العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال سندي أنتِ ومتكىء المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده! زيدان أمام تحد صعب في مواجهة برشلونة الرافدين يمنح الأولوية لفئة من الموظفين للحصول على شقق بسماية إجراءات جديدة لضمان توفر المحاصيل والمنتجات بأسعار مناسبة زيدان يغيّر خططه المعتادة قبل الكلاسيكو.. وهازارد يظهر بقوة بشرى سارة من محافظ بغداد إلى المحاضرين المجانيين

حازم الصائغ يرفع حجب الارث والتاريخ

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم علي السنجري –

في مجال ألتوثيق للارث والتاريخ أي تأريخ البلدان على المستوى المحلي والعربي والعالمي وعلى كافة وجميع الاصعدة فأن الاجماع والخلاف سيكون قائم في اوج حالاته وجوانبه العامه في أحيان كثيرة فيعتمد هذا المؤرخ أو ذاك على رواة فقط واكبوا مرحلة ما ، فعندما يسرد المؤرخ او يروي دن قرينة قد ابتعد عن الحقيقة او حيد عنها لعدم وجود القرينة التي تثبت صحة مروايته ولم يعد لها من الاهمية شيء سوى قول لا اكثر وحاله سيكون أشبه بالكأس الذي يملأ نصفه والنصف الاخر فارغ وأعتمادة المرويات دون أية قرائن تيه عنه ذلك التاريخ وعظمة ذلك الارث الذي تركة ذاك البلد او هذا ، مادعاني الى القول او التحدث في مقدمتي هو انطباعي والاثر البالغ الذي تركه الينا التاريخ والمورث من خلال المعرض الذي اقيم من قبل (المؤرخ والاعلامي حازم الصائغ) واتضحت لي أشياء من الارث والتاريخ العراقي كانت خافية لي ، مرورا بالتاريخ والارث العالمي من خلال اروقة المعرض الشخصي الذي اقامه هذا العام ومن حيث الندرة في المقتنيات والمنحوتات والمطبوعات التي وثقت وتحدثت عن التاريخين العراقي والعالمي والعربي كذلك من خلال معرض (قطوف من ذلك الزمن) فتجد حقيقة الثقافة التاريخية والتوثيق الصوري ، وهي حية شاهدة لكل زمن من خلال الموجودات من مقتنيات عادت بي الى حقب وأزمان متعدده ولعل ابرز مالفت انتباهي اثنان من الُعمَلات العراقية وانا أغوص في علتها اقلبها ذات اليمين مرة والشمال مرة أخرى خذ هذه قرينة من التاريخ بشروحها وصورها ، والتي شوهدت هذه المسكوكات والعملات النادره من تاريخ العراق المعاصر من خلال المعرض (قطوف من ذلك الزمن) توقف الزمن بي عند اول عمله رمقتها عيناي وذلك السر الذي كشف عنه الغطاء في تلك العملة ذات فئة الخمسة وعشرين الف دينارا عراقياً وعن تلك المرأة العجوز المدونة صورتها على هذه العملة ، وحقيقة تلك الصورة تلك فكانت لي أشبة بالكنز من حيث الدلاله المعرفية لها اتوقف عند هذة الفلاحة العجوز فلم ولن يتوقع احد منا ماهية تلك القصة وسرها ولانعلم ان صورتها ستكون لها من الاهمية البالغة وقد خلدها التاريخ والارث ، بعد ٣٨ عام من التقاط الصورة لها فقد قامت الحكومة العراقية عام ٢٠٠٣ بوضع رسم لصورتها على الورقة النقدية فئة ٢٥ الف دينار لم ينتهي اللغز هنا .. فلم تكن أمر أو عجوز بل كانت شابه موصلية عراقية ولعبت الصدفة دورها بعد ٣٨ عام من التقاط الصوره لها ، اذا قد اجزم ان اغلبنا لم يعلم ان هذه المرأة العجوز هي فلاحة شابة موصلية عراقيه وثقتها تلك اللحظة الصوريه الم ترى معي ماهية تلك الفائدة والمبالغة في اهدار هذا الجهد الكبير من قبل (المؤرخ الاستاذ الاعلامي حازم الصائغ) وهو يوثق لنا ارثاً وتأريخاً وبجهد شخصي اذا هنا قصة وسر قد تم فك شفرة هذا السر والطلسم ، في قصة وتوثيق صريح لم نعير لها الاهمية ذات يوم اذا هنا شاهد حي وشرح وتفصيل مهم عن هذه الصورة والمقتنى لا قول راوي او محدث او مؤرخ فهذه القصة مع القرينة اصبحت هنا واضحة للجميع دون شك ولا لبس في موضوعة هذه القطعه النقدية ، هذا نموذج على سبيل المثال لا الحصر فالشواهد الحية والكثيرة من المقتنيات والكنائز التي ضمها المعرض الشخصي الرابع وللعام الرابع على التوالي فعام تلو عام تجد نجاحات متجدده ، وتوثيق ممجدا بالدليل والقرينة على المستويين العراقي والعالمي ممزوجا بأرث ومعروضات عربية كذلك وغالباً لم اجد هكذا مورث في اغلب المعارض التي اقيمت في مختلف المحافظات العراقية لأنني من هواة التراث والتاريخ ازور بأستمرار تلك المعارض ، لكن للتاريخ قولي لم اجد جهدا شخصياً مبذولا مجانياً ومعروضات قيمة كالتي شاهدتها في معرض (المؤرخ الاعلامي حازم الصائغ) من اسلحة تعود الى العهد العثماني وامتدادا الى العهود التي مر بها العراق وقصص مطبوعة في ذلك الزمان ذهولا عند هذه القصة قصة أخرى موثقة لمسكوكة عراقية اخرى كان يطلق عليها سيدة العملات العراقية وجوهرة العملات العراقية ولندرتها ، هي فقد سكت في العام ١٩٥٥ وتم خزنها في البنك العراقي المركزي ولم يفرج عنها للتدوال حينها وقد سكت من الفضة بعيار ٩٠٠ وبعد الفحص والتدقيق وجدت انها من عيار ٥٠٠ فلم تطرح للسوق أنذاك فبقيت حتى مصرع الملك فيصل الثاني عام ١٩٥٨ ، وقد وجد عدد قليل منها طريقها خارج البنك المركزي العراقي وبعد انتهاء الحكم الملكي في العراق ومجيء الحكم الجمهوري تم رمي هذة النقود في نهر دجلة إلا بعض القطع القليلة التي تم الاحتفاظ بها وهي ماموجود وبعدها تم رفضها من الحكومة العراقية انذاك وأعادة جزء منها ، وارسالها مرة اخرى للسك من جديد في ذلك الوقت وتصدرت فئة المئة فلس العراقية بلقبها سيدة العملات العراقية وجوهرة العملات العراقية بكل تاريخ العراق الحديث والمعاصر ، عودة على بدء واحدة من اهم المرتكزات الاساسية للارشيف عمت هنا الفائدة لان كل مرحلة من تأريخ العراق ذات قيمة دلالية عليا وعظيمة وملفتة ولم يختصر على العراق بل عبر في ارشيفة أغلب البلدان العربية والعالمية ومن ثم ترك ( الاستاذ الاعلامي حازم الصائغ ) ذلك الاثر في نفوس كل من حضر ومن لم يحضر افتدت به الحسرة .

العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية
التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة
رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة
القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال
سندي أنتِ ومتكىء
المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين
إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد
التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري
هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان
حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده!
زيدان أمام تحد صعب في مواجهة برشلونة
الرافدين يمنح الأولوية لفئة من الموظفين للحصول على شقق بسماية
إجراءات جديدة لضمان توفر المحاصيل والمنتجات بأسعار مناسبة
زيدان يغيّر خططه المعتادة قبل الكلاسيكو.. وهازارد يظهر بقوة
بشرى سارة من محافظ بغداد إلى المحاضرين المجانيين
العكيلي يوجه الالتزام بالتعليمات الامتحانية والوقاية الصحية لتجنب الإصابة بفايروس كورونا
التربية تعلن إيقاف التعليم الالكتروني واستئنافه مرتبط بقرارات لجنة الصحة
صالح عند مصادقته على قانون الموازنة : ضرورة تبنّي الإصلاح المالي والاقتصادي ودعم القطاعات الاقتصادية المختلفة
الأستاذ منذر الحمد : الاديب مهدي الربيعي لديه القدرة على إمساك زمام النص والسير نحو أعماق القارئ وملامسة اللاوعي فيه
صناديق الاستثمار مع الدول الخليجية
‘العجوز والسلاح’ مسك ختام مسيرة روبرت ريدفورد الفنية
مصرف الرافدين يعلن شمول المتقاعدين المدنيين والعسكريين بسلفة ثلاثة ملايين دينار
وزير الخارجيَّة : العراق حريص على إقامة أفضل العلاقات مع الكويت
ولادة جديدة لديوان جديد ستشهدها بغداد … (جسد الغياب) للشاعرة والروائية التونسية عفاف السمعلي
معصوم يستقبل وزير بريطانيا لشؤون الشرق الأوسط ويبحث معه سبل تعزيز الصداقة
قراءة في قصيدة (هطل النوازل) … للشاعر د علي حمادي الناموس
نرحب بزبائننا الكرام … حقن الشحوم الذاتية مع بلازمة الوجه … عيادة ايتوس كلينيكا للصحة والجمال
في عين العاصفة
المالية تنفي خبر اعتقال وكيل الوزارة في مطار اربيل
امانة مجلس الوزراء تقرر تقليص الدوام الرسمي في دوائر الدولة
المالية النيابية : الحكومـة الحالية لن تقدم مشروع جديد لتعديل قانون الموازنة العامة
الحكيم يبحث مع ولي العهد الكويتي مواجهة الارهاب والافكار التكفيرية
الرافدين: شمول منتسبي الاستخبارات ومديرية مكافحة الارهاب بالسلف الشخصية
التعليم تحدد الأجور الدراسية للتعليم الحكومي الخاص الصباحي للسنة الدراسية المقبلة
مشروع قصيدة …
إدمان ألعاب الفيديو مرض عقلي بالأدلة العلمية
محافظة بغداد : جباية اجور الماء لاتتجاوز الخمسة الاف دينار لكل شهرين ولاصحة لزيادتها
أغمد حسامك واترحل ياعنترة
تونس تتطلع للسوق الأفريقية من بوابة الجزائر
سعر صرف الدولار اليوم في بغداد
تابعونا على الفيس بوك