مدير عام تربية الرصافة الثانية يتفقد عدداً من المراكز الامتحانية للدراسة الخارجية تربية الأطراف تقيم مسابقة أجمل لوحة فنية التربية : لجنة للنظر بخطة العام الدراسي الجديد إعلانك معنا … يحقق أهدافك وزير العمل يوجِّـه فريق الرصد الميداني بزيارة مستشفى العلوم العصبية أمانة بغداد: عدم إقرار الموازنة وتوقف جباية الرسوم سبب توقف المشاريع بالعاصمة إعلانك هنا … يحقق إنتشارك الخارجية تسلم السفير التركي مذكرة احتجاج وتطالبه بسحب قوات بلاده من العراق الخارجية النيابية تطالب بمحاسبة تركيا دولياً العمل ترصد أكثر من 10 آلاف شخصاً ممن لديهم رواتب مزدوجة تجربة البنك المركزي وقانون الإصلاح الاقتصادي مركز الهوية الإنساني يقوم بتوزيع لحوم الأضاحي وآلاف السلات الغذائية وبناء دور الفقراء في بغداد وبعض المحافظات أمانة بغداد: ضخ كميات اضافية من الماء شرقي العاصمة الكاظمي يستقبل الحدث المعتدى عليه حامد سعيد بسعر 15 ألف دينار.. الصناعة تطرح انتاجها الجديد من معقم الهواء المحمول

النصيري: العراق بدون موازنة لعام 2020 بسبب التجاذبات السياسية

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

البلاد اليوم – حوار – دريد ثامر –

توقع مستشار رابطة المصارف الخاصة العراقية سمير النصيري ، ان “تأخر اقرار قانون الموازنة العامة لعام 2020 بسبب التجاذبات السياسية والظروف الطارئة الحالية. فإن العراق سيكون بدون موازنة لعام  2020 وستكون لها تأثيرات اقتصادية سلبية كبيرة تعود بالبلد الى عام 2014 عندما لم يتم اقرار الموازنة في حينه وستؤدي الى  ركود اقتصادي وتضر بالمواطن وتؤثر بشكل واضح على حركة السوق والدورة الاقتصادية”.

وأشار النصيري في اللقاء الذي أجراه معه رئيس تحرير وكالة أنباء البلاد اليوم الدولية ،  ان “النخب الاقتصادية والمواطنين  كانت تأمل من الحكومة المستقيلة ان يتم الانتقال بإعدادها من موازنة البنود والأرقام إلى موازنة البرامج والخطط التنموية وان تساهم في تنفيذ المشاريع الاستثمارية وتحفز المستثمرين وتشجيعهم على الاستثمار واعمار المدن المحررة ولكن مع الأسف لم يتم ارسالها الى مجلس النواب وفقا للسقوف الزمنية المعمول بها في أغلب دول العالم .  وترافق ذلك مع الحراك الشعبي السلمي المطالب بالإصلاح والحقوق الاقتصادية والسياسية.ويضاف إلى ذلك تنصل الحكومة المستقيلة من تحمل مسؤولية العجز الكبير في الموازنة والمخطط باكثر من 50  تريليون دينار والاستناد إلى أنها حكومة تصريف أعمال ولايمكنها إحالتها إلى مجلس النواب دستوريا”.

وأوضح النصيري ان “عدم إقرار الموازنة  يعني اعتبارها موازنة دفع رواتب فقط وسيتم الصرف بنسبة 1/12 من المصروفات الفعلية للسنة المالية السابقة لكل شهر . وهذا يعني إعطاء مؤشرات سلبية للمستثمرين في القطاع الخاص للشروع باستثماراتهم وان ذلك سيؤثر حتما على زيادة نسبة البطالة ونسبة الفقر بسبب توقف المشاريع الاستثمارية والتي كان مخططا تنفيذها  مما سيعم الركود الاقتصادي واذا استمر الركود إلى فترة ستة أشهر سيؤدي إلى الكساد ، وان تأخر اقرار الموازنة سيؤدي إلى عدم تنفيذ القرارات الإصلاحية التي وعدت بها الحكومة المتظاهرين والتي بلغت تخصيصاتها 10 تريليون دينار كما ان الاتفاقية العراقية الصينية والمخصص لها في الموازنة 3  تريليون دينار سوف يتأخر تنفيذها أيضا”.

واشار النصيري في حديثه الى “تأثيرات فايروس كورونا على زيادة العجز المخطط بسبب انخفاض الطلب الصيني على النفط بمقدار 3 ملايين برميل يوميا وانخفاض الطلب العالمي أيضا بسبب انحسار النشاط التجاري والسياحي والنقل بين دول العالم ، اضافة الى توقعات هبوط أسعار النفط خلال العام 2020 واحتمالات قرار اوبك بتخفيض الإنتاج بحدود 600الف مليون  برميل يوميا”.

