🎗عروض خاصة من واحة الاحلام 🎗 في الشتاء … ما كمية الماء التي يجب شربها ؟ لجنة تحقيق مع الهاربيّن من سجن التاجي في بغداد الإمارات لا تسجل أي حالة وفاة بكورونا إجرام بغداد تلقي القبض على عصابة لسرقة السيارات التربية : خطة لشمول 5 ملايين طالب وطالبة بلقاح كورونا محافظ البنك المركزي العراقي يلتقي رئيس هيئة التراخيص والرقابة على البنوك في تركيا العراقية مارينا .. تفوز بلقب ملكة جمال العرب 2021 واحة الأحلام للعناية بالبشرة … عروض خاصة للعـرائـــس(حنة + زفاف) في بداية 2202 … بريطانيا تبدأ عصر السيارات الكهربائية التربية تحدد موعد امتحانات الدور التكميلي للثالث المتوسط ثاني دولة أوروبية تعلن حالة الطوارئ إطلاق رواتب متقاعدي العمال المضمونين مع المكافأة لابورتا يتوقع انتصار برشلونة على بايرن ميونخ القاء القبض على عدد من المتهمين بالدكة العشائرية في بغداد

المصداقية وانفصام الشخصية

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم – سهى الطائي –

يعيش كل منا حياته الخاصة التي قد يحتفظ بجزء كبير منها دون البوح به للناس، وقد يُظهر ما يريد ويخبئ جزءاً آخر فيضع خطوطا حمراء تدل على عدم الاقتراب أو المساس ؛ وبعد التطور التكنولوجي الحاصل في مواقع التواصل خرج الكثيرون عن صمتهم المهيب والذي كان سابقا من أهم الأشياء التي يقومون باخفائها فأصبح الكل يعرض بضاعته للناس، فمنهم من فتح شباك بيته للناظرين وآخرين شرعوا الأبواب للداخلين فلم تعد البيوت أسراراً وأصبحنا نعلم بمنشور بسيط ما أكلوا وما شربوا أين خرجوا ومن أي أتوا وقد يسأل آخرون عن تقييم لملابس تم اقتناؤها فخرا وترددا في اذواقهم قد يتراءى في أذهاننا الكثير مما شاهدنا ونشاهد وليس هذا فقط فالكثير حين يرى أجواء وحالات لم يعشها أو ربما حالته المادية لا تسمح له باقتنائها أو لا يمكنه عرض بضاعته كما يفعل الآخرون لعدم قدرته مثلا على دخول أماكن فارهة او عمل حالة بتناول الطعام بمطاعم الخمس نجوم فيقوم بعمل صفحة مستعارة يعيش بها كل ما يتمنى أن يفعله وان كان الأمر خيارا، فيختار اسما غريبا أو لقبا ملفتا ثم يضع صورة لشخص يرتدي بدلة انيقة ويحمل سيجارة غالية في أماكن خلابة يخرج من فقره المقيت ليرمي نفسه في الترف المصطنع وقد لا يكتفي البعض بهذا فمنهم من يقوم بالسرقات الأدبية مستعملا سلاح النسخ واللصق المخزية فيدعي انها كتاباته وحين تكلمه على الخاص تراه يجهل حتى الاملاء ويدعي انه أديب مرموق؟؟ حدثني أحدهم بزوال المصداقية في عالم التواصل والسماء الزرقاء حيث قال لم نعد نعرف المظلوم من الظالم والمجروح من الجارح الكل يشكو من نزف جرحه ومن ألم طعنه فأصبح الكل يوسف والذئب مجهول؛ وقد يعيش الإنسان جزءاً من انفصام الشخصية والذي أثبتت الدراسات العلمية أن الانفصام هو اضطراب عقلي حاد يمكن أن يؤدي إلى الهلوسات والاوهام والتفكير الخيالي وغير الواقعي يؤثر على سلوك وتفكير المصاب..

وقد نرى أن البعض يسعى إلى أن يكون نجما لامعا في هذه السماء ومنهم يصر على أن يكون شمس العصر السريعة الافول التي تظهر بأنها ذات رونق وبهاء وما أن تزول وتأفل ؛ ويقال إن باستطاعة اي انسان ان يخبئ عيوبه بقليل من القماش لكن شخصيته تظهر بعد اول نقاش فهنا وبما انه الجسد ليس ظاهرا للعيان فيقوم المستخدم باختيار أجمل الأسماء واحلاها فقد تقوم بعض الفتيات باختيار أسماء من “رياض الجنة” ويظهر في حقيقتها انها من “سقر جهنم” بعد التواصل ومعرفة الفحوى والجوهر والذي يخيل لنا أنه الماس وبعد التنقيب يظهر انه فحم اسود !! وقد يلجأ الكثير من الناس دون  تمييز  بين الجنسين بالكثير من هذه الحيل الاجتماعية للبحث عن جمهور يشاهد تقمصاتهم الوهمية أو ربما بحثا عما ينقصهم وقد نلاحظ اخيرا أن الشباب هم أكثر ما يستعملون هذه الأساليب وخاصة في شغفهم للتحدث مع أنثى فيقومون بعمل مواقع باسماء الإناث ويتواصلون مع الناس وخاصة الجنس اللطيف على هذا الأساس وقد يظهر الانفصام على أشكال أخرى فمثلا أن يدعي أحدنا المثالية في الحديث فيظهر انه لامثيل له في التعامل مع الناس فهو الهادئ السمح الرائع الجميل الذي تتمناه كل امرأة والمصيبة أو الصدمة أن حتى زوجته تندهش حين ترى اسلوب زوجها المغايير على الواقع فتقوم هي الأخرى لتتمنى زوجها صاحب المثالية والذي لا يصدر منه كلمة شكر لها ويعمل دائما في صفحته على نصح الناس فيكتب بحروف امتنان “” من لا يشكر الناس لا يشكر الله “” وهو بنفس يوم منشوره المزيف لم يصدر منه حرف شكر لمن حوله ممكن يعملون على راحته ويقدمون له ما يمكن ويحاولون في غير الممكن؛ ولا يقتصر ادعاء المثالية على الرجال فقط بل والنساء أيضا فهي التي تحاول جاهدة أن تظهر جزءاً من بيتها بأجمل حلة وقد يكون باقي أجزاء البيت فيه فوضى عارمة لتظهر مدى اناقتها ونظافتها أو أن تعلن عن صور أبنائها وتضع حروف الحب الجياشة على الصفحات وهي قبل قليل استعملت أشد العقوبات بالضرب لسبب أو من دونه مع أطفالها بالتالي ولأن الإنسان فطر على الخير وهذا يجعله بأن يحب الشخصية المثالية التي طالما تمنى الوصول لها دون جدوى فيتعلق بشخصيته الجديدة والتي صنعها دون تعب أو محاسبة فنرى انه قد تعلق بها لذا يحاول أن يعيش أكثر ساعات يومه وهو يطالع شخصيته المحبوبة فيترك وجوده على الواقع ويلتزم اسمه المستعار الجميل وشخصه الفذ المقبول

