان وهيئات المستشارين في مجلس الوزراء وبالتعاون مع المنظمات الدولية التابعة للامم المتحدة والتي بلغ عددها بحدود 16 استراتيجة لم يتم وضعها موضع التطبيق كما لم يتم دعمها ايام الوفرة المالية في عوائد النفط .

9- عدم التوجه نحو بناء وتأمين البنى التحتية والمؤسسات الراعية والداعمة للاقتصاد العراقي

10- اصرار البنك المركزي على استخدام الاليات والاساليب المعتمدة سابقا في تطبيقات السياسة النقدية ومنها الاستمرار بمزاد بيع العملة وعدم ايجاد بديل. لهذه العمليه بالرغم مواجهتها انتقادات عديده

 بالرغم من المشاكل الكبيرة التي تعرض لها سوق التداول النقدي وعدم استقرار سعر صرف الدينار العراقي وهروب نسبة من العملة الاجنبية الى خارج العراق لاهداف غير اقتصادية كما هو معلوم اضافة الى تحميل البنك المركزي مسؤولية بالرغم من أنه لا يتحملها هو لوحده لأن هذه العملية يجب أن تتحملها جهات عديدة ومؤسسات حكومية مختصة كوزارة التجارة والتخطيط والمالية والداخلية والاعلام غير المختص الذي يروج للاشاعات والاتهامات وأخيرا المضاربين وتجارالعمله

11-انخفضت نسبة الادخار للكتلة النقدية لدئ المصارف الئ 23% وبلغت نسبة الاكتناز خارج القطاع المصرفي 77%مما يؤشر حالة عدم ثقة بين الزبائن والمصارف بسبب انخفاض السيولة في بعض المصارف الئ حدودها الدنيا مما ادئ الئ عدم تمكن هذة المصارف من تادية التزاماتها للزبائن اثناء عمليات طلب ودائعهم

12- الابقاء على تطبيق القوانين التي لاتنسجم مع واقع الاقتصاد العراقي والتي جاء بها الحاكم المدني الامريكي (بول بريمر) في عام 2004 ومنها قانون المصارف 94 لسنة 2004 وقانون البنك المركزي 56 لسنة 2004 وقانون سوق العراق للاوراق المالية 74 لسنة 2004

وهذه القوانين هي التي تنظم العمل المصرفي واالاقتصادي في العراق إضافة الى قانوني الاستثمار وغسل الاموال اللذان تم اجراء التعديلات عليها اخيرا . وبما ان الجميع يعرف أن الحلقة الاساسية والاولى في الاصلاح الاقتصادي هو القطاع المصرفي اي القطاع التمويلي والاستثماري الذي يجب ان يلعب الدور المطلوب في التمنية الاقتصادية وهو الان يمر بأضعف مراحله للاسباب أعلاه ومهدد بالانهيار  لذلك نعتقد يجب على مجلس الوزراء ولجنة الازمة والبنك المركزي العراقي التوقف لمراجعة وتحليل وتشخيص الاسباب ومحاولة الوصول الى حلول ناجحة للازمة التي يعاني منها الاقتصاد ويعاني منها القطاع المصرفي العراقي مقترحا ما يلي :

مقترحات النهوض في القطاع المصرفي العراقي

1-قيام البنك المركزي بدراسة الواقع الذي تعيشه المصارف الحكومية والاهلية من خلال مراجعة وتقييم وتصنيف هذه المصارف استناداً الى بياناتها المالية ونتائج اعماله لغاية 30/6/2016 واعتماد مؤشرات تقييميةواضحة ومستندة الى قانون المصارف النافذ والمعايير الدولية ومن ابرز هذه المؤشرات المركز المالي والسيولة وكيفية توظيف ودائع الزبائن واستثمارها والالتزام بالتعليمات النافذة وبشكل خاص ما يتعلق بمنح الائتمان النقدي بأنواعه بما يضمن المحافظة على حقوق المساهمين وحركة اموال الزبائن الداخلة لهذه المصارف والخارجة منها وشفافية البيانات والمعلومات والافصاح عنها حسب معايير المحاسبة الدولية .

2- تكليف فريق عمل مختص في التحليل المالي وتحديدمعايير كفاءة الاداء للمصارف في جميع مجالات العمل المصرفي الاداري والمصرفي و الائتماني ويفضل ان يكون هذا الفريق مستقلا وحياديا اخذين بنظر الاعتبار نتائج نظام التقييم الامريكي camels لعامي 2013 و2014.

