النصيري يدعو شركات الدفع الإلكتروني الى شراكات استراتيجية مع المصارف لتحقيق الشمول المالي النائب الغلاب تبحث مع الدكتور المياح سبل ادراج مقترح قانون الاتحاد العام للاعلام الالكتروني على جدول اعمال مجلس النواب التربية تعلن مواعيد اجراء اختبارات التسريع للتلاميذ والطلبة نهاية 2019 إكمال عملية توطين الرواتب لموظفي الدولة د.الحداد يثمن دور الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني في مواكبة تطورات المرحلة سياسياً واقتصادياً ومجتمعياً عبد المهدي: سنرسل وفودا إلى طهران وواشنطن لانهاء التوتر بين الطرفين مدير عام تربية الرصافة الثانية : ضرورة الالتزام بالأنظمة والتعليمات الامتحانية مجلس الوزراء يصرف 100 الف دينار عيدية لكل أسرة تحت خط الفقر المصارف في المنهاج الحكومي شرطة النجف تكشف تفاصيل جريمة قتل الملحن فارس حسن وتعتقل القاتل عندما يتحدثُ الموتى حُرُوفٌ كالفَرَاشَاتِ التقاعد تعلن موافقة وزير المالية على دفع رواتب المتقاعدين شهرياً التعليم توجه الجامعات الاهلية باعتماد السجل الاساس الالكتروني في ادخال نتائج الطلبة لسعات الجمر …

البطالة دفعت آلاف العراقيين لشراء سيارات الاجرة والنتيجة زحامات مقرفة !!

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – بغداد –

إهتمام المواطن العراقي ، بكيفية الحصول على سيارة خصوصاً العاطلين منهم في ظل غياب المعامل الإنتاجية الوطنية التي كانت تستوعب الكثير منهم ، بدا واضحاً من خلال حمى شرائهم لتلك السيارات من أجل العمل بها ، ما جعل التجار في دوامة من إستيراد مختلف الماركات ، ورميها في الشارع ، حيث إنعكست هذه العملية سلباً على شوارع المدن ، بازدحامات جديدة وإختناقات مرورية لم تشهدها البلاد .

قال علي صادق ثامر ( موظف ) : حمى شراء وإستيراد السيارات في العراق ، ما زال حاضراً بقوة من خلال عمليات البيع والشراء الحاصلة بين المواطنين أو بين المواطنين وأصحاب المعارض ، ولكن ما موجود ، أن المواطن صار مهتماً في كيفية الحصول على سيارة حديثة ، وكأنه لعبة يشتريها ثم يضجر منها ليبيعها ، ويشتري غيرها ، حيث ، أسهم في إضافة إختناقات مرورية إلى شوارع المدن بصورة غير مبررة .

وأكدت سليمة كاظم محمد ( موظفة ) على : إن بعض الجهات الحكومية رغبت ، بان تقوم بحل معضلة بطالة الشباب من خلال تشجيعهم بشرائها ، وفق أسلوب التقسيط لسنوات عديدة لكن معظم السيارات التي دخلت العراق غير متينة ، وعطلاتها كثيرة ، ومن دول الجوار ودول أسيوية غير معروفة بإنتاجها السيارات الحديثة ذات الكفاءة العالية .

ودافع المواطن هادي عبد الحسين ناطق ( كاسب ) عن نفسه بشراء سيارة بقوله : بسبب البطالة التي أثرت على حياة جميع الشباب العراقي ، فان غالبيتنا ، قد إتجه للعمل في السيارات كملاذ آمن وأفضل الحلول بعيداً عن الجلوس في المنازل أو التسكع في الشوارع ، وهكذا نزلنا إلى الشوارع للبحث عن لقمة العيش الشريفة ، ولكن ما وجدناه ألاف السيارات ومن جميع الماركات للعمل كسيارة أجرة التي زادت من مشكلة الازدحامات أو مشاكل الشوارع المختلفة ، والتي لم تعد تستوعب كل هذه الأعداد من السيارات ، فلو كانت معاملنا المحلية في عافيتها ، لكنت أول من يعمل بها كي أتخلص من هذا الهم اليومي .

