بعد ترحيل العراقيين .. أستراليا تقوم بترحيل مهاجرين سريلانكيين غير شرعيين سبعة من اصل ثمانية لاجئين عراقيين عاطلين عن العمل في استراليا سمير النصيري في حديث صريح وشامل يدعو الحكومة إلى إشراك القطاع الخاص في صناعة القرارات الاقتصادية وتمثيله في حضور اجتماعات مجلس الوزراء رَغْمَ أَلَمي فِيكَ لكنّك الأَجْملُ ( يا عُراقُ ) الضمة مقصودة وزير العمل الدكتور باسم عبد الزمان يوجه بالاستجابة الفورية لمناشدة المعاقين حسوني وياسين بين العقل والنقل … مشهدٌ يتكرر ..(سردية تعبيرية) العمل النيابية : العام المقبل سيشهد حسم موضوع مجلس الخدمة الاتحادي شبق.. التربية تعتزم تكريم ادارت المدارس المتميزة أحبُ الحياة .. القاء القبض على أحد الهاربين من موقف مركز شرطة القناة نعم أحبك … الموارد المائية: الخزين المائي يؤمن حاجة البلاد لموسمين موعد مع طائر الإوز

البطالة دفعت آلاف العراقيين لشراء سيارات الاجرة والنتيجة زحامات مقرفة !!

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – بغداد –

إهتمام المواطن العراقي ، بكيفية الحصول على سيارة خصوصاً العاطلين منهم في ظل غياب المعامل الإنتاجية الوطنية التي كانت تستوعب الكثير منهم ، بدا واضحاً من خلال حمى شرائهم لتلك السيارات من أجل العمل بها ، ما جعل التجار في دوامة من إستيراد مختلف الماركات ، ورميها في الشارع ، حيث إنعكست هذه العملية سلباً على شوارع المدن ، بازدحامات جديدة وإختناقات مرورية لم تشهدها البلاد .

قال علي صادق ثامر ( موظف ) : حمى شراء وإستيراد السيارات في العراق ، ما زال حاضراً بقوة من خلال عمليات البيع والشراء الحاصلة بين المواطنين أو بين المواطنين وأصحاب المعارض ، ولكن ما موجود ، أن المواطن صار مهتماً في كيفية الحصول على سيارة حديثة ، وكأنه لعبة يشتريها ثم يضجر منها ليبيعها ، ويشتري غيرها ، حيث ، أسهم في إضافة إختناقات مرورية إلى شوارع المدن بصورة غير مبررة .

وأكدت سليمة كاظم محمد ( موظفة ) على : إن بعض الجهات الحكومية رغبت ، بان تقوم بحل معضلة بطالة الشباب من خلال تشجيعهم بشرائها ، وفق أسلوب التقسيط لسنوات عديدة لكن معظم السيارات التي دخلت العراق غير متينة ، وعطلاتها كثيرة ، ومن دول الجوار ودول أسيوية غير معروفة بإنتاجها السيارات الحديثة ذات الكفاءة العالية .

ودافع المواطن هادي عبد الحسين ناطق ( كاسب ) عن نفسه بشراء سيارة بقوله : بسبب البطالة التي أثرت على حياة جميع الشباب العراقي ، فان غالبيتنا ، قد إتجه للعمل في السيارات كملاذ آمن وأفضل الحلول بعيداً عن الجلوس في المنازل أو التسكع في الشوارع ، وهكذا نزلنا إلى الشوارع للبحث عن لقمة العيش الشريفة ، ولكن ما وجدناه ألاف السيارات ومن جميع الماركات للعمل كسيارة أجرة التي زادت من مشكلة الازدحامات أو مشاكل الشوارع المختلفة ، والتي لم تعد تستوعب كل هذه الأعداد من السيارات ، فلو كانت معاملنا المحلية في عافيتها ، لكنت أول من يعمل بها كي أتخلص من هذا الهم اليومي .

وشدد عباس خليل إبراهيم ( سائق أجرة ) بقوله : نحن لسنا بحاجة إلى إستيراد السيارات الفارهة أو بيعها بالنقدي أو التقسيط ، كحل لمشكلة العاطلين عن العمل ، بل إننا بحاجة لان نعمل كي نعيش والحل يمكن في تشغيل جميع المعامل والمصانع المتوقفة حالياً والتي تعد خطوة أولى نحو تحقيق كل ما نريده ، فبتشغيل المعامل والمصانع يعني الاكتفاء الذاتي من الاستيرادات وتشغيل الناس ويعني أيضا بقاء العملات الصعبة في العراق والحفاظ على الثروة الوطنية وتصدير الفائض من الإنتاج إلى دول كثيرة.

