العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال سندي أنتِ ومتكىء المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده! زيدان أمام تحد صعب في مواجهة برشلونة الرافدين يمنح الأولوية لفئة من الموظفين للحصول على شقق بسماية إجراءات جديدة لضمان توفر المحاصيل والمنتجات بأسعار مناسبة زيدان يغيّر خططه المعتادة قبل الكلاسيكو.. وهازارد يظهر بقوة بشرى سارة من محافظ بغداد إلى المحاضرين المجانيين

نص سردي … رسالة إلى بيتي القديم..

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الشاعرة منال دراغمة – فلسطين –

 أبثُ إليك شوقي الذي يلامس ابتسامتي ذاتها وأنا طفلة السابعة عندما كنت ألهو مع زهرات الحي وتتسابق العصافير حولنا في الساحة الخلفية (الحاكورة) تولت أشجار السرو العملاقة هناك أمر حراستنا يساندها السور ذو الحجارة الكبيرة حتى لا نهرب ،ونحن نلعب لعبة ملكة الفراشات لا اعرف لماذا كان يختار لي الحظ دور الملكة في كل مرة.. كنا ندور نهاراً بين الزهور نبحث عن أجمل فراشة …وآذان المغرب علامة العودة إلى البيت مساءً.. لنفترق وتودعنا الفراشات .

إلى صوت أمي وصدى الحنين،، إرتديتُ الحنان المعتق بصوت أمي، هذا اللحن السماوي الذي ينبهني للمدرسة كل يوم صباحاً ويلملم خوفي ليلاً من وحشٍ غريب يطرق الأبواب بعنف.. حيث داهم الجنود مملكتي البريئة لأول مرة .. صرخوا وطلبوا منا أن نفتح الباب…قفزتُ من فراشي وأمسكت بثوب أمي ..من هؤلاء ؟؟ماذا يريدون ؟؟ دخلوا وعبثوا وبعثروا وداسوا وسادتي وأحلامي وفراشاتي  ..لأول مرة أرى دموع البيت تنحدر وتنزلق معها دمعتي التي مسحتها يد أمي عن وجنتي ولم يزيلها الفرح المستعار حتى اليوم من قلبي.

     إلى سري المخبأ تحت شجرة التوت في باحة بيتي القديم، هناك عانقتُ رسالتي الأولى التي كتبتها لحبيبٍ مجهول وقرأتُها بصوتٍ يعاند الريح قلت له ( تعال لنهرب…أمسك بيدي لنعلن للعالم هويتنا معاً وأن وَهجي يَخرجُ منك) ..تخيلته فارسًا يشعر بي وربما يرعاني خلسةً، كنت في الثالثة عشر من عمري ويحبو حرفي المتمرد بأولى خطواته.. لا أعرف حينها، كيف كتبت كل هذا الوله؟ وكيف نمت بين السطور هواجسي واسترسلت ضحكاتي وغفت ملامح تعبي؟ أعترف أنني عندما كتبت لهذا الحبيب الغائب قبّلتُ أصابع اللهفة لشيءٍ ما..!

إلى سرير جدي الشيخ،، لا أذكر كيف حَملكَ المرض والوهن على هذا السرير الخشبي يا جدي؟ الذي حملنا كلنا إليك، حيث حديقتك الثمينة من القصص والحكايا تسردها لنا كل ليلة، ولكن أذكر جيداً كيف حفظتُ منك وعنك آيات القرآن الكريم وصفات النخوة والشموخ.. أعرف أنك الرجل الثاني في حياتي وربما كنتَ الأول في طفولتي الأولى لكثرة غياب أبي الذي إلتهمت المسافات الطويلة أطراف عودته مبكراً إلى البيت بسبب عمله وتنقلاته الكثيرة.. كنت أقاوم الكرى والنعاس و أنتظره ليعود .. وانتظر حِصتي من الحلوى والألعاب والكتب.

إلى كُتب أبي وصوت فيروز،،  توغلتُ في جسد الكتاب مع عالمك هذا يا أبي، صُحف ومجلات وكتب كثيرة مثيرة واسطوانات فيروز هنا وهناك..هذا العالم الذي قادتني جرأتي إلى الإنتماء إليه بدعمك وتشجيعك .. كيف استطاعت أعمال نجيب محفوظ وروايات الأدب الإنجليزي والروسي أن تتقن فن التزلج على ذائقتي ..يداعبها صوت فيروز وجوقة الرحابنة ..يااا لذوقك يا أبي..! معلمي الأول منك تعلمت أن اقرأ وأحاور ونقلت إلى عتمة أذني صوت الملائكة.