وشدد عباس خليل إبراهيم ( سائق أجرة ) بقوله : نحن لسنا بحاجة إلى إستيراد السيارات الفارهة أو بيعها بالنقدي أو التقسيط ، كحل لمشكلة العاطلين عن العمل ، بل إننا بحاجة لان نعمل كي نعيش والحل يمكن في تشغيل جميع المعامل والمصانع المتوقفة حالياً والتي تعد خطوة أولى نحو تحقيق كل ما نريده ، فبتشغيل المعامل والمصانع يعني الاكتفاء الذاتي من الاستيرادات وتشغيل الناس ويعني أيضا بقاء العملات الصعبة في العراق والحفاظ على الثروة الوطنية وتصدير الفائض من الإنتاج إلى دول كثيرة.

بينما أكدت غنية إبراهيم طارق ( ربة بيت ) : إن نزول ألاف السيارات إلى الشوارع ، سيولد بكل تأكيد مشاكل كبيرة لا حصر لها ، ولا يمكن حلها أو السيطرة عليها ، إلا من خلال تعليق الاستيرادات غير الضرورية ، أو تسقيط القديم من السيارات التي عفى عليها الزمن ، وأصبحت تزاحم السيارات الحديثة وتستهلك ملايين اللترات من الوقود يومياً ، لذلك يجب معالجة هذا الأمر بحكمة وروية وتعويضهم بمبالغ معينة بعد تسقيطها أو ما يراه من له شأن في الموضوع.

ويضيف سامي سامر بريسم ( صاحب محال لبيع السجاد ) بقوله : عجلات الإنتاج إذا دارت فان هذا يعني الرفاه للناس ، ويمكن إنتاج السيارات داخل العراق بدلاً من إستيراد تلك السيارات من دول غير صناعية ، وهي تعتمد على الاستيراد في حياتها العامة ، كي تقوم بتصدير ، ما تجمعه في معاملها ، وترسله ألينا ، لتشغل أبناءها وعمالها ، لذلك يجب وقف استيراد تلك السيارات وإقتصار الأمر على القطاع الخاص ، ويجب على الجهات المعنية ان تهتم بالمشاكل الاقتصادية التي تواجه الاسر العراقية ، منها الفقر والبطالة ونقص الخدمات وغيرها ، فضلاً على قضية توقف الكثير من المصانع والمعامل في المحافظات، التي أسهمت بشكل كبير في هروب غالبية الشباب الى شراء السيارات من أجل العمل.

وطالب سعد حسين عامر ( صاحب محل لبيع الاواني المعدنية ) بضرورة ، توفير فرص عمل للعاطلين للقضاء على البطالة، لانه الحل الذي سيسهم في حل قضايا اخرى مهمة ، ولكننا في الوقت نفسه ، بحاجة إلى إستراتيجية صناعية كبرى ومدروسة على أعلى المستويات ، تشترك فيها جميع الجهات المختصة ، من أجل النهوض بالبلد ، وإلى مبادرة صناعية حقيقية ، تنهض بالقطاع الصناعي وتحوله من قطاع متوقف خامل ومتهالك ، إلى قطاع منتج .

فيما يوضح احمد خالد محمود (صاحب معمل أحذية ) بقوله اذا لم يتم دعم الصناعة في العراق ، فسيكون بمرور الزمن وضعها كارثياً ، ولاسيما ، في الوقت الحالي ، الى جانب المصاعب التي نواجهها ، فنحن أصحاب هذه المهنة منذ مدة طويلة ، نعاني من هذه الظروف ، حيث نقوم باستيراد أرضية الحذاء مثلاً ، من تركيا وكنا سابقاً من سوريا ، يضاف اليها إرتفاع إجور العمال ، وهذا يؤدي الى تكاليف على إنتاج الحذاء وملحقاته ، حيث أسهمت الاستيرادات العشوائية من كميات كبيرة من الحذاء الصيني ، عن عزوف المواطنين العراقيين من شراء المحلي والاتجاه الى الصيني الذي يباع ، أقل بنصف سعر المحل ، وهذا بدوره أثر على صناعتنا كثيراً.

