التربية تعلن انهاء الاستعدادات المتعلقة بإجراء امتحانات نصف السنة مصرف الرافدين وشركة كي يعززان ثقة المواطنين بهما الحلبوسي: نحن مع الانتخاب الفردي وليس للقائمة المالية النيابية تناقش إعداد سلم رواتب جديد يضمن العدالة الاجتماعية بين الموظفين كاتانيتش: فريقنا بأفضل حال وسنشرك لاعبين جدد أمام قطر لجنة التعديلات الدستورية تقرر استضافة متظاهرين بشأن التعديلات المقترحة التربية النيابية تستضيف وزيرة التربية لمناقشة (7) ملفات عبد المهدي يتوجه الى ذي قار برفقة وفد حكومي وعسكري نكهة المطر …. موعد مع القدر … إغفال وجبة الإفطار يحرم الطلاب من التفوق المالية النيابية ترجح عرض موازنة 2020 بداية الشهر المقبل التعليم تنفي تأجيل العام الدراسي الحالي وضع آلية لتعويض المشتركين عن انقطاع الخدمة منتخبنا الوطني العراقي يفوز على المنتخب الايراني (2-1)

بعد الطلاق … قوانين مشاهدة الأب لأطفاله بحاجة إلى رؤية إنسانية !!

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – بغداد –

 لم يدر في خلده يوماً، بعد أن كان يشاهد ضحكات أطفاله يومياً منذ الصباح أو بعد عودته من العمل متعباً، أن تحرمه مشاكل الطلاق رؤيتهم مرة أخرى وإن حصلت لبضعة ساعات ، وكأنه ضيف في قاعات المحكمة أو في أحد الاماكن التي تخصص لهذا الامر ، وقال محمد داود علي ( 26 عاماً ) لوكالة (البلاد اليوم) لقد كانت أوقاتا تعيسة بالنسبة لي وأنا أفتقد فلذات أكبادي ، بعد أن حرمني الطلاق من مشاهدتهم وإحتضانهم بلهفة ، كما كنت سابقاً وأنا محمل بجميع الهدايا التي إعتادوا طلبها مني ، وأضاف محمد ، لقد حاولت عدم الاتجاه الى هذا الطريق ، ولكن كثرة المشاكل وتدخل أهل زوجتي وإخواتها في حياتي ، ساهم في تحويلها الى جحيم لا يطاق ، وقد نبهتهم كثيراً ولكن من دون جدوى ، وأشار الى أن أطفاله وحبه الشديد لهم أدى الى صبره وتحمله رغم صعوبة المعيشة مع أهل زوجته بهذه الصورة ، لعلهم يتغيرون في قادم الايام ، ولكنها قد تحولت الى تدخلات حتى بالتعامل مع زوجته وعدم إستطاعته فرض شخصيته عليها وكأنه غير موجود في المنزل ، وأكد محمد على أن المصيبة التي وقع فيها هو حرمانه من مشاهدة أطفاله كما يحلو له الا عن طريق الطلب من المحكمة بالمشاهدة لساعات محددة في مكان لمرة أو مرتين في الاسبوع ، بعد أن كانت أعينهم تغفوا ليلاً بين أحضانه حتى الصباح .

وعن هذا الموضوع تحدث بعض المحامين والمواطنين بشأن هذا الامر  .

قوانين مؤلمة

فقال المحامي حسين الخيكاني ، إن “قانون الاحوال الشخصية العراقي النافذ منح الزوج حق إقامة دعوى تسمى بـ(( دعوى المشاهدة )) ، كي يتمكن من خلالها الزوج بعد طلاقه زوجته من مشاهدة أطفاله على الاقل مرتين في الشهر في مكان تحدده المحكمة “.

وأضاف ، “من أيجابيات هذا القانون ، أن يكون الاب مطلعاً على أوضاع أطفاله ومتابعتهم والاشراف على تربيتهم ، بينما نجد من سلبياته ، مشاهدة العديد من المشاجرات التي قد تحصل بين الزوج وطليقته أمام أعين الاطفال ، مما يؤثر هذا الامر مستقبلا على حياتهم”  .

