وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة عائلة مواطنة بعد عرض حالتها عبر برنامج هموم اهلنا زيدان يحسم مستقبله مع ريال مدريد هيفا وهبي : الله يحمي فلسطين الحبيبة واهلها بُرتقالٌ في يافا …. يعلم الله ان النبض خُلق لك….. آتـــــــــــيــــــــــكَ أنــــــــــثــــــــــى صالح يبحث مع عباس في اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية الجامعة العربية تحذر: الاعتداءات الصهيونية قد تطال المنطقة بأسرها الرافدين يصدر قرارا جديدا بشأن قروض البناء والترميم التي تصل إلى 50 مليوناً مدير المرور العام : عدم محاسبة أصحاب المركبات بخصوص إجازات السوق وحتى إشعار آخر الصحة الفلسطينية : إرتفاع عدد شهداء قصف العدوان الصهيوني على غزة إلـى 119 بينهـم 27 طفلاً وإصابة 600 بجروح مختلفـة سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض ) خذني اليك … رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .

علاجات ضد ثقافة الخصومة

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الكاتبة  دنيا علي الحسني –

لماذا نحن بخيلون جدا بكلماتنا مع أنها تمتلك المقدرة على أن تمس قلوبا وتغيّر حياة وتضيء ظلمة أشخاص , انها لغة التسامح , نفتح بها قلوبنا للحب الذي ينبع منا والذي يمنحنا نعمة وراحة للشخص الآخر أو الناس عامة , وقد يحدث الشفاء للجسد أو تغيير في الاسلوب وطريقة التعامل أو اطلاق المشاعر العميقة الموجودة فينا , المسامحة قادرة على تذويب وتحويل أية كتلة سلبية إلى كتلة إيجابية , التسامح يؤدي إلى شفاء الجسد والروح للمانح والمتلقي لأنه موجة الترددات الموجودة في الحب أعلى من الترددات في الخوف والألم والتحول يحدث للجميع وهو جزء طبيعي من الحياة ولكن التحول الروحي له التأثير الأكبر وعملية التحول بحاجة إلى رؤية أنفسنا من خارج أنفسنا مثل النحات الذي بيده الحجر ينظر له من دون توقف ليلاقي طريقة جديدة لتشكيله هكذا نحتاج إلى رؤية أنفسنا كعمل فني دائم التقدم , عندما تطلب الصفح فإنك تعطي الشخص الآخر فرصه للرد والإجابة , امنحهم الوقت , حتى لو لم يغيروا رأيهم أبدا فإنها لفتة مهمة بأن تعيد الكرة إلى ملعبهم .

تقول خبيرة الصحة العقلية والعلاقات كيبا ريتشموند – غرين: (ذلك يمنحهم الفرصة إما لقبول الاعتذار أو رفضه , أن تعتذر وتتوقع عودة المياه إلى مجاريها لأنك قلت آسف هو أمر غير واقعي , قد يشعر به الآخر ويساعد على إعادة بناء الثقة).

يمكن أن يتفق معظمنا على أنه لا معنى للاعتذار إذا لم يتغير شيء بعده , هذا هو السبب كونه من المهم جدا أن تتعب الأمر , كيف تخطط لتغيير سلوكك لتجنب هذه المشكلة في المستقبل أن الأهم من الاعتذار أنه يجب عليك متابعة التغيير , إنها الطريقة الوحيدة التي سيعرف من خلالها الشخص الأخر بأنك أسف حقا .

في أحد المقاهي كان هناك ثلاثة رجال مسنون يجلسون في ركن مرغوب بشدة , وغالبا كانت  مشاجرات تندلع على هذا المكان بالذات , فالأشخاص الذين على ما يبدو أنهم كانوا يذهبون للوقوف في الطابور للحصول على طلبهم , لم يكونوا ليتقبلوا وجود أشخاص جدد على طاولتهم , ((هذا مكاني)) صاح الرجل قائلا , ثم أضاف: انظر لقد تركت صحيفتي هناك قبل أن يمشي متثاقلا ليأخذ قهوته , غمغم أحد الرجال : (دائما ما نرى الصحف في المقاهي , كيف كان من المفترض أن نعرف ؟) , لقد كان دفاعا مقبولا بما فيه الكفاية لكسب دعم أصدقائه وتبرير عدم تزحزحهم من مكانهم , عندما عاد الرجل حاملا قهوته لم يكن سعيدا لاكتشافه أن حال منضدته لم يتغير.