ودعا الحكومة المؤقتة عند تشكيلها ومجلس النواب إلى السرعة في إجراء التعديلات على الموازنة وإعطاء دور واضح واساسي للقطاع الخاص في تنفيذ مشاريع الاعمار والاستثمار  وعدم إهمال دوره كما في  الموازنة للعام الماضي، وان يتجاوزوا التجاذبات السياسية اثناء مناقشتها في مجلس النواب لأنها موازنة الشعب العراقي الصابر “.

كما طالب المستشار الاقتصادي والمصرفي لرابطة المصارف الخاصة العراقية سمير النصيري “بضرورة ان يكون هناك حراك منهجي لرسم خارطة طريق للإصلاح الاقتصادي تقوم به النخب والكفاءات الاقتصادية والمالية والمصرفية العراقية وان يستند الحراك  الاقتصادي  على عدة ركائز اقتصادية مهمة تعتمد فلسفة جديدة لادارة الاقتصاد وتحقيق الهدف المركزي المتمثل بخلق التنمية المستدامة وتحقيق التنوع في الموارد وتطوير البنى الاقتصادية والبشرية من اجل البناء السليم للاقتصاد الوطني وبناء مقدمات الانتقال الى اقتصاد السوق الاجتماعي”.

واضاف ، “نحتاج عمل جاد للتحول الاقتصادي وان ننظر للمستقبل والامكانات المتاحة وبخارطة طريق واقعية وطموحة يعتمد ادارة وتوزيع المال العام بشكل شفاف ونزيه على ان يكون المستفيد في النتائج والمخرجات الشعب وان يحس المواطن ان اقتصاده الوطني وموارده وخيراته مخصصة لضمان العيش الكريم كما ورد في مواد الدستور العراقي الدائم وبما يحقق الرفاهية للمجتمع ،  وضرورة وضع منهج اصلاحي جديد من قبل خبرائنا وكفاءاتنا العراقية ولابأس من الاستعانة ببيوت الخبرة العالمية الرصينة وبشكل خاص من الدول التي لها تجارب ناجحة في البناء الاقتصادي في التاريخ الحديث والمشابه لنا في بعض الظروف والمشاكل ويمكن ان يستفاد من تجارب اليابان والصين وماليزيا وسنغافورة وبعض الدول الاخرى التي اعتمدت نظام اقتصاد السوق الاجتماعي”.

  واشار الى امكانية  تحديد خارطة طريق واضحة لتحقيق منهج الاصلاح الاقتصادي في العراق وفقا لعدة معطيات، اهمها تشكيل المجلس الاعلى للاصلاح الاقتصادي على ان يشرع له قانون ملزم للوزارات لتنفيذ قراراته وله صلاحية المتابعة والمراقبة والتقويم ويشكل برئاسة وعضوية نخبة من الخبراء الحكوميين والقطاع الخاص الاقتصاديين والماليين والتكنوقراط الاختصاصات متنوعة” .

مبينا “اهمية وضع السياسات والاليات لتنويع مصادر تمويل الموازنة العامة وعدم الاعتماد على النفط فقط”.

واشار الى ان “توجهات الاصلاح تتطلب الانتقال الى الادارة المركزية للاقتصاد بحيث يتم تنفيذ مبدأ( مركزية التخطيط ولامركزية التنفيذ) وهذا يعني ان يتولى المجلس الاعلى للاصلاح الاقتصادي رسم الخطط والسياسات وتوزيع تنفيذها على مجالس متخصصة للاعمار والاستثمار وتنفيذ المشاريع التنموية في المجال الاقتصادي والبشري وهذه المجالس هي مجلس القطاع الخاص ومجلس الاعمار وهيئة تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة  ومجلس الخدمة العامة ومجلس دعم وحماية المنتج المحلي ، فضلا عن تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وخلق وتهيئة المناخ الاستثماري للمستثمرين المحليين والاجانب وتحفيزهم وتشجيعهم وضمان حقوقهم التعاقدية لجذب رؤوس اموالهم وحمايتهم من ضغوطات المفسدين”.

وقال ، ان “محاور الاصلاح  يجب ان تتضمن توفير القروض الميسرة لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة وتأسيس منظومة قانونية ومؤسسية لإدارتها وتنميتها وتطويرها، وكذلك اصدار وتعديل قوانين البيئة القانونية لتنظيم العملية الاقتصادية ويعني هنا اصدار قوانين جديدة بدلا من القوانين التي صدرت  في عام 2004 من الحاكم المدني الامريكي بول بريمر “.