وختم حديثه ، أن “الطفل يحتاج الى حنان الام أحيانا والى قسوة الاب أيضا من أجل صقل شخصيته واعداد منه شخصية فذة ناجحة في المجتمع ، فخيار الطلاق خيار يكون ضحيته الاطفال للاسف ، أن القانون لم يمنحه إصطحاب الطفل معه ، ماعدا ساعات المشاهدة التي أحيانا تبلغ ساعتين في كل مرة ، وكان على المشرع الانتباه الى أن الاب بحاجة الى ساعات أطول ، لكي يتمكن من الجلوس مع أبنه وتلبية حاجاته”.

أمور معقدة

أوضح المحامي مصطفى باقر ، بقوله ، أن “موضوع المشاهدة يعد من الامور المعقد وتحتاج الى وقفة تشريعية” .

وإقترح مصطفى ، “زيادة ساعات المشاهدة وجعلها يوما كاملا بدلاً من ساعات قليلة ، كون هذا الامر سوف يؤثر على شخصية الطفل مستقبلاً ، ودعا الجهات المعنية بضرورة إعادة النظر بهذ القوانين التي تراعي مثل هكذا ظروف وتضع لها قوانين أخرى إو إستثناءات ، لاسيما للحالات إلانسانية” .

حق الأب

ذكر المحامي علي جبار بقوله ، “المشاهدة هو حق للأب لمشاهدة أطفاله مرتين في الشهر في المكان الذي تختاره الام لمدة ساعتين”.

 وتابع حديثه ، “ومن إيجابياتها ، أنها تعطي فرصة الى الطليقين وبالأخص الأب الرجوع الى طليقته عندما يرى أطفاله بعيدين فلايستطيع مشاهدتهما يوميا ، فيحن قلبه ويرق بغية مشاهدتهما يومياً ، أي أن تكون هناك فرصة للرجوع من أجل اطفالهم”.

وختم حديثه ، “أما مسألة مشاهدة الاطفال مرتين في الشهر ، فهي تعد قليلة بحق الاب ، خصوصاً إن كان متعود عليهما ومن ثم معرفة الاطفال بان الاب والام منفصلين  ، والخوف من حدوث مشاكل وقت المشاهدة ، فانه سوف ينعكس سلباً عليهم ، وقد تؤثر على حالتهم النفسية ،  كونهم عندها سيكونون مشتتين بين الاب والام “.

مودة ورحمة

أشار صادق عبد الجبار محمود ( رجل دين ) الى إن الله سبحانه وتعالى قال : (( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً )) [سورة الروم: 21] ، وهذا يعطي دلالة واضحة على أن الزواج هو مودة ورحمة وتكوين عائلة وأبناء والبحث عن مستقبل أفضل لهم ، وتعد رسالة الوالدين في حياتهم .

واستدرك قائلاً ، “ولكن ما نشاهده أن كثيرا من الناس يتجهون الى الطلاق ولا يعرفون تبعات هذه الخطوة ، لاسيما في ظل وجود أطفال صغار والتي ينعكس على مجهولية مستقبلهم في حالة الابتعاد عنهم ما بعد التفريق وضياعهم في متاهات إستقرار الاسرة وصعوبة رؤية الاب لهم الا  لساعات قليلة لايمكن أن تربي طفل أو تبني أسرة “.

وناشد جميع الذين يريدون أن يخطوا هذه الخطوة وهي الطلاق التفكير والتأني مرات عدة وأن يعطي الرجل لزوجته فرصة أخرى وأخرى ، لعلها تتغير أو تعطي الزوجة لزوجها فرصة لعله يتغير ، وأن يضعوا أطفالهم أمام نصب أعينهم والسنوات التي عاشوها معا ، متحدين كثيراً من الصعاب التي واجهتهم وخرجوا منها بسعادة وسلام .

قصص مؤلمة

قصت منى حيدر نبيل ( ربة بيت ) حكايتها وهي تعيش مع زوجها ولديها (3) أطفال ولكن مشاكلها مع والدته ، فاقت حد التحمل وكانت تشكو لزوجها سوء معاملاتها معها وحتى مع أطفالها ، ولم تحصل على نتيجة منه ، بل كان يوبخها مرات ويضربها مرات أخرى ، ولا يجهد نفسه بالكلام مع والدته من أجل حياتها وحياة أطفالها ، بل كان يجعلها دائما هي المخطئة .

