كيا تطرح نسخا شبابية قوية وسريعة من سيارة Ceed الاقتصادية مواصفات الرجل الذي تحبه النساء.. هكذا تمتلك قلوبهن الوباء يقفز بالإحتياجات الإنسانية الى مستوى قياسي أرقام زيدان تنحدر مع ريال مدريد بشكل واضح إعادة النظر في تعيين الطلبة الثلاثة الأوائل وشمول خريجي السنوات السابقة الرافدين يعلن منح قروض 50 مليونا للموظفين للبناء والترميم الإعلامي علي أبو الريش نـبـأ مـن جـنّــة الـكـتـمـان رئيس الجمعية العراقية للتوحد يلتقي بطفل كفيف يعاني من عدم التركيز واضطرابات بالنطق رجل الأعمال ياسر حلاوة التربية: قرار بدء العام الدراسي صدر من خلية الأزمة التربية تنشر آلية الدوام للعام الدراسي 2020 – 2021 في ظل انتشار جائحة “كورونا” إدانة زوج نانسي عجرم بالقتل والعقوبة تصل إلى 20 سنة سجن وفاة اسطورة كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا ظلالُ هواجسِ اللا أين

شعراء منسيون من بلادي … العلامة الدكتور مصطفى جواد رحمه الله – ج2

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الدكتور علاء الأديب –  

شهادة التطعيم ضد الجدري:

 وذات يوم كان مسافرا خارج العراق وعند وصوله مطار البلدة التي يروم السفر إليها طلب منه الموظف  المسئول أبراز وثيقة التطعيم ضد الجدري فأخطأ في نطق الكلمة بكسر الجيم ورفع التشديد فرد عليه الجواد  قل الجدري برفع الجيم وتشديد الدال فهز الموظف رأسه مستغربا وسمح له بالمرور.

 بعيد عن السياسة:

 كان بعيدا عن السياسة ومشاكلها لا يعنى بمتابعة مجرياتها حتى قيل أنه لو سئل عن مدير شرطة بغداد  لصعب عليه معرفته ولكن لو سئل عن رئيس الشرطة في زمن هارون الرشيد لقال أنه فلان أبن فلان عين  لرئاسة الشرطة سنة كذا وعزل من عمله عام كذا وتوفي عام كذا واستخلفه فلان الذي… الخ ولأورد تاريخ  الشرطة في ذلك الزمن دون أن يعنى بالحاضر لاشتهاره باهتماماته التاريخية وانصرافه للعلم وحده.

 لماذا كسرت ساق العلامة؟

 نظم مقطوعة بعنوان ولما كنت في لندن وفيها يقول: وفي لندن أقسام ترى البطيخ نعناعا خراف حولهم  تمشي وتثغوا قولا ماعا على الثلج يسيرون إذا ما كان لماعا فقلدنا تزحلقهم ولكن بعضنا ضاعا ومن الغريب  انه كان يقلد المتزحلقين على الثلج بعد هذا التاريخ بسنوات فسقط على الثلج وانكسرت رجله. 

تسواهن والعلامة:

 كان يعشق الغناء العراقي ويستمع إلى المقامات البغدادية ويزور الملاهي والسينمات للتمتع بمباهج الحياة  وذات يوم كان في أحد الملاهي وعندما علمت الراقصة بوجود هذا الرجل الشهير رقصت له رقصة خاصة  أبدعت فيها أيما أبداع أكراما له وكان أسمها (تسواهن) فخاطبها قائلا(أنت فعلا تسواهن) بتشديد الكلمة  بإعادتها إلى اللغة الفصحى.

عفيفة اسكندر ومائدة نزهت:

 في لقاء مع الفنانة عفيفة اسكندر قالت: كان الدكتور مصطفى جواد يقرأ القصيدة التي سأغنيها قبل أن اطلع  أمام الجمهور، ولا اغني قصيدة قبل أن يعطي موافقته عليها، وكان مصطفى جواد وجعفر الخليلي  مستشاريّ في كل شيء “. والقديرة مائدة نزهت فاقت الجميع بصوتها العذب المنتظم “بتجلياته” العراقية  الأصيلة، وأخذت أغانيها شهرة عراقية وعربية ومن أهم أغانيها (اصيحن آه، يا أم الفستان الأحمر، البصرة.. هذه الأغنية الجميلة التي تعلق بها مصطفى جواد و يذكرها في اغلب لقاءاته التلفزيونية ويثني عليها.