3- إشتراك رابطة المصارف العراقية ومستشارين وخبراء مصرفيين مستقلين لا يعملون في هذه المصارف من أجل اعداد تقرير المراجعة والتقييم اعادة تصنيف المصارف وتحديد المصارف التي تستمر بالعمل في القطاع المصرفي من عدمه ٍوالمصارف التي يقترح دمجها مع مصارف اخرى بهدف زيادة كفاءة عملها وتغيير اداراتها الحالية بإدارات متخصصة وكفوءة وتطوير عمل المصارف الجيدة والرصينة ومساعدتها على الاستمرار بالعمل ضمن القطاع المصرفي العراقي ضمن سياقاته السليمة والصحيحة بإعتبار ان القطاع المصرفي هو الاساس في بناء الاقتصاد الوطني .

4- قيام البنك المركزي العراقي بالسيطرة الكاملة والشاملة على حركة العمل المصرفي في العراق من خلال التركيز على الرقابة الاستباقية الالكترونية المكتبية والميدانية وبشكل مبرمج ومخطط وتحديد المخالفات والهفوات والتجاوزات للادارات التنفيذية المصرفية واتخاذ اجراءات تصحيحية وفي بعض الاحيان رادعة بعد اعطائهم الوقت اللازم والكافي للتصحيح والاصلاح .وتحمل المسؤولية القانونية لمجلس الادارة والادارة التنفيذية وبشكل محدد وواضح وعدم اعطاء مرونات مطاطة في المعالجات بأسلوب كتابنا وكتابكم .

5- تطبيق قرار مجلس ادارة البنك المركزي العراقي بشأن ضوابط ترشيح اعضاء مجلس الادارة والموظفين القياديين في المصارف والتركيز على الكفاءة المهنية والنزاهة الوظيفية والسمعة الشخصية والتجارية والخبرات الاختصاصية وعدم التهاون في ذلك ابدا كما هو ما يحصل حاليا بترشيح مجالس ادارات ومدراء مفوضين وقياديين من غير المواصفات المطلوبة لاعتبارات المحسوبية والمنسوبية .

6- التأكيد على الفصل بين المالكين والادارات التنفيذية وعدم السماح لهم بالتدخل مطلقا بالعمل التنفيذي ويمكن للمالكين اعتماد مستشارين مختصين في اعداد الخطط المصرفية والتحليل المالي وتحديد كفاءة الاداء ومتابعة تنفيذ ما يخططه المجلس وبأسلوب يتناسب مع الحرص على اموال المساهمين والزبائن واستثمارها بالشكل السليم والواضح .

7- اتخاذ الخطوات المدروسة لتأسيس مصرف للتنمية والاستثمار تشارك براسماله الدولة بنسبة لا تزيد عن 25% وان يدار من قبل القطاع المصرفي الخاص وتتولى الدولة التوجيه والرقابة على ان تخضع حساباته لمراقبة وتدقيق ديوان الرقابة المالية .

8- هيكلة المصارف الحكومية والعمل على خصخصتها وفقاً للمذكرة الموقعة مع البنك الدولي مع التركيز على مساهمتها مع بعض المصارف الرصينة في القطاع المصرفي الخاص وبنسبة لاتزيد عن 25 % على ان تدار هذه المصارف بعقلية اقتصاد السوق وتخضع لرقابة ديوان الرقابة المالية وبهدف تحقيق مساهمة تتجاوز النسبة الحالية البالغة 8 % من الناتج المحلي الاجمالي والوصول بها الى النسب المتحققة في الدول الاقليمية .

9- الدراسة والتحليل بشكل دقيق لتقارير البنك الدولي حول الوضع المالي في العراق والاستفادة من الافكار المطروحة في هذه التقارير بهدف اصلاح القطاع المصرفي العراقي والتركيز بشكل واضح على تهيئة البنى التحتية المصرفية وتطبيق التقنيات الحديثة في العمل المصرفي مع استكمال المشاريع التقنية التي ينفذها البنك المركزي العراقي . لانه كما هو معروف ويجب ان يعرف بأن العراق يقع في الربع الاخير للدول المتخلفة في التقنيات المصرفية على الاقل على مستوى الدول الاقليمية والمجاورة .

