إلى صناع القرار: كيف نواجه كورونا الاقتصاد والوباء؟ إبداعات لونية في أروقة القصر العباسي للفنانة التشكيلية مروة الحائك كورونا جاءت !!! مصرف الرشيد يعلن رفع رواتب الموظفين لشهر اذار الحالي قدو : حظر التجوال لن يؤثر على دفع رواتب الموظفين خَريفُ الجَنَّةِ .. نهاية العالم في نيسان شائعة لا أساس لها من الصحّة التعليم تؤكد إستمرار المحاضرات والاختبارات عبر المنصات الإلكترونية ‘الأرملة السوداء’ في قبضة كورونا لا اصابات جديدة بكورونا في الصين لليوم الثالث دعوات برلمانية لتمديد حظر التجوال في عموم العراق لأسبوع آخر كإجراء احترازي مهم لنبقى في المنزل …. إحمي نفسك وعائلتك من الاصابة بفيروس كورونا النصيري يدعو مجلس النواب الى تحمل مسؤوليته الدستورية ويقترح خطة استباقية لمواجهة كورونا الاقتصاد والوباء صحة الرصافة: شفاء حالة من مصابي فيروس كورونا

إلى صناع القرار: كيف نواجه كورونا الاقتصاد والوباء؟

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share

بقلم الاستاذ سمير النصيري –  

المؤشرات والتحليلات والتوقعات تشير ان البلد يمر بمنعطف كارثي وخطير سياسي واقتصادي ووبائي ويتطلب  حلولا ومعالجات فورية وازاء هذا الواقع الذي لا يمكن تجاوزه بسرعة وبسهولة مع ارتفاع تكاليف مواجهة وباء كورونا والذي لاسامح الله بتحوله الى كارثة انسانية امام ضعف النظام الصحي في العراق وعدم الالتزام الشعبي بالتعليمات وحظر التجوال الذي قررته خلية الازمة يضاف الى ذلك عدم وجود حكومة كاملة الصلاحيات والخلل البنيوي في المنهج الاقتصادي  وفشل جميع الحكومات السابقة في عدم تمكنها من تحفيز وتفعيل القطاعات الاقتصادية الاخرى كالزراعة والصناعة والسياحة من المساهمة بالقدر المطلوب لتعزيز الايرادات غير النفطية لذلك فاني ارى ان  التداعيات والتحديات التي سيواجهها الاقتصاد العراقي خلال هذه السنة ستكون كبيرة ويتطلب ايجاد المعالجات والحلول للتخفيف من تاثيراتها المقبلة ويمكن تحديدها بما ياتي:

1- استمرار وتفاقم الهبوط الحاد باسعار النفط العالمية والذي انخفض بنسبة تزيد عن 60% بالمقارنة باسعاره قبل سنة وبالرغم من ان العراق وبعض دول منظمة اوبك  ستحاول تخفيض معدلات الانتاج اليومي بهدف المحافظة على معدلات اسعار تتراوح بين ( ٣٥٤٠ ) دولار للبرميل الواحد ولكن ذلك غير مؤكد وستبقى التخمة في المعروض يدخل ضمن حيز التوقعات فقط الامر الذي سيضطر الحكومة بالضغط على الانفاق بشكل كبير الى معدلات ونسب كبيرة كما ان معدلات العجز في الموازنة سيرتفع .

2- ان الانخفاض باسعار النفط سيوقف خطط الحكومة  في سياسة اعادة الاعمار والاستثمار وستكون الموازنة موازنة دفع رواتب فقط وموازنة مواجهة وباء كورونا.

3- وبما ان العراق من الدول التي تستورد اغلب المواد الغذائية والوسيطة والاستهلاكية فان حالة الركود والكساد الاقتصادي سينعكس بوجود صعوبات في توريدها بشكل سهل للسوق العراقية وبشكل خاص مواد البطاقة التموينية مما يخلق مشاكل نفسية واقتصادية ومعاشية للمواطنين .