بينما أكدت غنية إبراهيم طارق ( ربة بيت ) : إن نزول ألاف السيارات إلى الشوارع ، سيولد بكل تأكيد مشاكل كبيرة لا حصر لها ، ولا يمكن حلها أو السيطرة عليها ، إلا من خلال تعليق الاستيرادات غير الضرورية ، أو تسقيط القديم من السيارات التي عفى عليها الزمن ، وأصبحت تزاحم السيارات الحديثة وتستهلك ملايين اللترات من الوقود يومياً ، لذلك يجب معالجة هذا الأمر بحكمة وروية وتعويضهم بمبالغ معينة بعد تسقيطها أو ما يراه من له شأن في الموضوع.

ويضيف سامي سامر بريسم ( صاحب محال لبيع السجاد ) بقوله : عجلات الإنتاج إذا دارت فان هذا يعني الرفاه للناس ، ويمكن إنتاج السيارات داخل العراق بدلاً من إستيراد تلك السيارات من دول غير صناعية ، وهي تعتمد على الاستيراد في حياتها العامة ، كي تقوم بتصدير ، ما تجمعه في معاملها ، وترسله ألينا ، لتشغل أبناءها وعمالها ، لذلك يجب وقف استيراد تلك السيارات وإقتصار الأمر على القطاع الخاص ، ويجب على الجهات المعنية ان تهتم بالمشاكل الاقتصادية التي تواجه الاسر العراقية ، منها الفقر والبطالة ونقص الخدمات وغيرها ، فضلاً على قضية توقف الكثير من المصانع والمعامل في المحافظات، التي أسهمت بشكل كبير في هروب غالبية الشباب الى شراء السيارات من أجل العمل.

وطالب سعد حسين عامر ( صاحب محل لبيع الاواني المعدنية ) بضرورة ، توفير فرص عمل للعاطلين للقضاء على البطالة، لانه الحل الذي سيسهم في حل قضايا اخرى مهمة ، ولكننا في الوقت نفسه ، بحاجة إلى إستراتيجية صناعية كبرى ومدروسة على أعلى المستويات ، تشترك فيها جميع الجهات المختصة ، من أجل النهوض بالبلد ، وإلى مبادرة صناعية حقيقية ، تنهض بالقطاع الصناعي وتحوله من قطاع متوقف خامل ومتهالك ، إلى قطاع منتج .

فيما يوضح احمد خالد محمود (صاحب معمل أحذية ) بقوله اذا لم يتم دعم الصناعة في العراق ، فسيكون بمرور الزمن وضعها كارثياً ، ولاسيما ، في الوقت الحالي ، الى جانب المصاعب التي نواجهها ، فنحن أصحاب هذه المهنة منذ مدة طويلة ، نعاني من هذه الظروف ، حيث نقوم باستيراد أرضية الحذاء مثلاً ، من تركيا وكنا سابقاً من سوريا ، يضاف اليها إرتفاع إجور العمال ، وهذا يؤدي الى تكاليف على إنتاج الحذاء وملحقاته ، حيث أسهمت الاستيرادات العشوائية من كميات كبيرة من الحذاء الصيني ، عن عزوف المواطنين العراقيين من شراء المحلي والاتجاه الى الصيني الذي يباع ، أقل بنصف سعر المحل ، وهذا بدوره أثر على صناعتنا كثيراً.