10- يجب ان يلعب الاعلام الاقتصادي المختص والوطني دورا فاعلا واساسيا في دعم الاصلاح المصرفي من خلال تبني مشاكل العراق الاقتصادية وازمته المالية الحالية والمساهمة في خلق الاستقرار الاقتصادي وتمكين ومعاونة المؤسسات الاقتصادية .

والمصارف في تجاوز مشاكلها وان يكون اعلاما اقتصاديا ًوطنيا ً يقاتل كما يقاتل العراقيون الاباة الان دفاعا ً عن الوطن . لا ان يكون إعلاما ً مضادا ً بالنوايا كما يحصل وأن تكون مهمته فقط التشهير والقاء التهم على المصارف وتعميم تقصير بعض المصارف على جميع منظومة العمل المصرفي العراقي الأمر الذي سيؤدي الى الاضرار بالاقتصاد الوطني وذراعه الاساسي القطاع المصرفي من خلال اضعاف ثقة المواطنيين المحليين والبنوك المراسلة العربية والاجنبية بالعمل المصرفي في العراق .

11- اعادة البنك المركزي النظر بسياسته الخاصة بالسيطرة على السياسة النقدية وبالتحديد الياتها ووسائلها المتعلقة بالمحافظة على سعر صرف الدينار العراقي مقابل العملات الاجنبية وفق معدلات متوازنة وثابتة نوعا ما . وهذا يتطلب دراسة موضوع مزاد بيع العملة والبحث عن بدائل بالعودهلاعتماد اسلوب فتح الاعتماداتالمستنديه. والحد من الممارسات المعتمدة من بعض اصحاب النفوس الضعيفة في استغلال هذا المزاد في غسل الاموال .وخلق المضاربات في السوق النقدي .

12- إعادة النظر بدراسة واصدار لوائح ارشادية وتنفيذية جديدة وتوجيه المصارف للعمل بما ينسجم مع النظرة الجديدة لأدارة السيولة النقدية مع التركيز على موضوع اعادةتصنيف الديون المتعثرة وتحديد الاحتياطي المخصص لها .

13- الاسراع بتأسيس شركة ضمان الودائع بما يجعل البنك يساهم في الرقابة والمشاركة في ادارة ودرء المخاطر .واعادة ثقة الزبائن بالمصارف

14- تفعيل وتطوير مبادرة تشجيع وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة ذات الجدوى الاقتصادية والتنموية وتحقيق هدف الحد من البطالة وبدون تعقيد للإجراءات التنفيذية وجعل عملية التنفيذ هي احدى معايير التقييم المعتمدة للمصارف لعام 2016

15- التعاون مع هيئة الاوراق المالية ودراسة تحفيز وتطوير سوق العراق للاوراق المالية وايجاد الوسائل والاليات التي تؤدي الى رفع اسعار مؤشر السوق والشركات بما يتلائم وموجوداتها ومعايير انتاجها وارباحها بما لا يقل حتما ًعن قيمة الاسهم الاسمية .

16- قيام البنك المركزي بتشكيل فريق من رابطة المصارف والخبراء والمستشارين الاقتصاديين والمصرفيين من القطاع الخاص يقدم المشورة والخبرة لمجلس ادارة البنك ودوائره المختصة وقبل صناعة القرارات المهمة الخاصة بالسياسة النقدية ومدى تأثيرها على الوضع الاقتصادي .

17- التأكيد على قيام البنك المركزي العراقي بتفعيل اجراءات ونقاط العمل لتنفيذ استراتيجيته للخمسة سنوات المقبلة بعد دراسة الواقع الحالي واستقراء المستقبل الاقتصادي للعراق ويمكن الاستعانة بخبراء صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والمؤسسات المالية الرصينة في هذا المجال .

18- إعادة النظر بالهيكل الاداري والتنظيمي و الفني للبنك المركزي العراقي ليشمل الادارات واعادة تأهيل وتوزيع الموظفين بشكل يتناسب مع الوضع الحالي للبنك والقطاع المصرفي والنظرة المستقبلية لعام 2016 وما بعدها .