وقال  مرة للزعيم عبد الكريم قاسم:

(أرجو أيها الزعيم أن لا تقول: (الجمهورية) بفتح الجيم، بل قل الجمهورية بضم  الجيم) وتقبل الزعيم النصيحة لكنه تساءل عن السبب، فقال له مصطفي جواد: (لان المأثور في كتب اللغة  هو (الجمهور) بضم الجيم ولان الاسم إذا كان علي هذه الصيغة وجب أن يكون الحرف الأول مضموماً لان وزنه  الصرفي هو فعلول كعصفور).. 

العلامة لم يجب عن أصل اسم أبي بريص:

 من الطرائف التي ذكرها الدكتور حسين أمين وحصلت خلال فترة تقديم برنامج الندوة الثقافية :مازلت أتذكر إن  من بين الأحداث الطريفة والمحرجة التي لا تنسى، إن احد المشاهدين اتصل بنا وكان البث على الهواء  مباشـرة طالباً من الدكتور مصطفى جواد أن يعلمه عن الاسم الحقيقي(لأبي بريص) فسكت الدكتور  مستغـرباً من هذا الســؤال واعتذر عن الإجابة عليه!

 الكامخ والمكموخ:

  لدى الذهاب لزيارة موقعي بابل والكفل، اصطحب معنا الأستاذين حسين أمين وسالم الألوسي. كنا نحاول  قراءة ما كتب على منارة جامع الكفل التاريخية عندما أسرع ألينا من ادعى بأنه الدليل السياحي للمنطقة  وقال بان الأستاذ بهجت الأثري قد زار الموقع في الجمعة الماضية وقرأ ما هو مكتوب على المنارة وهو كذا  وكذا، فرد عليه الدكتور بأن بهجت الأثري له عينان ونحن لنا ثمانية، فخجل الرجل وانسحب. وصلنا إلى موقع  بابل الأثري وكنا على وشك دخول المتحف الصغير هناك عندما سمعنا صوت آذان الظهر وأسرع احد الموظفين ليرشد الدكتور إلى مكان يصلى فيه، فرد عليه الدكتور بانزعاج انه سيصليها قضاء إذا لم يكن عنده  مانع. وفى سفرة إلى سامراء دخلنا إلى المطعم السياحي لتناول طعام الغداء، فأسرع المدير لاستقبالنا  وأبدى امتعاضه لعدم إشعاره مبكرا بالزيارة، فقال له الدكتور: المفروض بالمطاعم أن تكون جاهزة لاستقبال  الزبائن خاصة في أيام العطل. فأجاب الرجل محاولا أن يبرهن على إجادته العربية: هذا صحيح يا دكتور ولكن  الطباخ متغيب هذا اليوم ولا يوجد لدينا الآن إلا (الكامخ والمكموخ وما بينهما) وكان يقصد (ألهامبرغر). 

الخلفاء العباسيون :

ذات مرة كان يقدم برنامجه الشهير قل ولا تقل وكان البث مباشرا تلك الأيام فجاءه الساعي بسؤال لأحد  المستمعين كتبه في ورقة ودسه إليه وكان السؤال أن يذكر الدكتور أسماء الخلفاء العباسيين، ولما قرأه  ضحك وقال لا ادري هل يريد السائل أن يمتحنني بسؤاله ولكن سأذكر ما تجود به الذاكرة وأخذ يعدهم واحدا  بعد الآخر مشيرا إلى سنة الولادة ومدة الاستخلاف وسنة الوفاة ولم ينس أياً منهم.