النصيري شدد على “ضرورة تفعيل الاستثمار في القطاعات الزراعي والصناعي والطاقة والسياحي والخدمات الاسكان ، وكذلك العمل على اصلاح وتطوير وتنمية القطاع المصرفي من خلال تطبيقات السياسة النقدية وتنظيم العلاقة والقيود التي تحكم السياسيات المالية والنقدية فضلا عن التوجه الجاد لاصلاح النظام الضريبي والمالي والكمركي ، وبين اهمية معالجة حالات الاخفاق في تحقيق نسب النمو المطلوبة في الدخل القومي وتجاوز الارتفاع في نسب البطالة والفقر” .

مدير عام تربية الرصافة الثانية يتفقد عدداً من المراكز الامتحانية للدراسة الخارجية
تربية الأطراف تقيم مسابقة أجمل لوحة فنية
التربية : لجنة للنظر بخطة العام الدراسي الجديد
إعلانك معنا … يحقق أهدافك
وزير العمل يوجِّـه فريق الرصد الميداني بزيارة مستشفى العلوم العصبية
أمانة بغداد: عدم إقرار الموازنة وتوقف جباية الرسوم سبب توقف المشاريع بالعاصمة
إعلانك هنا … يحقق إنتشارك
الخارجية تسلم السفير التركي مذكرة احتجاج وتطالبه بسحب قوات بلاده من العراق
الخارجية النيابية تطالب بمحاسبة تركيا دولياً
العمل ترصد أكثر من 10 آلاف شخصاً ممن لديهم رواتب مزدوجة
تجربة البنك المركزي وقانون الإصلاح الاقتصادي
مركز الهوية الإنساني يقوم بتوزيع لحوم الأضاحي وآلاف السلات الغذائية وبناء دور الفقراء في بغداد وبعض المحافظات
أمانة بغداد: ضخ كميات اضافية من الماء شرقي العاصمة
الكاظمي يستقبل الحدث المعتدى عليه حامد سعيد
بسعر 15 ألف دينار.. الصناعة تطرح انتاجها الجديد من معقم الهواء المحمول
الأزمة النيابية تطالب الصحة بتوفير لقاح فيروس كورونا بأسرع وقت
(اقتصادنا وحراك الإصلاح) كتاب جديد للنصيري.. يرسم رؤى منهجية للإصلاح الاقتصادي في العراق
محافظ كربلاء يوجه بغلق المحافظة بالكامل حتى 13 من محرم
الكشف عن موعد الإعلان عن ايفون 12
الامانة العامة لمجلس الوزراء: آلية الدوام بعد عطلة العيد تحدّدها اللجنة العليا
المحكمة الاتحادية تقرر عدم دستورية ثالث مادة في الموازنة
وزارة النفط تجهز المنافذ الحدودية بالوقود
ماكرون يعرض ‘إعادة تأسيس’ أوروبا على وقع صدمة الانتخابات الألمانية
أبا فضلٍ
ايقاف هدر قرابة (36) مليار دينارٍ عائدةٍ لوزارة الإعمار والإسكان
مجموعة ملتقى رضا علوان تحتفي بالشاعر الكربلائي الشيخ جمال آل مخيف
القرار الصعب يغزو فكر إنييستا للمرة الأولى
امانة بغداد تعلن عن الشروع بحملات لإغلاق معامل انتاج وتصفية مياه الشرب (RO) غير المجازة
النائب المحمداوي : ضرورة تقديم الدعم الكامل لإدامة عمل مركز زراعة الكلى في البصرة
فورمولا واحد تعرض على الفرق تصوراتها للمستقبل
رقص زنجي …
أمينة بغداد : ضرورة إكمال مشروع الخط الغربي الاضافي الناقل لمياه الصرف الصحي والامطار
الرشيد يجري تعديلات مهمة لقروض إسكان موظفي الدولة “100 راتب اسمي”
العبادي يبحث مع الملك سلمان بن عبدالعزيز تعزيز العلاقات بين البلدين
النائب علي المالكي يدعو الى التأكيد على الدور المحوري للشباب في تعزيز تطور البلدان
روناك مصطفى تدعو إلى دور اكبر للمرأة في مسارات الإصلاح
الجبوري : مرحلة ما بعد داعش تستوجب الشروع بحوار حقيقي
إضاءة على المسابقة العربية للقصة القصيرة
تناقض ….
الشيخ حمودي مُستقبلآ ولايتي : العراق وايران جبهة واحدة ضد الاٍرهاب ونرفض اي تواجد أمريكي بالمنطقة
تابعونا على الفيس بوك