إن العمل على إمكانية إقامة مختلف الصناعات العملاقة في معظم مناطق البلد ، سوف يوفر الخامات الصناعية بكميات كبيرة تساعد على بناء منشآت كبيرة تغطي الحاجة المحلية وتشرع الى تصدير الفائض ، ويمكن بعد ذلك بذل الجهود لاستقطاب الجهد الدولي في إستثمار الثروات الطبيعية التي من الله سبحانه وتعالى على العراق ، والتي تنهض بالاقتصاد المحلي وتجعله ذا تاثير على الساحة العالمية ، فتنمية الصناعات المحلية التي لها سوق بين الناس تعد الخطوة الاولى والناجحة كونها معروفة بانتاجها النوعي كصناعة السمنت أو الزجاج وما يتوفر من مواد خام توظف في كثير من المنتجات المهمة التي يرتفع الطلب عليها بشكل متواصل، كما يمكن تفعيل صناعة التمور، لاسيما ان انتاج البلد وفير من هذه المادة ، وكل هذه الامور تحتاج جوانب تشريعية التي تنظم واقع السوق المحلية وانشاء الصناعات الضرورية، حيث تبرز الحاجة الى الوقوف عند التشريعات القانونية التي تربك واقع التنمية لكونها تتقاطع مع تشريعات أخرى.

النصيري يدعو شركات الدفع الإلكتروني الى شراكات استراتيجية مع المصارف لتحقيق الشمول المالي
النائب الغلاب تبحث مع الدكتور المياح سبل ادراج مقترح قانون الاتحاد العام للاعلام الالكتروني على جدول اعمال مجلس النواب
التربية تعلن مواعيد اجراء اختبارات التسريع للتلاميذ والطلبة
نهاية 2019 إكمال عملية توطين الرواتب لموظفي الدولة
د.الحداد يثمن دور الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني في مواكبة تطورات المرحلة سياسياً واقتصادياً ومجتمعياً
عبد المهدي: سنرسل وفودا إلى طهران وواشنطن لانهاء التوتر بين الطرفين
مدير عام تربية الرصافة الثانية : ضرورة الالتزام بالأنظمة والتعليمات الامتحانية
مجلس الوزراء يصرف 100 الف دينار عيدية لكل أسرة تحت خط الفقر
المصارف في المنهاج الحكومي
شرطة النجف تكشف تفاصيل جريمة قتل الملحن فارس حسن وتعتقل القاتل
عندما يتحدثُ الموتى
حُرُوفٌ كالفَرَاشَاتِ
التقاعد تعلن موافقة وزير المالية على دفع رواتب المتقاعدين شهرياً
التعليم توجه الجامعات الاهلية باعتماد السجل الاساس الالكتروني في ادخال نتائج الطلبة
لسعات الجمر …
المرجعية الدينية تصدر جملة من التوجيهات للشباب
سيلفستر ستالون يروج لأسطورة ‘رامبو’ خلال مهرجان كان
التميمي تكشف عن الرصيد المتبقي بعد تمويل الموازنتين الجارية والاستثمارية
العمل تسعى الى شمول العمال المتقاعدين بالضمان الصحي مطلع عام 2020
معن : القبض على إرهابي كان يعمل بما يسمى ولاية كركوك
رباعية باريس سان جيرمان تدمر اتفاق برشلونة وإنريكي
الجعفري يؤكد على أهمية التعاون العلمي والثقافي بين بغداد وهافانا
الجعفري يدعو بولندا الى إعفاء العراق من الديون الماليّة
مديرية تحقيق البصرة تعيد ملكية عقارين إلى الدولة
العبادي يلتقي امير الكويت
حفاةٌ في ضمير الزيف
( شمسان عيناك )
شرطة بابل تلقي القبض على عدد من المتهمين
نزوه ….
رئيس الجمهورية يستقبل السفير الإيراني
كريستيانو ينقذ ريال مدريد من التعثر أمام إيبار
العبادي يستقبل وزير النقل والبنى التحتية الكوري الجنوبي
قوات الحشد الشعبي تحبط محاولة تسلل لداعش شمال صلاح الدين
آمنت بالعشق
امانة بغداد تعلن عن إكمال اعمال تطوير وتأهيل جزء من شارع الداخل بطول (2) كم
لجنة الأمن والدفاع تبحث كيفية استشهاد الملازم أول أبي بكر عباس السامرائي
يا ناثراً عطر الخزامى …
المرجع الصدر : الابتسامة في وجه الطفل صدقات والابتسامة في وجه اليتيم ستكون صدقات مضاعفة
اماليدُ العراقِ
العمل تنظم ورشة توعوية عن سرطان الثدي
تابعونا على الفيس بوك