 العلامة يجبر خاطر عبد القادر رشيد الناصري:

 قد التقى ذات يوم الشاعر الراحل عبد القادر رشيد الناصري في شارع أبي نؤاس عقب صدور كتابه دليل الجمهورية العراقية وكان الناصري وقتها في أوج سكره فقال له لماذا لم تذكر اسمي ضمن شعراء العراق  فقال له الدكتور لم اكتب أنا الجزء الخاص بالشعراء وقد كتبه غيري فقال له الناصري هذا لا يكون ولن اقبل إلا  إذا كتبت لي شهادة تبين فيها قيمة شعري فجلس الدكتور على الأرض واخرج ورقة وقلماً وأملى عليه  الناصري ما يريد فكتبه بخطه الجميل وأعطاه له. 

قال لها يا أبنتي …

اتصلت به امرأة كبيرة السن بالتلفون فقال لها يا بنتي فقال له احدهم كيف تقول لها يا بنتي وهي أكبر سنا  منك، قال وهل خسرت شيئا إذا أفرحتها بهذه الكلمة. 

لله در الشاعر الكبير مصطفى جمال الدين عندما قال راثيا له:  ياحارس اللغة التي كادت على صدأ اللهى ان لايرن لها صدى هبت عليها الحادثات، فلم تدع غصناً بعاصف حقدها متأودا عربي طبع لايتعتع نطقه حصر علي النبت الغريب تعودا وكأن الشاعر الكبير أراد ان يلخص في قصيدته إجماع الكبار على اهمية مصطفي جواد في حياة العرب..  في انه حرس الفصحى بأمانة القديس من الراطنين بها،  والذين يعلمونها في المعاهد والجامعات ودور العبادة،  فقد بذل اربعة عقود وهو يمسك بقلم التصحيح، يصحح كتب اللغات وأساليب الكتاب الكبار بلياقة الكبار،  ويصحح ويصوب ويشذب ويهذب مافسد في وسائل التعبير عند اساتذة التاريخ والجغرافية والاقتصاد،  وما رافقها من عجمة وتغريب،  وتحمل كل ماصدر عن الاساتذة الكبار من ردود افعال انفعالية بحوصلته الجميلة التي رزقها الله طول النفس  واعاجيب الصبر، وكان يقول لهم: (أحبائي انتم كبار وتبقون كباراً لكن السهو يجب ان يزال) ولم يقل الخطأ او  الغلط بل قال لهم السهو تجملاً وتحبباً ،  فكم كان لطيف الطوية! العقاد وطه حسين وبعض الكبار شاغب عليه واتهمه بـ (الماسونية) لانهم يخشون من لسانه اذا جلسوا بقربه في المجمع  العلمي العراقي، حتى طه حسين وهو المنبر الذي لايضاهي كان يتبرم من وجوده في ايام الاجتماعات السنوية في مجمع اللغة بالقاهرة، وكتب العقاد مقالة يذم بها مصطفي جواد لان راعي اللغة العراقي نبش  ابحاثه فكشف عن اخطاء لغوية ونحوية واملائية ما كان ينبغي ان يقع فيها أديب عملاق كالعقاد! كان لايبالي  بتهم تقذف عليه جزافاً ،  وكأنه كان منذوراً للغة الضاد او منتدباً لحراستها من عبث الصغار او الكبار او من اولئك الذين يدعون العصمة  في ادمغتهم،  ينتقد ويصوب خطأ الزعيم ومرة خاطب الزعيم عبد الكريم قاسم: (أرجو يا ايها الزعيم لاتقل: (الجمهورية) بفتح الجيم، بل قل الجمهورية  بضم الجيم) وتقبل الزعيم النصيحة لكنه تساءل عن السبب، فقال له مصطفي جواد: (وذلك لان المأثور في  كتب اللغة هو (الجمهور) بضم الجيم ولان الاسم اذا كان علي هذه الصيغة وجب ان تكون الفاء اي الحرف الاول  مضمومة لان وزنه الصرفي هو فعلول كعصفور). وليس كل الناس متواضعين علي سياق تواضع الزعيم قاسم  في تقبل نصائح العلماء، فيوم صنع له تمثالا في ديالي صعد اليه من يهشم يده التي فيها القلم، فهو لم  يسلم من الاذي حتي وهو ميت، لان الاقدار دائماً تترصد عباقرة العصور احياء او موتي ، وكان يعرف رصيده من  ذلك قائلا: رشحتني الاقدار للموت لكن اخرتني لكي يطول عذابي ومحت لي الالام كل ذنوبي، ثم اضحت مدينة لحسابي عقله اللغوي وفي 1934- 1939 ، حصل علي بعثة لتطوير دراساته في باريس، فقضي سنة كاملة في القاهرة لتعلم  الفرنسية وهناك التقي رواد الثقافة طه حسين والعقاد والزيات وباحثهم وجادلهم في اخطائهم ولم يذعنوا  لانهم كما يقول مصطفي جواد (مدارس وقدرات) ولايجوز انتقادهم .  