4- سوف ترتفع نسب البطالة للقوى البشرية القادرة على العمل  وسترتفع معدلات التضخم والفقر اذا لم يتم ايجاد السياسات الاقتصادية والسبل الكفيلة لمعالجتها من التوقعات اعلاه. يلاحظ ان العراق يواجه مشاكل اقتصادية عديدة وخانقة اذا لم تكن المعالجات الحالية والاصلاحات الاقتصادية جذرية وفعالة لذلك يتطلب  اتخاذ الاجراءات الاحترازية والاستباقية التالية:-

 اولاان مواجهة وباء كورونا وتأمين التخصيصات المالية للسيطرة على الوباء وإيقاف انتشاره في البلاد يتطلب تطوير  مبادرة البنك المركزي والمصارف بالتبرع لمواجهة وباء كورونا كونها مبادرة إنسانية تؤكد الهدف المجتمعي للقطاع المصرفي وهي خطوة يتطلب تعزيزها وتحويلها إلى مشروع وطني لتمويل متطلبات مواجهة الوباء (بتأسيس الصندوق الوطني للطوارئ )بتحفيز وتشجيع جميع قطاعات القطاع الخاص والمستثمرين والشركات ورجال الأعمال والميسورين  وان يتم إدامته وفقا لنظام وتعليمات على غرار صندوق تمكين يشرف عليه البنك المركزي او وزارة المالية ويديره مجلس إدارة مشترك ويخضع لرقابة ديوان الرقابة المالية.ويتكون الصندوق الوطني للطوارئ اضافة الى التبرعات تخصيصات من الحكومة  يمثل استقطاع ٥٠% من رواتب ومخصصات  والمنافع الاجتماعية للرئاسات الثلاث ومجلس النواب والدرجات الخاصة في الوزارات والهيئات المستقلة لشهري آذار ونيسان/٢٠٢٠.وتودع في الحسابات المصرفية المفتوحة في البنك المركزي.بالدينار والدولار واليورو. وهذا يستلزم أن تباشر الحكومة بإصدار تعليمات لاعفاء وتأجيل الأقساط الحكومية بذمة القطاع الخاص  كالضرائب والرسوم المختلفة لعام ٢٠٢٠. وان يقوم  البنك المركزي بتحفيز المصارف وتشجيعهم على التبرع بإيقاف وتأجيل فرض الغرامات المفروضة عليها في الوقت الحاضر للفترة التي يراها مناسبة من هذه السنة. مع ملاحظة ان  يستمر عمل الصندوق الوطني للطوارئ بعد تجاوز أزمة وباء كورونا بتخصيص ثابت في الموازنة العامة لمواجهة الأوبئة والكوارث وحالات الطوارئ.

ثانيا- قيام وزارة التجارة بتوزيع حصتين تموينية لشهري آذار ونيسان مقدما.

ثالثاان يترك للبنك المركزي الاستمرار بتطبيقات سياسته النقدية المعتمدة وفقا لاستراتيجيته (٢٠١٦٢٠٢٠)  وخطته   لمشاريعه الاستراتيجية المصرفية  حتى عام ٢٠٢٣ وعدم التدخل باستقلاليته وتثبيت قيادته وكوادره الفنية التي أثبتت نجاحها خلال الصدمتين  الاقتصادية والأمنية مابعد ٢٠١٤ ولغاية الوقت الحاضر.

رابعا- الاستفادة من الموقف الممتاز والمؤشرات النقدية للبنك المركزي وهو احتياطاته النقدية الأجنبية واستثماراته الامنة واستقرار سعر الصرف والمحافظة على الأسعار ونسبة التضخم المستقرة في معالجة الازمة المتوقعة.

خامساعدم التدخل في عمل البنك والتأثير على سعر الصرف لان التدخل سيؤدي إلى تقويض الثقة بالاقتصاد العراقي .

سادسا-اعادة النظر بهيكلة الموازنة العامة ٢٠٢٠ وتعديلها إلى موازنة (طوارئ) والتركيز على؛-

* اعتماد سعر النفط في ضوء التوقعات للفصول الثلاثة القادمة من عام ٢٠٢٠وان يتراوح بين (٢٠٣٠) دولار/ برميل.

*استمرار تغطية رواتب الموظفين والمتقاعدين والرعاية الاجتماعية.

* تغطية تخصيصات تنفيذ القرارات الإصلاحية البالغة ( ١٠ )تريليون دينار التي التزمت بها الحكومة المستقيلة لتحقيق مطالبات المتظاهرين..

*تخفيض الإنفاق الحكومي بإجراء عملية جراحية  تستهدف  المنتفعين والفضائيين والمشاريع الوهمية  والتخصيصات والمنافع الاجتماعية الضخمة للرئاسات الثلاث ومجلس النواب والوزارات وان لا تقل نسبة التخفيض عن ٥٠% في موازنة الطوارئ. ويشمل ذلك الرواتب التقاعدية للجهات أعلاه التي سبق ان تحملت المسؤلية منذ ٢٠٠٣.