ربما يتسائل الكثيرون ما هو الحل وبنظري أن لا حل الا بالمواجهة وان يصارح أحدنا الآخر حين نراه يستخدم هذه الحيل لسعيه بالقبول بين الناس فنقول أن هذه هي ساحة القتال ومكان المعركة الحقيقي فشمر لها وأظهر كل اسلحتك لتكون البطل المغوار ولا تحمل مدافع وانت متأهب لأي عدو وانت ترقد هناك في الخيال فلا طلقة ستنطلق لقتل عدو ولا ذراع سيشرع لاحتضان الاحباب فعش حياتك كما هي وحافظ على اسلوبك الحقيقي في الحل والترحال مواقع التواصل دون كذب أو نفاق .

🎗عروض خاصة من واحة الاحلام 🎗
في الشتاء … ما كمية الماء التي يجب شربها ؟
لجنة تحقيق مع الهاربيّن من سجن التاجي في بغداد
الإمارات لا تسجل أي حالة وفاة بكورونا
إجرام بغداد تلقي القبض على عصابة لسرقة السيارات
التربية : خطة لشمول 5 ملايين طالب وطالبة بلقاح كورونا
محافظ البنك المركزي العراقي يلتقي رئيس هيئة التراخيص والرقابة على البنوك في تركيا
العراقية مارينا .. تفوز بلقب ملكة جمال العرب 2021
واحة الأحلام للعناية بالبشرة … عروض خاصة للعـرائـــس(حنة + زفاف)
في بداية 2202 … بريطانيا تبدأ عصر السيارات الكهربائية
التربية تحدد موعد امتحانات الدور التكميلي للثالث المتوسط
ثاني دولة أوروبية تعلن حالة الطوارئ
إطلاق رواتب متقاعدي العمال المضمونين مع المكافأة
لابورتا يتوقع انتصار برشلونة على بايرن ميونخ
القاء القبض على عدد من المتهمين بالدكة العشائرية في بغداد
الصحة تحذر من موجه رابعة شديدة لجائحة كورونا
النصيري يهدي تكريمه بوسام الإبداع الدولي الى البنك المركزي ورابطة المصارف الخاصة العراقية
قيادة العمليات المشتركة: أغلب القوات القتالية الأجنبية خرجت من العراق
المفوضية تحدّد موعد إعلان النتائج النهائية واسماء الفائزين بمقاعد البرلمان
واحة الأحلام … ما أروع الشتاء وأنت في أفضل استرخاء 🤍
هل يتذكر الوطن عنوانه. ..؟
العبادي يوجه بمضاعفة الجهد الاستخباري والملاحقة المستمرة لخلايا الارهاب وعصابات الجريمة المنظمة
رئيس الجمهورية: الانتخابات المقبلة قادرة على تحقيق الإصلاح
يوفنتوس يحدد (29) مليون يورو كحد أدنى لبيع رونالدو
“حرب النجوم” في سماء وادي رم بالأردن
التربية تصدر قراراً بشأن توزيع البطاقات الامتحانية للسادس الاعدادي
اتحاد الصحفيين العراقيين : الاتحاد يواصل مسيرته وغير مكترث للأقلام السيئة الناكرة لفضله عليهم
الاثنين المقبل انطلاق بطولة كأس الوزير بخماسي الكرة لموظفي الوزارة
تربية الرصافة الثانية تجري امتحانات سبر المعلومات لعدد من النازحين والمهجرين
انك الزوج والحبيب …
جبهة الهجوم في ريال مدريد مهددة بفقدان ألمع نجومها
وزير الخارجية يستقبل نائب وزير الخارجية الأميركي والوفد المرافق له ببغداد
روبوتات استكشاف القمر تحبو عند سفح أنشط براكين أوروبا
يادفتر حياتي
وزارة الهجرة توزع منح مالية للنازحين في بابل
الإعلامي علي أبو الريش لـ((البلاد اليوم)) : أحاول أن أقدم مادة إعلامية ترضي القارئ ومستمر في دعم المواهب الشابة
المفوضية : لم نطلب من أية جهة أجنبية حفظ أمن مراكز الاقتراع
((مشاهدات شاعر))
بطاقة خزنية بلغت (64) مليون لتر وزير النفط يفتتح مستودع كربلاء الجديد
لكي لا تنسى
تابعونا على الفيس بوك