ما حدث بعد ذلك كان من أكثر التحولات شاعرية التي رأيتها في المدة الأخيرة، قال أحد الاشخاص بهدوء : (لم لا تأتي وتجلس معنا , رفقتنا ممتعة للغاية).

وبشكل مثير للدهشة وافق الرجل وخلال النصف ساعة التالية تبادل الرجال الأربعة الأسماء والقصص والنكات وبدا أنهم يستمتعون حقا برفقة بعضهم بعضا , وتخلى الرجل الذي ادعى أن المكان مكانه عن حذره , سأله الرجال أسئلة حول عمله وماضيه وحياته , سرعان ما أصبح واضحا أنه لا أحد فعل ذلك منذ فترة , في النهاية تم إبطال موقف متوتر محتمل فقط بذل جهد للتواصل . في كل يوم لدينا الفرصة لنتعلم شيئا جديدا ولنعتذر عن  أخطائنا ولنصبح أفضل بالإعتذار والتسامح .

وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة عائلة مواطنة بعد عرض حالتها عبر برنامج هموم اهلنا
زيدان يحسم مستقبله مع ريال مدريد
هيفا وهبي : الله يحمي فلسطين الحبيبة واهلها
بُرتقالٌ في يافا
…. يعلم الله ان النبض خُلق لك….. آتـــــــــــيــــــــــكَ أنــــــــــثــــــــــى
صالح يبحث مع عباس في اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية
الجامعة العربية تحذر: الاعتداءات الصهيونية قد تطال المنطقة بأسرها
الرافدين يصدر قرارا جديدا بشأن قروض البناء والترميم التي تصل إلى 50 مليوناً
مدير المرور العام : عدم محاسبة أصحاب المركبات بخصوص إجازات السوق وحتى إشعار آخر
الصحة الفلسطينية : إرتفاع عدد شهداء قصف العدوان الصهيوني على غزة إلـى 119 بينهـم 27 طفلاً وإصابة 600 بجروح مختلفـة
سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض )
خذني اليك …
رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة
كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم
عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .
مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام
بلا علي …
النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار
التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين
عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة
الوباء يقفز بالإحتياجات الإنسانية الى مستوى قياسي
محافظ بغداد يتقدم بمقترح امني لانعاش النشاط التجاري في الكرادة عبر فتح مداخلها
دريد ثامر يحصل على شهادة فخرية عليا من مجموعة ملتقى رضا علوان الثقافية الدولية
زلزال طبيعي، انفجار أم هزة ارتدادية للاختبار النووي في كوريا الشمالية
متى ستدرك وجعي،،،
العدل : صدور احكام متفرقة بالسجن لمدة (26) سنة بحق موظفة زوّرت سندات عقارية
إغلاق 45 معرضا لبيع السيارات المخالفة شمالي بغداد
الرضاعة الطبيعية تصد أمراض الكبد عند الأمهات
الحشد يقتل 12 انتحاريا من داعش
منع دخول مركبات الحمل لاكثر من 4 اطنان إلى بغداد من 6صباحاً لغاية 10مساءً
أَحلام حبٍ …شغفٌ …
الكرسي …
حالة الطقس للايام المقبلة
طيران الجيش يقتل عددا من عناصر “داعش” ويدمر آلياتهم
الدكتورة صباح التميمي : المصالح الحزبية ومطامع البعض تحول دون استقرار الكهرباء
رئيس استئناف الرصافة يباحث وزير الداخلية بخصوص توقيف الباعة المتجولين
الإعدام لثلاثة مدانين بقتل طفلة بعد “خلافات عائلية”
السيد حسين الصدر (دام ظله) يوجه أن تكون هناك وجبات إفطار يوميا طيلة الشهر الفضيل
الهيئة العليا للحج والعمرة تبدأ بتأشير جوازات الحجاج
الحشد والرد السريع يحرران قرية “اصديرة العليا” شرق الشرقاط
تابعونا على الفيس بوك