*استمرار البنك المركزي بتنفيذ مبادراته لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومشاريع الأكثر من مليار دينار والتي اطلقها اخيرا.

* تغطية تخصيصات خاصة وفورية لمواجهة فايروس كورونا  لوزارة الصحة والبيئة.

* دعم وإشراك القطاع الخاص في صناعة القرارات الاقتصادية الخاصة بالأزمة الاقتصادية الخ.

إلى صناع القرار: كيف نواجه كورونا الاقتصاد والوباء؟
إبداعات لونية في أروقة القصر العباسي للفنانة التشكيلية مروة الحائك
كورونا جاءت !!!
مصرف الرشيد يعلن رفع رواتب الموظفين لشهر اذار الحالي
قدو : حظر التجوال لن يؤثر على دفع رواتب الموظفين
خَريفُ الجَنَّةِ ..
نهاية العالم في نيسان شائعة لا أساس لها من الصحّة
التعليم تؤكد إستمرار المحاضرات والاختبارات عبر المنصات الإلكترونية
‘الأرملة السوداء’ في قبضة كورونا
لا اصابات جديدة بكورونا في الصين لليوم الثالث
دعوات برلمانية لتمديد حظر التجوال في عموم العراق لأسبوع آخر كإجراء احترازي مهم
لنبقى في المنزل ….
إحمي نفسك وعائلتك من الاصابة بفيروس كورونا
النصيري يدعو مجلس النواب الى تحمل مسؤوليته الدستورية ويقترح خطة استباقية لمواجهة كورونا الاقتصاد والوباء
صحة الرصافة: شفاء حالة من مصابي فيروس كورونا
النصيري يدعو الى تأسيس الصندوق الوطني للطوارئ
قائد شرطة بغداد: جميع الطرق والسيطرات مفتوحة امام دخول السلع والمواد الغذائية
عاجل … خلية الازمة تقرر فرض حظرا كاملا للتجوال في بغداد بدءا من يوم الثلاثاء ولغاية الـ24 من الشهر الجاري مع تعطيل الدوام الرسمي
صحة الكرخ تعلن “خبراً ساراً”: كورونا لم ينتشر بالعدوى داخلياً حتى الآن
تربية الرصافة الثانية تعلن عن تمويلها مبالغ رواتب المكافأة التقاعدية
الخارجية العراقية تدين الضربات الجوية التركية على سنجار
النصيري: نحتاج إلى حراك منهجي للإصلاح الاقتصادي
العبادي لمسؤول بريطاني : الانتصار العراقي وتحرير الموصل فتح الأبواب لإنهاء وجود داعش
ملاكات توزيع الجنوب تواصل اعمالها لربط قواطع دورة على المحولات غير المؤمنة
تلميذة كسولة
الجبوري يدين التفجر الارهابي الذي استهدف النازحين في مخيم الكيلو 60
الأمين العام: الحكومة حريصة على ارواح المواطنين في المناطق التي تقع تحت سيطرة داعش
رئيس البرلمان: نحن ندفع باتجاه التسوية ولكنا نحتاج الى اجراءات عملية
بعثة الحج العراقية تعلن اتمام الحجاج مناسكهم بدون تسجيل حوادث عرضية
النائب محمد نوري يدعو الى تجفيف المنابع التي تؤدي الى الهجرة
الزراعة : خسارتنا من منتوج الحنطة والشعير تتراوح من 20الى 30 % بسبب شحة المياه
شريدٌ في أَقنعة الكِبريِاء
عاجل … الجعفري : القوات الامنية تحاول انهاء المعركة في الموصل رغم صعوبتها باسرع وقت وباقل الخسائر
‘إلا معك’ أحدث عمل غنائي للنجمة السورية نسرين طافش
إدارة حب ..!!
جنايات نينوى: الإعدام لقيادي في “داعش” نفذ عمليات اغتيال ضد القوات الامنية والمواطنين
العمل تطلق الاعانة الاجتماعية لاكثر من ألفي معترضة
برهة سكينة
الشمري : نينوى تشهد أستتباباً أمنياً كبيراً والحياة عادت في عموم المناطق
الجعفري : النصر المتحقق على الارهاب هو للعراق ولجميع دول العالم
تابعونا على الفيس بوك