19- توحيد مركز الدراسات المصرفية الحالي. مع المركز التدريبي التابع لوزاررة الماليه ا و ويدار. بشكل مستقل من مجلس ادارة من البنك المركزي والمصارف الحكومية ورابطة المصارف ومختصين من القطاع الخاص ويمول تمويل ذاتي وبأعانات من الحكومة والقطاع المصرفي .وتنظيم عمله بقانون ويتولى تدريب وتأهيل الموارد البشرية الماليه والمحاسبيه و المصرفية. العامله في الحكومه والقطاع الخاص ويرتبط به مركز للبحوث الاقتصادية والمصرفية والتركيز على الدورات المتخصصة لاعضاء مجالس الادارات والمدراء المفوضين والقيادات المصرفية في القيادة والحوكمة وفي ادارة المخاطر المصرفية و التشريعات التي تنظم العمل المصرفي .

 

 

العتبة العلوية تعلن عن خطتها الخاصة بزيارة الاربعين في ظل كورونا
الرافدين يسترد نصف مليار دينار من المتلكئين
خلال الأيام القليلة المقبلة … إصدار قرار بشأن بدء العام الدراسي
شارل بودلير… (ان نفسية بودلير انما هي مظهر خارجي لصراع داخلي)
إعلان .. شركة الفيحاء لتغليف السطوح .. أعمالنا تأهلنا أن نكون الأفضل
مصرف الرشيد يحذر المواطنين بشأن سلفه وقروضه
جربوا طريقة اعداد مقلوبة الباذنجان باللحم
مؤسسة السجود الثقافية تطلق حملة بتعاون مع الكوادر التعليمية في تربية أطراف شرق بغداد من المعلمين والمدرسين
شَغَف مُخْتَلَفٌ …
ملّيت الحچي ..
النصيري يضع أمام الحكومة ورقة إصلاح اقتصادي شامل في كتابه الجديد(اقتصادنا وحراك الإصلاح)
اتصل ولا تتردد … شركة الفيحاء لتغليف السطوح
إنكار ونفي ورفض الفرق
التربية: لا تأجيل للعام الدراسي المقبل
الدفعة الاولى من اللقاح الصيني سيمنح لـ 8 مليون عراقي
الحلبوسي يبحث مع الكاظمي تشريع القوانين التي تخدم مختلف شرائح المجتمع
التربية تحدد الـ12 من الشهر المقبل موعداً جديدا لامتحانات الدور الثاني
غدا .. الكهرباء تصرف رواتب الأجور والعقود لغاية الشهر الثالث
الأسبوع المقبل توزيع مادة السكر بين المواطنين في بغداد والمحافظات
تحذير من مشكلة خطيرة: ظاهرة فضائية يمكنها محو الكون بأكمله!
حرب عالمية ثالثة ربما تخرج من باطن الأرض
التربية النيابية: البرلمان سيقول كلمته بشان انصاف المعلمين وبناء المدارس
عباس البياتي : بغداد مع التوصل لحلول وخارطة طريق مع الاقليم
المالكي : النظام التحاصصي لم يحقق اي تقدم في العراق
العمل : استمارة تسجيل الباحثين عن العمل لا تمثل تقديما على راتبي الاعانة الاجتماعية والمعين المتفرغ
كلما زادت فترة التعرض للأضواء ليلا زاد خطر الإصابة بالسرطان
محافظ النجف يوجه بغلق الفنادق والمولات التجارية المخالفة لشروط الدفاع المدني
بوتين يتعهد بدعم ترامب في مكافحة الإرهاب
أستاذة الأدب العربي الناقدة والفنانة التشكيلية خيرة مباركي : حلمي … العمل على إرساء نظريّة في النّقد ،عربيّة تتنصّل من كل تبعيّة إلاّ سلطة النص
عاجل … وزارة التربية : تمديد عطلة نصف السنة في بغداد والبصرة أسبوعاً واحداً
ترويض المــــــــرايا واستنطــــــــــــــــــــــــــــــاق الأسئلة
علاوي يستقبل مساعد الرئيس المصري والوفد المرافق له
التربية: اعتماد درجة النصف الاول من العام الحالي كدرجة للنجاح للصفوف غير المنتهية
الحكيم يدعو الى تفعيل اللجنة المشتركة بين العراق وتونس
الزراعة : لا وجود لـ(4000) مزرعة مصابة والعدد مبالغ فيه
المرأة و شغف التسوّق .. أيهما أكثر نجاحاً بالانفاق العائلي المرأة أم الرجل ؟
اسبوعان في برد الشمس
السكك الحديد: نقلنا 60 الف زائر خلال الزيارة الرجبية
إنسان المستقبل بخياشيم وتجاويف في الصدر
عشرة براعم من قصيدة (قبلة الحب)
تابعونا على الفيس بوك