سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض ) خذني اليك … رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا . مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام بلا علي … النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال سندي أنتِ ومتكىء

قراءة في (لا مساس للحزن)

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الأديب والروائي السوري نافذ السمان- النرويج ـ

لطالما انحزتُ في ممارستي للأدب، لتلك النظرة اليسارية الاشتراكية، والتي تطلب من الأدب أن يكون صاحب رسالة وحامل قيمة وقائد فعال لطليعة المثقفين المُراد منهم أن يكونوا قاطرة المجتمع، والمُحرّك الأساس لنُصرة قضايا المجتمع ومقارعة تحديات المرحلة التاريخية.

وبنظرة خاطفة على أيامنا هذه، والتي يسربلها السواد والقُبح، وكعادة الأيام الفارّة على غفلة من التاريخ، نرى الجمال فيها قليلاً، نادراً، شحيحاً. هنا أرى أن أسمى ما يمكن أن يُقدّمه الأدب للمجتمع هو إعلاء شأن الجمال ودعم الذائقة الإبداعية، وتقوية ساعد الفن لإرساء قواعد الخير والحب والجمال التي ، للأسف ، نفتقدها في النصف قرن الذي ولّى.

وأرى هنا أن اتفاق أرسطو وأفلاطون، مع كثير اختلافاتهما، حول الفن ودوره المركزي في التربية والتنشئة داعماً لما وصلنا إليه من نتيجة أعلاه، طبعاً يبقى الجمال أمراً ميتافيزيقياً مُتعالياً يصعب سبر غوره واستيضاح كنهه رغم عديد المحاولات لذلك.

تجلت الحيرة بداية بإعتبار الجمال جزء من الفلسفة، ثم قيام بومجارتن بفصله ليكون علماً مستقلاً ، ثم تشخيص هيغل للجمال وتشبيهه بالجني الأنيس الذي نراه في كل مكان.

يبقى الإجماع على أن الجمال يرتبط ارتباطاً عضوياً بالإحساس أو تذوق الأشياء بالحواس.هنا يكمن بيت القصيد وهنا نستطع أن نجزم أن الأمر الفصل يعود للمتلقي، القارئ، المتذوق، فهو وهو فقط من يحكم على النص ويُقيّم جماليته، بغض النظر عن التقسيمات الأكاديمية، أو الشروط المتبعة لتسمية أي فرع أدبي معروف.

وأنا هنا إذ اُقدّم نفسي كقارئ متذوق، أسجّل تجاهلي ، حين انبهاري بنص ما، بتسميته أو تصنيفه الأدبي، فالجمال جمال، والابداع يأبى أن نُقيّده بإسم أو صنف أو ترتيب.

فما فائدة التصنيف مع نصّ بديع كهذا مثلاً:

(( أسمع وأردد نحيب الحنين

لعينيك ويديك

ليت يد الموت استأذنتني

قبل فعلتها الأخيرة

يُفجعني البرق شتاء يا أبي

كيف يجتمع رحيلك والهطول((

أو قول مجمل يحوي كل البديع :

(( صغيرة كل الأحزان أمام فراقها

فحتى الفراق حين كانت

كنت أظنه تلاقيا .))

هنا تعجز عن فهم ذلك التدافع الهائل للعاطفة الناطقة، والبذخ الفكري الذي يتيح للمبدع أن يرمي ربما صفحات من المسودات، ليُنقذ نصاً من عدة كلمات أو أسطر قليلة مجتزءة. هنا، يُبحر بنا هذا الكتاب الذي بين يديّ، والذي أنصح بعدم قراءته دفعة واحدة خشية التخمة الفكرية.

هنا، نحن أمام فارسين قد أجادا ما يفعلان، قد ختمت التجربة على ابداعهما بالصقل، وغمسا أقلامهما برحيق الكلام العذب حتى ثمل القلم ومالت الكلمات راقصة. فارستنا الأولى هي منال دراغمة، والتي وصفت نفسها قائلة :

(( أنا إمرأة أكره التكرار

أطباقي كثيابي

مختلف لونها وطعمها وسرها . ))

فأي ضمانة أكثر من تلك تريدها كقارئ، لتتأكد أنك لن تقرأ المقروء مرة أخرى، بل ستباغتك كاتبتنا كل حين بما من شأنه أن يُطلق آهك طرباً وشبعاً في آن.

لن يكفيك من منال أن تقرأ لها مثلاً :

(( لا اُبريء لغتي من هذا الجنون

ولكنني أندلع كعادتي في الشطر الأخير

ألف احتراق ووردة. ))

فباعترافها، تضمن لنا مبدعتنا أنها ستفاجئك قبل أن تضع النقطة حدّاً لقولها.

هنا، يُفاجئك هذا الكتاب بوجبة أخرى لا تقل دسماً وإبداعاً ، فيهبط علينا فارسنا الثاني، سامر المعاني، والذي يروق لي أن أقول أنه مريح للنظر وللقلب، ولا يسعك أن تقول حين تقرأ مثل هذا:

(( وانتظرك مهما تلعثم الوقت

فكل البدايات مبتورة

حين لا تكون أول حروفي ))

هنا، تكاد تُقسم أن هذا الرجل قد مزج الخمر بالعسل، ومزج الخفّة بالوقار، وقال كل الكلام بعدة كلمات لا تتجاوز العشرة.

