شارل بودلير… (ان نفسية بودلير انما هي مظهر خارجي لصراع داخلي) إعلان .. شركة الفيحاء لتغليف السطوح .. أعمالنا تأهلنا أن نكون الأفضل مصرف الرشيد يحذر المواطنين بشأن سلفه وقروضه جربوا طريقة اعداد مقلوبة الباذنجان باللحم مؤسسة السجود الثقافية تطلق حملة بتعاون مع الكوادر التعليمية في تربية أطراف شرق بغداد من المعلمين والمدرسين شَغَف مُخْتَلَفٌ … ملّيت الحچي .. النصيري يضع أمام الحكومة ورقة إصلاح اقتصادي شامل في كتابه الجديد(اقتصادنا وحراك الإصلاح) اتصل ولا تتردد … شركة الفيحاء لتغليف السطوح إنكار ونفي ورفض الفرق التربية: لا تأجيل للعام الدراسي المقبل الدفعة الاولى من اللقاح الصيني سيمنح لـ 8 مليون عراقي الحلبوسي يبحث مع الكاظمي تشريع القوانين التي تخدم مختلف شرائح المجتمع التربية تحدد الـ12 من الشهر المقبل موعداً جديدا لامتحانات الدور الثاني غدا .. الكهرباء تصرف رواتب الأجور والعقود لغاية الشهر الثالث

اللقاء المصادفة

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم – عبير هلال  –

لا زالت تذكر كيف جمعتهما الصدفة. كانت تقنع زبونة بجودة بضائع المحل ومواده التنظيفية ، بينما كانت ابتسامة عريضة تتوج وجه صاحب المحل لدرجة أنها أظهرت توهجاً في عينيه. باعت ما لم تبعهُ غيرها في خلال فترة زمنية قصيرة .

كيف كانت ستعلم أن الزمن سيرصدها ويسجلها على اجندة أحداثه كورقة رابحة في لعبة القدر..!!

لم يعلم  زياد يومها لمَ قرر شراء مواد تنظيف من هذا المحل بالذات ، وليسَ من صديقه الودود الذي كان يحضر له كل متطلباته إلى بيته.

الحرب اللعينة سرقت منه زهر شبابه ، لكنهُ كان من القلة المحظوظين فربة بيته -السيدة الفاضلة وئام , واظبت على العناية ببيته واستطاعت بذكائها وحكمتها أن تفتح له مشروعاً  استثماريا ناجحا. تصرفت كأنهُ موجود فبالاتفاق مع المهندس والمقاول ومعونة أخته  تم بناء مقهى للمتقاعدين وجرحى الحرب. بقيت أخته تساعدها حتى تزوجت وسافرت مع زوجها إلى بلد آخر. استمرت المربية على هذا المنوال رغم زواجها الذي لم يعقها عن العناية بالعمارات التي تم بنائها من ريع المشروع والمقهى ورغم وصول خبر إليها مفاده أنه تم اسره.

توقعَ ما أن تطأ قدميه تراب وطنه الغالي أن يجد بيته مهدماً عن بكرة أبيه، لكنه وجد أنه أصبح فاحش الثراء..أيعقل أنه لا زال هناك أوفياء في هذا الزمن  المادي؟ أيعقل أن الحظ يستطيع أن يضحك له مئات المرات ويمنحهُ من رحابه هداياه القيمة التي ستقيه لسعات البرد القاسية!!؟؟

أنى له أن يتساءل إن كانت هذه الأنثى هي المحيط الرحب الذي سيستقر رحاله عنده..

تسمرَ عند باب المحل ، وكان وجهها البريء الناطق بكل آيات الجمال قد جذبه كالمغناطيس . وجهها كان قبالته بحيث أتيح له تأملهُ على راحته . لكنها لم تنتبه لهُ كونها منهمكة باقناع زبونة بشراء الكثير من ادوات التنظيف من المحل .

نظرَ إلى ساقه التي يحركها بصعوبة كون عدة رصاصات اخترقتها خلال الحرب، كما تأمل العصا التي يمسكها في يده لتعينه على الحركة. تمتم : كيف تجروء أيها الحب وتقتحم سكوني وتصرعني بمعركة صغيرة ، بينما في المعارك الكبيرة كنت الرابح الوحيد؟؟ أتضحك مني بعد كل هذا العمر الضائع ؟؟ هل سيتعلم هذه القلب ابجديات العشق كلها دون أن ينفرط منه حرف !؟ قرر انه لن يخذل جنود قلبه المتأمرين عليه بتدمير كل أسلحته .

لم يعد يهمه فرق السن ولا أنه سيبدو كالوحش في حضرة الجميلة.نعم هيَ من خلقت لأجله لا لسواه.  أصبح يتردد يومياً على المحل ويشتري الكثير حتى ضاق مخزن بيته وضاق صدر الخدمة .

أخيراً تجرأ وطلب يدها للزواج، بينما كانت تتحدث مع زبونة. حملقت به وفغرت فاها .