وأضافت ، “أنها طلبت الطلاق منه بعد أن يأست من إصلاح حاله والعيش في حياة سعيدة معه ، وكان من باب الاحترام أن أتفقت معه بعد الطلاق أن يقوم بدفع مبلغ شهري للاطفال ويمكنه رؤيتهم كلما أراد من دون اللجوء الى المحاكم ، ولكن خالف هذا الاتفاق وأصبح لا يرسل المبالغ الشهري حسب الاتفاق و لشهرين أو ( 3 ) أشهر” .

ولم تجد منى أمامها  سوى اللجوء إلى المحاكم من أجل تبليغه بالحضور للحصول على حقوقها وحقوق أطفالها ، وبعد أن علم بانه سوف لن يتمكن من رؤية أطفاله سوى ساعتين أسبوعيا وبمبلغ يدفعه أكثر من الذي يدفعه حالياً ، وبعد مماطلة منه ، رضخ للامر وعاد لدفع مبالغ المعيشة لأطفاله بشكل منتظم .

تغيير القوانين

طالب رأفت علي منذر ( خريج بكلوريوس أداب ) من الجهات المعنية تعديل هذه القوانين رؤية الأطفال من الأب ، كي تمكنه من إصطحابهم للمبيت عنده على الأقل يومين أو ثلاثة في الأسبوع .

وشكا من أن أي شيء يخالف هذا الامر سيجعل من الأب بمثابة ضيف بالنسبة لأبنائه ، ولن يشارك في تربيتهم .

وعد رأفت ، هذه القوانين ظالمة لهم وله ، وللأم أيضا التي قد لا تتمكن في كثير من الأحيان من تأمين قوت يومها في حالة عملها خارج المنزل منذ الصباح وحتى المساء أو تربيتهم بالصورة الصحيحة بعيداً عن سلبيات المجتمع في حالة إختلاطهم مع غيرهم بعيداً عن أنظار الام والاب .

إرتفاع نسب الطلاق

أكدت الباحثة الاجتماعية حنان وليد سعدون “على إرتفاع حالات الطلاق خلال السنوات الأخيرة ، لا سيما بين فئات الشباب ، والتي كانت  أحد مظاهر نتائجها السلبية هو ما يتعلق بحق رؤية الآباء المنفصلين عن زوجاتهم لاسباب متعددة لأطفالهم “.

وتألمت حنان من مشاهدة الاب لاطفاله في الجلسات المخصصة للرؤية ، وكأنها  أشبه بقفص الاحتجاز  ولوقت معين من دون الانتباه الى الجوانب الاخرى والتي تتعلق في حقهم بالرعاية والمتابعة والتنشئة ، ثم يذهب الى حاله على أمل لقائهم في الشهر الموعد التي تحدده المحكمة .

ورجت من كافة الازواج الا يقعوا في مطب هذه الامور في لحظات الغضب وعدم الادراك لاتفه الاسباب والتي قد تكلفتهم أموال طائلة لانجاز حالات الطلاق ، لاسيما الرجل الذي سوف تكون عليه مسؤولية دفع مبالغ النفقة للزوجة وأطفالها شهرياً ، وهم يعيشون بعيد عنه من دون إمكانية رؤيتهم كما كان في السابق .

نهاية الكلام

مع إزدياد نسبة الطلاق بشكل كبير بين شرائح المجتمع ، أصبح من الضروري إيجاد حل جذري لكثير من المشكلات التي تواجهها هذه الأسر التي تعد بالمنظر الانساني منكوبة في ظل عمل المرأة من أجل معيشة أطفالها بعد الطلاق وعدم تمكن الرجل من رعاية أطفاله ومشاهدتهم سوى لساعات معدودة ، لذلك قانون الرؤية من القوانين التي تحتاج إلى إعادة النظر وبشكل عاجل جدا، لأنها تمس قضية من أخطر القضايا الإنسانية ، وهي حق الأب والأم في رؤية أبنائهما ورعايتهم وتربيتهم، ولا يمكن للمشاهدة البسيطة بعد حدوث الطلاق أن تحدث تغيراً في مستقبل الاطفال وتربيتهم ، كون فقدان إستمرار دورهما التربوي والأسري لا يسمح في بناء الطفل بناء صحيح من دون تشوهات .