كيا تطرح نسخا شبابية قوية وسريعة من سيارة Ceed الاقتصادية
مواصفات الرجل الذي تحبه النساء.. هكذا تمتلك قلوبهن
الوباء يقفز بالإحتياجات الإنسانية الى مستوى قياسي
أرقام زيدان تنحدر مع ريال مدريد بشكل واضح
إعادة النظر في تعيين الطلبة الثلاثة الأوائل وشمول خريجي السنوات السابقة
الرافدين يعلن منح قروض 50 مليونا للموظفين للبناء والترميم
الإعلامي علي أبو الريش
نـبـأ مـن جـنّــة الـكـتـمـان
رئيس الجمعية العراقية للتوحد يلتقي بطفل كفيف يعاني من عدم التركيز واضطرابات بالنطق
رجل الأعمال ياسر حلاوة
التربية: قرار بدء العام الدراسي صدر من خلية الأزمة
التربية تنشر آلية الدوام للعام الدراسي 2020 – 2021 في ظل انتشار جائحة “كورونا”
إدانة زوج نانسي عجرم بالقتل والعقوبة تصل إلى 20 سنة سجن
وفاة اسطورة كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا
ظلالُ هواجسِ اللا أين
رواتب الموظفين لشهر كانون الثاني مرهونة بموازنة 2021
كيف نسرع عمل أجهزة الكمبيوتر ؟
مرشح لرئاسة برشلونة يستبعد نيمار من أولولياته
كيف تكونون شخصيات مؤثرة ؟ اليكم الطرق
صلاح سينضم لريال مدريد الصيف المقبل في حالة واحدة
التعليم تمنع مرشحي الانتخابات من ارتياد الجامعات
الجعفري يثمن مواقف النرويج الداعمة للعراق لما تقدمه من مساعَدات ودعم في المحافل الدولية
السجن (15) عاماً لموظفينِ استوليا على أموالٍ عائدةٍ لملحقيَّتَي العراق في ألمانيا و بلغاريا
خلية إدارة الازمات المدنية تضع خطة مفصلة لإعادة الاستقرار في سهل نينوى
حماية ساحات التظاهر … واجب وطني
مناجاة صاخبة بالحب
بوابةُ السلام
وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الكويت
بالصور .. جسم غريب يسقط في الكوت !
العتبة الحسينية تعلن إلغاء خطبة الجمعة في كربلاء المقدسة بسبب فيروس كورونا
العمل تسترد أكثر من 5 مليارات دينار من المتجاوزين على اعانات الحماية
اتحاد الصحفيين العراقيين : لا تغيير في مواقع المسؤولية لجميع الزملاء
مكتب العبادي : المتبقي لسد رواتب موظفي الإقليم تدفعها كردستان من صادرات النفط
الزيدي: حسم رئاسة لجنة الخبراء سيسرع من عملية اختيار مفوضية انتخابات جديدة
الجعفري يشيد بمواقف نيوزيلندا الداعمة للعراق
معصوم يبحث مع المالكي المستجدات السياسية والأمنية
العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين لمحافظة بغداد
خلية الاعلام الحربي : جهاز مكافحة الارهاب يحرر دور مصفى القيثارة ويرفع العلم العراقي فوقها
التربية تحدد الرابع من شباط المقبل موعداً لأداء الإمتحان التمهيدي للطلبة الخارجيين
عاجل … الجعفري : داعش محاصر الان في بضعة كليو مترات داخل الساحل الايمن ويتحقق الانتصار الان بدماء جميع العراقيين
تابعونا على الفيس بوك