هزته رياح الحزن : ويح هذا الفؤاد ، هل خدعه الحظ وتحالف ضده مع القدر الساخر ؟ هل أعدا وليمة صاخبة ليقهقا فوق ارتال جثته ويشربا النخب؟

بعد شهر وجدتهُ يقف أمام بيتها . دهشت حين رأته فتحت له ليدخل . ما أثمله  من عبيرها شعرت أنه تلاشى كقطعة سكر ذابت مع أول قطرة ماء حين  نظر كالمصعوق إلى كل الوجوه المحملقة فيه من كراسيها المتحركة.  تراجع للخلف ثم غادر بهدوء.تعجبت لما شعرت بالحزن والألم يسريان في وصلها ..لم تعلم ما الذي حدث لها ! أيعقل أنها وقعت في حبه؟!

بعد ثلاثة أشهر رفعت رأسها لتجده يقف أمامها منطلق المحيا ،رفع يدها إلى شفتيه وقبلها والجميع يحدق بهما مشدوها.

–     هل تقبلين الزواج بي عزيزتي؟ لقد بنيت لهم مشفاً خاصاً لتتم العناية بهم بالشكل اللائق .

شارل بودلير… (ان نفسية بودلير انما هي مظهر خارجي لصراع داخلي)
إعلان .. شركة الفيحاء لتغليف السطوح .. أعمالنا تأهلنا أن نكون الأفضل
مصرف الرشيد يحذر المواطنين بشأن سلفه وقروضه
جربوا طريقة اعداد مقلوبة الباذنجان باللحم
مؤسسة السجود الثقافية تطلق حملة بتعاون مع الكوادر التعليمية في تربية أطراف شرق بغداد من المعلمين والمدرسين
شَغَف مُخْتَلَفٌ …
ملّيت الحچي ..
النصيري يضع أمام الحكومة ورقة إصلاح اقتصادي شامل في كتابه الجديد(اقتصادنا وحراك الإصلاح)
اتصل ولا تتردد … شركة الفيحاء لتغليف السطوح
إنكار ونفي ورفض الفرق
التربية: لا تأجيل للعام الدراسي المقبل
الدفعة الاولى من اللقاح الصيني سيمنح لـ 8 مليون عراقي
الحلبوسي يبحث مع الكاظمي تشريع القوانين التي تخدم مختلف شرائح المجتمع
التربية تحدد الـ12 من الشهر المقبل موعداً جديدا لامتحانات الدور الثاني
غدا .. الكهرباء تصرف رواتب الأجور والعقود لغاية الشهر الثالث
الأسبوع المقبل توزيع مادة السكر بين المواطنين في بغداد والمحافظات
تحذير من مشكلة خطيرة: ظاهرة فضائية يمكنها محو الكون بأكمله!
مكتب السيد السيستاني يعلن غداً أول أيام صفر.. وهذا موعد زيارة الأربعين
التجارة.. خطة جديدة في توزيع مفردات البطاقة التموينية
الرافدين يحذر من مكاتب أهلية وجمعيات
كوريا الشمالية تهدد بتعزيز ترسانتها النووية
الغرب يخرج عن صمته ويعلن دعمه لحكومة الوفاق الليبية بقيادة السراج
(( شهيدها )) جديد الشاعر عقيل الساعدي
الدكتور برهم صالح يدعو الى معالجة إخفاقات المرحلة الماضية لتجاوزها في الحكومة المقبلة
التعليم تعلن شمول الطلبة الراسبين في السنة الدراسية 2017/2016 بالعبور الى مرحلة دراسية أعلى
العلاق: مذكرة التفاهم هي استمرار للجهود المشتركة لإعادة استقرار المناطق المحررة
الجبوري يهنئ الشعب التركي بنجاح الممارسة الديمقراطية و إقرار التعديلات الدستورية
وزارة التربية تعلن نتائج طلبة السادس الابتدائي لتربية ميسان بنسبة نجاح ٨٧٪
الجعفري : العراق يُواجه إرهاباً عالمياً يستهدف الإنسانية كلها
مدير عام تربية الرصافة الثانية يتفقد دورة المدير المطور
النائب الربيعي: القضاء كان صاحب الكلمة الفصل بايقاف تجديد عقود الهاتف النقال
مشاهير هوليوود ‘اليد في اليد’ من أجل ضحايا إيرما
التعليم تعلن ضوابط تقديم ذوي الشهداء
النائب علي المالكي يستنكر بشدة القصف الامريكي الذي طال الحشد الشعبي على الحدود العراقية
السيطرة على تسرب غاز الكلور بمحطة تصفية الكمالية شرقي بغداد
الخارجية تعبر عن رفضها واستنكارها للعمليات الجوية التي تستهدف القوات المتواجدة في مناطق محاربة داعش
ألوية الحشد الشعبي تنهي عمليات تمشيط وتطهير اربع مناطق شمال الدجيل
العبادي : العراق على اعتاب مرحلة جديدة رغم التحديات الكبيرة
التميمي تبدي قلقها من انتشار البطالة بين الشباب في ظل الأزمة الاقتصادية
إدوارد فيليب في الرباط لتوقيع اتفاقيات تعزز الشراكة بين المغرب وفرنسا
تابعونا على الفيس بوك