إن العمل على إمكانية إقامة مختلف الصناعات العملاقة في معظم مناطق البلد ، سوف يوفر الخامات الصناعية بكميات كبيرة تساعد على بناء منشآت كبيرة تغطي الحاجة المحلية وتشرع الى تصدير الفائض ، ويمكن بعد ذلك بذل الجهود لاستقطاب الجهد الدولي في إستثمار الثروات الطبيعية التي من الله سبحانه وتعالى على العراق ، والتي تنهض بالاقتصاد المحلي وتجعله ذا تاثير على الساحة العالمية ، فتنمية الصناعات المحلية التي لها سوق بين الناس تعد الخطوة الاولى والناجحة كونها معروفة بانتاجها النوعي كصناعة السمنت أو الزجاج وما يتوفر من مواد خام توظف في كثير من المنتجات المهمة التي يرتفع الطلب عليها بشكل متواصل، كما يمكن تفعيل صناعة التمور، لاسيما ان انتاج البلد وفير من هذه المادة ، وكل هذه الامور تحتاج جوانب تشريعية التي تنظم واقع السوق المحلية وانشاء الصناعات الضرورية، حيث تبرز الحاجة الى الوقوف عند التشريعات القانونية التي تربك واقع التنمية لكونها تتقاطع مع تشريعات أخرى.

بعد ترحيل العراقيين .. أستراليا تقوم بترحيل مهاجرين سريلانكيين غير شرعيين
سبعة من اصل ثمانية لاجئين عراقيين عاطلين عن العمل في استراليا
سمير النصيري في حديث صريح وشامل يدعو الحكومة إلى إشراك القطاع الخاص في صناعة القرارات الاقتصادية وتمثيله في حضور اجتماعات مجلس الوزراء
رَغْمَ أَلَمي فِيكَ لكنّك الأَجْملُ ( يا عُراقُ ) الضمة مقصودة
وزير العمل الدكتور باسم عبد الزمان يوجه بالاستجابة الفورية لمناشدة المعاقين حسوني وياسين
بين العقل والنقل …
مشهدٌ يتكرر ..(سردية تعبيرية)
العمل النيابية : العام المقبل سيشهد حسم موضوع مجلس الخدمة الاتحادي
شبق..
التربية تعتزم تكريم ادارت المدارس المتميزة
أحبُ الحياة ..
القاء القبض على أحد الهاربين من موقف مركز شرطة القناة
نعم أحبك …
الموارد المائية: الخزين المائي يؤمن حاجة البلاد لموسمين
موعد مع طائر الإوز
الزراعة: استمرار منع استيراد 18 محصولا زراعياً ومنتجاً حيوانياً
التعليم: 19 آب موعد اجراء الاختبار الخاص للمتقدمين على قناة القبول المباشر
أم قصي …
توتنهام يتوصل لاتفاق مع يوفنتوس بشأن ديبالا
إتحاد الصحفيين العراقيين يحتفي بالمبدع الفنان المخرج السينمائي صباح رحيمة
حمامتي الوفية
الحشد يعثر على مقبرة جماعية لضحايا مجزرة بادوش
سمية الخشاب دجالة فى مسلسلها “الحلال” برمضان المقبل
مجلس بغداد يحدد آلية التعيين في مديريات التربية
الجبوري يفتتح معرضا صوريا يجسد بطولات الحشد الشعبي والقوات الأمنية
بوجبا يتحدى خوفه من الماء
العبودة : البترو دولار استحقاق طبيعي للبصرة ولا يحق لاحد سلب هذا الحق
المدير العام لتربية الرصافة الثانية يتفقد عدد من المراكز الامتحانية للدراسة المتوسطة
التكنولوجيا تعيد سحر مارلين مونرو إلى السينما
الشمري يجدد دعوة ائتلافه لعقد مؤتمر امن اقليمي بحضور دول المنطقة لمواجهة تنامي الارهاب
أزمنة البكاء
ريال مدريد ينشد الاحتفاظ بصدارة الدوري الإسباني
آية الله الفقيه السيد حسين إسماعيل الصدر (دام ظله) : العلم علمان علم الأديان وعلم الأبدان
الحشد الشعبي والجيش يحرران ناحية بادوش بالكامل
انتخابات الاقاليم تمنح ميركل وضعا مريحا قبل الانتخابات التشريعية
الحكيم يشدد على اهمية اقرار قانون حماية المعلم وترسيخ روح المواطنة في نفوس الطلبة
الحلي : السائرون في طريق الحسين (ع) هم الدعاة لنهضته الإصلاحية
أول طابعة بالألوان للهواتف الذكية في الطريق إليكم
القبض على معاون مسؤول عصابات داعش الإرهابية في محور شرق الموصل
بكين تحذر الإدارة الأميركية الجديدة من إشعال حروب تجارية
تابعونا على الفيس بوك