 إلى ثوب المدرسة وخزانة البيت القديم ،، ثوبي العزيز: ودعتكَ آخر مرة وألقيتُ بك في تلك الخزانة الوحيدة، كنت حزينة لأني خرجتُ منك لأصبح فتاة جامعية تداهم الشارع بكل عنفوان! غادرت الجدران .. الحاكورة .. الشجرات والفراشات أيضا فلا تحزن يا ثوبي … علقتُ بداخلك جديلتي وهربت، نعم هربت ..! لا أريد أن ألتفت خلفي، لكي لا أعود…

إلى بيتي القديم ،، إلى جدرانك والخفايا الفرِحة نهاراً والمخيفة ليلاً ..كنتِ سندي وسنديانات أحلامي تأكدي أن كتابتي عليكِ هناك كانت ثمار أعمار أهل الحي كله لو تعلمين أيتها الجدران..! إلى سرير الذكريات والقصص الحزينة ،، صنعتُ منكَ موقدة عزمي وانطلقتُ أسعى ويكبر فيّ العمر ، فاطمئن، مازلتُ حتى اليوم أستدفئ منك.. إلى تلك الرفوف القديمة التي رفرفت معها روح طفلة كاتبة، أنا اليوم أغمض عيني حتى أعود إليك سراً وأكتب من جديد… إلى ثوبي العزيز؛ في اللحظة التي فرت منك تلك الشابة اليافعة ظنأ منها أنها كبرت قليلأ .. كانت تسحبني الطفلة في داخلي إلى رائحتك وإلى الفراشات والسور والسروات والحي كله لأغترف منه فطور المحبة قبل الذهاب إلى الجامعة ومن ثم إلى الحياة الكبرى حيث الأحياء الكبيرة .. تعلمت وعملت ونضجت  وتعبت كثيراً حتى كتبتك جزءاً من سيرتي وما زالت تكتبني ذكرياتك كل يوم…

العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية
التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة
رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة
القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال
سندي أنتِ ومتكىء
المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين
إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد
التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري
هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان
حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده!
زيدان أمام تحد صعب في مواجهة برشلونة
الرافدين يمنح الأولوية لفئة من الموظفين للحصول على شقق بسماية
إجراءات جديدة لضمان توفر المحاصيل والمنتجات بأسعار مناسبة
زيدان يغيّر خططه المعتادة قبل الكلاسيكو.. وهازارد يظهر بقوة
بشرى سارة من محافظ بغداد إلى المحاضرين المجانيين
العكيلي يوجه الالتزام بالتعليمات الامتحانية والوقاية الصحية لتجنب الإصابة بفايروس كورونا
التربية تعلن إيقاف التعليم الالكتروني واستئنافه مرتبط بقرارات لجنة الصحة
صالح عند مصادقته على قانون الموازنة : ضرورة تبنّي الإصلاح المالي والاقتصادي ودعم القطاعات الاقتصادية المختلفة
الأستاذ منذر الحمد : الاديب مهدي الربيعي لديه القدرة على إمساك زمام النص والسير نحو أعماق القارئ وملامسة اللاوعي فيه
صناديق الاستثمار مع الدول الخليجية
المالكي : سياسات النظام المقبور أورثت لنا الكثير من الخلافات والازمات
الزراعة تنفي تسجيل أي اصابة بفايروس Nipah
الدكتور محمد اقبال يعلن اعادة تأهيل اكثر من ٤٠٠ مدرسة في الانبار
كيانو ريفز في فيلم روسي
الصيدلي يصادق على تعيينات (180) درجة وظيفية لتربية الرصافة الثانية
العبادي يأمر بسحب يد وزير الكهرباء على خلفية تردي خدمات الطاقة
التجارة تتعاقد مع شركة ADM الامريكية لتوريد كمية 90 الف طن من الرز لحساب البطاقة
متى تدور عجلة الاستثمار؟
برعاية المرجع الديني السيد حسين إسماعيل الصدر … تشييع رمزي مهيب لنعش السيد الشهيد محمد باقر الصدر
محافظة بغداد تحدد سعر الامبير للمولدات لشهر تشرين الاول المقبل
التعليم تعلن توفر زمالات مصرية لنيل البكالوريوس في عدد من التخصصات
صالح يؤكد استهجان العراق لاقتحام السفارة البحرينية في بغداد
أنا هكــذا …
العيسى : دعم الجامعات والحفاظ على استقلالها من محاولات التدخل غير الأكاديمي
وزير العدل: يجب الاهتمام برعاية الطفل العراقي من جميع النواحي
دراما تعبيرية … امرأةٌ تسقط في الظلام
رباعية اغويرو تضع مانشستر سيتي على سكة الانتصارات
شكوى لصرخةٍ منحورة
الحرارة تتجاوز الـ 47 مْ في اليومين المقبلين
وزير الخارجيّة يستقبل وفدا من كبار الإعلاميين الكويتيين
تابعونا على الفيس بوك