أقول هنا أنني تورطت مع كتابنا هذا، وأعترف لكم وللكاتبين أنني لم أستطع أن أنهيه دفعة واحدة، فقد كان عليّ أن أزفر عدة مرات قبل أن اُعاود القراءة، وفي بعض الأحيان، تطلب مني أن أسمع القليل لكورساكوف أو فيفالدي قبل أن أكون قد هضمت وجبتي الدسمة السابقة.

شبهت سامر المعاني هنا، بذلك الخيّاط القدير، والذي وهبه الله قدرة خارقة على تنويع منتوجاته رغم استخدامه لنفس الأدوات، فيُفصّل لنا سامر عباءة لكلّ منا، ويُقنعنا بحنكة أنها تناسبنا، وأنه ما صنعها إلا لنا، فترى نفسك في مرآة قصيده، وتكاد تجزم أنه سمع عنك شيء أو كتب ذلك لك خصيصاً.

أما منال، فتحتكم للهوى، وتمتشق عاطفتها لتستعرض ضفائر تكثيفها للألم بزفرة واحدة، وبتكثيفها للحب ببسمة واحدة، وبتكثيفها للحزن بدمعة قادرة على أن تقصم تجلّدك وحياديتك.

(( لا مساس للحزن )) يريد أن يقول سامر ومنال، أما نحن فلا يسعنا إلا أن نقول (( مسنا السِحر )) وفاض بنا الطرب، ورحلتنا في مدينة الزهور تلك، أتخمت أرواحنا جمالاً وعبقاً وألواناً.

وأختم بقول منال :

(( وأما بعد

لا تقصص رؤياي على أحد

ولا تجالسها وحدك

أخاف عليك من عاديات خيلي

ومن فراشات حناني إذا ثملت

أخاف عليك

من طفلي الضاحك

لو همّ يُسمم صمتك

أخاف عليكَ من خصلات شعري

إذا أطالت الغناء فوق صدرك ))

قبل أن أرى أنني علي أن أردد قول سامر مرة أخرى وأخرى :

(( تعال وحاجج قلبي إن استطعت

فكل قوافل العمر شاخت

وبقيت أنت كما أنت ))

كل التوفيق والأماني الطيبة ل أ. منال دراغمة وللقدير أ. سامر المعاني.

سمير النصيري يعلن صدور كتابه الجديد ( الاقتصاد العراقي..تحديات الانهيار واستراتيجية النهوض )
خذني اليك …
رونالدو يختار وجهة مستقبلية مفاجئة
كورونا .. السلالة الهندية تصل 17 بلدا حول العالم
عاجل … اللجنة العليا للصحة والسلامة تقرر ايقاف التعليم الحضوري في الجامعات والمدارس وجعله الكترونيا .
مجلس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال الشامل لمدة ١٠ ايام
بلا علي …
النصيري : المصارف الخاصة تمول 9000 مشروع صغير ومتوسط بمبلغ 443 مليار دينار
التربية النيابية توضح آلية منح تخصيصات المحاضرين
عضو لجنة العمل النيابية يشيد بجهود فريق الرصد الميداني في تأمين الإعانات للعوائل الفقيرة
العمل تعلن موعد إطلاق استمارة التقديم على رواتب الرعاية
التربية تُحدد الـ25 من نيسان الجاري موعداً لإجراء امتحانات التلاميذ والطلبة المؤجلين لنصف السنة
رئيس مجلس النواب يستقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة
القبض على عصابة متخصصة بالنصب والاحتيال
سندي أنتِ ومتكىء
المالية النيابية : لا حاجة لاستقطاع رواتب الموظفين وما يجري الآن هو معاقبة للمواطنين
إحباط محاولة لابتزاز فتاة في بغداد
التربية: الأحد المقبل موعد انطلاق الدوام الحضوري
هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب اليابان
حيلة ذكية تخلص طفلك من خوف النوم بمفرده!
((مرثيه متأخرة)) … لصديقي المكلوم بولده سيد علي مزهر العلاق
كيت وينسلت: مواقع التواصل الاجتماعي ليست للأطفال
أُقبلُ صَوتكِ …
الحلبوسي يبحث مع بارزاني الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد
ضبط مدير بلدية الدور في صلاح الدين متلبساً بتزوير سجلات وأضابير عقارية
رئيس الجمهورية يختتم زيارته لدولة الكويت ويتوجه إلى الإمارات
يا سيد قلبي.. لاتغضب.
العبادي : سنبقى نلاحق عصابات داعش الارهابية ونسحقها
المركزي للاحصاء: انتاج التمور لعام 2018 بلغ 646 الف طن والزهدي الاكثر انتاجا
المرجع الصدر ( دام ظله ) : ليس هناك قدسية أكبر للام من أن تكون الجنة تحت أقدامها
ماي في مهمة صعبة لكسر جمود مفاوضات بريكست
التربية تستنكر الاعتداء على احد اساتذة البصرة واقبال يتعهد بمقاضاة المعتدي قانونيا
وزير العدل يدعو لتعزيز اواصر التعاون بين الجانبين للارتقاء بالعمل المشترك
اللواء 13 يدمر سيارة تابعة لداعش ويقتل من فيها على الحدود العراقية السورية
العمل تطلق الدفعة الرابعة من رواتب الإعانة الاجتماعية
رحلة الى نهر الاشواق ..
أمنية عاشق
الرافدين يحذر من مكاتب أهلية وجمعيات
همسات ..
مواطنٌ منكوب ..
تابعونا على الفيس بوك