التربية تعلن انهاء الاستعدادات المتعلقة بإجراء امتحانات نصف السنة
مصرف الرافدين وشركة كي يعززان ثقة المواطنين بهما
الحلبوسي: نحن مع الانتخاب الفردي وليس للقائمة
المالية النيابية تناقش إعداد سلم رواتب جديد يضمن العدالة الاجتماعية بين الموظفين
كاتانيتش: فريقنا بأفضل حال وسنشرك لاعبين جدد أمام قطر
لجنة التعديلات الدستورية تقرر استضافة متظاهرين بشأن التعديلات المقترحة
التربية النيابية تستضيف وزيرة التربية لمناقشة (7) ملفات
عبد المهدي يتوجه الى ذي قار برفقة وفد حكومي وعسكري
نكهة المطر ….
موعد مع القدر …
إغفال وجبة الإفطار يحرم الطلاب من التفوق
المالية النيابية ترجح عرض موازنة 2020 بداية الشهر المقبل
التعليم تنفي تأجيل العام الدراسي الحالي
وضع آلية لتعويض المشتركين عن انقطاع الخدمة
منتخبنا الوطني العراقي يفوز على المنتخب الايراني (2-1)
التربية تصدر توجيها لتعويض الطلبة للمواد الدراسية
المرور تبدأ اليوم حملة واسعة لمحاسبة المخالفين
الرافدين يوجه دعوة الى حاملي بطاقات كي وماستر كارد
رونالدو: العمر مجرد رقم.. وهذه أولويتي مع يوفنتوس
الأرض ليست استثنائية فالكون يضج بالحياة
التجارة تسلم الاسواق المركزية لشركة استثمارية عالمية
الخزرجي : تأجيل الانتخابات سيدخل البلاد في فراغ دستوري وفوضى سياسية عارمة
الجميلي : حريصون على تذليل العقبات التي تعترض النهوض بالقطاع الخاص
معصوم يدعو الى المشاركة الألمانية في إعادة بناء قدرات العراق
موجات الحر البحري المتزايدة تهدد الأرض
هيأة النزاهة تضبط شخصين ينتحلان صفة العمل فيها لتسيير معاملات في دوائر حكوميَّةٍ
الحلبوسي: البرلمان سيعمل جاهدا لتفعيل دور المجلس الأعلى للأعمار في العراق
دي مستورا يبارك الإنتصارات ويُعرب عن أمله بتحرير جميع الأراضي العراقية
النزاهة : استنقاذ 38 مليون دينارٍ عائدة لشبكة الحماية الاجتماعيَّة
الجبوري : لابد من تسخير كل الطاقات والامكانيات من اجل تقديم الخدمات للمواطنين
وزارة الخارجية ترحب بتبني الاتحاد الاوربي استراتيجية جديدة لدعم العراق
الحلبوسي يُعلن تحديد ساعة الصفر لإنطلاق عمليات تحرير راوة والقائم غرب الانبار
حسنا..
الشاعر قيس جلاب الحسيني لـ((البلاد اليوم)) : المرأةُ بسمةٌ على شفاهِ القلبِ … بدونها لا يمكن للرجل أنْ يرى فهي كلُّ شيء في الحياة وليس نصفها
الحشد الشعبي يقتل مسؤول خطوط “داعش” والمرشح لامارة تلعفر
الجبوري : ضرورة ترسيخ عوامل الاستقرار في نينوى واعمار بناها التحتية
الجزائر تحدد موعد الانتخابات الرئاسية
الموانئ تعتزم إنشاء إدارة الكترونية موحدة بالتنسيق مع شركات التشغيل المشترك
المالكي : الكرد الفيليين مكون أساسي من مكونات الشعب العراقي
اعلان … عرض خاص من معمل حدائق العراق
تابعونا على الفيس بوك